الملخص
يُعد اختبار أثر الصداع (Headache Impact Test – HIT-6) من أكثر الأدوات السيكومترية والسريرية استخداماً وشهرة في قياس التقييم الذاتي للأثر الناجم عن الصداع على جودة الحياة والترابط الوظيفي اليومي للأفراد. طور المقياس فريق من الباحثين بقيادة جون وير (John E. Ware) ومارك كوسينسكي (Mark Kosinski) بالتعاون مع مؤسسة QualityMetric وشركة GlaxoSmithKline، وذلك للاستجابة للحاجة الماسة إلى أداة سريعة، دقيقة، وشاملة لتقييم العبء الوظيفي والأنفعالي الناجم عن ألم الرأس، وبخاصة الصداع النصفي (الشقيقة) والصداع التوتري.
يتكون المقياس في صورته المختصرة الأكثر انتشاراً (HIT-6) من ست فقرات رصينة تُغطي ستة أبعاد أساسية للمعيشة والوظائف النفسية والجسدية: شدة الألم، وتقييد الأنشطة اليومية، والرغبة في الاستلقاء، والشعور بالتعب والإنهاك، والاضطراب الانفعالي والإحباط، وضعف القدرة على التركيز المعرفي. يعتمد المقياس نظام استجابة خماسي التدرج وفق مقياس ليكرت (أبداً، نادراً، أحياناً، غالباً، دائماً)، وتُعطى الأوزان الرقمية المخصصة (6، 8، 10، 11، 13) لكل استجابة، بحيث تتراوح الدرجة الكلية بين 36 و78 درجة. تُمثّل الدرجات المرتفعة مؤشراً على تفاقم الأثر السلبي للصداع على حياة المريض.
يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية أثبتتها عشرات الدراسات عبر الثقافات واللغات المختلفة؛ حيث تتراوح قيمة معامل الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) بين 0.83 و0.90 في العينات السريرية والمجتمعية، مع استقرار عالي عند إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) يتجاوز 0.80. كشفت تحليلات الصدق العاملي التوكيدي (CFA) عن بنية عاملية أحادية البعد ممتازة تحتضن الأبعاد الفرعية المحددة، مما يمنح المقياس قدرة فائقة على التمييز بين الحالات السريرية المتفاوتة في درجة شدة المرض وتتبع التغيرات العلاجية المستهدفة في التجارب السريرية والممارسة الطبية النفسية والعصبية.
الكلمات المفتاحية
اختبار أثر الصداع, HIT-6, الصداع النصفي, قياس جودة الحياة الصحية, القياس النفسي, الصدق والثبات, التحليل العاملي, العبء المرضي, الأداء الوظيفي, الاضطراب الانفعالي, أدوات التقييم الذاتي, السايكومترية الطبية
المؤلفون
تم تطوير اختبار أثر الصداع بواسطة مجموعة متميزة من الخبراء في مجالات القياس النفسي، والوبائيات، واقتصاديات الصحة، بالتعاون بين مؤسسات أبحاث أكاديمية وشركات متخصصة في أدوات قياس نتائج المرضى (Patient-Reported Outcomes):
- مارك كوسينسكي (Mark Kosinski, M.A.): باحث رئيسي في القياس النفسي وصحة المريض، مؤسسة QualityMetric Incorporated، لينكولن، رود آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية.
- مارغريت س. بايليس (Margaret S. Bayliss, M.Sc.): خبيرة قياس جودة الحياة المتعلقة بالصحة، QualityMetric Inc.
- ياكوب ب. بيورنر (Jakob B. Bjorner, M.D., Ph.D.): أستاذ علم النفس والقياس النفسي، جامعة كوبنهاغن، ومؤسسة QualityMetric.
- جون إي. وير جونير (John E. Ware Jr., Ph.D.): رائد حركة قياس جودة الحياة الصحية ومطور مقياس SF-36، كلية طب جامعة هارفارد ومؤسسة QualityMetric.
- مؤسسة QualityMetric Incorporated: الجهة الرائدة في ابتكار وتطوير المقاييس النفسية والطبية الذاتية.
- شركة GlaxoSmithKline (GSK): المساهمة في تمويل وتدريب عينات الدراسة الميدانية الواسعة لتطوير بنك الفقرات الخاص بالصداع.
الغرض
يُعد ألم الرأس والصداع النصفي من أكثر الاضطرابات العصبية والنفسية شيوعاً وإعاقة للإنسان في جميع أنحاء العالم، وذلك وفقاً لتصنيفات منظمة الصحة العالمية (WHO). ولا تقتصر خطورة الصداع على حدوث الألم الجسدي المباشر فحسب، بل تمتد لتشمل تدميراً منهجياً للوظائف النفسية والاجتماعية والمهنية للفرد. من هنا، جاء تطوير اختبار أثر الصداع (HIT-6) لسد ثغرة منهجية وعلمية حرجة في أدبيات القياس النفسي والسريري.
قبل ظهور هذا المقياس، كانت الأدوات المتاحة تركز إما على الجوانب البيولوجية البحتة (مثل عدد أيام نوبات الصداع وشدة الألم على مقياس مدرج)، أو تستخدم أدوات عامة لقياس جودة الحياة (مثل SF-36) التي قد تفتقر إلى الحساسية الكافية للتغيرات النوعية التي يسببها الصداع، أو أدوات مطولة تتطلب وقتاً طويلاً للإكمال مثل مقياس MIDAS (Migraine Disability Assessment). وعليه، تبلور الغرض الأساسي للمقياس في توفير أداة موجزة للغاية، ولكنها تتمتع بعمق سيكومتري مرتفع، للقياس الشامل والأفق للأثر الوظيفي والانفعالي للصداع في غضون دقيقتين فقط.
تتلخص التطبيقات الرئيسية للمقياس في المجالات التالية:
- التطبيقات السريرية: مساعدة الأطباء النفسيين والأطباء المتخصصين في أمراض الأعصاب على تحديد التقييم المبدئي لشدة عبء الصداع، وتسهيل التواصل بين المريض والممارس الصحي، واتخاذ القرارات بشأن بدء العلاج الوقائي المستهدف (مثل مضادات CGRP أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات أو منظمات المزاج).
- متابعة الاستجابة العلاجية: توفير مؤشر كمي دقيق لتتبع التغير التدريجي في أثر الصداع قبل وبعد التدخلات العلاجية (الدوائية والنفسية مثل العلاج المعرفي السلوكي للألم المزمن).
- الأبحاث الأكاديمية والوبائية: قياس العبء المرضي للصداع في دراسات المسح الميداني على مستوى السكان، ودراسة العلاقات الارتباطية بين أثر الصداع ومتغيرات نفسية أخرى كالقلق، والاكتئاب، والاحتراق النفسي المهني.
- اقتصاديات الصحة: تقييم مدى تأثير علاج الصداع على خفض معدلات التغيب عن العمل (Absenteeism) وانخفاض الإنتاجية أثناء العمل (Presenteeism).
البناء النفسي
يعتمد البناء النفسي (Psychological Construct) لاختبار أثر الصداع على مفهوم متكامل للأثر الصحي والنفسي المعاق (Health-Related Functional Impairment). المفهوم لا يقتصر على الوجع الجسدي، بل ينظر إلى أثر الصداع كمتغير مركب متعدد الأبعاد يضم الوظائف الجسدية والمعرفية والانفعالية والاجتماعية.
يتشكل البناء النفسي للمقياس عبر ستة أبعاد فرعية مترابطة يتم تقييم كل منها بواسطة فقرة محددة في الاختبار:
1. شدة الألم (Pain Severity)
يقيس المقياس حدة الألم الجسدي الذاتي عند حدوث النوبة. فالألم الشديد يمثل العتبة التي يبدأ عندها تفكك الوظائف التكيفية للفرد، حيث يؤدي الألم الحاد إلى تعطيل معالجة المثيرات الحسية الخارجية والسيطرة على التركيز الذهني.
2. تقييد الأنشطة اليومية (Role-Functioning Limitation)
يعبر هذا البعد عن مدى حد الصداع من قدرة الفرد على تنفيذ مهامه الأسرية، والاجتماعية، والمهنية، والأكاديمية. ويتناول العجز المباشر عن استكمال الأعمال الاعتيادية مما يولد شعوراً بالقصور والتخلف عن أداء الأدوار الاجتماعية الاجتماعية المطلوبة.
3. الحاجة إلى الاستلقاء (Need for Recumbency)
يمثل الاستجابة السلوكية والفيزيولوجية الحادة للسيطرة على الألم. يعكس هذا البعد الرغبة القهرية والاحتياج الشديد للانسحاب من البيئة النشطة والاستلقاء في مكان مظلم وهادئ، وهو مؤشر سيكوفيزيولوجي على بلوغ أثر الصداع مستويات غير متحملة.
4. التعب والإنهاك (Vitality / Fatigue)
يقيس هذا البعد تداعي مستويات الطاقة والسيولة الحيوية للجسد والنفس نتيجة المعاناة من الصداع خلال الأربعة أسابيع الماضية. يظهر هذا البعد في الشعور المستمر بالاستنزاف البدني والإنهاك النفسي الذي يحول دون الانخراط في أية أنشطة موجهة.
5. الاضطراب الانفعالي والإحباط (Psychological Distress / Frustration)
يركز على البعد النفسي العاطفي للصداع، متضمناً مشاعر الانزعاج، الإحباط، الغضب، وسرعة الاستثارة الناتجة عن تكرار نوبات الصداع وفقدان السيطرة على الجسد، وهي أعراض ترتبط وثيقاً بـ اضطرابات التكيف والاكتئاب الثانوية.
6. التدهور المعرفي والتركيز (Cognitive Functioning / Concentration)
يقيم الأثر السلبي للصداع على العمليات المعرفية العليا مثل الانتباه، والتركيز، والذاكرة العاملة أثناء أداء الأنشطة المهنية والحياتية اليومية، حيث يؤدي الألم الممتد إلى استهلاك الموارد المعرفية للفرد.
تتفاعل هذه الأبعاد الستة ديناميكياً لتشكل متغيراً عاماً كامناً (Latent Variable) يُدعى “أثر الصداع الإجمالي”، حيث تؤدي شدة الألم إلى انسحاب سلوكي (الاستلقاء)، يتبعه عجز عن أداء الأدوار المهنية، وتشتت معرفي، وانخفاض في طاقة الجسد، لتتوج هذه الحلقة بضغوط نفسية وإحباط عاطفي شاد.
الإطار النظري
يناظر اختبار أثر الصداع الخلفية النظرية المتقدمة لـ النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي (Biopsychosocial Model) للصحة والبلوى الذي طوره جورج إنجل (George Engel)، بالإضافة إلى نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory – IRT) والقياس التكيفي المحوسب (Computerized Adaptive Testing – CAT).
تاريخياً، ينحدر مقياس HIT-6 من بنك فقرات موسع (Item Bank) يتكون من 54 فقرة تم تجميعها وتطويرها في أواخر التسعينات بواسطة فريق QualityMetric من أدوات قياس سابقة معروفة مثل SF-36 وSF-12 ومقاييس نوعية تخصصية للصداع. استخدم الباحثون تحليلات نظرية الاستجابة للمفردة (IRT) ونماذج “راش” (Rasch Modeling) لتحليل سلوك الفقرات وخصائصها السيكومترية (مستويات الصعوبة والتمييز).
وقد ارتكز اختيار الفقرات الست في الصورة المختصرة (HIT-6) على المبادئ التالية:
- نموذج قياس جودة الحياة المتعلقة بالصحة (HRQoL): المستوحى من أعمال وير وسيربورن (Ware & Sherbourne)، والذي يفترض أن الحالة الصحية الإجمالية تتكون من التفاعل بين الكفاءة الجسدية، والسلامة النفسية، والأداء الاجتماعي، والحيوية الذاتية.
- نظرية العبء النفسي للألم المزمن (Turk & Melzack): التي تؤكد أن تقييم الإعاقة الناتجة عن الألم لا يعتمد فقط على المنبه الفيزيائي للألم، بل على الإدراك المعرفي للألم والأثر الانفعالي والسلوكي المصاحب له.
- التقليل الأمثل للعبء المفروض على المريض (Respondent Burden): الاستفادة من النماذج الإحصائية لتقليص العدد الهائل من الأسئلة إلى الحد الأدنى الشافي دون الفقدان الجوهري للمعلومات السيكومترية أو الدقة التنبؤية (Maximum Information Approach).
الصدق
حاز اختبار أثر الصداع على دعم إمبيريقي واسع وثبتت كفاءته السيكومترية من خلال مئات الدراسات الميدانية والتجريبية الصارمة عبر بيئات وثقافات متعددة.
الصدق البنائي (Construct Validity)
أظهرت التحليلات أن درجات مقياس HIT-6 ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجميع المؤشرات المتوقعة نثرياً لمرض الصداع. في دراسة التقييم المعيارية التي أجراها كوسينسكي وزملاؤه (Kosinski et al., 2003) على عينات تجاوزت 3000 مريض بالصداع، أظهر المقياس قدرة عالية على التمييز بين مجموعات المرضى المصنفين تشخيصياً بناءً على معايير الجمعية الدولية للصداع (IHS)، مثل التمييز بين الصداع النصفي وصداع التوتر، وبين الصداع المزمن (15 يوماً أو أكثر شهرياً) والصداع الدوري المتقطع (p < 0.001).
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهر المقياس معاملات ارتباط تقاربية مرتفعة ومسبورة إحصائياً مع مقاييس أخرى متخصصة، مثل:
- مقياس تقييم إعاقة الصداع النصفي (MIDAS): معاملات ارتباط تراوحت بين r = 0.56 و r = 0.72 (p < 0.001).
- الأبعاد الجسدية والنفسية بمقياس المسح الصحي (SF-36): ارتباطات عكسية قوية مع بعد الأداء الوظيفي الجسدي (r = -0.65) وبعد الصحة النفسية (r = -0.58).
- مقياس جودة الحياة الخاص بالصداع النصفي (MSQ): ارتباطات إيجابية قوية مع أبعاد القيود الوظيفية (r = -0.73).
الصدق التنبؤي والحساسية للتغير (Predictive Validity & Responsiveness)
أثبت المقياس حساسية ممتازة (Responsiveness) لتتبع التغيرات السريرية عبر الزمن بعد تلقي العلاجات الدوائية والنفسية. أظهرت دراسات الحساسية أن حجم الأثر (Effect Size – Cohen’s d) لمقياس HIT-6 يتجاوز 0.80 في الحالات التي أظهرت تحسناً سريرياً كبيراً، وهو ما يعكس كفاءة المقياس في رصد أدنى التحسنات ذات الدلالة السريرية.
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من صدق النسخ المترجمة من المقياس في أكثر من 40 لغة عالمية، بما في ذلك النسخة العربية والفرنسية والألمانية واليابانية والصينية. أظهرت التحليلات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) للمقياس عبر الثقافات المختلفة، مما يؤكد أن البناء النفسي للأثر الذي يقيسه الاختبار يمتلك ثباتاً بنيوياً بين الشعوب.
الثبات
يتمتع اختبار أثر الصداع (HIT-6) بمؤشرات ثبات واستقرار مرتفعة للغاية تم التحقق منها في دراسات متنوعة شملت عينات مجتمعية وأخرى سريرية في مستشفيات طب الأعصاب والعيادات النفسية.
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس بين **0.83 و 0.90** في العينات السريرية المرضية، و**0.89** في عينات السكان العامة. تشير هذه القيم المرتفعة إلى متانة الاتساق الداخلي بين فقرات المقياس الست دون وجود حشو أو تكرار غير مبرر (Item Redundancy).
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في دراسات الاستقرار الزمني، أظهر المقياس معامل ارتباط عند إعادة الاختبار (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) تراوح بين **0.77 و 0.88** عند إعادة تطبيقه بعد فترة زمنية تراوحت بين أسبوع إلى أسبوعين على مرضى مستقرين سريرياً، مما يثبت أن المقياس غير متأثر بالتقلبات العابرة المزاجية غير المرتبطة بالمرض.
خطأ القياس المعياري والتغير السريري الأدنى
- خطأ القياس المعياري (SEM): يتراوح خطأ القياس المعياري للمقياس بين 2.0 و 2.5 درجة.
- التغير الكلي الملحوظ أدنى (Minimal Detectable Change – MDC): يبلغ التغير المطلوب لاستبعاد خطأ القياس عند مستوى ثقة 95% حوالي 4.5 إلى 5.0 درجات.
- الفارق السريري الهام الأدنى (Minimal Clinically Important Difference – MCID): حددت الدراسات السريرية الدقيقة (مثل Yang et al., 2011) أن تغير الدرجة الكلية للمقياس بمقدار **2.3 إلى 3.0 درجات** يمثل تغيراً سريرياً ملموساً وذات مغزى في جودة حياة المريض.
التحليل العاملي
خضعت الصورة المختصرة من اختبار أثر الصداع (HIT-6) للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) في العديد من الدراسات السيكومترية التأسيسية والمستقلة.
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد عن تشبع الفقرات الست على **عامل عام واحد جوهري (Unidimensional Structure)** يُ فسر ما نسبته **55% إلى 68%** من التباين الكلي المفسر في درجات المقياس. أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية (Factor Loadings) قوية جداً على هذا العامل تجاوزت جميعها 0.65.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت تحليلات المعادلة البنائية والتحليل العاملي التوكيدي ملائمة نموذج العامل الواحد الأحادي للبنية الداخلية للمقياس. وأظهرت مؤشرات مطابقة النموذج (Model Fit Indices) درجات ممتازة تفي بالمعايير العلمية الدقيقة:
- مؤشر المقارنة للمطابقة (CFI): > 0.96
- مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.95
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.03 و 0.07)
- جذر متوسط المربع المتبقي القياسي (SRMR): < 0.04
توزيع التشبعات العاملية للفقرات الست (Item Loadings)
| رقم الفقرة | البعد المقاس | نطاق التشبع العاملي (Factor Loading) |
|---|---|---|
| 1 | شدة الألم (Pain Severity) | 0.68 – 0.76 |
| 2 | تقييد الأنشطة اليومية (Role Limitation) | 0.75 – 0.84 |
| 3 | الرغبة في الاستلقاء (Need for Recumbency) | 0.70 – 0.79 |
| 4 | الإرهاق والتعب (Fatigue) | 0.78 – 0.86 |
| 5 | الاضطراب الانفعالي (Emotional Distress) | 0.72 – 0.81 |
| 6 | التأثير المعرفي والتركيز (Cognitive Functioning) | 0.76 – 0.85 |
أداة القياس
فيما يلي تفصيل هيكلي شامل لأداة القياس ومواصفاتها الفنية والسلوكية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الصيغة والتنسيق: مقياس مكتوب أو رقمي محوسب متكامل.
- عدد الفقرات: 6 فقرات موجزة.
- الفئة المستهدفة: الأفراد والمصعوبين بالنوبات الصداع النصفي أو الصداع التوتري أو أنواع الصداع الأخرى.
- الفئة العمرية: المراهقون والبالغون (من عمر 12 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 1 إلى 3 دقائق فقط.
- سلم الاستجابة والتنقيط: يتكون المقياس من 5 خيارات استجابة مقيدة لكل فقرة، ويُعطى كل خيار وزناً رقمياً خاصاً كالتالي:
- أبداً (Never) = 6 درجات
- نادراً (Rarely) = 8 درجات
- أحياناً (Sometimes) = 10 درجات
- غالباً (Very Often) = 11 درجة
- دائماً (Always) = 13 درجة
- الدرجة الكلية: يتم حساب الدرجة الكلية بجمع أوزان الاستجابات للفقرات الست. تتراوح الدرجة الكلية الناتجة بين **36 و 78 درجة**.
- تصنيف درجات الأثر (Score Interpretation Categories):
- 36 – 49 درجة: أثر ضئيل أو معدوم (Little to No Impact) — لا يعيق الصداع الحياة اليومية بشكل ملموس.
- 50 – 55 درجة: أثر متوسط (Moderate Impact) — يسبب الصداع قيوداً متقطعة تتطلب المتابعة.
- 56 – 59 درجة: أثر كبير (Substantial Impact) — يفرض الصداع قيوداً وظيفية ونفسية واضحة على جودة الحياة.
- 60 – 78 درجة: أثر شديد جداً (Severe Impact) — يسبب الصداع إعاقة وظيفية وانفعالية جسيمة تستدعي استشارة سريرية وتدخلاً علاجياً مكثفاً.
- الفقرات المقلوبة: لا يوجد فقرات مقلوبة؛ جميع الفقرات مصاغة بأسلوب اتجاهي مباعد يزداد فيه الوزن بزيادة تفاقم الأثر.
- اللغات المتاحة: أكثر من 40 لغة معتمدة ومترجمة ترجمة عكسية مزدوجة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2003 (نُشرت النسخة المعتمدة HIT-6 رسمياً في مجلات علمية مرموقة مثل Quality of Life Research و Cephalalgia).
- حقوق الملكية الفكرية: المقياس مملوك فكرياً ومحمي بموجب قوانين النشر الدولية لصالح مؤسسة QualityMetric Incorporated و Optum, Inc.
- الاستخدام الأكاديمي والبحث غير التجاري: يُتاح المقياس مجاناً للباحثين الأكاديميين وطلاب الدراسات العليا والأطباء في الممارسات الفردية غير المُمولة تجارياً، وذلك بعد الحصول على ترخيص استخدام رسمي (License Agreement) عبر التسجيل في البوابة الإلكترونية المخصصة لمؤسسة Optum/QualityMetric.
- الاستخدام التجاري والتجارب السريرية: يلتزم الباحثون في الشركات الدوائية والتجارب السريرية الممولة تجارياً بدفع رسوم ترخيص استخدام محددة وفقاً لعدد المبحوثين واللغات المطلوبة.
- جهة الحصول على الترخيص: يمكن طلب التراخيص والنسخ المعتمدة بلغات مختلفة عبر موقع مؤسسة Optum / QualityMetric الرسمي (QualityMetric.com).
المراجع
- Kosinski, M., Bayliss, M. S., Bjorner, J. B., Ware, J. E., Garber, W. H., Batenhorst, A., … & Tepper, S. J. (2003). A six-item short-form survey for measuring headache impact: the HIT-6™. Quality of Life Research, 12(8), 963-974. https://doi.org/10.1023/B:QURE.0000004845.24945.bb
- Yang, M., Rendas-Baum, R., Varon, S. F., & Kosinski, M. (2011). Validation of the Headache Impact Test (HIT-6™) across episodic and chronic migraine. Cephalalgia, 31(3), 357-367. https://doi.org/10.1177/0333102410379890
- Kawata, A. K., Hsieh, R., Bender, R., Shaffer, S., Leistner, I., & Hareendran, A. (2019). Psychometric evaluation of the Headache Impact Test (HIT-6) in patients with chronic and episodic migraine. Results in Pharma Sciences, 11, 100-112. https://doi.org/10.1016/j.rins.2019.100112
- Bjorner, J. B., Kosinski, M., & Ware, J. E. (2003). Using item response theory to calibrate the Headache Impact Test (HIT). Quality of Life Research, 12(8), 913-932. https://doi.org/10.1023/B:QURE.0000004844.75780.89
- Nachit-Ouinekh, F., Dartigues, J. F., Henry, P., Alberti, C., de Gaudemaris, R., McGrath, P. J., … & El Hasnaoui, A. (2005). Use of the HIT-6 questionnaire to assess the quality of life of headache patients in France. Cephalalgia, 25(4), 274-280. https://doi.org/10.1111/j.1468-2982.2004.00853.x
- Ware, J. E., & Sherbourne, C. D. (1992). The MOS 36-item short-form health survey (SF-36): I. Conceptual framework and item selection. Medical Care, 30(6), 473-483. https://doi.org/10.1097/00005650-199206000-00002
فقرات المقياس
تتم إجابة الفقرات التالية وفق الخيارات المتاحة: (Never = 6, Rarely = 8, Sometimes = 10, Very Often = 11, Always = 13).
- When you have headaches, how often is the pain severe?
- How often do headaches limit your ability to do usual daily activities including work, school, social or household activities?
- When you have a headache, how often do you wish you could lie down?
- In the past 4 weeks, how often have you felt too tired to work or do daily activities because of your headaches?
- In the past 4 weeks, how often have you felt fed up or irritated because of your headaches?
- In the past 4 weeks, how often did headaches limit your ability to concentrate on work or daily activities?