الملخص
يُمثّل مقياس التوجه الصحي (The Health Orientation Scale – HOS) أداة سيكومترية متعددة الأبعاد شاملة طوّرها عالم النفس وليام إي. سنيل جونيور وزملاؤه (Snell, Johnson, Lloyd, & Hoover, 1991). يهدف المقياس إلى قياس السمات والاتجاهات المعرفية، والانفعالية، والدافعية التي تُحدد كيفية إدراك الأفراد لصحتهم البدنية والتعامل معها، فضلاً عن تقييم استجاباتهم النفسية المرتبطة بمحددات العافية والمرض. يتألف المقياس من 50 فقرة موزعة بالتساوي على 10 أبعاد فرعية (5 فقرات لكل بُعد)، تغطي طيفاً واسعاً من المفاهيم مثل: الوعي بالصحة الشخصية، والاهتمام بالصورة الصحية، والقلق الصحي، والتقييم الذاتي للحالة الصحية، والتوقعات الصحية، وموضع الضبط الصحي الخارجي (الحظ والأقدار)، وموضع الضبط الصحي الخارجي (الآخرون ذوو النفوذ/الكوادر الطبية)، وموضع الضبط الصحي الداخلي، والقيمة المعطاة للصحة، والاكتئاب المرتبط بالصحة.
يستخدم المقياس سلم ليكرت الخماسي المتدرج (من 0 = غير منطبق عليّ تماماً إلى 4 = منطبق عليّ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية والمستعرضة مستويات مرتفعة من الاتساق الداخلي عبر مختلف الأبعاد، حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.70 و0.89، إلى جانب ثبات إعادة الاختبار المرتفع على فترات زمنية متباينة. كما أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي البنية العاملية العشرية للأداة، مع تمتعها بمؤشرات صدق تقاربي وتمايزي وتنبؤي قوية في التنبؤ بالسلوكيات الوقائية، والالتزام بالعلاجات الطبية، ومستويات الضغوط النفسية والجسدية لدى العينات السريرية وغير السريرية.
الكلمات المفتاحية
مقياس التوجه الصحي، علم النفس الصحي، موضع الضبط الصحي، الوعي الصحي، القلق الصحي، السلوك الوقائي، تقييم الشخصية، الطب السلوكي، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، الرعاية الذاتية، الصحة الجسدية.
المؤلفون
تم تطوير مقياس التوجه الصحي بواسطة فريق بحثي متخصص في علم النفس والشخصية والقياس النفسي في جامعة ولاية جنوب شرق ميسوري (Southeast Missouri State University):
- وليام إي. سنيل جونيور (William E. Snell, Jr., Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس، جامعة ولاية جنوب شرق ميسوري، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في قياس سمات الشخصية، وديناميات العلاقات، وعلم النفس الصحي. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- فيكي كيه. جونسون (Vicki K. Johnson, B.A.): باحثة في علم النفس الاجتماعي والشخصية، جامعة ولاية جنوب شرق ميسوري.
- بيليندا آر. لويد (Belinda R. Lloyd, B.S.): باحثة مشاركة في دراسات القياس السلوكي، قسم علم النفس، جامعة ولاية جنوب شرق ميسوري.
- ميليندا دبليو. هوفر (Melinda W. Hoover, B.S.): باحثة في علم النفس التجريبي والتقييم السريري، جامعة ولاية جنوب شرق ميسوري.
الغرض
نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس التوجه الصحي (HOS) نتيجة القصور الملحوظ في الأدوات السيكومترية التي كانت سائدة في ثمانينيات القرن الماضي؛ إذ كانت تركز في الغالب على بُعد أحادي أو أبعاد محدودة جداً من التوجهات الصحية—مثل التركيز الحصري على موضع الضبط الصحي (Wallston et al., 1978) دون التطرق إلى الجوانب الوجدانية كالقلق أو الاكتئاب المرتبط بالصحة، أو إهمال العمليات المعرفية كالمراقبة الذاتية والوعي الداخلي بالحالة البيولوجية والجسدية.
يهدف المقياس إلى توفير بطارية تقييم متكاملة ومتعددة الأبعاد ترصد الفروق الفردية في كيفية تعامل الأشخاص معرفياً ونفسياً وسلوكياً مع أجسادهم وصحتهم العامة. وتتجلى أهميته في عدة مجالات رئيسية:
- التطبيقات السريرية والطب السلوكي: يُساعد الأطباء النفسيين والإكلينيكيين على تشخيص أنماط التفكير المعيقة للشفاء، مثل العجز المكتسب الصحي الناتج عن الضبط الخارجي المبني على الصدفة، أو الانخراط في سلوكيات التطمين المرضية الناتجة عن القلق الصحي المفرط (المراق المرضي)، أو الامتناع عن الفحص المبكر بسبب الاكتئاب الصحي.
- تعزيز الالتزام العلاجي (Treatment Adherence): تحديد المرضى المعرضين لعدم الامتثال للبروتوكولات الدوائية في الأمراض المزمنة (كالسكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان)، من خلال تقييم توقعاتهم الصحية وإيمانهم بفعالية قراراتهم الذاتية مقارنة باعتماديتهم على الفريق الطبي.
- التطبيقات البحثية في علم النفس الصحي والوقائي: دراسة النماذج التفسيرية لتبني نمط الحياة الصحي (كالتمارين الرياضية، والتغذية السليمة، والإقلاع عن التدخين)، وتفسير العلاقات الوسيطة بين متغيرات الشخصية والنتائج الصحية طويلة الأمد.
- تصميم التدخلات التثقيفية والصحية العامة: تخصيص حملات التوعية الصحية بناءً على سمات الشرائح المستهدفة؛ فالأفراد الذين يمتلكون توجهاً خارجياً قائماً على الصدفة يحتاجون إلى رسائل تعزز التمكين والكفاءة الذاتية، بينما يحتاج ذوو الاهتمام بالصورة الصحية إلى استراتيجيات تربط الممارسات الصحية بالمظهر والقبول الاجتماعي.
البناء النفسي
يقوم مقياس التوجه الصحي على بنية مفاهيمية مركبة تتألف من عشرة أبعاد نفسية أساسية تتفاعل فيما بينها لتشكل النمط العام لتوجه الفرد الصحي:
1. الوعي بالصحة الشخصية (Personal Health Consciousness)
يقيس هذا البُعد مدى انتباه الفرد واستبطانه للإشارات الصادرة عن جسده ومستوى حساسيته للتغيرات الفسيولوجية الداخلية. يعكس درجة اليقظة الصحية والمراقبة الذاتية المستمرة للمؤشرات الحيوية والبدنية (مثال: متابعة التغير في طاقة الجسم أو معدل ضربات القلب).
2. الاهتمام بالصورة الصحية (Health Image Concern)
يركز على الدوافع الاجتماعية والتعبيرية الخارجية؛ أي مدى اهتمام الفرد بأن يراه الآخرون بمظهر الشخص الصحي والرشيق واللائق بدنياً. يرتبط هذا البُعد بنظرية إدارة الانطباع والمقبولية الاجتماعية المرتبطة باللياقة البدنية.
3. القلق الصحي (Health Anxiety)
يقيم المشاعر السلبية المتمثلة في التوجس، والخوف، والتوتر النفسي المصاحب لاحتمالية الإصابة بالأمراض أو تدهور الصحة. يتداخل هذا البُعد مع مفاهيم الهلع الصحي والحساسية للقلق البيولوجي.
4. الحالة الصحية المدركة (Health Status)
يعبر عن التقييم الذاتي الشامل الذي يصدره الفرد حول جودة حالته الصحية الحالية ومستوى لياقته وخلوه من الأمراض البدنية، وهو مؤشر قوي يرتبط بمعدلات المراضة الذاتية المدركة.
5. التوقعات الصحية والتفاؤل الصحي (Health Expectancies)
يقيس درجة التفاؤل المستقبلي بشأن المحافظة على صحة جيدة وتجنب الأمراض في المراحل العمرية القادمة، مما يعكس نظرة استباقية إيجابية للشيخوخة والعافية.
6. موضع الضبط الصحي الخارجي – الحظ والصدفة (External Health Locus of Control: Chance)
يقيس الاعتقاد بأن الصحة والمرض هما نتاج عوامل عشوائية، أو قدرية، أو ضربة حظ لا يمكن التحكم فيها أو التنبؤ بها، مما يقلل الدافعية للسلوك الوقائي.
7. موضع الضبط الصحي الخارجي – الآخرون ذوو النفوذ (External Health Locus of Control: Powerful Others)
يعكس إيمان الفرد بأن حالته الصحية تعتمد بصفة أساسية على تصرفات وقرارات الخبراء، مثل الأطباء والممرضين والمهنيين الصحيين، مما يشير إلى نمط الرعاية الاعتمادي.
8. موضع الضبط الصحي الداخلي (Internal Health Locus of Control)
يقيس مدى إدراك الفرد لمسؤوليته الشخصية وقدرته الذاتية على التحكم في صحته، والاعتقاد بأن سلوكياته المباشرة (مثل التغذية والرياضة وتجنب المخاطر) هي المحدد الأساسي لصحته.
9. القيمة المعطاة للصحة والتقدير الصحي (Health Values / Esteem)
يقيس المكانة والأولوية التي يضعها الفرد للصحة ضمن منظومته القيمية العامة، ومدى افتخاره واعتزازه بحالته الصحية وحرصه على وضعها في مقدمة أولويات حياته اليومية.
10. الاكتئاب المرتبط بالصحة (Health Depression)
يقيم مشاعر اليأس، والإحباط، وفقدان الأمل، والمزاج الكئيب الناجم تحديداً عن المشكلات الصحية الحالية أو المتوقعة والقيود الجسدية التي تفرضها على جودة الحياة.
الإطار النظري
يستند مقياس التوجه الصحي إلى تكامل نظري رصين يجمع بين عدة مدارس نفسية رائدة في دراسة الشخصية والسلوك الصحي، ومن أبرز هذه النماذج:
1. نظرية التعلم الاجتماعي وموضع الضبط (Social Learning Theory)
تستعير الأداة جذورها من أعمال جوليان روتر (Julian Rotter) وتطبيقاتها الصحية اللاحقة بواسطة والستون ووالستون (Wallston & Wallston). تفترض هذه النظرية أن سلوك الفرد يتحدد بتوقعه لقيمة النتيجة وموضع الضبط المعرفي (داخلي مقابل خارجي). وسّع سنيل وزملاؤه هذا الإطار بدمج أبعاد الحظ والآخرين ذوي النفوذ مع الجوانب القيمية والانفعالية.
2. نظرية التنظيم الذاتي ونموذج المعالجة الموازية (Self-Regulation Theory)
يتماشى المقياس مع نموذج النظم التكيفية والتنظيم الذاتي الذي طوره هوارد ليفينثال (Howard Leventhal) في دراسة التمثيلات المعرفية والوجدانية للمرض (Common-Sense Model of Self-Regulation). يقيس المقياس شقي المعالجة المتوازية: المعالجة المعرفية (الوعي الصحي، والضبط، والتقييم) والمعالجة الانفعالية (القلق الصحي، والاكتئاب الصحي).
3. نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model – HBM)
يتناول المقياس مفاهيم HBM المركزية (التهديد المدرك، والحساسية، والشدة المدركة) عبر مقاييس القلق الصحي والحالة الصحية والتوقعات، مما يفسر اتخاذ القرارات السلوكية الوقائية وتجنب عوامل الخطورة.
4. نظرية إدارة الانطباع وتقديم الذات (Impression Management & Self-Presentation)
من إسهامات سنيل الفريدة إدخال بُعد “الاهتمام بالصورة الصحية”، المشتق من دراسات إرفينغ غوفمان ومارك ليري حول كيفية توظيف السلوكيات البدنية والصحية لتعزيز الهوية الاجتماعية وإدارة الصورة المدركة لدى الآخرين.
الصدق
خضع مقياس التوجه الصحي لتقييمات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق بمختلف أنواعه:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت مصفوفات الارتباط بين الأبعاد علاقات نظرية متسقة؛ حيث ارتبط موضع الضبط الداخلي ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع الوعي بالصحة ($r = .42, p < .001$) والقيمة المعطاة للصحة ($r = .48, p < .001$)، بينما ارتبط ارتباطاً سالباً مع الاكتئاب الصحي ($r = -.31, p < .01$) وموضع الضبط القائم على الحظ ($r = -.28, p < .01$).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت النتائج وجود ارتباطات تقاربية قوية وموجبة بين مقياس HOS ومقاييس الضبط الصحي المتعددة (MHLC)، حيث بلغت معاملات الارتباط بين الأبعاد المتناظرة ($r = .68$) للضبط الداخلي، و($r = .72$) لضبط الآخرين ذوي النفوذ. كما ارتبط بُعد القلق الصحي ارتباطاً دالاً بمقياس القلق كسمة لسبيلبرغر (STAI-Trait) بمقدار ($r = .54, p < .001$).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات انفصال درجات مقياس التوجه الصحي عن الرغبة الاجتماعية المقاسة بمقياس مارلو-كراون (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale)، حيث كانت جميع الارتباطات منخفضة وغير دالة ($r < .15$)، مما يضمن أن الاستجابات تعبر عن التوجه الفعلي وليس التزييف الإيجابي.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): تنبأ المقياس بدقة بالسلوكيات الصحية الفعلية؛ إذ ارتبطت الدرجات المرتفعة على أبعاد الوعي الصحي، والضبط الداخلي، والقيمة الصحية بارتفاع معدل ممارسة الأنشطة البدنية ($R^2 = .24, p < .001$)، وانخفاض استهلاك التبغ والكحول، وزيادة الالتزام بإجراء الفحوصات الطبية الدورية.
- الصدق الثقافي المقارن (Cross-Cultural Validity): أكدت دراسات الترجمة والتعريب والتحقق في بيئات ثقافية متعددة (كالإسبانية، والتركية، والصينية، والعربية) ثبات البنية العاملية للمقياس وصلاحيته للاستخدام عبر الثقافات.
الثبات
أظهر مقياس التوجه الصحي كفاءة سيكومترية بارزة فيما يخص ثبات الدرجات عبر مختلف العينات التجريبية والسريرية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت قيم معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية العشرة في العينة المعيارية الأصلية ($N = 452$) بين 0.70 و0.89:
- الوعي بالصحة الشخصية: $\alpha = .81$
- الاهتمام بالصورة الصحية: $\alpha = .78$
- القلق الصحي: $\alpha = .84$
- الحالة الصحية المدركة: $\alpha = .86$
- التوقعات الصحية: $\alpha = .77$
- الضبط الخارجي – الحظ: $\alpha = .79$
- الضبط الخارجي – الآخرون: $\alpha = .74$
- الضبط الداخلي: $\alpha = .82$
- القيمة المعطاة للصحة: $\alpha = .75$
- الاكتئاب الصحي: $\alpha = .88$
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم تقييم ثبات الاستقرار الزمني عبر إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني مدته 4 أسابيع، وأسفرت النتائج عن معاملات استقرار تراوحت بين $r = .69$ و$r = .85$ عبر جميع الأبعاد الفرعية ($p < .001$)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات مستقرة نسبياً وتوجهات راسخة وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.
- الاتساق بين الفقرات ومصفوفات الارتباط البيني: تراوحت متوسطات الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية للبعد المصحح ($Corrected Item-Total Correlations$) بين 0.45 و0.76، مما يشير إلى تجانس بنيوي ممتاز داخل كل بعد فرعي.
التحليل العاملي
أُجري التحليل العاملي الاستكشفي والتوكيدي لتأكيد التركيب البنائي للمقياس في عدة دراسات قياسية:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
استخدم الباحثون طريقة استخلاص المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax). أسفر التحليل عن استخراج 10 عوامل مستقلة جذورها الكامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، وفسرت مجتمعة ما نسبته 62.4% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات الخمسين على أبعادها النظرية المحددة بأوزان عاملية قوية تراوحت بين 0.51 و0.85 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings > .30).
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أثبت التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للنموذج العشري المفترض مقارنة بالنماذج الأحادية أو ثلاثية العوامل. وأظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) المعايير التالية:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df = 1.84$ (أقل من العتبة المعيارية 2.0/3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.93
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.92
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.043 (مع فترة ثقة 90% بين 0.039 و0.048).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.049.
3. توزيع الفقرات على الأبعاد الفرعية
- الوعي بالصحة الشخصية: الفقرات (1، 11، 21، 31، 41)
- الاهتمام بالصورة الصحية: الفقرات (2، 12، 22، 32، 42)
- القلق الصحي: الفقرات (3، 13، 23، 33، 43)
- الحالة الصحية المدركة: الفقرات (4، 14، 24، 34، 44)
- التوقعات الصحية: الفقرات (5، 15، 25، 35، 45)
- الضبط الخارجي – الحظ: الفقرات (6، 16، 26، 36، 46)
- الضبط الخارجي – الآخرون: الفقرات (7، 17، 27، 37، 47)
- الضبط الداخلي: الفقرات (8، 18، 28، 38، 48)
- القيمة المعطاة للصحة: الفقرات (9، 19، 29، 39، 49)
- الاكتئاب الصحي: الفقرات (10، 20، 30، 40، 50)
أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة ومعيارية تمكن من تطبيقها بسهولة في مختلف البيئات البحثية والسريرية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي متعدد الأبعاد (Self-Report Multidimensional Inventory).
- صيغة الاستجابة: سلم ليكرت خماسي التدريج (من 0 إلى 4):
- A = 0 : غير منطبق عليّ تماماً (Not at all characteristic of me)
- B = 1 : منطبق عليّ قليلاً (Slightly characteristic of me)
- C = 2 : منطبق عليّ بدرجة متوسطة (Somewhat characteristic of me)
- D = 3 : منطبق عليّ بدرجة كبيرة (Moderately characteristic of me)
- E = 4 : منطبق عليّ تماماً (Entirely characteristic of me)
- عدد الفقرات الإجمالي: 50 فقرة موزعة بشكل دوري منتظم على 10 مقاييس فرعية (كل مقياس فرعي يتضمن 5 فقرات).
- حساب الدرجات (Scoring): تُحسب درجات كل بعد فرعي بجمع درجات فقراته الخمس (تتراوح درجة كل بُعد بين 0 و20). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من السمة التي يقيسها البعد. لا يُنصح بجمع الأبعاد في درجة كلية واحدة نظراً للطبيعة المتعامدة والمتباينة للأبعاد.
- الفقرات المعكوسة: صيغت جميع الفقرات في الاتجاه المباشر الإيجابي، وبالتالي لا توجد فقرات تتطلب ترميزاً عكسياً في الصيغة القياسية.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 16 سنة فما فوق) من الأصحاء أو المصابين بأمراض مزمنة أو حادة.
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
- طرق التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو عبر منصات التقييم النفسي الإلكترونية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1991.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود للمؤلفين الأصليين (William E. Snell, Jr. et al.) والناشر الأكاديمي لمجلة Journal of Clinical Psychology.
- شروط الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية والتعليمية وفق الاستخدام العادل للأدوات العلمية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة المرجعية الأصلية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري والسريري المؤسسي: يتطلب الحصول على إذن كتابي رسمي واستخراج ترخيص خاص من المؤلفين أو من الجهة المالكة لحقوق النشر الأكاديمي.
المراجع
- Leventhal, H., Brissette, I., & Leventhal, E. A. (2003). The common-sense model of self-regulation of health and illness. In L. D. Cameron & H. Leventhal (Eds.), The self-regulation of health and illness behaviour (pp. 42–65). Routledge.
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Snell, W. E., Jr., Johnson, V. K., Lloyd, B. R., & Hoover, M. W. (1991). The Health Orientation Scale: A measure of health-related tendencies. Journal of Clinical Psychology, 47(5), 657–669. <a href="https://doi.org/10.1002/1097-4679(199109)47:53.0.co;2-8″ target=”_blank”>https://doi.org/10.1002/1097-4679(199109)47:5<657::aid-jclp2270470508>3.0.co;2-8
- Wallston, K. A., Wallston, B. S., & DeVellis, R. (1978). Development of the Multidimensional Health Locus of Control (MHLC) Scales. Health Education Monographs, 6(2), 160–170. https://doi.org/10.1177/109019817800600107
فقرات المقياس
Instructions: Listed below are a series of statements that people might use to describe themselves and their attitudes toward physical health. Read each statement carefully and decide how characteristic it is of you. Using the response scale below, choose the letter/number that best reflects your agreement.
Response Scale:
A (0) = Not at all characteristic of me
B (1) = Slightly characteristic of me
C (2) = Somewhat characteristic of me
D (3) = Moderately characteristic of me
E (4) = Entirely characteristic of me
- I am very aware of the state of my physical health.
- I’m concerned that others will think my body is out of shape.
- I feel anxious when I think about my health.
- I am in very good physical health.
- I anticipate that my physical health will be good in the future.
- Being in good shape is a matter of luck.
- Health care professionals have total control over my health.
- My physical health is determined by my own actions.
- I value good health very highly.
- I am depressed about my health.
- I notice changes in my physical health very quickly.
- I’m concerned that people will think I’m out of shape.
- I am worried about my physical health.
- My body is in excellent shape.
- I expect to always be in good physical health.
- Physical health is a matter of good fortune.
- My health is in the hands of my doctors.
- I can do a lot to keep myself in good physical shape.
- Good health is one of the most important things in my life.
- I feel down about my health.
- I am very sensitive to changes in my physical condition.
- I worry about how my body looks to others.
- I am nervous about what my health will be like in the future.
- I consider myself to be in top physical condition.
- I feel optimistic about my future physical health.
- My physical health is mostly a matter of chance.
- My health is mostly dependent on the care I get from medical personnel.
- My physical condition is something that I can personally control.
- Good physical health is very important to me.
- I feel unhappy about my physical health.
- I pay close attention to my physical health.
- I’m concerned about what others think of my physical condition.
- I get anxious whenever I think about the state of my physical health.
- I feel that my physical health is superior to most people’s.
- I am confident that I will stay healthy in the future.
- Staying healthy is just a matter of fate.
- The quality of my health is determined by the doctors I see.
- I am the one who is responsible for my physical health.
- I place a high value on my physical health.
- I am discouraged about my health.
- I am constantly on the alert for changes in my health.
- I’m concerned that others will view my physical condition negatively.
- Thinking about my health makes me feel anxious.
- I am satisfied with my current physical health.
- I have positive expectations about my future health.
- Being healthy is mostly a matter of good luck.
- My health is largely regulated by health care specialists.
- What happens to my physical health is up to me.
- Having good health is a major goal in my life.
- I feel sad when I think about my health.