القياس النفسيمقاييس جودة الحياة والصحةمقاييس علم النفس الصحي

استبيان التصورات الصحية (HPQ)

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول استبيان التصورات الصحية (HPQ) الذي طوره جون وير في مؤسسة راند، متضمناً التحليل السيكومتري والخصائص العاملية وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان التصورات الصحية (Health Perceptions Questionnaire – HPQ)، الذي طوره العالم جون إي. وير الابن (John E. Ware Jr.) وزملاؤه ضمن دراسة التأمين الصحي التابعة لمؤسسة راند (RAND Health Insurance Experiment) في أواخر سبعينيات القرن العشرين، أحد المعالم التأسيسية البارزة في تاريخ القياس النفسي والتقييم الذاتي للحالة الصحية. صُمم المقياس لقياس وتقييم المعتقدات والتصورات الذاتية الشاملة للأفراد حول صحتهم العامة بمختلف أبعادها البدنية والنفسية والزمنية، متجاوزاً بذلك المقاربات الطبية الحيوية التقليدية التي كانت تقتصر على غياب المرض العضوي أو وجود العجز الفسيولوجي المباشر.

يتألف النموذج المعياري الأكثر استخداماً للمقياس (Form II) من 32 إلى 36 فقرة موزعة على ستة أبعاد أساسية تغطي جوانب حيوية تشمل: الصحة الحالية (Current Health)، والصحة السابقة (Prior Health)، والتوقعات الصحية المستقبلية (Health Outlook)، والمقاومة أو القابلية للمرض (Resistance/Susceptibility to Illness)، والهموم والقلق الصحي (Health Worry/Concern)، والتوجه نحو المرض (Sickness Orientation). تُستجاب فقرات المقياس وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (صحيح تماماً) إلى (غير صحيح تماماً).

أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياس متميزة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد بين 0.74 و 0.91 عبر عينات مجتمعية وعيادية واسعة، بينما تراوحت معاملات ثبات الاختبار وإعادة الاختبار عبر فترات زمنية متباعدة بين 0.65 و 0.85. أثبتت الدراسات صدق المفهوم والصدق التقاربي والتمايزي وقدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بالسلوكيات الصحية، واستخدام الخدمات الطبية، والوفيات على المدى البعيد، ليكون المقياس هو الأساس النظري والتجريبي الذي انبثقت منه لاحقاً مقاييس المسح الصحي المختصر (مثل SF-36 و SF-12).

الكلمات المفتاحية

استبيان التصورات الصحية (HPQ)، الصحة العامة المدركة، القياس النفسي، مؤسسة راند، جودة الحياة المتعلقة بالصحة، جون إي. وير، تقييم الحالة الصحية الذاتية، دراسة التأمين الصحي، علم النفس الصحي، المؤشرات السيكومترية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مؤسسة راند (RAND Corporation) في سانتا مونيكا، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة:

  • جون إي. وير الابن (John E. Ware, Jr., Ph.D.): أستاذ فخري في القياسات السلوكية والصحة العامة في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس وجامعة هارفارد، وكبير علماء القياس النفسي في مؤسسة راند آنذاك.
  • أليسون روس ديفيز (Allyson Ross Davies [Davies-Avery], Ph.D., MPH): باحثة بارزة في تقييم جودة الرعاية الصحية ونتائج المرضى في مؤسسة راند.
  • كاثي أ. دونالد (Cathy Donald Sherbourne, Ph.D.): باحثة متقدمة في أبحاث العلوم الصحية والاجتماعية في مؤسسة راند.

الغرض

طُوِّر استبيان التصورات الصحية (HPQ) استجابةً للحاجة الملحة إلى أدوات قياس موحدة وموثوقة لتقييم الصحة من منظور الفرد نفسه. حتى سبعينيات القرن الماضي، كانت معظم مقاييس تقييم النظم الصحية تعتمد على البيانات الوبائية السريرية الصلبة، مثل معدلات الوفيات (Mortality) ومعدلات الإصابة بالأمراض (Morbidity) أو أيام التغيب عن العمل. ومع ذلك، لم تكن هذه المؤشرات قادرة على التقاط التباين الفردي الدقيق في الشعور بالعافية، أو الإحساس بالضعف الجسدي، أو القلق الناجم عن المشكلات الصحية الطفيفة والمزمنة.

التطبيقات العيادية والبحثية

يخدم استبيان HPQ مجموعة متنوعة من الأغراض العلمية والتطبيقية، من أبرزها:

  • التجارب الصحية المجتمعية واقتصادات الصحة: تم استخدامه كأداة رئيسية في دراسة التأمين الصحي لتقييم تأثير خطط التأمين المختلفة ومستويات المشاركة في التكاليف على الحالة الصحية العامة للأفراد والسكان.
  • الدراسات الوبائية طويلة المدى: رصد التغيرات في صحة الأفراد عبر الزمن، وتحديد الفئات السكانية المعرضة لمخاطر التدهور الوظيفي والوفاة المبكرة.
  • البحوث النفسية والصحية: دراسة التفاعل المعقد بين الصحة النفسية، والإجهاد، والمعتقدات الصحية، وسلوكيات طلب الرعاية الطبية (Health-Seeking Behavior).
  • تقييم البرامج والتدخلات الطبية: قياس الأثر الشامل للتدخلات العلاجية وإعادة التأهيل على تصورات المرضى عن جودة حياتهم وعافيتهم العامة.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

سد المقياس فجوة جوهرية كانت تفصل بين التقييم الفسيولوجي الطبي والتقييم السيكولوجي؛ حيث أثبت أن التصورات الصحية الذاتية ليست مجرد نتاج ثانوي للمرض العضوي، بل هي بنية نفسية متكاملة بحد ذاتها، تمتلك قوة تنبؤية مستقلة بسلوك الالتزام بالعلاج واستخدام الموارد الطبية، تفوق في بعض الأحيان المؤشرات المخبرية والسريرية المباشرة.

البناء النفسي

يستند استبيان التصورات الصحية إلى نموذج متعدد الأبعاد يفترض أن التقييم الذاتي للصحة ليس مجرد إقرار بسيط بوجود أعراض أو غيابها، بل هو تكامل معرفي وانفعالي معقد يشمل الماضي والحاضر والمستقبل، فضلاً عن المرونة النفسية-الجسدية تجاه الأمراض. يتألف البناء النفسي من الأبعاد التالية:

1. الصحة الحالية (Current Health)

يقيس هذا البعد التقييم الذاتي المباشر للوضع الصحي الراهن والشعور العام بالعافية الجسدية والنفسية في الوقت الحاضر. يتضمن تقييم الفرد لكفاءة جسده ومدى شعوره بالحيوية أو الضعف العام (مثال: “حالتي الصحية ممتازة في الوقت الحالي”).

2. الصحة السابقة (Prior Health)

يركز على التاريخ الصحي المدرك وخبرات المرض السابقة للفرد، مسترجعاً الأنماط الصحية التراكمية في فترات الطفولة أو السنوات الماضية. يفيد هذا البعد في توضيح مدى تأثير الماضي الصحي على الصورة الذاتية الحالية للمريض (مثال: “كنت أعاني من أمراض كثيرة في طفولتي”).

3. التوقعات الصحية (Health Outlook)

يختص بالأبعاد الاستشرافية والتوقعات المستقبلية المرتبطة بالحالة الصحية، ومدى تفاؤل أو تشاؤم الفرد حيال استمرار تمتعه بالصحة أو احتمالية تدهورها في المستقبل القريب والبعيد (مثال: “أتوقع أن تكون صحتي جيدة جداً في المستقبل”).

4. المقاومة والقابلية للمرض (Resistance/Susceptibility to Illness)

يعبر عن إيمان الفرد بمدى كفاءة جهازه المناعي وقدرته الذاتية على مقاومة العدوى ومسببات الأمراض المختلفة مقارنة بالآخرين، أو شعوره بأنه سريع التأثر والتقاط الأمراض (مثال: “أصاب بالمرض بسهولة أكثر من معظم الناس”).

5. القلق والهموم الصحية (Health Worry/Concern)

يقيس المستوى الانفعالي والوجداني المرتبط بالخوف من المرض، ودرجة الاستغراق العقلي في الهواجس الصحية ومدى سيطرة الخوف من تدهور الصحة على التفكير اليومي للفرد (مثال: “أقلق كثيراً بشأن صحتي”).

6. التوجه نحو المرض (Sickness Orientation)

يختبر المواقف النفسية والسلوكية تجاه المرض، ومدى تقبل الفرد لفكرة الاستسلام للمرض أو اتخاذ “دور المريض” والانسحاب من الأنشطة الحياتية المعتادة عند الشعور بأدنى وعكة صحية.

الإطار النظري

ينبثق استبيان التصورات الصحية (HPQ) من تقاطع نظري بين علم النفس الصحي، وعلم الاجتماع الطبي، ونظرية القياس السيكومتري. ويستند إلى عدة أطر ونماذج نظرية رئيسية:

تعريف منظمة الصحة العالمية للصحة

يتبنى المقياس فلسفياً تعريف منظمة الصحة العالمية (WHO) لعام 1948، والذي يعرّف الصحة بأنها: “حالة من الرفاه الكامل جسدياً ونفسياً واجتماعياً، وليست مجرد انعدام المرض أو العجز”. انطلاقاً من هذا التحديد، حرص وير وزملاؤه على تصميم أداة لا تركز فقط على الجوانب السلبية (الأمراض والقصور الوظيفي)، بل توازن بينها وبين الجوانب الإيجابية للصحة (العافية والقدرة الحيوية والتفاؤل الصحي).

نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model)

يرتبط المقياس بنموذج المعتقدات الصحية الذي طوره روزنستوك (Rosenstock) وبیکر (Becker)؛ إذ يؤكد النموذج أن السلوك الوقائي والالتزام الطبي للأفراد لا يحددهما الواقع الطبي الموضوعي بقدر ما تحددهما “الإدراكات الذاتية”، مثل إدراك القابلية للإصابة بالمرض (Perceived Susceptibility) وإدراك خطورة المرض (Perceived Severity)، وهو ما يتمثل بوضوح في بعدي “المقاومة للمرض” و”القلق الصحي” في مقياس HPQ.

النموذج المعرفي التنظيمي للذات (Self-Regulation Model)

يتماشى الاستبيان مع نماذج التمثيل المعرفي للمرض (Illness Representations) التي صاغها ليفينثال (Howard Leventhal)، حيث يشكل الأفراد مخططات معرفية ذهنية عن حالتهم الصحية تستند إلى التفسير الذاتي للأعراض الجسدية، والتوقعات الزمنية (المسار والمدة)، والتداعيات المتوقعة.

الصدق

خضع استبيان التصورات الصحية لبرامج تقييم سيكومتري صارمة وشاملة خلال تطويره في دراسة RAND Health Insurance Experiment، والتي شملت آلاف المشاركين من خلفيات ديموغرافية واجتماعية واقتصادية متباينة.

صدق المفهوم والبناء (Construct Validity)

تم إثبات صدق البناء من خلال مصفوفات السمات المتعددة والطرائق المتعددة (Multitrait-Multimethod Matrix)، بالإضافة إلى ارتباط الأبعاد بالعديد من المتغيرات الفيزيولوجية والنفسية. أظهرت النتائج أن بعد “الصحة الحالية” يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود الأمراض المزمنة (r = -0.50 إلى -0.65)، بينما ارتبط بعد “القلق الصحي” بشكل دال إحصائياً بمقاييس القلق والاكتئاب العام (r = 0.45 إلى 0.60).

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات أن الفقرات تترابط بصورة مرتفعة وذات دلالة مع الأبعاد المخصصة لها (معاملات ارتباط تراوحت بين 0.55 و 0.82) مقارنة بارتباطها بالأبعاد الأخرى، محققة متطلبات معايير التمايز السيكومتري لـ Campbell & Fiske بنسبة تجاوزت 90% من المقارنات.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة عبر دراسات تتبعية امتدت لسنوات عديدة؛ حيث كانت الدرجات المنخفضة في بعدي “الصحة الحالية” و”التوقعات الصحية” منبئات قوية بزيادة معدلات التردد على العيادات الطبية، وزيادة احتمالية التنويم بالمستشفيات، وحتى التنبؤ بمعدلات الوفيات طويلة المدى بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية والتشخيصية السريرية الأساسية.

الثبات

تم التحقق من موثوقية وثبات مقياس HPQ عبر استراتيجيات متعددة لضمان استقرار واتساق القياس:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهرت حسابات معامل ألفا كرونباخ معاملات ثبات مرتفعة عبر العينات المختلفة:

  • الصحة الحالية (Current Health): تراوحت قيم ألفا بين 0.87 و 0.91.
  • الصحة السابقة (Prior Health): تراوحت قيم ألفا بين 0.74 و 0.81.
  • التوقعات الصحية (Health Outlook): تراوحت قيم ألفا بين 0.76 و 0.82.
  • المقاومة للمرض (Resistance to Illness): تراوحت قيم ألفا بين 0.75 و 0.80.
  • القلق الصحي (Health Worry/Concern): تراوحت قيم ألفا بين 0.70 و 0.78.
  • التوجه نحو المرض (Sickness Orientation): تراوحت قيم ألفا بين 0.65 و 0.72.

ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

عند إعادة تطبيق المقياس على نفس العينة بفواصل زمنية تراوحت بين شهر إلى ستة أشهر في ظل استقرار الحالة السريرية، تراوحت معاملات الارتباط بين 0.65 و 0.85 للأبعاد الستة، مما يعكس استقراراً ملحوظاً في المعتقدات الصحية الأساسية مع قابليتها لرصد التغيرات الحقيقية في حال حدوث تدهور صحي أو تحسن علاجي ملموس.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة لتأكيد البنية العاملية للمقياس أثناء دراسات راند التأسيسية:

التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي باستخدام التدوير المائل والمتعامد (Varimax & Promax Rotations) تشبع الفقرات على ستة عوامل واضحة المعالم، تفسر في مجموعها أكثر من 60% من التباين الكلي في استجابات الأفراد. تميزت مصفوفة التحميلات العاملية بوضوح فريد، حيث تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المحددة نظرياً بين 0.50 و 0.85، مع غياب شبه كامل للتشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) الكبيرة.

التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات المطابقة (CFA)

أيدت الدراسات الحديثة البنية السداسية باستخدام التحليل التوكيدي، حيث أظهرت المؤشرات مطابقة مقبولة إلى ممتازة للنموذج النظري مع البيانات التجريبية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.92
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.90
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) < 0.05

أداة القياس

توضح النقاط التالية السمات المنهجية والتطبيقية لأداة استبيان التصورات الصحية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • شكل الأداة: استبيان ورقي أو رقمي متعدد الأبعاد.
  • عدد الفقرات: 32 فقرة في النموذج القياسي المعياري (Form II)، ويصل إلى 36 فقرة في بعض النماذج التجريبية الموسعة.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert scale):
    • 1 = صحيح تماماً (Definitely True)
    • 2 = صحيح في معظمه (Mostly True)
    • 3 = لا أعلم / لست متأكداً (Don’t Know / Not Sure)
    • 4 = غير صحيح في معظمه (Mostly False)
    • 5 = غير صحيح تماماً (Definitely False)
  • قواعد التصحيح وعكس الدرجات: تُعكس درجات الفقرات ذات الصياغة السلبية لضمان أن الدرجة المرتفعة تدل دائماً على الحالة الصحية الإيجابية أو السمة المحددة للبعد؛ ثم تُجمع الدرجات وتُحوّل حسابياً إلى مقياس معياري يتراوح من 0 إلى 100 لكل بعد.
  • اللغات المتاحة: طُوِّر باللغة الإنجليزية، وتُرجم رسمياً وتكيف سيكومترياً إلى لغات متعددة تشمل الإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والصينية، والعربية في أبحاث صحية إقليمية.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد من عموم السكان، والمرضى المراجعين في العيادات الخارجية ومستشفيات الرعاية الأولية والتأهيلية.
  • الفئة العمرية: البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق (ويمكن تطبيقه على المراهقين من 14-17 عاماً في ظروف بحثية معينة).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 7 إلى 12 دقيقة تقريباً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُوِّر المقياس ونُشرت نسخته التأسيسية بين عامي 1976 و 1978 كجزء من مشروع دراسة التأمين الصحي الممول من الحكومة الفيدرالية الأمريكية عبر مؤسسة راند (RAND Corporation).

  • سنة الصدور: 1976 (التقارير الأولية)، 1978 (الدليل المرجعي التوثيقي الكامل Form II).
  • حقوق الاستخدام والترخيص: يُعتبر المقياس جزءاً من المخرجات العامة (Public Domain) لبحوث مؤسسة راند غير الربحية لأغراض البحث العلمي والأكاديمي غير التجاري، مع ضرورة الإشارة المرجعية الواضحة والصحيحة للمؤلفين الأصليين ومؤسسة RAND.
  • الحصول على المقياس: متاح مجاناً في التقارير الفنية التابعة لمؤسسة راند (مثل المنشور R-1987/1-HEW) وعبر الأرشيفات الأكاديمية للمؤسسة.

المراجع

  • Ware, J. E. (1976). Scales for measuring general health perceptions. Health Services Research, 11(4), 396–415. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1071941/
  • Ware, J. E., Davies-Avery, A., & Donald, C. A. (1978). Conceptualization and measurement of health for adults in the health insurance study: Vol. V, General health perceptions (Publication No. R-1987/5-HEW). RAND Corporation. https://www.rand.org/pubs/reports/R1987-5.html
  • Ware, J. E., & Gandek, B. (1998). Overview of the SF-36 Health Survey and the International Quality of Life Assessment (IQOLA) Project. Journal of Clinical Epidemiology, 51(11), 903–912. https://doi.org/10.1016/S0895-4356(98)00081-X
  • Brook, R. H., Ware, J. E., Rogers, W. H., Keeler, E. B., Davies, A. R., Donald, C. A., Goldberg, G. A., Lohr, K. N., Masthay, P. C., & Newhouse, J. P. (1983). The effect of co-insurance on the health of adults: Results from the RAND Health Insurance Experiment (Publication No. R-3055-HHS). RAND Corporation.
  • Davies, A. R., & Ware, J. E. (1981). Measuring health perceptions in the Health Insurance Experiment (Publication No. R-2711-HHS). RAND Corporation.

فقرات المقياس

فيما يلي النص الحرفي لفقرات استبيان التصورات الصحية (Health Perceptions Questionnaire – Form II) بلغته الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل أو تحريف:

  1. According to the doctors I’ve seen, my health is now excellent.
  2. I feel about as good now as I ever have.
  3. I was so sick once I thought I might die.
  4. I’m not as healthy now as I used to be.
  5. I’ve never had an illness that lasted more than a few days.
  6. I’m somewhat ill.
  7. I’m as healthy as anybody I know.
  8. I will probably be sick a lot in the future.
  9. I have never been seriously ill.
  10. I look forward to a healthy life.
  11. I seem to get sick a little easier than other people.
  12. I have more illness than other people.
  13. I expect to have a very healthy life.
  14. When there is something going around, I usually catch it.
  15. My health will be worse in the future than it is now.
  16. I’ve been sick a lot in the past.
  17. Doctors say that I am now in poor health.
  18. I’m never sick.
  19. I worry about my health more than other people have or do.
  20. Most people get sick a little easier than I do.
  21. I am in poor health.
  22. In the future, I expect to have better health than other people I know.
  23. I feel ill a good deal of the time.
  24. I’ve had a lot of illness during my life.
  25. I worry about my health.
  26. My health is excellent.
  27. I get sick easily.
  28. I expect to have a good deal of illness in the future.
  29. I have always been very healthy.
  30. I never worry about my health.
  31. I’ve had more than my share of sickness.
  32. I feel that my health is getting worse.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). استبيان التصورات الصحية (HPQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/health-perceptions-questionnaire-hpq/
looti, Mohammed. “استبيان التصورات الصحية (HPQ).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/health-perceptions-questionnaire-hpq/.
looti, Mohammed. “استبيان التصورات الصحية (HPQ).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/health-perceptions-questionnaire-hpq/.