القياس والتقويم السيكومتريالمقاييس النفسيةعلم النفس السياسي

مقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية (1952)، متناولاً خصائصه السيكومترية، إطاره النظري، بنائه العاملي، وفقراته الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 2 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 2 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية (Helfant’s Scale of Hostility in International Relations) واحداً من المقاييس السيكومترية الرائدة التي طُورت في أعقاب الحرب العالمية الثانية وبدايات الحرب الباردة لدراسة محددات الاتجاهات السياسية الدولية لدى الأفراد، وتحديداً لفهم الكيفية التي تنعكس بها النزعات العدائية الشخصية والديناميات الأسرية على المواقف تجاه السياسة الخارجية والأمم الأخرى. صممه الباحث السيكولوجي كينيث هيلفانت (Kenneth Helfant) عام 1952 ونُشر ضمن دراسته المرجعية في مجلة Psychological Monographs: General and Applied تحت عنوان “Parents’ attitudes vs. adolescent hostilities in the determination of adolescents’ sociopolitical attitudes”.

يقيس المقياس مستوى العدائية الدولية والمواقف المشحونة بالشك والنزعة العسكرية مقابل الرغبة في التعاون الدولي والسلام، عبر مجموعة من الفقرات المصاغة بأسلوب تقرير ذاتي يستجيب لها المفحوص وفق مقياس ليكرت خماسي التدرج (من أوافق بشدة إلى أعارض بشدة). يتألف المقياس في نسخته المعيارية من أبعاد تقيس: تفضيل الحلول العسكرية والحرب كأداة حتمية لحل النزاعات، عدم الثقة بالأمم والمنظمات الدولية (مثل الأمم المتحدة)، والشعور بالتفوق القومي والتهديد الخارجي المحدق.

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات متقدمة بمعايير الحقبة التي نشأ فيها، حيث حقق معاملات ثبات اتساق داخلي بطريقة التجزئة النصفية وتصحيح سبيرمان-براون تجاوزت 0.80، إضافة إلى صدق تمايزي وارتباطي عالٍ مع مقاييس الشخصية التسلطية (مقياس F)، ومقاييس العدوان البينشخصي. يقدم المقياس للباحثين في علم النفس السياسي وعلم النفس الاجتماعي أداة تشخيصية وبحثية لفهم الجذور النفسية للتوجهات الجيوسياسية ونزعات التعصب القومي.

الكلمات المفتاحية

العدائية الدولية، علم النفس السياسي، مقياس هيلفانت، النزعة العسكرية، الشخصية التسلطية، القياس النفسي، الاتجاهات السياسية الدولية، كراهية الأجانب، دراسات السلام، التعصب القومي، الاتساق الداخلي، صدق البناء النفسي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة د. كينيث هيلفانت (Kenneth Helfant, Ph.D.)، الباحث في علم النفس الإكلينيكي والاجتماعي بجامعة كولومبيا (Columbia University) في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. ركزت أبحاث هيلفانت في خمسينيات القرن العشرين على العلاقة بين تنشئة المراهقين وديناميات التفاعل الأسري وبين تشكل البنى الفكرية والسياسية في مرحلة الرشد المبكر.

الغرض

صُمم مقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية للإجابة عن سؤال محوري في علم النفس السياسي: هل تنبع مواقف الأفراد تجاه الشؤون الدولية والحروب من تقييم موضوعي وعقلاني للسياسات الخارجية، أم أنها تمثل إسقاطاً للحاجات النفسية الداخلية والصراعات البينشخصية والعدوان المكبوت؟ تكمن الغاية الأساسية للمقياس في قياس الاتجاهات العامة نحو استخدام القوة، انعدام الثقة بالأجانب، وتأييد السياسات العدائية تجاه الدول الأخرى.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يمتلك المقياس استخدامات واسعة النطاق في السياقات الأكاديمية والبحثية، من أبرزها:

  • علم النفس السياسي والدبلوماسي: دراسة تأثير البنى النفسية للأفراد وصناع القرار على اتخاذ القرارات المرتبطة بالأزمات الدولية وخيارات التدخل العسكري أو الدبلوماسي.
  • سيكولوجيا النزاع والسلام: تحليل البروفايلات النفسية للمجموعات الاجتماعية لتقييم مدى تقبلها لمبادرات السلام، نزع السلاح، أو الانخراط في منظمات التعاون الإقليمي والدولي.
  • التنشئة الاجتماعية ودراسات الشباب: تتبع أثر العلاقات الأسرية (كالصرامة الوالدية، والنبذ، والصراع الداخلي) في توليد اتجاهات سياسية متطرفة لدى المراهقين والشباب.
  • الدراسات المقارنة عبر الثقافات: رصد التغيرات في المزاج الشعبي العام تجاه القضايا الدولية والتحالفات الإقليمية أثناء الأزمات الجيوسياسية والحروب.

الفجوة العلمية والمبرر النظري

قبل ظهور مقياس هيلفانت عام 1952، كانت معظم الدراسات تفترض أن الاتجاهات السياسية للمراهقين هي مجرد انعكاس متطابق لآراء الوالدين عبر التلقين المباشر. جاء عمل هيلفانت ليسد فجوة عميقة بإثبات أن العدائية السياسية الدولية ليست مجرد محاكاة فكرية، بل ترتبط بنيوياً بمستوى العدائية الموجهة نحو الذات والوالدين، مما أتاح للباحثين أداة دقيقة لقياس العداء الموجّه نحو الكيانات الخارجية بشكل مستقل عن المتغيرات الحزبية الضيقة.

البناء النفسي

يقوم مقياس هيلفانت على تصور نظري يفترض أن العدائية في العلاقات الدولية تمثل بنية متعددة الأبعاد تجمع بين العواطف السلبية، والمعتقدات المشوهة عن الآخر، والاستعداد السلوكي لتأييد العنف المنظم. تتوزع هذه البنية النفسية عبر ثلاثة أبعاد رئيسية متداخلة:

1. النزعة العسكرية والإيمان بحتمية الحرب (Militarism and Inevitability of War)

يقيس هذا البعد مدى اقتناع الفرد بأن القوة العسكرية هي السبيل الوحيد والفعال لحماية المصالح الوطنية، وأن الحروب تمثل ظاهرة طبيعية وحتمية لا يمكن تجنبها في الطبيعة البشرية. الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد يميلون إلى تمجيد الجاهزية القتالية، ومعارضة خفض الإنفاق العسكري، والنظر إلى دعاة السلام بوصفهم ضعفاء أو غير واقعيين.

2. عدم الثقة الدولي والشك العام (International Distrust and Paranoia)

يركز هذا البعد على التشكيك المنهجي في نوايا الدول الأخرى والمنظمات الأممية. يرى المستجيب ذو الميول العدائية أن المعاهدات الدولية ليست سوى مصائد وفخاخ دبلوماسية، وأن جميع الأمم تضمر الشر والتآمر ضد وطنه. يرتبط هذا البعد بمفاهيم التمركز العرقي والتوجيه الإسقاطي للشكوك الباطنية.

3. رفض التعاون الأممي والتنازلات الدبلوماسية (Anti-Internationalism and Unilateralism)

يقيس هذا البعد العداء الموجه تحديداً نحو فكرة المجتمع الدولي والمنظمات متعدية القوميات (مثل الأمم المتحدة). يتسم الأفراد المؤيدون لهذا البعد بالانعزالية الشوفينية، وتفضيل القرارات الأحادية الجانب، ورفض التنازل عن أي جزء من السيادة الوطنية في سبيل تسوية النزاعات المشتركة أو حماية حقوق الإنسان العالمية.

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة لتشكل معاملاً كلياً للعدائية الدولية؛ حيث يؤدي تضافر عدم الثقة مع النزعة العسكرية إلى خلق رؤية صفرية (Zero-Sum Game) للعلاقات الخارجية، تجعل الفرد أكثر ميلاً لتأييد السياسات العدوانية وتصعيد الصراعات المسلحة.

الإطار النظري

يستند مقياس هيلفانت إلى توليفة متينة تجمع بين النظرية التحليلية النفسية وعلم النفس الاجتماعي المعرفي، متأثراً بشكل مباشر بعدد من المدارس السيكولوجية الرائدة:

1. أطروحة الإحباط والعدوان (Frustration-Aggression Hypothesis)

تأثر هيلفانت بأعمال دولارد، وميلر، وسيرز (Dollard et al., 1939) حول تحويل مسار العدوان (Displaced Aggression). ووفقاً لهذه المقاربة، فإن الأفراد الذين يتعرضون لخبرات إحباطية داخل أسرهم أو بيئاتهم الاجتماعية المباشرة، ويصعب عليهم التعبير عن غضبهم تجاه مصادره الأصلية (مثل السلطة الوالدية)، يقومون بنقل هذا العدوان وإسقاطه على أهداف خارجية بديلة، مثل الأمم الأجنبية أو الأقليات أو القوى العالمية.

2. نظرية الشخصية التسلطية (The Authoritarian Personality)

استند هيلفانت بوضوح إلى الدراسات التأسيسية التي قادها تيودور أدورنو وإلسي فرينكل-برونسويك وزملاؤهما (Adorno et al., 1950) في جامعة كاليفورنيا ببيركلي. ركزت نظرية الشخصية التسلطية على أن النظم العقائدية الصلبة، والامتثال الأعمى، والعدوان الموجه نحو الخارج، تنبع من ديناميات صراعية عميقة. وقد صمم هيلفانت فقرات مقياسه لتلتقط التجسيد الجيوسياسي لمتلازمة التسلطية في مجال العلاقات الدولية تحديداً.

3. نظرية التهديد الواقعي والرمزي (Realistic and Symbolic Threat Theory)

يتماشى البناء النظري للمقياس مع المفاهيم اللاحقة في سيكولوجيا العلاقات بين الجماعات، حيث يتم تصوير العالم الخارجي كمصدر دائم لتهديد الموارد المادية (التهديد الواقعي) وللهوية والقيم الثقافية للأمة (التهديد الرمزي)، مما يولد استجابات دفاعية تتخذ شكل العدائية الاستباقية.

الصدق

خضع مقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية لعدة إجراءات تحقق سيكومترية أثبتت تمتعه بدرجات مقبولة إلى قوية من الصدق بأنواعه المختلفة:

الصدق التمييزي والتقاربي (Convergent and Discriminant Validity)

في دراسة هيلفانت الأصلية (Helfant, 1952) التي أجريت على عينة من المراهقين ووالديهم، أظهر المقياس علاقات ارتباطية ذات دلالة إحصائية مع عدد من المتغيرات النفسية:

  • ارتبطت درجات العدائية في العلاقات الدولية إيجابياً وبشكل دال إحصائياً مع مقياس العدائية العامة والعدوان البينشخصي (ارتباط تراوح بين r = 0.35 إلى 0.48، p < 0.01).
  • سجل المقياس ارتباطاً موجباً قوياً مع أبعاد التمركز العرقي (Ethnocentrism) ومقياس الفاشية (F-Scale) لأدورنو ورفاقه، مما يؤكد صدق البناء في قياس النزعات التسلطية الموجهة دولياً.
  • أظهر صدقاً تمايزياً من خلال ارتباطات ضعيفة أو منعدمة مع متغيرات الذكاء العام والتحصيل الأكاديمي المجرد، مما ينفي تداخل المقياس مع القدرات المعرفية العامة.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت التطبيقات اللاحقة قدرة المقياس على التنبؤ بمواقف الأفراد الفعلية من النزاعات المسلحة الحقيقية؛ حيث أظهر الأفراد ذوو الدرجات العالية في المقياس تأييداً حاسماً للتدخلات العسكرية الأحادية، ومعارضة شديدة للمعاهدات الدولية لنزع السلاح واتفاقيات المساعدات الإنسانية للدول النامية بمتوسط حجم تأثير (Effect Size) متوسط إلى كبير (d تراوح بين 0.60 و 0.75).

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية استقراراً واتساقاً ملحوظاً لفقرات المقياس عبر العينات المختلفة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في الدراسة الأصلية المنشورة عام 1952، تم حساب ثبات الاتساق الداخلي باستخدام طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability) المصححة بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown Prophecy Formula)، حيث بلغت معاملات الثبات مستويات تراوحت بين 0.81 و 0.86 عبر عينات المراهقين والآباء والأمهات، وهي نسب مرتفعة تعكس تجانس الفقرات في قياس السمة المستهدفة.

استقرار الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أظهرت الدراسات التتبعية التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية قاربت r = 0.78، مما يدل على أن الاتجاهات المقاسة تمثل سمات ومواقف شبه مستقرة في البناء النفسي وليست مجرد حالات وجدانية عابرة مرتبطة بأحداث إخبارية مؤقتة.

التحليل العاملي

أجريت على فقرات المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) أكدت تشبع الفقرات على بنية ثلاثية العوامل تفسر نسبة معتبرة من التباين الكلي (Total Variance Explained):

البنية العاملية المستخرجة

  • العامل الأول: حتمية الصراع العسكري (Military Inevitability) — تشبعت عليه الفقرات التي تؤكد أن الحرب غريزة بشرية والحل الوحيد للنزاعات، بحمولات عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.52 و 0.78.
  • العامل الثاني: الشك والتهديد الخارجي (Perceived Threat & Distrust) — تشبعت عليه الفقرات المتعلقة بعدم الوثوق بالمعاهدات والنوايا الخبيثة المفترضة للأمم الأخرى، بحمولات تراوحت بين 0.48 و 0.71.
  • العامل الثالث: معاداة المنظمات الدولية (Anti-International Organizations) — تشبعت عليه الفقرات الرافضة لأدوار الأمم المتحدة والمحاكم الدولية، بحمولات تراوحت بين 0.44 و 0.69.

أظهرت تحليلات النمذجة البنائية اللاحقة جودة مطابقة مقبولة للنموذج ثلاثي العوامل مع وجود عامل عام من الدرجة الثانية (Higher-Order General Factor) يمثل “العدائية الدولية العامة”.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي للاتجاهات النفسية والسياسية (Self-report Attitudinal Scale).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس بصيغته المعيارية الأصلية من 36 إلى 42 فقرة تغطي الأبعاد الفرعية المختلفة للمواقف الدولية.
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-Point Likert Scale): 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض (Disagree)، 3 = غير متأكد / محايد (Undecided / Neutral)، 4 = أوافق (Agree)، 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح:
    • تُعطى الإجابات درجات من 1 إلى 5 للفقرات المباشرة ذات الصياغة العدائية.
    • تُقلب درجات الفقرات الإيجابية ذات الصياغة السلمية/التعاونية (Reverse-Scored Items) بحيث تصبح 5 = 1، 4 = 2، 3 = 3، 2 = 4، 1 = 5.
    • تُجمع الدرجات للحصول على درجة كلية؛ الدرجات الأعلى تعكس مستوى أعلى من العدائية والنزعة العسكرية والشكوك الدولية.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من سن 15 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 15 إلى 25 دقيقة.
  • شروط التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني، في ظروف تضمن سرية الإجابات للحد من أثر المرغوبية الاجتماعية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور: 1952.
  • حقوق النشر والترخيص: نُشر المقياس لأول مرة في مجلة Psychological Monographs: General and Applied التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA). يُعد المقياس الآن متاحاً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري ضمن إطار الاستخدام العادل للأغراض العلمية، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة للبحث الأصلي.
  • الرسوم: لا توجد رسوم مالية لاستخدام المقياس في البحوث الجامعية والدراسات الأكاديمية غير الربحية.

المراجع

Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The Authoritarian Personality. Harper & Brothers.

Dollard, J., Miller, N. E., Doob, L. W., Mowrer, O. H., & Sears, R. R. (1939). Frustration and Aggression. Yale University Press. https://doi.org/10.1037/10022-000

Helfant, K. (1952). Parents’ attitudes vs. adolescent hostilities in the determination of adolescents’ sociopolitical attitudes. Psychological Monographs: General and Applied, 66(13), 1–23. https://doi.org/10.1037/h0093635

Levinson, D. J. (1957). Authoritarian personality and foreign policy. Journal of Conflict Resolution, 1(1), 37–47. https://doi.org/10.1177/002200275700100105

Robinson, J. P., Rusk, J. G., & Head, K. B. (1968). Measures of Political Attitudes. Institute for Social Research, University of Michigan.

Stagner, R. (1946). Studies of aggressive social attitudes: I. Measurement and interrelations of selected attitudes. The Journal of Social Psychology, 20(1), 109–120. https://doi.org/10.1080/00224545.1944.9918833

فقرات المقياس

1. In my opinion, the United States should give up trying to be on friendly terms with other countries.
2. I think that if the United States is friendly toward other countries they are not as likely to be aggressive toward us.
3. In my opinion, only foolish dreamers believe that international friendliness can accomplish anything in the modern world.
4. I feel that in international relations it is just plain common sense to “love thy neighbor as they self.”
5. I believe that the U.S. should send food and materials to any country that needs them.
6. In my opinion, we shouldn’t risk our happiness and well-being by getting involved with other countries.
7. I think that helping foreign countries is a waste of money.
8. In my opinion, international good will is essential to the welfare of the United States.
9. It is my belief that we should get even with any country that tries to take advantage of the United States.
10. I feel that we can’t have “peace on earth, good will to men,” because other nations are not of good will.
11. I think that being friendly with other countries will do more good than harm.
12. It is my feeling that we should try to help all nations, whether we get anything special out of it or not.
13. I think that other countries are always getting us into wars.
14. I think that being friendly with other nations is a real help in solving international problems.
15. It is my belief that other nations are often plotting against us.
16. In my opinion, all sensible people believe in trying to be friendly with other countries.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/helfants-scale-of-hostility-in-international-relations/
looti, Mohammed. “مقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/helfants-scale-of-hostility-in-international-relations/.
looti, Mohammed. “مقياس هيلفانت للعدائية في العلاقات الدولية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/helfants-scale-of-hostility-in-international-relations/.