التقييم السيكومتريمقاييس علم النفس الإيجابيمقاييس علم النفس الصحي

مؤشر هيرث للأمل

دليل أكاديمي وسيكومتري شامل حول مؤشر هيرث للأمل (HHI)؛ يتناول الأبعاد النظرية، والخصائص السيكومترية، وإجراءات التصحيح، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مؤشر هيرث للأمل (Herth Hope Index – HHI) أحد أكثر الأدوات السيكومترية المعتمدة والموجزة استخداماً في علم النفس الإيجابي وعلم النفس الصحي والتمريض الإكلينيكي لتقييم مستويات الأمل لدى الأفراد الأصحاء والمرضى، خاصة المصابين بأمراض مزمنة أو مهددة للحياة كالأورام والفشل العضوي المتقدم. طُوّرت هذه الأداة بواسطة الدكتورة كاي آن هيرث (Kaye Ann Herth) في عام 1992 كنسخة مختصرة ومعدلة من “مقياس هيرث للأمل” (Herth Hope Scale – HHS) المكون من 30 فقرة، لتناسب البيئات السريرية والبحثية التي تتطلب مقياساً سريعاً يقلل من العبء المعرفي والجسدي على المستجيبين.

يتكون المقياس من 12 فقرة تقيس ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة لمفهوم الأمل متعدد الأبعاد: (1) البعد الزمني والمستقبلي (Temporality and Future)، (2) الاستعداد الإيجابي والتوقع (Positive Readiness and Expectancy)، و(3) الترابط الاجتماعي والروحي (Interconnectedness). تُسجل الاستجابات وفق مقياس ليكرت رباعي النقاط يمتد من 1 (أعارض بشدة) إلى 4 (أوافق بشدة)، وتتراوح الدرجة الكلية بين 12 و48 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الأمل الشامل.

أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية والمستعرضة عبر مختلف الثقافات واللغات خصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.85 و0.93 في مختلف العينات السريرية والمجتمعية، مع ثبات إعادة الاختبار يتجاوز 0.89. يتمتع المقياس بصدق بناء متين ودلائل صدق تقاربي وتمايزي مؤكدة من خلال ارتباطه الإيجابي بـ جودة الحياة والمرونة النفسية، وارتباطه السلبي بالقلق والاكتئاب واليأس، مما يجعله أداة لا غنى عنها في التقييم والتدخل النفسي والسلوكي.

الكلمات المفتاحية

مؤشر هيرث للأمل, الأمل, علم النفس الإيجابي, القياس النفسي, الصدق والثبات, علم النفس الصحي, الرعاية التلطيفية, اليأس, جودة الحياة, التحليل العاملي, كاي آن هيرث

المؤلفون

كاي آن هيرث (Kaye Ann Herth, PhD, RN, FAAN)

  • الدرجة والصفة الأكاديمية: أستاذة التمريض وعميدة فخرية لكلية التمريض والعلوم الصحية بجامعة ولاية مينيسوتا، مانكاتو (Minnesota State University, Mankato)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • التخصص: أبحاث الرعاية التلطيفية، التمريض النفسي والسريري، سيكولوجية الأمل لدى كبار السن والمرضى في المراحل المتقدمة من المرض، ودراسات الفقد والحزن.
  • البريد الإلكتروني للأغراض الأكاديمية: [email protected] (عبر كلية التمريض بجامعة مينيسوتا مانكاتو).

الغرض

طُوِّر مؤشر هيرث للأمل (HHI) استجابةً لحاجة ملحة في البيئات الإكلينيكية والبحثية: إيجاد أداة قياس دقيقة وسريعة لقياس “الأمل” كبناء ديناميكي ونفسي-اجتماعي-روحي متعدد الأبعاد دون إرهاق المرضى الذين يعانون من تدهور صحي أو إجهاد نفسي شديد. كان مقياس هيرث الأصلي (HHS) يحتوي على 30 فقرة، وعلى الرغم من كفاءته، إلا أنه كان طويلاً بالنسبة للمرضى في وحدات الرعاية التلطيفية وعلاج الأورام. سدّ HHI هذه الفجوة بتقديم أداة تتألف من 12 فقرة يمكن استكمالها في أقل من دقيقتين إلى خمس دقائق دون التضحية بالدقة السيكومترية أو الأبعاد المفهومية.

يهدف المقياس إلى تحقيق عدة أغراض تشخيصية وبحثية:

  • التقييم الإكلينيكي للصلابة والاحتياطي النفسي: يُمكّن الأطباء النفسيين والمعالجين وفرق الرعاية الصحية من قياس مخزون الأمل لدى المرضى الخاضعين لعلاجات معقدة، مما يساعد في التنبؤ بمدى التزامهم بالعلاج وقدرتهم على التكيف مع الضغوط الحادة.
  • الكشف المبكر عن خطر اليأس والانهيار الوجداني: يعمل المقياس كأداة فرز لتحديد الأفراد الذين يعانون من تآكل الأمل والتوجه نحو اليأس المكتسب أو الاكتئاب السريري، لا سيما في مراكز رعاية مرضى السرطان، والإيدز، والأمراض التنكسية العصبية.
  • تقييم فعالية التدخلات العلاجية: يُستخدم HHI كأداة قياس قبلي-بعدي في برامج العلاج النفسي بالقبول والالتزام (ACT)، والعلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والتدخلات المستندة إلى المعنى (Meaning-Centered Psychotherapy)، والبرامج الروحية والمساندة النفس-اجتماعية.
  • الأبحاث الوبائية والمقارنة: يُوظّف المقياس في دراسة الفروق الفردية في الأمل عبر الفئات العمرية المتنوعة، وتأثير المتغيرات الاجتماعية والديموغرافية على التوجه المستقبلي وجودة الحياة المدركة.

البناء النفسي

يُعرّف الأمل في نموذج هيرث بأنه “قوة ديناميكية داخلية تُوجّه الفرد نحو إدراك إمكانات إيجابية للمستقبل، وتمنح الحياة معنى وقيمة، وتُغذّى من خلال علاقات الارتباط بالذات وبالآخرين وبقوة عليا”. ينقسم مؤشر هيرث للأمل إلى ثلاثة أبعاد نفسية رئيسية، يشتمل كل منها على 4 فقرات مصاغة بعناية:

1. البعد الزمني والمستقبلي (Temporality and Future)

يركز هذا البعد على إدراك الفرد للزمن واستشراف المستقبل بإيجابية، ووضع أهداف واقعية وذات مغزى. يقيس هذا البعد مدى امتلاك الفرد خططاً قصيرة أو طويلة المدى، وقدرته على رؤية ضوء وإمكانات جديدة في الغد رغم صعوبة الحاضر. يتجلى هذا البعد في القدرة على تجاوز اللحظة الراهنة المشحونة بالألم وربط الذات بأفق زمني ممتد يمنح الإحساس بالاستمرارية (على سبيل المثال: الفقرة 1 “لدي نظرة إيجابية نحو الحياة” والفقرة 2 “لدي أهداف قصيرة و/أو طويلة المدى”).

2. الاستعداد الإيجابي والتوقع (Positive Readiness and Expectancy)

يعكس هذا البعد المرونة المعرفية والانفعالية للتعامل مع الشدائد، والقدرة على إعادة تأطير المحن واكتشاف الفرص والمعنى في خضم اليأس والغموض. إنه يمثل طاقة داخلية تتيح للفرد الثقة في إمكانية حدوث الخير، والشعور بقيمة الذات ومعنى الحياة حتى في أصعب الظروف. يتضمن هذا البعد فقرات معكوسة تقيس التحرر من العبثية والخواء النفسي (مثل الفقرة 4 “أستطيع أن أرى إمكانية في خضم اليأس”، والفقرة 6 المعكوسة “أشعر أن حياتي بلا معنى أو هدف”).

3. الترابط الاجتماعي والروحي (Interconnectedness)

يتناول هذا البعد الروابط العاطفية والروحية والعلائقية التي تدعم الأمل. ويشمل الشعور بالانتماء والتواصل مع الآخرين، والقدرة على منح وتلقي الرعاية والحب، فضلاً عن الاعتماد على إيمان روحي أو قوة داخلية تمد الفرد بالسكينة وتمنع الشعور بالعزلة الوجودية (مثل الفقرة 3 المعكوسة “أشعر بأنني وحيد تماماً”، والفقرة 5 “لدي إيمان يمنحني الراحة”، والفقرة 9 “أنا قادر على إعطاء وتلقي الاهتمام/الحب”).

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة بشكل تكاملي؛ فالترابط (الدعم الاجتماعي والروحي) يوفر الأساس الآمن الذي يُمكّن الفرد من تطوير استعداد إيجابي، مما يتيح له بدوره صياغة تطلعات وأهداف مستقبلية ذات مغزى.

الإطار النظري

ينبثق مؤشر هيرث للأمل من التوليف بين علم النفس الوجودي (Existential Psychology)، ونموذج التكيف والضغوط النفسية لريد وتشارلز سنايدر، ونظريات التمريض الشامل (Holistic Nursing Theories) الموجهة نحو تعزيز الصحة الوجودية. اعتمدت هيرث بشكل مباشر على أعمال فيكتور فرانكل (Viktor Frankl) في العلاج بالمعنى؛ حيث يُعد الأمل القوة الدافعة للبحث عن المعنى حتى في ظل المعاناة الحتمية.

كما تأثر البناء النظري للنموذج بأعمال المنظرين الأوائل للأمل مثل إريك فروم (Erich Fromm) ومارسيل (Gabriel Marcel) الذين ميّزوا بين “الأمل السطحي الموجه نحو الرغبات المادية” و”الأمل الوجودي العميق” الذي يمثل موقفاً ثابتاً للشخصية تجاه الحياة. وفي سياق الرعاية الصحية، استفادت هيرث من نموذج دفيلد (Dufault & Martocchio, 1985) متعدد الأبعاد للأمل، والذي حدد ستة أبعاد (الوجداني، والمعرفي، والسلوكي، والعلائقي، والزمني، والسياقي)، وقامت باختزالها وتكثيفها إمبريقياً عبر دراسات نوعية وتحليلات عاملية حتى استقرت على نموذج الأبعاد الثلاثة للـ HHI.

يمتاز الإطار النظري لهيرث بأنه لا يختزل الأمل في مجرد “تفكير بالأهداف والمسارات” كما في نظرية سنايدر للأمل (Snyder’s Hope Theory)، بل يوسعه ليشمل الترابط الروحي والعلائقي والقبول الوجودي، مما يجعله أكثر ملاءمة للمواقف التي تكون فيها الأهداف الخارجية محدودة بفعل المرض المستعصي أو الاقتراب من نهاية الحياة.

الصدق

خضع مؤشر هيرث للأمل لتقييمات سيكومترية موسعة ومكثفة لتأكيد مختلف أشكال الصدق القياسي عبر عينات متنوعة:

صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت هيرث (1992) صدق بناء المقياس من خلال التحليل العاملي واستخدام منهج المجموعات المتباينة. أظهرت النتائج أن الأفراد الذين يتمتعون بدعم اجتماعي مرتفع وصحة نفسية جيدة سجلوا درجات أعلى بدلالة إحصائية في HHI مقارنة بالأفراد الذين يعانون من العزلة أو مراحل متقدمة من الاضطراب الانفعالي (p < .001).

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهر HHI ارتباطات تقاربية قوية وإيجابية مع المقاييس التالية في دراسات متعددة:

  • مقياس هيرث للأمل الأصلي المكون من 30 فقرة (HHS): معامل ارتباط بيرسون r = 0.92.
  • مقياس نووتني للأمل (Nowotny Hope Scale): r = 0.81.
  • مقياس الرضا عن الحياة (SWLS): r تراوح بين 0.60 و0.74.
  • مقاييس الروحانية وجودة الحياة العامة (مثل FACIT-Sp): r = 0.65 إلى 0.78.

وفي المقابل، أثبت المقياس صدقاً تمايزياً وتناقضياً ملحوظاً من خلال ارتباطاته العكسية القوية مع:

  • مقياس بيك لليأس (Beck Hopelessness Scale – BHS): r = -0.73 إلى -0.84.
  • مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II): r = -0.62 إلى -0.71.
  • مقياس القلق لحالات وسمات سبيلبرغر (STAI): r = -0.58.

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تُرجم المقياس وحُقق سيكومترياً في أكثر من 30 لغة وثقافة، بما في ذلك النسخ العربية (مثل دراسات عينات السرطان في الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية)، والسويدية، والنرويجية، والبرتغالية، والصينية، والفارسية، والإيطالية، واليابانية. أظهرت هذه الدراسات ثبات البناء العاملي وقدرة المقياس على قياس الأمل بكفاءة متطابقة عبر الثقافات الغربية والشرقية.

الثبات

يتميز مؤشر هيرث للأمل بمؤشرات ثبات واستقرار داخلي رفيعة المستوى وثابتة عبر الفئات الإكلينيكية والمجتمعية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة التأسيس الأصلية لهيرث (1992) على عينة قوامها 172 مريضاً يعانون من أمراض حادة ومزمنة ومرحلية، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس ككل 0.97. وفي دراسات المراجعة المنهجية العالمية اللاحقة، تراوحت قيم ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.85 و0.93 عبر عينات مرضى السرطان، وكبار السن، ومقدمي الرعاية الأسرية، والبالغين الأصحاء.
  • ألفا الأبعاد الفرعية: تراوحت معاملات الاتساق للأبعاد الثلاثة بين 0.78 و0.89، وهو مستوى كافٍ وممتاز للمقاييس الفرعية القصيرة المكونة من 4 فقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت إعادة تطبيق المقياس على العينة بفارق زمني قدره أسبوعان معامل ثبات استقرار قدره r = 0.91 (p < .001)، وبفارق ثلاثة أسابيع بلغ r = 0.89، مما يعكس استقراراً زمنياً ممتازاً للبناء مع الحفاظ على حساسيته للتغيرات النفسية الناتجة عن التدخلات العلاجية.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية العاملية الثلاثية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في التحليل العاملي الأصلي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax)، تشبعت الفقرات الـ 12 على 3 عوامل واضحة فسرت ما نسبته 61% إلى 68% من التباين الكلي. كانت جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة أعلى من 0.55 وتراوحت بين 0.58 و0.85 دون وجود تشبعات متقاطعة ملحوظة (Cross-loadings < 0.30).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أكدت تحليلات CFA في دراسات متعددة (مثل دراسات Chan et al., Rustøen et al., Ripamonti et al.) ملاءمة النموذج ثلاثي العوامل من الدرجة الأولى، ونموذج العامل العام من الدرجة الثانية (حيث تشكل الأبعاد الثلاثة عاملاً عاماً للأمل). أظهرت النماذج مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.95 – 0.98 (> 0.90 مطلوب).
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.94 – 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 – 0.065 مع فترات ثقة 90% ممتازة.
  • مؤشر المعيار المتبقي لجذر متوسط المربعات (SRMR): 0.038 – 0.051.
  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$): تراوحت بين 1.45 و2.30.

توزيع الفقرات على العوامل

  • العامل الأول: البعد الزمني والمستقبلي: الفقرات (1، 2، 10، 11).
  • العامل الثاني: الاستعداد الإيجابي والتوقع: الفقرات (4، 6 [معكوسة]، 7، 12).
  • العامل الثالث: الترابط الاجتماعي والروحي: الفقرات (3 [معكوسة]، 5، 8، 9).

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية لمؤشر هيرث للأمل:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report Inventory / Psychometric Rating Scale).
  • التنسيق والشكل: استبيان ورقي أو رقمي متاح للتطبيق الفردي أو الجماعي.
  • عدد الفقرات: 12 فقرة تقريرية قصيرة وواضحة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي النقاط:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أوافق (Agree)
    • 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • الفقرات ذات التصحيح العكسي (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرتين (3) و(6) قبل حساب المجموع؛ بحيث يحصل الاختيار (1) على 4 درجات، و(2) على 3 درجات، و(3) على درجتين، و(4) على درجة واحدة.
  • قواعد حساب الدرجات والمدى: تُجمع درجات الفقرات الـ 12 لتعطي درجة كلية تتراوح بين 12 إلى 48 درجة. كما يمكن استخراج درجة فرعية لكل بعد (المدى: 4 إلى 16 درجة لكل بعد).
  • تفسير الدرجات:
    • 12 – 23 درجة: مستوى منخفض جداً من الأمل (مؤشر يستدعي التدخل العاجل لتقييم اليأس وخطر الاكتئاب).
    • 24 – 35 درجة: مستوى أمل معتدل / متوسط.
    • 36 – 48 درجة: مستوى أمل مرتفع يدل على توافق نفسي ممتاز واحتياطي تكيفي قوي.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقتين إلى 5 دقائق.
  • الفئة المستهدفة والمجال العمري: البالغون وكبار السن (من سن 18 عاماً فما فوق)، وطُبقت بنجاح على المراهقين من سن 15 عاماً في بعض الدراسات التكيفية.
  • اللغات المتاحة: متوفر بأكثر من 30 لغة عالمية معتمدة ومحققة سيكومترياً (بما فيها الإنجليزية، العربية، الفرنسية، الإسبانية، الألمانية، الصينية، والبرتغالية).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة نشر الاختبار: 1992.
  • حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر للمؤلفة الدكتورة كاي آن هيرث (Kaye Ann Herth).
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية غير الربحية والدراسات الطلابية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفة والاستشهاد بالمرجع الأصلي. أما للاستخدامات التجارية أو التجارب السريرية الممولة من شركات الأدوية والتطبيقات الرقمية الربحية، فيتطلب ذلك ترخيصاً رسمياً.
  • جهة الحصول على المقياس والإذن: يمكن التواصل مع الدكتورة كاي هيرث عبر قسم التمريض في جامعة ولاية مينيسوتا، مانكاتو، أو عبر مراسلتها عبر منصات الأبحاث الأكاديمية الرسمية (ResearchGate / الجامعة).

المراجع

  • Chan, K. S., Lai, C. K., & Molassiotis, A. (2012). Psychometric properties of the Herth Hope Index in Chinese cancer patients. European Journal of Oncology Nursing, 16(4), 405–411. https://doi.org/10.1016/j.ejon.2011.09.006
  • Dufault, K., & Martocchio, B. C. (1985). Hope: Its spheres and dimensions. Nursing Clinics of North America, 20(2), 379–391. https://doi.org/10.1016/S0029-6465(22)00342-9
  • Herth, K. (1991). Development and refinement of an instrument to measure hope. Scholarly Inquiry for Nursing Practice, 5(1), 39–51.
  • Herth, K. (1992). Abbreviated instrument to measure hope: Development and psychometric evaluation. Journal of Advanced Nursing, 17(10), 1251–1259. https://doi.org/10.1111/j.1365-2648.1992.tb01843.x
  • Herth, K. (2000). Enhancing hope in people with a first recurrence of cancer. Journal of Advanced Nursing, 32(6), 1431–1441. https://doi.org/10.1046/j.1365-2648.2000.01619.x
  • Ripamonti, C. I., Buonaccorso, L., Maruelli, A., Bandieri, E., Pessi, M. A., Boldini, S., & Miccinesi, G. (2012). Hope Herth Index (HHI): A validation study in Italian patients with advanced cancer. Supportive Care in Cancer, 20(11), 2959–2967. https://doi.org/10.1007/s00520-012-1428-z
  • Rustøen, T., Cooper, B. A., & Miaskowski, C. (2011). The Herth Hope Index: A psychometric evaluation in a sample of oncology patients. Oncology Nursing Forum, 38(4), E302–E308. https://doi.org/10.1188/11.ONF.E302-E308
  • Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1304_01
  • Wahl, A. K., Rustøen, T., Rokne, B., Lerdal, A., Knudsen, Ø., Jr., & Moum, T. (2004). The Herth Hope Index in the general English-speaking and Norwegian populations. Journal of Advanced Nursing, 48(4), 384–392. https://doi.org/10.1111/j.1365-2648.2004.03221.x

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات Herth Hope Index (HHI) الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغتها الدكتورة كاي آن هيرث. يُطلب من المستجيب قراءة كل عبارة وتحديد مدى انطباقها عليه باستخدام مقياس من 1 إلى 4 (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Agree, 4 = Strongly Agree):

  1. I have a positive outlook toward life.
  2. I have short and/or long range goals.
  3. I feel all alone.
  4. I can see a possibility in the midst of despair.
  5. I have a faith that gives me comfort.
  6. I feel my life has no meaning or purpose.
  7. I can recall happy/joyful times.
  8. I have deep inner strength.
  9. I am able to give and receive caring/love.
  10. I have a sense of direction.
  11. I believe that each day has some potential.
  12. I feel that my life has value and worth.

ملاحظة تصحيح للممارسين والباحثين: الفقرتان رقم (3) ورقم (6) فقرتان سلبيتان وتُصححان بطريقة عكسية (1 = 4, 2 = 3, 3 = 2, 4 = 1).

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مؤشر هيرث للأمل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/herth-hope-index-hhi/
looti, Mohammed. “مؤشر هيرث للأمل.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/herth-hope-index-hhi/.
looti, Mohammed. “مؤشر هيرث للأمل.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/herth-hope-index-hhi/.