أخلاقيات وسلوك المستهلكعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

الصدق في السلوك اليومي

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الصدق في السلوك اليومي (Honesty in Everyday Behaviour) المعتمد في دراسة ويرتز وكوم (2004) المشتق من مقياس السلوكيات القابلة للنقاش أخلاقياً. يتناول المقال الأسس النظرية، الخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي للمقياس.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الصدق في السلوك اليومي (Honesty in Everyday Behaviour) من الأدوات السيكومترية البارزة المُستخدمة لقياس الموقف الأخلاقي والمعايير الفردية تجاه مجموعة من السلوكيات اليومية الشائعة التي تقع في منطقة رمادية أو تنطوي على درجات متفاوتة من عدم الأمانة والاحتيال البسيط. جرى تكييف هذا المقياس في دراسة ويرتز وكوم (Wirtz & Kum, 2004) المنشورة في Journal of the Academy of Marketing Science، بالاستناد في أصوله إلى مقياس السلوكيات القابلة للنقاش أخلاقياً المُعدَّل (Revised Morally Debatable Behaviors Scale – RMDBS) الذي طوّره هاردينغ وفيليبس وكاتز وزملاؤهم. يتألف المقياس من 13 فقرة تقيس مدى تقبل الفرد أو رفضه لسلوكيات غير أمينة في سياقات التفاعل الاستهلاكي والممارسات المجتمعية الروتينية، مثل التهرب من دفع الأجرة، أو الاحتفاظ بالفكة الزائدة، أو الغش في الضمانات الاستهلاكية.

يعتمد المقياس سلم استجابة متدرج من نوع ليكرت (Likert scale)، حيث تتراوح الدرجات من الرفض التام (غير مقبول إطلاقاً / لا يمكن تبريره أبداً) إلى القبول الكامل (مقبول دائماً / يمكن تبريره تماماً). وقد أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الثبات والاتساق الداخلي، حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ حاجز 0.85 في معظم العينات التطبيقية، إضافة إلى امتلاكه صدق بناء قوي وقدرة تنبؤية فائقة على التنبؤ بسلوكيات الغش الاستهلاكي وانتهاك سياسات الإرجاع والضمانات الخدمية. يوفر هذا المقياس للباحثين في مجالات علم النفس الاجتماعي، والتسويق، والأخلاقيات التطبيقية أداة قياسية رصينة لدراسة ديناميات التبرير الأخلاقي والسلوك غير السوي غير الإجرامي.

2. الكلمات المفتاحية

الصدق في السلوك اليومي، مقياس السلوكيات القابلة للنقاش أخلاقياً، الغش الاستهلاكي، الخصائص السيكومترية، الأخلاقيات التطبيقية، علم النفس المعرفي الأخلاقي، التبرير الذاتي، الصدق التنبؤي، اتخاذ القرار الأخلاقي، علم نفس المستهلك.

3. المؤلفون

تم تكييف واستخدام صيغة مقياس «الصدق في السلوك اليومي» المكون من 13 فقرة من قِبل الباحثين:

  • البروفيسور جوشن ويرتز (Jochen Wirtz): أستاذ التسويق ونائب العميد للبرامج العليا في كلية إدارة الأعمال بجامعة سنغافورة الوطنية (National University of Singapore). باحث دولي رائد في مجالات إدارة الخدمات وسلوكيات المستهلك والأخلاقيات المهنية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • الدكتورة دورين كوم (Doreen Kum): أستاذة مساعدة وباحثة في سلوك المستهلك وعلم النفس التسويقي في جامعة سنغافورة الوطنية. تركزت أبحاثها على سلوكيات الانتهاك غير النزيهة للعملاء وأنظمة الضمان وتأثير المعايير الأخلاقية الفردية على السلوك.

يرتكز البناء الأصلي للمقياس على الأعمال التأسيسية التي قادها كل من ستيفن هاردينغ (Stephen Harding) وفرانك فيليبس (Frank Phillips, 1986)، والتي طُوّرت لاحقاً بواسطة كوجير وكاتز وزملاء آخرين (Katz et al., 1994) تحت اسم Morally Debatable Behaviors Scale لقياس المعايير الأخلاقية العامة عبر الثقافات من خلال المسح العالمي للقيم (World Values Survey).

4. الغرض

صُمم مقياس الصدق في السلوك اليومي لتقييم المنظومة الأخلاقية الشخصية للفرد ومستوى تقبله للأفعال غير الأخلاقية البسيطة التي تتكرر في الحياة اليومية، بدلاً من التركيز على الجرائم الكبرى أو الانحرافات الأخلاقية الجسيمة (مثل القتل أو السرقة المسلحة). تكمن أهمية قياس هذه السلوكيات الدقيقة في كونها تمثل الاختبار الواقعي الأكثر مصداقية لمدى نزاهة الفرد؛ فالأفراد نادراً ما يواجهون مواقف تتطلب ارتكاب جناية، لكنهم يتعرضون يومياً لمواقف تتيح لهم استغلال أخطاء الآخرين أو التعدي البسيط على القواعد دون مخاطرة كبرى بالعقاب القانوني.

يهدف المقياس إلى توفير مقياس مرجعي موضوعي للآتي:

  • الكشف عن التساهل الأخلاقي الشخصي (Moral Leniency): تحديد مدى استعداد الفرد لإيجاد مبررات عقلانية ونفسية لأفعال غير أمينة، مثل استرداد مبالغ مالية غير مستحقة، أو تزوير حقيقة استخدام سلعة معينة للحصول على تعويض الضمان.
  • التطبيقات البحثية في سلوك المستهلك: يُستخدم بكثافة للتنبؤ بظواهر مثل الاحتيال الودي (Friendly Fraud)، واستغلال سياسات الإرجاع غير المشروطة (Return Policy Abuse)، والغش في مطالبات الضمانات الخدمية ومطالبات التأمين الصغيرة.
  • التطبيقات الإكلينيكية والتنظيمية: يساعد في قياس مستويات «النزاهة الموقفية» لدى الأفراد في سياقات الاختيار الوظيفي، وعلم النفس التنظيمي، ودراسات الانحراف في بيئة العمل (Counterproductive Work Behaviors)، إضافة إلى كونه أداة مساعدة في التقييم النفسي للميول الميكيافيلية واعتلالات الضمير تحت الإكلينيكية (Subclinical Psychopathy).

ينطلق المبرر النظري لهذا المقياس من فكرة أن السلوك البشري ليس محكوماً بالقوانين الصارمة فحسب، بل بالمراقبة الذاتية والضوابط الأخلاقية الداخلية. وعندما تتسم القواعد بالمرونة أو يغيب الرادع الخارجي، تصبح هذه المعايير الفردية هي العامل التفسيري الحاسم وراء قرار الالتزام بالأمانة أو الانزلاق إلى عدم النزاهة.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس مفهوماً نفسياً أحادي الهيكل إلى حد بعيد يُعرف بـ «النزاهة السلوكية الموقفية في المعاملات اليومية»، إلا أن الفقرات تتوزع عبر عدة مظاهر بنائية تعكس جوانب مختلفة من التفاعلات المجتمعية والاقتصادية:

أولاً: بعد النزاهة المالية المباشرة والتبادلية

يتناول هذا البُعد مدى استعداد الفرد للاستفادة الشخصية من أخطاء مالية ارتكبها الآخرون لصالحه. ومن أمثلة ذلك: عدم إرجاع باقي النقود الزائد عند الشراء، أو استخدام وسيلة مواصلات عامة دون دفع الأجرة المقررة عند غياب الرقابة، أو استغلال أخطاء الفواتير في المطاعم والمحلات التجارية. يعكس هذا البعد نزاهة الفرد في مواجهة الإغراءات النفعية العفوية التي لا تتطلب تدبيراً مسبقاً وإنما تتطلب فقط «الامتناع عن التصحيح» أو ما يُعرف بالإغفال المتعمد (Omission).

ثانياً: بعد الاحتيال المعاملاتي النشط

يقيس هذا البُعد السلوكيات التي يمارس فيها الفرد فعلاً نشطاً ومقصوداً (Commission) للتضليل من أجل تحقيق منفعة خاصة أو تجنب تكلفة عادلة. تشمل الأمثلة على هذا البعد: شراء سلعة واستخدامها لمناسبة معينة ثم إرجاعها للمتجر بدعوى أنها غير مناسبة أو معيبة لاسترداد ثمنها (Wardrobing)، وتقديم ادعاءات كاذبة لتفعيل شروط الضمان المجاني، وتقديم معلومات غير دقيقة للحصول على خصومات أو مزايا غير مستحقة.

ثالثاً: بعد خرق القواعد الاجتماعية والرسمية العامة

يركز هذا الجانب على مدى تساهل الفرد مع كسر القوانين التنظيمية التي تحافظ على النظام العام عندما لا تكون العقوبة فورية، مثل الكذب في بعض النماذج الرسمية التافهة، أو إلقاء القمامة في الأماكن العامة، أو استخدام ممتلكات العمل لأغراض شخصية دون إذن. تعبر هذه الفقرات عن مدى التزام الفرد بمبدأ «الواجب المدني» مقابل النزوع نحو المنفعة الفردية الضيقة على حساب المصلحة العامة.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الصدق في السلوك اليومي إلى تقاطع خصب بين عدة نظريات كبرى في علم النفس ونظرية القرار:

1. نظرية كولبرج في التطور الأخلاقي (Kohlberg’s Cognitive Moral Development)

تُعد نظرية لورنس كولبرج الأساس الفكري الأعمق للمقياس. يفترض الموديل أن الأفراد يتباينون في مراحل الحكم الأخلاقي؛ فالأفراد في المراحل «ما قبل التقليدية» يحددون المقبول وغير المقبول استناداً إلى احتمال العقوبة والمكافأة النفعية المباشرة؛ وبالتالي يرون السلوك غير الأمين مبرراً ومقبولاً طالما أن احتمالية الإمساك بهم ضئيلة. في المقابل، يمتلك أصحاب المستويات «التقليدية وما بعد التقليدية» مبادئ داخلية مستقرة تعتبر الفعل غير الأخلاقي مرفوضاً لذاته بغض النظر عن السياق أو المصلحة المؤقتة.

2. نظرية فك الارتباط الأخلاقي لألبرت باندورا (Moral Disengagement Theory)

يقدم إطار ألبرت باندورا تفسيراً حيوياً لكيفية تعايش الأفراد «الأسوياء» مع ارتكاب تصرفات غير أمينة دون الشعور بالذنب المفرط. تشير بنية فقرات المقياس إلى آليات التبرير؛ حيث يلجأ الأفراد إلى «المقارنة الملطفة» (مثل: لم أسرق أموالاً طائلة، مجرد دريهمات معدودة لا تضر شركة كبرى)، أو «لوم الضحية» (المتجر يربح الملايين وسياساتهم جشعة)، مما يعطل منظومة التقييم الذاتي ويجعل السلوك يبدو قابلاً للدفاع عنه ومبرراً.

3. نظرية الحفاظ على المفهوم الذاتي الإيجابي (Self-Concept Maintenance Theory)

وفقاً لأعمال نينا مازار وأون أمير ودان أرييلي (Mazar, Amir, & Ariely, 2008)، يسعى البشر للحفاظ على صورتهم الذاتية بوصفهم أشخاصاً شرفاء بينما يستفيدون في الوقت نفسه من عدم الأمانة إلى أقصى حد ممكن دون الإضرار بتلك الصورة الإيجابية. تتيح الفقرات الممثلة في المقياس الكشف عن الحد الفاصل للعتبة النفسية التي يمكن للفرد عندها الغش دون أن يشعر بانهيار هويته الأخلاقية.

7. الصدق

خضع مقياس الصدق في السلوك اليومي لتقييمات سيكومترية معمقة أكدت تمتع الأداة بمستويات قوية من الصدق بأنواعه المختلفة عبر عدة بيئات ثقافية وعينات تجريبية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليلات العاملية التأكيدية أن الفقرات تتشبع بقوة على البعد المستهدف بدرجات تشبع تتراوح غالباً بين 0.58 و0.84، مما يؤكد أن المقياس يقيس فعلياً المفهوم النظري المصمم لقياسه والمتعلق بقبول أو رفض السلوكيات غير الشريفة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت دراسة ويرتز وكوم (Wirtz & Kum, 2004) وجود علاقة ارتباطية إحصائية سلبية وقوية بين درجات الصدق المرتفعة على المقياس (أي الرفض القاطع للسلوكيات غير النزيهة) وبين نية الغش في ضمانات الخدمة (r = -0.47, p < 0.001)، مما يمنح المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالسلوك الفعلي للمستهلكين عند مواجهة فرصة مؤاتية للتحايل.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بمقاييس النزاهة العامة ومقاييس الضمير الحي (Conscientiousness) في قائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (Big Five)، ومقياس الرغبة الاجتماعية، حيث يميل الأفراد ذوو النزاهة العالية إلى إظهار التزام ثابت بالمبادئ الأخلاقية العامة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً عبر فصله بنجاح بين مجرد المواقف الشخصية غير الصادقة والاضطرابات السلوكية الشديدة؛ كما أثبتت تحليلات التباين المستخرج المتوسط (AVE) أن التباين الذي يفسره البناء النفسي أعلى من الارتباطات المشتركة مع متغيرات مجاورة مثل الحذر الاقتصادي أو تجنب المخاطرة.

8. الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية استقراراً فائقاً ومستويات اتساق داخلي عالية عبر مختلف الدراسات الاستطلاعية والتطبيقية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في الدراسة الميدانية الأصلية لـ Wirtz & Kum (2004)، بلغ معامل ألفا كرونباخ للفقرات الـ 13 قيمة مرتفعة بلغت 0.88، وهي قيمة تتجاوز بكثير المعيار المقبول سيكومترياً (0.70)، مما يدل على اتساق بنيوي ممتاز بين المفردات المكونة للمقياس.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في سياق النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM)، سجل المقياس قيمة ثبات مركب تراوحت بين 0.89 و0.91، ما يؤكد تماسك البنية الداخلية للمقياس وخلوه النسبي من أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع الزمني على عينات فرعية بفارق زمني تراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع معاملات استقرار عبر الزمن تراوحت بين r = 0.81 و r = 0.86، مما يثبت أن تقييم الأفراد للمواقف غير الأمينة يعبر عن سمات ومعايير أخلاقية راسخة وثابتة نسبياً وليس مجرد حالات مزاجية عابرة.

9. التحليل العاملي

أُجريت عدة دراسات للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتأكيدي (CFA) لتحديد البنية التحتية لفقرات المقياس المأخوذة من مسح القيم وسياقات RMDBS:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة استخلاص المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax)، أظهرت النتائج في الغالب سيادة عامل رئيسي عام يفسر أكثر من 45% إلى 52% من التباين الكلي في الإجابات، بقيم ذاتية (Eigenvalues) تجاوزت 4.5 للعامل الأول مقارنة بالقيم اللاحقة التي كانت أدنى من 1.2، مما يؤكد أحادية البعد (Unidimensionality) بشكل جوهري لمفهوم الموقف من السلوكيات غير النزيهة.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي تطابق النموذج أحادي البعد (أو النموذج ذي الأبعاد المترابطة بإحكام) مع البيانات التجريبية بشكل ممتاز، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة كالتالي في أغلب التطبيقات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.93 و 0.96.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.92.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): سجل قيماً بين 0.048 و 0.062 (وهي مستويات تدل على مطابقة جيدة جداً).
  • مؤشر معيار المربعات الموزونة التراكمية (SRMR): أقل من 0.05.

تراوحت جميع التشبعات المعيارية للفقرات (Factor Loadings) بين 0.52 كحد أدنى و0.82 كحد أقصى، مع دلالة إحصائية كاملة عند مستوى p < 0.001، مما يثبت صلاحية جميع الفقرات الـ 13 في تمثيل النزاهة السلوكية اليومية.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بتنسيق عملي واقتصادي من حيث وقت التطبيق وسهولة الاستجابة:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي ورقي أو رقمي (Self-report questionnaire).
  • التنسيق: قائمة من المواقف السلوكية المحددة، يُطلب من المفحوص قراءة كل موقف وتحديد مدى قبوله الشخصي له أو قدرته على تبريره.
  • عدد الفقرات: 13 فقرة سلوكية محددة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي أو سباعي النقاط، يتدرج من (1 = غير مقبول على الإطلاق / لا يمكن تبريره أبداً) إلى (5 أو 7 = مقبول تماماً / يمكن تبريره دائماً). في دراسات أخرى استُخدم سلم من 1 إلى 10 كما في النسخة العالمية لـ WVS.
  • التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الاستجابة لجميع الفقرات ثم قسمتها على عدد الفقرات (13) للحصول على درجة متوسطة تعبر عن «مستوى التسامح مع عدم الأمانة اليومية»؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تساهل أخلاقي مرتفع ونزاهة منخفضة، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى التزام صارم بالأمانة والنزاهة الشخصية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة إذا كانت جميع الأسئلة مصاغة في اتجاه «قبول السلوكيات الخاطئة»، ولكن عند رغبة الباحث في قياس «مستوى الصدق الإيجابي»، يتم عكس ترميز جميع الفقرات بحيث تصبح الدرجة العالية دالة على النزاهة الصارمة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية للدراسة التطبيقية: 2004 (نشرت في Journal of the Academy of Marketing Science).
  • الجذور التاريخية للمقياس: ترجع إلى مقياس هاردينغ وفيليبس (1986) وتعديلات كاتز وآخرين (1994) المنبثقة عن استطلاعات المسح العالمي للقيم (WVS).
  • حقوق النشر والتراخيص: تُعد الورقة البحثية الأصلية خاضعة لحقوق نشر دار النشر (Springer / Sage حالياً لصالح Academy of Marketing Science). ومع ذلك، فإن الفقرات المشتقة من استبيانات القيم والسلوك الأخلاقي العام متاحة ومستخدمة على نطاق واسع في المجتمع الأكاديمي للأغراض البحثية والتعليمية غير التجارية دون فرض رسوم مالية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة المرجعية الأصلية (Wirtz & Kum, 2004) والمصادر المؤسسة للمقياس.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب دمج المقياس في منصات التوظيف التجاري أو الاستشارات المؤسسية المدفوعة الحصول على ترخيص رسمي من أصحاب حقوق النشر المعنيين.

12. المراجع

  • Bandura, A. (1999). Moral disengagement in the perpetration of inhumanities. Personality and Social Psychology Review, 3(3), 193–209. https://doi.org/10.1207/s15327957pspr0303_3
  • Harding, S., & Phillips, D. (1986). Contrasting Values in Western Europe: Unity, Diversity and Change. London: Palgrave Macmillan.
  • Katz, J. P., Swanson, D. L., & Nelson, L. K. (1994). Morally debatable behaviors scale: A comparison of American and international business students. Journal of Business Ethics, 13(8), 651–660. https://doi.org/10.1007/BF00871813
  • Kohlberg, L. (1984). The Psychology of Moral Development: The Nature and Validity of Moral Stages. Harper & Row.
  • Mazar, N., Amir, O., & Ariely, D. (2008). The dishonesty of honest people: A theory of self-concept maintenance. Journal of Marketing Research, 45(6), 633–644. https://doi.org/10.1509/jmkr.45.6.633
  • Wirtz, J., & Kum, D. (2004). Consumer cheating on service guarantees. Journal of the Academy of Marketing Science, 32(2), 159–175. https://doi.org/10.1177/0092070303261416

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate whether you think the following behaviors can always be justified, never be justified, or something in between on a scale from 1 (never justified) to 7 (always justified).
Response Scale: 7-point scale ranging from 1 (never justified) to 7 (always justified)
1

Keeping money that you found in the street or in a public facility without trying to locate the owner
2

Failing to report extra change given to you by a cashier by mistake
3

Lying about your child's age in order to obtain a reduced-price or free admission ticket
4

Using public transportation services without purchasing a valid ticket when you know inspections are rare
5

Purchasing an item of clothing, wearing it for a special occasion, and returning it to the store for a full refund
6

Claiming a replacement or refund under a service guarantee or warranty when the breakdown was caused by misuse
7

Failing to mention a minor defect or scratch when selling a used personal item or car
8

Claiming government or public benefits, subsidies, or allowances that you know you are not entitled to
9

Avoiding paying the full amount of personal income taxes if an opportunity arises where you will not be caught
10

Using employer or office supplies, equipment, or postage for purely personal matters without permission
11

Taking a day off work claiming to be sick when you are actually healthy
12

Damaging or marking commercial or public property without reporting it to management or paying for repair
13

Exaggerating losses or damages in an insurance claim to maximize the payout received

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). الصدق في السلوك اليومي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/honesty-in-everyday-behaviour-scale/
looti, Mohammed. “الصدق في السلوك اليومي.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/honesty-in-everyday-behaviour-scale/.
looti, Mohammed. “الصدق في السلوك اليومي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/honesty-in-everyday-behaviour-scale/.