علم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصيةمقاييس سيكومترية

مقياس هونغ للمقاومة النفسية

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس هونغ للمقاومة النفسية (Hong Psychological Reactance Scale)، بنيته العاملية الرباعية، إطاره النظري وفق نظرية جاك بريم، وخصائصه السيكومترية واستخداماته في سلوك المستهلك والاتصال الصحي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس هونغ للمقاومة النفسية (Hong Psychological Reactance Scale – HPRS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً لقياس سمة المقاومة النفسية (Psychological Reactance) بوصفها متغيراً فارقاً بين الأفراد يعكس الميل المستقر لرفض التهديدات المدركة التي تستهدف حرية الاختيار والسلوك، والسعي الحثيث لتأكيد الاستقلالية الذاتية عندما تحاول جهة خارجية تقييد أو توجيه خيارات الفرد. طُوّر المقياس أساساً بالاستناد إلى النظرية التأسيسية التي صاغها عالم النفس الأمريكي جاك بريم (Jack Brehm, 1966).

يتألف المقياس في نسخته المنقحة والأكثر شيوعاً (Hong & Faedda, 1996) من 14 فقرة موزعة على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تشمل: الاستجابة الانفعالية لتقييد الحرية، ومقاومة الامتثال للأعراف والتعليمات، ومقاومة التأثير الاجتماعي وتوجيهات الآخرين، والمقاومة السلبية للنصائح والتوصيات. تُقاس الفقرات عبر تدريج ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متميزة عبر ثقافات وبيئات متعددة، حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية عادة بين 0.75 و 0.85، مع إثبات صدق تكويني وصدق تقاربي وتمايزي متين في مجالات علم النفس الاجتماعي، والاتصال الصحي، وسلوك المستهلك، والتسويق والإعلان.

الكلمات المفتاحية

المقاومة النفسية، مقياس هونغ، نظرية الممانعة، جاك بريم، الاستقلالية الذاتية، التهديد المدرك للحرية، سلوك المستهلك، الاتصال الصحي، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي التوكيدي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته الأولية بواسطة الباحث سونغ-موك هونغ (Sung-Mook Hong) بالتعاون مع إس. بيج (S. Page) عام 1989 في جامعة ويسترن سيدني (University of Western Sydney) بأستراليا. لاحقاً، أجرى هونغ بالاشتراك مع إس. فايدا (S. Faedda) عام 1996 دراسة تنقيح معمقة للمقياس نُشرت في European Journal of Personality، وهي النسخة المعتمدة الأكثر انتشاراً في الأدبيات الأكاديمية العالمية.

الغرض

صُمم مقياس هونغ للمقاومة النفسية لتقييم الفروق الفردية في “سمة المقاومة النفسية” (Trait Psychological Reactance)، وهي البنية النفسية المستقرة نسبياً عبر الزمن والمواقف والتي تحدد مدى استجابة الفرد سلباً للدعوات التوجيهية، والأوامر الصريحة، ومحاولات الإقناع القسري أو التقييد المفروض على بدائل السلوك المتاحة.

تتعدد التطبيقات البحثية والعيادية والتطبيقية للمقياس على النحو الآتي:

  • مجال الاتصال الصحي والإعلام التوعوي: يُستخدم المقياس لتفسير ظاهرة “الأثر الارتدادي العكسي” (Boomerang Effect)؛ حيث يميل الأفراد ذوو المقاومة النفسية المرتفعة إلى رفض الرسائل الصحية الحازمة (مثل التحذيرات الشديدة من التدخين، أو فرض اللقاحات، أو الحميات الإلزامية)، بل وممارسة السلوك المحظور بدافع استعادة حريتهم المهددة (تأثير الثمرة المحرمة – Forbidden Fruit Effect).
  • مجال التسويق وسلوك المستهلك: يساعد المقياس الباحثين في دراسة تجنب الإعلانات (Ad Avoidance)، وعمى اللافتات الإعلانية (Banner Blindness)، والشكوك الموجهة نحو المحتوى الإعلاني الممول، وتراجع الاستجابة لتوصيات المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي عند استخدامهم لغة إلزامية حادة.
  • مجال الإرشاد والعلاج النفسي: يُسهم قياس المقاومة كسمة في مساعدة المعالجين على تكييف الأساليب العلاجية، مثل استخدام أساليب المقابلة الدافعية (Motivational Interviewing) أو التدخلات غير المباشرة (Paradoxical Interventions) مع المرضى الذين يسجلون درجات مرتفعة على المقياس لتجنب تعثر التحالف العلاجي.

سدّ المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات القياسية؛ إذ كانت أدوات قياس المقاومة النفسية السابقة (مثل مقياس Merz ومقياس Therapeutic Reactance Scale) تعاني من تعقيدات في الصياغة، أو تخصيص مفرط للسياق العيادي، أو عدم ثبات البنية العاملية، فوفّر هونغ أداة موجزة وعامة صالحة للتطبيق على عموم السكان في مختلف البيئات التجريبية والميدانية.

البناء النفسي

تتمحور بنية المقاومة النفسية في نموذج هونغ وفايدا حول منظومة متعددة الأبعاد تجمع بين الاستجابات الوجدانية السلبية والنزعات السلوكية التمردية. حدد التحليل العاملي أربعة أبعاد مترابطة تفسر التباين الكلي للبناء النفسي:

1. الاستجابة الانفعالية لتقييد الحرية (Emotional Response to Restricted Freedom)

يعكس هذا البعد المشاعر التلقائية من الغضب، والضيق، والاستياء الحاد التي تنتاب الفرد بمجرد إدراكه أن خياراته المفضلة قد حُظرت أو أصبحت غير متاحة بسبب جهة خارجية. يمثل هذا البعد المكون الانفعالي (Affective Component) الذي ينشأ كشرارة أولى لحالة الممانعة.

2. مقاومة الامتثال للأعراف والتعليمات (Reactance to Compliance / Behavioral Freedom)

يتناول هذا البعد النزعة السلوكية لرفض الانصياع للقواعد الصارمة والواجبات الإلزامية لمجرد كونها مفروضة، والرغبة في كسر التوقعات الاجتماعية المسبقة للحفاظ على مساحة الخيار الفردي.

3. مقاومة التأثير الخارجي والتوجيه (Resisting Influence from Others)

يقيس هذا البعد درجة الارتياب والرفض لمحاولات الإقناع الشخصي، حيث يشعر الفرد ذو الدرجة المرتفعة بالانزعاج عندما يحاول شخص آخر تغيير آرائه أو توجيه قراراته، حتى وإن كانت تلك التوجيهات منطقية أو موضوعية.

4. المقاومة السلبية للنصائح والتوصيات (Reactance to Advice and Recommendations)

يقيس هذا البعد الميل العفوي لتبني مواقف مضادة للنصائح الإرشادية المقدمة من الزملاء أو الخبراء، والتمسك بالرأي الفردي كآلية لحماية الكفاءة الذاتية والاستقلال الفكري.

الإطار النظري

يستند مقياس هونغ في مرتكزاته الفلسفية والمفاهيمية إلى نظرية المقاومة النفسية (Psychological Reactance Theory) التي طورها جاك بريم عام 1966 ووسعها مع شارون بريم (Brehm & Brehm, 1981) في إطار علم النفس الاجتماعي المعرفي.

تنطلق النظرية من مسلمة أساسية مفادها أن الأفراد يمتلكون مجموعة من “الحريات السلوكية المحددة” (Specific Behavioral Freedoms) التي يعتقدون أنهم مؤهلون لممارستها. وعندما تتعرض أي من هذه الحريات للتهديد أو الإلغاء، تتولد لدى الفرد حالة دافعية موجهة نحو هدف محدد هو استعادة تلك الحرية المفقودة (Restoration of Freedom). وتتحدد شدة المقاومة بعوامل عدة:

  • أهمية الحرية المهددة: تزداد المقاومة كلما كانت الحرية المستهدفة ذات قيمة جوهرية لهوية الفرد وحاجاته الأساسية.
  • حجم التهديد ونسبته: تزداد الممانعة مع اتساع نطاق المنع وشموليته للبدائل.
  • درجة الإلزام في الخطاب: تؤدي الرسائل ذات النبرة القطعية (Controlling Language) والكلمات الإلزامية (مثل: يجب، يلزم، مفروض، لا بديل) إلى تفعيل فوري للمقاومة النفسية.

بينما صيغت النظرية الأصلية كاستجابة موقفية طارئة (State Reactance)، برهن هونغ وباحثون لاحقون (مثل ديلارد وشين، Dillard & Shen, 2005) على وجود سمة فردية مستقرة (Trait Reactance) تجعل بعض الأفراد أكثر حساسية وتأهباً لإدراك أي تدخل خارجي بوصفه تهديداً لحريتهم، مما جعل مقياس هونغ تجسيداً قياسياً متيناً لهذه الفروق الفردية.

الصدق

خضع مقياس هونغ للمقاومة النفسية لفحوص سيكومترية مكثفة أثبتت جودته وموثوقيته عبر عدة أنواع من الصدق:

1. صدق البناء والتحليل العاملي (Construct Validity)

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي (Hong & Faedda, 1996; Jonason et al., 2003) ملاءمة النموذج رباعي الأبعاد للبيانات، مع وجود عامل كامن من الدرجة الثانية يمثل المقاومة النفسية العامة، مما يسمح بحساب الدرجات الفرعية والدرجة الكلية.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت النتائج ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية بين درجات مقياس هونغ ومقاييس أخرى للمقاومة النفسية مثل مقياس ميرز (Merz Questionnaire) ومقياس دوود للمقاومة العيادية (Therapeutic Reactance Scale – TRS) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.48 و r = 0.68). كما ارتبط المقياس طردياً مع سمات الشخصية الاستقلالية وحب السيطرة والنزعة الفردية (Individualism).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس تمايزاً واضحاً عن سمة العصابية (Neuroticism) والقلق العام، وارتباطاً سالباً متوسطاً مع سمة المقبولية والوفاق (Agreeableness) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (r = -0.32 إلى -0.45)، مما يثبت أن المقاومة ليست مجرد تعبير عن الضيق النفسي بل هي استجابة دفاعية محددة لحماية الاستقلالية.

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التنبؤ بسلوكيات المقاطعة، وتجنب الرسائل الإعلانية الحازمة، ورفض التوصيات الصحية الإلزامية في دراسات الاتصال الجماهيري (Dillard & Shen, 2005; Quick & Stephenson, 2008) بحجوم أثر متوسطة إلى كبيرة (Cohen's d تتراوح بين 0.45 و 0.70).

الثبات

تتمتع النسخة المعتمدة لمقياس هونغ (14 فقرة) بمؤشرات اتساق داخلي واستقرار زمني عالية تم التحقق منها في دراسات مستقلة عبر العالم:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): بلغ معامل الاتساق الداخلي للدرجة الكلية في دراسة هونغ وفايدا (1996) 0.77. وفي دراسات التحقق اللاحقة (مثل Shen & Dillard, 2005; Thomas et al., 2001)، تراوحت قيم ألفا للدرجة الكلية بين 0.75 و 0.84. أما الأبعاد الفرعية، فتتراوح قيم ألفا لها بين 0.62 و 0.78.
  • الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى 6 أسابيع معاملات استقرار مرتفعة تراوحت بين r = 0.73 و r = 0.86، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن.
  • ثبات الأوميغا المركب (McDonald's Omega): سجلت الدراسات الحديثة قيماً تراوحت بين 0.80 و 0.85 للدرجة الكلية للمقياس، مما يدعم دقة القياس وثباته التكويني.

التحليل العاملي

شهدت البنية العاملية لمقياس هونغ للمقاومة النفسية نقاشات وتطويرات منهجية بارزة في أبحاث القياس النفسي:

النموذج الرباعي الأصلي (Hong & Faedda, 1996)

أجرى هونغ وفايدا تحليلاً عاملياً توكيدياً (CFA) على عينة قوامها 273 طالباً جامعياً، مقارنين بين نماذج أحادية وثنائية وثلاثية ورباعية الأبعاد. تفوق النموذج رباعي العوامل على النماذج الأخرى محققاً مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.92
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.054
  • نسبة الكاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) < 2.0

توزيع الفقرات على العوامل الأربعة:

  • العامل الأول (الاستجابة لتقييد الحرية): الفقرات (1، 2، 3). تشبعات العوامل تتراوح بين 0.55 و 0.78.
  • العامل الثاني (مقاومة الامتثال): الفقرات (4، 5، 6، 7). تشبعات العوامل تتراوح بين 0.50 و 0.72.
  • العامل الثالث (مقاومة التأثير الخارجي): الفقرات (8، 9، 10). تشبعات العوامل تتراوح بين 0.58 و 0.75.
  • العامل الرابع (مقاومة النصائح والتوصيات): الفقرات (11، 12، 13، 14). تشبعات العوامل تتراوح بين 0.48 و 0.69.

أشارت بعض الدراسات اللاحقة (مثل Shen & Dillard, 2005) إلى إمكانية استخدام نموذج ثنائي العوامل أو نموذج عام من الدرجة الثانية يضم كافة الفقرات لحساب درجة إجمالية تمثل سمة المقاومة النفسية، وهو الإجراء المتبع في غالبية أبحاث التسويق والاتصال.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale).
  • الصيغة والتطبيق: ورقي أو إلكتروني (فردي أو جماعي).
  • عدد الفقرات: 14 فقرة في الصيغة المعتمدة (Hong & Faedda, 1996).
  • تدريج الإجابة: مقياس ليكرت الخماسي: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية (المدى النظري من 14 إلى 70)، أو حساب متوسط الإجابات (من 1 إلى 5). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من سمة المقاومة النفسية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصححة عكسياً في النسخة المعيارية المكونة من 14 فقرة، مما يسهل عملية التصحيح.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.
  • اللغات المتاحة: طُور باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنّن إلى لغات متعددة منها العربية، الإسبانية، الألمانية، الهولندية، والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 1989 (النسخة الأولية)، 1996 (النسخة المنقحة المعتمدة).

حقوق الاستخدام والتراخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري في إطار الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة في الدوريات الأكاديمية المحكمة. يُشترط الاستشهاد بالمرجع الأصلي للدراسة (Hong & Faedda, 1996) عند استخدام المقياس في أي بحث علمي أو رسالة جامعية. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية أو الاستشارية في الشركات والمؤسسات التسويقية، فيتعين مراجعة سياسات حقوق النشر للناشر الأصلي (John Wiley & Sons / European Journal of Personality).

المراجع

  • Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.
  • Brehm, S. S., & Brehm, J. W. (1981). Psychological reactance: A theory of freedom and control. Academic Press. https://doi.org/10.1016/C2013-0-07447-0
  • Dillard, J. P., & Shen, L. (2005). On the nature of reactance and its role in persuasive health communication. Communication Monographs, 72(2), 144–168. https://doi.org/10.1080/03637750500111815
  • Hong, S. M., & Faedda, S. (1996). Refinement of the Hong psychological reactance scale. European Journal of Personality, 10(1), 19–29. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1099-0984(199603)10:13.0.CO;2-7″ target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1099-0984(199603)10:1<19::AID-PER246>3.0.CO;2-7
  • Hong, S. M., & Page, S. (1989). A psychological reactance scale: Development, factor structure and reliability. Psychological Reports, 64(3_suppl), 1323–1326. https://doi.org/10.2466/pr0.1989.64.3c.1323
  • Jonason, P. K., & Knowles, E. S. (2006). The Hong Psychological Reactance Scale: A test of competing models and its relationship to the Big Five. Personality and Individual Differences, 40(6), 1189–1199. https://doi.org/10.1016/j.paid.2005.10.015
  • Quick, B. L., & Stephenson, M. T. (2008). Examining the role of trait reactance and issue involvement in response to health messages. Health Communication, 23(1), 44–54. https://doi.org/10.1080/10410230701805111

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس هونغ للمقاومة النفسية باللغة الإنجليزية كما وردت في الصيغة المنقحة المعتمدة (Hong & Faedda, 1996):

Response Scale:

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Disagree
  • 3 = Neither Agree nor Disagree / Neutral
  • 4 = Agree
  • 5 = Strongly Agree

Items:

  1. I become frustrated when I am unable to make free and independent decisions.
  2. I become angry when my freedom of choice is restricted.
  3. It irritates me when someone points out things which are obvious to me.
  4. I find myself doing the opposite of what other people want me to do.
  5. I resist the attempts of others to influence me.
  6. It makes me angry when another person is unexpected in doing things that limit my choices.
  7. When someone forces me to do something, I feel like doing the opposite.
  8. I consider advice from others to be an intrusion.
  9. Advice and recommendations usually induce me to do just the opposite.
  10. I am content only when I am acting of my own free will.
  11. I resist following the rules of others.
  12. When something is prohibited, I usually think 'that is exactly what I am going to do'.
  13. The thought of being dependent on others bothers me.
  14. It disappoints me to see others submit easily to other people's orders.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس هونغ للمقاومة النفسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/hong-psychological-reactance-scale/
looti, Mohammed. “مقياس هونغ للمقاومة النفسية.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/hong-psychological-reactance-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس هونغ للمقاومة النفسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/hong-psychological-reactance-scale/.