الملخص
يُعد اختبار الأمل للأطفال والمراهقين (المعروف أكاديمياً باسم مقياس الأمل للأطفال – Children’s Hope Scale [CHS])، الذي طوره عالم النفس الأمريكي تشارلز ريتشارد سنايدر (C. R. Snyder) وزملاؤه عام 1997، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة لتقييم مستويات الأمل المعرفي لدى الفئات العمرية الممتدة من مرحلة الطفولة المتوسطة حتى نهاية مرحلة المراهقة (من 8 إلى 16 عاماً). يستند المقياس إلى نموذج سنايدر المعرفي للأمل (Hope Theory)، والذي يُعرّف الأمل بأنه حالة دافعية إيجابية تتأسس على تفاعل تبادلي بين بعدين جوهريين: التفكير الفاعلي أو الوكالة (Agency Thinking / Willpower) الذي يمثل الطاقة الموجهة نحو الهدف والعزم الذاتي لتحقيقه، والتفكير المساري (Pathways Thinking / Waypower) الذي يمثل القدرة المدركة على تخطيط وتوليد مسارات واستراتيجيات بديلة للوصول إلى الأهداف المنشودة وتجاوز العقبات المحتملة.
يتألف المقياس من 6 فقرات موجزة مصممة خصيصاً لتناسب الخصائص النمائية والإدراكية للأطفال والمراهقين، موزعة بالتساوي بواقع 3 فقرات لبعد الوكالة و3 فقرات لبعد المسارات. تُستجاب الفقرات عبر مقياس ليكرت متدرج من 6 نقاط يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ أبداً / None of the time) إلى (6 = ينطبق عليّ طوال الوقت / All of the time)، مما ينتج درجة كلية تتراوح بين 6 و36 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الأمل الإيجابي. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متقدمة عبر مئات الدراسات العالمية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.72 و0.88، مع إثبات بنيته العاملية المكونة من عاملين مترابطين من الدرجة الأولى يصبان في عامل عام من الدرجة الثانية، فضلاً عن صدق تقاربي وتنبؤي متميز بالتحصيل الأكاديمي، والتوافق النفسي والاجتماعي، والصحة النفسية الإيجابية، والمرونة النفسية ضد الاكتئاب والقلق.
الكلمات المفتاحية
اختبار الأمل للأطفال والمراهقين، مقياس الأمل لسنايدر، التفكير المساري، التفكير الفاعلي، علم النفس الإيجابي، القياس السيكومتري، جودة الحياة لدى الأطفال، المرونة النفسية، التحليل العاملي التوكيدي، التحصيل الأكاديمي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس الأصلي بواسطة فريق بحثي رائد في علم النفس الإيجابي والقياس النفسي بقيادة البروفيسور تشارلز ريتشارد سنايدر (C. R. Snyder) بالتعاون مع نخبة من الباحثين في جامعة كانساس (University of Kansas) والمؤسسات الأكاديمية الأمريكية الشريكة:
- C. R. Snyder (1944–2006): بروفيسور متميز في علم النفس العيادي بجامعة كانساس، الولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسس نظرية الأمل المعرفية وأحد رواد حركة علم النفس الإيجابي عالمياً.
- Bruce D. Hoza: قسم العلوم النفسية، جامعة فيرمونت (University of Vermont)، خبير في علم النفس الإكلينيكي للأطفال والاضطرابات السلوكية النمائية.
- William E. Pelham Jr.: قسم علم النفس، جامعة فلوريدا الدولية (Florida International University)، باحث بارز في الطب النفسي للأطفال والمراهقين.
- Michael Rapoff: قسم طب الأطفال، المركز الطبي لجامعة كانساس (University of Kansas Medical Center)، متخصص في الالتزام العلاجي والتكيف مع الأمراض المزمنة لدى الأطفال.
- Laurel Ware، Marni Wachholtz، Roxanne D. Finch: باحثون في مجال علم النفس النمائي وعلم النفس العيادي بجامعة كانساس.
الغرض
طُوِّر اختبار الأمل للأطفال والمراهقين ليلبي حاجة ماسة في أدبيات علم النفس النمائي والعيادي والتربوي؛ إذ كانت المقاييس السابقة تُعامل الأمل إما كبناء أحادي غير محدد، أو كمرادف لمفاهيم أخرى مثل التفاؤل المعرفي العام (مقياس التفاؤل لـ Scheier & Carver) أو الكفاءة الذاتية المدركة (Bandura)، دون التمييز الدقيق بين دافعية المبادرة نحو الهدف والقدرة الإجرائية على صياغة الحلول التكيفية وتوليد مسارات وبدائل للوصول إليه.
يهدف المقياس إلى تحقيق أغراض تقييمية وتشخيصية وبحثية متعددة، تشمل:
- التطبيقات التربوية والمدرسية: تحديد الأطفال والمراهقين المعرضين لخطر التعثر الدراسي وضعف الدافعية؛ حيث أثبتت الدراسات أن درجات الأمل تتنبأ بالأداء الأكاديمي، والمثابرة التعليمية، وإدارة ضغوط الامتحانات بشكل مستقل عن القدرات العقلية العامة والذكاء.
- التطبيقات الإكلينيكية والصحة النفسية: رصد مؤشرات الهشاشة النفسية المبكرة ومشاعر العجز المكتسب؛ إذ يرتبط انخفاض الأمل بالاكتئاب، والأفكار الانتحارية، واضطرابات القلق، بينما يشكل الأمل المرتفع درعاً وقائياً يسهم في تعزيز المرونة النفسية ومقاومة الصدمات والأزمات الأسرية.
- مجال طب الأطفال وإعادة التأهيل: قياس مدى تكيف الأطفال المصابين بأمراض مزمنة (مثل السكري، والسرطان، والربو، والتهاب المفاصل الروماتويدي اليافع) مع بروتوكولات العلاج، ومستوى امتثالهم الدوائي وقدرتهم على مواجهة الألم البدني.
- تقييم فعالية التدخلات والبرامج الإرشادية: يُستخدم كأداة للقياس القبلي والبعدي لتقييم كفاءة برامج التدريب المعرفي السلوكي، وتنمية المهارات الحياتية، والإرشاد الإيجابي الموجه لتعزيز صياغة الأهداف وبناء الحلول.
البناء النفسي
يستند المقياس إلى نموذج ثنائي الأبعاد يتكامل فيه التفكير الدافعي مع التفكير التخطيطي ليشكلا معاً البناء الشامل للأمل:
1. بعد التفكير الفاعلي / الوكالة (Agency Thinking – “Willpower”)
يُمثل المكون التحفيزي والتوجيهي في منظومة الأمل، ويعكس إدراك الطفل لقدرته وعزيمته الداخلية على بدء التحرك نحو أهدافه ومواصلة الجهد حتى بلوغها. يتضمن هذا البناء إيمان الطفل بأنه قادر على إنجاز ما يصبو إليه، وثقته في خبراته السابقة وقدرتها على دعمه في الحاضر والمستقبل، وقدرته على شحن طاقته الذاتية لمقاومة الإحباط والتعب. على سبيل المثال، يعكس البند “I think I am doing just as well as other kids my age” شعور الكفاية والمقارنة الذاتية الإيجابية، بينما يجسد البند “I think the things I have done in the past will help me in the future” ربط الإنجاز التراكمي السابق بالثقة الدافعية المستقبلية.
2. بعد التفكير المساري / المسارات (Pathways Thinking – “Waypower”)
يُمثل المكون التخطيطي والمعرفي الإجرائي للأمل، ويشير إلى قدرة الطفل الإدراكية على إنتاج وتوليد طرق واستراتيجيات متعددة وقابلة للتطبيق للوصول إلى أهدافه المحددة، فضلاً عن المرونة في ابتكار مسارات بديلة عند مواجهة عوائق غير متوقعة أو انسداد المسار الأصلي. يظهر هذا البناء بوضوح في بنود مثل “I can think of many ways to get the things in life that are most important to me” و“When I have a problem, I can come up with lots of ways to solve it”، حيث يقيس استباق المشكلات والقدرة على حل المشكلات بمرونة وإبداع.
تتفاعل هاتان القوتان بطريقة تكاملية وتبادلية؛ إذ إن امتلاك مسارات دون طاقة دافعية للمضي فيها يجعل الطفل قليل الإنجاز، وامتلاك طاقة وعزم دون القدرة على توليد مسارات يقود إلى الإحباط المزمن والغضب عند أول عقبة. الأمل المكتمل يتطلب وجود قوة الإرادة (الوكالة) مترافقة مع قوة إيجاد الطريق (المسارات).
الإطار النظري
يندرج المقياس تحت مظلة النظرية المعرفية للأمل (Cognitive Hope Theory) التي صاغها سنايدر وزملاؤه في تسعينيات القرن العشرين، وهي نظرية تتجذر ضمن تيار علم النفس المعرفي وعلم النفس الإيجابي. تقوم النظرية على فرضية أن سلوك الإنسان موجه جوهرياً نحو تحقيق الأهداف (Goals)، وأن الأهداف هي الغاية الأساسية للعمليات العقلية والسلوكية اليومية للأفراد بمختلف أعمارهم.
تختلف نظرية سنايدر عن النظريات النفسية التقليدية للأمل والتفاؤل في النقاط التالية:
- التمايز عن التفاؤل العام (Optimism): ينظر نموذج شيير وكارفر للتفاؤل إلى التوقع العام بأن الأحداث الجيدة ستحدث في المستقبل بغض النظر عن الفاعل؛ بينما تركز نظرية سنايدر على دور الفرد الفعّال في صناعة تلك النتائج من خلال أفعاله ومساراته الذاتية.
- التمايز عن الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy): ركز باندورا (Albert Bandura) على ثقة الفرد بقدرته على تنفيذ سلوك محدد في سياق معين، بينما يدمج نموذج الأمل الدافعية العامة الشاملة مع التخطيط التوليدي للمسارات البديلة عبر سياقات متعددة في الحياة.
- التمايز عن نظرية العجز المكتسب (Learned Helplessness): في حين ركز سيليجمان (Martin Seligman) على نمط العزو السببي للأحداث السلبية، يقدم سنايدر نموذجاً استباقياً موجهاً للمستقبل يركز على القدرة على التعافي وتخطي العقبات فور وقوعها.
عند بناء النسخة الخاصة بالأطفال والمراهقين، استند الباحثون إلى نظريات النمو المعرفي (مثل نظرية بياجيه وفايجوتسكي) للتأكد من أن المفاهيم المطروحة وصياغتها اللغوية تتناسب مع الإدراك الزمني للطفل ومفهوم السببية وحل المشكلات في الطفولة المتوسطة والمراهقة، مع الحفاظ على البنية الثنائية للأمل دون تعقيد إحصائي أو لغوي مفرط.
الصدق
حظي مقياس الأمل للأطفال والمراهقين بدراسات صدق مكثفة ومتنوعة أثبتت جودته السيكومترية الفائقة عبر ثقافات ولغات متعددة:
- الصدق البنائي (Construct Validity): أكدت الدراسات الارتباطية أن درجات المقياس ترتبط إيجابياً وبدلالة إحصائية مرتفعة بتقدير الذات (مقياس روزنبرغ، r = 0.55 إلى 0.68)، والكفاءة الأكاديمية والاجتماعية المدركة لدى الأطفال (مقياس هارتر، r = 0.48 إلى 0.62)، ومشاعر السعادة وجودة الحياة الذاتية.
- الصدق التمايزي والتقاربي (Convergent & Discriminant Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً سالباً قوياً مع مقاييس الاكتئاب لدى الأطفال (مثل مقياس CDI، بمدى يتراوح بين r = -0.42 و -0.58)، ومقاييس قلق السمة واليأس المعرفي (مقياس كازدين لليأس، r = -0.50 إلى -0.65). وأظهرت مصفوفة السمات المتعددة والطرق المتعددة (MTMM) أن بعدي الأمل يتمايزان بوضوح عن الرغبة الاجتماعية والميل إلى إعطاء استجابات مقبولة اجتماعياً.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت الدراسات الطولية أن درجات الأمل لدى طلاب المدارس تتنبأ بالمعدل التراكمي الأكاديمي (GPA) ونسب النجاح بعد مرور عامين دراسيين بحجم تأثير متوسط إلى كبير، مع ضبط متغيرات الذكاء والمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة.
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من البنية العاملية للمقياس في عشرات البيئات الثقافية (بما في ذلك النسخ العربية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والصينية، والكورية، والتركية)، وأظهرت اختبارات تكافؤ القياس (Measurement Invariance) ثبات البنية عبر الجنسين ومختلف الفئات العمرية.
الثبات
أظهر المقياس عبر الدراسات التأسيسية واللاحقة مستويات اتساق واستقرار ممتازة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في العينة التأسيسية التي شملت 6 عينات فرعية ومجموعها 1265 طفلاً ومراهقاً (Snyder et al., 1997)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية بين 0.72 و 0.86. وتراوحت معاملات ألفا لبعد الوكالة بين 0.70 و 0.81، ولبعد المسارات بين 0.68 و 0.82. وأكدت الدراسات الميتا-تحليلية اللاحقة أن متوسط معامل الاتساق الداخلي العام للمقياس يبلغ 0.82.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت النتائج استقراراً عبر الزمن بفاصل زمني مقداره شهر واحد بمعامل ارتباط بلغ 0.71 إلى 0.73 لدى عينات الأطفال الأصحاء والسريريين، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمة معرفية مستقرة نسبياً مع مرونتها في الوقت ذاته للاستجابة للتدخلات التنموية.
التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية والتوكيدية لتحديد البنية الهيكلية للمقياس:
- التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أظهرت دراسات التحليل العاملي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax / Oblimin) تشبع الفقرات على عاملين متمايزين ومترابطين بقوة (معامل الارتباط بين العاملين يتراوح بين 0.50 و 0.70): العامل الأول (المسارات) تشبعت عليه الفقرات 2 و3 و5، والعامل الثاني (الوكالة) تشبعت عليه الفقرات 1 و4 و6، بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.54 و 0.84 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة.
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن النموذج الهرمي المكون من عاملين من الدرجة الأولى يفسرهما عامل عام من الدرجة الثانية (الأمل الكلي) يُحقق مؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05 (بمجال ثقة 90%: 0.02 – 0.06)
- الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR) < 0.04
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) للأطفال والمراهقين.
- شكل الأداة: استبانة ورقية أو رقمية سريعة وموجزة.
- عدد الفقرات: 6 فقرات (3 فقرات لبعد الوكالة، 3 فقرات لبعد المسارات).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي التدريج (6-point Likert scale):
- 1 = لا ينطبق عليّ أبداً (None of the time)
- 2 = نادراً ما ينطبق عليّ (A little bit of the time)
- 3 = ينطبق عليّ بعض الوقت (Some of the time)
- 4 = ينطبق عليّ في كثير من الأحيان (A lot of the time)
- 5 = ينطبق عليّ في معظم الأوقات (Most of the time)
- 6 = ينطبق عليّ طوال الوقت (All of the time)
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية للأمل (تتراوح بين 6 و36).
- درجة بعد التفكير الفاعلي / الوكالة (Agency Subscale): مجموع الفقرات (1 + 4 + 6) تتراوح بين 3 و18.
- درجة بعد التفكير المساري / المسارات (Pathways Subscale): مجموع الفقرات (2 + 3 + 5) تتراوح بين 3 و18.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ جميع البنود تُصحح مباشرة باتجاهها الإيجابي لتفادي تشويش الأطفال.
- الفئة المستهدفة والمدى العمري: الأطفال والمراهقون من عمر 8 إلى 16 سنة (من الصف الثالث الابتدائي حتى الصف العاشر).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق، ويمكن تطبيقه فردياً أو جمعياً.
- مستويات الدرجات وتفسيرها:
- من 6 إلى 17 درجة: مستوى أمل منخفض (يتطلب تدخلاً إرشادياً لتعزيز المهارات المسارية والدافعية).
- من 18 إلى 27 درجة: مستوى أمل متوسط (يتمتع بالحد الأدنى من التكيف مع وجود فرص للتطوير).
- من 28 إلى 36 درجة: مستوى أمل مرتفع (مؤشر قوي على التكيف الإيجابي والمرونة العالية).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 1997 في مجلة Journal of Pediatric Psychology الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA). يُعتبر المقياس أداة مفتوحة ومتاحة مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والممارسات الإكلينيكية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الالتزام بحفظ حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين والاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية المنشورة عام 1997. ولا يجوز تعديل نصوص الفقرات أو إعادة استخدامها تجارياً دون الحصول على موافقة خطية صريحة من الناشر أو ورثة المؤلف الرئيسي.
المراجع
- Snyder, C. R., Hoza, B., Pelham, W. E., Rapoff, M., Ware, L., Wachholtz, M., Hagen, K., Schmitt, N., & Finch, R. (1997). The development and validation of the Children’s Hope Scale. Journal of Pediatric Psychology, 22(3), 399–421. https://doi.org/10.1093/jpepsy/22.3.399
- Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1304_01
- Valle, M. F., Huebner, E. S., & Suldo, S. M. (2006). An analysis of hope as a psychological strength. Journal of School Psychology, 44(5), 393–406. https://doi.org/10.1016/j.jsp.2006.03.005
- Hellman, C. M., Pittman, M. K., & Munoz, R. T. (2013). The technical properties of the Children’s Hope Scale: An investigation of internal consistency and construct validity. Child Indicators Research, 6(1), 81–91. https://doi.org/10.1007/s12187-012-9160-5
- Pedrotti, J. T., Edwards, L. M., & Lopez, S. J. (2008). Positive psychology in the schools: A comprehensive approach. In Handbook of Positive Psychology in Schools (pp. 99–112). Routledge.
فقرات المقياس
فيما يلي نصوص فقرات المقياس الرسمية باللغة الإنجليزية كما صاغها الباحثون في الدراسة الأصلية (Snyder et al., 1997)، وتُقدم للطفل مع تعليمات توضح كيفية استخدام مقياس التقدير السداسي لتحديد مدى انطباق كل عبارة على تفكيره وتصرفاته:
- I think I am doing just as well as other kids my age.
- I can think of many ways to get the things in life that are most important to me.
- When I have a problem, I can come up with lots of ways to solve it.
- I think the things I have done in the past will help me in the future.
- Even when others want to quit, I know that I can find ways to solve the problem.
- I believe that I am doing just as well as other kids my age.