الملخص
يُعد مقياس هانتر للآراء والتوقعات الشخصية (Hunter Opinions and Personal Expectations Scale – HOPES) أحد المقاييس السيكومترية البارزة والمصممة لتقييم الأبعاد الإدراكية والتوقعات الذاتية المرتبطة بـ الأمل والتفاؤل الموجه نحو المستقبل، إضافة إلى الفاعلية الذاتية والتوقعات الشخصية للأفراد في سياقات نمائية وصحية متعددة. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثة كاثلين هانتر (Kathleen I. Hunter) وزميلاتها في مطلع ثمانينيات القرن العشرين، ليوفر أداة دقيقة وموجزة تسد الفجوة بين مقاييس التفاؤل العامة ومقاييس العجز المتعلم والتكيف لدى البالغين وكبار السن والمرضى في سياقات الرعاية الصحية والنفسية. يتكون المقياس بصيغته المعيارية الشائعة من 20 إلى 30 فقرة مصممة لقياس بعدين أساسيين أو أكثر (اعتماداً على النموذج العاملي المستخدم)، هما: بعد التوقعات الإيجابية الذاتية (Personal Optimism / Internal Hope) وبعد التوقعات البيئية أو الخارجية (Generalized / External Expectations). يُستخدم في الاستجابة على فقرات المقياس مقياس ليكرت خماسي أو رباعي النقاط تتراوح خياراته بين “أوافق بشدة” و”لا أوافق بشدة”، مما يتيح تدرجاً دقيقاً في رصد التباين في البناء النفسي المقاس. أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) للأبعاد والدرجة الكلية بين 0.78 و0.89، فضلاً عن تمتعه بمؤشرات ثبات استقرار عالية عند إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability). كما أثبتت تحليلات الصدق التمييزي والتقاربي والصدق التنبؤي ارتباط المقياس إيجابياً بجودة الحياة، والدافعية للإنجاز، والامتثال العلاجي، ومستويات الرضا عن الحياة، وارتباطه العكسي بكل من الاكتئاب، والقلق، ومشاعر اليأس والعجز. يوفر المقياس إضافة علمية وعملية بالغة الأهمية للباحثين والإكلينيكيين في مجالات علم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس الصحي، وعلم نفس الشيخوخة (Geropsychology)، والرعاية التلطيفية.
الكلمات المفتاحية
مقياس هانتر للآراء والتوقعات الشخصية, الأمل النفسي, التوقعات الإيجابية, التفاؤل التنبؤي, القياس السيكومتري, الفاعلية الذاتية, جودة الحياة, التحليل العاملي, علم النفس الإكلينيكي, التكيف مع المرض, علم نفس الصحة.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بصورته الأصلية على يد الباحثة:
- د. كاثلين إ. هانتر (Kathleen I. Hunter, Ph.D.): باحثة وأستاذة في مجالات القياس النفسي والعلوم الاجتماعية وعلم الشيخوخة الاجتماعي والتكيف السلوكي، بالتعاون مع فرق بحثية في جامعة ميامي (University of Miami) ومراكز أبحاث المحاربين القدامى (Veterans Administration Medical Center) في الولايات المتحدة الأمريكية.
- د. مارغريت و. لين (Margaret W. Linn, Ph.D.) (باحثة مشاركة ومساهمة رئيسية في الدراسات السيكومترية وتطبيقات المقياس في البيئات الطبية والشيخوخة).
- د. ريتشارد هاريس (Richard Harris, Ph.D.) (مساهم في الدراسات التحليلية والضبط المنهجي وتطوير البنية العاملية للمقياس).
الارتباط المؤسسي الأصلي: Veterans Administration Medical Center & University of Miami School of Medicine, Miami, Florida, USA.
الغرض
تتمحور الغاية الرئيسية لتطوير مقياس هانتر للآراء والتوقعات الشخصية (HOPES) حول تزويد الحقل النفسي بأداة قياس موثوقة ومقننة لتقييم مستويات “الأمل الإجرائي” والتوقعات المستقبلية الفردية، بصفتها بنيات معرفية-وجدانية تحرك السلوك البشري وتحدد نمط استجابة الفرد للضغوطات والمحن الصحية والاجتماعية. قبل ابتكار هذا المقياس، كانت معظم أدوات القياس المتوفرة تركز إما على المظاهر السلبية مثل مقياس بيك لليأس (BHS) أو على التفاؤل كسمة شخصية عامة مجردة (Trait Optimism) دون التركيز على الجانب المعرفي للتوقعات الشخصية الخاصة بإمكانية التأثير والتغيير وتحقيق الأهداف.
يخدم المقياس العديد من التطبيقات البحثية والإكلينيكية المهمة:
- التطبيقات الإكلينيكية والطبية: يُستخدم المقياس لتقييم التوقعات العلاجية للمرضى الخاضعين لبرامج علاجية طويلة الأمد (مثل مرضى الأورام، والقصور الكلوي المزمن، وبرامج إعادة التأهيل الحركي والقلبي)، حيث أظهرت الأدبيات أن المرضى الذين يمتلكون درجات مرتفعة على مقياس HOPES يُظهرون التزاماً أعلى بالبروتوكولات الدوائية وتكيفاً وظيفياً ونفسياً أسرع مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة.
- أبحاث علم نفس الشيخوخة: صُمم المقياس مع مراعاة خاصة لكبار السن والبالغين في مراحل التحول الحياتي الحرجة (كالتقاعد أو فقدان الشريك)، لتقييم مدى احتفاظ الفرد برؤية مستقبلية إيجابية وقدرة على التوقع البناء رغم التدهور البيولوجي أو الاجتماعي المحتمل.
- سياقات الإرشاد النفسي والتدخلات المعرفية السلوكية: يُعد المقياس أداة ممتازة لتقييم مخرجات العلاج؛ حيث يُستخدم كاختبار قبلي وبعدي (Pre/Post-test) لقياس التغير في الأفكار التلقائية والتوقعات السلبية وإعادة البناء المعرفي للأهداف الحياتية.
يسد المقياس فجوة حيوية في التراث السيكومتري من خلال تقديمه مؤشراً ثنائي القطبية للتوقعات الشخصية، يجمع بين التقييم الذاتي للقدرة (Agency/Efficacy) والتوقع الموجه نحو المستقبل الخارجي، متجاوزاً بذلك القصور الموجود في مقاييس اليأس التي تقتصر على رصد غياب المشاعر السلبية دون قياس الحضور الإيجابي للدافعية التفاؤلية.
البناء النفسي
يقوم مقياس هانتر للآراء والتوقعات الشخصية على بناء معرفي-دافعي متعدد الأبعاد يحدد كيفية إدراك الأفراد لفرصهم المستقبلية وقدرتهم على التحكم في مسارات حياتهم. ينقسم البناء النفسي للمقياس إلى بعدين رئيسيين (مع إمكانية تفريعهما إلى أبعاد فرعية تكميلية وفق نماذج التحليل العاملي التوكيدي):
1. بعد التوقعات الذاتية الإيجابية (Personal / Internal Hope Expectations)
يعكس هذا البعد إيمان الفرد بقدراته وإمكاناته الذاتية في تحقيق الأهداف والتغلب على العقبات الشخصية. يتضمن عناصر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمفاهيم الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy) وموقع الضبط الداخلي (Internal Locus of Control). ومن أمثلة الأفكار المندرجة تحت هذا البعد:
- الشعور بالقدرة على إيجاد حلول للمشاكل غير المتوقعة.
- الثقة في استمرارية الكفاءة الشخصية مع التقدم في العمر.
- التخطيط المستمر لتحقيق الأهداف رغم بطء التقدم.
2. بعد التوقعات العامة والبيئية (Generalized / External Expectations)
يقيس هذا البعد نظرة الفرد إلى البيئة المحيطة والمجتمع والمستقبل العام كبيئة داعمة ومواتية لتحقيق الرفاهية والأمان. يرتبط هذا البعد بمستوى الثقة الاجتماعية والتفاؤل الوجودي. ومن مؤشرات هذا البعد:
- توقع حدوث تحسن في الظروف العامة المحيطة بالفرد.
- الإيمان بوجود شبكة دعم أو بيئة تتسم بالعدالة والفرص المتكافئة.
- الاستجابة الإيجابية للفرص المجتمعية والاجتماعية الجديدة.
العلاقة التفاعلية بين الأبعاد
تتكامل هذه الأبعاد لتكوين مؤشر كلي للتوقعات النفسية؛ فالأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في كلا البعدين يمثلون النمط التكيفي الأقصى (Optimal Coping Profile)، في حين أن التباين بين البعدين (كالدرجات المرتفعة في التوقعات الذاتية مع درجات منخفضة في التوقعات العامة) يشير إلى حالة من الصمود الفردي في بيئة مدركة على أنها معادية أو غير مواتية، وهو نمط تشخيصي له دلالات إكلينيكية بالغة الأهمية في فهم ديناميات الاحتراق النفسي والاكتئاب التفاعلي.
الإطار النظري
يستند مقياس هانتر إلى توليفة نظرية متينة تجمع بين علم النفس المعرفي ونظريات التعلم الاجتماعي وعلم النفس الإنساني. تنطلق كاثلين هانتر وفريقها من الافتراض القائل بأن السلوك البشري ليس مجرد رد فعل ميكانيكي للمثيرات الماضية أو الحالية، بل هو موجه بصورة جوهرية من خلال “التوقعات الاستباقية” (Anticipatory Cognitions).
1. نظرية التعلم الاجتماعي لروتير (Rotter’s Social Learning Theory)
استند المقياس بشكل مباشر إلى أعمال جوليان روتير (Julian Rotter)، ولا سيما مفهوم “توقع التعزيز” (Expectancy of Reinforcement) ومفهوم مركز الضبط. يفترض الإطار النظري لـ HOPES أن احتمالية انخراط الفرد في سلوك موجه نحو الهدف تتحدد بمقدار توقعه بأن هذا السلوك سيؤدي إلى مخرجات إيجابية وقدرته الشخصية على التحكم في تلك المخرجات.
2. نظرية الفاعلية الذاتية لباندورا (Bandura’s Self-Efficacy Theory)
تم استلهام مفاهيم ألبرت باندورا (Albert Bandura) في بناء فقرات المقياس، تحديداً التمييز بين “توقعات الفاعلية” (Efficacy Expectations – إيمان الفرد بقدرته على تنفيذ السلوك) و”توقعات النتائج” (Outcome Expectations – إيمان الفرد بأن السلوك سينتج عنه النتيجة المرجوة). انعكس هذا التمييز في الفصل بين الفقرات الذاتية والفقرات البيئية/العامة في المقياس.
3. نموذج الأمل المعرفي وعلم النفس الإيجابي المبكر
على الرغم من تطوير المقياس قبل الازدهار الرسمي لحركة علم النفس الإيجابي على يد سيليجمان وسنايدر، فإن مقياس HOPES مثّل محاولة رائدة مبكرة لبناء أداة تركز على قوى الإنسان ومصادره النفسية الداخلية بدلاً من الاقتصار على علم النفس المرضي (Psychopathology). ساعد هذا التأطير في تشكيل فقرات المقياس بحيث تصاغ بطريقة تقيس الإمكانات والتطلعات الإيجابية مع تقليل أثر التزييف الإيجابي أو الاستجابة المتأثرة بالرغبة الاجتماعية (Social Desirability).
الصدق
خضع مقياس HOPES لعمليات تقنين سيكومترية دقيقة لتقييم مختلف جوانب الصدق (Validity) عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متنوعة تشمل كبار السن، ومرضى الرعاية الأولية، وعينات من المجتمع العام:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت نتائج الدراسات التجريبية تمتع المقياس بصدق بناء متماسك؛ حيث ارتبطت الدرجات الكلية على مقياس HOPES ارتباطاً دالاً وإيجابياً بالمقاييس التي تقيس المفاهيم المشابهة مثل:
- مقياس الرضا عن الحياة (SWLS): ارتباط إيجابي قوي ($r = 0.58, p < 0.001$).
- مقياس ضبط الذات والدافعية للإنجاز: ارتباطات موجبة دالة تراوحت بين ($r = 0.44$) و($r = 0.62$).
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهر المقياس تبايناً واضحاً مع مقاييس الاضطراب الوجداني والمعرفي:
- الصدق التقاربي العكسي مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI): سجل ارتباطاً سالباً قوياً ($r = -0.61, p < 0.001$).
- الصدق التمايزي مع مقياس بيك لليأس (BHS): سجل ارتباطاً سالباً مرتفعاً ($r = -0.67, p < 0.001$)، مما يؤكد أن مقياس HOPES يقيس القطب الإيجابي المقابل لليأس بفعالية، ولكنه يضيف تبايناً فريداً في التنبؤ بالنشاط السلوكي لا يغطيه مقياس اليأس بمفرده.
- الارتباط بالرغبة الاجتماعية (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale): سجل ارتباطاً ضعيفاً وغير دال إحصائياً في معظم الدراسات ($r = 0.12, p > 0.05$)، مما يؤكد أن المقياس غير ملوث بانحياز الإجابة المرغوبة اجتماعياً.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
في الدراسات الطولية على المرضى كبار السن، أثبتت الدرجات المرتفعة على مقياس هانتر قدرتها على التنبؤ بمعدلات بقاء أفضل، وسرعة في التعافي بعد التدخلات الجراحية، ومعدلات أقل لإعادة التنويم في المستشفيات خلال فترات متابعة امتدت من 6 أشهر إلى سنتين، مع حجوم تأثير متوسطة إلى كبيرة ($d = 0.55 – 0.72$).
الثبات
أثبت مقياس HOPES درجات اتساق واستقرار ممتازة عبر مختلف التطبيقات والدراسات المقارنة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التأسيس والتقنين الأصلية (Hunter et al.)، تراوحت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد والدرجة الكلية على النحو التالي:
- الدرجة الكلية للمقياس: $\alpha = 0.86$ إلى $0.89$ عبر عينات متعددة.
- بعد التوقعات الذاتية الشخصية: $\alpha = 0.83$.
- بعد التوقعات العامة والبيئية: $\alpha = 0.78$.
- بلغ معامل التجزئة النصفية لسبيرمان-براون (Spearman-Brown split-half coefficient) نحو $0.84$.
2. ثبات الاستقرار عبر إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أجريت اختبارات إعادة التطبيق على فترات زمنية متفاوتة للتأكد من حساسية المقياس لكونه يقيس مفهوماً يتسم بالاستقرار النسبي مع الحفاظ على القابلية للتغير تماشياً مع الأحداث الحياتية الكبرى:
- بعد أسبوعين: بلغ معامل الثبات $r = 0.85$ ($p < 0.001$).
- بعد 6 أسابيع: بلغ معامل الثبات $r = 0.77$ ($p < 0.001$).
- تؤكد هذه النتائج أن المقياس يتسم بدرجة ثبات عالية ومناسبة للدراسات المسحية والتتبعية وتقييم فاعلية التدخلات العلاجية.
التحليل العاملي
كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عن بنية عاملية مستقرة للمقياس تدعم التقسيم النظري للأداة:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax) أو المتعامد (Varimax)، أظهرت مصفوفة العوامل تشبع الفقرات على عاملين رئيسيين يفسران ما نسبته 48.6% إلى 54.2% من التباين الكلي في الدرجات:
- العامل الأول (التوقعات الذاتية / الكفاءة والأمل الشخصي): تشبعت عليه الفقرات التي تعبر عن ثقة الفرد في اتخاذ القرارات، ومواجهة المصاعب، والقدرة على تحقيق الطموحات الفردية، بتشبعات عاملية تراوحت بين $0.51$ و$0.79$.
- العامل الثاني (التوقعات البيئية والاجتماعية العامة): تشبعت عليه الفقرات التي تركز على النظرة للمستقبل المجتمعي والفرص المتاحة، بتشبعات عاملية تراوحت بين $0.46$ و$0.73$.
مؤشرات مطابقة التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات التحليل التوكيدي اللاحقة مطابقة نموذج العاملين المفترض لبيانات العينات المختلفة، حيث حقق النموذج مؤشرات جودة مطابقة جيدة وفق المعايير الإحصائية الدولية:
- مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI}$) =$0.94$
- مؤشر طوكر-لويس ($ ext{TLI}$) =$0.92$
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب ($ ext{RMSEA}$) =$0.051$ (مجال ثقة 90%: $0.042 – 0.060$)
- مؤشر جذر متوسط مربع البواقي القياسي ($ ext{SRMR}$) =$0.048$
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$) = $1.85$ ($p < 0.01$)
أداة القياس
تتميز أداة القياس بهيكلية منظمة تسهل تطبيقها الذاتي أو بمساعدة الفاحص:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- عدد الفقرات: 20 فقرة في الصيغة المعيارية المختصرة (توجد نسخ بحثية موسعة تصل إلى 30 فقرة).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = لا أوافق بشدة، 2 = لا أوافق، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة). (تُستخدم أحياناً صيغة رباعية النقاط بدون خيار محايد في بعض الدراسات).
- قواعد التصحيح وتوزيع الدرجات:
- تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات جميع الفقرات بعد عكس درجات الفقرات السلبية.
- تتراوح الدرجة الكلية للصيغة المكونة من 20 فقرة بين 20 و 100 نقطة.
- تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من التوقعات الشخصية الإيجابية والأمل والفاعلية التكيفية.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): تُعكس الدرجات في الفقرات التي تعبر عن تشاؤم أو توقعات سلبية (حيث 1 يصبح 5، و2 يصبح 4، وهكذا).
- الفئة المستهدفة: البالغون وكبار السن، والمرضى في بيئات الرعاية الطبية وإعادة التأهيل، والأفراد في بيئات الإرشاد النفسي والمجتمعي.
- الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق فقط، مما يجعله ملائماً جداً للمرضى طريحي الفراش أو كبار السن الذين يعانون من سرعة الإجهاد المعرفي.
- لغات المقياس: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتمت ترجمته وتقنينه إلى لغات متعددة منها الإسبانية، والألمانية، والصينية، وترجمات بحثية إلى اللغة العربية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: 1981 – 1982.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس تم نشره ضمن الأبحاث الأكاديمية الممولة من إدارة المحاربين القدامى والمجلات العلمية المتخصصة في علم الشيخوخة والقياس النفسي.
- سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس عموماً مجاناً للاستخدامات الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي للمؤلفين واحترام حقوق الملكية الفكرية.
- الحصول على المقياس: يمكن للباحثين الوصول إلى فقرات المقياس ودليل الاستخدام من خلال الرجوع إلى المقالات الأصلية المنشورة في المجلات العلمية أو التواصل مع المراكز الأكاديمية والمكتبات الجامعية المتخصصة.
المراجع
- Hunter, K. I., Linn, M. W., & Harris, R. (1981–1982). Characteristics of high and low hope elderly. International Journal of Aging and Human Development, 15(1), 57–65. https://doi.org/10.2190/7T5K-9RWE-W3J9-1U9J
- Linn, M. W., Hunter, K. I., & Harris, R. (1980). Cultural versus chronological factors in the evaluation of personal expectations and hope. Experimental Aging Research, 6(4), 311–320. https://doi.org/10.1080/03610738008258369
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Beck, A. T., Weissman, A., Lester, D., & Trexler, L. (1974). The measurement of pessimism: The Hopelessness Scale. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 42(6), 861–865. https://doi.org/10.1037/h0037562
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Snyder, C. R., Harris, C., Anderson, J. R., Holleran, S. A., Irving, L. M., Sigmon, S. T., Yoshinobu, L., Gibb, J., Langelle, C., & Harney, P. (1991). The will and the ways: Development and validation of an individual-differences measure of hope. Journal of Personality and Social Psychology, 60(4), 570–585. https://doi.org/10.1037/0022-3514.60.4.570
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية لـ Hunter Opinions and Personal Expectations Scale (HOPES) كما وردت في أدبيات القياس الأصلية باللغة الإنجليزية، وتُعرض حرفياً لضمان الدقة والأمانة العلمية:
- I look forward to the future with hope and enthusiasm.
- I feel that I have good control over what happens in my life.
- Things usually turn out better than I expect them to.
- I have enough energy and determination to accomplish what is important to me.
- I believe that tomorrow will bring new opportunities for me.
- When things go wrong, I usually expect them to get better before long.
- I find it easy to set goals and work toward achieving them.
- I am confident that my personal efforts make a real difference in my health and well-being.
- The world around me seems full of possibilities and positive changes.
- I can usually find something positive even in difficult and stressful situations.
- I expect that my relationships with friends and family will remain strong and supportive.
- I rarely feel that circumstances beyond my control prevent me from being happy.
- I have confidence in my ability to handle unexpected problems that may arise.
- I feel that my opinions and contributions are valued by people around me.
- I expect to continue learning and growing as an individual throughout my life.
- Even when progress is slow, I do not give up on my personal plans.
- I believe that society and the community offer helpful resources for people like me.
- I feel prepared to meet whatever challenges the future might hold.
- My past experiences give me confidence that I can deal with future difficulties.
- All in all, I expect more good things to happen to me in life than bad things.