القياس النفسيعلم النفس التربويمقاييس نفسية

مقياس النظريات الضمنية للذكاء

مقال أكاديمي شامل ومفصل حول مقياس النظريات الضمنية للذكاء (عقلية النمو مقابل العقلية الثابتة) لكارول دويك، يغطي البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس النظريات الضمنية للذكاء (Implicit Theories of Intelligence Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعاصرة في مجال علم النفس التربوي وعلم نفس الشخصية وعلم النفس المعرفي. صُممت هذه الأداة بقيادة عالمة النفس البارزة كارول دويك (Carol S. Dweck) وزميلاتها لتقييم المعتقدات الأساسية الجوهرية والافتراضات المعرفية العميقة التي يتبناها الأفراد حول طبيعة وقابلية الذكاء البشري للتغيير والتطوير.

يقوم المقياس بالتمييز الدقيق بين نمطين معرفيين رئيسيين أو ما يُعرف بـ “العقليات” (Mindsets): النظرية الكينونية للذكاء (Entity Theory of Intelligence / Fixed Mindset)، والتي يفترض أصحابها أن الذكاء سمة فطرية ثابتة ومحددة وراثياً لا يمكن تعديلها بشكل جوهري، والنظرية النمائية للذكاء (Incremental Theory of Intelligence / Growth Mindset)، التي يرى أصحابها أن الذكاء قدرة ديناميكية مرنة قابلة للنمو والارتقاء من خلال الجهد المركز، التعلم الاستراتيجي، والمثابرة في مواجهة التحديات.

يتألف المقياس في نسخته الأكثر انتشاراً من 8 فقرات (مع وجود نسخ مختصرة من 3 و 6 فقرات)، تُجاب عبر مقياس ليكرت السداسي متدرج الخيارات (من 1 = أعارض بشدة إلى 6 = أوافق بشدة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية تم توثيقها عبر مئات الدراسات التجريبية والميدانية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.82 و 0.94، مع ثبات إعادة الاختبار يتجاوز 0.80 عبر فترات زمنية ممتدة، ودلائل صدق بنائي ومحكي وتنبوئي فائقة القوة في التنبؤ بالتحصيل الدراسي، واستراتيجيات التنظيم الذاتي، والمرونة النفسية، والأداء المؤسسي وسلوكيات المستهلك.

الكلمات المفتاحية

النظريات الضمنية للذكاء, عقلية النمو, العقلية الثابتة, كارول دويك, القياس النفسي, الدافعية الأكاديمية, التحصيل الدراسي, المرونة المعرفية, تقييم الشخصية, النظريات الذاتية

المؤلفون

تم تطوير وتوسيع المقياس عبر سلسلة من الأبحاث الرائدة بقيادة:

  • كارول س. دويك (Carol S. Dweck, Ph.D.): أستاذة كرسي لويس وبيرجينيا فيرنالد لعلم النفس في جامعة ستانفورد (Stanford University)، رائدة أبحاث الدافعية والسمات والنظريات الذاتية عالمياً. البريد الأكاديمي: [email protected].
  • ليزا س. بلاكويل (Lisa S. Blackwell, Ph.D.): باحثة في علم النفس التنموي والتربوي، ساهمت بشكل رئيسي في دراسات التتبع الطولي ونمذجة التدخلات الميدانية في جامعة كولومبيا ومؤسسة Mindset Works.
  • كالي هـ. تريزنيفسكي (Kali H. Trzesniewski, Ph.D.): أستاذة مساعدة في علم التنمية البشرية بـ جامعة كاليفورنيا – ديفيس (UC Davis)، متخصصة في القياس النفسي والتطور الإدراكي عبر مراحل العمر.

الغرض

تتمثل الغاية الجوهرية من تطوير مقياس النظريات الضمنية للذكاء في قياس البنية الإدراكية الخفية (Implicit Metacognitive Beliefs) التي تشكل منظومة المعتقدات الذاتية للفرد حول طبيعة القدرات العقلية، وتحديد الكيفية التي تُترجم بها هذه المعتقدات إلى منظومات دافعية، سلوكيات موجهة نحو الهدف، وردود أفعال انفعالية إزاء الفشل والصعوبات.

تاريخياً، ركزت أبحاث الذكاء والقدرات العقلية على القياس الكمي لمستوى الذكاء الفعلي (مثل اختبارات IQ). ومع ذلك، لاحظ علماء النفس وجود فجوة تفسيرية عميقة: لماذا يستسلم أفراد يتمتعون بقدرات عقلية مرتفعة للغاية عند أول مواجهة لمهمة صعبة أو انتكاسة أكاديمية، بينما يصر آخرون بقدرات متوسطة على المثابرة وتحقيق إنجازات استثنائية؟ جاء هذا المقياس ليملأ هذا الفراغ النظري والتطبيقي، كاشفاً أن “ما يعتقده الفرد عن ذكائه” قد يكون أكثر حسماً في تحديد مساره الإنجازي من مستوى ذكائه الخام بحد ذاته.

التطبيقات البحثية والعيادية والتربوية

  • المجال التربوي والأكاديمي: تشخيص وتحديد الطلاب المعرضين لخطر الهبوط الأكاديمي خلال المراحل الانتقالية الحرجة (مثل الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المتوسطة، أو الانتقال للجامعة)، وتقييم أثر التدخلات البيداغوجية الهادفة لغرس عقلية النمو وكسر القوالب النمطية الناتجة عن القلق من التهديد النمطي (Stereotype Threat).
  • المجال الإكلينيكي والعلاجي: فهم ميكانيزمات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) المرتبطة بالعجز المتعلم (Learned Helplessness)، والكمالية العصابية (Neurotic Perfectionism)، واكتئاب الأداء؛ حيث ترتبط النظرية الكينونية بمستويات أعلى من لوم الذات وتفسير الإخفاقات كدليل على النقص الداخلي غير القابل للإصلاح.
  • السياق التنظيمي وإدارة الأعمال: قياس استجابة القادة والموظفين للتغذية الراجعة السلبية، والابتكار، والقدرة على التكيف مع التحول الرقمي وإدارة التغيير.
  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: التنبؤ بردود فعل العملاء تجاه فشل المنتجات، وتقييم استراتيجيات استعادة الثقة بالعلامة التجارية، وقبول التقنيات الحديثة، واستجابة المستهلكين للحملات الإعلانية القائمة على التعلم والإنجاز في مقابل حملات المكانة والمظهر.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى بناء نفسي أحادي القطبية ثنائي الاتجاه (Unidimensional Bipolar Construct) أو ثنائي الأبعاد المترابطة عكسياً، حيث يتموضع الأفراد على متصل يمتد من الإيمان المطلق بالثبات إلى الإيمان المطلق بالمرونة النمائية.

1. النظرية الكينونية للذكاء (Entity Theory of Intelligence – Fixed Mindset)

ينظر الأفراد ذوو التوجه الكينوني إلى الذكاء باعتباره كياناً بيولوجياً صلباً ومحدداً سلفاً، يشبه زمرة الدم أو بصمة العين؛ يمتلك الفرد منه مقداراً ثابتاً لا يمكن زيادته. يترتب على هذا البناء الإدراكي شبكة معقدة من التوجهات السلوكية والانفعالية، منها:

  • أهداف الأداء (Performance Goals): ينصب تركيز الفرد على إثبات كفاءته وتجنب الظهور بمظهر العاجز، مما يدفعه للسعي وراء المهام السهلة لضمان النجاح السطحي.
  • تفسير الجهد كدليل ضعف: يُنظر إلى بذل الجهد المكثف على أنه اعتراف ضمني بنقص الموهبة الفطرية (“إذا كنت ذكياً حقاً، فلن تحتاج لبذل هذا الجهد”).
  • استجابة العجز (Helpless Response Pattern): عند مواجهة العقبات، ينهار الأداء سريعاً، وتنشط ميكانيزمات الدفاع النفسي مثل التسويف، أو لوم الظروف الخارجية، أو تجنب التحدي برمته.

2. النظرية النمائية للذكاء (Incremental Theory of Intelligence – Growth Mindset)

في المقابل، يؤمن الأفراد ذوو التوجه النمائي بأن الذكاء يمثل شبكة مرنة من الكفاءات المعرفية التي يمكن صقلها، وتوسيعها، وإعادة هيكلتها باستمرار عبر التعلم الموجه، والتدريب المتعمد، والتغذية الراجعة. ويتضمن هذا البناء ما يلي:

  • أهداف التعلم والإتقان (Mastery/Learning Goals): الرغبة الأصيلة في اكتساب مهارات جديدة واكتشاف حلول مبتكرة حتى لو تطلب ذلك ارتكاب أخطاء في البداية.
  • تثمين الجهد والمثابرة: يُعد الجهد المحرك الأساسي لإطلاق القدرات العصبية وتطوير المسارات المعرفية في الدماغ.
  • التوجه نحو الإتقان والمرونة (Mastery-Oriented Pattern): تصبح الإخفاقات والتغذية الراجعة السلبية مصدراً ثرياً للمعلومات المعرفية التي تُستخدم لتعديل الاستراتيجيات وإعادة المحاولة.
المحور المقارن النظرية الكينونية (العقلية الثابتة) النظرية النمائية (عقلية النمو)
المعتقد الأساسي الذكاء سمة فطرية جامدة لا تتغير. الذكاء قابل للتطوير والارتقاء المستمر.
التوجه نحو الأهداف أهداف الأداء وإثبات الذات أو إخفاء النقص. أهداف التعلم والإتقان وتطوير الكفاءة.
النظرة إلى الجهد مؤشر على انخفاض القدرة الذاتية. المسار الإجباري لبناء وتوسيع الكفاءة.
الاستجابة للإخفاق عجز متعلم، انسحاب، ولوم القدرات الذاتية. مرونة، تحليل الأخطاء، وتغيير الاستراتيجيات.

الإطار النظري

ينبثق مقياس النظريات الضمنية للذكاء من نظرية النظريات الذاتية والدافعية (Self-Theories / Implicit Theories Theory) التي صاغتها كارول دويك بالتعاون مع إلين ليغيت (Dweck & Leggett, 1988). تندرج هذه النظرية تحت مظلة علم النفس المعرفي-الاجتماعي (Social-Cognitive Psychology) ونماذج معالجة المعلومات الدافعية.

تجادل نظرية دويك بأن البشر يبنون “نظريات بديهية أو ضمنية” حول ذواتهم وحول العالم المحيط لتنظيم الخبرات وتوجيه السلوك. تعمل هذه النظريات كنظارات معرفية (Cognitive Lenses) يتم من خلالها تفسير الأحداث والمواقف وتشفيرها داخل الذاكرة. يتكامل هذا الإطار مع نظريات نفسية كبرى أخرى، منها:

  • نظرية العزو (Attribution Theory): التي طورها بيرنارد فاينر (Bernard Weiner)؛ حيث تُعزى الإخفاقات في النظرية الكينونية إلى أسباب داخلية مستقرة غير قابلة للتحكم (نقص الذكاء الفطري)، بينما تُعزى في النظرية النمائية إلى أسباب داخلية غير مستقرة وقابلة للتحكم (نقص الجهد أو استخدام استراتيجيات غير ملائمة).
  • نظرية الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy Theory): لرائدها ألبرت باندورا (Albert Bandura)؛ إذ تدعم العقلية النمائية صمود الكفاءة الذاتية المدركة وحمايتها من الانهيار عند مواجهة التحديات المعقدة.
  • نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory): لإدوارد ديسي وريتشارد رايان؛ حيث تعزز عقلية النمو الدافعية الذاتية الداخلية (Intrinsic Motivation) والشعور بالاستقلالية والكفاءة.
  • اللدونة العصبية (Neuroplasticity): يوفر علم الأعصاب الحديث الدعامة البيولوجية الصلبة للنظرية النمائية، مبيناً أن الدماغ البشري يُعيد تشكيل اتصالاته المشبكية ونموه الهيكلي استجابة للتعلم والتدريب المستمر.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات ضخمة ومتنوعة ديموغرافياً وثقافياً في الولايات المتحدة، أوروبا، شرق آسيا، والعالم العربي.

1. الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)

أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين الدرجات المرتفعة على البعد النمائي وكل من: مقاييس أهداف التعلم والإتقان (Mastery Goals, r = .38 إلى .52, p < .001)، ومقاييس العزم والمثابرة (Grit, r = .35 إلى .48)، والتنظيم الذاتي للتعلم (Self-Regulated Learning, r = .42). وفي المقابل، أظهرت درجات البعد الكينوني ارتباطات موجبة دالة مع قلق الاختبار (Test Anxiety, r = .31)، وأهداف تجنب الأداء (Performance-Avoidance Goals, r = .45)، والعجز الأكاديمي المتعلم.

2. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أكدت التحليلات أن النظريات الضمنية للذكاء تقيس بناءً معرفياً مستقلاً تماماً عن مستوى الذكاء الفعلي (Cognitive Ability / IQ)، حيث تراوحت معاملات الارتباط مع اختبارات القدرات العقلية العامة بين r = -.04 و r = .06 (غير دالة إحصائياً). كما أثبتت الدراسات استقلالية المقياس عن عوامل الشخصية الخمسة الكبرى (Big Five)، وخاصة العصابية والانبساطية، مع وجود ارتباط متواضع فقط مع الانفتاح على الخبرة واليقظة والضمير.

3. الصدق التنبوئي والتتبعي (Predictive & Longitudinal Validity)

في الدراسة الطولية الكلاسيكية الشهيرة التي أجراها بلاكويل وتريزنيفسكي ودويك (Blackwell et al., 2007) على عينة من طلاب الصف السابع على مدار عامين، نجح المقياس في التنبؤ بمسارات التحصيل الأكاديمي في الرياضيات؛ حيث أظهر الطلاب ذوو النظرية النمائية مساراً تصاعدياً مستمراً في الدرجات (β = .25, p < .01) مقارنة بمسار متراجع أو راكد لأصحاب النظرية الكينونية، مع التحكم الكامل في مستوى تحصيلهم السابق وقدراتهم الأساسية.

الثبات

تم تقييم استقرار واتساق المقياس عبر العديد من المنهجيات الإحصائية المتقدمة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت النسخة الأصلية المكونة من 8 فقرات معاملات ألفا كرونباخ تتراوح بين α = .82 و α = .94 عبر عينات متعددة (طلاب مدارس، جامعيون، موظفون). وأظهرت معاملات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) قيماً ممتازة بلغت ω = .89.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً عبر الزمن بفاصل زمني أسبوعين بلغ r = .80 إلى .84، وبفاصل زمني 6 أسابيع بلغ r = .77، مما يشير إلى أن النظريات الضمنية تمثل أطراً معرفية مستقرة نسبياً ولكنها غير جامدة، حيث يمكن تعديلها من خلال التدخلات التعليمية الإرشادية.
  • ثبات الاتساق عبر الثقافات: تراوحت معاملات ألفا للنسخ المعربة والمترجمة إلى الصينية، الألمانية، التركية، والإسبانية بين .81 و .91، مما يؤكد سلامة البنية القياسية عبر مختلف السياقات الحضارية.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية العاملية للمقياس بدقة بالغة:

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

اختبرت الدراسات السيكومترية الحديثة نموذجين بنيويين أساسيين:

  1. نموذج العامل الأحادي ثنائي القطب (Single Bipolar Factor Model): حيث تتشبع جميع الفقرات على عامل عام واحد يمثل (النظريات الضمنية للذكاء)، مع تشبعات موجبة للفقرات النمائية وتشبعات سالبة للفقرات الكينونية. يحقق هذا النموذج مطابقة ممتازة عند عكس تصحيح الفقرات الكينونية.
  2. نموذج العاملين المتمايزين والمترابطين عكسياً (Two-Factor Correlated Model): يقسم الفقرات إلى عاملين: عامل النظرية الكينونية وعامل النظرية النمائية، بارتباط عكسي قوي بينهما يتراوح بين r = -.65 و r = -.82.

أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices) في نموذج البناء العاملي مؤشرات إحصائية ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): .96 – .99
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): .95 – .98
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): .038 – .052 (مع فترة ثقة 90% تقع دون عتبة .06)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): .029 – .041
  • تشبعات الفقرات على العوامل (Factor Loadings): تراوحت جميعها بين .62 و .88، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < .001 دون وجود تشبعات متقاطعة مشوهة.

أداة القياس

تتميز أداة القياس ببنيتها المصممة لتفادي مرغوبية الاستجابة الاجتماعية وسهولة تطبيقها الذاتي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي-تربوي (Self-Report Psychometric Inventory).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 6 نقاط (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = أوافق قليلاً، 5 = أوافق، 6 = أوافق بشدة). تم استبعاد النقطة المحايدة (4 في مقياس ليكرت السباعي) عمداً لإجبار المستجيب على اتخاذ موقف معرفي واضح.
  • عدد الفقرات: 8 فقرات في النسخة الكاملة (4 فقرات كينونية + 4 فقرات نمائية)، وتوجد نسخة كلاسيكية مختصرة تركز على 3 فقرات كينونية لتجنب انحياز الموافقة.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون، طلاب المدارس والجامعات، البالغون، الموظفون في القطاعات المؤسسية، وعينات المستهلكين.
  • الفئة العمرية: من عمر 10 سنوات فما فوق (مع توفر نسخ مبسطة للأطفال في المرحلة الابتدائية المبكرة).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط.
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم عكس درجات الفقرات الكينونية (Reverse Scoring): $$(7 – \text{الدرجة الخام})$$ بحيث تصبح الدرجة (1 = 6، 2 = 5، 3 = 4، إلخ).
    • تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لجميع الفقرات (الفقرات النمائية + الفقرات الكينونية المعكوسة).
    • تفسير الدرجات:
      • من 1.00 إلى 3.00: نظرية كينونية قوية واضحة (العقلية الثابتة).
      • من 3.10 إلى 3.90: منطقة غير محددة / معتقدات مختلطة متذبذبة.
      • من 4.00 إلى 6.00: نظرية نمائية واضحة (عقلية النمو).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخ التأسيسية للمقياس في أواخر التسعينيات من القرن العشرين وتم تدقيقها ونشر نسختها الأحدث في عام 2007 ضمن أبحاث بلاكويل ودويك وتريزنيفسكي. يُعد المقياس متاحاً مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري كجزء من المخرجات العلمية العامة للمؤلفين المنشورة في المجلات المحكمة.

أما الاستخدامات التجارية، مثل تضمين المقياس في برمجيات تجارية للتقييم الوظيفي، أو برامج الاستشارات المؤسسية المدفوعة، أو منصات التدريب الربحية، فتتطلب إذناً كتابياً رسمياً وترخيصاً من الجهات المالكة للحقوق ومؤسسة Mindset Works. يمكن للباحثين استخدام الفقرات مباشرة لأغراض الأطروحات والأبحاث غير الربحية مع الإشارة الصحيحة للمصادر والمؤلفين.

المراجع

  • Blackwell, L. S., Trzesniewski, K. H., & Dweck, C. S. (2007). Implicit theories of intelligence predict achievement across an adolescent transition: A longitudinal study and an intervention. Child Development, 78(1), 246–263. https://doi.org/10.1111/j.1467-8624.2007.00995.x
  • Dweck, C. S. (1999). Self-theories: Their role in motivation, personality, and development. Psychology Press. https://doi.org/10.4324/9781315783048
  • Dweck, C. S., & Leggett, E. L. (1988). A social-cognitive approach to motivation and personality. Psychological Review, 95(2), 256–273. https://doi.org/10.1037/0033-295X.95.2.256
  • Dweck, C. S., Chiu, C. Y., & Hong, Y. Y. (1995). Implicit theories and their role in judgments and reactions: A word from two perspectives. Psychological Inquiry, 6(4), 267–285. https://doi.org/10.1207/s15327965pli0604_1
  • Hong, Y. Y., Chiu, C. Y., Dweck, C. S., Lin, D. M. S., & Wan, W. (1999). Implicit theories, attributions, and coping: A meaning system approach. Journal of Personality and Social Psychology, 77(3), 588–599. https://doi.org/10.1037/0022-3514.77.3.588
  • Yeager, D. S., & Dweck, C. S. (2012). Mindsets that promote resilience: When students believe that personal characteristics can be developed. Educational Psychologist, 47(4), 302–314. https://doi.org/10.1080/00461520.2012.722805

فقرات المقياس

فيما يلي النسخة الرسمية الدقيقة لفقرات مقياس النظريات الضمنية للذكاء باللغة الإنجليزية كما وردت في الأدبيات السيكومترية المعتمدة لكارول دويك وزملائها، وتُطبق باستخدام مقياس استجابة سداسي الخيارات من (1 = Strongly Disagree) إلى (6 = Strongly Agree):

Implicit Theories of Intelligence Scale (Verbatim Items)

Response Options:

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Disagree
  • 3 = Mostly Disagree
  • 4 = Mostly Agree
  • 5 = Agree
  • 6 = Strongly Agree

Scale Items:

  1. You have a certain amount of intelligence, and you can’t really do much to change it. (Entity / Fixed)
  2. Your intelligence is something about you that you can’t change very much. (Entity / Fixed)
  3. No matter who you are, you can significantly change your intelligence level. (Incremental / Growth)
  4. To be honest, you can’t really change how intelligent you are. (Entity / Fixed)
  5. You can always substantially change how intelligent you are. (Incremental / Growth)
  6. You can learn new things, but you can’t really change your basic intelligence. (Entity / Fixed)
  7. No matter how much intelligence you have, you can always change it quite a bit. (Incremental / Growth)
  8. You can considerably change your intelligence through hard work and learning. (Incremental / Growth)

Scoring Guide:

  • Reverse code items 1, 2, 4, and 6 (i.e., 1=6, 2=5, 3=4, 4=3, 5=2, 6=1).
  • Items 3, 5, 7, and 8 are scored normally (1 to 6).
  • Calculate the mean of all 8 items. Higher average scores (above 4.0) reflect an incremental theory (growth mindset), whereas lower scores (below 3.0) reflect an entity theory (fixed mindset).

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس النظريات الضمنية للذكاء. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/implicit-theories-of-intelligence-scale/
looti, Mohammed. “مقياس النظريات الضمنية للذكاء.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/implicit-theories-of-intelligence-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس النظريات الضمنية للذكاء.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/implicit-theories-of-intelligence-scale/.