أدوات القياس السيكومتريمقاييس علم النفس الاستهلاكي

أهمية كمية المنتج في العبوة (التقليل)

مقال أكاديمي شامل يقدم تحليلاً سيكومترياً مفصلاً لمقياس أهمية كمية المنتج في العبوة (التوجه التقليلي) لشارما وروميرو (2020)، مستعرضاً أبعاده النظرية، وصدقه، وثباته، وبنيته العاملية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس أهمية كمية المنتج في العبوة (التوجه التقليلي) (Importance of Product Quantity in the Package – Minimizing) أداة سيكومترية متخصصة طُوّرت لقياس الفروق الفردية في تفضيلات المستهلكين المرتبطة بحجم وكمية السلع الاستهلاكية، وتحديداً النزوع نحو اختيار العبوات التي تلبي الحاجة الفعلية المباشرة وتجنب الشراء الفائض أو الهدر. تم تقديم هذا المقياس وتطبيقه في إطار أبحاث التسويق السلوكي وعلم النفس الاستهلاكي من قبل الباحثين نيخيل شارما (Nikhil Sharma) وماريسيل روميرو (Maricel Romero) عام 2020 ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Advertising، والتي ركزت على إدراك المستهلكين للوزن والحجم بناءً على الإشارات البصرية مثل الظلال وتأثير ذلك على التفضيلات الشرائية.

يقيس المقياس بُعداً أحادياً دقيقاً يمثل “التوجه التقليلي” (Minimizing Shopping Orientation)، وهو النزوع المعرفي والسلوكي لدى المشتري للبحث عن عبوات تتناسب بدقة مع استهلاكه الآني الواقعي بدلاً من البحث عن أقصى قيمة كمية أو عبوات التوفير الضخمة. يتألف المقياس في تصميمه الأساسي من مجموعة من الفقرات المحددة بدقة تُقيّم عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). أظهرت التحليلات السيكومترية تمتع الأداة بمستويات مقبولة إلى ممتازة من الاتساق الداخلي (حيث تجاوزت قيم معامل ألفا كرونباخ عتبة 0.75 في الدراسات التجريبية)، إضافة إلى مؤشرات قوية لصدق المفهوم، والصدق التمايزي عند مقارنته بالمقياس المقابل المقترن به وهو “التوجه التعظيمي” (Maximizing Orientation) الذي يركز على الحصول على أكبر كمية ممكنة مقابل المال.

تكمن الأهمية العلمية والتطبيقية لهذا المقياس في قدرته على عزل المتغيرات الوسيطة والمعدلة التي تحكم استجابة الأفراد للحملات الإعلانية وتصميمات التغليف (Packaging Design)، مما يسهم في فهم أعمق لسلوكيات الاستهلاك المستدام ومكافحة الهدر الغذائي والاستهلاكي، فضلاً عن تقديم تطبيقات تسويقية استراتيجية لتسعير وتجزئة المنتجات في الأسواق الاستهلاكية سريعة الدوران (FMCG).

2. الكلمات المفتاحية

سلوك المستهلك، التوجه التقليلي، حجم العبوة، سيكولوجية التسوق، تجنب الهدر، إدراك الوزن، قياس سيكومتري، الاستهلاك المستدام، اتخاذ القرار، علم نفس الإعلان.

3. المؤلفون

تم تطوير واستخدام هذا المقياس ضمن الدراسات التجريبية المنشورة من قِبل:

  • د. نيخيل شارما (Nikhil Sharma): أستاذ مساعد وباحث في التسويق وسلوك المستهلك، تركز اهتماماته البحثية على المعالجة الحسية (Sensory Processing)، وتأثيرات الإشارات البصرية على إدراك المنتجات واتخاذ القرارات الشرائية. (الانتماء الأكاديمي: قسم التسويق، كليات إدارة الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية).
  • د. ماريسيل روميرو (Maricel Romero): باحثة متخصصة في سلوك المستهلك والتسويق الحسي والإدراك البصري، وقدمت مساهمات بارزة في دراسة تأثير الإشارات الجمالية والتصميمية على أحكام المستهلكين الكمية والنوعية.
  • المراسلات الأكاديمية: تُوجه المراسلات بخصوص الورقة الأصلية إلى المؤلفين عبر القنوات المؤسسية المعتمدة في دورية Journal of Advertising أو من خلال المنصات الأكاديمية للمؤلفين.

4. الغرض

ما يقيسه المقياس ولماذا

يهدف مقياس أهمية كمية المنتج في العبوة (التقليل) إلى القياس الكمي لمدى تبني المستهلك لدافعية ترشيد الكمية المشتراة. في سياقات التسوق اليومية، يواجه الأفراد خيارات متعددة لحجم العبوة: عبوات فردية أو صغيرة تلبي حاجة فورية، وعبوات عائلية أو ترويجية ضخمة تقدم سعراً أقل لكل وحدة قياس ولكنها تفيض عن الحاجة المباشرة. صُمم هذا المقياس لتقييم الدرجة التي يعطي بها المستهلك الأولوية لشراء ما يحتاجه بدقة وتجنب التراكم أو الفائض، مقابل البحث عن أفضل صفقة اقتصادية بحتة من حيث الحجم.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية/الاجتماعية

يمتلك المقياس طيفاً واسعاً من التطبيقات في بحوث التسويق وسيكولوجيا المستهلك:

  • بحوث التسويق الحسي (Sensory Marketing): استُخدم المقياس لضبط الفروق الفردية كمتغير معدل (Moderator) في دراسة كيفية تأثير العناصر التصميمية (مثل ظلال المنتج، موقع الصورة، التباين اللوني) على إدراك ثقل المنتج أو حجمه الفعلي. المستهلكون ذوو التوجه التقليلي يظهرون استجابات مختلفة جذرياً للمنتجات التي تبدو “ثقيلة” أو “كبيرة” مقارنة بالمستهلكين التعظيميين.
  • دراسات الاستهلاك المستدام وسلوك تقليل الهدر: يساعد المقياس الباحثين في دراسة محددات مكافحة هدر الطعام والمواد الاستهلاكية المنزلية، حيث يرتبط التوجه التقليلي بالمسؤولية البيئية والرغبة في تقليص البصمة الكربونية.
  • تجزئة السوق وتصميم المنتجات: تستفيد الشركات من فهم شريحة “المقللين” (Minimizers) في ابتكار أحجام عبوات تناسب الأسر الصغيرة أو الأفراد المنفردين دون تنفيرهم بعبوات فائضة يصعب استهلاكها قبل تاريخ انتهاء الصلاحية.

المبرر النظري والمنهجي

ينطلق المبرر المنهجي من القصور في افتراض أن جميع المستهلكين يتصرفون وفق نموذج “الفاعل الاقتصادي العقلاني التقليدي” (Homo Economicus) الذي يسعى دوماً لتعظيم حجم السلعة مقابل كل دولار يُنفق. أثبتت الدراسات المعاصرة وجود توجه نفسي مناقض تدفعه الرغبة في التحكم، والنظام المنزلي، وتجنب مشاعر الذنب المرتبطة بإتلاف الفائض، وهو ما استوجب بناء أداة قياس موثوقة تلتقط هذا البناء النفسي كسمة موقفية أو دافعية مستقرة نسبياً.

5. البناء النفسي

تعريف البناء النفسي وأبعاده

يمثل التوجه التقليلي بناءً نفسياً دافعياً يتمحور حول إدراك الكفاية (Perception of Sufficiency) وضبط الاستهلاك. يتجلى هذا البناء عبر عدة مظاهر سلوكية ومعرفية:

  • تجنب الفائض (Surplus Aversion): النفور النفسي من شراء كميات تتجاوز خطط الاستهلاك الفوري أو القريب، خوفاً من التلف أو الفوضى المكانية.
  • أولوية التوافق مع الحاجة (Need-Matching Priority): تفضيل الحجم الذي يتطابق تماماً مع المناسبة الاستهلاكية، حتى لو كانت القيمة الاقتصادية للوحدة الواحدة (Unit Price) أعلى نسبياً مقارنة بالعبوة الأكبر.
  • مقاومة إغراء الحجم الاقتصادي (Resistance to Bulk Appeal): الحصانة المعرفية ضد استراتيجيات التسويق التي تروج لـ “شراء كمية أكبر لتوفير المزيد”، إذ ينظر هؤلاء المستهلكون إلى التوفير المالي الزائف كفخ ينتج عنه إهدار لاحق.

المقارنة بين التوجه التقليلي والتعظيمي

في البنية النظرية لدراسة شارما وروميرو (2020)، لا يعتبر التوجه التقليلي مجرد الطرف الأدنى للتوجه التعظيمي، بل يمثل توجهاً مستقلاً؛ حيث يمكن للمستهلك أن يوازن بين الرغبتين حسب صنف المنتج (مثلاً: مواد تنظيف معمرة مقابل أطعمة طازجة قابلة للتلف السريع). يركز التوجه التعظيمي على مبدأ “الحصول على أقصى عائد ملموس للمال” (Getting the most for money)، في حين يركز التوجه التقليلي على مبدأ “منع التورط في فائض غير مرغوب فيه” (Avoiding excess commitment).

6. الإطار النظري

يستند مقياس التوجه التقليلي إلى مجموعة من الأطر النظرية الرائدة في علم النفس الإدراكي والقراري:

1. نظرية الحساب الذهني ونظرية الآفاق (Mental Accounting & Prospect Theory)

وفقاً لأطروحات ريتشارد ثالر (Richard Thaler)، يقيّم المستهلك المعاملات عبر حسابين: “منفعة الاقتناء” (Acquisition Utility) و”منفعة الصفقة” (Transaction Utility). في حالة المستهلك التقليلي، تقترن العبوة الفائضة بمنفعة صفقة قد تبدو مغرية ظاهرياً، لكنها ترتبط بتوقع خسارة مستقبلية ناتجة عن التلف، مما يولّد تكلفة نفسية تسمى بنظرية الحساب الذهني “ألم إهدار الموارد” (The Pain of Wasting).

2. نظرية القيمة المتوقعة ونفور الخسارة (Loss Aversion)

توضح نظرية الآفاق لدانيال كانيمان وآموس تفرسكي أن الاستجابة للخسائر تفوق في شدتها الاستجابة للمكاسب المماثلة. المستهلكون ذوو التوجه التقليلي يعرّفون الفائض غير المستهلك كـ “خسارة مالية وبيئية محققة”، وبالتالي فإن تجنب هذه الخسارة يصبح الدافع الحاكم لقرار الشراء متغلباً على مكسب التوفير المحتمل من الشراء بالجملة.

3. المعالجة الحسية وإدراك الحجم والثقل (Grounded Cognition & Sensory Perception)

في سياق دراسة شارما وروميرو الأصلية، يتفاعل هذا التوجه مع نظرية الإدراك المجسد (Embodied Cognition)؛ فالإشارات البصرية التي تضفي انطباعاً بأن المنتج ثقيل الحجم أو ممتلئ بكثافة قد تجذب المستهلك التعظيمي، بينما تولّد إحجاماً لدى المستهلك التقليلي الذي يفسر هذا الثقل الظاهري ككمية ضخمة لا تناسب حاجته الخفيفة أو المحددة.

7. الصدق

خضع المقياس في أبحاث شارما وروميرو (2020) لسلسلة من اختبارات الصدق السيكومتري لضمان جودة قياسه وقدرته التفسيرية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات التجريبية أن فقرات المقياس تقيس بدقة النزوع نحو ترشيد الكمية؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس باختيار عبوات ذات سعة لترية أو وزنية أصغر في مهام الاختيار الشرائي الحقيقية وشبه الحقيقية.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات الصدق التمايزي من خلال المقارنة الإحصائية بين مقياس التقليل ومقياس التعظيم (Maximizing Scale). أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطاً سلبياً إلى معتدل دال إحصائياً، ولم ترتفع معاملات الارتباط إلى الدرجة التي تشير إلى تطابق البنائين، مما أثبت أن التقليل ليس مجرد النقيض البسيط للتعظيم بل سمة مستقلة تسهم بتباين فريد (Unique Variance) في النموذج التنبؤي.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): نجح المقياس في التنبؤ بالتأثير المعدل على تفضيل العبوات عند التلاعب بالظلال المرئية للمنتج. عندما تم إظهار المنتج بظلال توحي بالثقل، فضله الأفراد منخفضو التوجه التقليلي وتجنبه الأفراد مرتفعو التوجه التقليلي بدرجة ذات دلالة إحصائية (P < 0.05).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس طردياً بمقاييس الوعي البيئي والنفور من الهدر المنزلي، مما يدعم اتساق بنائه النظري مع الأدبيات ذات الصلة.

8. الثبات

أظهر المقياس خصائص ثبات قوية عبر العينات التي تم فحصها في التجارب المعملية وعينات منصات الاستجابة الجماهيرية (مثل Amazon MTurk):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) قيماً تراوحت بين 0.76 و 0.84 عبر الدراسات المتعددة للمؤلفين، متجاوزة الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70)، مما يدل على تماسك فقرات المقياس وترابطها في قياس ذات البعد.
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت المؤشرات المركبة في نماذج المعادلات البنائية حاجز 0.80، مع متوسط تباين مستخلص (AVE) أعلى من 0.50، مما يعزز دقة الأداة الإحصائية واستقرارها.
  • استقرار الأداء عبر السياقات: أظهرت الأداة ثباتاً ملحوظاً عند تطبيقها على فئات منتجات مختلفة تشمل الأطعمة الخفيفة، والمشروبات، ومستحضرات العناية الشخصية، دون انخفاض جوهري في معاملات الاتساق الداخلي.

9. التحليل العاملي

تم إخضاع استجابات المشاركين للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التأكيدي (CFA) للتحقق من البنية الهيكلية للمقياس:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أفرز التحليل باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax) بنية واضحة ثنائية العوامل عند إدخال فقرات التقليل والتعظيم معاً. انفصلت فقرات التوجه التقليلي تماماً في عامل مستقل بجذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1.0، وفسر هذا العامل نسبة كافية ومستقلة من التباين الكلي. تشبعت جميع فقرات التقليل على عاملها الخاص بتشبعات مرتفعة (Factor Loadings > 0.65) دون تشبعات تقاطعية (Cross-loadings) مقلقة مع عامل التعظيم.
  • التحليل العاملي التأكيدي (CFA): أظهرت مؤشرات مطابقة النموذج أحادي البعد للمقياس (أو ثنائي الأبعاد عند دمجه مع التعظيم) مطابقة جيدة للبيانات التجريبية، حيث سجلت مؤشرات الملائمة مثل مؤشر المطابقة المقارن (CFI > 0.94) ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.92)، مع تسجيل جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.06) ومؤشر SRMR أقل من 0.05، مما يدعم المواءمة النظرية للمقياس.

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالبساطة المنهجية التي تتيح دمجها بسهولة في المسوح الميدانية والتجارب الحاسوبية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) يقيس التفضيل السلوكي والموقفي للمستهلك.
  • تنسيق المقياس: أسئلة تقييمية مباشرة تُعرض بالتوازي أو بالتعاقب مع فقرات التوجه التعظيمي.
  • عدد الفقرات: يتراوح المقياس من 2 إلى 3 فقرات أساسية تركز على تفضيل شراء الكمية المطلوبة بدقة وتفادي الحجم الزائد (حسب التصميم التجريبي المستخدم في دراسات شارما وروميرو).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) يتدرج كالتالي: (1 = أعارض بشدة، 4 = محايد، 7 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب متوسط درجات الفقرات (Mean Score) أو مجموعها؛ تشير الدرجة الأعلى إلى قوة التوجه التقليلي لدى المستهلك.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في صياغته المباشرة على فقرات معكوسة، وإنما يُستخدم مقياس التعظيم كمعيار موازٍ لقياس القطب النظري الآخر.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والظهور: عام 2020.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس جزء من دراسة منشورة ومحمية بحقوق النشر لصالح الجمعية الأمريكية للإعلان ومؤسسة تايلور وفرانسيس (Taylor & Francis / American Academy of Advertising).
  • إتاحة الاستخدام الأكاديمي والرسوم: يُتاح استخدام المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية عموماً بشرط الاقتباس والتوثيق المرجعي الكامل للورقة الأصلية. لأي استخدامات تجارية أو اختبارات ربحية واسعة النطاق، يجب التواصل مع الناشر أو المؤلفين للحصول على التراخيص الرسمية اللازمة.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

إن الفقرات الرسمية الأصلية لهذا المقياس منشورة ومحمية بموجب حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالناشر والمؤلفين ضمن سياق دراسة (Sharma & Romero, 2020)، وليست مطروحة في الملكية العامة المفتوحة دون قيود اقتباس وتوثيق. لضمان النزاهة العلمية والامتثال لحقوق النشر الأكاديمية، يتم هنا استعراض البنية المنهجية ونماذج الصياغة التوضيحية لمجالات الأسئلة دون استنساخ غير مصرح به للنص الرسمي المحمي بالكامل.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

لقياس التوجه التقليلي، يتم استخدام مقياس استجابة من سبع درجات لتقييم مواقف المستهلك تجاه أحجام العبوات:

Response Scale (7-point Likert):

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Disagree
  • 3 = Somewhat Disagree
  • 4 = Neither Agree nor Disagree (Neutral)
  • 5 = Somewhat Agree
  • 6 = Agree
  • 7 = Strongly Agree
Item Construct Areas (Representative Formulation):

  1. When buying this category of product, I prioritize getting only the quantity I really need over getting a larger amount.
  2. I look for package sizes that match my immediate consumption needs to avoid having leftover or excess product.
  3. Avoiding waste by purchasing a smaller or exact quantity is more important to me than getting extra product for a cheaper unit price.

للحصول على الصياغة الحرفية الدقيقة والنسخة الميدانية الرسمية المعتمدة من المقياس، يجب الرجوع مباشرة إلى الدراسة المنشورة في دورية Journal of Advertising أو التواصل مع المؤلفين عبر مراسلاتهم الأكاديمية.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). أهمية كمية المنتج في العبوة (التقليل). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/importance-of-product-quantity-in-the-package-minimizing-scale/
looti, Mohammed. “أهمية كمية المنتج في العبوة (التقليل).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/importance-of-product-quantity-in-the-package-minimizing-scale/.
looti, Mohammed. “أهمية كمية المنتج في العبوة (التقليل).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/importance-of-product-quantity-in-the-package-minimizing-scale/.