إرشاد مهنيقياس وتقويممقاييس نفسية

مقياس التردد

مقال أكاديمي شامل ومفصل حول مقياس التردد (Indecision Scale) لجون هولاند وروبرت نيكولز (1964)، يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والصدق والثبات.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس التردد (Indecision Scale)، الذي طوّره عالما النفس الأمريكيان جون إل. هولاند (John L. Holland) وروبرت سي. نيكولز (Robert C. Nichols) عام 1964، أحد المعالم التأسيسية البارزة في تاريخ القياس النفسي والإرشاد المهني. صُمم المقياس بهدف تشخيص وتحديد السمات والخصائص الشخصية المعقدة التي تسهم في عجز الطالب أو تردده حيال اتخاذ القرارات المهنية والأكاديمية المصيرية قبيل التحاقه بالمرحلة الجامعية. تم بناء هذا المقياس استناداً إلى تحليل إحصائي دقيق لمفردات وبنود مسح شامل استوعب 273 نشاطاً وهواية ومادة دراسية وممارسة رياضية، طُبقت على عينة ضخمة من الطلبة المتفوقين ذوي القدرات العقلية المرتفعة من المؤهلين النهائيين لمنحة الاستحقاق الوطنية (National Merit Finalists) في الولايات المتحدة الأمريكية.

يتألف المقياس في صورته النهائية من 15 فقرة تقيس نزعة التردد المرتبطة باختيار التخصص والمستقبل الوظيفي، حيث تتنوع استجابات البنود وتختلف أوزانها وفقاً لتعليمات محددة ترتبط بكل فقرة. من الناحية السيكومترية، كشفت نتائج التحليلات أن معامل الاتساق الداخلي المحسوب باستخدام معادلة كودر-ريتشاردسون 20 (KR-20) بلغ 0.60 لدى عينة الذكور و0.40 لدى عينة الإناث، مما يعكس تبايناً واضحاً ولا تجانساً بنائياً يتماشى مع الانطباعات الإكلينيكية التي تشير إلى أن ظاهرة التردد في اتخاذ القرار ليست سمة أحادية البعد، بل هي نتاج تداخل معقد بين الاهتمامات والدافعية والضغوط البيئية. كما أظهرت دراسات الصدق التلازمي والصدق البنائي ارتباطات ذات دلالة إحصائية موجبة مع التقييم الذاتي للقدرات القيادية والأهداف الحياتية الرامية إلى تحقيق مكانة مجتمعية، مما جعل المقياس ركيزة للبحوث اللاحقة في صعوبات اتخاذ القرار الوظيفي.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس التردد، اتخاذ القرار المهني، جون هولاند، روبرت نيكولز، الإرشاد المهني، القياس النفسي، صعوبات اتخاذ القرار، طلاب المرحلة الثانوية، كودر-ريتشاردسون، التقييم السلوكي، الشخصية والتخصص، التوجيه الجامعي.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة اثنين من أبرز الباحثين في حقل علم النفس المهني والقياس التربوي في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • جون إل. هولاند (John L. Holland, Ph.D.): مؤسسة الاستحقاق الوطنية للمنح الدراسية (National Merit Scholarship Corporation) في ذلك الوقت، ولاحقاً أستاذ علم الاجتماع وعلم النفس في جامعة جونز هوبكنز (Johns Hopkins University)، وصاحب النظرية العالمية الشهيرة للأنماط المهنية والشخصية (RIASEC Model).
  • روبرت سي. نيكولز (Robert C. Nichols, Ph.D.): باحث وباحث رئيسي في مؤسسة الاستحقاق الوطنية للمنح الدراسية، وأستاذ القياس النفسي والتربية في جامعة بافلو – جامعة ولاية نيويورك (University at Buffalo).

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من تطوير مقياس التردد في استكشاف وتحديد الخصائص النفسية والسلوكية والديناميكية التي تعيق قدرة الطلبة – وتحديداً طلبة المرحلة الثانوية المتفوقين في مرحلة الانتقال الحاسم إلى التعليم العالي – عن اتخاذ قرارات مهنية وأكاديمية حاسمة. لم يكن الهدف مجرد فرز الطلاب إلى فئتين (حاسمين ومترددين)، بل كان ينصب على فهم البنية السلوكية والاهتمامات والأنشطة اليومية التي تقف خلف هذا التردد، ومعرفة ما إذا كان التردد يعكس نقصاً في النضج المهني أو تشتتاً ناتجاً عن اتساع قاعدة الاهتمامات وتعدد القدرات العالية (Multipotentiality).

التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية

في الممارسات الإرشادية داخل المدارس الثانوية ومراكز التوجيه والإرشاد الجامعي، يوفر المقياس أداة فحص أولية تسهم في رصد الطلبة الذين يعانون من انسداد في مسار القرار (Decisional Block). يساعد تطبيق المقياس المرشد النفسي والمهني في تحديد ما إذا كان الطالب بحاجة إلى تدخل يركز على تزويده بالمعلومات المهنية والبيئية، أو إلى تدخل علاجي موجه نحو خفض القلق، أو تنمية الثقة بالذات، أو التعامل مع الصراعات الناشئة عن الطموحات والضغوط الأسرية والاجتماعية.

التطبيقات البحثية

شكل المقياس منصة رائدة لانطلاق بحوث التردد المهني (Career Indecision) بوصفه متغيراً نفسياً مستقلاً. وقد وظف الباحثون هذا المقياس في دراسة العلاقة التفاعلية بين التردد في اتخاذ القرار وكل من مفهوم الذات الأكاديمي، وأنماط الشخصية، ومستويات التحصيل المعرفي، والأهداف الحياتية طويلة المدى، وتأثير الجنس (الذكور مقابل الإناث) على ديناميكيات اتخاذ القرار في سياقات التنافس الأكاديمي المرتفع.

5. البناء النفسي

يرتكز مقياس التردد على بناء نفسي مركب هو التردد في اتخاذ القرار المهني (Vocational Indecision). وقد كشفت الدراسات التأسيسية لهولاند ونيكولز (1964) أن هذا البناء لا يمثل مجرد غياب المعرفة بالمهن المتاحة، بل يمثل تفاعلاً بين أبعاد معرفية ووجدانية وسلوكية متداخلة، تتجلى في النقاط التالية:

1. تشتت الاهتمامات والأنشطة (Dispersion of Interests)

يظهر في انخراط الفرد في مجموعة واسعة وغير متجانسة من الأنشطة والهوايات دون وجود مركز ثقل تفضيلي واضح. الطالب الذي يسجل درجات مرتفعة على هذا البعد يميل إلى الانجذاب المتزامن لمجالات متناقضة (مثل الفنون التعبيرية مقابل العلوم الرياضية الصارمة)، مما يولد حالة من الصراع الداخلي أثناء محاولة تفضيل تخصص على آخر، مخافة فقدان الفرص في المجالات الأخرى البديلة.

2. الحساسية للتقييم والمكانة القيادية والاجتماعية

يرتبط هذا البعد بحرص الطالب على صورته الذاتية وموقعه القيادي في المجتمع. وقد كشفت التحليلات الارتباطية أن الأفراد المترددين غالباً ما يحملون طموحات عالية وتطلعات ليكونوا قادة مجتمعيين، مما يرفع من سقف المخاطرة المتوقعة لأي قرار مهني، ويحول اتخاذ القرار إلى عبء نفسي ثقيل يهدد تحقيق هذه المكانة المنشودة في حال الخطأ.

3. التباين السلوكي وعدم التجانس النمطي

يُعبر هذا البعد عن غياب اتساق النمط الشخصي؛ حيث أظهرت التحليلات أن فقرات المقياس ترصد استجابات متناقضة تعكس غياب تبلور واضح للهوية المهنية (Vocational Identity). الأفراد المترددون يصفون أنفسهم بأنماط سلوكية تختلف جذرياً بحسب السياق، مما يجعل التنبؤ باتجاهاتهم التخصصية أمراً معقداً.

6. الإطار النظري

ينتمي مقياس التردد فكرياً إلى مدرسة علم النفس الفارق (Differential Psychology) ونظريات السمات والعوامل، ويتكئ مباشرة على البدايات الأولى لصياغة نظرية جون هولاند في المواءمة بين الشخصية والبيئة المهنية (Personality-Environment Fit Theory). اعتبر هولاند أن اختيار المهنة ليس حدثاً معزولاً، بل هو تعبير خارجي عن مفهوم الذات، وأسلوب التكيف الشامل للفرد مع بيئته المحيطة.

جذور الفكرة وتطورها

افترضت النظرية أن الاستقرار والوضوح في اتخاذ القرار ينبعان من وضوح النمط الشخصي للفرد وتجانسه (Consistency) وتمايزه (Differentiation). عندما يمتلك الفرد نمطاً متمايزاً (كأن يكون واقعياً أو بحثياً بوضوح)، يصبح القرار مسألة اختيار بديهي للبيئة المطابقة. أما إذا كانت سمات الشخصية منتشرة أو متطابقة في الشدة عبر أنماط متباعدة، فإن الفرد يواجه حالة من “التردد المزمن”.

توجيه النظرية لصياغة البنود

قام الباحثان بتحليل أولي لـ 273 مفردة تمثل أنشطة واقعية، وهوايات، وتفضيلات لمقررات مدرسية، وممارسات رياضية. وبدلاً من سؤال الطالب بشكل مباشر وساذج: “هل أنت متردد؟”، وجهت النظرية الباحثين إلى استنباط التردد عبر السلوك الموضوعي والتفضيلات الفعلية، مما سمح بفرز 15 فقرة نوعية تمتلك قوة تمييزية بين الطلبة الذين حسموا تخصصاتهم المستقبلية وأولئك الذين ظلوا في حالة من عدم اليقين والتخبط.

7. الصدق

اعتمد هولاند ونيكولز (1964) على تصاميم تجريبية وارتباطية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة لمقياس التردد، وذلك على عينة قوامها مئات الطلاب من المؤهلين لمنحة الاستحقاق الوطنية:

صدق البناء (Construct Validity)

تم التحقق من صدق البناء من خلال دراسة الارتباطات بين درجات المقياس والعديد من سمات الشخصية، والأهداف المستقبلية، وتقييمات الذات. وأظهرت النتائج وجود علاقات دالة إحصائياً بين الدرجة على مقياس التردد ومتغيرات القيادة والمكانة المجتمعية:

  • ارتبطت درجات المقياس إيجابياً وبشكل دال مع تقييم الذات في مهارات القيادة (Self-ratings of leadership) لدى عينة الذكور (r = .22، بمستوى دلالة p < .01) ولدى عينة الإناث (r = .16، بمستوى دلالة p < .05).
  • ارتبط المقياس بصورة موجبة ودالة مع الهدف الحياتي المتمثل في الرغبة بأن يصبح الفرد قائداً مجتمعياً (Community leader) لدى عينة الذكور (r = .16، p < .05) ولدى عينة الإناث (r = .14، p < .05).

توضح هذه الارتباطات أن التردد لا يرتبط بضعف عام في الكفاءة أو القدرات، بل يرتبط برغبة عارمة في النجاح والقيادة تولد خوفاً من اتخاذ مسار محدد قد يقلص الخيارات المتاحة، وهو كشف سيكولوجي ذو أهمية قصوى في دراسة المتفوقين دراسياً.

الصدق التلازمي (Concurrent Validity)

تم تقييم الصدق التلازمي للمقياس المكون من 15 فقرة من خلال تطبيقه على عينة مستقلة وجديدة تكونت من 217 طالباً من الذكور. وقد أثبت المقياس قدرة واضحة على التمييز بدقة بين الطلاب الذين صرحوا بوضوح اختيارهم الأكاديمي والمهني للكلية والطلاب الذين عبروا عن عدم قدرتهم على حسم القرار، مما أثبت فاعلية المقياس التمييزية في البيئات الواقعية.

8. الثبات

تم فحص الاتساق الداخلي (Internal Consistency) للفقرات باستخدام معادلة كودر-ريتشاردسون 20 (KR-20)، وهي الصيغة الإحصائية الأكثر ملائمة للبنود التي تتضمن أوزاناً أو تصحيحاً ثنائياً وموضوعياً للتباينات في تلك الفترة. وأظهرت التحليلات ما يلي:

  • معامل الثبات لدى عينة الذكور: 0.60.
  • معامل الثبات لدى عينة الإناث: 0.40.

على الرغم من أن هذه المعاملات قد تبدو معتدلة إلى منخفضة بالمعايير القياسية المعاصرة، إلا أن هولاند ونيكولز أكدا أن هذه النتيجة ذات مغزى نظري وسريري بالغ؛ إذ أثبتت انخفاض التجانس أن “التردد” ليس سمة أحادية مبسطة (Unidimensional Trait)، بل هو تكوين غير متجانس (Heterogeneous Construct) يتألف من مصادر سلوكية ونفسية متباينة للغاية لدى كل من الذكور والإناث، مما يتطابق تماماً مع الملاحظات الإكلينيكية التي تشير إلى تنوع الأسباب المؤدية للتردد.

9. التحليل العاملي

في دراسة التطوير الأصلية التي أجراها هولاند ونيكولز (1964)، لم يُجرَ تحليل عاملي استكشافي أو تأكيدي بالمعنى الإحصائي الرياضي الحديث؛ حيث كان التركيز الإحصائي وقتذاك منصباً على التحليل التجريبي للبنود (Empirical Item Analysis) القائم على المقارنة بين المجموعات الطرفية واختيار الفقرات ذات القوة التمييزية الأعلى من بين مصفوفة الـ 273 نشاطاً.

ومع ذلك، مهدت هذه الأداة لاحقاً الطريق أمام باحثي القياس المهني (مثل دراسات أوسيبو Osipow وزملاؤه) لاستخدام التحليل العاملي على أدوات مماثلة انبثقت من نفس الإطار المفاهيمي. وقد بينت تلك التحليلات اللاحقة لمفهوم التردد أنه يتشعب عادة إلى أربعة عوامل رئيسية: الحاجة إلى المعرفة بالذات، والحاجة إلى المعلومات المهنية، والصراع مع الآخرين المهمين، وقلق اتخاذ القرار العام، وهو ما يتوافق موضوعياً مع التنوع البنائي الذي أظهرته معاملات KR-20 المنخفضة لمقياس هولاند ونيكولز الأصلي.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقدير ذاتي ورقي (Paper-and-Pencil Rating Scale).
  • عدد الفقرات: 15 فقرة مستخلصة من مسح أصلي واسع استوعب 273 نشاطاً ومجالاً.
  • تنسيق الاستجابة: تختلف أساليب وبدائل الاستجابة تبعاً لطبيعة كل فقرة ونوع النشاط الوارد فيها وفق التعليمات المرفقة مع كل سؤال (متعدد البدائل، تفضيل، أو نعم/لا).
  • طريقة التصحيح: تُجمع الدرجات وفق مفتاح تصحيح محدد، حيث تدل الدرجة الإجمالية المرتفعة على مستوى أعلى من التردد وصعوبة حسم القرار المهني.
  • الفقرات المعكوسة: تضمن المقياس بنوداً تقيس الحسم والوضوح تُصحح بشكل عكسي لضبط أثر نزعة الموافقة الآلية (Acquiescence bias).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً، ويمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1964م.
  • الحالة التجارية: المقياس غير تجاري (Non-commercial).
  • الرسوم: لا توجد رسوم مالية مفروضة على استخدام المقياس في الأغراض الأكاديمية والبحثية البحتة (No Fee).
  • حقوق النشر والأذونات: تم نشر المقياس والدراسة الأصلية عبر جمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA). البنود الكاملة محمية بحقوق الملكية الفكرية التابعة للمجلة والناشر، ويتطلب الحصول على النص الكامل للمقياس واستخدامه الرجوع إلى المقال المصدري أو الحصول على إذن رسمي من الناشر الأكاديمي.

12. المراجع

  • Holland, J. L., & Nichols, R. C. (1964). The development and validation of an Indecision Scale: The natural history of a problem in basic research. Journal of Counseling Psychology, 11(1), 27–34. https://doi.org/10.1037/h0047200
  • Holland, J. L. (1959). A theory of vocational choice. Journal of Counseling Psychology, 6(1), 35–45. https://doi.org/10.1037/h0040767
  • Kuder, G. F., & Richardson, M. W. (1937). The theory of the estimation of test reliability. Psychometrika, 2(3), 151–160. https://doi.org/10.1007/BF02288391
  • Osipow, S. H., Carney, C. G., & Barak, A. (1976). A scale of educational-vocational undecidedness: A typological approach. Journal of Vocational Behavior, 9(2), 233–243. https://doi.org/10.1016/0001-8791(76)90054-2

13. فقرات المقياس

إن بنود ومفردات مقياس التردد (Indecision Scale) الرسمية البالغ عددها 15 فقرة هي مواد بحثية محمية بموجب حقوق الطبع والنشر بموجب النشر الأصلي لجمعية علم النفس الأمريكية (APA)، وليست منشورة في الملك العام للاستخدام الحر المفتوح بدون إذن. للحصول على فقرات المقياس الرسمية بتنسيقها الكامل وتعليمات تصحيحها التفصيلية، يجب الرجوع مباشرة إلى المقال الأصلي المنشور في مجلة علم النفس الإرشادي (Journal of Counseling Psychology) أو مراسلة الجهة المالكة لحقوق النشر.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

فيما يلي توصيف تحليلي للأبعاد ومجالات البنود التي تتكون منها أداة القياس، ونمط التوزيع السلوكي المعياري الذي بنيت عليه الفقرات الـ 15 في الدراسة التأسيسية:

Structural Description of Scale Dimensions and Item Coverage:

  • Domain 1: Academic and Curricular Subject Ambivalence (Items 1 – 4): Assesses conflicting preferences among disparate high school subject areas (e.g., strong mutual inclination toward both fine arts and physical sciences).
  • Domain 2: Extracurricular and Hobby Breadth (Items 5 – 8): Measures participation frequency and commitment across diverse recreational pastimes, capturing dispersion vs. consolidation of vocational focus.
  • Domain 3: Leadership Striving and Self-Expectations (Items 9 – 11): Probes self-rated leadership competence and ambitious life goals regarding societal status that complicate prompt decision resolution.
  • Domain 4: Decisional Commitment and Future Vocational Certainty (Items 12 – 15): Directly evaluates the subjective sense of readiness versus paralysis when confronted with declaring a planned undergraduate major and career field.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس التردد. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/indecision-scale-holland-nichols/
looti, Mohammed. “مقياس التردد.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/indecision-scale-holland-nichols/.
looti, Mohammed. “مقياس التردد.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/indecision-scale-holland-nichols/.