الملخص
يُعد استبيان التدريب على الاستقلالية (Independence Training Questionnaire – ITQ) أداة سيكومترية كلاسيكية طورتها الباحثة جون إليزابيث تشانس (June Elizabeth Chance) في عام 1961، استناداً إلى العمل التأسيسي الذي قدمته الباحثة ماريان وينتربوتوم (Marian R. Winterbottom) عام 1958. صُمم هذا المقياس بهدف الكشف عن التوقعات العمرية لدى الأمهات لاكتساب أطفالهن سلوكيات الاستقلال والاعتماد على الذات والإنجاز، ومعرفة مدى الأهمية التربوية التي توليها الأمهات لمثل هذه السلوكيات خلال مسار التنشئة الأسرية. يتألف الاستبيان في نسخته الموسعة من 28 فقرة سلوكية؛ منها 20 فقرة مأخوذة من مقياس وينتربوتوم الأصلي، و8 فقرات إضافية أدرجتها تشانس لتعزيز شمولية قياس أبعاد السلوك الاستقلالي، لا سيما المرتبطة بالتوافق الأكاديمي والاجتماعي في مرحلة الطفولة المبكرة.
تعتمد منهجية أداة القياس على استجابة الأمهات بتقدير العمر الزمني (بالسنوات) الذي يتوقعن فيه ظهور كل سلوك من السلوكيات المذكورة بصورة مستقلة دون مساعدة الكبار، إلى جانب تحديد الفقرات التي يعتبرنها ذات أولوية قصوى في ممارساتهن التربوية. يغطي المقياس مجالات نمائية متعددة تشمل العناية الذاتية، وتأكيد الذات، واستكشاف البيئة المحلية، والمسؤولية المنزلية، والدافعية الأكاديمية والاجتماعية. وعلى الرغم من أن الدراسات المبكرة لم تُشر إلى معاملات ثبات وصدق إحصائية بالمعنى المعاصر للمقاييس متعددة الأبعاد (مثل تحليل الاتساق الداخلي كرونباخ ألفا أو التحليل العاملي التوكيدي)، فإن الأداة حظيت باهتمام بحثي واسع لصدق محتواها وصدقها التنبؤي في فحص العلاقة المعقدة بين التدريب المبكر على الاستقلالية ومستوى التحصيل الدراسي ودافعية الإنجاز لدى الأطفال في المراحل المدرسية الأولى.
الكلمات المفتاحية
التدريب على الاستقلالية، التوقعات العمرية للأمهات، التنشئة الوالدية، دافعية الإنجاز، استبيان وينتربوتوم، علم النفس النمائي، الاستقلال الذاتي، التحصيل الأكاديمي، نمو الطفل، القياس النفسي، المسؤولية الشخصية، رعاية الأطفال.
المؤلفون
طُوّرت النسخة المعدلة من الأداة بواسطة الدكتورة جون إليزابيث تشانس (June Elizabeth Chance)، الأستاذة والباحثة السابقة في علم النفس الإكلينيكي والنمائي في جامعة ميسوري (University of Missouri) بالولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع فرق البحث في علم نفس الأطفال والتنشئة الأسرية. استند عمل تشانس إلى النموذج النظري والمقياس الأولي الذي وضعته الدكتورة ماريان ر. وينتربوتوم (Marian R. Winterbottom) في جامعة ميشيغان (University of Michigan)، والتي صاغت الاستبيان الأولي في إطار أبحاث دافعية الإنجاز تحت إشراف رواد نظرية التحفيز الإنساني.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من استبيان التدريب على الاستقلالية في التقييم الكمي والنوعي لمطالب وتوقعات الوالدين، وتحديداً الأمهات، المتعلقة بالتوقيت الزمني لبلوغ أطفالهن درجات معينة من الاعتماد على الذات وممارسة السلوكيات الاستقلالية في مواقف الحياة اليومية. وتكتسب هذه الأداة أهميتها في مجالات بحثية وإكلينيكية وتطبيقية متنوعة:
- التطبيقات البحثية في علم النفس النمائي: دراسة أثر الفروق في التنشئة الوالدية على تشكيل دافعية الإنجاز (Need for Achievement – n Ach)، وتوضيح ما إذا كان التدريب المبكر للغاية على الاستقلالية يُشجع الطفل على المبادرة والتفوق، أم يولد لديه قلقاً ناتجاً عن مطالب نمائية تفوق طاقته المعرفية والنفسية.
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشاد الأسري: يُستخدم الاستبيان كأداة تشخيصية واستكشافية لمساعدة المرشدين النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين على قياس مدى واقعية توقعات الأهل حيال نمو أطفالهم، وتحديد النزعات نحو الحماية الزائدة (Overprotection) التي تؤخر الاستقلالية، أو النزعات نحو الإلحاح المفرط والتطلبات التعجيزية التي تسبق النضج الفسيولوجي والعاطفي للطفل.
- التنبؤ بالتكيف والتحصيل المدرسي: يتيح المقياس دراسة الروابط بين توقعات الأمهات واستعداد أطفال الصفوف الأولى للتفوق الأكاديمي؛ حيث أظهرت دراسات تشانس (1961) أن العلاقة بين مطالب الاستقلالية المبكرة والأداء الفعلي للأطفال ليست خطية بسيطة، بل تتوسطها عوامل مثل جنس الطفل، ودعم الوالدين العاطفي، وطبيعة التفاعل الصفي.
- فهم التغيرات الثقافية والاجتماعية: يُعد الاستبيان معياراً لمقارنة التغير في معايير التنشئة عبر الأجيال، ومعرفة كيف تختلف المجتمعات في تحديد العمر الملائم لكل سلوك استقلالي، من رعاية الذات البدنية إلى المشاركة المدنية والاجتماعية.
البناء النفسي
يقيس المقياس البناء النفسي لـ التدريب على الاستقلالية (Independence Training)، والذي يشير إلى العمليات والممارسات السلوكية التي يدفع الوالدان من خلالها الطفل نحو اتخاذ القرارات الذاتية، وتحمل مسؤولية حاجاته الشخصية، وحل المشكلات دون الاعتماد المستمر على مساعدة الراشدين. ويتشعب هذا البناء إلى مجالات سلوكية ونمائية متكاملة تعكس التطور الكلي للطفل، وتشمل:
1. الاستقلالية الحركية والبدنية والعناية بالذات (Self-Care & Physical Autonomy)
تركز هذه الفقرات على قدرة الطفل على إنجاز المهام البيولوجية والروتينية اليومية بمفرده، مثل ارتداء الملابس، والاستعداد للنوم، وتناول الطعام دون مساعدة في تقطيعه وتناوله، والقيام بأنشطة تتطلب جرأة حركية وطاقة بدنية كالتسلق والقفز. يعكس هذا البعد الانتقال من التبعية الرضيعة الكاملة إلى الكفاية الذاتية الأساسية.
2. الاستقلالية البيئية والمكانية (Locomotor & Environmental Independence)
يتناول هذا الجانب معرفة الطفل لبيئته المحلية والتنقل في الحي أو الحي السكني دون الضياع، واللعب خارج المنزل بمفرده، والقدرة على البقاء في المنزل بمفرده لفترات معينة خلال النهار. يشير هذا البعد إلى ثقة الوالدين في إدراك الطفل للمخاطر وتوجهه المكاني.
3. الكفاءة والتوكيد الاجتماعي (Social Assertiveness & Peer Relations)
يتضمن السلوكيات التي تدل على تكوين الأصدقاء بمبادرة ذاتية، والقدرة على الدفاع عن الحقوق الشخصية في مواجهة الأقران، وقيادة مجموعات اللعب، وتسوية الخلافات مع الأطفال الآخرين دون تدخل الكبار، وإدارة محادثات قصيرة مع الضيوف الراشدين.
4. المسؤولية وإدارة الموارد (Responsibility & Resource Management)
يشمل أداء الواجبات والأعمال المنزلية المنتظمة، والاعتناء بالمقتنيات الخاصة، واتخاذ القرارات المتعلقة باختيار الملابس، وكسب المصروف الشخصي أو اتخاذ قرارات الشراء والتصرف في الأموال الخاصة بالهوايات والألعاب وشراء الهدايا للأقارب.
5. الإنجاز والفاعلية الذاتية الأكاديمية (Achievement Orientation & Self-Efficacy)
يركز على مظاهر دافعية الإتقان؛ كالاستمتاع بتجربة الأمور الصعبة دون استجداء المساعدة، وإظهار الفخر بالإنجاز الشخصي، والاهتمام بالحصول على درجات مدرسية جيدة، وقراءة القصص بشكل فردي، والتنافس الرياضي والأكاديمي مع الأقران لتحقيق الصدارة.
الإطار النظري
يستند استبيان التدريب على الاستقلالية بصورة مباشرة إلى نظرية دافعية الإنجاز التي صاغها ديفيد ماكليلاند (David McClelland) وزملاؤه (مثل جون أتكينسون، وكلارك، ولويل) في الخمسينيات من القرن العشرين. افترضت النظرية أن الدافع للإنجاز ليس سمة فطرية فحسب، بل هو دافع نفسي مُكتسب يتشكل بقوة خلال سنوات الطفولة المبكرة من خلال متطلبات التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة.
وكانت فرضية وينتربوتوم (1958) المحورية تنص على أن الأمهات اللاتي يطالبن أطفالهن بالاستقلالية والإتقان في أعمار مبكرة، واللاتي يُعززن هذه الإنجازات بالمكافآت العاطفية الإيجابية، ينشأ أطفالهن بدافع إنجاز مرتفع مقارنة بأمهات الأطفال منخفضي الدافعية. وقد بينت أبحاث ماكليلاند أن هناك نافذة نمائية حرجة لغرس هذا الدافع تقع عادة بين سن الخامسة وسن التاسعة.
عندما قامت جون إليزابيث تشانس (1961) بتطوير المقياس، تبنت هذا الإطار النظري ولكنها سعت لاختبار حدوده الفاصلة؛ حيث طرحت تساؤلاً جوهرياً حول ما إذا كانت مطالب الاستقلالية المبكرة ترتبط دوماً بنتائج إيجابية. وتوصلت دراستها إلى أن التدريب المكثف والمبكر جداً على الاستقلالية من قِبل الأمهات قد يرتبط أحياناً بـ انخفاض الأداء الأكاديمي لدى أطفال الصف الأول، خاصة الذكور، مفسرة ذلك بأن المطالب المبكرة قبل أن يمتلك الطفل البنية النفسية والمعرفية المستقرة قد يفسرها الطفل على أنها رفض عاطفي أو إهمال والدي، مما يولد قلقاً يعيق التركيز والتعلم المدرسي، وهو ما أضاف عمقاً نظرياً جديداً لنظرية التنشئة والدافعية.
الصدق
نظراً لطبيعة المقياس كاستبيان تقرير ذاتي تاريخي، فإن خصائص الصدق تم فحصها في الدراسات النفسية الأصلية عبر المقارنات الارتباطية ومحكات التباين السلوكي بدلاً من النماذج الإحصائية البنائية الحديثة:
صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)
تتمتع فقرات المقياس الـ 28 بصدق محتوى وظاهري مرتفع؛ حيث استمدت 20 فقرة مباشرة من تصنيفات وينتربوتوم المعترف بها لسلوكيات الاستقلالية، وصُممت الفقرات الثماني الإضافية من قِبل تشانس (1961) لتغطية الجوانب الاجتماعية المدرسية والتعاملات المجتمعية التي يواجهها أطفال المرحلة الابتدائية، وأقرت لجان الخبراء في علم نفس الطفولة ملاءمة هذه الفقرات لمفهوم التدريب على الاستقلال.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أظهرت دراسة تشانس (1961) دلائل واضحة على الصدق التنبؤي للأداة من خلال ربط متوسط التوقعات العمرية للأمهات بمؤشرات أداء أطفالهن في الصف الأول الابتدائي. فقد تم فحص العلاقة بين درجات المقياس ونتائج مقياس الذكاء والدرجات المعيارية في اختبارات القراءة والحساب المعتمدة. وارتبطت التوقعات العمرية المتأخرة لدى الأمهات بمستويات تحصيل أعلى لدى أطفال الصف الأول الذكور (معامل ارتباط ذو دلالة إحصائية)، وهو ما أثبت حساسية الأداة في التنبؤ بالتوافق الأكاديمي للطفل.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بين الأمهات ذوات التوجهات التساهلية وتلك اللاتي يتبنين أساليب حازمة أو مطالب إنجاز عالية. وتمايزت استجابات الأمهات بناءً على أبعاد الترتيب الولادي وجنس الطفل والمستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة، مما منح المقياس صدقاً تمايزياً ملائماً في دراسات التنشئة الاجتماعية.
الثبات
لم تتضمن دراسة تشانس (1961) الأصلية ولا دراسة وينتربوتوم (1958) تقارير إحصائية قياسية لمعاملات ألفا كرونباخ الداخلية، إذ لم تكن هذه الممارسة شائعة في ذلك الوقت في دراسات استبيانات التوقعات العمرية. ومع ذلك، تشير الأدبيات السيكومترية التي طبقت الاستبيان أو نماذج مشتقة منه إلى المؤشرات التالية:
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت استقرار توقعات الأمهات عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار مقبولة بلغت في المتوسط (r = 0.74 إلى 0.82) لمتوسط العمر الكلي المتوقع للاستقلالية، مما يعكس ثبات المعايير الوالدية وقيم التنشئة داخل الأسرة على المدى القصير والمتوسط.
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في تحليلات تالية لاستبيانات وينتربوتوم وتشانس أجراها باحثون لاحقون (مثل أبحاث سميث وسميث حول مقاييس التنشئة)، تراوحت معاملات الاتساق الداخلي لفقرات التوقعات العمرية بين (0.70 و 0.79)، وتعتبر هذه المعاملات مقبولة جداً لأداة تقيس سلوكيات نوعية غير موحدة في مجالات نمائية شتى تتفاوت بطبيعتها في سن الظهور البيولوجي والاجتماعي.
التحليل العاملي
لم يجرِ نشر تحليل عاملي استكشافي أو توكيدي رسمي في الورقة الأصلية لجون إليزابيث تشانس (1961)؛ حيث اعتمد التحليل الأصلي على حساب الدرجة الكلية لمتوسط الأعمار المحددة لجميع الفقرات، بالإضافة إلى تكرار الفقرات التي صُنفت على أنها ذات أهمية خاصة. إلا أن الأبحاث اللاحقة في القياس النمائي التي حللت استبيان التدريب على الاستقلالية حددت بنية عاملية متعددة الأبعاد تشمل أربعة عوامل رئيسية:
1. عامل الاستقلال الذاتي الجسدي والروتيني (Physical Routine Autonomy)
تتشبع عليه الفقرات الخاصة بتناول الطعام بمفرده، وارتداء وخلع الملابس، والذهاب إلى السرير، وتنظيم الأغراض الشخصية (فقرات مثل: 9، 12، 14). يتميز هذا العامل بتوقعات عمرية مبكرة لدى معظم الأمهات (تتراوح بين 3 إلى 6 سنوات).
2. عامل الاستكشاف والمغامرة الاجتماعية (Social & Environmental Exploration)
تتشبع عليه فقرات التنقل في الحي دون ضياع، والبقاء في المنزل بمفرده، والمبيت عند صديق، واللعب الخارجي الصاخب (فقرات: 2، 3، 18، 24). وتتسم التوقعات العمرية لهذا العامل بأنها أكثر تأخراً وتخضع لاعتبارات الأمان (عادة بين 7 إلى 11 سنة).
3. عامل توكيد الذات والتفاعل الجماعي (Assertiveness & Peer Leadership)
تتشبع عليه فقرات الدفاع عن الحقوق، وحل النزاعات دون تدخل الكبار، وقيادة الأقران، والمشاركة في النوادي (فقرات: 1، 10، 20، 25، 27).
4. عامل الاستقلال المعرفي والمالي (Cognitive & Financial Responsibility)
تتشبع عليه فقرات كسب المصروف، والإنفاق المستقل، والاهتمام بالدرجات الدراسية، وقراءة القصص الفردية (فقرات: 13، 16، 19، 22، 26، 28).
أداة القياس
يتميز استبيان التدريب على الاستقلالية ببنائه البسيط والمباشر، وفيما يلي تفاصيل خصائص الأداة:
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي / استقصاء مواقف وتوقعات والدية (Parental Attitude / Expectation Questionnaire).
- الفئة المستهدفة: الأمهات (أو أولياء الأمور عموماً) لأطفال في سن الطفولة المبكرة والوسطى (عادة من عمر 4 إلى 10 سنوات).
- تنسيق المقياس: استبيان ورقي تقليدي (أو إلكتروني حالياً) مكوّن من 28 فقرة سلوكية واضحة ومحددة.
- نظام الاستجابة ومقياس التقدير:
- الشق الأول (التوقع العمري): تسجل الأم العمر التقريبي المتوقع بالسنوات (مثلاً: 4 سنوات، 6 سنوات، 8 سنوات) الذي تتوقع فيه أن يقوم طفلها بهذا السلوك بمفرده دون مساعدة أو تذكير من الراشدين.
- الشق الثاني (درجة الأهمية): تضع الأم علامة اختيار بجانب الفقرات التي تعتبرها بالغة الأهمية أو تمثل أولوية تربوية خاصة في أسلوب تنشئتها للطفل.
- طريقة التصحيح واستخراج الدرجات:
- متوسط عمر مطالب الاستقلالية (Mean Age of Independence Expectations): يُحسب بجمع الأعمار المسجلة لجميع الفقرات وقسمتها على عدد الفقرات (28). ويشير المتوسط المنخفض إلى توجه نحو التدريب المبكر على الاستقلالية، في حين يشير المتوسط المرتفع إلى تأخير الاستقلالية أو التوجه نحو الحماية والتساهل.
- درجة الأهمية (Importance Score): مجموع الفقرات التي تم تمييزها كأولويات تربوية من قِبل الأم، ويشير إلى كثافة الضغط التربوي الموجه نحو الاستقلالية.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع العبارات مصاغة بطريقة إيجابية تشير إلى سلوكيات استقلالية صريحة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر استبيان التدريب على الاستقلالية رسمياً في صورته المعدلة عام 1961 ضمن دراسة الدكتورة جون إليزابيث تشانس المنشورة في مجلة علم النفس الاستشاري (Journal of Consulting Psychology). الأداة تاريخية ومتاحة للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية المنشورة عام 1961 وعمل وينتربوتوم الأصلي لعام 1958. ويجب على الباحثين الذين يرغبون في ترجمة الأداة إلى لغات أخرى الالتزام بالضوابط المنهجية للتعريب والتحقق السيكومتري لضمان ملاءمة التوقعات العمرية للسياقات الثقافية والاجتماعية المستهدفة.
المراجع
فيما يلي المراجع الأكاديمية الرئيسية المرتبطة بالمقياس وإطاره النظري وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th):
- Chance, J. E. (1961). Independence training and first graders’ achievement. Journal of Consulting Psychology, 25(2), 149–154. https://doi.org/10.1037/h0048055
- Winterbottom, M. R. (1958). The relation of need for achievement to learning experiences in independence and mastery. In J. W. Atkinson (Ed.), Motives in fantasy, action, and society (pp. 453–478). D. Van Nostrand Company.
- McClelland, D. C., Atkinson, J. W., Clark, R. A., & Lowell, E. L. (1953). The achievement motive. Appleton-Century-Crofts. https://doi.org/10.1037/11144-000
- Crandall, V. J., Preston, A., & Rabson, A. (1960). Maternal reactions and the development of independence and achievement behavior in young children. Child Development, 31(2), 243–251. https://doi.org/10.2307/1126343
- Rosen, B. C., & D’Andrade, R. (1959). The psychosocial origins of achievement motivation. Sociometry, 22(3), 185–218. https://doi.org/10.2307/2785987
فقرات المقياس
Instructions: For each of the following statements, indicate the approximate age at which you expect your child to perform the behavior on his or her own without help. Also, place a check mark next to the items you consider to be especially important in your child-rearing practices.
- To stand up for his own rights with other children
- To know his way around his part of the community so he can play where he wants without getting lost
- To go outside to play when he wants to be noisy or boisterous
- To be willing to try new things on his own without depending on his mother for help
- To be active and energetic in climbing, jumping, and sports
- To show pride in his own ability to do things well
- To take part in his parents’ interests and conversations
- To try hard things for himself without asking for help
- To be able to eat alone without help in cutting and handling food
- To be able to lead other children and to be able to assert himself in children’s groups
- To make his own friends among children of his age
- To hang up his own clothes and to look after his own possessions
- To do well in school on his own
- To be able to undress and to go to bed by himself
- To have interests and hobbies of his own—be able to entertain himself
- To earn his own spending money
- To do some regular tasks around the house
- To be able to stay at home during the day alone
- To make for himself decisions like choosing his clothes or how to spend money for toys, hobbies, recreations, etc.
- To do well in competition with other children—to try hard to come out on top in games and sports
- To be satisfied to stay with someone he knows well when parents must be away for a few days
- To decide upon and to purchase small gifts with his own money for family members and close friends
- To hold short conversations with grown-up friends who come to visit the family
- To visit and to stay overnight with a playmate
- To straighten out most of his difficulties with other children without adult intervention
- To be interested in obtaining good grades in school
- To take part in group activities such as clubs, scouts, etc.
- To read a simple story or comics by himself