الملخص
يُعد مؤشر الاستقلالية في أنشطة الحياة اليومية (المعروف على نطاق واسع باسم مؤشر كاتز لأنشطة الحياة اليومية – Katz Index of ADL) أحد أكثر المقاييس السريرية والقياسية النفسية رسوخاً واعتماداً في مجالات طب الشيخوخة، والتمريض التأهيلي، وعلم النفس العصبي، وعلم الوبائيات. صُمم المقياس في الأصل لتقييم الأداء الوظيفي البيولوجي والنفسي الحركي لدى كبار السن والمرضى المصابين بأمراض مزمنة أو إعاقات عصبية وحركية. يقيس المؤشر مستوى الاستقلالية أو الاعتمادية في ست وظائف أساسية للرعاية الذاتية مرتبة في تدرج هرمي يعكس مسار النمو النمائي والتراجع الوظيفي، وهي: الاستحمام (Bathing)، وارتداء الملابس (Dressing)، واستخدام المرحاض (Toileting)، والانتقال/الحركة (Transferring)، والتحكم في الإخراج (Continence)، وتناول الطعام (Feeding).
يتألف المقياس من 6 بنود أساسية، ويُطبق عادة عبر الملاحظة المباشرة لسلوك المريض أو من خلال المقابلة السريرية مع مقدم الرعاية الأولية. يعتمد نظام التصنيف إما على مقياس ترتيبي مكون من سبع درجات هرمية (من الدرجة A التي تشير إلى الاستقلالية الكاملة في جميع الوظائف الست، وصولاً إلى الدرجة G التي تعكس التبعية والاعتمادية التامة في جميع الوظائف)، أو عبر نظام تسجيل ثنائي رقمي مبسط (درجة واحدة لكل وظيفة يؤديها الفرد باستقلالية تامة، وصفر عند وجود اعتمادية أو حاجة للمساعدة، ليكون المجموع الكلي من 0 إلى 6). أظهرت الدراسات القياسية النفسية عبر عقود من التطبيق تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تتراوح معاملات الثبات الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.82 و0.94، ومعاملات الاتفاق بين الملاحظين (Inter-rater reliability) تتجاوز 0.90، إلى جانب تمتعه بصدق تكويني وصدق تنبؤي فائق في التنبؤ بالحاجة إلى المؤسسات الإيوائية، ومعدلات البقاء على قيد الحياة، والتدهور المعرفي، والقدرة على الاستجابة للبرامج التأهيلية الشاملة.
الكلمات المفتاحية
مؤشر كاتز, أنشطة الحياة اليومية, الاستقلالية الوظيفية, التقييم الوظيفي, طب الشيخوخة, الرعاية التأهيلية, القياس النفسي العصبي, التراجع النمائي, مقياس غوتمان, التبعية الوظيفية, الرعاية التمريضية, الأداء الحركي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي وطبي متخصص في كلية الطب بـ جامعة كيس ويسترن ريزيرف (Case Western Reserve University) ومستشفى بنجامين روز (The Benjamin Rose Hospital) في كليفلاند، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية:
- الدكتور سيدني كاتز (Sidney Katz, MD): أستاذ الطب الوقائي وطب المجتمع، وقائد الفريق البحثي وصاحب النظرية الهرمية في التدهور الوظيفي، مستشفى بنجامين روز وجامعة كيس ويسترن ريزيرف.
- الدكتور أماسا بي. فورد (Amasa B. Ford, MD): أستاذ مشارك في الطب والرعاية المجتمعية، كلية الطب بجامعة كيس ويسترن ريزيرف.
- الدكتور رولاند دبليو. موسكوفيتز (Roland W. Moskowitz, MD): طبيب وباحث متخصص في أمراض الروماتيزم والتأهيل الحركي.
- بيفرلي إيه. جاكسون (Beverly A. Jackson, MSW): باحثة في الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية وعلم الشيخوخة الاجتماعي.
- مارجوري دبليو. جافي (Marjorie W. Jaffe, MA): أخصائية وباحثة إحصائية في القياس السلوكي والوظيفي.
الغرض
يهدف مؤشر الاستقلالية في أنشطة الحياة اليومية إلى توفير تقييم كمي ونوعي موحد ودقيق لمستوى الأداء الوظيفي الأساسي والقدرة على الاعتماد على الذات في تلبية متطلبات البقاء البيولوجي والاندماج البيئي اليومي. نشأت الحاجة إلى تطوير هذه الأداة نتيجة لقصور المقاييس الطبية الحيوية التقليدية (مثل قياس ضغط الدم، المؤشرات الحيوية المخبرية، أو الفحوصات الإشعاعية) في التعبير عن التأثير الفعلي للأمراض المزمنة والتغيرات العصبية والنفسية على حياة الفرد اليومية ومستوى استقلاليته الذاتية.
يمتلك المقياس تطبيقات سريرية وبحثية واسعة النطاق تشمل:
- التقييم الشامل للمسنين (Comprehensive Geriatric Assessment): رصد القدرات المتبقية والاحتياجات الأساسية لكبار السن لتحديد مستوى الرعاية المنزلية أو المجتمعية المطلوبة.
- تقييم مخرجات التأهيل (Rehabilitation Outcomes): قياس مدى فاعلية برامج العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي بعد السكتات الدماغية، والكسور، والإصابات العصبية المركزية والمحيطية.
- التنبؤ بالمسار المرضي والمآل (Prognosis): أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية على تقدير احتمالات إعادة التنويم في المستشفيات، أو الانتقال الدائم إلى دور رعاية المسنين، أو الوفاة لدى المرضى المصابين بأمراض مزمنة متقدمة.
- الأبحاث الوبائية وعلم الشيخوخة الاجتماعي: تقييم العبء المرضي والإعاقة الوظيفية على مستوى السكان، ودراسة مسارات الشيخوخة الصحية مقابل الشيخوخة المصحوبة بالعجز.
- تخطيط السياسات الصحية وتوزيع الموارد: توجيه الدعم المالي والخدمي للفئات السكانية الأكثر حاجة بناءً على مستويات التبعية الوظيفية الموضوعية.
سد المؤشر فجوة منهجية هائلة في الأدبيات الطبية والسيكولوجية من خلال تحويل مفاهيم “العجز” و”التبعية” من أحكام ذاتية غامضة إلى درجات بنائية موحدة قابلة للمقارنة عبر الزمن وبين مختلف البيئات السريرية والمجموعات الثقافية المتنوعة.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي والحركي لمؤشر كاتز على مفهوم “الأداء الوظيفي البيولوجي الأساسي” (Basic Activities of Daily Living – BADL). ويُعرف هذا البناء بأنه مجموعة من السلوكيات الحركية والمهارات الإدراكية-الحركية المعقدة الموجهة نحو الذات والضرورية للبقاء المستقل في البيئة الحيوية. لا تقتصر هذه الأنشطة على الجانب العضلي الحركي الصرف، بل تتطلب تكاملاً عصبياً ونفسياً ومعرفياً يشمل التخطيط الحركي (Praxis)، والإدراك المكاني-البصري، والتحفيز الذاتي، والتنظيم التنفيذي.
يتكون البناء من ستة أبعاد وظيفية متمايزة ومترابطة هرمياً:
1. الاستحمام (Bathing)
يقيس هذا البعد القدرة على تنظيف الجسد بالكامل، سواء كان ذلك في حوض الاستحمام (البانيو) أو تحت الدش أو عبر المسح الإسفنجي. يتطلب هذا النشاط تخطيطاً حركياً معقداً، وتوازناً ديناميكياً وثابتاً، ومدى حركة مفصلي كامل للوصول إلى كافة أجزاء الجسم (مثل الظهر والقدمين). يُعد الاستحمام الوظيفة الأكثر تعقيداً وأول مهارة يفقدها الفرد عادة عند حدوث التدهور الوظيفي أو المعرفي.
2. ارتداء الملابس (Dressing)
يركز على مهارات جلب الملابس من الخزائن، وارتدائها بترتيب صحيح، واستخدام الأزرار، والسحابات، وربط الأحذية. يتطلب هذا البعد مهارات حركية دقيقة (Fine motor skills)، وتناسقاً ثنائي الأطراف، ومعرفة بتنظيم المخطط الجسدي (Body schema). وتعد الحاجة للمساعدة في ارتداء ملابس الجزء السفلي أو العلوي مؤشراً على عجز في الحركة أو الوظائف التنفيذية.
3. استخدام المرحاض (Toileting)
يشمل الانتقال إلى غرفة المرحاض، والجلوس عليه والنهوض منه، وترتيب الملابس الداخلية والخارجية قبل وبعد قضاء الحاجة، والقيام بالنظافة الشخصية الذاتية. يدمج هذا البعد بين القوة الحركية، والمرونة، والتنظيم المعرفي لنظافة الجسد.
4. الانتقال والحركة (Transferring)
يقيس القدرة على الحركة الذاتية بين السرير والكرسي أو الكرسي المتحرك، والنهوض إلى وضعية الوقوف، والاستلقاء في السرير دون مساعدة جسدية من شخص آخر. يمثل هذا البعد مقياساً أساسياً للقوة العضلية في الجذع والأطراف السفلية والتوازن الوضعي، وهو عصب الاستقلالية الحركية الكبرى (Gross motor function).
5. التحكم في الإخراج (Continence)
يقيس السيطرة الإرادية الكاملة على وظائف التبول والتبرز. على الرغم من أنه ذو طبيعة فسيولوجية عصبية، إلا أنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحالة النفسية، والوعي المكاني، والقدرة المعرفية على تفسير الإشارات الجسدية الداخلية والاستجابة لها في الوقت المناسب.
6. تناول الطعام (Feeding)
يقيس القدرة على إيصال الطعام الجاهز من الطبق إلى الفم ومضغه وبلعه باستقلالية (لا يشمل ذلك تقطيع اللحم القاسي أو إعداد الطعام). يمثل تناول الطعام أبسط الوظائف من الناحية البيولوجية والنمائية، ولذلك فهو آخر نشاط يفقده الإنسان عند التدهور الحركي أو العصبي الشديد، ويعد فقدانه علامة سريرية على التبعية المطلقة والمراحل المتأخرة من الخرف أو العجز الجسدي الشامل.
الإطار النظري
يستند مؤشر الاستقلالية في أنشطة الحياة اليومية إلى إطار نظري بيولوجي-نمائي مبتكر يُعرف بـ “فرضية التراجع الوظيفي النمائي الهرمي” (Ontogenetic Hypothesis of Functional Regression). استلهم سيدني كاتز وفريقه هذا الإطار من ملاحظات سريرية عميقة قارنت بين مسار اكتساب المهارات الحركية والسلوكية لدى الأطفال أثناء النمو الطبيعي (كما صاغها علماء النفس النمائي مثل جان بياجيه وأرنولد جيزيل)، والمسار المعكوس لفقدان هذه المهارات لدى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو تدهور عصبي وتنكسي.
يقوم هذا الإطار على المبادئ النظرية التالية:
- التوازي النمائي العكسي (Developmental Inversion): الوظائف التي يكتسبها الطفل أولاً في مراحل الرضاعة والطفولة المبكرة (مثل الرضاعة وتناول الطعام، ثم التحكم في الإخراج) تكون أكثر رسوخاً في الجملة العصبية البدائية وتُفقد أخيراً في مراحل المرض والشيخوخة. بالمقابل، المهارات السلوكية والحركية المعقدة التي تُكتسب متأخراً في مرحلة الطفولة (مثل الاستحمام المستقل واستخدام أدوات اللباس المعقدة) هي الأكثر هشاشة وتُفقد أولاً عند بداية التدهور الوظيفي.
- طبيعة مقياس غوتمان التراكمي (Guttman Scalogram Model): وفقاً لـ مقياس غوتمان التراكمي، فإن فقدان الوظائف يتبع نمطاً منظماً يمكن التنبؤ به رياضياً ونمائياً. فالشخص الذي يفقد القدرة على تناول الطعام بمفرده يكون حتماً قد فقد مسبقاً القدرة على الاستحمام، واللباس، والمرحاض، والانتقال، والتحكم بالإخراج؛ والعكس صحيح في مسار التعافي والتأهيل، حيث يستعيد المريض وظيفة تناول الطعام أولاً، تليها الوظائف الأخرى تباعاً وصولاً إلى الاستحمام.
- الارتباط بين الأداء الحركي والوظائف المعرفية العليا: ينظر الإطار النظري لكاتز إلى أنشطة الحياة اليومية كاستجابات سلوكية تكاملية تعكس سلامة الدوائر العصبية الجبهية-تحت القشرية المسؤولة عن المبادرة، والتسلسل الحركي، والإدراك المكاني، والتحكم الذاتي.
الصدق
خضع مؤشر كاتز لدراسات تقييمية مكثفة عبر أكثر من ستين عاماً أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق استثنائية عبر مختلف البيئات والثقافات السريرية:
1. الصدق التكويني والتركيبي (Construct Validity)
أكدت تحليلات مقياس غوتمان وجود تدرج تراكمي متسق للبنود الستة؛ حيث بلغت معاملات قابلية التكاثر (Coefficient of Reproducibility) قيماً تتراوح بين 0.94 و0.98، بينما تجاوز معامل القابلية للتحجيم (Coefficient of Scalability) حاجز 0.75 في عينات متعددة من مرضى السكتة الدماغية، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومرضى الألزهايمر، مما يثبت تجانس وتراكمية البناء النمائي المقاس.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات قوية وموجبة دالة إحصائياً بين مؤشر كاتز ومقاييس الأداء الوظيفي والحركي الأخرى:
- ارتباط مرتفع مع مؤشر بارثل (Barthel Index) بقيم معامل ارتباط بيرسون تراوحت بين (r = 0.85 إلى 0.94، p < 0.001).
- ارتباط قوي مع مقياس الاستقلالية الوظيفية (Functional Independence Measure – FIM) بمقدار (r = 0.80 إلى 0.89).
- ارتباط جوهري وسالب مع مقاييس التدهور المعرفي مثل فحص الحالة العقلية المصغر (MMSE) بقيم (r = -0.58 إلى -0.72)، مما يعكس تأثير التدهور العصبي المعرفي المباشر على فقدان مهارات الرعاية الذاتية.
3. الصدق التنبؤي والمآلي (Predictive Validity)
يتمتع المقياس بقدرة فائقة على التنبؤ بالمخرجات الصحية طويلة الأمد؛ حيث أظهرت الدراسات الطولية أن المرضى المصنفين ضمن الفئات (E، F، G) على مؤشر كاتز لديهم معدلات خطورة مضاعفة للانتقال إلى المؤسسات الإيوائية (Hazard Ratio = 2.8 إلى 4.1) ومعدلات وفاة أعلى بصورة دالة خلال عامين إلى خمسة أعوام مقارنة بالمرضى في الفئتين (A وB)، مع أحجام أثر قوية (Cohen’s d > 0.80).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وترجمة المقياس والتحقق من صدقه في عشرات اللغات والبيئات السريرية، بما في ذلك البيئات العربية والأوروبية والآسيوية والأمريكية اللاتينية، وأظهر المقياس ثباتاً بنيوياً وتكافؤاً قياسياً تاماً بغض النظر عن الفروق الاجتماعية والثقافية للرعاية.
الثبات
تواترت الأدلة القياسية على تمتع مؤشر كاتز بدرجات عالية جداً من الثبات عبر مختلف استراتيجيات التقدير الإحصائي:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
سجلت الدراسات التي اعتمدت نظام الدرجات التراكمي (0-6) قيماً مرتفعة لمعامل ألفا كرونباخ تتراوح عموماً بين 0.84 و0.94 في العينات السريرية للمسنين ومرضى التأهيل، وقيم معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) بلغت 0.89، مما يدل على تجانس تام بين البنود الستة في قياس الاستقلالية الجسدية الأساسية.
2. ثبات الاتفاق بين الملاحظين (Inter-Rater Reliability)
نظراً لاعتماد المقياس على معايير تشغيلية صارمة ومحددة بدقة لكل بند، أظهرت نتائج تقييم الحالات بواسطة ممرضين وأطباء وباحثين مستقلين توافقاً شبه تام:
- تراوحت معاملات كوهين كابا (Cohen’s Kappa) لكل بند فردي بين 0.78 (لبند التحكم في الإخراج وارتداء الملابس) و0.96 (لبند تناول الطعام والانتقال).
- سجل معامل الارتباط داخل الفئات (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) للدرجة الكلية قيماً تتراوح بين 0.90 و0.97 (95% CI: 0.88 – 0.98)، مما يؤكد إمكانية تطبيق المقياس بموثوقية فائقة عبر مختلف الكوادر الصحية المدربة.
3. ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس على مرضى مستقرين سريرياً بعد فترات زمنية تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين معاملات ثبات استقرار تراوحت بين r = 0.88 و0.95، مما يعكس استقرار البناء النفسي المقاس في غياب التغيرات البيولوجية أو العلاجية الحادة.
التحليل العاملي
تم إخضاع مؤشر كاتز لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة عبر مجموعات عينات سريرية وبحثية ضخمة ومتنوعة:
1. أحادية البعد البنائي (Unidimensionality)
بينت معظم دراسات التحليل العاملي الاستكشافي تشبع البنود الستة على عامل عام رئيسي واحد يُفسر ما بين 65% إلى 82% من التباين الكلي في الأداء، وهو عامل “الاستقلالية في الرعاية الذاتية الأساسية”. تراوحت تشبعات البنود (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.72 و0.94:
- الاستحمام (Bathing): تشبع عاملي يتراوح بين 0.75 و0.86.
- ارتداء الملابس (Dressing): تشبع عاملي يتراوح بين 0.82 و0.91.
- استخدام المرحاض (Toileting): تشبع عاملي يتراوح بين 0.85 و0.94.
- الانتقال والحركة (Transferring): تشبع عاملي يتراوح بين 0.80 و0.89.
- التحكم في الإخراج (Continence): تشبع عاملي يتراوح بين 0.68 و0.79 (أدنى تشبع نسبي نظراً لطبيعته العصبية الذاتية).
- تناول الطعام (Feeding): تشبع عاملي يتراوح بين 0.72 و0.84.
2. مؤشرات الملاءمة في التحليل العاملي التوكيدي (CFA Fit Indices)
أظهر نموذج العامل الواحد ملاءمة ممتازة للبيانات في نماذج المعادلات البنائية (SEM) مع المعايير الإحصائية التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.97.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): < 0.05 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.02 و0.06).
- الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): < 0.04.
3. نماذج نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory – Rasch Analysis)
أكدت تحليلات راش (Rasch Model) مطابقة ممتازة لبنود المقياس لنموذج القياس اللوغاريتمي الأحادي؛ حيث وقعت قيم ملاءمة المفردات (Infit/Outfit MnSq) ضمن النطاق المقبول سريرياً (0.75 إلى 1.25)، وأكد ترتيب صعوبة المفردات (Item Difficulty Parameters) التسلسل النمائي الفرضي لكاتز؛ حيث كان الاستحمام هو النشاط الأكثر صعوبة وتناول الطعام هو النشاط الأسهل عبر كافة مستويات القدرة الكامنة (Theta).
أداة القياس
فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس ملاحظة إكلينيكي / مقابلة سريرية لتقييم الأداء الوظيفي النفس-حركي.
- شكل الأداة: قائمة مراجعة معيارية تتضمن 6 بنود محددة بوصف تشغيلي لكل من الاستقلالية والتبعية.
- عدد البنود: 6 بنود أساسية تمثل الوظائف البيولوجية للرعاية الذاتية.
- سلم الاستجابة: تصنيف ثنائي لكل بند (مستقل = 1، معتمد/يحتاج مساعدة = 0)، أو تصنيف وصفي ثلاثي (مستقل تماماً، بمساعدة جزئية، معتمد كلياً) يتم اختزاله إلى ثنائي وفق القواعد المعيارية.
- نظام الدرجات والتصنيف الهرمي الأصلي (A إلى G):
- الدرجة A: مستقل في جميع الوظائف الست (الاستحمام، اللباس، المرحاض، الانتقال، الإخراج، وتناول الطعام).
- الدرجة B: مستقل في جميع الوظائف الست باستثناء وظيفة واحدة فقط.
- الدرجة C: مستقل في جميع الوظائف باستثناء الاستحمام ووظيفة إضافية واحدة.
- الدرجة D: مستقل في جميع الوظائف باستثناء الاستحمام، واللباس، ووظيفة إضافية واحدة.
- الدرجة E: مستقل في جميع الوظائف باستثناء الاستحمام، واللباس، والمرحاض، ووظيفة إضافية واحدة.
- الدرجة F: مستقل في جميع الوظائف باستثناء الاستحمام، واللباس، والمرحاض، والانتقال، ووظيفة إضافية واحدة.
- الدرجة G: معتمد كلياً في جميع الوظائف الست.
- أخرى (Other): معتمد في وظيفتين أو أكثر ولكن دون اتباع النمط الهرمي المعياري المحدد للفئات C إلى F.
- نظام التسجيل الرقمي التراكمي (0 إلى 6):
- 6 درجات: أداء وظيفي مستقل بالكامل وعالي الكفاءة.
- 4 إلى 5 درجات: عجز وظيفي طفيف إلى معتدل؛ يحتاج الفرد إلى مساعدة محدودة.
- 2 إلى 3 درجات: عجز وظيفي شديد؛ اعتمادية واضحة وحاجة ماسة للرعاية المنتظمة.
- 0 إلى 1 درجة: عجز وظيفي مطلق؛ تبعية كاملة لمقدمي الرعاية على مدار الساعة.
- البنود المعكوسة: لا توجد بنود معكوسة (يتم منح النقاط دائماً لمستوى الاستقلالية).
- اللغات المتاحة: تم تعريب المقياس إلى اللغة العربية، كما يتوفر بالإنجليزية الأصلية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والإيطالية، والصينية، واليابانية، وعشرات اللغات الأخرى.
- الفئات المستهدفة: كبار السن، مرضى السكتات الدماغية، المصابون بالألزهايمر والخرف الوعائي، مرضى التصلب المتعدد، المصابون بكسور الورك، ومرضى الرعاية التلطيفية والمزمنة.
- الفئة العمرية: البالغون وكبار السن (عادة 60 عاماً فما فوق، ولكن يمكن استخدامه سريرياً للبالغين من أي عمر يعانون من عجز حركي أو إدراكي).
- طريقة التطبيق: الملاحظة المباشرة أثناء الرعاية السريرية اليومية، أو التقييم التمريضي، أو المقابلة شبه المهيكلة مع المريض ومقدم الرعاية الأساسي (تستغرق عادة ما بين 5 إلى 15 دقيقة).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مؤشر الاستقلالية في أنشطة الحياة اليومية لأول مرة رسمياً في عام 1963 بواسطة الدكتور سيدني كاتز وزملائه في المجلة الطبية الأمريكية (JAMA).
يُصنف المقياس ضمن الملكية العامة (Public Domain) للأغراض البحثية والسريرية والتعليمية؛ حيث يمكن للأطباء والباحثين والمؤسسات الصحية استخدامه وتطبيقه دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية أو الحصول على إذن خطي مسبق. يُشترط فقط الاستشهاد بالأدبيات الأصلية للدكتور سيدني كاتز وفريقه لعام 1963 تقديراً لحقوق النسبة الفكرية. تتوفر نسخ واستمارات التقييم القياسية بحرية عبر الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة (AGS)، ومعهد هارتفورد للتمريض الإكلينيكي لكبار السن (Hartford Institute for Geriatric Nursing – ConsultGeri)، والمنظمات الصحية العالمية.
المراجع
- Katz, S., Ford, A. B., Moskowitz, R. W., Jackson, B. A., & Jaffe, M. W. (1963). Studies of illness in the aged: The index of ADL: A standardized measure of biological and psychosocial function. JAMA, 185(12), 914–919. https://doi.org/10.1001/jama.1963.03060120024016
- Katz, S., Downs, T. D., Cash, H. R., & Grotz, R. C. (1970). Progress in development of the index of ADL. The Gerontologist, 10(1_Part_1), 20–30. https://doi.org/10.1093/geront/10.1_Part_1.20
- Spector, W. D., Katz, S., Murphy, J. B., & Fulton, J. P. (1987). The hierarchical relationship between activities of daily living and instrumental activities of daily living. Journal of Chronic Diseases, 40(6), 481–489. https://doi.org/10.1016/0021-9681(87)90004-X
- Shelkey, M., & Wallace, M. (1999). Katz Index of Independence in Activities of Daily Living. Hartford Institute for Geriatric Nursing, New York University, Division of Nursing, Try This: Issue 2.
- Brorsson, B., & Asberg, K. H. (1984). Katz index of independence in ADL: Reliability and validity in short-term care. Scandinavian Journal of Rehabilitation Medicine, 16(3), 125–132.
- Reijneveld, S. A., Spijker, J., & Dijkshoorn, H. (2007). Katz’ ADL index assessed functional limitations of Turkish, Moroccan and Dutch elderly. Journal of Clinical Epidemiology, 60(10), 1072–1081. https://doi.org/10.1016/j.jclinepi.2006.12.014
- Hopman-Rock, M., Kraaimaat, F. W., & Bijlsma, J. W. (1997). Physical capacity and functional performance in elderly persons with osteoarthritis: Construct validity of the Katz ADL index. The Journal of Rheumatology, 24(7), 1354–1360.
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لبنود ومعايير تقييم مؤشر كاتز لأنشطة الحياة اليومية (Index of ADL) كما وردت في وثيقة القياس القياسية دون أي تعديل:
ACTIVITIES OF DAILY LIVING (Index of ADL)
Directions: For each area of functioning listed below, check description that applies. (The word “assistance” means supervision, direction, or personal assistance.)
1. BATHING (sponge bath, tub bath, or shower)
- Independent: Bathes self completely or needs help in bathing only a single part of the body (such as back, genital area or disabled extremity).
- Dependent: Needs help with bathing more than one part of the body, getting in or out of the tub or shower. Does not bathe self.
2. DRESSING
- Independent: Gets clothes from closets and drawers and puts on clothes and outer garments complete with fasteners. May have help tying shoes.
- Dependent: Needs help with dressing self or needs to be completely dressed.
3. TOILETING
- Independent: Goes to toilet room, gets on and off, arranges clothes, cleans genital area without help.
- Dependent: Needs help transferring to the toilet, cleaning self or uses bedpan or commode.
4. TRANSFERRING
- Independent: Moves in and out of bed or chair unassisted. Mechanical transfer aids are acceptable.
- Dependent: Needs help in moving from bed to chair or requires a complete transfer.
5. CONTINENCE
- Independent: Exercises complete self control over urination and defecation.
- Dependent: Is partially or totally incontinent of bowel or bladder; uses catheters, bedpans, or commodes, or uses enemas, or is incontinent.
6. FEEDING
- Independent: Gets food from plate into mouth without help. Preparation of food may be done by another person.
- Dependent: Needs partial or total help with feeding or requires parenteral feeding.
INDEX OF ADL – CLASSIFICATION OF OVERALL INDEPENDENCE
- A: Independent in feeding, continence, transferring, toileting, dressing, and bathing.
- B: Independent in all but one of these functions.
- C: Independent in all but bathing and one additional function.
- D: Independent in all but bathing, dressing, and one additional function.
- E: Independent in all but bathing, dressing, toileting, and one additional function.
- F: Independent in all but bathing, dressing, toileting, transferring, and one additional function.
- G: Dependent in all six functions.
- Other: Dependent in at least two functions, but not classifiable as C, D, E, or F.