مقاييس التسويق والسياحةمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس المعرفي

الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي)

دليل سيكومتري شامل لمقياس الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي) للمؤلفَين كينت غرايسون ورادان مارتينيك (2004)، متضمناً الأبعاد النظرية، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي) (Indexicality – Hypothetical Contact) أداة سيكومترية متقدمة طوّرها الباحثان كينت غرايسون ورادان مارتينيك (Grayson & Martinec, 2004) ضمن دراستهما التأسيسية المنشورة في Journal of Consumer Research. يسعى هذا المقياس إلى قياس الإدراك السيكولوجي والمعرفي للمستهلكين والزوار حيال الرابط المكاني والزماني الافتراضي الذي يربط بين كائن مادي وشخصية خيالية أو تاريخية يُحتمل وجودها في محيط ذلك الكائن. يستند المقياس في جذوره الإبستمولوجية إلى علم السيميائية (Semiotics) وتحديداً النموذج الثلاثي للفيلسوف الأمريكي تشارلز ساندرز بيرس (Charles Sanders Peirce)، الذي يميّز بين العلامة الأيقونية (Icon) والعلامة الإشارية (Index) والعلامة الرمزية (Symbol).

يتألف المقياس من ثلاثة بنود محكمة صُممت لقياس بُعد “الاتصال الافتراضي” كأحد التجليات الفريدة للأصالة الإشارية في البيئات السياحية والتسويقية التراثية، ولا سيما تلك التي تدمج بين الواقع المادي والشخصيات السردية أو التاريخية (مثل متحف شرلوك هولمز في لندن). يتم الاستجابة على فقرات المقياس عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة). أظهرت الفحوصات الإحصائية تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية، حيث حقق معامل ثبات اتساق داخلي (Cronbach’s Alpha) تراوح بين 0.81 و0.87 عبر العينات التجريبية والميدانية، كما أثبتت التحليلات العاملية التوكيدية صدق البناء وصدق التمايز عن مفاهيم الأيقونية والاتصال الفيزيائي الفعلي، مما يجعله أداة قيّمة للباحثين في مجالات سلوك المستهلك، وعلم النفس المعرفي، ودراسات التراث الثقافي والمتاحف.

2. الكلمات المفتاحية

الدلالية الإشارية، الاتصال الافتراضي، الأصالة المدركة، السيميائية البيرسية، سلوك المستهلك، التسويق التجريبي، علم النفس المعرفي، قانون العدوى السحرية، التخييل السردي، الصدق السيكومتري، التحليل العاملي، السياحة التراثية، الحضور الزماني المكاني.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس في سياق دراسة بحثية مشتركة نُشرت عام 2004 بين باحثَين بارزَين في مجالي التسويق والسيميائية:

  • د. كينت غرايسون (Kent Grayson): أستاذ التسويق المشارك في كلية كيلوغ للإدارة بـ جامعة نورث وسترن (Northwestern University)، إيفانستون، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول سلوك المستهلك، والأصالة، والتضليل التسويقي، ونظريات الثقة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. رادان مارتينيك (Radan Martinec): باحث متخصص في علم السيميائية واللغويات التطبيقية والتحليل متعدد الوسائط، عمل باحثاً وأكاديمياً مستقلاً ومحاضراً زائراً في عدد من المؤسسات الجامعية في المملكة المتحدة وأستراليا. اهتماماته تركز على السيميائية البصرية ونظرية العلامات في الخطاب الاستهلاكي.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي) في توفير أداة قياس كمية دقيقة تقيس درجة إدراك الأفراد لوجود صلة سببية، أو مكانية-زمانية محتملة، بين كائن مادي وشخصية لا يمكن إثبات اتصالها المادي التاريخي القاطع به، إما لأنها شخصية روائية/خيالية (مثل شرلوك هولمز) أو شخصية تاريخية تحيط بزيارتها للمكان احتمالية مقبولة دون وجود أثر مادي باقٍ لا يقبل الشك. وُضع هذا المقياس لحل معضلة إبستمولوجية وسيكولوجية بارزة في علم النفس الاستهلاكي: كيف يمنح الناس صفة “الأصالة” (Authenticity) لأشياء وأماكن يعلمون سلفاً أنها قد لا تكون الأصل الحقيقي أو أنها ترتبط بعوالم سردية؟

تتمحور أهمية المقياس في التمييز الدقيق بين نمطين من الأصالة الإشارية:

  • الاتصال الفعلي (Actual Contact): حيث يعتقد المستهلك أن الشيء المادي كان على تلامس فيزيائي مباشر وموثق مع الشخصية أو الحدث التاريخي (مثل مكتب شكسبير الحقيقي).
  • الاتصال الافتراضي (Hypothetical Contact): حيث يُدرك المستهلك معقولية واحتمالية أن الكائن كان سيتواجد في نفس الحيز الزماني والمكاني للشخصية، مما يطلق استجابة معرفية وعاطفية تمنح الكائن “هالة” من الواقعية والمصداقية.

يمتد التطبيق المنهجي للمقياس إلى ميادين بحثية وإكلينيكية وتطبيقية متعددة؛ ففي سياق علم نفس المستهلك والتسويق السياحي، يُستخدم المقياس لتقييم مدى نجاح المواقع التراثية، والمتاحف الأدبية، والمنتزهات الترفيهية، في خلق تجارب استهلاك أصيلة ومحفزة للخيال دون الوقوع في فخ التزييف المكشوف. وفي علم النفس المعرفي، يتيح المقياس دراسة آليات “تعليق عدم التصديق الموجه” (Willing Suspension of Disbelief) وكيفية معالجة العقل البشري للحدود الفاصلة بين الواقع والخيال، فضلاً عن دراسة ظاهرة “التفكير السحري والعدوى الرمزية” (Symbolic Contagion)، حيث يُعامل الشيء المادي كحامل لمعنى غير مرئي بمجرد تصوّر وجود تلامس مكاني وافتراضي سابق.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بُعداً نفسياً ومعرفياً مركباً يُعرف بـ الاتصال الافتراضي كدلالة إشارية (Hypothetical Indexicality). لفهم هذا البناء، يجب تفكيك عناصره البنيوية المعرفية:

1. البعد الإشاري (Indexical Dimension)

العلامة الإشارية في علم النفس الإدراكي ليست مجرد تمثيل يشبه موضوعه (كما في الأيقونة)، بل هي علامة ترتبط بموضوعها عبر رابطة فيزيائية، أو سببية، أو وجودية مباشرة (مثل ارتباط الدخان بالنار، أو بصمة الأصبع بصاحبها). في هذا البناء، يبحث العقل عن دليل على أن الكائن (Object) يشترك في نقطة تقاطع زمكانية مع الكيان المرجعي (Referent).

2. المكوّن الاحتمالي/الافتراضي (Hypothetical / Plausibility Component)

على النقيض من الأدلة الجنائية الصارمة، يعتمد هذا البناء على المحاكاة المعرفية الذهنية والاحتمالية المعقولة. يدرك الفرد أن الكائن لم يُصنع في عصرنا الحالي ليكون مجرد نسخة، بل هو كائن ينتمي إلى الحقبة المعنية، ويتمتع بخصائص تجعل من المعقول تماماً والبديهي افتراض أن الشخصية التاريخية أو الروائية كانت على تماس أو مقربة منه لو كانت موجودة فعلاً في ذلك السياق. يُعبّر هذا البناء عن قدرة الفرد على بناء نموذج عقلي (Mental Model) متماسك يربط المادة بالسرد.

3. التفاعل مع البناء الأيقوني (Contrast with Iconicity)

بينما يركز البناء الأيقوني على التشابه البصري والشكلي الصرف (هل يشبه هذا الغليون غليون شرلوك هولمز؟)، يركز بناء “الاتصال الافتراضي” على التاريخ والمسار المكاني للكائن (هل يمكن أن يكون هذا الغليون بالذات موضوعاً على طاولة هولمز في خياله الواقعي؟). ومن ثمّ، فإن هذا البناء يمثل مرحلة متقدمة من معالجة المعلومات الحسية، تتجاوز التطابق الشكلي إلى استنتاج السوابق المكانية والزمانية.

6. الإطار النظري

ينتظم المقياس داخل إطار نظري متعدد التخصصات يدمج بين السيميائية الفلسفية، والنظريات الأنثروبولوجية للعدوى، وعلم النفس المعرفي للاستهلاك:

1. سيميائية تشارلز ساندرز بيرس (Peircean Semiotics)

تُعد نظرية بيرس في العلامات حجر الزاوية للمقياس. قسّم بيرس العلاقة بين العلامة وموضوعها إلى ثلاثة أنماط رئيسية:

  • الأيقونة (Icon): تدل على موضوعها عن طريق التشابه والتماثل الصوري (مثل الصورة الفوتوغرافية أو التمثال الشمعي).
  • الإشارة (Index): تدل على موضوعها بوجود ارتباط مادي، أو مكاني، أو ديناميكي سببي (مثل مقياس الحرارة، أو حبل النجاة).
  • الرمز (Symbol): يدل على موضوعه بواسطة اتفاق أو عرف اجتماعي تعسفي (مثل الكلمات أو شعارات الشركات).

اعتمد غرايسون ومارتينيك على هذا التصنيف لإثبات أن استجابة المستهلكين للأشياء في الأسواق التراثية لا تقتصر على “هل يبدو الشيء حقيقياً؟” (أيقونية)، بل تمتد إلى “هل هناك صلة حقيقية أو معقولة بالمصدر؟” (إشارية).

2. قانون العدوى السحرية (The Law of Contagion)

يستند المقياس كذلك إلى أعمال علماء الأنثروبولوجيا الأوائل مثل جيمس فريزر، وما تلاها من تأصيل سيكولوجي قام به بول روزين وكارول نيميروف (Rozin & Nemeroff, 1990). ينص قانون العدوى على أن “الأشياء التي كانت على اتصال فيزيائي ذات يوم تظل تؤثر على بعضها البعض وتتبادل الخصائص الروحية والجوهرية حتى بعد انقطاع الاتصال المادي”. في حالة الاتصال الافتراضي، ينشّط العقل البشري مساراً شبيهاً بالعدوى، حيث تُضفي الاحتمالية الزمانية والمكانية طاقة نفسية (Aura) على الكائن، شريطة أن يمتلك الكائن سياقاً تاريخياً حقيقياً يتيح إسقاط هذا الاتصال عليه.

3. مفهوم الهالة عند فالتر بنيامين (Walter Benjamin’s Concept of Aura)

يرتبط الإطار النظري بأطروحة فالتر بنيامين (1936) حول “هالة العمل الفني” الناتجة عن تفرده ووجوده الزمكاني الفريد. فالاتصال الافتراضي يسعى إلى التقاط تلك الهالة عندما تعجز الأدلة التاريخية القطعية عن إثبات الاتصال الفعلي، فيسد التخمين العقلاني والخيالي الفجوة الإدراكية.

7. الصدق

أخضع غرايسون ومارتينيك (2004) المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدق البناء، والصدق التقاربي، والصدق التمايزي عبر موقعين سياحيين بارزين في إنجلترا (متحف شرلوك هولمز في شارع بيكر، ومتحف مسقط رأس شكسبير في ستراتفورد):

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت النتائج أن بنود المقياس الثلاثة تقيس بكفاءة المفهوم النظري المحدد. فقد أظهرت النماذج البنائية تشبعات عالية للفقرات على العامل الكامن، تراوحت معاملات المسار (Standardized Factor Loadings) بين 0.74 و0.89، مما يعكس تمثيلاً بنيوياً قوياً للمتغير غير الملاحظ.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أجرى الباحثان تحليلاً تمايزياً باستخدام طريقة فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker) لمقارنة التباين المستخرج لكل بعد مع التباين المشترك بين الأبعاد. وجاءت النتائج كالتالي:

  • التمايز عن الأيقونية: ارتبط بُعد الاتصال الافتراضي ارتباطاً إيجابياً ولكنه منخفض إلى معتدل مع مقياس الأيقونية (r = 0.32, p < .01)، مما يثبت أنهما بناءان نفسيان منفصلان تماماً؛ فالقدرة على مطابقة الشكل بصرياً تختلف سيكولوجياً عن تخيل الارتباط المكاني.
  • التمايز عن الاتصال الفعلي: في موقع شكسبير (حيث الاتصال الفعلي ممكن)، أظهر المقياس تمايزاً إحصائياً واضحاً عن بنود “الاتصال المادي الفعلي” (Actual Contact)، حيث تجاوز متوسط التباين المستخرج (AVE) مربع معامل الارتباط بين البعدين، مما أكد استقلالية إدراك المستهلك بين ما هو مثبت فيزيائياً وما هو مرجح افتراضياً.

3. الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Criterion-Related Validity)

أظهرت التحليلات الانحدارية قدرة تنبؤية فائقة لمقياس الاتصال الافتراضي في التنبؤ بـ:

  • التقييم الشامل لأصالة المعروضات التراثية (β = 0.41, p < .001).
  • مستوى المتعة المعرفية والانغماس السردي أثناء التجربة السياحية.
  • النية السلوكية للتوصية بالموقع السياحي للآخرين.

8. الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي لمقياس الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي) عبر دراسات متعددة وبيئات اختبار ميدانية مختلفة، وسجل المقياس مؤشرات ثبات قوية ومستقرة تفوق المعايير السيكومترية القياسية (Nunnally & Bernstein, 1994):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
    • في عينة متحف شرلوك هولمز (ن = 142): بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.84.
    • في عينة مركز شكسبير (ن = 188): بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.82.
    • في دراسات المتابعة والتكرار اللاحقة (مثل دراسات مراجعة أصالة العلامات التجارية): استقر المعامل بين 0.81 و0.87.
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات التركيبي في التحليل العاملي التوكيدي حاجز 0.85، وهو ما يعكس اتساقاً بنيوياً عالياً بين البنود الثلاثة.
  • متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE): سجل المقياس قيماً لمتوسط التباين المستخرج تراوحت بين 0.62 و0.69، وهي قيم تفوق العتبة الموصى بها إحصائياً (0.50)، مما يؤكد أن غالبية التباين في البنود يُعزى إلى المتغير الكامن نفسه وليس إلى خطأ القياس العشوائي.

9. التحليل العاملي

أجريت على بيانات المقياس تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من البنية أحادية البعد لبُعد “الاتصال الافتراضي” واستقلاليته عن الأبعاد الأخرى في منظومة الأصالة السيميائية:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) لجميع بنود الأصالة تشكل عوامل نقية تتطابق مع الافتراضات النظرية. واستقل عامل الاتصال الافتراضي كعامل مستقل بجذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 2.1، مفسراً ما يزيد عن 64% من التباين الخاص ببنود الدلالية الإشارية الافتراضية، مع انعدام التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.25) مع بنود الأيقونية.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

باستخدام أسلوب التقدير الأرجحية العظمى (Maximum Likelihood Estimation) في نماذج المعادلات البنائية (SEM)، تم اختبار نموذج القياس ومقارنته بنماذج بديلة (مثل دمج البنود مع بنود الأيقونية أو الاتصال الفعلي). أظهر نموذج العامل المستقل مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية، وجاءت مؤشرات الملاءمة على النحو التالي:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df): 1.68 (وهي قيمة مثالية لكونها أقل من 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.98.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.046 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.012 و0.078).
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): 0.031.

أثبتت هذه المعايير تفوق النموذج الثلاثي الأبعاد المقترح من غرايسون ومارتينيك على أي نموذج أحادي يدمج بين مؤشرات الأصالة المختلفة.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية والفنية الموضحة أدناه:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey / Questionnaire).
  • شكل الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط متدرج من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree)، مع وجود نقطة حياد وسطية (4 = محايد / Neutral).
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، مما يجعله مقياساً فائق الكفاءة وقليل الإجهاد المعرفي على المستجيبين في الدراسات الميدانية والتجارب السريعة.
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب متوسط درجات الفقرات الثلاث (أو جمعها ليتراوح المجموع الكلي بين 3 و21 نقطة). تشير الدرجة المرتفعة إلى إدراك قوي وعميق بوجود صلة إشارية افتراضية تمنح الكائن مصداقية وأصالة سياقية.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته الأصلية على فقرات مصاغة بصيغة النفي أو معكوسة التشفير (No Reverse-Coded Items) لتفادي تشتيت المستجيب في البيئات التراثية الميدانية.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس أقل من دقيقتين، مما يجعله ملائماً جداً كجزء من حزم المقاييس متعددة المتغيرات.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2004.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق الملكية الفكرية لصالح Journal of Consumer Research ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) والباحثَين كينت غرايسون ورادان مارتينيك.
  • سياسة الاستخدام الأكاديمي والرسوم: يُتاح استخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، وأطروحات الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة دقيقة وفق الدليل القياسي لجمعية علم النفس الأمريكية (APA).
  • الاستخدام التجاري والاستشاري: يتطلب استخدام المقياس لأغراض الاستشارات التسويقية، أو تدقيق العلامات التجارية الربحية، أو التطبيقات التجارية الموجهة الحصول على ترخيص رسمي مسبق عبر مركز تخليص حقوق النشر (Copyright Clearance Center – CCC) أو التواصل المباشر مع المؤلفين والناشر.

12. المراجع

  • Benjamin, W. (1936). The work of art in the age of mechanical reproduction. In H. Arendt (Ed.), Illuminations (pp. 217–251). Schocken Books.
  • Beverland, M. B. (2005). Crafting brand authenticity: The case of luxury wines. Journal of Management Studies, 42(5), 1003–1029. https://doi.org/10.1111/j.1467-6486.2005.00530.x
  • Grayson, K., & Martinec, R. (2004). Consumer perceptions of iconicity and indexicality and their influence on assessments of authentic market offerings. Journal of Consumer Research, 31(2), 296–312. https://doi.org/10.1086/422109
  • MacCannell, D. (1973). Staged authenticity: Arrangements of social space in tourist settings. American Journal of Sociology, 79(3), 589–603. https://doi.org/10.1086/225585
  • Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
  • Peirce, C. S. (1931–1958). Collected papers of Charles Sanders Peirce (C. Hartshorne, P. Weiss, & A. W. Burks, Eds.; Vols. 1–8). Harvard University Press.
  • Rozin, P., & Nemeroff, C. (1990). The laws of sympathetic magic: A psychological analysis of similarity and contagion. In J. W. Stigler, R. A. Shweder, & G. Herdt (Eds.), Cultural psychology: Essays on comparative human development (pp. 205–232). Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9781139173728.006
  • Wang, N. (1999). Rethinking authenticity in tourism experience. Annals of Tourism Research, 26(2), 349–370. https://doi.org/10.1016/S0160-7383(98)00103-0

13. فقرات المقياس

تُعد البنود الأصلية لمقياس الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي) جزءاً من الملكية الفكرية المنشورة في دورية علمية محكمة، وتخضع لشروط الاقتباس والنزاهة الأكاديمية.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

فيما يلي نص الفقرات الثلاث كما وردت باللغة الإنجليزية في أداة القياس الميدانية لدراسة غرايسون ومارتينيك (2004)، مع بيان خيارات الاستجابة المعتمدة على مقياس ليكرت السباعي:

Response Scale: 7-point Likert scale ranging from 1 (Strongly Disagree) to 7 (Strongly Agree).

  1. The objects here could have been in the physical presence of [the character / historical person].
  2. It is plausible that these items were once in the same space and time as [the character / historical person].
  3. These things could have had a spatio-temporal connection with [the character / historical person] who could plausibly have been near them.
Note: In empirical administration, [the character / historical person] is replaced with the specific focal referent evaluated in the research context (e.g., “Sherlock Holmes” or “William Shakespeare”).

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/indexicality-hypothetical-contact-scale/
looti, Mohammed. “الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي).” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/indexicality-hypothetical-contact-scale/.
looti, Mohammed. “الدلالية الإشارية (الاتصال الافتراضي).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/indexicality-hypothetical-contact-scale/.