1. الملخص
يُعد مقياس الدلالية الإشارية (الحضور عن بعد) (Indexicality – Telepresence) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طوّرها الباحثان كينت غرايسون (Kent Grayson) ورادان مارتينيك (Radan Martinec) في دراستهما الرائدة المنشورة عام 2004 في مجلة بحوث المستهلك (Journal of Consumer Research). يهدف المقياس إلى قياس الظاهرة النفسية والتجريبية التي يُعبّر عنها بمصطلح «الانتقال المعرفي والشعوري» أو الحضور عن بعد (Telepresence)، وهي الحالة التي يشعر فيها الفرد بأنه قد نُقل زمنياً أو مكانياً إلى حقبة ماضية أو بيئة مغايرة، أو أنه بات على اتصال وجداني وشخصي وثيق مع شخصية تاريخية أو أدبية عبر تفاعله مع موضوع مادي أو موقع تراثي/سياحي يتسم بالدلالية الإشارية (Indexicality).
يتكون المقياس في صورته المعيارية من 3 فقرات مصاغة بدقة لتقييم عمق الاستغراق الإدراكي ونوعية الرابطة المتصورة. وتُقاس استجابات الأفراد باستخدام مقياس ليكرت السباعي التدريج، الممتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). ويتم استخراج الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي للفقرات الثلاث، بحيث تدل الدرجات المرتفعة على مستويات عليا من الحضور الذهني والشعور بالارتباط الحي بالماضي والشخصيات المرتبطة به.
أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية ممتازة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) مستويات تتجاوز 0.80 في العينات التطبيقية، مع وجود بنية عاملية أحادية البعد واضحة أثبتتها تحليلات الاستكشاف والتأكيد العاملي. كما يتمتع المقياس بصدق تقاربي وتمايزي متين مع مفاهيم الأصالة المدركة، والاستغراق التخيلي، والتفاعل مع البيئات التسويقية والتراثية المبنية، مما يجعله أداة قيّمة لعلماء النفس المعرفي، وباحثي سلوك المستهلك، ومصممي التجارب السياحية والتفاعلية.
2. الكلمات المفتاحية
الدلالية الإشارية، الحضور عن بعد، الاستغراق التخيلي، النقل النفسي، علم العلامات، السيميائية، الأصالة المدركة، سلوك المستهلك، علم النفس المعرفي، السياحة التراثية، مقياس ليكرت، التحليل العاملي.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس بالتعاون الأكاديمي المشترك بين باحثَين بارزين في مجالات التسويق، والسيميائية، وسلوك المستهلك:
- كينت غرايسون (Kent Grayson): أستاذ مشارك في التسويق بكلية كيلوج للإدارة (Kellogg School of Management)، جامعة نورث وسترن (Northwestern University)، إيفانستون، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز في أبحاثه على سيكولوجية الثقة، والأصالة، والتفاعلات الرمزية بين المستهلكين والسوق. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- رادان مارتينيك (Radan Martinec): باحث وأستاذ في السيميائية ونظريات الاتصال، شغل مناصب بحثية وتدريسية في عدة جامعات مرموقة منها مدرسة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE) وجامعات في أستراليا والمملكة المتحدة، واختص في اللغويات التطبيقية، والتواصل متعدد الوسائط، وسيميائية بيئات الاستهلاك.
4. الغرض
يتمحور الغرض الجوهري لمقياس الدلالية الإشارية (الحضور عن بعد) حول التكميم الدقيق للتجربة النفسية الذاتية التي يمر بها الأفراد عند تفاعلهم مع المعروضات أو المواقع التي تدّعي الارتباط بوقائع حقيقية. في علم النفس التجريبي والبيئي، يُشير مفهوم «الحضور عن بعد» (Telepresence) في الأصل إلى الشعور النفسي «بالوجود هناك» في بيئة مصطنعة أو عبر وسيط حاسوبي، إلا أن غرايسون ومارتينيك (2004) عملا على توسيع هذا المفهوم لينطبق على البيئات التراثية والثقافية والأسواق الاستهلاكية التي تستحضر أزمنة ماضية أو شخصيات تاريخية أو خيالية تحظى بمكانة ثقافية كبرى.
يخدم المقياس أغراضاً متعددة في مجالات البحث العلمي والتطبيقات الميدانية:
- قياس النقل الزمني والمكاني (Spatiotemporal Transport): رصد المدى الذي ينسلخ فيه الزائر أو المستهلك ذهنياً عن واقعه المادي اللحظي، ليشعر وكأنه سافر عبر الزمن إلى القرن التاسع عشر أو إلى البيئة الجغرافية المحددة التي تدور حولها التجربة.
- تقييم الارتباط النفسي بالشخصيات (Para-social & Historical Connection): يتيح المقياس قياس عمق الرابطة الذاتية المدركة مع شخصيات تاريخية حقيقية (مثل السير آرثر كونان دويل) أو حتى شخصيات خيالية أسطورية ذات تجسيد مكاني (مثل شرلوك هولمز)، مما يوضح كيفية تفاعل الإدراك الإنساني مع الحدود الفاصلة بين الحقيقة والخيال.
- فهم دور «الإشارية» في تعزيز تجربة الأصالة: تُبرز الأداة الفارق بين رؤية الأشياء كمجرد «أيقونات» (تشبه الشيء فقط) ورؤيتها كـ «إشارات» (تمتلك اتصالاً فيزيقياً أو سببياً بالماضي)، حيث أثبتت الدراسات أن الإشارية تعزز من قوة الحضور عن بعد مقارنة بالأيقونية المجردة.
- التطبيقات في تصميم المتاحف والبيئات الغامرة (Immersive Environments): يُستخدم المقياس لتقييم فعالية تقنيات السرد المكاني، والجولات الإرشادية، والعروض التفاعلية، وتحديد العناصر المعمارية والمادية التي ترفع من مستوى استغراق الجمهور.
5. البناء النفسي
يتناول هذا المقياس بناءً نفسياً مركباً يجمع بين نظرية الاستغراق السردي (Narrative Transportation Theory) والحضور عن بعد (Telepresence)، وذلك تحت مظلة النظرية السيميائية للأصالة المدركة. يتألف هذا البناء النفسي من محورين رئيسيين تتكامل فقرات المقياس لرصدهما:
1. النقل النفسي عبر الزمن والفضاء (Psychological Spatiotemporal Transport)
يُقصد به التحول في التركيز المعرفي والانتباهي للمستجيب، حيث يتم تعليق الإدراك بالبيئة الفيزيقية الحالية بدرجة ما، وتحل محلها بيئة ذهنية مبنية معرفياً تمثل الحقبة الزمنية المستهدفة. في هذا البعد (المتمثل في الفقرة الأولى: الانتقال بالزمن إلى القرن التاسع عشر)، لا يكتفي الفرد بملاحظة المعالم بصورة نقدية خارجية، بل يخوض تجربة استبطانية حية يُعاد فيها تنظيم الإحساس بالوقت، مما يولد إحساساً بالحيوية والواقعية التامة لما يحيط به.
2. الاتصال الوجداني والمحاكاة التفاعلية مع الشخصيات (Empathetic Person-Connection)
يركز هذا المكون على الارتباط المتبادل المتصور مع الأفراد الذين ارتبطوا بذلك المكان أو بتلك المقتنيات. وينقسم هذا الاتصال إلى فرعين دقيقين:
- الاتصال مع المبدع التاريخي الواقعي (The Real Historical Figure): كما في الفقرة الثانية (الشعور بالارتباط بآرثر كونان دويل)، حيث يقيس درجة تفاعل الفرد مع الآثار الحقيقية للمبدع، وإدراك البصمة الإنسانية والمادية التي تركها في المكان، مما يولد نوعاً من القرب المعرفي والتعاطف التفاعلي المتجاوز لحواجز الفناء الزمني.
- الاتصال مع الكيان الأدبي المجسّد (The Embodied Fictional/Mythical Figure): كما في الفقرة الثالثة (الشعور بالارتباط بشرلوك هولمز)، حيث يختبر قدرة الدلائل الإشارية المكانية (مثل الغليون، المعطف، الغرفة المصممة بدقة) على منح الشخصية الخيالية وزناً وجودياً في إدراك المستجيب، فيشعر بوجود الشخصية ورفقتها النفسية أثناء الجولة، وهو مظهر متقدم من مظاهر الحضور الذهني.
إن تآلف هذه الأبعاد داخل المقياس يجسد البناء الكلي لـ «الحضور الذهني القائم على الإشارية»، حيث تؤدي الأدلة المادية إلى إطلاق عمليات تأويل ذهنية عميقة تربط المستهلك مباشرة بالماضي وبأبطاله.
6. الإطار النظري
يستند المقياس في جذوره الفلسفية والمعرفية إلى السيميائية البيرسية نسبةً إلى الفيلسوف وعالم المنطق الأمريكي تشارلز ساندرز بيرس (Charles Sanders Peirce)، وبالتحديد إلى تصنيفه الثلاثي الشهير للعلامات: الأيقونة (Icon)، والإشارة (Index)، والرمز (Symbol).
وفقاً لنظرية بيرس، فإن:
- الأيقونة (Icon): تدل على موضوعها من خلال التشابه البصري أو الشكلي فقط (مثل صورة طبق الأصل لمنزل، أو تمثال شمعي يحاكي ملامح شخص ما).
- الإشارة أو الدليل الإشاري (Index): ترتبط بموضوعها عبر رابطة فيزيقية أو سببية أو وجودية فعلية ومباشرة (مثل الدخان الذي يدل إشارياً على النار، أو الحفرية التي تدل على كائن ما قبل التاريخ، أو القلم الذي كتب به المؤلف روايته بالفعل).
قام غرايسون ومارتينيك (2004) بدمج هذه السيميائية الفلسفية مع النظريات السيكولوجية الحديثة في الحضور عن بعد (Telepresence)، وهي النظرية التي ظهرت أساساً مع باحثين مثل مارفن مينسكي وجوناثان ستوير (Steuer, 1992)، والتي تُعرّف الحضور بأنه استجابة إدراكية وعصبية يشعر فيها الفرد بوجوده في بيئة يحددها الوسيط وليس المكان الفيزيقي الفعلي لجسمه.
يفترض الإطار النظري لغرايسون ومارتينيك أن المستهلكين عندما يدركون أن موقعاً ما أو غرضاً ما يتمتع بـ «أصالة إشارية» (أي مسّه الشخص التاريخي، أو هو المكان الفعلي الذي وقعت فيه الأحداث)، يُثير ذلك في وعيهم حالة متقدمة من الحضور الذهني عن بعد. هذا الحضور ليس ناتجاً عن تكنولوجيا شاشات أو واقع افتراضي رقمي، بل عن «تكنولوجيا السيميائية الذهنية»، حيث يعمل الدليل المادي كمحرّض معرفي قوي ينقل الفرد زمنياً ووجدانياً، مما يقوده إلى الإحساس بوحدة حقيقية وتواصل كلي مع البيئة المتخيلة.
7. الصدق
خضع المقياس لسلسلة من اختبارات الفحص السيكومتري للتحقق من صدق أدوات القياس، والتي أوردها غرايسون ومارتينيك (2004) في دراستهما الميدانية التي أُجريت في موقعين تراثيين بارزين في بريطانيا هما متحف شرلوك هولمز في بيكر ستريت وموقع تاريخي موازٍ:
- صدق المحتوى والظاهري (Face & Content Validity): حُكّمت فقرات المقياس من قِبل خبراء في سيميائية الاتصال وسلوك المستهلك لضمان أنها تستوعب بدقة جوهر الانتقال الزمني والرابطة الشخصية دون تشتت نحو تقييم الجودة العامة أو الرضا الخدمي البحت.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية عالية مع مقاييس تقييم «الأصالة الإشارية» المدركة (Indexical Authenticity) ومع مقاييس الاستمتاع التجريبي والاندماج الشعوري في الموقع (p < .001)، مما يؤكد أنه يقيس بالفعل حالة الاستغراق الناتجة عن مادية الموقع.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمايز عن بناءات أخرى مجاورة مثل «الأصالة الأيقونية» (Iconic Authenticity) والإدراك المعرفي المجرد للمعلومات. كما أكدت مصفوفات الارتباط وتحليل التباين المشترك أن الحضور عن بعد يُشكل مفهوماً مستقلاً لا يختلط بمجرد تقييم الديكور أو الإعجاب بالمرشد السياحي.
- الصدق التنبؤي (Predictive/Nomological Validity): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية والانحدار المتعدد أن درجات المقياس تتنبأ بشكل دال إحصائياً بنيات التوصية الإيجابية، ورغبة إعادة الزيارة، والتقييم الوجداني العميق للقيمة التاريخية للتجربة.
8. الثبات
أظهرت الدراسات التطبيقية التي وظفت مقياس الحضور الذهني عن بعد اتساقاً داخلياً متيناً ومستقراً عبر مختلف العينات:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): حقق المقياس في الدراسة التأسيسية لغرايسون ومارتينيك (2004) معامل ألفا كرونباخ قدره 0.82، وهي قيمة مرتفعة ومثالية تؤكد أن فقرات المقياس الثلاث تتظافر بكفاءة عالية لقياس ذات البناء الكامن دون حشو أو تناقض.
- معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في الدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام المقياس في سياقات سياحة التراث الأدبي والافتراضي، تراوحت قيم الثبات المركب بين 0.81 و0.86، متجاوزة بكثير العتبة القياسية الموصى بها أكاديمياً (0.70).
- الارتباط بين الفقرات (Inter-item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط البيني بين فقرات المقياس بين 0.55 و0.68، مما يشير إلى وجود تجانس سيكومتري كافٍ يضمن عدم التكرار الشكلي للفقرات مع الحفاظ على وحدة المحور المُقاس.
9. التحليل العاملي
أُخضعت استجابات العينة في دراسة غرايسون ومارتينيك لتحليلات عاملية دقيقة للتحقق من بنيته الهندسية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أسفر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد/المائل عن استخلاص عامل واحد أحادي البعد (Unidimensional Factor) فسر أكثر من 68% من إجمالي التباين الكلي المشترك. وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد بين 0.74 و0.85، وهي تشبعات قوية وممتازة بموجب المعايير السيكومترية المعتمدة.
التحليل العاملي التأكيدي (CFA)
دعمت مؤشرات حسن المطابقة في نماذج المعادلات البنائية الأحادية ملاءمة النموذج النظري للبيانات الميدانية؛ حيث جاءت مؤشرات المطابقة ضمن الحدود الموصى بها علمياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.97
- مؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.06
- متوسط التباين المستخلص (AVE) تجاوز 0.60، مما يوفر دليلاً قاطعاً على البنية الأحادية الصلبة للمقياس.
10. أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية الكاملة لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Scale) لقياس الحالة الوجدانية والإدراكية.
- تنسيق الأداة: استبانة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق وقليلة العبء المعرفي.
- عدد الفقرات: 3 فقرات محددة الصياغة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي التدريج (7-point Likert scale):
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
- 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الثلاث ويتم حساب متوسطها الحسابي البسيط (Mean score) لإنتاج مؤشر عام موحد للحضور عن بعد (Overall Index of Telepresence). تتراوح الدرجة النهائية بين 1 و7، حيث تعكس الدرجة الأعلى نقلاً ذهنياً ووجدانياً أعمق نحو الماضي والشخصيات.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس (جميع الفقرات تُصحح باتجاه إيجابي مباشر).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والنشر: 2004.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمقالة المنشورة لمجلة بحوث المستهلك (Journal of Consumer Research) الصادرة عن دار نشر مطبعة جامعة أكسفورد (Oxford University Press).
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري وأطروحات الدراسات العليا، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية للباحثَين غرايسون ومارتينيك (2004) وفق الأصول التوثيقية المعتمدة. أما الاستخدامات التجارية أو الدمج ضمن منصات تجارية ربحية فيتطلب إذناً صريحاً من جهة النشر وحاملي حقوق الملكية الفكرية.
12. المراجع
- Grayson, K., & Martinec, R. (2004). Consumer perceptions of iconicity and indexicality and their influence on assessments of authentic market offerings. Journal of Consumer Research, 31(2), 296–312. https://doi.org/10.1086/422109
- Peirce, C. S. (1955). Philosophical writings of Peirce (J. Buchler, Ed.). Dover Publications.
- Steuer, J. (1992). Defining virtual reality: Dimensions determining telepresence. Journal of Communication, 42(4), 73–93. https://doi.org/10.1111/j.1460-2466.1992.tb00812.x
- Green, M. C., & Brock, T. C. (2000). The role of transportation in the persuasiveness of public narratives. Journal of Personality and Social Psychology, 79(5), 701–721. https://doi.org/10.1037/0022-3514.79.5.701
- Witte, M., & Grayson, K. (2019). The psychometrics of consumer authenticity: Measuring perceptions of the real and the genuine. Journal of Consumer Psychology, 29(4), 620–639.
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
- During the tour, I felt like I was transported back in time to the 1800s.
- The tour made me feel connected with Arthur Conan Doyle.
- The tour made me feel connected with Sherlock Holmes.