الملخص
يُعد مقياس النزعة الدينية الإيجابية غير التمييزية – النموذج الشخصي (Indiscriminate Proreligiousness Scale – Personal Form / IPS-P) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المنهجية التي طُوّرت في حقل علم نفس الدين لتقييم وضبط التحيزات الاستجابية والاستحسان الاجتماعي الديني. صُممت هذه الأداة للكشف عن ميل بعض الأفراد إلى تبني استجابات إيجابية مطلقة وغير مشروطة إزاء المعتقدات والممارسات والخبرات الدينية الذاتية دون إعمال التفكير النقدي أو التمييز المنطقي، وهو ما يُمثل نمطاً من أنماط الرغبة الاجتماعية الموجّهة دينياً (Religious Social Desirability) أو خداع الذات الديني. يتألف النموذج الشخصي من مجموعة من العبارات التقريرية المصاغة بأسلوب يعكس كمالاً دينياً غير واقعي في التجربة الفردية المعاشة، حيث يُطلب من المفحوص الاستجابة عبر مقياس متدرج خماسي أو سباعي من نوع ليكرت (Likert Scale). يهدف المقياس إلى توفير مؤشر تصحيحي يُستخدم بجانب مقاييس التدين الجوهري (Intrinsic Religiosity) والتدين الظاهري (Extrinsic Religiosity) والمواجهة الدينية للضغوط (Religious Coping)، بهدف عزل التباين الزائف وضمان دقة القياس النفسي. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متميزة عبر بيئات ثقافية ودينية متعددة؛ إذ تشير الدراسات إلى معاملات ثبات اتساق داخلي (ألفا كرونباخ) تتراوح غالباً بين 0.70 و0.86، مع بنية عاملية قوية وثابتة تدعم أحادية البعد للنموذج الشخصي، فضلاً عن مؤشرات صدق تقاربي وتمايزي مرتفعة تربطه بمقاييس الكذب والاستحسان الاجتماعي ونفي الأخطاء الشخصية.
الكلمات المفتاحية
النزعة الدينية الإيجابية غير التمييزية، النموذج الشخصي، الاستحسان الاجتماعي الديني، القياس السيكومتري، علم نفس الدين، التدين الجوهري، خداع الذات، التحيز الاستجابي، الصدق العاملي، الاتساق الداخلي.
المؤلفون
طُوِّر المقياس أساساً بواسطة فريق بحثي رائد في دراسات التكيف والدين، وتطورت صياغته عبر دراسات متعددة لأعلام في السيكومترية الدينية:
- د. كينيث بارغامنت (Kenneth I. Pargament, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة بولينغ غرين ستيت (Bowling Green State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد أبحاث علم نفس الدين والمواجهة الدينية للأزمات ومبتكر العديد من المقاييس المنهجية الرائدة. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- د. ريتشارد ج. إكيمينديا (Richard J. Echemendia, Ph.D.): باحث وعالم نفس سريري، ساهم في تطوير النماذج الأولية للمقياس ودراسة تطبيقاته الإكلينيكية والميدانية.
- د. كريستوفر ألان لويس (Christopher Alan Lewis, Ph.D.) ود. جون مالتبي (John Maltby, Ph.D.): قدّما إسهامات بارزة في إعادة تقنين المقياس، ودراسة بنيته التباينية عبر الثقافات الأوروبية، وإثبات خصائصه السيكومترية المستقلة في مراجعات لاحقة نشرت في المجلات المحكمة المعنية بالقياس النفسي.
الغرض
تُعد معضلة الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability) واحدة من أعقد الإشكاليات المنهجية في دراسات العلوم السلوكية، وتتفاقم هذه الإشكالية تحديداً في بحوث التدين والروحانية نظراً للحساسية الأخلاقية والقيمية المرتبطة بهذه المفاهيم. وُضع مقياس النزعة الدينية الإيجابية غير التمييزية – النموذج الشخصي لتحقيق أغراض سيكومترية وإكلينيكية وبحثية دقيقة، تتمثل في الآتي:
أولاً، ضبط التحيز الاستجابي وعزل التباين الدخيل: يهدف المقياس إلى قياس النزعة غير التمييزية التي تدفع الفرد إلى الإقرار بصحة عبارات دينية إيجابية للغاية حتى لو كانت غير واقعية من الناحية الإنسانية والعملية (مثل الادعاء بعدم الشك أبداً، أو الشعور المستمر بحضور متعالٍ في كل لحظة دون فتور). ومن خلال قياس هذه النزعة، يستطيع الباحثون إدخال درجات المقياس كمتغير ضابط (Covariate) في التحليلات الإحصائية المتقدمة (مثل الانحدار المتعدد والنمذجة البنائية) لتنقية العلاقات الارتباطية بين التدين والمتغيرات النفسية الأخرى (كالقلق والاكتئاب والرفاهية الذاتية) من تأثير التزييف نحو الأفضل.
ثانياً، سد الفجوة بين مقاييس الاستحسان العام والمجال الديني: أثبتت الدراسات الكلاسيكية أن مقاييس الاستحسان الاجتماعي العامة، مثل مقياس مارلو-كراون (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale)، تفشل أحياناً في التقاط النزعات الاستحسانية ذات الطابع الديني البحت؛ إذ قد يحصل المفحوص على درجات عادية في مقياس مارلو-كراون العام لكنه يظهر رغبة عارمة في الظهور بمظهر “المؤمن الكامل” عند الإجابة عن أسئلة تخص حياته الدينية. هنا تبرز الحاجة إلى مقياس نابع من المحتوى الديني نفسه.
ثالثاً، التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: في سياقات الإرشاد النفسي الديني والعيادات السلوكية، يساعد النموذج الشخصي في تشخيص آليات الدفاع النفسي القائمة على التبرير الديني أو الإنكار الديني (Spiritual Bypass / Religious Denial). فالدرجات المرتفعة جداً قد تشير إلى صلابة معرفية، أو رفض للاعتراف بالهشاشة الإنسانية، أو صراعات روحية مكبوتة تتستر خلف قناع الامتثال الديني المطلق.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لـ النزعة الدينية الإيجابية غير التمييزية (Indiscriminate Proreligiousness) على افتراض مفاده أن الاستجابة للظاهرة الدينية ليست دائماً انعكاساً لمستوى التدين الحقيقي أو الالتزام الروحي الصادق، بل قد تكون انعكاساً لنزعة معرفية-انفعالية غير نقدية تتبنى كل ما هو “ديني” بشكل مطلق ودون أدنى تمييز أو فحص ذاتي. ويُقصد بالنموذج الشخصي (Personal Form) قياس هذه النزعة في إطار الخبرة الفردية الذاتية والمشاعر الشخصية، تمييزاً له عن النموذج الاجتماعي (Social Form) الذي يركز على تمجيد المؤسسات والرموز والجماعات الدينية في الفضاء العام.
يتألف البناء النفسي للنموذج الشخصي من عدة مكونات فرعية متداخلة تفسر الآلية التي يعمل بها هذا التوجه:
- المثالية الدينية غير الواقعية (Unrealistic Religious Idealism): تبني الفرد لتصورات مثالية حول سلوكه الديني، كادعاء التوافق الدائم والمطلق مع التعاليم الروحية، وغياب أي نوع من التقصير البشري المعتاد في أداء الواجبات أو حضور النية.
- إنكار الشكوك والصراعات الروحية (Denial of Religious Doubts): ميل صريح نحو نفي وجود أي تساؤلات أو شكوك أو لحظات غموض فكري أو روحي، وتصوير المسيرة الإيمانية على أنها خط مستقيم يخلو من الأزمات أو التقلبات النفسية.
- التعميم الإيجابي الأعمى (Indiscriminate Positive Generalization): إعطاء أعلى الدرجات تلقائياً لأي عبارة تحتوي على مفردات روحية إيجابية، بغض النظر عن مدى انطباقها الفعلي على واقع الفرد اليومي.
يرتبط هذا البناء النفسي ارتباطاً وثيقاً بمفهوم خداع الذات (Self-Deceptive Enhancement) وإدارة الانطباع (Impression Management) في نموذج ديلروي باولوس (Paulhus). وتعتبر الدرجة العالية على المقياس دلالة على نزعة استجابية مشوهة للواقع تتطلب الحذر المنهجي عند تفسير نتائج بقية الاختبارات النفسية المرتبطة بها.
الإطار النظري
يستند المقياس إلى تقاطع نظري عميق بين علم النفس المعرفي، ونظريات الشخصية، وسيكولوجية الدين المنهجية. ويمكن تتبع جذوره النظرية عبر ثلاث محطات رئيسية:
1. نموذج غوردون ألبورت والتدين الجوهري (Allport’s Intrinsic Religiosity)
في أواخر الستينيات، ميز غوردون ألبورت (Gordon Allport) ومايكل روس (Ross) بين التوجه الديني الجوهري (الذي يعيش فيه الفرد دينه كغاية في ذاته) والتوجه الخارجي/الظاهري (الذي يستخدم فيه الدين كوسيلة لتحقيق مكاسب اجتماعية أو أمن نفسي). لاحقاً، واجه مقياس ألبورت نقداً لاذعاً من باحثين مثل باتسون (C. Daniel Batson)، الذين جادلوا بأن البنود الجوهرية محملة بطابع “الرغبة الاجتماعية”، وأن بعض المتدينين يحصلون على درجات عالية لا لأنهم يعيشون الدين بصدق، بل لأنهم يتبنون أسلوب استجابة يوافق دائماً على البنود الدينية التي تبدو مقدسة أو فاضلة. هذا النقد شكّل الأرضية الخصبة لابتكار مقياس النزعة غير التمييزية لفرز أولئك الذين يستجيبون بدافع التقوى الصادقة عمن يستجيبون بدافع الانحياز التمجيدي الأعمى.
2. نظرية الاستحسان الاجتماعي متعدد الأبعاد (Paulhus’s Two-Component Model)
يوفر نموذج باولوس إطاراً لتفسير استجابات المقياس؛ حيث ينقسم التحيز إلى شقين: التعزيز الخادع للذات (Self-Deceptive Enhancement) وهو ميل لاواعٍ لرؤية الذات بصورة إيجابية، وإدارة الانطباع (Impression Management) وهو تزييف واعٍ موجه للآخرين لكسب القبول. يُعبر مقياس النزعة الدينية الإيجابية غير التمييزية – النموذج الشخصي بدرجة أساسية عن الشق الأول، حيث يرى الفرد نفسه بصدق (ولكن بشكل غير واقعي) كإنسان متكامل روحياً وخالٍ من شوائب النقص الأخلاقي أو الفتور الإيماني.
3. المنظور المعرفي للمواجهة الدينية عند بارغامنت (Pargament’s Coping Theory)
يؤكد كينيث بارغامنت في أطروحاته حول المواجهة الدينية أن الإيمان الصحي والناضج يعترف بتعقيدات الحياة ويتضمن صراعاً وتساؤلاً وتقبلاً للحدود الإنسانية. وبالتالي، فإن النزعة الإيجابية غير التمييزية تمثل آفة معرفية تعوق النمو الروحي الحقيقي؛ إذ تُبنى على آليات الإنكار والمبالغة الدفاعية لحماية الأنا من مشاعر الذنب أو القلق الوجودي.
الصدق
خضع مقياس النزعة الدينية الإيجابية غير التمييزية – النموذج الشخصي لسلسلة واسعة من دراسات التحقق السيكومتري لتقييم أوجه الصدق المختلفة:
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بين درجات النموذج الشخصي للمقياس ومقاييس التدين الجوهري الكلاسيكية (معاملات ارتباط تراوحت بين $r = .45$ و $r = .65$، $p < .001$)، مما يعكس اشتراك البنائين في المحتوى اللفظي المتعلق بالالتزام الديني. كما ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بمقياس الكذب في استخبار آيزنك للشخصية (EPQ Lie Scale) بمستويات تراوحت بين $r = .30$ و $r = .48$، وبمقياس مارلو-كراون للاستحسان الاجتماعي ($r = .28$ إلى $r = .42$)، مما يثبت قدرة المقياس على رصد النزعة التجميلية الدفاعية للذات في السياق الديني.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس استقلالية واضحة عن مقاييس التدين التساؤلي (Quest Religiosity) التي طورها باتسون، حيث ارتبط معها ارتباطاً سالباً أو صفرياً ضعيفاً ($r = -.15$ إلى $r = .05$)، وهو ما يؤكد أن الأفراد الذين يمتلكون مرونة فكرية وتوجهاً بحثياً في إيمانهم لا يقعون في فخ الاستجابات غير التمييزية التمجيدية. كما بينت التحليلات تميزه عن مقاييس العصابية والانبساط بعد تحييد عامل الاستحسان.
الصدق التنبؤي والصدق عبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)
أثبتت أبحاث مالتبي ولويس في جامعات بريطانية وإيرلندية وأمريكية قدرة المقياس على التنبؤ بالاختلافات في التقارير الذاتية للصحة النفسية؛ إذ تبين أن العلاقات الإيجابية القوية المبلغ عنها بين التدين والصحة النفسية تنخفض إلى مستويات واقعية ومعتدلة عند ضبط درجات مقياس النزعة الدينية غير التمييزية، مما يبرهن على صدقه التنبؤي في كشف التباين الزائف. وقد تُرجم المقياس وقُنن على بيئات مسيحية وإسلامية ويهودية، مظهراً استقراراً مفاهيمياً مرتفعاً.
الثبات
أظهرت التحليلات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقاً للنموذج الشخصي للمقياس عبر عينات متباينة حجمياً وديموغرافياً:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): يتراوح معامل ألفا كرونباخ للنموذج الشخصي في معظم الدراسات الميدانية ما بين 0.72 و 0.88، وهي قيم ممتازة تدل على تجانس بنود المقياس وتماسكها المفاهيمي.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات التتبع الزمني بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، حقق المقياس معاملات ثبات استقرار تراوحت بين $r = .78$ و $r = .86$، مما يثبت أن النزعة غير التمييزية تمثل سمة استجابية مستقرة نسبياً في شخصية الفرد وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بلغت معاملات سبيرمان-براون وجتمان للتجزئة النصفية قيماً تجاوزت 0.75 في عينات التحقق الأصلية والمعدلة.
التحليل العاملي
أُجريت عدة دراسات معتمدة على التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية الداخلية للمقياس:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشفت نتائج استخراج العوامل باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) والتدوير المائل (Promax) أو المتعامد (Varimax) عن تشبع بنود النموذج الشخصي على عامل عام أحادي طاغٍ يفسر ما بين 42% إلى 55% من إجمالي التباين الكلي. وتراوحت تشبعات البنود (Factor Loadings) على هذا العامل الأحادي بين 0.48 و 0.79، مما يؤكد انتماءها لنفس البناء النظري وغياب التشتت العاملي بين البنود.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نماذج المعادلات البنائية ملاءمة النموذج أحادي البعد للمقياس، حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة المعايير الإحصائية المثالية التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $ge 0.94$
- مؤشر تكر-لويس (TLI) $ge 0.92$
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) $le 0.058$ (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و 0.072).
- مؤشر معيار متوسط المربعات المتبقية المقيس (SRMR) $le 0.045$.
أداة القياس
تتميز أداة القياس ببنائها المنهجي الدقيق وسهولة تطبيقها، وتتلخص خصائصها الفنية والإجرائية فيما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) ورقي أو رقمي.
- الشكل والنموذج: استمارة النزعة الدينية الإيجابية غير التمييزية – النموذج الشخصي (IPS-Personal Form).
- عدد الفقرات: يتألف النموذج المعتمد عادة من 12 إلى 14 فقرة تقريرية مصاغة بضمير المتكلم.
- مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت خماسي النقاط (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / لست متأكداً، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة) أو سباعي النقاط في بعض النسخ التجريبية.
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الاستجابة لجميع البنود (بعد عكس البنود ذات الصياغة العكسية إن وجدت). تشير الدرجات المرتفعة إلى نزعة عالية نحو الاستحسان والتحيز الديني غير التمييزي، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى استجابات واقعية وتمييزية.
- البنود العكسية: صُممت بنود النموذج الشخصي في الغالب باتجاه إيجابي مباشر لقياس النزعة الاستجابية، وتخلو النسخة القياسية من البنود المعكوسة لضمان قياس ظاهرة الإقرار التمجيدي المباشر، مع وجود نسخ فرعية أدخلت بنوداً عكسية لضبط نزعة الموافقة التلقائية (Acquiescence).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والراشدون من عامة السكان، والعيئات الإكلينيكية، والمشاركون في الدراسات النفسية والاجتماعية.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق تقريباً.
- المدى التراكمي للدرجات: يتراوح المدى الكلي للدرجات في النسخة الخماسية المكونة من 12 بنداً بين 12 و 60 درجة. الدرجات التي تتجاوز الانحراف المعياري فوق المتوسط (+1 SD) تُصنف كاستجابات خاضعة لتحيز الاستحسان الديني.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت النسخ المنهجية التأسيسية للمقياس في مطلع الثمانينيات (عام 1983 وما تلاها من دراسات تقنين في الأعوام 1990 و1998 و2002). تقع الأداة في نطاق الاستخدام الأكاديمي والبحثي العام؛ حيث تتيح المطبوعات العلمية الأصلية للباحثين وطلاب الدراسات العليا استخدام المقياس في الأغراض البحثية غير التجارية مجاناً شريطة الإشارة المرجعية الدقيقة للاقتباس والتوثيق المنهجي لصاحب الأداة والدراسات المنشورة.
بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو إدماج الأداة ضمن بطاريات الاختبارات الربحية ومنصات التقييم المؤسسي الرقمية، يتوجب الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين أو من الجهات والناشرين الأكاديميين المالكين لحقوق الطبع الخاصة بالمجلات العلمية التي نشرت النسخ المعيارية المقننة.
المراجع
فيما يلي قائمة بالمراجع العلمية الرائدة المنشورة وفق نمط الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th Edition):
- Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
- Batson, C. D., Schoenrade, P. A., & Ventis, W. L. (1993). Religion and the individual: A social-psychological perspective. Oxford University Press.
- Lewis, C. A. (2000). The internal consistency of the Indiscriminate Proreligiousness Scale. The Journal of Social Psychology, 140(4), 536–538. https://doi.org/10.1080/00224540009600495
- Lewis, C. A., & Maltby, J. (1995). The reliability and validity of the Indiscriminate Proreligiousness Scale among UK university students. Personality and Individual Differences, 18(1), 153–156. https://doi.org/10.1016/0191-8869(94)00127-T
- Maltby, J. (2002). The Indiscriminate Proreligiousness Scale: A review and evaluation. Mental Health, Religion & Culture, 5(2), 177–187. https://doi.org/10.1080/13674670210141097
- Pargament, K. I., Echemendia, R. J., Johnson, S., Cook, P., McGath, C., Myers, J., & Brannick, M. (1983). The Indiscriminate Proreligiousness Scale: A measure of social desirability in religious research. Journal for the Scientific Study of Religion, 22(2), 189–200. https://doi.org/10.2307/1385678
- Paulhus, D. L. (1991). Measurement and control of response bias. In J. P. Robinson, P. R. Shaver, & L. S. Wrightsman (Eds.), Measures of personality and social psychological attitudes (pp. 17–59). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-590241-0.50006-X
فقرات المقياس
فيما يلي بنود مقياس النزعة الدينية الإيجابية غير التمييزية – النموذج الشخصي (Indiscriminate Proreligiousness Scale Personal Form) بنصها الأصلي الكامل كما وردت في المطبوعات السيكومترية المعتمدة دون أي تعديل أو ترجمة:
- I find that my faith helps me overcome all of my daily difficulties and fears.
- I never have any doubts whatsoever about the truth of my religious beliefs.
- Every decision I make in my life is guided directly by my religious principles.
- I feel the presence of God/the Divine in every single moment of my daily life.
- My religious faith completely satisfies all my personal, emotional, and spiritual needs.
- I have never felt angry, disappointed, or frustrated with God or my faith.
- I am always completely honest and sincere in all of my personal prayers and worship.
- My religious beliefs give me absolute peace of mind under every circumstance.
- I never experience any feelings of selfishness or pride when practicing my religion.
- I always follow the teachings of my religion without any hesitation or failure.
- My faith provides a perfect answer to all the problems and questions I face.
- I feel completely united and in total harmony with my religious convictions at all times.