القياس النفسيعلم النفس التنظيميمقاييس الشخصية

مقياس الابتكارية الفردية (IS)

دليل سيكومتري شامل حول مقياس الابتكارية الفردية (IS) لهيرت وجوزيف وكوك (1977): البناء النظري، الصدق، الثبات، التحليل العاملي، والتصنيف السلوكي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الابتكارية الفردية (Individual Innovativeness Scale – IS)، الذي طوره الباحثون هيرت، وجوزيف، وكوك (Hurt, Joseph, & Cook, 1977)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة عالمياً لقياس الاستعداد النفسي والسلوكي لدى الأفراد لتبني الأفكار والممارسات والتقنيات المستحدثة. يقيس المقياس سمة الابتكارية بصفتها متغيراً نفسياً مستقلاً وموجهاً نحو تقبل التغيير أو مقاومته، بالاستناد إلى النظرية الكلاسيكية لانتشار الابتكارات التي صاغها إيفريت روجرز (Everett Rogers).

يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 20 فقرة مصممة وفق أسلوب التقرير الذاتي (Self-Report)، وتعتمد مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة). يغطي المقياس أبعاداً متعددة للابتكارية تشمل: الاستعداد للمخاطرة المعرفية، والريادة في تبني التغيير، والقيادة الرأسمالية/الرأي، ومقاومة الجمود التقليدي. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية فائقة تم إثباتها عبر مئات الدراسات التجريبية والميدانية؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.84 و 0.94، فضلاً عن تمتعه بدرجات صدق بنائي وتقاربي وتمايزي مرتفعة تبرهن على قدرته التنبؤية بسلوكيات التبني الفعلي للتكنولوجيا والتطوير المؤسسي والتكيف الأكاديمي.

الكلمات المفتاحية

الابتكارية الفردية، مقياس الابتكارية، تبني الابتكارات، نظرية انتشار المبتكرات، إيفريت روجرز، القياس النفسي، التغيير التنظيمي، السلوك الابتكاري، الخصائص السيكومترية، مقياس هيرت وجوزيف وكوك.

المؤلفون

تم تطوير مقياس الابتكارية الفردية الأصلي من قبل فريق بحثي متخصص في الاتصال والسلوك التنظيمي:

  • إتش. توماس هيرت (H. Thomas Hurt): أستاذ وباحث في دراسات الاتصال والقياس النفسي، جامعة تكساس الشمالية (North Texas State University سابقا).
  • كاثرين جوزيف (Katherine Joseph): باحثة متخصصة في الاتصال الإنساني والسلوكيات التنظيمية.
  • سي. ديفيد كوك (C. David Cook): باحث في سيكولوجيا التفاعل والاتصال التربوي والتنظيمي.

الغرض

تم تطوير مقياس الابتكارية الفردية لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات علم النفس والاتصال الإداري والتربوي؛ حيث كانت المقاييس السابقة تركز إما على الملاحظة البعدية لتبني ابتكار تكنولوجي محدد (Ex-post facto adoption)، أو تقيس الإبداع الفني والتجريدي بمعزل عن الميل السلوكي لقبول المستحدثات والتفاعل مع التغيير في البيئات الاجتماعية والتنظيمية.

التطبيقات البحثية والعملية

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من المجالات التطبيقية والأكاديمية:

  • علم النفس التنظيمي والإداري: يُستخدم المقياس لتقييم مدى جاهزية الموظفين والقادة لتقبل التحول الرقمي، وإعادة هندسة العمليات، واستراتيجيات إدارة التغيير المؤسسي.
  • التعليم وتكنولوجيا التعليم: يساعد في قياس استعداد المعلمين والطلاب لتبني منصات التعلم الإلكتروني الحديثة ونماذج التدريس المبتكرة.
  • دراسات التسويق وسلوك المستهلك: يُوظف في تصنيف شرائح المستهلكين بناءً على سرعة تقبلهم للمنتجات والخدمات التكنولوجية الجديدة.
  • التشخيص والتدريب المهني: يُستخدم كأداة تشخيصية لتحديد الاحتياجات التدريبية وبناء برامج تعزيز المرونة المعرفية وتقليل مقاومة التغيير.

الفجوة العلمية والمبرر النظري

قبل ابتكار هذا المقياس، كان قياس الابتكارية يعتمد على الزمن الفعلي الذي يستغرقه الفرد لتبني منتج ما (Time-of-adoption)، وهو معيار غير دقيق لأنه يتأثر بتوفر الموارد الاقتصادية والبيئية وليس بالسمة النفسية الكامنة. جاء مقياس هيرت وزملائه (1977) ليعيد تعريف الابتكارية بصفتها “سمة نفسية كامنة ذات اتجاه سلوكي عام” تصف استعداد الفرد الذهني لتقبل كل ما هو جديد ومبتكر قبل وقوع حدث التبني نفسه.

البناء النفسي

يقيس المقياس الابتكارية الفردية (Individual Innovativeness) كبناء أحادي البعد عالي الرتبة ينبثق من عدة ملامح سلوكية ونفسية متكاملة تتداخل فيما بينها لتشكل النمط المعرفي للشخص تجاه المستحدثات:

1. الانفتاح على التجربة والمخاطرة المعرفية (Openness to Experience & Risk-Taking)

يمثل هذا الملمح رغبة الفرد الذاتية في تجربة الأفكار غير المألوفة والاستمتاع بمواجهة المجهول الفكري. يميل الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة إلى تفضيل الأساليب غير التقليدية في حل المشكلات ويرون في التغيير تحدياً مثيراً وليس تهديداً لاستقرارهم.

2. قيادة الرأي والتأثير الاجتماعي (Opinion Leadership & Peer Influence)

يعكس ثقة الفرد في قدراته الإبداعية ومكانته بين أقرانه كمرجع لطلب المشورة والمعلومات حول كل ما هو مستحدث. يرتبط هذا البعد بقدرة الفرد على إقناع الآخرين بجدوى الأفكار الجديدة والمبادرة بتطبيقها.

3. التحرر من الجمود والشكوكية التقليدية (Resistance to Dogmatism & Traditionalism)

يقيس هذا الجانب مدى تحرر الفرد من التمسك بالأنماط القديمة بدافع العادة فقط. يعبر انخفاض هذا الجانب عن الحذر المفرط والشك في الابتكارات وانتظار موافقة الأغلبية الساحقة قبل اتخاذ قرار التبني.

تصنيف الفئات وفق المنحنى المعياري لروجرز

يتيح المقياس تصنيف المفحوصين إلى خمس فئات كلاسيكية بناءً على الانحرافات المعيارية من المتوسط:

  • المبتكرون (Innovators): الدرجات الأعلى من 80 (المغامرون والمبادرون بالتجديد).
  • المتبنون الأوائل (Early Adopters): الدرجات بين 69 و 80 (قادة الرأي ونماذج الاقتداء).
  • الأغلبية المبكرة (Early Majority): الدرجات بين 57 و 68 (المتبنون المتأنون والواقعيون).
  • الأغلبية المتأخرة (Late Majority): الدرجات بين 46 و 56 (المتشككون الذين يتبنون تحت الضغط الاجتماعي).
  • المتقاعسون / التقليديون (Laggards): الدرجات الأقل من 46 (المرتبطون بالماضي والمقاومون للتغيير).

الإطار النظري

يستند مقياس الابتكارية الفردية إلى نظرية انتشار المبتكرات (Diffusion of Innovations Theory) التي أرساها عالم الاجتماع إيفريت روجرز (1962, 1995). تفترض النظرية أن انتشار أي فكرة أو سلوك أو تقنية جديدة يتبع منحنى جرسي الشكل (Normal Distribution)، يتوزع عليه أفراد المجتمع وفقاً للسرعة النسبية التي يتبنون بها الابتكار.

قام هيرت وزملائه (Hurt et al., 1977) بنقل المفاهيم السوسيولوجية لروجرز إلى حقل القياس النفسي، مستندين إلى مدرسة سمات الشخصية (Trait Theory). وانطلقوا من فرضية أن الابتكارية تمثل سمة شخصية معممة ومستقرة نسبياً تملي على الفرد كيفية الاستجابة للمواقف الغامضة والمستحدثة عبر مختلف السياقات الزمنية والمكانية.

كما يتقاطع المقياس مع نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior) لآيزن، ونموذج قبول التكنولوجيا (Technology Acceptance Model – TAM) لديفيس، حيث تبرهن الدراسات أن الابتكارية الفردية تشكل متغيراً سابقاً ومعدلاً (Antecedent & Moderator) يؤثر مباشرة في سهولة الاستخدام المدركة والفائدة المدركة للمنظومات التكنولوجية الحديثة.

الصدق

خضع مقياس الابتكارية الفردية (IS) لاختبارات صدق مكثفة أثبتت جدارته السيكومترية العالية:

1. الصدق البنائي (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي أن فقرات المقياس تتشبع بقوة على عامل الابتكارية العام، مع ارتباطات بينية موجبة ودالة بين الفقرات المصاغة إيجابياً والفقرات المعكوسة بعد تعديل اتجاهها.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط المقياس بعلاقات ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً (r تتراوح بين 0.45 و 0.68، p < .001) مع مقاييس أخرى معروفة مثل:

  • مقياس الانفتاح على الخبرة (Openness to Experience) ضمن قائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (NEO-PI-R).
  • مقياس الكفاءة الذاتية الحاسوبية (Computer Self-Efficacy).
  • مقاييس قيادة الرأي (Opinion Leadership Scales).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس ارتباطات سالبة قوية مع مقاييس الانغلاق الفكري/الجمود العقائدي (Dogmatism Scale لروبيتش)، والقلق من التكنولوجيا (Technophobia)، والامتثال الاجتماعي الأعمى (Conformity)، مما يؤكد أنه يقيس بناءً نفسياً متمايزاً عن مسايرة الجماعة أو القلق العام.

4. الصدق التنبؤي وعبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)

أثبتت النسخ المترجمة للمقياس (كالتركية بواسطة Kılıçer & Odabaşı, 2010، والإسبانية، والعربية) صدقاً عبر ثقافي متميزاً، وقدرة تنبؤية فائقة بالسلوك الفعلي للمدرسين والطلاب في دمج تكنولوجيا التعليم واستخدام نظم الذكاء الاصطناعي الحديثة.

الثبات

أكدت نتائج الفحص الإحصائي لثبات المقياس تمتعه بدرجات اتساق داخلي واستقرار زمني استثنائية عبر بيئات بحثية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة الأصلية لهيرت وآخرين (1977)، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) 0.94، مما يعكس اتساقاً ممتازاً بين الفقرات. وأكدت الدراسات اللاحقة عبر العقود الماضية قيم ألفا تتراوح بانتظام بين 0.86 و 0.92.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات قياس الاستقرار الزمني عبر فواصل زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى ستة أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين 0.82 و 0.89، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة وليس حالة مؤقتة.
  • طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون وجتمان قيماً تجاوزت 0.88 في معظم الدراسات التقييمية.

التحليل العاملي

تم استكشاف البنية العاملية للمقياس من خلال التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في البناء الأصلي، كشف التحليل بمصفوفة المكونات الأساسية واستدارة فاريمكس عن عامل مهيمن رئيسي يفسر أكثر من 45% إلى 52% من التباين الكلي. كما تتوزع الفقرات أحياناً في دراسات التكييف الثقافي على أربعة عوامل فرعية ثانوية:

  1. مقاومة التغيير (Resistance to Change): الفقرات (4، 6، 7، 10، 13، 15، 17، 20).
  2. المبادرة والرغبة في التجريب (Opinion Leadership & Experimentation): الفقرات (1، 2، 3، 5، 8).
  3. الأصالة والإبداع الذاتي (Self-Perceived Creativity): الفقرات (9، 11، 14، 19).
  4. التحدي والمغامرة (Risk Taking & Challenge): الفقرات (12، 16، 18).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت الدراسات الحديثة مطابقة نموذج العامل الواحد عالي الرتبة (أو النموذج الهرمي) للمعايير العالمية، مسجلة مؤشرات جودة مطابقة ممتازة:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) < 2.5
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.94
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) ≥ 0.93
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) يتراوح بين 0.045 و 0.062
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) < 0.05

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Scale).
  • شكل الأداة: قائمة عبارات تقريرية مغلقة.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة (12 فقرة باتجاه إيجابي، و8 فقرات باتجاه سلبي معكوس).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي: (5 = أوافق بشدة، 4 = أوافق، 3 = محايد/غير متأكد، 2 = لا أوافق، 1 = لا أوافق بشدة).
  • طريقة حساب الدرجة الأصلية (Scoring Formula):
    الدرجة الكلية = 42 + (مجموع درجات الفقرات الإيجابية) – (مجموع درجات الفقرات السلبية/المعكوسة).
    الفقرات الإيجابية: 1، 2، 3، 5، 8، 9، 11، 12، 14، 16، 18، 19.
    الفقرات المعكوسة: 4، 6، 7، 10، 13، 15، 17، 20.
  • مدى الدرجات الكلية: يتراوح بين 20 (الحد الأدنى للابتكارية) و 100 (الحد الأقصى للابتكارية).
  • الفئات المستهدفة: البالغون، طلاب الجامعات، الموظفون، القادة، المعلمون، والمستهلكون.
  • الفئة العمرية: من 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغة الأصلية: اللغة الإنجليزية (مع وجود ترجمات معتمدة إلى لغات متعددة).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 1977.
  • حقوق الملكية الفكرية: نُشر المقياس لأول مرة في المجلد السنوي لعلوم الاتصال (Communication Yearbook). يُعد المقياس متاحاً بصورة واسعة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة في الملك العام الأكاديمي (Open Access for Research Purposes)، مع ضرورة الاستشهاد الكامل بالدراسة المرجعية الأصلية لهيرت وزملائه (1977).
  • الرسوم: مجاني للاستخدامات البحثية والتعليمية؛ قد تتطلب التطبيقات التجارية والاستشارية الحصول على إذن من الناشر الأصلي أو أصحاب الحقوق.

المراجع

  • Hurt, H. T., Joseph, K., & Cook, C. D. (1977). Scales for the measurement of innovativeness. In B. D. Ruben (Ed.), Communication Yearbook 1 (pp. 58-65). Transaction Books. https://doi.org/10.1080/23808985.1977.11683838
  • Rogers, E. M. (1995). Diffusion of innovations (4th ed.). The Free Press.
  • Kılıçer, K., & Odabaşı, H. F. (2010). Individual innovativeness scale (IS): The study of adaptation to Turkish, validity and reliability. Necatibey Faculty of Education Electronic Journal of Science and Mathematics Education, 4(1), 126-141.
  • Goldsmith, R. E., & Foxall, G. R. (2003). The measurement of innovativeness. In L. V. Shavinina (Ed.), The International Handbook on Innovation (pp. 321-330). Elsevier Science. https://doi.org/10.1016/B978-008044198-6/50022-7
  • Barker, V. E. (2004). Individual innovativeness and computer anxiety: An investigation of secondary educators. Journal of Research on Technology in Education, 37(2), 163-176.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس العشرين بلغتها الإنجليزية الأصلية كما صاغها هيرت، وجوزيف، وكوك (1977) دون أي تعديل أو ترجمة للبنود، مع مراعاة تعليمات الاستجابة على مقياس ليكرت الخماسي:

  1. My peers come to me for advice or information.
  2. I enjoy trying out new ideas.
  3. I seek out new ways to do things.
  4. I am generally cautious about accepting new ideas.
  5. I frequently improvise methods for solving a problem when an answer is not apparent.
  6. I am suspicious of new inventions and new ways of thinking.
  7. I rarely trust new ideas until I have seen whether the vast majority of people accept them.
  8. I feel that I am an influential member of my peer group.
  9. I consider myself to be creative and original in my thinking and behavior.
  10. I am aware that I am usually one of the last people in my group to accept something new.
  11. I am an inventive kind of person.
  12. I enjoy taking part in the leadership responsibilities of the group I belong to.
  13. I find it so hard to agree on anything when I am asked to accept a new framework or way of doing things.
  14. I find it stimulating to be original in my thinking and behavior.
  15. I tend to feel that the old way of living and doing things is the best way.
  16. I prefer to try to do things in new ways rather than to go along with tried and accepted methods.
  17. I am reluctant to adopt new ways of doing things until I see them working for people around me.
  18. I feel that it is an exciting challenge when it is necessary to change the way I live and work.
  19. I consider myself to be one of the more creative people in my group.
  20. I tend to hold back from adopting new ideas.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس الابتكارية الفردية (IS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/individual-innovativeness-scale-is/
looti, Mohammed. “مقياس الابتكارية الفردية (IS).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/individual-innovativeness-scale-is/.
looti, Mohammed. “مقياس الابتكارية الفردية (IS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/individual-innovativeness-scale-is/.