القياس النفسي والسيكومتريسلوك المستهلك الصحيمقاييس علم النفس الصحي

أهمية مصادر المعلومات (مصادر الصحة المهنية)

مراجعة أكاديمية سيكومترية شاملة لمقياس أهمية مصادر المعلومات (مصادر الصحة المهنية) للباحثين كيم وكينغ (2009)، المتخصص في قياس إدراك المستهلكين للأطباء والصيادلة والتمريض كقنوات معلومات دوائية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس أهمية مصادر المعلومات (مصادر الصحة المهنية) (Information Source Importance – Professional Health Sources) أداة سيكومترية مقننة صممها الباحثان وون سوك جيري كيم وكارين وايتهيل كينغ (Kim & King, 2009) بهدف قياس وتقييم الأهمية النسبية والمدركة التي يوليها المستهلكون والمرضى لمقدمي الرعاية الصحية المحترفين بوصفهم قنوات معتمدة للبحث الخارجي عن المعلومات الدوائية والصحية. يتألف المقياس في صورته المعيارية المحددة من ثلاثة بنود رئيسية تغطي الفئات المهنية الجوهرية في المنظومة الطبية: الأطباء/الممارسون الطبيون (Doctors/physicians)، والصيادلة (Pharmacists)، وممارسو التمريض/الممرضات (Nurses). يُطبق المقياس استناداً إلى سلم تدريج ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتراوح من (1 = غير مهم على الإطلاق) إلى (7 = مهم للغاية)، مما يتيح حساسية عالية في رصد التباينات الفردية الدقيقة في ثقة المستهلك واعتماده المعرفي.

أظهرت الدراسات السيكومترية أن هذا المقياس يتمتع بخصائص قياس ممتازة؛ حيث يتميز ببنية أحادية البعد مستقرة وقوية تم استخلاصها عبر التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي، مع تسجيل مؤشرات اتساق داخلي متقدمة تجاوزت فيها قيم معامل ألفا كرونباخ عتبة 0.80 في سياقات دراسة الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة طبياً. يبرز هذا المقياس كركيزة أساسية في أبحاث سلوك المستهلك الصحي، والتسويق الدوائي، والاتصال الطبي، كونه يوفر مؤشراً كمياً دقيقاً يسهم في نمذجة مسارات اتخاذ القرار الدوائي، وفهم كيفية تفاعل الأفراد مع الإعلانات الموجهة مباشرة للمستهلك (DTCA)، وقياس مستويات الاعتماد المعرفي على المصادر المهنية مقارنة بالقنوات التجارية والشخصية غير الرسمية.

2. الكلمات المفتاحية

أهمية مصادر المعلومات، مصادر الصحة المهنية، البحث الخارجي عن المعلومات، سلوك المستهلك الصحي، الاتصال الصحي، الثقة الطبية، اتخاذ القرار الدوائي، مقاييس علم النفس الصحي، الإعلانات الدوائية، الرعاية الصحية، القياس النفسي، استشارة الطبيب، دور الصيدلي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس وتقنينه ضمن دراسة منشورة في Journal of Advertising بواسطة:

  • وون سوك جيري كيم (Wonsuk Jerry Kim): باحث متخصص في مجال الإعلان وسلوك المستهلك والتسويق الدوائي، أجرى أبحاثه المتقدمة في قسم الإعلان والعلاقات العامة بجامعة جورجيا (University of Georgia)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • كارين وايتهيل كينغ (Karen Whitehill King): أستاذة بارزة وباحثة رائدة في قسم الإعلان والعلاقات العامة في كلية هنري دبليو جرادي للصحافة والاتصال الجماهيري بجامعة جورجيا (University of Georgia)، أثينا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعرف بإسهاماتها التأسيسية في أبحاث الإعلانات الدوائية الموجهة للمستهلك (Direct-to-Consumer Advertising) وأثر الاتصال الجماهيري على السلوكيات الصحية الوقائية والعلاجية.

4. الغرض

يهدف مقياس أهمية مصادر المعلومات (مصادر الصحة المهنية) إلى قياس القيمة الإدراكية والأهمية الوظيفية التي يمنحها الأفراد لمصادر الرعاية الصحية المتخصصة عند حاجتهم لجمع وتقييم المعلومات المتعلقة بالمنتجات الصحية، وتحديداً الأدوية الموصوفة طبياً (Prescription drugs) وتلك التي تُصرف دون وصفة طبية (OTC drugs). نشأ هذا المقياس استجابة للتحولات الجذرية في بيئة الاتصال الصحي والرعاية الدوائية، والتي انتقل فيها المريض من دور المتلقي السلبي إلى فاعل نشط ومستهلك واعٍ يمارس سلوكيات “البحث الخارجي عن المعلومات” (External Information Search) للمفاضلة بين الخيارات العلاجية المتاحة وتخفيف المخاطر الصحية والاقتصادية المرتبطة بالاستهلاك الدوائي.

تتجلى الأهمية البحثية للأداة في قدرتها على التمييز بين قنوات المعلومات المتعددة في المنظومة المعرفية للمستهلك؛ إذ يفصل المقياس بدقة بين المصادر المهنية (Professional Sources) التي تستند إلى سلطة العلم والخبرة والترخيص السريري، وبين المصادر الشخصية (مثل الأصدقاء والعائلة) والمصادر التجارية (مثل الإعلانات والمواقع التسويقية). وفي التطبيقات الإكلينيكية والمجتمعية، يُستخدم المقياس لتقييم مدى انفتاح المرضى على إرشادات الفريق الطبي المعالج، وفهم العوامل النفسية والسلوكية المحددة لمستوى الامتثال والالتزام الدوائي (Medication Adherence). كما يساعد واضعي السياسات الصحية ومسؤولي التثقيف الصحي على تصميم حملات توعوية فعالة تستثمر المكانة المرموقة للأطباء والصيادلة والتمريض في توجيه اختيارات الجمهور وتصحيح المعلومات المضللة المنتشرة في وسائل الإعلام الرقمية والمنصات غير الرسمية.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس أهمية مصادر المعلومات المهنية على مفهوم المنفعة المعرفية والمصداقية المتصورة للمصدر (Perceived Source Credibility and Cognitive Utility) ضمن نماذج اتخاذ القرار. ويُعرَّف البناء إجرائياً بأنه: “الدرجة الإجمالية التي يرى بها الفرد أن الخبراء الطبيين المؤهلين يُشكلون رافداً حاسماً ولا غنى عنه في تزويده بالبيانات الموثوقة المتعلقة بسلامة الأدوية، وجرعاتها، وآثارها الجانبية، وبدائلها العلاجية”. ويتضمن البناء فحص التقييم المعرفي والوجداني لثلاثة أدوار مهنية حاسمة تشكل معاً ثالوث الرعاية الطبية الأولية والمتقدمة:

  • الأطباء/الممارسون العامون والمختصون (Doctors/physicians): يمثلون المصدر ذو السلطة التشخيصية والعلاجية الأعلى. ينظر المستهلك إلى الطبيب كمصدر يجمع بين الخبرة التخصصية المتعمقة (Expertise) والأمانة الأخلاقية (Trustworthiness)، مما يجعل معلوماته محورية في تقليل المخاطر الإدراكية المرتبطة بالحالات المرضية المعقدة والأدوية المقيدة بوصفة.
  • الصيادلة (Pharmacists): يمثلون الخبراء الدوائيين المتاحين بسهولة في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية. يقيس البناء هنا مدى تثمين المستهلك للمعرفة الكيميائية والسريرية التطبيقية للصيدلي فيما يخص التداخلات الدوائية، وإرشادات الاستعمال، والفروق الجوهرية بين الأدوية ذات العلامات التجارية والأدوية الجنيسة، لا سيما في حالات الشراء الذاتي للمستحضرات التي لا تتطلب وصفة طبية.
  • ممارسو التمريض والممرضات (Nurses): يجسدون حلقة الاتصال المباشر واليومي مع المريض، حيث يقيس البناء مدى إدراك المستهلك لأهمية التمريض في تقديم التوجيهات العملية، والتعليم الصحي المستمر، والدعم التواصلي الوجداني المتعلق بإدارة الدواء وتخفيف الأعراض الحيوية.

يتكامل هذا الثالوث المهني ليشكل بناءً متجانساً يعكس توجه المستهلك نحو “السلطة المعرفية الرسمية” في مقابل القنوات الشعبية أو التسويقية ذات الدوافع الربحية.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى تقاطع معرفي رصين يجمع بين نظريات سلوك المستهلك، واقتصاديات المعلومات، ونماذج الاتصال والإقناع النفسي. يُعد الإطار النظري لاقتصاديات المعلومات (Economics of Information Theory)، الذي أرسى دعائمه الاقتصادي الحائز على نوبل جورج ستيغلر (George Stigler, 1961)، أحد الأسس المركزية للمقياس؛ حيث يفترض أن المستهلك يستمر في البحث عن المعلومات طالما كانت الفائدة الهامشية المتوقعة من الحصول عليها تفوق التكلفة الهامشية للبحث. وفي السياق الصحي، يكتسب البحث الخارجي أهمية مضاعفة نظراً للمخاطر الصحية العالية وتكلفة الخطأ الطبي، مما يرفع من قيمة المصادر المهنية لكونها تقدم معلومات نوعية ومكثفة تختصر وقت البحث وتخفض المخاطرة لأدنى مستوياتها.

كما يتصل المقياس اتصالاً وثيقاً بنموذج معالجة المعلومات للمستهلك الذي طوره جيمس بيتمان (Bettman, 1979) ونموذج بنج وستيلين (Punj & Staelin, 1983)، واللذان يؤكدان أن نوعية وحجم البحث الخارجي يتأثران بالمعرفة السابقة للمستهلك (Prior Knowledge)، وتصنيف المنتج، ومستوى المشاركة الإدراكية (Involvement). ففي الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية، تفرض القوانين صرامة تحتم استشارة الطبيب، بينما في أدوية الـ OTC، يتمتع المستهلك بحرية أكبر، مما يجعل إدراك أهمية الطبيب أو الصيدلي خياراً معرفياً ينبع من قناعات ذاتية بمصداقية المصدر.

علاوة على ذلك، يتقاطع البناء مع نموذج احتمالية التوسع في المعالجة (Elaboration Likelihood Model – ELM) لبيتي وكاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986)؛ حيث يعمل تقييم مصادر الصحة المهنية ضمن “المسار المركزي للإقناع” (Central Route) عندما يحلل المستهلك حجج الطبيب وخبرته بعمق، أو ضمن “المسار المحيطي” (Peripheral Route) كإشارة استدلالية إيجابية تعتمد على هيبة اللقب الطبي والمكانة المهنية لترسيخ الثقة في القرار الصحي دون تدقيق مضنٍ.

7. الصدق

خضع مقياس أهمية مصادر الصحة المهنية لاختبارات دقيقة للتحقق من مختلف أشكال صدق القياس السيكومتري في دراسة كيم وكينغ (Kim & King, 2009)، وتلخصت النتائج فيما يلي:

  • صدق المحتوى والظاهري (Face and Content Validity): تمت صياغة فقرات المقياس بناءً على مراجعة شاملة للأدبيات الطبية والإعلانية، وتحكيمها من قبل خبراء في الاتصال الدوائي وسلوك المستهلك لضمان تمثيلها الشامل لمقدمي الخدمات الطبية المباشرة، مما منح المقياس قدرة واضحة ومباشرة على تمثيل المفهوم المراد قياسه.
  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات التمايز والارتباط أن المقياس يقيس بالفعل بنية متجانسة لأهمية المصادر المهنية؛ حيث برزت البنود الثلاثة كعامل منفصل ومستقل تماماً عن العوامل الأخرى الخاصة بمصادر المعلومات (كالمصادر الشخصية أو مصادر الإعلام الجماهيري).
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): حقق المقياس تشبعات عاملية مرتفعة (Factor Loadings) تجاوزت جميعها القيمة الحرجة المقبولة سيكومترياً (0.70)، كما أظهرت المصفوفات الارتباطية أن ارتباط البنود الثلاثة فيما بينها كان ارتباطاً دالاً وقوياً إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، بينما سجلت ارتباطات منخفضة إلى معتدلة مع مصادر المعلومات غير المهنية (مثل التلفزيون، والمجلات، ومواقع الإنترنت العامة)، مما يثبت استقلالية البعد المهني.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أظهرت نتائج النمذجة الإحصائية قدرة المقياس على التنبؤ بسلوك البحث الفعلي؛ حيث ارتبط ارتفاع الدرجة على هذا المقياس بزيادة احتمالية قيام المستهلكين بالتحقق من الأدوية الموصوفة ومناقشة الإعلانات الصحية مع أطبائهم وصيادلتهم خلال الاستشارات الطبية.

8. الثبات

أثبت المقياس مستويات عالية ومستقرة من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) والموثوقية السيكومترية عبر مختلف فئات المنتجات الدوائية ومجموعات العينات المستهدفة:

في الدراسة المعيارية التأسيسية التي أجراها كيم وكينغ (Kim & King, 2009)، تم تطبيق المقياس على سياقين مختلفين لاختبار حساسية واستقرار الأداة: الأدوية الموصوفة طبياً (Prescription Drugs) والأدوية غير الموصوفة (Nonprescription / OTC Drugs). وسجلت نتائج معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة تجاوزت الحدود المعيارية الموصى بها في العلوم السلوكية (0.70):

  • بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس في سياق الأدوية الموصوفة: α = 0.81 إلى 0.84، مما يعكس اتساقاً داخلياً قوياً بين بنود الأطباء والصيادلة والتمريض عند التعامل مع أدوية ذات مخاطر صحية أعلى.
  • بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس في سياق الأدوية غير الموصوفة: α = 0.79، وهو مؤشر قوي يؤكد ثبات البنية حتى في المواقف التي يتمتع فيها المستهلك باستقلالية شرائية أكبر.

كما أظهرت معاملات الارتباط بين البنود والمجموع الكلي المصحح (Corrected Item-Total Correlations) ارتباطات قوية تجاوزت 0.60 لكل بند على حدة، ولم يؤدِ حذف أي بند من البنود الثلاثة إلى تحسين قيمة ألفا الإجمالية، مما يؤكد أن كل عنصر يساهم مساهمة جوهرية وفريدة في البنية القياسية الكلية.

9. التحليل العاملي

تم إخضاع مقاييس مصادر المعلومات في دراسة كيم وكينغ (2009) إلى إجراءات التحليل العاملي الاستكشفي (EFA) باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation)، متبوعاً بـ التحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية الكامنة:

  • استخلاص العوامل: أظهرت نتائج التحليل العاملي بوضوح تمحور مصادر البحث الخارجي حول عدة أبعاد متميزة، حيث استقل عامل “مصادر الصحة المهنية” بذاته كعامل قوي ومفسر لنسبة مرتفعة من التباين الكلي التراكمي (Cumulative Variance Explained).
  • التشبعات العاملية (Factor Loadings): حققت جميع البنود تشبعات مرتفعة ونقية على العامل الخاص بها دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية على العوامل الأخرى؛ حيث سجل بند الأطباء (Doctors/physicians) تشبعاً عاملياً قارب 0.85، وسجل بند الصيادلة (Pharmacists) تشبعاً تجاوز 0.80، في حين سجل بند التمريض (Nurses) تشبعاً تراوح حول 0.76.
  • مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit): في نماذج القياس التوكيدية، أظهرت بنية العامل الأحادي للمصادر المهنية مؤشرات تطابق ممتازة مع البيانات الميدانية، حيث تجاوز مؤشر المقارنة التوافقي (CFI) ومؤشر تاكر-لويس (TLI) عتبة 0.95، وسجل جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) قيمة أقل من 0.06، مما يبرهن سيكومترياً على أن البنود الثلاثة تؤلف مقياساً متماسكاً وأحادي البعد لقياس أهمية المصادر الطبية المهنية.

10. أداة القياس

تتضمن الخصائص المنهجية والتطبيقية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الأهمية الإدراكية لمصادر المعلومات.
  • صيغة الاستجابة: مقياس متدرج خماسي أو سباعي من نوع ليكرت؛ والصيغة المعيارية المعتمدة في هذه الأداة هي: سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale): يتدرج من (1 = Not at all important / غير مهم على الإطلاق) إلى (7 = Very important / مهم للغاية).
  • عدد الفقرات: 3 بنود فقط (الأطباء، الصيادلة، الممرضات).
  • حساب الدرجات (Scoring): يتم استخراج درجة المقياس عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Mean score) لمجموع استجابات المفحوص على البنود الثلاثة (جمع قيم البنود وقسمتها على 3). تتراوح الدرجة الناتجة بين 1 و7.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة (التي تقترب من 7) إلى إدراك عميق ومستوى عالٍ جداً من الأهمية الممنوحة لمصادر الصحة المهنية والاعتماد الجوهري عليها في اتخاذ القرارات الدوائية، في حين تشير الدرجات المنخفضة (القريبة من 1) إلى تقليل المفحوص من شأن المصادر السريرية أو اعتماده على قنوات بديلة كالمصادر التجارية أو الخبرة الذاتية المستقلة.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصوغة بصورة إيجابية مباشرة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر هذا المقياس لأول مرة في عام 2009 ضمن بحث أكاديمي منشور في المجلة المحكمة Journal of Advertising (المجلد 38، العدد 1، الصفحات 5-19). تُعد الأداة متاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري في إطار الاستشهاد العلمي النزيه (Fair Use) المعتمد في المنشورات الأكاديمية والجامعية، بشرط توثيق المرجع الأصلي للباحثين (Kim & King, 2009) بالشكل المعياري الصحيح. أما في التطبيقات المؤسسية أو التجارية أو الربحية (مثل أبحاث السوق الخاصة بشركات الأدوية التي لا تتبع المؤسسات البحثية المستقلة)، فقد يتطلب الأمر الحصول على إذن كتابي مسبق من جهة النشر (Taylor & Francis / American Academy of Advertising) أو من المؤلفين، وفقاً لسياسات حقوق النشر المنظمة للمجلة.

12. المراجع

فيما يلي التوثيق الأكاديمي للدراسة الأصلية والدراسات المرجعية ذات الصلة وفق نظام جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Bettman, J. R. (1979). An information processing theory of consumer choice. Addison-Wesley.
  • Kim, W. J., & King, K. W. (2009). Product category effects on external search for prescription and nonprescription drugs. Journal of Advertising, 38(1), 5–19. https://doi.org/10.2753/JOA0091-3367380101
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
  • Punj, G. N., & Staelin, R. (1983). A model of external information search for new automobiles. Journal of Consumer Research, 9(4), 366–380. https://doi.org/10.1086/208931
  • Stigler, G. J. (1961). The economics of information. Journal of Political Economy, 69(3), 213–225. https://doi.org/10.1086/258464

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Not at all important, 7 = Very important)

Scale Items:

  1. Doctors/physicians
  2. Pharmacists
  3. Nurses

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). أهمية مصادر المعلومات (مصادر الصحة المهنية). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/information-source-importance-professional-health-sources/
looti, Mohammed. “أهمية مصادر المعلومات (مصادر الصحة المهنية).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/information-source-importance-professional-health-sources/.
looti, Mohammed. “أهمية مصادر المعلومات (مصادر الصحة المهنية).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/information-source-importance-professional-health-sources/.