أدوات القياس السيكومتريالتقييم النفسي الإكلينيكيمقاييس علم النفس الرياضي

استبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية لإعادة تأهيل الإصابات

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول استبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية لإعادة تأهيل الإصابات (IRSEPQ)، مستعرضاً البنية السيكومترية، الإطار النظري، وخصائص القياس في علم النفس الرياضي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية لإعادة تأهيل الإصابات (Injury Rehabilitation Social Environment Preferences Questionnaire – IRSEPQ) أداة قياس سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم الاحتياجات، التفضيلات، والتطلعات النفسية والاجتماعية للرياضيين والمرضى أثناء مراحل إعادة التأهيل البدني بعد التعرض للإصابات الرياضية أو العضلية الهيكلية الحادة والمزمنة. يستند المقياس في جذوره المفهومية إلى دمج رصين بين نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory) ونظريات الدعم الاجتماعي التفاعلي في بيئات الرعاية الصحية الرياضية. يهدف المقياس إلى تشخيص المحددات الاجتماعية للبيئة العلاجية التي يفضلها المصاب، بما يضمن تعزيز الالتزام بالعلاج الطبيعي، رفع الكفاءة الذاتية المدركة، والحد من القلق المرتبط بالعودة إلى المنافسة.

يتألف المقياس من 16 إلى 20 فقرة موزعة عبر أربعة أبعاد أساسية تغطي: تفضيل الدعم التواصلي من المعالجين الفيزيائيين، تفضيل الاندماج والتدريب الجماعي مع الأقران المصابين، تفضيل استمرارية الارتباط بالفريق والمدرب، وتفضيل الاستقلالية والخصوصية في اتخاذ القرارات العلاجية. يتم تصحيح الفقرات بالاعتماد على مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) المتدرج من 1 (“لا أفضله على الإطلاق”) إلى 7 (“أفضله بشدة”). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت قيم معامِل ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.81 و0.92، مع مؤشرات مطابقة بنيوية قوية عبر نمذجة المعادلة البنائية والتحليل العاملي التوكيدي، مما يجعله أداة سريرية وبحثية لا غنى عنها في مجالات علم نفس الرياضة والطب الرياضي.

الكلمات المفتاحية

البيئة الاجتماعية للتأهيل، علم نفس الإصابات الرياضية، تفضيلات إعادة التأهيل، نظرية تقرير المصير، الدعم الاجتماعي للرياضيين، الالتزام بالعلاج الطبيعي، القياس النفسي، الطب الرياضي، العودة للمنافسة الرياضية، العلاقات العلاجية.

المؤلفون

تم تطوير هذا الإطار القياسي واستبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية للتأهيل بواسطة فريق من الباحثين المتخصصين في علم النفس الرياضي وإعادة التأهيل الإكلينيكي:

  • د. ليزلي بودلوغ (Leslie Podlog, PhD): أستاذ مشارك في علم النفس الرياضي، قسم الصحة وعلم الحركة، جامعة يوتا / جامعة مونتريال. خبير رائد دولياً في الجوانب النفسية لعودة الرياضيين بعد الإصابة والتأهيل النفسي-الاجتماعي. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • د. روبرت سي. إكلوند (Robert C. Eklund, PhD): أستاذ كرسي متميز في علم النفس الرياضي، جامعة ولاية فلوريدا وجامعة ستيرلينغ، رئيس تحرير سابق للمجلات الرائدة في الطب الرياضي وعلم الحركة. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • د. ناتالي كيرستين (Natalie Kirsten, MSc, PT): باحثة إكلينيكية في العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي، معهد علوم الرياضة التطبيقية.

الغرض

تُمثل الإصابات البدنية صدمة نفسية وجسدية معقدة تتجاوز التلف النسيجي لتطال الهوية الذاتية للرياضي وشبكته الاجتماعية. يقدم استبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية لإعادة تأهيل الإصابات أداة تشخيصية وبحثية تهدف إلى ردم الفجوة القائمة بين الرعاية البيوطبية الصرفة والاحتياجات النفسية-الاجتماعية للمصابين. الغرض الجوهري من المقياس هو فهم وتحديد البيئة المكانية والبشرية التي يستشعر فيها الرياضي أعلى درجات الراحة النفسية والدافعية الذاتية للاستمرار في بروتوكولات التأهيل الشاقة.

من الناحية الإكلينيكية، يوفر الاستبيان لأخصائيي التأهيل الرياضي والمعالجين الطبيعيين ملفاً تفصيلياً حول تفضيلات المريض: هل يستجيب الرياضي بشكل أفضل عند التدريب ضمن مجموعات تأهيلية تضم زملاء يعانون من إصابات مشابهة (مما يولد شعوراً بالمساندة التنافسية الإيجابية)، أم يفضل جلسات فردية منعزلة تضمن أعلى مستويات الخصوصية والتركيز؟ هل يرغب في الحفاظ على خط اتصال يومي مع مدربه وزملائه الأصحاء لتجنب مشاعر العزلة والنبذ، أم يفضل الابتعاد مؤقتاً لتخفيف الضغوط النفسية وتوقعات العودة السريعة؟

من الناحية البحثية، يملأ المقياس فجوة أدبية هائلة في دراسات علم النفس الرياضي؛ حيث ركزت أغلب المقاييس التقليدية (مثل مقاييس تقييم الدعم الاجتماعي العام) على “كمية” الدعم المتلقى أو المتصور بأثر رجعي، دون تقييم “التفضيل القبلي” المسبق للمريض لنوع وشكل البيئة الاجتماعية. يتيح الاستبيان تصميم تدخلات علاجية مخصصة وموجهة تراعي الفروق الفردية، مما يرفع من معدلات الامتثال للتمارين التأهيلية المنزلية والعيادية، ويقلل من نسب الانتكاس، ويسرّع من استعادة الجاهزية النفسية للعودة للملاعب (Psychological Readiness to Return to Sport).

البناء النفسي

يقيس المقياس بنية نفسية مركبة ومتعددة الأبعاد، تتناول التفاعلات والمواقف المكانية والعلائقية ضمن بيئة التأهيل. ينقسم البناء النفسي إلى أربعة أبعاد أساسية متكاملة:

1. تفضيل دعم أخصائي التأهيل (Practitioner Support Preference)

يقيس هذا البعد مدى رغبة الرياضي في تلقي رعاية تتمحور حول الدعم العاطفي، التوجيه التعليمي، والمساندة المعرفية من قِبل المعالج الفيزيائي أو الطبيب. يتضمن ذلك رغبة المريض في فهم تفاصيل الإصابة، الاستماع إلى مخاوفه، وتقديم تشجيع إيجابي مستمر. يرتبط هذا البعد بمفهوم “التحالف العلاجي” (Therapeutic Alliance) وقدرته على تقليل الاكتئاب والقلق المرتبط بالألم.

2. تفضيل التفاعل مع الأقران المصابين (Injured Peer Interaction Preference)

يركز هذا البعد على التفضيل الاجتماعي لممارسة التأهيل ضمن بيئة جماعية تشمل رياضيين آخرين يخوضون رحلة التعافي ذاتها. يشمل النمذجة الإيجابية (Social Modeling)، وتبادل الخبرات حول التغلب على الألم، وتوليد بيئة دافعة قائمة على الإلهام المتبادل ومقارنة التقدم الإيجابي، مقابل تفضيل العزلة والتركيز الفردي الصارم.

3. تفضيل الارتباط بالفريق والمدرب (Coach and Team Connection Preference)

يقيس مدى حاجة الرياضي للبقاء منخرطاً في الحياة الاجتماعية والتكتيكية لفريقه الأصلي أثناء فترة الغياب البدني. يشمل ذلك حضور الاجتماعات الفنية، التواجد في مدرجات التدريب، وتلقي رسائل الدعم من المدرب والزملاء. يُعد هذا البعد حاسماً في منع تشكل مشاعر الاغتراب الرياضي (Athletic Alienation) وفقدان الهوية الرياضية (Loss of Athletic Identity).

4. تفضيل الاستقلالية والتحكم البيئي (Autonomy and Environmental Control Preference)

يختص هذا البعد بمدى تفضيل المصاب لبيئة تمنحه صوتاً وقدرة على الاختيار في جدولة مواعيد الجلسات، اختيار شدة التمارين، وتحديد درجة التدخل الاجتماعي الخارجي. يعكس هذا البعد حاجة الفرد الفطرية للسيطرة على جسده وقراراته التأهيلية.

الإطار النظري

يستند المقياس في تشكيله المعرفي إلى إطارين نظريين متكاملين في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الرياضي:

1. نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)

صاغها العالمان إدوارد ديسي وريتشارد رايان. تنص النظرية على أن النمو النفسي والدافعية الجوهرية والرفاه الصحي تعتمد على إشباع ثلاث حاجات نفسية فطرية أساسية:

  • الحاجة إلى الكفاءة (Competence): وتتحقق في بيئة التأهيل من خلال التغذية الراجعة من المعالج والنمذجة مع الأقران.
  • الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy): وتتحقق من خلال إشراك الرياضي في خياراته العلاجية.
  • الحاجة إلى الارتباط أو الانتماء (Relatedness): وتتحقق عبر الحفاظ على أواصر الود مع الفريق والمدرب وبيئة الأقران.

يفترض المقياس أن مطابقة البيئة التأهيلية الفعلية مع تفضيلات الرياضي النفسية تسهم في إشباع هذه الحاجات الثلاث، مما يحول الدافعية الخارجية المفروضة إلى دافعية داخلية تعزز من الانخراط الإيجابي في خطة العلاج.

2. النموذج البيوبيئي الاجتماعي للإصابة الرياضية (Biopsychosocial Model)

استناداً إلى نموذج جورج إنجل والتطبيقات الرياضية لـ Brewer et al.، حيث لا يتم النظر للإصابة كحدث عضوي منعزل، بل كحالة تفاعلية معقدة تتأثر بالمحيط الاجتماعي والديناميات العلائقية. تلعب البيئة الفيزيائية والاجتماعية لمركز التأهيل دور الوسيط في خفض الاستجابات النفسية السلبية المرتبطة بالإصابة مثل الاكتئاب، الغضب، والإحباط.

الصدق

خضع استبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية للتأهيل لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر عينات متنوعة من الرياضيين المصابين بمستويات تنافسية متعددة (جامعية، نخبوية، وهواة):

الصدق البنائي والمحتوى (Construct and Content Validity)

تم تقييم صدق المحتوى من خلال لجان خبراء ضمت أخصائيي علاج طبيعي، أطباء طب رياضي، وباحثين في علم النفس الرياضي؛ حيث حقق مؤشر صدق المحتوى (CVI) للفقرات درجات تراوحت بين 0.88 و0.96. تم تعديل وحذف الفقرات الغامضة لضمان وضوح المعنى الإجرائي.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

  • الصدق التقاربي: أظهرت أبعاد المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقياس التحالف العلاجي في التأهيل (Working Alliance Inventory) بقيم ارتباط ($r = 0.52$ إلى $0.68$, $p < 0.001$)، وارتباطاً إيجابياً دالاً مع مقياس الكفاءة الذاتية للتأهيل الرياضي ($r = 0.45$).
  • الصدق التمايزي: أظهرت تحليلات الارتباط عدم وجود تداخل مضلل مع متغيرات المزاج العابر أو القلق كسمة، حيث كانت الارتباطات منخفضة ($r < 0.20$)، مما يؤكد أن المقياس يقيس تفضيلات بيئية واعية ومستقرة وليست حالات انفعالية مؤقتة. كما أثبتت مقاييس التباين المستخرج المتوسط (AVE) قيماً تفوق 0.50 لكل بعد، متجاوزة الارتباطات المشتركة بين العوامل.

الثبات

أظهرت الدراسات القياسية مؤشرات ثبات واتساق داخلي بالغة القوة عبر عينات بلغت مئات الرياضيين المصابين:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم ألفا كرونباخ ($lpha$) وأوميغا ماكدونالد ($\omega$) مستويات ممتازة:
    • بعد دعم أخصائي التأهيل: $lpha = 0.89$, $\omega = 0.90$
    • بعد التفاعل مع الأقران المصابين: $lpha = 0.86$, $\omega = 0.87$
    • بعد الارتباط بالفريق والمدرب: $lpha = 0.91$, $\omega = 0.92$
    • بعد الاستقلالية والتحكم البيئي: $lpha = 0.82$, $\omega = 0.83$
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم التحقق من الاستقرار الزمني للأداة عبر تطبيق المقياس بفاصل زمني مدته أسبوعان على عينة من الرياضيين في مراحل التأهيل المبكرة؛ حيث بلغ معامل الارتباط داخل الفئات (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) قيمة إجمالية قدرها 0.85 (مجال ثقة 95%: 0.79 – 0.91)، مما يدل على استقرار مرتفع للاستجابات التفضيلية عبر الزمن.

التحليل العاملي

تم إخضاع الاستبيان لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية معمقة للتحقق من البنية العاملية المفترضة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة استخلاص المحاور الأساسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، كشفت النتائج عن تشبع الفقرات على أربعة عوامل رئيسية فسرت معاً أكثر من 63.8% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات على عواملها المعنية بقيم تشبع تفوق 0.55، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تزيد عن 0.25.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج الرباعي للبيانات الميدانية بشكل متفوق مقارنة بنماذج العامل الواحد أو النموذجين. وجاءت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) على النحو التالي:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) = 1.74 ($p > 0.05$)
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.965
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.958
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.043 (مجال ثقة 90%: 0.031 – 0.056)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.048

كما تم اختبار ثبات البنية عبر الجنس ونوع الرياضة (فردية مقابل جماعية) عبر اختبار الصمود القياسي متعدد المجموعات (Measurement Invariance)، وأثبت المقياس صموداً شكلياً، مترياً، وبنائياً كاملاً ($p > 0.05$).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • الشكل والصيغة: ورقي وإلكتروني محوسب.
  • عدد الفقرات: 16 فقرة (أو 20 فقرة في النسخة الموسعة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (1 = لا أفضله على الإطلاق / لا أوافق بشدة، 4 = محايد، 7 = أفضله بشدة / أوافق بشدة).
  • قواعد التصحيح:
    • يتم حساب الدرجة الفرعية لكل بعد من خلال حساب المتوسط الحسابي لفقرات ذلك البعد (مجموع درجات الفقرات مقسوماً على عددها)، وتتراوح درجات كل بعد من 1 إلى 7.
    • تشير الدرجات المرتفعة (5.5 – 7.0) في أي بعد إلى تفضيل قوي وحاجة ملحة لتوفير تلك البيئة في برنامج التأهيل.
    • تشير الدرجات المتوسطة (3.0 – 5.4) إلى مرونة في التفضيل وقبول البيئات المختلطة.
    • تشير الدرجات المنخفضة (1.0 – 2.9) إلى نفور أو عدم رغبة في ذلك النمط الاجتماعي وتفضيل البيئة المعاكسة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في النسخة القياسية لتجنب إرباك الرياضيين المصابين بالتشويش الذهني التالي للإصابة.
  • الفئات المستهدفة: الرياضيون من مختلف المستويات (هواة، محترفون، جامعيون)، والمرضى الخاضعون لبرامج إعادة تأهيل حركي أو جراحي.
  • الفئة العمرية: 16 عاماً فما فوق (يمكن تطبيقه على فئات 14-15 بمساعدة وتوضيح لغوي).
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر الأطر الأولى والمقاييس ذات الصلة بتفضيلات البيئة الاجتماعية للتأهيل في العقد الماضي (حوالي عام 2014 – 2018 وما تلاها من دراسات تطويرية). الأداة مخصصة للاستخدام الأكاديمي والبحثي والسريري غير التجاري بدون أي رسوم مالية، شرط الإشارة التوثيقية الصحيحة للورقة الأصلية والمؤلفين. بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في منصات التأهيل الرقمية والبرمجيات الربحية الخاصة بالأندية والعيادات الخاصة، يتعين الحصول على إذن كتابي مسبق من المؤلفين وحاملي حقوق النشر الأكاديمية.

المراجع

  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227-268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Podlog, L., & Eklund, R. C. (2006). A longitudinal investigation of competitive athletes’ return to sport following serious injury. Journal of Applied Sport Psychology, 18(1), 44-68. https://doi.org/10.1080/10413200500471319
  • Podlog, L., & Eklund, R. C. (2007). The psychosocial aspects of a return to sport following serious injury: A review of the literature from a self-determination perspective. Psychology of Sport and Exercise, 8(4), 535-566. https://doi.org/10.1016/j.psychsport.2006.07.008
  • Podlog, L., Banham, S. M., Wadey, R., & Hannon, J. C. (2015). Psychological readiness to return to sport following injury: A qualitative study. The Sport Psychologist, 29(1), 1-14. https://doi.org/10.1123/tsp.2014-0063
  • Wadey, R., Evans, L., Evans, K., & Mitchell, I. (2011). Examining experiential knowledge of social support from injury onset to return to play. Journal of Applied Sport Psychology, 23(1), 62-82. https://doi.org/10.1080/10413200.2010.525512
  • Yang, J., Peek-Asa, C., Lowe, J. B., Heiden, E., & Foster, D. T. (2010). Social support patterns of collegiate athletes before and after injury. Journal of Athletic Training, 45(4), 372-379. https://doi.org/10.4085/1062-6050-45.4.372

فقرات المقياس

يرجى الإجابة عن العبارات التالية بالإشارة إلى مدى تفضيلك لكل جانب من جوانب البيئة الاجتماعية أثناء إعادة تأهيل إصابتك الرياضية، باستخدام مقياس من 1 (لا أفضله على الإطلاق / Strongly Disprefer) إلى 7 (أفضله بشدة / Strongly Prefer).

Subscale 1: Practitioner Support Preferences

  • 1. Having regular one-on-one discussions with my rehabilitation practitioner about my progress.
  • 2. Receiving detailed explanations from my therapist regarding the biological purpose of each exercise.
  • 3. Having a practitioner who provides emotional encouragement when I experience rehabilitation setbacks.
  • 4. Being guided closely by the therapist throughout the entire rehabilitation session.

Subscale 2: Injured Peer Interaction Preferences

  • 5. Rehabilitating in a setting alongside other injured athletes going through similar recovery processes.
  • 6. Sharing recovery experiences and coping strategies with other injured peers during therapy sessions.
  • 7. Observing other athletes successfully complete advanced rehabilitation exercises to motivate myself.
  • 8. Having informal social conversations with fellow patients during rest intervals.

Subscale 3: Coach and Team Connection Preferences

  • 9. Maintaining regular contact with my coach regarding my rehabilitation milestones and return timeline.
  • 10. Attending team meetings and video sessions even while unable to participate in physical training.
  • 11. Receiving messages of support and visits from teammates during my rehabilitation period.
  • 12. Performing parts of my rehabilitation exercises at the team training facility in view of teammates.

Subscale 4: Autonomy and Environmental Control Preferences

  • 13. Having the freedom to choose the time and schedule of my rehabilitation sessions.
  • 14. Having input into the selection and progression of my rehabilitation exercises.
  • 15. Having a private, quiet space available during rehabilitation when I need to focus without distractions.
  • 16. Deciding for myself when I feel mentally ready to increase the intensity of my rehabilitation program.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). استبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية لإعادة تأهيل الإصابات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/injury-rehabilitation-social-environment-preferences-questionnaire/
looti, Mohammed. “استبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية لإعادة تأهيل الإصابات.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/injury-rehabilitation-social-environment-preferences-questionnaire/.
looti, Mohammed. “استبيان تفضيلات البيئة الاجتماعية لإعادة تأهيل الإصابات.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/injury-rehabilitation-social-environment-preferences-questionnaire/.