1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس نمط التكامل في حل النزاعات (Integration Mode of Conflict Resolution) أداة سيكومترية متقدمة طوّرها الباحثان أشوين جوشي وسانجاي شارما (Joshi & Sharma, 2004) لتقييم المدى الذي تُدار به التباينات والنزاعات الناشئة ضمن فرق تطوير المنتجات الجديدة (New Product Development – NPD) بأسلوب تكاملي تعاوني. يركز المقياس على رصد السلوكيات التوفيقية البنّاءة التي تتجاوز الحلول الوسطية السطحية (Compromise) أو أساليب الهيمنة والإخضاع القسري (Domination)، لصالح توليد حلول إبداعية مبتكرة تُشبع الحاجات الجوهرية لجميع الأطراف المعنية. يتألف المقياس من أربع فقرات مقاسة عبر سلم ليكرت السُباعي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة)، ويُطبَّق بأثر رجعي استهدافي على مشروع تطويري محدد شارك فيه المستجيب مؤخراً.
أظهرت التحليلات السيكومترية أن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الاتساق الداخلي (Internal Consistency)؛ حيث تجاوزت قيمة معامل ألفا كرونباخ ومعامل الثبات المركب عتبة 0.85 في العينات المعيارية لفرق تطوير المنتجات. كما أثبتت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) صدق البناء المتقارب والتمايزي للأداة، مع قدرة تنبؤية فائقة بتعزيز كفاءة تطوير المعرفة بالعملاء (Customer Knowledge Development) وتحسين مستويات الأداء الابتكاري والنجاح السوقي للمنتجات الحديثة. يُمثل هذا المقياس إضافة نوعية في حقول السلوك التنظيمي، وإدارة التسويق، وعلم نفس العمل والجماعات.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
نمط التكامل, حل النزاعات التنظيمية, تطوير المنتجات الجديدة, فرق العمل متعددة الوظائف, تطوير المعرفة بالعملاء, نظرية الاهتمام المزدوج, الإدارة التعاونية, الابتكار المؤسسي, السلوك التنظيمي, التحليل العاملي التوكيدي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير وتوثيق المقياس من قِبل باحثين بارزين في مجالات التسويق والاستراتيجية وإدارة الابتكار:
- د. أشوين دبليو. جوشي (Ashwin W. Joshi): أستاذ التسويق في كلية شوليتش لإدارة الأعمال (Schulich School of Business)، جامعة يورك، تورنتو، كندا. تشمل اهتماماته البحثية إدارة الابتكار، والتعلم التنظيمي، وتطوير المنتجات الجديدة، والعلاقات بين المنظمات. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- د. سانجاي شارما (Sanjay Sharma): أستاذ الإدارة والعميد الأسبق لكلية غروسمان لإدارة الأعمال في جامعة فيرمونت (University of Vermont)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في الاستراتيجيات المؤسسية، والاستدامة، والتنسيق الوظيفي الداخلي.
4. الغرض / Purpose
ينبع الغرض الرئيس من بناء مقياس نمط التكامل في حل النزاعات من الحاجة الميدانية والمنهجية إلى تفكيك طبيعة الصراعات المعرفية والعاطفية التي تنشأ داخل فرق العمل متعددة الوظائف (Cross-functional Teams) المسؤولة عن تطوير المنتجات المبتكرة. تضم هذه الفرق عادةً أفراداً ينتمون إلى قطاعات متباينة الخلفيات والأولويات، مثل البحث والتطوير (R&D)، والهندسة، والتسويق، والمالية، والعمليات. يفرز هذا التباين بطبيعته اختلافات جوهرية في الرؤى ووجهات النظر؛ وإذا عولجت هذه الخلافات عبر أساليب التنازل المتبادل أو فرض السلطة، فإن المنظمة تخسر فرصة استثمار التنوع الإدراكي لدى أعضائها.
يهدف المقياس تحديداً إلى قياس الدرجة التي تنتهج بها هذه الفرق أسلوب التعاون المشترك الذي يسعى لإيجاد حلول تتجاوز مجرد “التقاطع في منتصف الطريق”، متجهة نحو إعادة صياغة المشكلة بما يُحقق الإشباع التام لأهداف ومصالح كل طرف. في السياق البحثي، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدّل أساسي في دراسة آليات نقل المعرفة وتوليد الحلول التصميمية والتسويقية المعقدة. أما في التطبيقات الميدانية والاستشارات التنظيمية، فيوفر المقياس أداة تشخيصية دقيقة تتيح لقادة المنظمات وفرق المشاريع قياس المناخ السلوكي السائد لحل النزاعات، وتحديد مدى احتياج الفرق إلى برامج تدريبية تركز على مهارات التفاوض التكاملي وتوليف المعارف المتباينة لتعظيم الابتكار وتطويق مخاطر النزاعات التدميرية.
5. البناء النفسي / Construct
يستند البناء النفسي لـ نمط التكامل (Integration Mode) إلى مفهوم السلوك التعاوني غير الصفري (Non-Zero-Sum Behavior) في إدارة التباين والنزاع، حيث يُنظر إلى الصراع بوصفه فرصة للاستكشاف والتعلم بدلاً من كونه تهديداً لاستقرار الفريق. يتألف هذا البناء من أبعاد سلوكية وإدراكية محددة تعمل بتناغم:
أ. التوجه الإيجابي نحو تلبية حاجات الآخرين (Desire to Meet Others’ Needs)
يشير هذا المكون إلى الحالة الإدراكية والدافعية التي يبدي فيها أعضاء الفريق التزاماً صادقاً بالتعرف على متطلبات وأهداف زملائهم من الوظائف الأخرى والحرص على إشباعها، بدلاً من التركيز الأناني الضيق على الأهداف الخاصة بقطاع وظيفي واحد. فعلى سبيل المثال، لا يسعى ممثل التسويق إلى فرض متطلبات العملاء على حساب المعايير الهندسية، بل يتفهم القيود التصنيعية ويسعى لدمجها ضمن متطلبات التصميم.
ب. السعي للحلول المكتملة والشاملة (Comprehensive Solution-Seeking)
يتجسد في المجهود الذهني والعملي المبذول للوصول إلى بديل استراتيجي يُرضي المتطلبات الوظيفية لكافة الأطراف دون التضحية بأي معيار جوهري. يرفض هذا البناء الحلول الناقصة أو التسويات الجزئية التي تترك أحد الأطراف شاعراً بالغبن أو بتهميش أولوياته التقنية أو التجارية.
ج. توليف المواقف في حل أمثل (Synthesis and Optimization)
يركز على القدرة على تفكيك المواقف المتعارضة وإعادة تركيبها وصياغتها ضمن حل تركيبي فريد (Optimal Integrative Solution). هذا التوليف يُسهم بشكل مباشر في تطوير معرفة أعمق باحتياجات العملاء الحقيقية من خلال كسر القوالب التفكيرية النمطية الخاصة بكل قسم وظيفي على حدة.
د. التوليد الابتكاري وتجاوز الحلول التوفيقية التنازلية (Creative Reconciliation vs. Compromise)
يميز البناء النفسي بدقة بين نمط التكامل ونمط التنازل؛ فالحل الوسط التقليدي (Compromise) يقتضي تنازل كل طرف عن جزء من متطلباته مما يقود في الغالب إلى منتجات “مقبولة” ولكنها تفتقر للتميز الإبداعي. في المقابل، يدفع نمط التكامل نحو ابتكار طرائق جديدة كلياً وغير مسبوقة تدمج الرؤى المتباينة وتخلق قيمة مضافة عليا للمشروع والمنظمة.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يندرج هذا المقياس نظرياً تحت مظلة نظرية الاهتمام المزدوج (Dual Concern Model) التي أرساها بليك وموتون (Blake & Mouton, 1964) وطورها لاحقاً كل من توماس وكيلمان (Thomas & Kilmann, 1974) وبرويت وروبين (Pruitt & Rubin, 1986) وعفاف رحيم (Rahim, 1983). تفترض هذه النظرية أن أسلوب إدارة النزاع يتحدد بناءً على تقاطع بُعدين مستقلين:
- الاهتمام بالذات (Concern for Self): درجة سعي الفرد أو المجموعة لتحقيق أهدافهم الخاصة.
- الاهتمام بالآخرين (Concern for Others): درجة حرص الطرف على ضمان تحقيق أهداف الأطراف المقابلة.
ضمن هذه المصفوفة، يمثل نمط التكامل (المعروف أيضاً بنمط حل المشكلات أو التعاون) الحالة التي يصل فيها الاهتمام بالذات والاهتمام بالآخرين إلى أقصى درجاتهما المتزامنة (High Self-Concern & High Other-Concern). وبذلك، فإن الصراع لا يُحل بالتنافس الإقصائي (الاهتمام العالي بالذات مع إهمال الآخر)، ولا بالتجنب، ولا بالإذعان، بل بالانخراط في معالجة إدراكية معمقة تتطلب مستويات مرتفعة من تبادل المعلومات والشفافية وتوليد الأفكار البديلة.
ربط جوشي وشارما (2004) هذه النظرية السلوكية بأدبيات تطوير المعرفة وخلق القيمة (Knowledge Creation Theory) المنسوبة إلى نوناكا وتاكيوتشي (Nonaka & Takeuchi, 1995). وافترضا أن عملية تطوير المعرفة بالعملاء تتطلب تفاعلاً معقداً بين المعرفة الضمنية والمعرفة الصريحة لدى الأقسام المختلفة. الصراعات الفكرية بين التسويق والبحث والتطوير أمر حتمي وضروري للابتكار؛ ولكن إذا أديرت بأسلوب التكامل، فإن التناقضات السطحية تتحول إلى وقود فكري يؤدي إلى رؤى ثاقبة حول احتياجات العملاء المستترة وغير المعلنة، مما ينعكس إيجاباً على الأداء النهائي للمنتج الجديد في الأسواق المستهدفة.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس نمط التكامل لفحوصات صدق صارمة ومنهجية ضمن العينة التي استندت إليها دراسة جوشي وشارما (2004)، والتي شملت مئات من مديري ومشاريع تطوير المنتجات الجديدة في قطاعات تصنيعية وتقنية متعددة:
أ. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)
تم التحقق من صدق البناء عبر استخدام نماذج القياس في النمذجة بالمعادلات البنائية. تشبعت الفقرات الأربع بوضوح على العامل المستهدف دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) مع متغيرات الدراسة الأخرى كالتأثير الإداري، والارتباط الوظيفي، وعمليات المعرفة بالعميل، حيث تراوحت تشبعات الفقرات المقيسة على هذا البعد بين 0.74 و0.86، وكانت جميعها ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001).
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تأكد الصدق التقاربي من خلال تحقيق متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) لقيمة تجاوزت العتبة المعيارية الموصى بها (0.50)، حيث بلغت قيمة AVE للمقياس ما يقارب 0.65. وهذا يبرهن على أن أكثر من نصف التباين في مؤشرات القياس يعود إلى البناء الكامن ذاته وليس إلى أخطاء القياس العشوائية.
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
طُبق معيار فورنل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion) لمقارنة الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص (AVE) الخاص بنمط التكامل مع معاملات الارتباط بينه وبين المتغيرات الكامنة الأخرى في النموذج (مثل أنماط حل النزاع الأخرى كالهيمنة والتنازل، ومستوى المناخ التعاوني). فاق الجذر التربيعي لـ AVE لنمط التكامل معاملات الارتباط الثنائية كافة، مما يثبت استقلالية هذا البعد المفاهيمية وقدرته على قياس ظاهرة نفسية وتنظيمية منفصلة تماماً عن المتغيرات المجاورة.
د. الصدق التنبؤي والمفاهيمي الشبكي (Nomological & Predictive Validity)
أكدت النتائج التجريبية الصدق التنبؤي للأداة؛ حيث ارتبط نمط التكامل ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بكل من: عمق المعرفة بالعملاء ($eta = 0.38, p < 0.01$)، وقدرة المشروع على تحقيق أهدافه المالية والتسويقية والجودة التقنية للمنتج النهائي، وهو ما يتطابق كلياً مع الفرضيات المستندة إلى الإطار النظري لأدبيات حل الصراعات والابتكار المؤسسي.
8. الثبات / Reliability
أظهرت التقييمات السيكومترية أن مقياس نمط التكامل يتمتع بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي والاستقرار القياسي:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس في دراسة البناء والتطوير الأساسية (Joshi & Sharma, 2004) معامل اتساق داخلي بلغ ($lpha = 0.88$)، وهي قيمة تتجاوز بكثير الحد الأدنى المتعارف عليه في القياسات السيكومترية الرصينة (0.70).
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة الثبات المركب للبناء الكامن حوالي 0.89، مما يعزز الثقة في التجانس الداخلي للفقرات وقدرتها المشتركة على تمثيل نمط التكامل دون الحاجة لفقرات مكررة أو فائضة.
- الارتباط بين الفقرات والمجموع الكلي (Item-Total Correlations): تجاوزت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس حاجز 0.68 لجميع العبارات الأربع، مما يبرهن على خلو الأداة من أي فقرة ضعيفة أو غير متسقة مع التوجه العام للبناء النفسي.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أخضعت البيانات المستقاة من العينة الاستكشافية والتوكيدية لاختبارات عاملية صارمة لتقييم بنيتها المورفولوجية:
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أثبت التحليل العاملي التوكيدي أحادي البعد (Unidimensional Factor Structure) ملاءمة ممتازة لبيانات العينة، دون الحاجة إلى افتراض مسارات خطأ مترابطة (Correlated Errors) بين الفقرات. وجاءت مؤشرات الملاءمة الكلية للنموذج على النحو التالي:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$): أقل من 2.1، وهي تقع ضمن النطاق المقبول والمثالي (أقل من 3).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): بلغ 0.98، متجاوزاً عتبة القبول الصارمة (0.95).
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): بلغ 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): سجل 0.048 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.000 و 0.082]، مما يؤكد جودة مطابقة النموذج للبيانات الميدانية.
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): بلغ 0.027.
تراوحت أوزان الانحدار المعيارية (Factor Loadings) للفقرات الأربع على العامل الكامن بين 0.76 و0.85، وهي تشبعات مرتفعة جداً تعكس حساسية كل فقرة في التقاط الاختلافات الفردية في أسلوب إدارة النزاع داخل الفرق المدروسة.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي استعادي (Retrospective Self-Report Questionnaire) يركز على سلوك الفريق ككل كما يُدركه العضو المشارك.
- مجال التطبيق: إدارة المشاريع، تطوير المنتجات والخدمات الجديدة، ديناميات فرق العمل متعددة الوظائف، علم النفس التنظيمي والتسويق.
- سياق الإعطاء: يُطلب من المستجيب الإجابة على فقرات المقياس بالإشارة إلى مشروع محدد لتطوير المنتجات الجديدة شارك فيه مؤخراً وكانت له صلة وثيقة بمراحله التنفيذية.
- عدد الفقرات: 4 فقرات واضحة ومكثفة تركز على حل النزاعات بطريقة تكاملية وتوليدية.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السُباعي (7-point Likert scale) متدرج الخيارات كما يلي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
- 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- حساب الدرجات (Scoring Protocol): تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي (أو المجموع التراكمي) لدرجات الفقرات الأربع، بحيث تتراوح الدرجة المتوسطة بين 1 و7؛ وتشير الدرجات المرتفعة إلى اعتماد مكثف ومتجذر على نمط التكامل التعاوني في فض النزاعات، بينما تعكس الدرجات المنخفضة غياب آليات التوفيق الإبداعي وسيادة أنماط أخرى كالتجنب أو الهيمنة أو المساومة الضعيفة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse Scored Items): لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع العبارات مصوغة في الاتجاه الإيجابي لنمط التكامل.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
سنة النشر الأساسية: 2004.
النشر الأكاديمي الأصلي: نُشر المقياس لأول مرة في Journal of Marketing (المجلد 68، العدد 4) الصادرة عن الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA).
حقوق النشر والاستخدام (Copyright & Licensing): تعود حقوق الطبع والنشر للمقالة الأصلية للجمعية الأمريكية للتسويق والمؤلفين. ومع ذلك، يُسمح باستخدام فقرات المقياس لأغراض البحث العلمي الأكاديمي، والدراسات العليا، والتعليم غير التجاري وفق مبادئ “الاستخدام العادل” (Fair Use)، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصريحة للدراسة الأصلية (Joshi & Sharma, 2004). أما في حال الرغبة في تضمين الأداة في أدوات تشخيصية تجارية أو استشارات ربحية، فيتعين الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر أو أصحاب الحقوق وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
12. المراجع / References
- Blake, R. R., & Mouton, J. S. (1964). The Managerial Grid: The Key to Leadership Excellence. Gulf Publishing Company.
- De Dreu, C. K., & Weingart, L. R. (2003). Task versus relationship conflict, team performance, and team member satisfaction: A meta-analysis. Journal of Applied Psychology, 88(4), 741–749. https://doi.org/10.1037/0021-9010.88.4.741
- Joshi, A. W., & Sharma, S. (2004). Customer knowledge development: Antecedents and impact on new product performance. Journal of Marketing, 68(4), 47–59. https://doi.org/10.1509/jmkg.68.4.47.42722
- Nonaka, I., & Takeuchi, H. (1995). The Knowledge-Creating Company: How Japanese Companies Create the Dynamics of Innovation. Oxford University Press.
- Pruitt, D. G., & Rubin, J. Z. (1986). Social Conflict: Escalation, Stalemate, and Settlement. Random House.
- Rahim, M. A. (1983). A measure of styles of handling interpersonal conflict. Academy of Management Journal, 26(2), 368–376. https://doi.org/10.2307/255985
- Thomas, K. W. (1976). Conflict and conflict management. In M. D. Dunnette (Ed.), Handbook of Industrial and Organizational Psychology (pp. 889–935). Rand McNally.
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)
- In resolving disagreements, project members generally showed a strong desire to see other members’ needs met.
- In resolving disagreements, members worked to come up with a solution that completely satisfied the requirements of all individuals involved.
- Disagreements were usually handled by integrating the positions of conflicting parties into an optimal solution.
- Rather than settling for a compromise, project members tried to find creative solutions that reconciled opposing viewpoints.