علم نفس الإعلام والتسويقمقاييس نفسية

الاهتمام بالوسيلة الإعلانية

مقياس سيكومتري دقيق طوره دي بيلسماكر وزملائه (2002) لقياس اهتمام المتلقي واستمتاعه بالوسيلة الإعلامية الحاملة للإعلان بمعزل عن المحتوى الإعلاني ذاته.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يمثل مقياس الاهتمام بالوسيلة الإعلانية (Interest in the Ad Vehicle) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة صممها الباحثون باتريك دي بيلسماكر (Patrick De Pelsmacker)، وماغي غيونس (Maggie Geuens)، وباتريشيا أنكيرت (Patricia Anckaert) عام 2002 ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Advertising. يهدف المقياس إلى قياس مستوى اهتمام الفرد وتفاعله واستمتاعه بالوسيلة الإعلامية الحاملة للإعلان (سواء كانت برنامجاً تلفزيونياً، مجلة، أو سياقاً رقمياً) بصورة مستقلة تماماً عن المحتوى الإعلاني ذاته. تتجلى الأهمية السيكومترية والنظرية لهذا المقياس في حل معضلة التداخل الإدراكي بين استجابة المتلقي للمحتوى البرامجي وسياق الوسيلة وبين موقفه تجاه الإعلانات المعروضة داخلها. يتكون المقياس في نسخته الأصلية من ثلاثة بنود مصاغة وفق مقياس ليكرت خماسي أو سباعي النقاط، تقيس درجة الاندماج المعرفي والعاطفي والانجذاب العام نحو الوسيلة. أظهرت الدراسات السيكومترية عبر سياقات وسائط متعددة (كالمجلات والبرامج التلفزيونية والمواقع الإلكترونية) تمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.85 في معظم التطبيقات الميدانية والتجريبية، مما يعكس اتساقاً ممتازاً رغم قلة عدد البنود. كما أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي أحادية البعد البنائي للأداة، مع تشبعات عاملية قوية تخطت 0.70 لجميع الفقرات. يمتلك المقياس صدقاً تقاربياً وتمايزياً وتنبؤياً متميزاً، خاصة في التنبؤ بظواهر مثل تذكر الإعلان (Ad Recall)، ونقل المشاعر الإيجابية من الوسيلة إلى العلامة التجارية (Affective Priming and Spillover Effect). يُعد المقياس ركيزة أساسية لعلماء النفس المعرفي وباحثي الاتصال الجماهيري وسلوك المستهلك لفحص تأثير سياق الوسائط على المعالجة المعلوماتية للإعلانات.

2. الكلمات المفتاحية

الاهتمام بالوسيلة الإعلانية، سياق الوسيلة، الاتصال الإعلاني، سيكولوجية الإعلام، الاتساق المعرفي، استجابة المستهلك، تقييم السياق، نقل الأثر الوجداني، الخصائص السيكومترية، دراسات التأثير الإعلاني.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجالات التسويق وعلم النفس الإعلاني بجامعة خنت وكلية فيلريك لإدارة الأعمال في بلجيكا:

  • باتريك دي بيلسماكر (Patrick De Pelsmacker): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك في جامعة أنتويرب (University of Antwerp) وقسم التسويق بجامعة خنت، بلجيكا. باحث بارز في مجالات الاتصالات التسويقية المتكاملة وتأثير السياق الإعلامي على استجابات المستهلكين. البريد الإلكتروني الأكاديمي المتاح: [email protected].
  • ماغي غيونس (Maggie Geuens): أستاذة أبحاث التسويق وسلوك المستهلك في معهد فيلريك لإدارة الأعمال (Vlerick Business School) وقسم إدارة التسويق بجامعة خنت، بلجيكا. متخصصة في علم النفس الإعلاني وتأثير الحالات الوجدانية على المعالجة الإدراكية للإعلانات.
  • باتريشيا أنكيرت (Patricia Anckaert): باحثة في الاتصالات التسويقية ودراسات الوسائط الإعلامية بجامعة خنت، بلجيكا. ساهمت في التصميم التجريبي وجمع البيانات الميدانية لتحليل التفاعلات بين أنماط السياق الإعلامي ومحتوى الإعلانات.

4. الغرض

صُمم مقياس الاهتمام بالوسيلة الإعلانية لتحقيق غرض منهجي ونظري دقيق يتمثل في عزل وقياس تقييم الفرد المعرفي والانفعالي للوسيلة الحاملة للإعلان (Ad Vehicle Context) بصورة نقية ومنفصلة عن اتجاهاته وتقييماته للإعلانات التجارية نفسها المنبثة عبر تلك الوسيلة. في أبحاث الإعلام وعلم النفس التسويقي، لطالما واجه الباحثون تحدياً يتمثل في ظاهرة الخلط السياقي (Context Confounding)، حيث يصعب تحديد ما إذا كانت الاستجابة الإيجابية أو السلبية للإعلان ناشئة عن خصائص الإعلان ذاته أو ناجمة عن حالة الاستثارة والانجذاب أو الملل التي أوجدها البرنامج التلفزيوني أو المقال الصحفي أو المنصة الرقمية.

يخدم المقياس تطبيقات بحثية وعملية متعددة تشمل ما يلي:

  • الأبحاث المعملية والتجريبية: يستخدم كمتغير مستقل، أو وسيط (Mediating Variable)، أو معدل (Moderating Variable) في التجارب التي تدرس كيفية تأثير السياق الإعلامي (Media Context) على تذكر الإعلانات، والموقف من الإعلان (Attitude toward the Ad)، والموقف من العلامة التجارية (Attitude toward the Brand)، والنية الشرائية (Purchase Intention).
  • التطبيقات التخطيطية لحملات الوسائط: يساعد مخططي الوسائط في وكالات الإعلان على تقييم كفاءة البرامج والمجلات والوسائط الرقمية ليس فقط بناءً على أرقام المشاهدة (Reach and Ratings) ولكن بناءً على عمق التفاعل والاهتمام الفعلي الذي يولده المحتوى، مما يؤدي إلى استثمار إعلاني ذي عائد نفسي أعلى.
  • أبحاث علم النفس المعرفي للاتصال: يوفر أداة دقيقة لقياس مقدار تخصيص الموارد المعرفية (Allocation of Cognitive Resources) والانتباه الموجه للوسيلة، وهو ما يفسر حدوث ظواهر التشويش الإدراكي أو التسهيل الاستيعابي للمحتوى التجاري المصاحب.

يتجلى المبرر النظري للمقياس في أن التجربة الإعلامية ليست حيادية؛ فالوسيلة تولد حالة سيكولوجية خاصة لدى المتلقي (Psychological State). ومن ثم فإن قياس الاهتمام المجرد بالوسيلة يُعد شرطاً أساسياً لضبط المتغيرات الدخيلة، والتحقق مما إذا كان ارتفاع الاهتمام بالبرنامج يؤدي إلى تأثير إيجابي بالانتقال (Positive Halo Effect) أم إلى تأثير سلبي عبر تشتيت الانتباه وسرقة الأضواء من الإعلان (Vampire Effect).

5. البناء النفسي

يندرج البناء النفسي لـ الاهتمام بالوسيلة الإعلانية ضمن النماذج متعددة الجوانب للاندماج والتفاعل مع وسائل الإعلام (Media Engagement and Involvement). وعلى الرغم من أن المقياس يتميز ببنية عاملية أحادية البعد (Unidimensional Construct)، إلا أن هذا البعد يدمج بصورة تكاملية بين ثلاث ركائز نفسية أساسية:

أ. الجاذبية المعرفية (Cognitive Appeal)

يشير هذا المكون إلى إدراك الفرد للقيمة المعلوماتية أو الفكرية للوسيلة. عندما يشعر المتلقي بأن محتوى المجلة أو البرنامج يثير اهتمامه الفكري، فإنه يكرس طاقة إدراكية أعلى لمعالجة الرسائل الواردة. هذا الجانب يعبر عن أن الوسيلة تقدم محتوى يستحق التركيز ولا يتسم بالسذاجة أو الرتابة.

ب. الاستمتاع الانفعالي والوجداني (Affective Enjoyment)

يتناول المشاعر الإيجابية وتجربة المتعة الفورية الذاتية (Hedonic Value) الناجمة عن استهلاك محتوى الوسيلة. هذا المكون يحدد مستوى الرضا والسرور الحاصل من متابعة الوسيلة الإعلامية، وهو المسؤول المباشر عن ظاهرة “تأثير نقل المشاعر الإيجابية” (Spillover Effect)، حيث تنعكس مشاعر المتعة والبهجة على الإعلانات المعروضة ضمن نفس السياق.

ج. الانغماس والاستغراق العام (Vehicle Involvement)

يعبر عن الرغبة المستمرة في مواصلة التفاعل مع الوسيلة وعدم الشعور بالضجر أو الرغبة في التشتت. في هذا السياق، يقيس المقياس التقييم الكلي الشامل لجاذبية الوسيلة كبيئة استهلاكية متكاملة.

يميز البناء النفسي بدقة متناهية بين “الاهتمام بالوسيلة” و”الاهتمام بالإعلان”. فالاهتمام بالوسيلة يتجه نحو السياق الحاضن (مثل اهتمام المشاهد بحلقة وثائقية مشوقة)، بينما يركز الاهتمام بالإعلان على المحتوى التجاري المقتحم (مثل تفاعل المتلقي مع إعلان سيارة معروض أثناء الاستراحة). يسمح هذا التمييز بفحص التباين بين الحالتين واختبار التفاعل الإحصائي بينهما.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الاهتمام بالوسيلة الإعلانية إلى مجموعة من النظريات الراسخة في مجالات علم النفس المعرفي وعلم النفس الاجتماعي ونظرية الاتصال:

1. نموذج احتمالية التدقيق (Elaboration Likelihood Model – ELM)

وفقاً لنموذج ريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo)، تتم معالجة الرسائل الإقناعية عبر مسارين: المسار المركزي (Central Route) والمسار المحيطي (Peripheral Route). يوفر الاهتمام بالوسيلة الإعلانية الأساس لتحديد مسار المعالجة؛ فعندما يكون المستهلك مهتماً بشدة بالوسيلة، قد يرتفع دافعه العام للمعالجة المعرفية، ولكنه في الوقت نفسه قد ينظر إلى الإعلانات باعتبارها إشارات هامشية ما لم تكن شديدة الارتباط بموضوع الوسيلة، أو العكس، حيث تعمل المشاعر الإيجابية المتولدة من الوسيلة كإشارة محيطية تعزز قبول الإعلان دون تفكير نقدي مكثف.

2. نظرية الاستثارة ونقل الإثارة (Excitation Transfer Theory)

التي طورها دولف زيلمان (Dolf Zillmann)، وتقترح أن الاستثارة الفسيولوجية والانفعالية الناتجة عن محفز أولي (وهنا محتوى البرنامج أو المقال المثير للاهتمام) لا تتلاشى فوراً، بل يمكن أن تنتقل دون وعي وتتحد مع استجابة الفرد لمحفز لاحق (الإعلان التجاري). وبناءً عليه، فإن ارتفاع مستوى الاهتمام بالوسيلة ينقل شحنات وجدانية إيجابية تعزز جاذبية العلامة التجارية المعلن عنها.

3. نظرية تمايز السياق والاتساق المعرفي (Cognitive Consistency & Priming Theory)

توضح دراسة دي بيلسماكر وزملائه (2002) أن الاهتمام بالوسيلة يوجه العمليات التمهيدية المعرفية (Cognitive Priming)؛ حيث تسهل الوسيلة التي تحظى باهتمام إيجابي تفعيل الشبكات الدلالية الإيجابية في الذاكرة طويلة المدى، مما يجعل المتلقي أكثر تقبلاً للإعلانات المندرجة في ذلك السياق، لا سيما إذا وجد تشابه في النبرة المزاجية بين السياق والإعلان.

7. الصدق

خضع مقياس الاهتمام بالوسيلة الإعلانية لعمليات تحقق صارمة لإثبات صدقه السيكومتري عبر دراسات متعددة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Face and Content Validity): خضعت بنود المقياس للتحكيم من قبل خبراء في سيكولوجيا الاتصال والتسويق التجريبي لضمان أن العبارات تعكس بوضوح مفهوم الاهتمام والاستمتاع دون لبس ودون توجيه نحو المحتوى الإعلاني. أجمع الخبراء على شمولية الفقرات وملاءمتها للمجال الإدراكي المحدد.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع مقاييس أخرى ذات صلة، مثل مقاييس التفاعل مع البرامج (Program Involvement)، ومقاييس التقييم الإيجابي للوسيلة (Vehicle Evaluation)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.62 و0.78 (p < 0.001)، مما يدل على أن المقياس يقيس بالفعل النطاق المشترك للاندماج الإعلامي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات الصدق التمايزي بنجاح عبر التحليل العاملي التوكيدي من خلال مقارنة نموذج أحادي البعد بنماذج متعددة الأبعاد تفصل بين الاهتمام بالوسيلة والاهتمام بالإعلان (Ad Involvement) والموقف العام من الإعلان ($A_{ad}$). أظهرت النتائج أن التباين المستخرج المشترك (Average Variance Extracted – AVE) لبعد الاهتمام بالوسيلة تجاوز 0.65، وهو أعلى بكثير من مربع الارتباط بينه وبين أبعاد تقييم الإعلان، مما يؤكد استقلاليته المفهومية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive/Criterion Validity): أظهرت تحليلات الانحدار المتعدد في دراسة دي بيلسماكر وآخرين (2002) أن درجات الاهتمام بالوسيلة تتنبأ بصورة دالة إحصائياً باتجاهات الأفراد نحو الإعلانات والموقف من العلامة التجارية ($R^2$ تراوحت بين 0.18 و0.29 اعتماداً على نوع الوسيلة)، فضلاً عن التنبؤ بمستوى الاستدعاء الحر والموجه (Free and Aided Recall) للإعلانات المعروضة.

8. الثبات

تم تقييم ثبات المقياس باستخدام منهجيات متعددة للاتساق الداخلي والاستقرار عبر الزمن:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): سجل المقياس عبر عينات الدراسة الأصلية (التي شملت مئات المستجيبين الذين تعرضوا لسياقات تلفزيونية ومجلات متنوعة) قيماً استثنائية للاتساق الداخلي تراوحت بين 0.86 و0.91، وهي نسب ممتازة تتجاوز كثيراً الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70)، خاصة بالنسبة لمقياس ثلاثي البنود.
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): في نماذج نمذجة المعادلة الهيكلية (SEM)، بلغت الموثوقية المركبة للمقياس قيم فئات تراوحت بين 0.88 و0.92، مما يثبت ترابط العناصر وتكاملها في قياس السمة الكامنة.
  • الثبات النصفي (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون المصححة قيماً تفوق 0.84 عبر التطبيقات المختلفة.
  • استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات لاحقة اعتمدت فاصلين زمنيين مدتهما أسبوعان لتقييم نفس المجلات الدورية، حقق المقياس معامل ارتباط استقرار زمني بلغ 0.79، مما يشير إلى أن تقييم الاهتمام بالوسيلة يمتلك درجة مقبولة من الاستقرار والسمات المعرفية المستدامة وليس مجرد استجابة لحظية عابرة.

9. التحليل العاملي

أكدت الدراسات المنهجية البنية الأحادية الصلبة لمقياس الاهتمام بالوسيلة الإعلانية:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax)، أسفر التحليل عن استخراج عامل وحيد كامن بجذر كامن (Eigenvalue) يزيد عن 2.20، وهو ما يفسر أكثر من 74% إلى 81% من إجمالي التباين المشترك للبيانات في مختلف السياقات الوسائطية المدروسة. جاءت تشبعات البنود (Factor Loadings) على هذا العامل أحادي البعد مرتفعة بصورة لافتة؛ حيث تراوحت بين 0.82 و0.93 لكل فقرة من الفقرات الثلاث، مع غياب كامل للتشبعات المتقاطعة أو الشاذة.

ب. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نتائج CFA تطابق النموذج أحادي البعد للبيانات، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) ممتازة عبر مختلف التطبيقات الميدانية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.97
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05
  • مؤشر معيار متوسط المربعات المتبقية (SRMR): < 0.03

أظهرت جميع مسارات التشبع من المتغير الكامن إلى المؤشرات الملاحظة دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، مما يثبت بوضوح أن البنود الثلاثة تعمل بتجانس تام كتمثيلات تجريبية لبناء الاهتمام بالوسيلة.

10. أداة القياس

يتميز المقياس بسهولة التطبيق وسرعة الاستجابة، وفيما يلي تفاصيل تصميمه وتطبيقه:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Survey Instrument).
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية تعتمد على بنود التفضيل والتقييم الدلالي أو مقياس ليكرت.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات محددة بإيجاز.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي أو سباعي النقاط، يتدرج عادة من (1 = لا أوافق بشدة / غير مهتم إطلاقاً) إلى (5 أو 7 = أوافق بشدة / مهتم جداً).
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الثلاث، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى ارتفاع اهتمام الفرد بالوسيلة الإعلامية وتفاعله معها، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى الملل وعدم الانجذاب.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته الأصلية على فقرات معكوسة الصياغة، وجميع البنود تسير في اتجاه إيجابي مباشر.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2002.
  • حقوق النشر: المقياس جزء من ورقة بحثية محكمة منشورة في مجلة Journal of Advertising، وتعود حقوق النشر الأصلية للمجلة وناشرها (Taylor & Francis بالتعاون مع American Academy of Advertising).
  • الترخيص وإتاحة الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون فرض رسوم، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية (De Pelsmacker et al., 2002) وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها. بالنسبة للأغراض التجارية أو الاستشارات التسويقية الربحية الموسعة، يجب مراجعة دار النشر أو المؤلفين للحصول على التراخيص المطلوبة.

12. المراجع

  • De Pelsmacker, P., Geuens, M., & Anckaert, P. (2002). Media context and advertising effectiveness: The role of context appreciation and context/ad similarity. Journal of Advertising, 31(2), 49–61. https://doi.org/10.1080/00913367.2002.10673666
  • Moorman, M., Neijens, P. C., & Smit, E. G. (2002). The effects of magazine-induced psychological responses on advertising processing: The moderating role of medium involvement. Journal of Advertising Research, 42(4), 38–47. https://doi.org/10.2501/JAR-42-4-38-47
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. In Communication and persuasion (pp. 1–24). Springer, New York, NY. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-4964-1_1
  • Zillmann, D. (1971). Excitation transfer in communication-mediated aggressive behavior. Journal of Experimental Social Psychology, 7(4), 419–434. https://doi.org/10.1016/0022-1031(71)90037-1

13. فقرات المقياس

توضح التعليمات المنهجية للمقياس توجيه المستجيبين لتقييم الوسيلة الإعلامية المحددة (سواء كانت حلقة من برنامج تلفزيوني، أو عدداً من مجلة معينة) بمفردها، وبمعزل تام عن أية مواد إعلانية معروضة خلالها. تُقاس الاستجابات على تدريج ليكرت من 1 (أعارض بشدة / غير ممتع إطلاقاً) إلى 7 (أوافق بشدة / ممتع جداً).

Please rate the media vehicle (television programme or magazine) you have just seen/read on the following scales:

  1. Interest:
    How interesting did you find the [programme / magazine]?
    (1 = Not at all interesting, to 7 = Very interesting)
  2. Enjoyment:
    How much did you enjoy watching/reading the [programme / magazine]?
    (1 = Not at all enjoyable, to 7 = Very enjoyable)
  3. General Appeal:
    What is your overall impression of the [programme / magazine]?
    (1 = Very negative / Unfavourable, to 7 = Very positive / Favourable)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). الاهتمام بالوسيلة الإعلانية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/interest-in-the-ad-vehicle-scale/
looti, Mohammed. “الاهتمام بالوسيلة الإعلانية.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/interest-in-the-ad-vehicle-scale/.
looti, Mohammed. “الاهتمام بالوسيلة الإعلانية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/interest-in-the-ad-vehicle-scale/.