الملخص
يُعد مقياس دوافع التواصل بين الأشخاص (Interpersonal Communication Motives – ICM) الذي طورته الباحثة ريبيكا روبين وزميلتاها إليزابيث بيرس وكارول بارباتو (Rubin, Perse, & Barbato, 1988)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في مجال علم النفس الاجتماعي وعلوم الاتصال لقياس الأسباب والدوافع الوظيفية والنفسية التي تحفز الأفراد على الانخراط في التفاعل والتواصل المباشر مع الآخرين. يستند المقياس إلى فرضية مفادها أن السلوك الاتصالي الإنساني هو سلوك موجه نحو تحقيق أهداف وحاجات نفسية محددة. يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 28 فقرة موزعة على ستة أبعاد أساسية تمثل الدوافع الرئيسية للتواصل: المتعة (Pleasure)، والمودة/العاطفة (Affection)، والاحتواء/الانتماء (Inclusion)، والهروب (Escape)، والاسترخاء (Relaxation)، والتحكم/السيطرة (Control).
يتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / نادراً جداً) إلى (5 = ينطبق عليّ تماماً / دائماً تقريباً). أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية من حيث ثبات الاتساق الداخلي (حيث تتراوح قيم ألفا كرونباخ للأبعاد الستة عموماً بين 0.72 و 0.89) وثبات إعادة الاختبار، إضافة إلى امتلاكه مؤشرات قوية للصدق البنائي، والتقاربي، والتمايزي، والتنبؤي في سياقات إكلينيكية وأكاديمية وثقافية متنوعة. يقدم هذا المقياس أداة تشخيصية وبحثية لا غنى عنها في فهم ديناميات العلاقات الشخصية، والوحدة النفسية، والكفاءة الاجتماعية، واستخدامات وسائل الإعلام والاتصال الرقمي الحديث.
الكلمات المفتاحية
دوافع التواصل بين الأشخاص، مقياس ICM، ريبيكا روبين، علم النفس الاجتماعي، نظرية الاستخدامات والإشباعات، التفاعل الإنساني، الكفاءة الاتصالية، الوحدة النفسية، القياس النفسي، التحليل العاملي.
المؤلفون
تم تطوير مقياس دوافع التواصل بين الأشخاص بواسطة نخبة من رائدات بحوث الاتصال الإنساني بجامعة كينت ستيت (Kent State University) في الولايات المتحدة الأمريكية:
- ريبيكا ب. روبين (Rebecca B. Rubin, Ph.D.): أستاذة فخرية متخصصة في دراسات الاتصال والقياس السيكومتري لمهارات ودوافع التفاعل الإنساني، قسم دراسات الاتصال، جامعة كينت ستيت. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- إليزابيث م. بيرس (Elizabeth M. Perse, Ph.D.): أستاذة وباحثة في سيكولوجيا الاتصال ونظرية الاستخدامات والإشباعات، قسم الاتصال، جامعة ديلاوير (University of Delaware).
- كارول أ. بارباتو (Carole A. Barbato, Ph.D.): أستاذة متخصصة في التواصل بين الأجيال وعلاقات التواصل الشخصي، قسم دراسات الاتصال، جامعة كينت ستيت.
الغرض
صُمم مقياس دوافع التواصل بين الأشخاص (ICM) لسد فجوة نظرية ومنهجية بالغة الأهمية في الأدبيات السيكولوجية والاتصالية خلال ثمانينيات القرن العشرين. قبل ظهور هذا المقياس، كانت معظم الأدوات المتاحة تركز إما على المهارات السلوكية الخارجية المجردة، أو قياس القلق الاتصالي والتجنب الاجتماعي، أو قياس دوافع استخدام وسائل الإعلام الجماهيرية دون وجود أداة متخصصة ومعيارية تفكك البنية الدافعية الكامنة وراء سعي الفرد للتفاعل الوجهي والشخصي مع الآخرين.
تتمثل الوظيفة الأساسية للمقياس في الإجابة عن التساؤل الجوهري: لماذا يتواصل الناس مع بعضهم البعض؟ يهدف المقياس إلى تحديد البروفايل الدافعي للفرد وفهم الحاجات النفسية والاجتماعية التي يسعى إلى إشباعها من خلال التفاعل، سواء كانت حاجات وجدانية (كالتعبير عن الحب أو التخلص من الشعور بالوحدة) أو وظيفية (كالسيطرة والتوجيه أو الاسترخاء والترويح عن النفس). يمتلك المقياس تطبيقات واسعة في مجالات متعددة:
- التطبيقات البحثية: دراسة العلاقة بين الدوافع الاتصالية والسمات الشخصية (مثل الانبساط، والعصابية، والتوافق)، واستكشاف محددات الرضا الزواجي والعلاقات العاطفية، وبحث أنماط الاتصال الرقمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشاد النفسي: يُستخدم في تشخيص الاضطرابات المرتبطة بالعزلة الاجتماعية والوحدة النفسية والاكتئاب، حيث يكشف المقياس عن الدوافع المشوهة أو الناقصة للتفاعل، مما يساعد المعالجين في تصميم برامج التدريب على المهارات الاجتماعية والعلاج المعرفي السلوكي (CBT).
- التطبيقات التنظيمية والمهنية: تقييم دوافع الاتصال لدى القيادات وفرق العمل، وفهم آليات التفاوض، وإدارة الصراع التنظيمي القائم على رغبات التحكم أو الاحتواء.
البناء النفسي
يقوم مقياس ICM على بنية متعددة الأبعاد تتألف من ستة أبعاد دافعية متميزة ومترابطة نفسياً وسلوكياً، يعكس كل منها غاية محددة يسعى الفرد لتحقيقها عبر التواصل:
1. المتعة (Pleasure)
يقيس هذا البعد دافع التواصل من أجل التسلية، والإثارة، وقضاء وقت ممتع ومحفز ذهنياً وعاطفياً. يتواصل الأفراد المدفوعون بهذا البعد لأنهم يجدون في المحادثة بحد ذاتها نشاطاً ترفيهياً يولد مشاعر الفرح والمرح والتحفيز الإيجابي. مثال: “أتواصل لأنه أمر ممتع ومثير”.
2. المودة والعاطفة (Affection)
يعكس هذا البعد الرغبة في التعبير عن الاهتمام، والرعاية، والدفء الإنساني، والحب للآخرين، ومشاركتهم المشاعر الإيجابية، وإظهار التقدير والامتنان. إنه دافع موجه نحو تعزيز الروابط الحميمية وتأكيد القيمة الذاتية للطرف الآخر. مثال: “أتواصل لأعبر عن حبي واهتمامي بالآخرين”.
3. الاحتواء والانتماء (Inclusion)
يقيس حاجة الفرد إلى التغلب على مشاعر الوحدة والانعزال وتأكيد الانتماء الاجتماعي. يتواصل الأفراد تحت هذا الدافع للحصول على الرفقة والشعور بوجود شخص يشاركهم الحديث ويملأ الفراغ النفسي والزمني. مثال: “أتواصل لأنني أشعر بالوحدة وأحتاج إلى من أتحدث معه”.
4. الهروب (Escape)
يمثل هذا البعد دافعاً دفاعياً أو تجنبياً، حيث يستخدم الفرد المحادثة والتفاعل مع الآخرين كوسيلة لتأجيل المهام الإجبارية، أو التهرب من المسؤوليات والضغوط الحياتية، أو تشتيت الانتباه عن المشكلات المقلقة. مثال: “أتواصل للهروب من الضغوط والواجبات التي ينبغي عليّ إنجازها”.
5. الاسترخاء (Relaxation)
يعبر عن استخدام التواصل كآلية لتخفيف التوتر العصبي وتفريغ الشحنات الانفعالية واستعادة الهدوء النفسي بعد يوم شاق. يعد التواصل هنا وسيلة للراحة واستعادة التوازن الفسيولوجي والنفسي. مثال: “أتواصل لأنه يساعدني على الاسترخاء والتخلص من التوتر”.
6. التحكم والسيطرة (Control)
يقيس دافع التأثير على سلوكيات وآراء الآخرين وتوجيههم، أو السعي للامتثال وإقناع الطرف الآخر بوجهة نظر معينة، أو الظهور بمظهر القوة والكفاءة. هذا الدافع موجه نحو إدارة الانطباعات والسلطة بين الأشخاص. مثال: “أتواصل لأجعل الآخرين يفعلون ما أريد أو لأقنعهم بأفكاري”.
الإطار النظري
يستند مقياس دوافع التواصل بين الأشخاص إلى دمج رصين بين مدخلين نظريين رئيسيين في علم النفس والاتصال:
1. نظرية الاستخدامات والإشباعات (Uses and Gratifications Theory)
طُوّرت هذه النظرية في الأصل على يد باحثين مثل كاتز وبلوملر وجودفيتش (Katz, Blumler, & Gurevitch, 1974) لتفسير أسباب استهلاك الجماهير للوسائل الإعلامية بناءً على حاجاتهم النفسية والاجتماعية. قامت روبين وبيرس وبارباتو بنقلة نوعية من خلال تكييف هذه النظرية الوظيفية وتطبيقها على التواصل البين-شخصي، معتبرين أن المتحدث ليس متلقياً سلبياً، بل هو فاعل واعٍ يختار التواصل ويبادر به لإشباع حاجات محددة مسبقاً.
2. نظرية التوجه السلوكي للعلاقات بين الأشخاص (FIRO Theory)
تأثر البناء الدافعي للمقياس بشكل جوهري بنظرية وليام شوتز (William Schutz, 1958, 1966) حول الاحتياجات الإنسانية الثلاثة الأساسية في العلاقات: الحاجة إلى الاحتواء (Inclusion)، والحاجة إلى التحكم (Control)، والحاجة إلى العاطفة والمودة (Affection). نجح مقياس ICM في تجسيد هذه الأبعاد الثلاثة مباشرة، ثم أضاف إليها ثلاثة دوافع وظيفية أخرى كشفت عنها البحوث التجريبية وهي: المتعة، والاسترخاء، والهروب.
الصدق
خضع مقياس ICM لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة عبر عينات سريرية وجامعية وعامة:
- الصدق البنائي (Construct Validity): أكدت مصفوفات الارتباط وتحليلات المسار وجود علاقات نظرية متوقعة ومنطقية بين دوافع المقياس ومتغيرات نفسية راسخة؛ حيث ارتبط دافعا المودة والاحتواء إيجابياً وبدلالة إحصائية مرتفعة مع سمة التقبل والانبساط والذكاء العاطفي، بينما ارتبط دافع الهروب ارتباطاً موجباً مع العصابية، والوحدة النفسية (UCLA Loneliness Scale)، واستخدام الآليات الدفاعية التجنبية.
- الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): بينت دراسات روبين وبيرس (1988) وكذلك دراسات جراهام وبيربيلو وبارباتو (Graham, Barbato, & Perse, 1993) أن مقياس ICM يتميز بصدق تمايزي فائق عند مقارنته بمقاييس القلق الاجتماعي، وصدق تقاربي عالٍ مع مقاييس الكفاءة الاتصالية (Communicative Competence) والرضا عن الحياة.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات قدرة درجات المقياس على التنبؤ الدقيق بالسلوكيات الاتصالية الفعلية؛ فالدرجات المرتفعة على دافع التحكم تنبأت بأساليب القيادة التوجيهية وسلوكيات الإقناع، والدرجات المرتفعة على دافع الاسترخاء تنبأت بمدة المحادثات غير الرسمية وجودتها.
- الصدق عبر الثقافات: تم تقنين المقياس والتحقق من بنيته الصدقية في بيئات ثقافية متعددة، بما في ذلك الثقافات الأوروبية، والآسيوية، واللاتينية، والبيئة العربية، مما أظهر ثبات البنية العاملية للدوافع عبر مختلف المجتمعات.
الثبات
أظهرت البيانات السيكومترية تمتع مقياس دوافع التواصل بين الأشخاص بدرجات اتساق داخلي واستقرار زمني عالية عبر مختلف العينات:
- معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية لروبين وزملائها (1988) والدراسات التتبعية، تراوحت معاملات الاتساق الداخلي للأبعاد كما يلي:
- المتعة (Pleasure): α = 0.82 – 0.88
- المودة (Affection): α = 0.80 – 0.89
- الاحتواء (Inclusion): α = 0.77 – 0.84
- الهروب (Escape): α = 0.75 – 0.83
- الاسترخاء (Relaxation): α = 0.76 – 0.85
- التحكم (Control): α = 0.72 – 0.79
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت الاستقرار عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 6 أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين r = 0.74 و r = 0.87 لجميع الأبعاد الفرعية، مما يشير إلى أن الدوافع تمثل سمات وحالات اتصالية مستقرة نسبياً.
التحليل العاملي
أُجري التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) في الدراسة الأصلية باستخدام طريقة تحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد المائل (Oblimin / Varimax). أسفرت النتائج عن استخلاص 6 عوامل نقية ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت معاً أكثر من 57% من التباين الكلي في البيانات.
أكدت تحليلات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) اللاحقة عبر برمجيات النمذجة البنائية (SEM) جودة المطابقة الممتازة للنموذج سداسي الأبعاد:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.93
- مؤشر طوكر-لويس (TLI) > 0.91
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055
- المتوسط المعياري لمربعات البواقي (SRMR) < 0.050
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المستهدفة بين 0.51 و 0.84، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings) تزيد عن 0.30، مما يدعم الاستقلال النسبي والتماسك البنائي لكل دافع.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Scale).
- الشكل والصيغة: بنود تقريرية مغلقة تعبر عن أسباب المبادرة بالتواصل.
- عدد الفقرات: 28 فقرة في النسخة الكاملة (توجد نسخة مختصرة بـ 18 فقرة بواقع 3 فقرات لكل دافع).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / نادراً، 2 = نادراً ما ينطبق، 3 = ينطبق أحياناً، 4 = ينطبق غالباً، 5 = ينطبق عليّ تماماً / دائماً).
- قواعد التصحيح: يتم حساب درجة كل بعد فرعي عن طريق جمع درجات الفقرات الخاصة به وقسمتها على عدد فقرات البعد لاستخراج المتوسط الحسابي، أو استخدام المجموع الخام.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة الصياغة، فجميع الفقرات مصوغة باتجاه إيجابي مباشر للدوافع.
- اللغة الأصلية والترجمات: أُعد باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن إلى العديد من اللغات ومنها العربية، والإسبانية، والفرنسية، والصينية، والكورية.
- الفئات المستهدفة: المراهقون، والشباب، والبالغون، وكبار السن، والبيئات الإكلينيكية والمهنية.
- الفئة العمرية: من سن 15 عاماً فما فوق.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني، ويستغرق تطبيقه من 7 إلى 12 دقيقة.
- مدى الدرجات: تتراوح الدرجة لكل فقرة بين 1 و 5، مما يجعل متوسط كل بعد يتراوح بين 1 (دافع منعدم تماماً) و 5 (دافع سائد وقوي جداً).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار الأصلي: 1988.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح المؤلفين والجمعية الوطنية للاتصال (National Communication Association – NCA)، ونُشر لأول مرة في دورية Communication Research.
- شروط الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي والدراسات الأكاديمية غير التجارية بشرط الإشارة المرجعية الكاملة للبحث الأصلي. الاستخدامات التجارية أو برامج التدريب المؤسسي تتطلب الحصول على إذن مسبق.
- الحصول على المقياس: متوفر في الدراسات المنشورة الأصلية، وفي كتاب أدلة مقاييس التواصل الشهير: Communication Research Measures: A Sourcebook.
المراجع
- Barbato, C. A., & Perse, E. M. (1992). Interpersonal communication motives and psychological well-being. Communication Research Reports, 9(1), 33–44. https://doi.org/10.1080/08824099209359897
- Graham, E. E., Barbato, C. A., & Perse, E. M. (1993). The interpersonal communication motives model. Communication Quarterly, 41(2), 172–186. https://doi.org/10.1080/01463379309369877
- Katz, E., Blumler, J. G., & Gurevitch, M. (1974). Utilization of mass communication by the individual. In J. G. Blumler & E. Katz (Eds.), The uses of mass communications: Current perspectives on gratifications research (pp. 19–32). Sage Publications.
- Rubin, R. B., & Martin, M. M. (1998). Interpersonal communication motives. In J. C. McCroskey, J. A. Daly, M. M. Martin, & M. J. Beatty (Eds.), Communication and personality: Trait perspectives (pp. 287–307). Hampton Press.
- Rubin, R. B., Palmgreen, P., & Sypher, H. E. (Eds.). (2009). Communication research measures: A sourcebook. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203887462
- Rubin, R. B., Perse, E. M., & Barbato, C. A. (1988). Conceptualization and measurement of interpersonal communication motives. Human Communication Research, 14(4), 602–628. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1988.tb00169.x
- Schutz, W. C. (1966). The interpersonal underworld (FIRO). Science & Behavior Books.
فقرات المقياس
فيما يلي نص التعليمات وفقرات مقياس دوافع التواصل بين الأشخاص (ICM) بنصها الأصلي باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة Rubin et al. (1988):
Instructions: People have different reasons for talking to other people. Below are statements that describe some of these reasons. Please indicate how much each reason reflects why you generally talk to people, using the following scale:
(1 = Not at all like me / Almost never, 2 = Rarely like me, 3 = Sometimes like me, 4 = Often like me, 5 = Exactly like me / Almost always)
I talk to people…
- Because it’s stimulating.
- Because it’s exciting.
- Because it’s fun.
- To have a good time.
- To express love.
- To let others know I care about them.
- To show others they are important to me.
- To thank them.
- Because I need someone to talk to.
- Because I’m lonely.
- Because I have nothing better to do.
- To put off something I should be doing.
- To get away from what I’m doing.
- To get away from pressures and responsibilities.
- Because it allows me to unwind.
- Because it relaxes me.
- Because it’s a pleasant rest.
- To tell others what to do.
- To get others to do something for me.
- To look good.
- To influence others.
- Because it makes me feel less lonely.
- To help others.
- Because it’s an enjoyable way to pass the time.
- To feel less tense.
- To manipulate them.
- To maintain relationships.
- To belong to a group.