الملخص
تُعد قائمة القيم (Inventory of Values) واحدة من أهم الأدوات السيكومترية الرائدة في مجال علم نفس الشخصية وعلم النفس الاجتماعي والتقييم المهني والتنظيمي. صُمم هذا المقياس لتقييم البنية القيمية والدوافع التوجيهية الكامنة التي تُشكل سلوك الأفراد، وتحدد تفضيلاتهم، وتوجه اتخاذ القرارات الأخلاقية والمهنية والحياتية. يستند المقياس في أصوله وتطوراته المعاصرة إلى نماذج نظرية متينة في القياس النفسي، حيث يُقاس النسق القيمي عبر أبعاد متعددة تشمل القيم النظرية، والاقتصادية، والجمالية، والاجتماعية، والسياسية (القوة)، والدينية (الروحية)، إضافة إلى الامتدادات الحديثة التي تقيس قيم التوجه الذاتي، والإنجاز، والأمن، والامتثال، والشمولية العالمية وفق النظريات القيمية الحديثة.
يتألف المقياس في نسخته المعيارية من مجموعة من الفقرات الموزعة بدقة على أبعاد فرعية تعتمد مقياس ليكرت (Likert Scale) متعدد الدرجات أو الاختيار القسري الموزون في بعض التعديلات الكلاسيكية. تُظهر الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع الأداة بخصائص قياس متميزة، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) لمعظم الأبعاد حاجز 0.80، مع استقرار عالٍ عبر الزمن أثبتته دراسات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)، بالإضافة إلى مؤشرات صدق بنيوي وتقاربي وتمييزي قوية تم التحقق منها عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينات عبر ثقافية متنوعة.
الكلمات المفتاحية
قائمة القيم، القياس النفسي، سيكولوجية القيم، علم نفس الشخصية، التقييم السلوكي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، التوجيه المهني، الدوافع الإنسانية، التحليل العاملي، نظرية القيم، السلوك التنظيمي.
المؤلفون
تعود الجذور التأسيسية لتطوير مقاييس وقوائم القيم إلى الرواد في القياس النفسي ودراسة الشخصية، وفي مقدمتهم عالم النفس الأمريكي غوردون ألبورت (Gordon W. Allport)، بالتعاون مع فيليب فيرنون (Philip E. Vernon) وغاردنر ليندزي (Gardner Lindzey)، التابعين لقسم علم النفس في جامعة هارفارد (Harvard University). كما ساهم في تطوير النماذج اللاحقة وتكييف قوائم القيم المعاصرة علماء بارزون مثل ميلتون روكيتش (Milton Rokeach) وشالوم شوارتز (Shalom H. Schwartz) من الجامعة العبرية في القدس، مما أثرى البنية السيكومترية للأداة وجعلها صالحة للاستخدام العالمي المتعدد.
الغرض
تتمثل الغاية الأساسية من قائمة القيم في تقديم تقييم كمي ونوعي دقيق للأنساق القيمية الفردية والجماعية. تُعتبر القيم بمثابة المبادئ التوجيهية والمعايير المعرفية-الانفعالية العليا التي تنظم إدراك الفرد للواقع، وتحدد أولوياته، وتضبط تفاعلاته مع البيئة الاجتماعية والمهنية. يساعد المقياس في الكشف عن الترتيب الهرمي للقيم لدى المفحوص، مما يتيح فهم الأسباب العميقة الكامنة خلف خياراته السلوكية وصراعاته النفسية وتطلعاته المستقبلية.
يمتد التطبيق العملي للمقياس إلى مجالات متعددة:
- الإرشاد والتوجيه المهني: يُستخدم المقياس لمطابقة النسق القيمي للفرد مع بيئات العمل وثقافات المؤسسات المختلفة، مما يسهم في تعزيز الرضا الوظيفي، والإنتاجية، وتقليل معدلات الاحتراق النفسي والدوران الوظيفي؛ إذ تشير الدراسات إلى أن التوافق بين قيم الفرد وقيم المنظمة (Person-Organization Fit) هو مؤشر جوهري للنجاح والاستقرار المهني.
- علم النفس العيادي والعلاج النفسي: يُوظف المقياس في برامج العلاج بالقبول والالتزام (ACT) والعلاج الوجودي، حيث يُعد استيضاح القيم ركيزة محورية لمساعدة المرضى على صياغة حياة ذات مغزى، وفك الارتباط مع السلوكيات غير التكيفية، والتعامل مع الأزمات الوجودية وصراعات الهوية.
- البحث الأكاديمي والاجتماعي: يُعد المقياس أداة أساسية لدراسة التغير الثقافي، والفروق بين الأجيال، والمقارنات عبر الثقافية، وتحليل أثر التغيرات السياسية والاقتصادية على المنظومات الأخلاقية والاجتماعية في المجتمعات المعاصرة.
- القيادة وتطوير المنظمات: يُستفاد منه في تقييم المرشحين للمناصب القيادية وتحديد أنماط القيادة الأخلاقية والاستراتيجية المتوافقة مع أهداف المنشأة.
جاء تطوير هذا المقياس لسد فجوة بحثية وعملية كانت تعتمد حصراً على قياس السمات المزاجية أو القدرات العقلية دون النظر إلى “المحركات القيمية الغائية” التي تمنح السلوك البشري اتجاهه وقصديته النهائية.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لـ قائمة القيم على افتراض أن القيم الإنسانية تُشكل منظومة ديناميكية متكاملة ومرتبة هرمياً، وليست مجرد سمات معزولة. ينقسم المقياس إلى عدة أبعاد أساسية تغطي كافة مجالات التفاعل البشري، وتتحدد هذه الأبعاد على النحو التالي:
1. البعد النظري المعرفي (Theoretical Dimension)
يركز هذا البعد على الرغبة الجوهرية في اكتشاف الحقيقة، واكتساب المعرفة المجردة، وتطبيق التفكير المنطقي والعقلاني. يميل الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد إلى التحليل العلمي، وتصنيف المعلومات، والملاحظة المنهجية، ويفضلون النشاطات الأكاديمية والبحثية والتعلم الذاتي دون النظر بالضرورة إلى الجدوى النفعية الفورية للمعرفة.
2. البعد الاقتصادي النفعي (Economic Dimension)
يقيس هذا البعد الميل نحو ما هو عملي ومفيد ومثمر ماديًا. ينظر الفرد ذو التوجه الاقتصادي العالي إلى العالم من منظور الإنتاجية، وإدارة الموارد، وتحقيق الأرباح، والجدوى الملموسة للجهود المبذولة، حيث تُقاس قيمة الأشياء والأفكار بمدى نفعها التطبيقي ومردودها المالي.
3. البعد الجمالي والفني (Aesthetic Dimension)
يقيم هذا البعد مدى تقدير الفرد للتناسق والجمال والشكل والتجربة الإبداعية الذاتية. يرى هؤلاء الأفراد أن الحياة تتجلى في روعة التعبير الفني، والانسجام البصري والسمعي، والرشاقة، ويفضلون التجارب الحسية والوجدانية الغنية على الحسابات المنطقية الجافة أو المكاسب المادية الصرفة.
4. البعد الاجتماعي الإيثاري (Social Dimension)
يختص هذا البعد بقياس التوجه نحو محبة الآخرين، والرعاية، والتعاطف، وتقديم العون غير المشروط. يركز الفرد هنا على العلاقات الإنسانية الدافئة، والتضامن، ونبذ الأنانية، وتعتبر خدمة المجتمع ومساعدة الضعفاء الغاية الأسمى للوجود الفردي والجمعي.
5. البعد السياسي والقيادي / القوة (Political/Power Dimension)
يقيس هذا البعد الرغبة في ممارسة التأثير، والسيطرة، واكتساب المكانة الاجتماعية، والقيادة. يتسم الأفراد المرتفعون في هذا البعد بالطموح العالي، والتنافسية، والقدرة على توجيه سلوك الآخرين وإدارة النزاعات والمؤسسات بكفاءة واقتدار.
6. البعد الديني والروحي (Religious/Spiritual Dimension)
يقيس التطلع نحو البحث عن المعنى الأسمى للكون، والاتصال بالمتعالي أو الروحانيات، وإدراك الوحدة الكونية، والالتزام بالمنظومات الأخلاقية والتقاليد الدينية الراسخة التي تفسر موقع الإنسان في الوجود وتمنحه الطمأنينة والسلام الداخلي.
تترابط هذه الأبعاد فيما بينها عبر علاقات توافق وتنافر ديناميكية؛ حيث يُظهر التحليل العاملي غالباً وجود قطبين رئيسيين: قطب يجمع بين (القيم الفردية والقوة والإنجاز النفعي) في مواجهة (القيم الاجتماعية والإيثار والشمولية)، وقطب آخر يجمع بين (الانفتاح المعرفي والجمالي للتغيير) في مواجهة (المحافظة والتمسك بالأطر الروحية والتقليدية).
الإطار النظري
يستند المقياس في تأصيله الفكري إلى التقاء نظري رصين بين مدرسة إدوارد شبزانغر (Eduard Spranger) الفلسفية ونظريات علم النفس الإنساني والسمات. قدم شبرانغر في كتابه الكلاسيكي أنماط الرجال (Types of Men – 1928) رؤية مفادها أن شخصية الإنسان لا يمكن فهمها بمعزل عن “القيم المهيمنة” التي توجه رؤيته للعالم وتحدد دوافعه الأساسية.
قام غوردون ألبورت وفريقه بتحويل هذه الرؤية الفلسفية إلى إطار سيكومتري تجريبي خاضع للقياس، مستندين إلى نظرية السمات (Trait Theory)، حيث تُعامل القيم كسمات مركزية موجهة للسلوك. وتلا ذلك إسهامات مدرسة التحليل المعرفي والاجتماعي مع ميلتون روكيتش (1973)، الذي ميّز بدقة بين القيم الوسيلية (Instrumental Values – أنماط السلوك المفضلة كالأمانة والشجاعة) والقيم الغائية (Terminal Values – الغايات الوجودية المنشودة كالحرية والسلام الداخلي).
تكامل هذا الإطار مع نظرية شوارتز للقيم الإنسانية الأساسية (Schwartz’s Theory of Basic Human Values)، التي قدمت تنظيماً دائرياً بنيوياً يوضح التناقضات والتكاملات بين القيم عبر بعدين متعامدين:
- التعالي على الذات مقابل تعزيز الذات: يعكس المفاضلة بين الاهتمام برفاهية الآخرين والمجتمع مقابل السعي وراء النجاح الشخصي والسيطرة والمكانة.
- الانفتاح على التغيير مقابل المحافظة: يعكس التنافس بين الرغبة في الاستقلالية الفكرية والتجديد مقابل السعي نحو الأمن والاستقرار والامتثال للتقاليد.
هذا الأساس النظري المتكامل مكّن من صياغة فقرات المقياس بحيث تستبعد التحيزات اللفظية المؤقتة وتقيس الاتجاهات العميقة الثابتة نسبياً في الهيكل المعرفي للفرد.
الصدق
خضعت قائمة القيم لعمليات تقنين وفحص دقيقة لتوثيق مؤشرات الصدق بمختلف أشكاله عبر عينات شملت آلاف المشاركين من بيئات ثقافية ومهنية وأكاديمية متباينة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي متعدد السمات والمصفوفات متعددة الطرق (MTMM Matrix) تمايز الأبعاد المستهدفة واستقلاليتها المفاهيمية. بلغت تشبعات الفقرات على عواملها المفترضة مستويات تراوحت بين 0.52 و0.84، مما يثبت أن كل بعد يقيس البناء النفسي المخصص له بوضوح دون تداخل مشوش.
2. الصدق التقاربي والتمييزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس الشخصية المقننة، مثل نموذج العوامل الخمسة الكبرى (NEO-PI-R)؛ حيث ارتبط البعد النظري والجمالي بقوة مع سمة “الانفتاح على الخبرة” ($r = 0.58, p < 0.001$)، وارتبط البعد الاجتماعي مع سمة "المقبولية/الوفاق" ($r = 0.62, p < 0.001$)، بينما ارتبط البعد السياسي مع سمة "الانبساطية والسيطرة" ($r = 0.49, p < 0.01$). كما أظهر المقياس تبايناً مستقلاً (صدق تمييزي) عند مقارنته بمقاييس الذكاء المعرفي العام واختبارات القلق، مما يؤكد أنه يقيس منظومة قيمية وليس قدرات إدراكية أو اضطرابات وجدانية.
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أثبتت الدراسات الطولية قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بالاختيارات المهنية والسلوك التطوعي والأنماط الاستهلاكية؛ إذ تمكنت الدرجات في البعد النظري والاقتصادي من التنبؤ بدقة بالتخصص الأكاديمي والمسار الوظيفي (كالعلوم الأساسية وإدارة الأعمال والهندسة) بحجم أثر مرتفع ($R^2 = 0.34, p < 0.001$).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance)
أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي متعدد المجموعات (MGCFA) تحقق مستوى القياس المتري والتركيبي الكامل (Metric and Scalar Invariance) عبر ثقافات غربية وشرقية وعربية، مما يدل على استقرار المعنى النفسي للفقرات والأبعاد عبر اللغات المختلفة.
الثبات
تم تقييم الخصائص الإحصائية لثبات قائمة القيم باستخدام أساليب قياسية متعددة، وجاءت النتائج متطابقة مع المعايير الدولية الصارمة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA):
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للأبعاد الفرعية في العينات المعيارية الضخمة ($N > 2500$) بين 0.78 و0.89، كما بلغت قيم أوميغا ماكدونالد ($\omega$) ما بين 0.81 و0.91، مما يعكس تجانساً عالي الارتباط بين فقرات كل بعد فرعي. والجدول التالي يوضح معاملات الاتساق الداخلي النموذجية للأبعاد:
- البعد النظري: $\alpha = 0.84$, $\omega = 0.86$
- البعد الاقتصادي: $\alpha = 0.87$, $\omega = 0.88$
- البعد الجمالي: $\alpha = 0.82$, $\omega = 0.84$
- البعد الاجتماعي: $\alpha = 0.85$, $\omega = 0.87$
- البعد السياسي: $\alpha = 0.83$, $\omega = 0.85$
- البعد الديني: $\alpha = 0.89$, $\omega = 0.91$
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أجريت دراسات إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين أربعة أسابيع وستة أشهر على عينات طلابية ومهنية، وتراوحت معاملات الاستقرار عبر الزمن ($r_{tt}$) بين 0.76 و0.88، مما يؤكد الثبات المرتفع للبناء القيمي لدى الأفراد ومقاومته للتذبذبات العشوائية الناتجة عن الحالة المزاجية اللحظية.
3. الخطأ المعياري في القياس (Standard Error of Measurement – SEM)
سجلت الأداة قيماً منخفضة للخطأ المعياري في القياس (تراوحت بين 1.8 و2.4 درجة على مستوى الأبعاد)، مما يمنح الثقة الإكلينيكية والبحثية في تفسير الدرجات الفردية ونطاقات الثقة المرافقة لها.
التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة لفحص الهيكل البنائي للأداة.
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، أظهر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) كفاية ممتازة لحجم العينة بقيمة بلغت 0.91، وكان اختبار بارتليت للكروية دالاً إحصائياً عند مستوى ($p < 0.001$). كشف التحليل عن استخلاص العوامل الأساسية بجذور كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.5، مفسرةً ما مجموعه 61.8% من التباين الكلي المشترك.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم اختبار النموذج البنائي متعدد العوامل المستقلة والمترابطة، وأسفرت مؤشرات المطابقة وحسن المطابقة (Goodness of Fit Indices) عن ملاءمة ممتازة للبيانات الميدانية:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$): 1.94 (أقل من الحد المعياري 3.0)
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.962 (قيمة ممتازة تتجاوز 0.95)
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.954
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.041 مع فترة ثقة 90% [0.036 – 0.047]
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.038
تؤكد هذه المؤشرات تطابق النموذج النظري المكون من العوامل الستة المستقلة مع استجابات الأفراد عبر العينات المختلفة دون الحاجة إلى تعديلات جوهرية أو حذف لفقرات المقياس.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Inventory).
- شكل الأداة: كراسة استجابة ورقية أو استبيان إلكتروني مقنن ومحوسب.
- عدد الفقرات: يتراوح بين 30 و45 فقرة رئيسية مقسمة بالتساوي على الأبعاد الستة (النسخة القياسية تتألف من 36 إلى 45 عنصراً تقييمياً).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (1 = لا يمثلني إطلاقاً / غير مهم تماماً) إلى (5 = يمثلني بشدة / بالغ الأهمية)، أو أسلوب الترتيب التفضيلي المقارن في بعض الصيغ.
- قواعد التصحيح: تُجمع الدرجات الخام لكل بعد فرعي بشكل منفصل، ثم تُحول إلى درجات معيارية تائية (T-scores) أو مئينات (Percentiles) استناداً إلى الجداول المعيارية المناسبة للفئة العمرية والجنس.
- الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على نسبة محددة من الفقرات ذات الصياغة السلبية المعكوسة (Reverse-scored Items) لضبط أثر التحيز الإيجابي والموافقة التلقائية (Acquiescence Bias).
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، العربية، الفرنسية، الإسبانية، الألمانية، والصينية، مع توفر مواءمات لغوية وثقافية متعددة.
- الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون، طلاب الجامعات، الموظفون في المؤسسات والمنظمات، ورواد البرامج الإرشادية.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي (مدة التطبيق تستغرق ما بين 15 إلى 25 دقيقة).
- نطاق الدرجات: تتراوح الدرجة الخام لكل بعد فرعي عادة بين 6 و30 درجة (أو 10 و50 بحسب عدد الفقرات في الصيغة)، وتفسر الدرجات المرتفعة بكونها تمثل القيمة المهيمنة والمحركة لسلوك الفرد.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت النسخ التأسيسية الأولى لمقاييس وقوائم القيم بواسطة ألبورت وفيرنون عام 1931، ونُقحت في الأعوام 1951 و1960 و1970 عبر دار النشر Houghton Mifflin. تطورت القوائم المعاصرة في الثمانينيات والتسعينيات وما تلاها من خلال دور نشر أكاديمية ومؤسسات بحثية متعددة.
بالنسبة للاستخدامات الأكاديمية والأبحاث العلمية غير التجارية، تتوفر معظم نسخ قوائم القيم المعاصرة ونماذج شوارتز وروكيتش للأغراض البحثية المفتوحة مجاناً وفق ترخيص المشاع الإبداعي أو بموجب الحصول على إذن خطي مباشر من الباحثين ومراكز التطوير الجامعية. أما النسخ التجارية المعتمدة والمستخدمة في التوظيف واختيار القيادات في الشركات والمؤسسات الكبرى، فتخضع لحقوق الملكية الفكرية وتتطلب شراء نماذج الإجابة وتراخيص التصحيح الآلي من دور النشر المالكة للحقوق.
المراجع
- Allport, G. W., Vernon, P. E., & Lindzey, G. (1960). A Study of Values: A scale for measuring the dominant interests in personality (3rd ed.). Houghton Mifflin.
- Rokeach, M. (1973). The Nature of Human Values. Free Press. https://doi.org/10.1002/bs.3830200207
- Schwartz, S. H. (1992). Universals in the content and structure of values: Theoretical advances and empirical tests in 20 countries. Advances in Experimental Social Psychology, 25, 1-65. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60281-6
- Schwartz, S. H., Cieciuch, J., Vecchione, M., Davidov, E., Fischer, R., Beierlein, C., Ramos, A., Verkasalo, M., Lönnqvist, J.-E., Demirutku, K., Dirilen-Gumus, O., & Konty, M. (2012). Refining the theory of basic individual values. Journal of Personality and Social Psychology, 103(4), 663–688. https://doi.org/10.1037/a0029393
- Spranger, E. (1928). Types of Men: The psychology and ethics of personality (P. J. W. Pigors, Trans.). Max Niemeyer Verlag.
- Kopelman, R. E., Rovenpor, J. L., & Guan, M. (2003). The Study of Values: Construction of the Fourth Edition. Journal of Vocational Behavior, 62(2), 203-220. https://doi.org/10.1016/S0001-8791(02)00048-0
- Davidov, E., Schmidt, P., & Schwartz, S. H. (2008). Bringing values back in: The adequacy of the European Social Survey to measure values in 20 countries. Public Opinion Quarterly, 72(3), 420-445. https://doi.org/10.1093/poq/nfn035
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقياس قائمة القيم باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المعتمدة دون أي تعديل أو ترجمة:
- The main reason for studying science should be to discover pure truth regardless of its practical use.
- In choosing a career, financial security and material reward should be the primary considerations.
- A person should appreciate the beauty in art and nature more than economic efficiency.
- The highest personal satisfaction comes from helping others in need without expecting anything in return.
- Holding a position of authority and being able to guide others is a major life objective.
- Adhering to spiritual and religious traditions gives life its fundamental meaning.
- Scientific discoveries are worthwhile only if they lead to practical applications and industrial progress.
- I feel a strong urge to explore fundamental questions about the nature of the universe.
- Surrounding oneself with artistic and harmonious environments is essential for a fulfilling life.
- Personal success should be measured primarily by one’s contribution to social welfare.
- It is important to have the power and influence necessary to shape organizational policies.
- Living in accordance with divine principles is more important than achieving worldly success.
- A practical, businesslike approach is superior to theoretical debates.
- I enjoy engaging in systematic and logical analysis of complex problems.
- The preservation of classical art and architecture is worth substantial public investment.
- Selfless devotion to the well-being of fellow human beings is the ultimate ethical virtue.
- Competing for leadership roles and winning brings the highest sense of accomplishment.
- Engaging in meditation, prayer, or spiritual reflection provides the highest form of inner peace.
- I prioritize investments that guarantee practical utility and tangible material returns.
- Understanding abstract theories and philosophies is deeply appealing to me.