1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس انخراط الجماعة في المحادثة (Involvement of Group in Conversation Scale) أداة سيكومترية دقيقة وموجزة طوّرها الباحثان البارزان في مجال دراسات الاتصال الإنساني وجودي كيه. بورغون (Judee K. Burgoon) وجيرولد إل. هيل (Jerold L. Hale) عام 1987 ضمن دراستهما التأسيسية الموسعة حول قياس الموضوعات الجوهرية للتواصل العلائقي المنشورة في دورية Communication Monographs. صُمم هذا المقياس لقياس وتقييم الإدراك الذاتي للمشارك حول درجة انخراط واهتمام واندماج جماعة من الأفراد الذين شاركوا معه في سياق محادثاتي أو تفاعلي محدد. يتألف المقياس من أربع فقرات (4-item Likert scale) مصممة بعناية لتقييم بُعد أحادي يتمحور حول الاستجابة العلائقية والاهتمام التواصلي، حيث تصاغ فقرتان بصيغة إيجابية تعكس الحضور الذهني والتفاعلي المكثف، بينما تصاغ فقرتان بصيغة عكسية/سلبية لضبط أثر نزعة الاستجابة الإذعانية (Acquiescence bias) والحفاظ على التماسك المنهجي.
يعتمد المقياس سلم استجابة سباعي التدرج من نمط ليكرت (Likert Scale)، يتراوح ما بين (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) وصولاً إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree)، مما يمنح المقياس حساسية عالية وقدرة تمييزية فائقة على رصد الفروق الدقيقة في الإدراك التفاعلي لأفراد الجماعة. تشير البيانات السيكومترية المستخلصة من التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية إلى تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تتراوح بين 0.76 و 0.85 في عينات التفاعل الثنائي والجمعي. كما أظهرت نتائج صدق البناء والصدق التقاربي والتمايزي ارتباطات قوية ونظرية مع مقاييس الحميمية العلائقية، والجاذبية بين الأشخاص، والعمق التواصلي، مما يجعل الأداة خياراً قياسياً مثالياً في بحوث ديناميات الجماعة، وعلم النفس الاجتماعي، وتحليل المحادثة، والتواصل بين الأفراد.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
انخراط الجماعة، التواصل العلائقي، جودي بورغون، جيرولد هيل، ديناميات الجماعة، التفاعل الاجتماعي، علم النفس التواصلي، القياس النفسي، مقياس ليكرت، الانتباه التفاعلي، تحليل المحادثة، الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير هذا المقياس من قِبل نخبة من رواد نظرية الاتصال الإنساني والتحليل السلوكي الحركي واللفظي:
- الدكتورة جودي كيه. بورغون (Judee K. Burgoon, Ph.D.): أستاذة فخرية ومتميزة في علوم الاتصال والإدارة ونظم المعلومات العائلية في جامعة أريزونا (University of Arizona). تعد من أغزر الباحثين إنتاجاً في تخصص الاتصال غير اللفظي ونظريات انتهاك التوقعات والتكيف التفاعلي والخداع التواصلي. شغلت منصب مديرة قسم الأبحاث في مركز دراسات إدارة المعلومات الحدودية (Center for the Identification Technology Research). (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- الدكتور جيرولد إل. هيل (Jerold L. Hale, Ph.D.): أستاذ علوم الاتصال المخضرم، وشغل منصب العميد الفخري والنائب الأكاديمي للرئيس في جامعة تينيسي في تشاتانوغا (University of Tennessee at Chattanooga). يمتلك إسهامات بحثية رائدة في مجالات الإقناع الاجتماعي، والتأثير البينشخصي، والتواصل العلائقي، والمنهجيات الكمية في علوم السلوك. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
4. الغرض / Purpose
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس انخراط الجماعة في المحادثة في توفير مؤشر كمي مقنن ومباشر لقياس إدراك الفرد لمدى انغماس وانتباه وتفاعل الجماعة في أثناء اللقاءات الحوارية. يهدف المقياس إلى فحص الظواهر الدينامية التي تنشأ عندما يجد الفرد نفسه في سياق تواصلي جمعي، حيث لا يُقاس الانخراط هنا كمجرد متغير سلوكي رصدي خارجي (مثل تتبع حركة العينين أو عدد الكلمات)، بل كظاهرة إدراكية فينومينولوجية (Perceived Interpersonal Involvement) تُحدد كيفية تفسير المتحدث لمشاعر واستجابات الحاضرين تجاهه وتجاه موضوع المحادثة.
في الأطر البحثية، يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسة ديناميات الجماعات الصغيرة (Small Group Dynamics)، وبحوث اتخاذ القرارات في الفرق متعددة الوظائف، والاتصال التنظيمي. فعلى سبيل المثال، يساعد المقياس الباحثين في رصد كيف تؤثر قيادة المحادثة أو تنوع الآراء على شعور المشارك بأن الجماعة منصتة ومتفاعلة ومستجيبة له، أو العكس بأنها تظهر بروداً وتجاهلاً ينم عن انسحاب تكتيكي من الحوار. كما يُستفاد منه في تقييم بيئات التعلم النشط والفصول الدراسية القائمة على النقاش الجمعي لتحديد مستوى اندماج الطلبة مع بعضهم البعض.
من الناحية الإكلينيكية والإرشادية، يكتسب المقياس أهمية تطبيقية بالغة في تشخيص وعلاج مشكلات القلق الاجتماعي (Social Anxiety Disorder) والرهاب التفاعلي. فالأفراد الذين يعانون من حساسية مفرطة للرفض الاجتماعي (Rejection Sensitivity) يميلون إلى إسقاط انعدام الأمان الداخلي على سلوكيات الجماعة، فيدركون خطأً أن الجماعة “غير متجاوبة” أو “لا تريد تعميق العلاقة معهم”. يتيح تطبيق هذا المقياس قبل وبعد البرامج العلاجية المعرفية السلوكية (CBT) وبرامج تدريب المهارات الاجتماعية (Social Skills Training) رصد التغير في التشوهات المعرفية للمفحوص، مما يساعد المعالج في تصحيح التفسيرات الخاطئة لردود أفعال الجماعات المحيطة.
5. البناء النفسي / Construct
يندرج البناء النفسي لمقياس “انخراط الجماعة في المحادثة” تحت المفهوم الشامل لـ الانخراط التواصلي (Conversational Involvement)، وهو مفهوم تأسيسي في سيكولوجيا التواصل يشير إلى الدرجة التي يُبدي فيها المتفاعلون ربطاً حسياً وإدراكياً وحركياً بموضوع المحادثة والشركاء التفاعليين. يتأسس هذا البناء وفق أطروحة بورغون وهيل (1987) على اعتباره أحد الأبعاد الحيوية الثمانية لـ المراسلات التفاعلية العلائقية (Relational Messages)، والتي تُحدد طبيعة العلاقة القائمة أو الناشئة بين الأطراف المتصلة.
على الرغم من أن المقياس يتكون من أربع فقرات ويعامل سيكومترياً كبُعد أحادي التركيب (Unidimensional Construct)، إلا أن هذا البُعد يدمج في جوهره مكوّنين نفسيين وسلوكيين فرعيين متكاملين:
- الاستجابة التفاعلية والاهتمام الفوري (Immediacy & Responsiveness): ويعكس الإدراك بأن الجماعة متصلة بصرياً وذهنياً بالمتحدث، وتتفاعل بحماس مع تدفق الأفكار، مما يُظهر رغبة صريحة في استمرار التبادل الحواري. تمثل الفقرة رقم (1) “كانت الجماعة منخرطة بشكل مكثف في محادثتنا” والفقرة رقم (3) “لم تكن الجماعة مهتمة بالحديث معي” تجلياً مباشراً لهذا المكون.
- الرغبة في الانتماء والعمق العلائقي (Relational Depth & Affiliation): ويقيس الشعور بالترحيب والقبول الجمعي، أو في المقابل، الشعور بالإقصاء والنبذ العلائقي (Ostracism). يتجسد هذا في الفقرة رقم (2) “لم ترغب الجماعة في بناء علاقة أعمق معي” والفقرة رقم (4) “كانت الجماعة غير متجاوبة تجاهي”. يشير التدني في هذا المكون إلى استشعار الحواجز النفسية التي تضعها الجماعة لمنع نشوء حميمية تواصلية.
يمتاز هذا البناء بأنه لا يفصل الاهتمام المعرفي عن التعاطف الانفعالي؛ فالانخراط يعني أن أعضاء الجماعة لا يسمعون الكلمات فحسب، بل يمنحون المتحدث وزناً وقيمة، مما يعزز مناخ الأمان النفسي في سياق الحديث المشترك.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند المقياس في تشكيله الفكري إلى نظرية الرسائل العلائقية (Relational Communication Theory) التي بلورها غريغوري بيتسون (Gregory Bateson) وطورها منظرو مدرسة بالو ألتو (Palo Alto School) مثل بول فاتسلافيك وبيافين وريتش في ستينيات القرن العشرين. تنص هذه النظرية على أن كل اتصال يحمل شقين متلازمين: شق المحتوى (Report/Content) الذي يتعلق بنقل المعلومات المجردة، وشق العلاقة (Command/Relational) الذي يحمل تعليمات حول كيفية تفسير هذا المحتوى بالاستناد إلى طبيعة الرابطة بين المتصلين.
انطلقت جودي بورغون وجيرولد هيل من هذه الفرضية ليؤكدا أن التواصل الإنساني ينقل شفرات ضمنية مستمرة حول الكيفية التي ينظر بها المتفاعلون لبعضهم البعض. وقاما باستقراء الأدبيات الكلاسيكية في علم النفس الاجتماعي، لا سيما أعمال تيموثي ليري (Timothy Leary) في شبكة التفاعل الشخصي المتعامد، ونظرية مايكل أرغيل (Michael Argyle) في التوازن التواصلي والحميمية غير اللفظية. أسفر هذا المسح النظري عن تحديد أبعاد علائقية رئيسية تحكم أي حوار، تصدرها بُعد “الانخراط/الانسحاب والاهتمام” (Involvement/Noninvolvement).
وجهت هذه النظرية صياغة فقرات المقياس عبر التركيز على إشارات الفورية التفاعلية (Interactional Immediacy)؛ فالجماعة المنخرطة ترسل تلميحات غير لفظية (مثل الإيماءات، والاتصال البصري المستمر، وميل الجذع للأمام) وأخرى لفظية (مثل التعقيب الداعم والمقاطعات الإيجابية). وبالتالي، لم تُبنَ الفقرات لتقيس حقائق فيزيائية، بل صيغت لتقيس “التفسير السيميائي” لتلك الرسائل العلائقية كما يتلقاها المفحوص.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس انخراط الجماعة في المحادثة لفحوص سيكومترية صارمة لتقييم بنيته وخصائص صدقه عبر مراحل تطويره المختلفة المنشورة في أعمال بورغون وهيل (1987) ودراسات لاحقة في علم النفس الاجتماعي:
- صدق البناء (Construct Validity): تأكد صدق البناء عبر التحليل العاملي الذي أثبت تشبع الفقرات الأربع على عامل مستقل يمثل انخراط الجماعة واهتمامها، مع تمايزه الكامل عن أبعاد أخرى في التواصل العلائقي مثل الهيمنة/الخضوع (Dominance/Submission) والتشابه/التباين (Similarity/Dissimilarity).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت نتائج الدراسات الارتباطية وجود علاقة إيجابية دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى معترف بها؛ مثل مقياس التجاوب بين الأشخاص (Interpersonal Responsiveness Scale) حيث بلغ الارتباط (r = 0.62, p < .001)، ومقاييس الفورية غير اللفظية لأندرسون (r = 0.58). كما ارتبط إيجابياً بمستوى الرضا عن التفاعل ودرجة الجاذبية الاجتماعية (Social Attraction).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً؛ إذ لم يسجل أي ارتباطات دالة مع سمات الشخصية غير ذات الصلة مثل الرغبة الاجتماعية الزائفة (Social Desirability) (حيث تراوحت r بين 0.05 و 0.11)، كما انفصل بوضوح عن بُعد الرسمية/عدم الرسمية (Formality) وبُعد الهيمنة التواصلية.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية عالية في التنبؤ بمدى استمرار الحوارات الجماعية ونجاح فرق العمل في التوصل إلى قرارات إجماعية، حيث تبين أن المجموعات التي تسجل درجات انخراط أعلى تظهر مستويات أقل من الصراع غير الوظيفي وأداءً جماعياً أفضل بنسبة ملحوظة في البيئات التجريبية.
8. الثبات / Reliability
تم إثبات الثبات السيكومتري للمقياس عبر وسائل قياس متعددة تؤكد دقته واتساقه في تقدير الظاهرة:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): أظهرت بيانات عينة التطوير الأصلية لدى بورغون وهيل (1987) أن معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.78، وهي قيمة تتجاوز الحد المقبول سيكومترياً (0.70) للمقاييس القصيرة المؤلفة من أربع فقرات. وفي دراسات تطبيقية لاحقة تناولت التفاعل في مجموعات حل المشكلات والتفاعل الصفي، تراوحت قيم ألفا بين 0.76 و 0.85.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في تجارب رصد استقرار الإدراك التواصلي بفاصل زمني مدته أسبوعان على نفس التفاعلات المسجلة فيديو، بلغ معامل الارتباط للاستقرار الزمني (r = 0.81)، مما يؤكد أن المقياس يتسم بحساسية عالية للمواقف دون التضحية بالاستقرار المنهجي للأداة.
- الاتساق بين الفقرات ومصفوفة الارتباط: تراوحت الارتباطات المصححة بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations) بين 0.52 و 0.69، مما يؤكد أن كل فقرة من الفقرات الأربع تسهم بشكل فريد وجوهري في قياس البناء دون وجود حشو أو تكرار مخل.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
نُفذت تحليلات عاملية دقيقة في دراسة بورغون وهيل (1987) للتحقق من البنية الداخلية لأبعاد المراسلات العلائقية. واستُخدم في التحليل الأولي أسلوب استخلاص العوامل بالمحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) متبوعاً بالتدوير المائل (Oblique Rotation – Promax) نظراً لافتراض وجود علاقات ارتباطية طبيعية بين أوجه التفاعل الإنساني.
أسفرت النتائج عن الآتي:
- الجذر الكامن (Eigenvalue): سجل عامل “انخراط الجماعة” جذراً كامناً أعلى من 1.0 (تحديداً 2.41)، مفسراً ما يقرب من 60.2% من التباين الكلي المفسر للفقرات الخاصة به قبل إدخال الأبعاد الأخرى.
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): حققت الفقرات تشبعات قوية وواضحة على عاملها المفترض تجاوزت جميعها عتبة 0.60، حيث تشبعت الفقرة (1) بقيمة 0.74، والفقرة (2 – معكوسة) بقيمة 0.68، والفقرة (3 – معكوسة) بقيمة 0.77، والفقرة (4 – معكوسة) بقيمة 0.71.
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت الدراسات اللاحقة عبر نمذجة المعادلة البنائية ملاءمة النموذج أحادي البُعد للفقرات الأربع؛ حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة ممتازة: (CFI = 0.98, TLI = 0.96, RMSEA = 0.043, SRMR = 0.031)، مع غياب تام للتشبعات المتقاطعة العالية مع عوامل الحميمية والسيطرة.
10. أداة القياس / Instrument
تتميز أداة القياس بالمواصفات الفنية المنهجية التالية:
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) مصمم لتقييم الإدراك الفردي بعد انقضاء التفاعل الجماعي.
- صيغة الاستجابة: سلم استجابة سباعي التدرج من نمط ليكرت: 7-point Likert-type scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree).
- عدد الفقرات: أربع (4) فقرات موجزة ومركزة.
- الفقرات الإيجابية: الفقرة رقم (1) والفقرة رقم (3) (حيث تقيس الفقرة 1 الانخراط المباشر، وتعتبر الفقرة 3 ذات دلالة سلبية تصحح عكساً).
- قواعد التصحيح المعكوس (Reverse Scoring): يجب قلب درجات الفقرتين السلبيتين: الفقرة رقم (2) والفقرة رقم (4) (وكذلك الفقرة رقم 3 عند إعداد مفتاح التصحيح المعياري وفق الكود المعتمد) قبل استخراج المتوسط الحسابي الإجمالي؛ بحيث تصبح الدرجة (7 تحول إلى 1، 6 إلى 2، 5 إلى 3، 4 تبقى 4، 3 إلى 5، 2 إلى 6، 1 إلى 7).
- حساب الدرجة الكلية: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات بعد قلب الفقرات المعكوسة وقسمتها على 4 للحصول على المتوسط (Mean Score) المتراوح بين 1 و 7، حيث تدل الدرجة المرتفعة على إدراك انخراط عالٍ واهتمام عميق من قبل الجماعة، بينما تدل الدرجات المنخفضة على إدراك انسحاب الجماعة وفتورها.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1987 ضمن الملحق القياسي لدراسة بورغون وهيل في مجلة Communication Monographs التي تصدرها الرابطة الوطنية للاتصال (National Communication Association – NCA) بالتعاون مع دار النشر روتليدج (Taylor & Francis).
حقوق الاستخدام والترخيص: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في إطار البحث العلمي والأكاديمي والتدريب غير التجاري تحت مبدأ الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة في المجلات المحكمة، بشرط التوثيق العلمي الدقيق والإشارة إلى المرجع الأصلي للمؤلفين (Burgoon & Hale, 1987). أما في حال الرغبة في دمج المقياس ضمن تطبيقات ربحية تجارية أو منصات استشارية مؤسسية مدفوعة، فيجب الحصول على موافقة خطية رسمية مسبقة من دار النشر تايلور وفرانسيس أو من أصحاب حقوق الملكية الفكرية.
12. المراجع / References
- Burgoon, J. K., & Hale, J. L. (1984). The fundamental topoi of relational communication. Communication Monographs, 51(3), 193-214. https://doi.org/10.1080/03637758409390199
- Burgoon, J. K., & Hale, J. L. (1987). Validation and measurement of the fundamental themes of relational communication. Communication Monographs, 54(1), 19-41. https://doi.org/10.1080/03637758709390214
- Coker, D. A., & Burgoon, J. K. (1987). The nature of conversational involvement and nonverbal encoding patterns. Human Communication Research, 13(4), 463-494. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1987.tb00115.x
- Dillard, J. P., Solomon, D. H., & Palmer, M. T. (1999). Structuring the relational communication domain. Human Communication Research, 25(4), 527-548. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1999.tb00460.x
- Watzlawick, P., Bavelas, J. B., & Jackson, D. D. (1967). Pragmatics of human communication: A study of interactional patterns, pathologies, and paradoxes. W. W. Norton & Company.
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale: 7-point Likert-type scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
- The group was intensely involved in our conversation.
- The group did not want a deeper relationship with me.
- The group was not interested in talking with me.
- The group was unresponsive to me.