الملخص
يُعد مقياس جيفرسون للتعاطف – نسخة طلاب المهن الصحية (Jefferson Scale of Empathy – Health Profession Students’ version, JSPE-HPS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المقننة عالمياً والمصممة خصيصاً لقياس مستوى التعاطف الإكلينيكي لدى الدارسين والمتدربين في مختلف تخصصات العلوم الصحية والطبية المساندة (مثل التمريض، الصيدلة، العلاج الطبيعي، طب الأسنان، والعلوم الطبية الحيوية). يرتكز المقياس على مفهوم محدد للتعاطف الإكلينيكي بوصفه سمة معرفية (Cognitive Attribute) في المقام الأول، تتضمن فهماً عميقاً لتجارب المريض ومخاوفه ووجهات نظره، مصحوبة بالقدرة على توصيل هذا الفهم، مع التمييز الدقيق بينه وبين الشفقة الوجدانية أو الانغماس العاطفي (Sympathy/Affective Contagion) الذي قد يؤدي إلى الاحتراق النفسي.
يتألف المقياس من 20 فقرة مصممة وفق مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). وتتوزع هذه الفقرات بنيوياً على ثلاثة أبعاد رئيسية أفرزتها دراسات التحليل العاملي التوكيدي: أخذ المنظور (Perspective Taking)، والرعاية التعاطفية (Compassionate Care)، والقدرة على وضع النفس مكان المريض (Standing in Patient’s Shoes). تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 20 و140 نقطة، حيث تعكس الدرجات الأعلى مستويات متقدمة من التوجه التعاطفي الإيجابي في رعاية المرضى.
أظهرت الدراسات السيكومترية العالمية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية استثنائية عبر بيئات ثقافية وأكاديمية متعددة؛ حيث تتراوح قيم معامِل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادة بين 0.77 و0.89، مع ثبات ممتاز عبر إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability). كما أثبتت الدراسات صدق المفهوم من خلال علاقات ارتباطية دالة إحصائياً مع مقاييس الذكاء العاطفي والتواصل الإكلينيكي الفعال، إضافة إلى قدرته التمييزية الفائقة بين التخصصات والسنوات الدراسية المختلفة وفروق النوع الاجتماعي لصالح الإناث.
الكلمات المفتاحية
مقياس جيفرسون للتعاطف، التعاطف الإكلينيكي، طلاب المهن الصحية، أخذ المنظور، الرعاية التعاطفية، الخصائص السيكومترية، الصدق العاملي، الاتساق الداخلي، التعليم الطبي، العلاقة العلاجية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من الباحثين في مركز أبحاث التعليم الطبي والرعاية الصحية (Center for Research in Medical Education and Health Care – CRMEHC) التابع لجامعة توماس جيفرسون (Thomas Jefferson University) في فيلادلفيا، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية:
- د. محمد رضا حجت (Mohammadreza Hojat, PhD): أستاذ أبحاث الطب النفسي والسلوك الإنساني، والمدير التأسيسي لمشروع أبحاث التعاطف الطولي بجامعة توماس جيفرسون. البريد الأكاديمي: [email protected].
- د. جوزيف غونيللا (Joseph S. Gonnella, MD): أستاذ الطب المتميز وعميد كلية سيدني كيميل الطبية الأسبق ومؤسس المركز.
- د. سيلفيا مانجوني (Silvia Mangione, MD): باحثة وأستاذة مشاركة في التعليم الطبي.
- د. شانون فيلدز (Shannon K. Fields, EdD) وفريق الباحثين المساهمين في مواءمة النسخة الخاصة بالمهن الصحية غير الطبية عام 2011.
الغرض
يمثل التعاطف في سياق الرعاية الصحية ركيزة جوهرية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجودة الخدمات الطبية، وتحسين نتائج العلاج السريري، ورفع معدلات امتثال المرضى للخطط العلاجية، وتقليل نسب الأخطاء الطبية والدعاوى القضائية. ومع ذلك، واجهت الأبحاث الأكاديمية لعقود طويلة معضلة منهجية كبرى تمثلت في غياب أدوات قياس مخصصة تلتقط الطبيعة الإكلينيكية المعرفية للتعاطف، حيث كانت المقاييس العامة للتعاطف الاجتماعي (مثل مقياس الاستجابة التفاعلية لديفيس IRI) تركز بصورة مكثفة على البعد العاطفي والتأثر الوجداني الشخصي الذي لا يتناسب طردياً بالضرورة مع الممارسة السريرية المهنية.
جاء تطوير نسخة طلاب المهن الصحية (JSPE-HPS) لسد هذه الفجوة الأكاديمية والسريرية، وتوسيع نطاق النسخة الأصلية الموجهة للأطباء (HP-version) وطلاب الطب (S-version) لتشمل كافة ممارسي ودارسي الرعاية الصحية المساعدة والمتكاملة. ويهدف المقياس إلى تحقيق الأغراض التالية:
- التقييم التربوي والأكاديمي: تتبع التغيرات النمائية في مستويات التعاطف لدى الطلاب عبر مراحل دراستهم وتدريبهم الإكلينيكي، وتقييم ظاهرة “تآكل التعاطف” (Erosion of Empathy) الشائعة خلال سنوات التدريب السريري المكثف.
- تقييم المناهج والتدخلات التعليمية: قياس الفعالية التجريبية للمناهج الدراسية، وورش عمل مهارات التواصل، وبرامج التدريب الإنساني والعلوم الإنسانية الطبية (Medical Humanities).
- البحث العلمي والمسحي: دراسة الفروق الفردية المتعلقة بالنوع الاجتماعي، والتخصص المهني، والارتباطات السيكولوجية للتعاطف مع الاحتراق النفسي، والذكاء العاطفي، واليقظة الذهنية (Mindfulness)، وجودة الرعاية المتمحورة حول المريض.
البناء النفسي
يستند بناء مقياس جيفرسون للتعاطف إلى تعريف نظري وإجرائي دقيق صاغه الدكتور محمد رضا حجت وزملاؤه، حيث يُعرّف التعاطف الإكلينيكي بأنه: “سمة معرفية وسلوكية تتضمن قدرة الممارس الصحي على فهم تجارب المريض ومشاعره ومنظوره الخاص، وإيصال هذا الفهم للمريض بهدف التخفيف من معاناته، مع الاحتفاظ بمسافة مهنية موضوعية تمنع الانزلاق إلى العدوى الوجدانية”. يتفرع هذا البناء إلى ثلاثة أبعاد ديناميكية مترابطة:
1. أخذ المنظور (Perspective Taking)
يعد هذا البعد النواة المركزية للمقياس وأكبر عوامله استيعاباً للفقرات والتباين الإحصائي. يشير أخذ المنظور إلى العمليات العقلية المعرفية التي تمكّن طالب المهن الصحية من تبني الإطار المرجعي الداخلي للمريض وفهم أفكاره وبواعث قلقه وتأثير المرض على مجرى حياته الشخصية والاجتماعية. يتميز هذا البعد بابتعاده عن التماهي العاطفي المفرط، مع التركيز على الاستماع الواعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي الفعال (مثال الفقرة: “إن فهم لغة الجسد لا يقل أهمية عن التواصل اللفظي في العلاقة بين الممارس والمريض”).
2. الرعاية التعاطفية (Compassionate Care)
يمثل هذا البعد الاستجابة الإنسانية المهنية التي تراعي الأبعاد الانفعالية للمريض دون التورط فيها شخصياً. إنه يتضمن تثمين المشاعر الإنسانية في الموقف العلاجي، وإدراك أن تخفيف معاناة المريض لا يتحقق بالمعالجة البيولوجية المجردة فحسب، بل بدعم أمنه النفسي والاعتراف بمشاعره كعنصر حاسم في الخطة العلاجية (مثال الفقرة ذات الاتجاه السلبي: “لا تؤثر مشاعر الممارس الصحي وعواطفه تجاه المريض في نتائج العلاج”).
3. وضع النفس مكان المريض (Standing in the Patient’s Shoes)
يعكس هذا البعد القدرة الإسقاطية المعرفية على تخيل مشاعر وتجارب الطرف الآخر في سياق مرضه، مما يسهم في فهم الدوافع الذاتية لسلوكيات المرضى وتقبل ردود أفعالهم المتباينة تجاه المرض والألم. ورغم كونه بعداً يتطلب جهداً تخيلياً وفكرياً مكثفاً، إلا أن المقياس يربطه دائماً بالهدف العلاجي الوظيفي (مثال الفقرة: “ينبغي على الممارس الصحي محاولة وضع نفسه مكان المريض أثناء تقديم الرعاية له”).
الإطار النظري
يندرج المقياس سيكولوجياً تحت مظلة علم النفس الإنساني (Humanistic Psychology) والعلاج المتمحور حول العميل (Client-Centered Therapy) الذي أسسه كارل روجرز (Carl Rogers). اعتبر روجرز أن التعاطف الدقيق غير المشروط هو أحد الشروط الأساسية والضرورية لإحداث التغيير العلاجي والنمو النفسي. وقد استند فريق جيفرسون إلى رؤية روجرز مع إجراء تمايز منهجي حاسم بين نوعين من الاستجابات الإنسانية:
- التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy): ويقوم على الإدراك العقلاني والفهم المعرفي، والقدرة على الانفصال الشعوري الموضوعي، مما يتيح اتخاذ قرارات سريرية دقيقة ويحافظ على طاقة الممارس الذهنية ويحميه من الإنهاك المهني.
- التعاطف الوجداني أو الشفقة (Affective Empathy / Sympathy): ويقوم على التقاسم الانفعالي المباشر لمشاعر الألم والحزن (Feeling with the patient rather than understanding the patient). وأثبتت دراسات حجت أن الشفقة المفرطة تشوش الحكم السريري وتزيد من إجهاد التعاطف (Compassion Fatigue).
كما يتكامل الإطار النظري للمقياس مع نظريات التطور الأخلاقي والاجتماعي، ونموذج التعاطف متعدد الأبعاد لـ مارك ديفيس (Mark Davis, 1983)، ونظرية الرعاية المتمحورة حول المريض (Patient-Centered Care Model) التي تؤكد أن النتائج الصحية المثلى تنبثق من تحالف علاجي متين يعتمد على الثقة والتفاهم المتبادل.
الصدق
خضع مقياس JSPE-HPS لدراسات مكثفة لفحص مؤشرات الصدق (Validity) عبر عينات ضخمة شملت آلاف الطلاب في تخصصات التمريض، الصيدلة، العلوم الطبية التطبيقية، وطب الأسنان في مختلف دول العالم:
- صدق البناء والمفهوم (Construct Validity): أثبتت الدراسات المقارنة وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الطالبات الإناث مقارنة بالذكور عبر كافة تخصصات الرعاية الصحية (بمتوسطات d لكوهين تتراوح بين 0.25 و0.45)، وهي ظاهرة نمطية موثقة في أدبيات السلوك الاجتماعي الإنساني، مما يقدم دليلاً قوياً على صدق البناء.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): حقق المقياس معاملات ارتباط إيجابية ذات دلالة إحصائية عالية مع المقاييس المعيارية للذكاء العاطفي مثل مقياس Trait Emotional Intelligence Questionnaire ومقياس وونغ ولอو (WLEIS) بقيم ارتبطت بين (r = 0.38 إلى 0.52)، وكذلك مع بعد “أخذ المنظور” في مقياس مؤشر الاستجابة التفاعلية (IRI) لـ Davis (r = 0.45 إلى 0.60).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر المقياس ارتباطات ضعيفة أو شبه معدومة مع السمات غير المرتبطة بالتعاطف مثل الصلابة العصابية أو الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يؤكد أنه يقيس سمة التعاطف الإكلينيكي المحددة بحد ذاتها.
- الصدق التنبؤي (Predictive Criterion Validity): أظهرت الدراسات الطولية أن الطلاب الذين حققوا درجات أعلى على المقياس حصلوا على تقييمات سريرية أعلى في امتحانات الكفاءة السريرية الموضوعية المنظمة (OSCE)، وحصلوا على تقييمات رضا أعلى من المرضى الحقيقيين أثناء التدريب الميداني.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تم التحقق من صدق البنية العاملية للمقياس في عشرات البيئات الثقافية، بما في ذلك النسخ المترجمة إلى العربية، الإسبانية، البرتغالية، الفرنسية، الصينية، واليابانية، حيث حافظت جميعها على استقرار البنية الثلاثية الأساسية.
الثبات
أظهر مقياس جيفرسون للتعاطف استقراراً إحصائياً واتساقاً فائقاً في قياس السمة عبر الدراسات المتعددة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت قيم معامِل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في الدراسات التأسيسية والدراسات المستقلة بين 0.77 و 0.89 لدى طلاب المهن الصحية. ففي دراسة فيلدز وآخرين (Fields et al., 2011) على طلاب الصيدلة والتمريض والمهن المساندة، بلغت قيمة ألفا 0.82، وفي العينات العربية المحكمة تراوحت القيمة بين 0.80 و 0.84، وهي قيم تعكس اتساقاً داخلياً ممتازاً للاستخدام البحثي والتقييمي الفردي.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوصات الطولية استقراراً زمنياً ممتازاً؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط اللامعلمية والبيرسونية بين r = 0.65 و 0.79 عند إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين عدة أسابيع وستة أشهر، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبياً في البناء السلوكي للطالب وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
- الخطأ المعياري في القياس (Standard Error of Measurement – SEM): تم حسابه في عدة دراسات وتراوح بين 3.1 و 4.5 نقطة على المقياس الكلي، مما يوفر هامش خطأ ضيق يتيح تتبع الفروق الفردية بدقة متناهية.
التحليل العاملي
خضع المقياس لسلسلة من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لإثبات بنيته اللاتنتية (Latent Structure):
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي
أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للنموذج ثلاثي العوامل مع مصفوفة البيانات التجريبية؛ حيث حققت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) المعايير الإحصائية الدولية الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.058 (مع فترة ثقة 90% أقل من 0.06).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): أقل من 0.05.
توزيع الفقرات على العوامل وتشبعاتها
- العامل الأول: أخذ المنظور (Perspective Taking): يضم 10 فقرات (الفقرات: 2، 4، 5، 9، 10، 13، 15، 16، 17، 20). تراوحت تشبعات الفقرات على هذا العامل بين 0.45 و 0.78، ويفسر هذا العامل النسبة الأكبر من التباين الكلي (أكثر من 30%).
- العامل الثاني: الرعاية التعاطفية (Compassionate Care): يضم 8 فقرات سالبة الاتجاه تُعكس درجاتها (الفقرات: 1، 7، 8، 11، 12، 14، 18، 19). تراوحت تشبعاتها بين 0.40 و 0.72، وتركز على إدراك الأثر الإكلينيكي للمشاعر.
- العامل الثالث: وضع النفس مكان المريض (Standing in Patient’s Shoes): يضم فقرتين سالبتي الصياغة (الفقرات: 3، 6). وتراوحت تشبعاتهما بين 0.52 و 0.70، ويفسران صعوبة رؤية الأمور من منظور المريض الفردي.
أداة القياس
تتميز أداة قياس JSPE-HPS ببنيتها المتماسكة وسهولة تطبيقها في البيئات الأكاديمية والسريرية، وفيما يلي تفصيل مواصفاتها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم النفسي والسلوكي التربوي.
- صيغة الاستجابة: سلم ليكرت سباعي التدريج (7-point Likert Scale) يمتد من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
- عدد الفقرات: 20 فقرة مقننة.
- قواعد التصحيح وعكس الفقرات:
- تتضمن الأداة 10 فقرات ذات صياغة إيجابية تُحتسب درجاتها مباشرة كما هي مدونة (من 1 إلى 7): وهي الفقرات (2، 4، 5، 9، 10، 13، 15، 16، 17، 20).
- تتضمن الأداة 10 فقرات ذات صياغة سلبية (Reverse-Scored Items) يتم عكس درجاتها برمجياً أو يدوياً قبل حساب المجموع الكلي وفق المعادلة: [الدرجة المعكوسة = 8 – الدرجة الخام]، بحيث تنقلب الدرجة (1 تصبح 7، و 2 تصبح 6، وهكذا): وهي الفقرات (1، 3، 6، 7، 8، 11، 12، 14، 18، 19).
- مدى الدرجات والتفسير: تتراوح الدرجة الكلية المركبة بين 20 كحد أدنى و 140 كحد أقصى. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى وأكثر إيجابية من التعاطف الإكلينيكي. ولا توجد نقطة قطع حرجة (Cut-off Score) تشخيصية مطلقة، بل يُعتمد على المتوسطات المعيارية المرجعية (Normative Data) ومقارنة المجموعات أو دراسة التغير القبلي والبعدي.
- الفئة المستهدفة: طلاب وطالبات البرامج الأكاديمية للمهن الصحية (التمريض، الصيدلة، العلاج الطبيعي، التأهيل الطبي، التغذية السريرية، علوم المختبرات، طب الأسنان، الرعاية التنفسية).
- الفئة العمرية: البالغون (عادة من عمر 18 عاماً فما فوق).
- طريقة وزمن التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي (ورقياً أو إلكترونياً)، ويستغرق استكماله ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
- اللغات المتاحة: ترجمت الأداة وتم التحقق من ملاءمتها إلى أكثر من 55 لغة وثقافة حول العالم، بما فيها اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
طُوّرت النسخة المخصصة لطلاب المهن الصحية (JSPE-HPS) رسمياً ونُشرت دراساتها التحققية الأساسية في عام 2011 (استناداً إلى مسودة التطوير لعام 2007)، كامتداد لسلسلة مقاييس جيفرسون التي انطلقت عام 2001 في جامعة توماس جيفرسون.
حقوق الملكية الفكرية والترخيص: مقياس JSPE-HPS أداة محمية بموجب حقوق الطبع والنشر الدولية وتعود ملكيته الحصرية لـ Thomas Jefferson University. لا يُسمح بنسخ المقياس أو ترجمته أو تداوله أو استخدامه في الأبحاث أو الأطروحات الجامعية أو التقييم المؤسسي دون الحصول على ترخيص رسمي مسبق.
إجراءات الحصول على المقياس:
- يتطلب الاستخدام الأكاديمي والبحثي تقديم طلب ترخيص عبر الموقع الرسمي لمركز أبحاث التعليم الطبي والرعاية الصحية (Jefferson Scale of Empathy Official Site).
- تُفرض رسوم ترخيص رمزية تغطي خدمات إعداد نماذج الاختبار ودليل التصحيح والمطابقة الإحصائية، مع تقديم خصومات مخصصة للأبحاث الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه.
المراجع
فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية والتحققية المنشورة حول المقياس بنظام APA الإصدار السابع:
- Davis, M. H. (1983). Measuring individual differences in empathy: Evidence for a multidimensional approach. Journal of Personality and Social Psychology, 44(1), 113–126. https://doi.org/10.1037/0022-3514.44.1.113
- Fields, S. K., Mahan, P., Tillman, P., Harris, J., Maxwell, K., & Hojat, M. (2011). Measuring empathy in healthcare profession students using the Jefferson Scale of Physician Empathy: Health provider–student version. Journal of Interprofessional Care, 25(4), 287–293. https://doi.org/10.3109/13561820.2011.566648
- Hojat, M. (2016). Empathy in health professions education and patient care. Springer International Publishing. https://doi.org/10.1007/978-3-319-27611-3
- Hojat, M., Gonnella, J. S., Nasca, T. J., Mangione, S., Vergare, M., & Magee, M. (2002). Physician empathy: Definition, components, measurement, and relationship to gender and specialty. American Journal of Psychiatry, 159(9), 1563–1569. https://doi.org/10.1176/appi.ajp.159.9.1563
- Hojat, M., Mangione, S., Nasca, T. J., Cohen, M. J. M., Gonnella, J. S., Erdmann, J. B., Veloski, J., & Magee, M. (2001). The Jefferson Scale of Physician Empathy: Development and preliminary psychometric data. Educational and Psychological Measurement, 61(2), 349–365. https://doi.org/10.1177/00131640121971158
- Kataoka, H. U., Koide, N., Ochi, K., Hojat, M., & Gonnella, J. S. (2009). Measurement of empathy among Japanese medical students: Psychometric and conceptual validity of the Jefferson Scale of Physician Empathy—Student version. Medical Education, 43(10), 991–997. https://doi.org/10.1111/j.1365-2923.2009.03445.x
- Tavakol, S., Dennick, R., & Tavakol, M. (2012). Psychometric properties and confirmatory factor analysis of the Jefferson Scale of Physician Empathy. Medical Teacher, 34(4), e295–e300. https://doi.org/10.3109/0142159X.2012.656008
- Williams, B., Brown, T., Boyle, M., & McKenna, L. (2013). Empathy levels among health science students: a cross-sectional study. International Journal of Medical Education, 4, 107–115. https://doi.org/10.5116/ijme.518e.88ee
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الأصلية العشرين باللغة الإنجليزية كما وردت في أداة القياس الرسمية (JSPE-HPS)، مع الإشارة إلى نظام تدريج ليكرت السباعي (1 = Strongly Disagree إلى 7 = Strongly Agree) وتوضيح الفقرات المعكوسة برمز (R):
- Item 1: Health care providers’ understanding of their patients’ feelings and the feelings of their patients’ families does not influence health care outcomes. (R)
- Item 2: Patients feel better when their health care providers understand their feelings.
- Item 3: It is difficult for a health care provider to view things from the patients’ perspectives. (R)
- Item 4: Understanding body language is as important as verbal communication in health care provider-patient relationships.
- Item 5: A health care provider’s sense of humor contributes to a better clinical outcome.
- Item 6: Because people are different, it is difficult for health care providers to see things from their patients’ perspectives. (R)
- Item 7: Attention to patients’ emotions is not important in patient interview. (R)
- Item 8: Health care providers’ personal experience has nothing to do with their ability to understand their patients. (R)
- Item 9: Health care providers should try to stand in their patients’ shoes when providing care to them.
- Item 10: Patients value a health care provider’s understanding of their feelings which is therapeutic in its own right.
- Item 11: Patients’ illnesses can be cured only by targeted medical treatments; therefore, health care providers’ emotional ties with their patients do not have a significant influence in treatment outcomes. (R)
- Item 12: Asking patients about what is happening in their lives is not helpful in understanding their physical complaints. (R)
- Item 13: Health care providers should try to understand what is going on in their patients’ minds by looking at their nonverbal messages.
- Item 14: I believe that emotion has no place in the treatment of medical illness. (R)
- Item 15: Empathy is a therapeutic skill without which the health care provider’s success is limited.
- Item 16: Health care providers’ understanding of the emotional status of their patients, as well as that of their families, is one important component of the health care provider-patient relationship.
- Item 17: Health care providers should try to assess thinking of their patients by recognizing their body language.
- Item 18: Health care providers should not allow themselves to be influenced by strong personal bonds between their patients and their families. (R)
- Item 19: I do not allow myself to be touched by intense emotional relationships between my patients and their families. (R)
- Item 20: I believe that empathy is an important factor in health care provider-patient relationship.