الملخص
يُعد مقياس دوافع وقت الفراغ (Leisure Motivation Scale – LMS)، الذي طوره الباحثان جاكوب بيرد ومقتدر راغب (Beard & Ragheb, 1983)، أحد أكثر الأدوات السيكومترية تأسيساً واستخداماً في دراسات الترويح، وعلم نفس أوقات الفراغ، وسلوك المستهلك السياحي والرياضي. صُممت الأداة لقياس وتقييم القوى والبنى النفسية المحركة التي تدفع الأفراد للمشاركة في أنشطة وقت الفراغ والترويح والأنشطة الترفيهية المتنوعة، وتصنيف هذه الدوافع ضمن أبعاد فرعية محددة نظرياً وإمبريقياً.
يتكون المقياس في نسخته الموسعة الأصلية من 48 فقرة، وتوجد منه نسخة مختصرة تتألف من 28 فقرة موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد أساسية هي: (1) البُعد الفكري (Intellectual)، الذي يقيس دوافع التعلم، والاستكشاف، والتخيل، والابتكار، واستخدام العمليات العقلية؛ (2) البُعد الاجتماعي (Social)، الذي يقيم الرغبة في التفاعل وبناء العلاقات الاجتماعية والحصول على التقدير من الآخرين؛ (3) بُعد الكفاءة والإتقان (Competence-Mastery)، الذي يرصد التنافس، وتحقيق الإنجاز، والتحدي، وتطوير المهارات البدنية أو الذهنية؛ و(4) بُعد تجنب المثيرات (Stimulus-Avoidance)، الذي يعكس الحاجة إلى الهروب من ضغوط الحياة اليومية، والاسترخاء، وطلب الهدوء، وتجنب الإفراط الحسي والاجتماعي.
يستند المقياس إلى سلم إجابة ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = لا ينطبق أبداً/غير صحيح إطلاقاً) إلى (5 = ينطبق دائماً/صحيح جداً). وقد أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة عبر ثقافات متعددة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية، حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية حاجز 0.85 في معظم الدراسات، مع مؤشرات صدق عاملي وبنائي تنبؤي قوية أكدتها نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، مما يجعله المعيار الذهبي لقياس الدافعية الترويحية.
الكلمات المفتاحية
دوافع وقت الفراغ، الترويح النفسي، مقياس بيرد وراغب، البُعد الفكري، البُعد الاجتماعي، الكفاءة والإتقان، تجنب المثيرات، علم نفس السياحة، القياس النفسي، جودة الحياة الترويحية، التحليل العاملي، نظرية التقرير الذاتي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة باحثين بارزين في ميدان التربية البدنية، والترويح، والقياس النفسي بجامعة ولاية فلوريدا (Florida State University):
- د. جاكوب ج. بيرد (Jacob G. Beard): أستاذ القياس والتقويم والبحوث التربوية، قسم البحوث التربوية والقياس، جامعة ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية.
- د. مقتدر غ. راغب (Mounir G. Ragheb): أستاذ دراسات الترويح وإدارة أوقات الفراغ، كلية التربية، جامعة ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس دوافع وقت الفراغ (LMS) في توفير أداة تشخيصية وبحثية دقيقة تفكك وتحدد الأسباب والاحتياجات النفسية الدافعة لممارسة الأنشطة غير الإلزامية خلال أوقات الفراغ. في ظل تعقد الحياة الحديثة وازدياد الضغوط المهنية، أصبح فهم الكيفية التي يوظف بها الأفراد أوقات فراغهم ركيزة أساسية لفهم الصحة النفسية، والرفاه الذاتي، والأداء الوظيفي والاجتماعي.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الاستخدامات الأكاديمية والعملية، من بينها:
- علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: يساعد المعالجين في العلاج الترويحي (Recreational Therapy) وتدخلات علم النفس الإيجابي على تقييم مدى استثمار المرضى أو المراجعين (مثل المصابين بالاكتئاب، أو القلق، أو الاحتراق النفسي) لأوقات فراغهم في مسارات علاجية داعمة؛ كتعزيز بعد تجنب المثيرات للاستشفاء وخفض التوتر، أو تنشيط البعد الاجتماعي لمواجهة العزلة والانطواء.
- أبحاث الترويح والسياحة وإدارة الضيافة: يُستخدم LMS على نطاق واسع لتجزئة الأسواق السياحية وسلوك المستهلك، حيث يساعد المنظمات السياحية والنوادي الترفيهية في تصميم برامج ترويحية تلبي دوافع محددة (مثل السياحة البيئية الاسترخائية لدوافع تجنب المثيرات، أو سياحة المغامرات لدوافع الكفاءة والإتقان).
- علم النفس الرياضي: دراسة العوامل المحفزة للرياضيين الهواة والمشاركين في الفعاليات الرياضية المجتمعية لفهم الفروق بين دوافع الإنجاز التنافسي ودوافع التواصل الاجتماعي.
- برامج رعاية المسنين والمتقاعدين: تشخيص الاحتياجات المعرفية والاجتماعية لكبار السن لتصميم أنشطة فراغ تعزز الاحتياط المعرفي وتبطئ التدهور الإدراكي عبر البعد الفكري.
الفجوة العلمية التي يعالجها المقياس
قبل نشر مقياس بيرد وراغب (1983)، كانت دراسات أوقات الفراغ تفتقر إلى إطار مفاهيمي موحد وأداة قياس مقننة تمتلك صدقاً عاملياً راسخاً. كانت معظم الأبحاث السابقة تركز إما على الجوانب السلوكية السطحية (مثل حساب عدد الساعات ونوع النشاط فقط) دون النفاذ إلى المحركات النفسية الكامنة، أو تعتمد على مقاييس غير مقننة تخلط بين الدافع والرضا (Leisure Satisfaction). سد المقياس هذه الفجوة عبر تقديم نموذج رباعي الأبعاد مستند إلى هرمية الحاجات الإنسانية والدافعية الذاتية، مُميزاً بوضوح بين الدوافع الفكرية، والاجتماعية، والتنافسية، والانسحابية التوازنية.
البناء النفسي
يقوم مقياس دوافع وقت الفراغ على افتراض بنيوي مفاده أن الدافعية للترويح ليست بنية أحادية البُعد، بل هي نظام متعدد الأبعاد يعكس إشباع احتياجات نفسية وحيوية متباينة. يتكون البناء النفسي من أربعة أبعاد رئيسية تتكامل فيما بينها لتشكل الملف الدافعي الفريد لكل فرد:
1. البُعد الفكري (Intellectual Dimension)
يقيس هذا البُعد مدى تحفيز الفرد للمشاركة في أنشطة ترويحية تتضمن استخدام القدرات الذهنية والمعرفية. تشمل هذه الأنشطة التعلم، واستكشاف أفكار جديدة، وحل المشكلات، والتأمل، والتخيل الإبداعي، وتطوير الحس النقدي والجمالي. على سبيل المثال، الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في هذا البعد يفضلون قراءة الكتب، أو زيارة المتاحف، أو ممارسة ألعاب الشطرنج والألغاز، أو تعلم لغات وهوايات تتطلب تركيزاً معرفياً متقدماً. يعكس هذا البعد دافع الفضول المعرفي والحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition).
2. البُعد الاجتماعي (Social Dimension)
يركز هذا البُعد على الدافعية الناشئة عن الرغبة في التفاعل البشري، وبناء الصداقات، وتوسيع الشبكات الاجتماعية، واكتساب التقدير والمكانة بين الأقران. ينقسم هذا البعد وظيفياً إلى جانبين مترابطين: إقامة وتوطيد العلاقات الشخصية الوثيقة، وتحقيق الانتماء والقبول الاجتماعي. الأفراد ذوو الدافعية الاجتماعية العالية ينخرطون بكثافة في الألعاب الجماعية، وحضور التجمعات والنوادي، والأنشطة التطوعية، والرحلات التفاعلية المشتركة.
3. بُعد الكفاءة والإتقان (Competence-Mastery Dimension)
يعبر هذا البُعد عن سعي الفرد لتحقيق الإنجاز، والتفوق، واختبار الحدود البدنية أو العقلية، وإتقان المهارات الصعبة، وخوض التحديات التنافسية. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بـ الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) ودافعية الإنجاز الرياضي والمهاري. يميل الأفراد المرتفعون في هذا المكون إلى ممارسة الرياضات الفردية أو الجماعية التنافسية، وتسلق الجبال، وفنون الدفاع عن النفس، أو أي نشاط يوفر تغذية راجعة فورية وملموسة عن مستوى تطور أدائهم وبراعتهم.
4. بُعد تجنب المثيرات (Stimulus-Avoidance Dimension)
يقيم هذا البُعد الدافعية للهروب والانسحاب المؤقت من البيئات المشحونة بالضغوط والمطالب المفرطة. يتضمن السعي وراء الاسترخاء العضلي والذهني، والهدوء، وتفريغ الشحنات السلبية، والبحث عن العزلة الإيجابية بعيداً عن المشتتات والضجيج ومطالب العمل والتفاعل الاجتماعي الإلزامي. تشير الأدبيات السيكومترية باستمرار إلى أن بُعد تجنب المثيرات هو الدافع السائد والأعلى متوسطاً لدى عينات المجتمع العام والبالغين العاملين، كاستجابة تكيفية لمواجهة إجهاد الحياة المعاصرة.
الإطار النظري
يستند مقياس LMS إلى تراث نظري راسخ يجمع بين نظريات الدافعية الإنسانية، وعلم النفس الإدراكي، والنماذج الترويحية المتخصصة:
1. نظرية هرمية الاحتياجات لماسلو (Maslow’s Hierarchy of Needs)
استلهم بيرد وراغب أبعاد المقياس مباشرة من البناء النظري لـ أبراهام ماسلو (1954, 1970). حيث يوازي:
- بُعد تجنب المثيرات: حاجات الراحة والاستقرار البيولوجي والتوازن الداخلي (Homeostasis).
- البُعد الاجتماعي: حاجات الحب، والانتماء، والمكانة والتقدير الاجتماعي.
- بُعد الكفاءة والإتقان: حاجات تقدير الذات والإنجاز والفاعلية الشخصية.
- البُعد الفكري: الاحتياجات المعرفية والجمالية وتحقيق الذات (Self-Actualization).
2. نموذج أيزو-أهولا للديناميكية الترويحية (Iso-Ahola’s Motivational Model)
يتماشى المقياس بعمق مع نظرية سيبو أيزو-أهولا (Iso-Ahola, 1982) التي تقترح أن الدافعية الترويحية تتحرك عبر قوتين متفاعلتين: البحث (Seeking) عن مكافآت ومثيرات جوهرية (تتجلى في الأبعاد الفكرية، والاجتماعية، والكفاءة)، والهروب (Escaping) من البيئات الشخصية والاجتماعية الضاغطة الروتينية (الذي يمثله بدقة بُعد تجنب المثيرات).
3. نظرية التقرير الذاتي (Self-Determination Theory – SDT)
يرتبط المقياس بنظرية ريان وديسي (Ryan & Deci, 2000)، حيث يغطي الأبعاد الثلاثة للحاجات النفسية الأساسية: الكفاءة (Competence) عبر بعد الإتقان، والارتباط (Relatedness) عبر البعد الاجتماعي، والاستقلالية والدافعية الداخلية (Autonomy/Intrinsic Motivation) عبر البعد الفكري وتجنب المثيرات واختيار مسارات الاستشفاء الذاتي.
الصدق
خضع مقياس دوافع وقت الفراغ لدراسات قياسية مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر بيئات وثقافات متعددة:
صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)
في الدراسة الأصلية لـ Beard & Ragheb (1983)، التي شملت عينة استطلاعية ومعيارية بلغت 605 مشاركاً، أظهرت النتائج تطابقاً بنيوياً قوياً للنموذج الرباعي. وفي دراسات لاحقة باستخدام التحليل العاملي التوكيدي (CFA) (مثل: Ryan & Glendon, 1998; Lapa, 2013)، حقق النموذج الرباعي مؤشرات مطابقة ممتازة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تراوح بين 0.91 و 0.96 عبر العينات المختلفة.
- مؤشر تكر-لويس (TLI) تجاوز 0.90 في غالبية الدراسات.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) تراوح بين 0.045 و 0.068، مما يشير إلى مطابقة بنيوية ممتازة إلى مقبولة جداً.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين أبعاد LMS ومقاييس مقياس الرضا عن الفراغ (Leisure Satisfaction Scale – LSS) ومقاييس جودة الحياة والرفاه النفسي الذاتي، حيث بلغت معاملات الارتباط درجات تتراوح بين (r = 0.35 إلى r = 0.58, p < 0.001)، مما يثبت الصدق التقاربي. في حين أظهرت التباينات المستخلصة المتوسطة (AVE) استقلالية مقبولة بين الأبعاد الأربعة، مؤكدة أن كلاً منها يقيس ملمحاً دافعياً فريداً لا يتطابق كلياً مع الأبعاد الأخرى.
الصدق التنبؤي وعبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة على التنبؤ بنوعية النشاط الترويحي والسياحي الفعلي، والولاء للمقاصد الترفيهية، ومستويات الرضا الحياتي. وتم التحقق من الصدق عبر الثقافات من خلال ترجمات معتمدة ومعايرة سيكومترية في بيئات متعددة مثل: التركية (Lapa, 2013)، والصينية (Wang et al., 2008)، واليونانية، والإسبانية، والعربية؛ حيث حافظ المقياس على هيكله العاملي الرباعي المستقر وثبات أوزانه العاملية.
الثبات
يتمتع مقياس دوافع وقت الفراغ بخصائص اتساق واستقرار داخلي استثنائية تم توثيقها في العشرات من الأبحاث المنشورة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التطوير الأصلية لبيد وراغب (Beard & Ragheb, 1983)، بلغت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للأبعاد الأربعة للنسخة الطويلة (48 فقرة) ما يلي:
- البُعد الفكري: α = 0.90
- البُعد الاجتماعي: α = 0.89
- بُعد الكفاءة والإتقان: α = 0.91
- بُعد تجنب المثيرات: α = 0.91
أما بالنسبة للنسخة المختصرة (28 فقرة / Short Form)، فقد تراوحت معاملات ألفا كرونباخ في دراسات التحقق اللاحقة بين 0.82 و 0.88 لجميع الأبعاد الفرعية، وبلغ الثبات الكلي للمقياس أكثر من 0.92.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات استقرار زمنية مرتفعة تراوحت بين (r = 0.78 إلى r = 0.87)، مما يدل على أن الدوافع المقاسة تمثل سمات دافعية ثابتة نسبياً وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.
التحليل العاملي
شكل التحليل العاملي حجر الزاوية في بناء وتطوير مقياس دوافع وقت الفراغ. اعتمد المؤلفان في البداية على بنك فقرات كبير مستمد من مراجعة أدبيات الدوافع، وخضعت الفقرات للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أجرى بيرد وراغب تحليلاً للمكونات الأساسية (Principal Component Analysis) متبوعاً بتدوير متعامد من نوع فاريمكس (Varimax Rotation) ثم تدوير مائل (Oblimin). أسفرت النتائج عن بروز أربعة عوامل واضحة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0، فسرت مجتمعة أكثر من 63.5% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
تشبعات الفقرات وتوزيعها
تم تحديد معيار قبول الفقرة بوجود تشبع عاملي (Factor Loading) لا يقل عن 0.45 على عاملها المخصص، مع عدم وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز 0.30 على العوامل الأخرى. جاءت التشبعات العاملية للفقرات قوية ومستقرة، حيث تراوحت تشبعات النسخة النهائية بين 0.52 و 0.84 عبر الأبعاد الأربعة:
- العامل الأول (تجنب المثيرات): تشبعات تراوحت بين 0.58 – 0.81.
- العامل الثاني (الكفاءة والإتقان): تشبعات تراوحت بين 0.54 – 0.84.
- العامل الثالث (الفكري): تشبعات تراوحت بين 0.55 – 0.79.
- العامل الرابع (الاجتماعي): تشبعات تراوحت بين 0.52 – 0.77.
أداة القياس
توضح النقاط التالية الخصائص البنائية والتطبيقية لمقياس دوافع وقت الفراغ:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Scale).
- الصيغ المتاحة:
- النسخة الموسعة الكاملة: 48 فقرة (12 فقرة لكل بعد فرعي).
- النسخة المختصرة المعيارية: 28 فقرة (7 فقرات لكل بعد فرعي).
- النسخة المصغرة للأبحاث السريعة: 32 أو 16 فقرة (مستخدمة في بعض دراسات السياحة).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (1 إلى 5):
- 1 = لا ينطبق إطلاقاً / غير صحيح أبداً (Never true / Strongly disagree)
- 2 = ينطبق نادراً (Seldom true)
- 3 = ينطبق أحياناً / محايد (Sometimes true / Neutral)
- 4 = ينطبق غالباً (Often true)
- 5 = ينطبق دائماً / صحيح تماماً (Always true / Strongly agree)
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- تُحسب درجة كل بعد فرعي بجمع درجات فقراته، أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات (من 1 إلى 5).
- لا يحتوي المقياس على فقرات مصححة عكسياً (No reverse-scored items)، حيث صيغت جميع الفقرات باتجاه إيجابي مباشر يقيس وجود الدافع.
- تشير الدرجة المرتفعة في بُعد معين إلى قوة وهيمنة ذلك الدافع لدى المستجيب في توجيه خياراته الترويحية.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 15 عاماً فما فوق).
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني رقمي عبر الإنترنت.
- زمن الإجابة: يستغرق تطبيق النسخة الكاملة (48 فقرة) قرابة 10-15 دقيقة، بينما تستغرق النسخة المختصرة (28 فقرة) من 5-8 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1983 في الدورية الأكاديمية المرموقة Journal of Leisure Research. يُعد المقياس من الأدوات المتاحة للأغراض التعليمية والبحثية غير التجارية، ويمكن للباحثين وطلاب الدراسات العليا استخدامه في أطروحاتهم وأبحاثهم الأكاديمية شريطة الاقتباس والإسناد المرجعي الصحيح للبحث الأصلي لـ (Beard & Ragheb, 1983). أما للاستخدامات التجارية، أو دمج المقياس في منصات ربحية أو برمجيات تجارية للتقييم المؤسسي، فيجب التواصل مع الناشر (National Recreation and Park Association / Taylor & Francis) للحصول على التراخيص وحقوق الملكية الفكرية المعتمدة.
المراجع
- Beard, J. G., & Ragheb, M. G. (1980). Measuring leisure satisfaction. Journal of Leisure Research, 12(1), 20–33. https://doi.org/10.1080/00222216.1980.11969416
- Beard, J. G., & Ragheb, M. G. (1983). Measuring leisure motivation. Journal of Leisure Research, 15(3), 219–228. https://doi.org/10.1080/00222216.1983.11969557
- Iso-Ahola, S. E. (1982). Toward a social psychological theory of tourism motivation: A rejoinder. Annals of Tourism Research, 9(2), 256–262. https://doi.org/10.1016/0160-7383(82)90049-4
- Lapa, T. Y. (2013). Leisure motivation and leisure satisfaction of individuals participating in physical activity. Procedia – Social and Behavioral Sciences, 93, 1073–1077. https://doi.org/10.1016/j.sbspro.2013.09.332
- Maslow, A. H. (1970). Motivation and personality (2nd ed.). Harper & Row.
- Ryan, C., & Glendon, I. (1998). Application of leisure motivation scale to tourism. Annals of Tourism Research, 25(1), 169–184. https://doi.org/10.1016/S0160-7383(97)00066-2
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2000). Self-determination theory and the facilitation of intrinsic motivation, social development, and well-being. American Psychologist, 55(1), 68–78. https://doi.org/10.1037/0003-066X.55.1.68
- Wang, E. S. T., Chen, L. S. L., & Lin, C. F. (2008). The leisure motivation and leisure satisfaction of older adults. Journal of Physical Education and Recreation, 14(2), 45–56.
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الأصلية للنسخة المعيارية الشائعة (Short Form – 28 items) من مقياس دوافع وقت الفراغ باللغة الإنجليزية كما صاغها وطورها بيرد وراغب (Beard & Ragheb, 1983)، موزعة عبر أبعادها الأربعة، ومتبوعة بسلم الاستجابة الرسمي المعتمد:
Leisure Motivation Scale (LMS – 28 Item Standard Version)
Instructions: Individuals participate in leisure/recreation activities for many different reasons. Think about the leisure activities you generally engage in. For each of the following statements, please indicate how much it represents your reasons for participating in leisure activities using the 5-point scale below.
Response Scale:
- 1 = Never true for me
- 2 = Seldom true for me
- 3 = Sometimes true for me
- 4 = Often true for me
- 5 = Always true for me
I. Intellectual Component (Drives: Learning, Exploring, Discovering, Creating, Imagining)
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to expand my knowledge.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to learn about things around me.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to satisfy my curiosity.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to explore new ideas.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to learn about myself.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to use my imagination.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to be creative.
II. Social Component (Drives: Interpersonal Relationships, Socializing, Social Esteem)
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to be with others.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to build friendships with others.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to interact with others.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to develop close friendships.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to meet new and different people.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to gain other people’s respect.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to gain the respect of others.
III. Competence-Mastery Component (Drives: Achievement, Mastery, Challenge, Competition)
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to be good at doing them.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to improve my skill in them.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to challenge my abilities.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to master skills.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to be active.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to develop physical skills and abilities.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to compete against others.
IV. Stimulus-Avoidance Component (Drives: Escape, Rest, Relaxation, Solitude)
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to slow down.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to rest.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to relax physically.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to relax mentally.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to escape the normal daily routine.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to avoid the hustle and bustle of daily life.
- One of my reasons for engaging in leisure activities is to un-wind.