القلق والرهاب الاجتماعيعلم النفس السريريمقاييس نفسية

مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي

دليل أكاديمي إكلينيكي شامل حول مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي (LSAS و LSAS-SR): البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، الصدق، الثبات، ونقاط القطع السريرية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي (Liebowitz Social Anxiety Scale – LSAS) أحد أكثر الأدوات السيكومترية والسريرية استخداماً واعتماداً على المستوى العالمي لتقييم وتشخيص حدة اضطراب القلق الاجتماعي (Social Anxiety Disorder – SAD) والرهاب الاجتماعي في كل من الأبحاث الأكاديمية والتجارب السريرية العشوائية المرجعية (RCTs). تم تطوير المقياس في الأصل عام 1987 بواسطة الطبيب النفسي مايكل ليبوفيتز (Michael R. Liebowitz) كأداة يديرها الفاحص الإكلينيكي، ثم جرى تطوير نسخة التقرير الذاتي (LSAS-SR) لاحقاً لتسهيل التطبيق وتوفير الوقت والجهد مع الاحتفاظ بذات الكفاءة والخصائص السيكومترية القوية.

يتألف المقياس من 24 موقفاً إكلينيكياً تتوزع بنيوياً بين مواقف الأداء (Performance Situations) والتفاعل الاجتماعي (Social Interaction Situations). وتكمن الفرادة المنهجية للمقياس في تقييم بُعدين رئيسيين منفصلين لكل موقف من هذه المواقف الأربعة والعشرين: بُعد الخوف أو القلق (Fear/Anxiety)، وبُعد التجنب السلوكي (Behavioral Avoidance). يتيح هذا التصميم للمختص قياس الاستجابة الانفعالية المعرفية بالتوازي مع الاستجابة السلوكية الناتجة عنها، مما يفرز أربع درجات فرعية: الخوف من الأداء، وتجنب الأداء، والخوف من التفاعل الاجتماعي، وتجنب التفاعل الاجتماعي، بالإضافة إلى الدرجة الكلية الشاملة.

تتم الإجابة عن كل بُعد باستخدام مقياس ليكرت رباعي النقاط يمتد من (0 إلى 3)، حيث تتراوح الدرجة الكلية للأداة بين 0 و144 نقطة. أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة أن للمقياس اتساقاً داخلياً فائقاً، حيث تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية وأبعاده الفرعية بين 0.88 و0.96، مع ثبات إعادة الاختبار يتجاوز 0.80، وصدق تقاربي وتمييزي ممتاز مع المقاييس الأخرى المعتمدة للاكتئاب والقلق. يُعد المقياس المعيار الذهبي في قياس مخرجات العلاج الدوائي والنفسي المعرفي السلوكي حول العالم.

الكلمات المفتاحية

مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي, اضطراب القلق الاجتماعي, الرهاب الاجتماعي, التقييم النفسي السريري, الخوف والتجنب, مواقف الأداء, التفاعل الاجتماعي, القياس النفسي, العلاج المعرفي السلوكي, التجارب السريرية العشوائية, أدوات التقرير الذاتي, الصدق والثبات.

المؤلفون

قام بتطوير النسخة الأصلية للأداة الطبيب النفسي والباحث السريري الأمريكي مايكل ر. ليبوفيتز (Michael R. Liebowitz, M.D.)، الأستاذ الإكلينيكي للطب النفسي في جامعة كولومبيا والمدير السابق لعيادة اضطرابات القلق في معهد ولاية نيويورك للطب النفسي (NYSPI). يُعد الدكتور ليبوفيتز من الرواد العالميين في تصنيف وفهم البيولوجيا العصبية وعلاج اضطرابات القلق الاجتماعي واكتئاب المزاج غير النمطي.

وقد ساهم لاحقاً في دراسة وتقنين وتطوير نسخة التقرير الذاتي (LSAS-SR) فريق من أبرز علماء القياس النفسي والعلاج المعرفي السلوكي، من بينهم:

  • ديفيد م. فريسكو (David M. Fresco, Ph.D.) – جامعة ولاية كينت ومستشفى ماساتشوستس العام. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • ميريديث إي. كولز (Meredith E. Coles, Ph.D.) – قسم علم النفس، جامعة بينغهامتون.
  • ريتشارد ج. هايمبرغ (Richard G. Heimberg, Ph.D.) – أستاذ علم النفس ومدير مركز أبحاث وعلاج القلق في جامعة تيمبل، فيلادلفيا.
  • موراي ب. شتاين (Murray B. Stein, M.D., M.P.H.) – قسم الطب النفسي، جامعة كاليفورنيا في سان دييغو (UCSD).
  • سارا هامي (Sara Hami) ودورا غوتز (Dora Goetz) – باحثتان مشاركتان في معهد ولاية نيويورك للطب النفسي.

الغرض

طُوِّر مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي لسد فجوة سريرية ومنهجية واضحة في أدبيات علم النفس الإكلينيكي والطب النفسي خلال ثمانينيات القرن العشرين؛ حيث كانت المقاييس السائدة آنذاك (مثل استبيان الخوف أو مقياس التجنب والضيق الاجتماعي) تفتقر إلى التفريق الدقيق بين المكونات السلوكية والانفعالية، أو تعجز عن تغطية الطيف المتنوع من المواقف الاجتماعية الحياتية التي يعاني منها مرضى الرهاب الاجتماعي وفقاً لما حدده الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-III و DSM-IV لاحقاً).

يهدف المقياس بشكل أساسي إلى:

  • التقييم التشخيصي الشامل: تحديد وجود وشدة أعراض القلق الاجتماعي وتحديد الأنماط السلوكية المصاحبة له، بما يتيح التفريق بين القلق الاجتماعي المعمم (Generalized) والنوع المحدد أو غير المعمم (Non-generalized/Specific) المرتبط بمواقف الأداء فقط كالخطابة العامة.
  • قياس التمايز بين الخوف والتجنب: يُعد التمييز بين المعاناة الذاتية (الخوف/القلق) والسلوك التكيفي الخاطئ (التجنب) أمراً جوهرياً في التقييم الإكلينيكي؛ إذ قد يعاني بعض المرضى من مستويات رعب مرتفعة جداً دون اللجوء للتجنب الكامل نظراً لإكراهات مهنية أو أسرية، بينما يلجأ آخرون للتجنب التام مما يخفي شعورهم المباشر بالقلق الحاد.
  • أداة قياس المخرجات الأولية في التجارب السريرية: يُعد المقياس المرجع القياسي الأكثر استخداماً لتقييم فعالية البروتوكولات العلاجية، سواء كانت دوائية (مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs) أو نفسية (مثل العلاج السلوكي المعرفي CBT والتعرض بالواقع الافتراضي).
  • التطبيقات السريرية الفردية: يساعد المعالجين في صياغة الحالة وتصميم مدرج التعرض (Exposure Hierarchy) من خلال رصد المواقف الدقيقة التي تثير أعلى درجات الخوف والتجنب لدى العميل للبدء بها في خطط التدخل التدريجي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي على نموذج ثنائي الأبعاد يتقاطع فيه نوع الموقف الاجتماعي مع نمط الاستجابة النفسية. يتكون هذا الإطار المتكامل من أربعة أبعاد فرعية رئيسية تنبثق من حاصل ضرب نمطين من المواقف في نمطين من الاستجابات:

1. بُعد مواقف الأداء (Performance Situations)

يتضمن هذا البُعد 13 موقفاً تتطلب من الفرد إنجاز مهمة أو نشاط محدد تحت الملاحظة المحتملة أو المباشرة من قبل الآخرين، حيث يكون التركيز على التدقيق والتقييم الخارجي لكفاءة الفرد وسلوكه. تشمل هذه المواقف: التحدث أو إلقاء كلمة أمام جمهور، وتناول الطعام أو الشرب في الأماكن العامة، والكتابة أثناء مراقبة الآخرين، والعمل أو تأدية مهمة والمدير أو الزملاء يراقبون. يعكس هذا البعد مخاوف مرتبطة بالارتباك، والارتجاف، والتلعثم، وظهور علامات القلق الجسدي بصورة تفضح عدم كفاءة الفرد المتصورة.

2. بُعد مواقف التفاعل الاجتماعي (Social Interaction Situations)

يتضمن هذا البُعد 11 موقفاً ترتكز على إقامة محادثات واتصالات بينية متبادلة، وتتطلب مهارات اجتماعية تواصلية ونقل للذات والمشاعر والأفكار. تتضمن الأمثلة: التحدث مع شخصيات ذات سلطة أو مدراء، وحضور الحفلات والفعاليات الاجتماعية، وبدء محادثات مع غرباء، ومقابلة أشخاص لأول مرة، وإبداء عدم الموافقة أو رفض طلب بطريقة حازمة. يعكس هذا البناء الخوف من النبذ، والرفض، والتقييم السلبي للسمات الشخصية أو الاجتماعية للفرد.

3. استجابة الخوف أو القلق (Fear/Anxiety Subscale)

تقيس هذه الاستجابة الشدة الذاتية لرد الفعل الانفعالي والمعرفي والفسيولوجي (مثل خفقان القلب، جفاف الحلق، الأفكار الكارثية حول التقييم السلبي) التي يستشعرها العميل عند التواجد في الموقف أو مجرد التفكير فيه.

4. استجابة التجنب السلوكي (Behavioral Avoidance Subscale)

تقيس التكرار والنمط السلوكي الذي يتبعه الفرد للهروب من الموقف أو تفاديه بالكامل لتجنب تجربة القلق المزعجة. يتفاعل هذان البُعدان تفاعلاً ديناميكياً؛ إذ يُعد التجنب في النظريات السلوكية آلية تعزيز سلبي تعمل على إدامة واستمرار الخوف عبر منع العميل من معايشة تصحيح الأفكار الخاطئة وتلاشي القلق تلقائياً.

الإطار النظري

يستند مقياس ليبوفيتز إلى الأطر النظرية لـ النموذج المعرفي السلوكي للقلق الاجتماعي، وبالأخص النظريات التي صاغها كل من ديفيد كلارك وأدريان ويلز (Clark & Wells, 1995)، وريتشارد هايمبرغ ورافاييل رابي (Rapee & Heimberg, 1997). تفترض هذه النماذج أن القلق الاجتماعي ينشأ نتيجة افتراضات معرفية مختلة حول الذات والآخرين (مثل: “يجب ألا أظهر أي ضعف أمام الناس”، “الآخرون ينتقدونني دائماً ويترصدون أخطائي”).

وفقاً لهذا الإطار النظري، عند دخول الفرد في موقف اجتماعي، يُفعَّل لديه “برنامج التهديد الاجتماعي”، مما يؤدي إلى ثلاثة مسارات متداخلة تبرز في بنود المقياس:

  • تحول الانتباه نحو الذات (Self-Focused Attention): مراقبة دقيقة ومكثفة للأعراض الفسيولوجية (التعرق، الارتجاف، تلعثم الصوت) والمعالجة الذاتية للذات كهدف للملاحظة.
  • المبالغة في تقدير احتمالية وعواقب التقييم السلبي: الاعتقاد الجازم بأن الخطأ سيؤدي حتماً إلى الرفض الاجتماعي، أو السخرية، أو فقدان المكانة.
  • السلوكيات الأمنية والتجنب (Safety Behaviors & Avoidance): اللجوء إلى التجنب التام للمواقف أو اعتماد سلوكيات دفاعية داخل الموقف، مما يعزز دوائر المعتقدات المشوهة ويمنع إبطالها تجريبياً.

تاريخياً، ارتبط المقياس بجهود مايكل ليبوفيتز في ثمانينيات القرن الماضي لتأسيس الرهاب الاجتماعي كاضطراب بيولوجي نفسي مستقل قابل للعلاج والاستجابة لمثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAOIs) ومضادات الاكتئاب الأخرى، مما ساعد على انتزاع الاضطراب من خانة السمات الشخصية الهامشية (مثل مجرد الخجل البسيط) ووضعه ككيان مرضي يستوجب القياس الدقيق والتدخل المتخصص.

الصدق

حظي مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي، بنسختيه (الإكلينيكية وتقرير الذات)، بفحوصات سيكومترية واسعة أثبتت تمتعه بدرجات استثنائية من الصدق عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية وثقافات متعددة:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات المقارنة ارتباطات إيجابية قوية ودالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لمقياس LSAS ومقاييس القلق الاجتماعي الأخرى المعيارية؛ مثل مقياس التفاعل القلق (SIAS) ومقياس الخوف من التقييم السلبي (BFNE) ومقياس قلق الخطابة العامة (PRCS)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.70 و r = 0.85 (Fresco et al., 2001; Heimberg et al., 1999).
  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بدقة بين مرضى اضطراب القلق الاجتماعي والأفراد الأصحاء، وكذلك التمييز بينهم وبين مرضى اضطرابات القلق الأخرى مثل اضطراب الهلع، واضطراب القلق العام، ومرضى الاكتئاب الجسيم، حيث ارتبط المقياس ارتباطاً معتدلاً إلى منخفض بمقاييس الاكتئاب كـ مقياس بيك للاكتئاب (BDI) عند قيم تراوحت بين r = 0.35 و r = 0.48.
  • صدق البناء والصدق التنبؤي للحساسية العلاجية (Treatment Sensitivity): أظهر المقياس حساسية عالية جداً وحجماً للأثر كبيراً (Effect Sizes تجاوزت Cohen’s d = 1.2) في التقاط التغيرات العلاجية الناجمة عن التدخلات المعرفية السلوكية والدوائية في التجارب متعددة المراكز، مما يجعله المؤشر الأول في تحديد نسب الشفاء والتحسن السريري الجزئي والتام.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تم التحقق من صدق المقياس بعد ترجمته وتكييفه إلى عشرات اللغات (مثل العربية، الفرنسية، الإسبانية، الصينية، اليابانية، والتركية)، وأظهرت الدراسات عبر الثقافية ثباتاً استثنائياً للبناء العاملي والمطابقة المفاهيمية.

الثبات

يتميز مقياس LSAS بمستويات ثبات رفيعة ومتسقة عبر مختلف الدراسات العالمية المستقلة، وتتلخص أبرز المؤشرات فيما يلي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة للدرجة الكلية للمقياس تراوحت بين 0.94 و 0.96 في معظم العينات السريرية. وفيما يخص المقاييس الفرعية، تراوح معامل ألفا لمقياس الخوف الإجمالي بين 0.91 و 0.94، ولمقياس التجنب الإجمالي بين 0.89 و 0.92، وتراوح للخوف من الأداء والتفاعل بين 0.82 و 0.89.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس على فترات زمنية تراوحت بين أسبوع إلى 12 أسبوعاً (في مجموعات قائمة الانتظار غير المعالجة) معاملات استقرار عالية؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار للدرجة الكلية r = 0.83 إلى r = 0.88، مما يثبت استقرار الأداة زمنياً في غياب التدخل العلاجي.
  • التوافق بين المقيمين والتطابق بين الصيغتين (Inter-format / Inter-rater Reliability): بلغت معاملات الارتباط بين النسخة التي يجريها الفاحص الإكلينيكي ونسخة التقرير الذاتي (LSAS-SR) مستويات مرتفعة تراوحت بين r = 0.88 و r = 0.92، مما أتاح للباحثين استخدام صيغة التقرير الذاتي كبديل مكافئ إحصائياً وموثوق يوفر تكاليف الفحص البشري دون التضحية بالدقة السيكومترية.

التحليل العاملي

أُجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لفحص البنية الداخلية لمقياس ليبوفيتز. وبينما يفترض التصميم الأصلي نموذجاً رباعي الأبعاد (خوف وتجنب الأداء مقابل خوف وتجنب التفاعل)، فقد أسفرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي عن تفاصيل إضافية حول بنية المقياس:

  • النموذج العاملي الرباعي المترابط: أثبتت دراسات فريسكو وزملائه (Fresco et al., 2001) ودراسة هايمبرغ (Heimberg et al., 1999) ملاءمة جيدة لنموذج العوامل الأربعة الكامنة (الخوف من التفاعل الاجتماعي، تجنب التفاعل الاجتماعي، الخوف من الأداء، تجنب الأداء) بمؤشرات مطابقة جيدة: (CFI > 0.90, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06).
  • النموذج الهرمي ونموذج العاملين (Bifactor Models): في أبحاث أخرى مثل أبحاث كارلتون وزملائه (Carleton et al., 2010)، برز نموذج ثنائي يفرز عاملاً عاماً مهيمناً (General Social Anxiety) مفسراً للجزء الأكبر من التباين الكلي، يتقاطع مع عاملين محددين هما: مواقف التفاعل الاجتماعي ومواقف الأداء العام.
  • تشبعات البنود (Factor Loadings): أظهرت بنود المقياس الـ 24 تشبعات قوية على عواملها المفترضة، حيث تجاوزت معاملات التشبع لمعظم البنود 0.50 ووصلت لبعض البنود (مثل الخطابة أمام الجمهور، والحديث مع الغرباء) إلى أكثر من 0.75، مما يعزز ثبات البناء المفهومي للأداة عبر التطبيقات السريرية المتنوعة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقييم إكلينيكي متعدد الأبعاد، متوفر كاستبيان تقرير ذاتي (LSAS-SR) أو مقابلة نصف مقننة يديرها فاحص سريري (LSAS-CA).
  • التنسيق: مصفوفة مواقف ثنائية التقييم (يقيم كل موقف من حيث الخوف ومن حيث التجنب).
  • عدد الفقرات: 24 موقفاً اجتماعياً وحياتياً (ينتج عنها 48 تقييماً فرعياً: 24 للخوف و24 للتجنب).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي النقاط يمتد من 0 إلى 3 لكلا البُعدين:
    • مقياس الخوف/القلق: 0 = لا يوجد (None)، 1 = طفيف (Mild)، 2 = متوسط (Moderate)، 3 = شديد (Severe).
    • مقياس التجنب: 0 = أبداً (0%)، 1 = نادراً (1-33%)، 2 = غالباً (33-67%)، 3 = دائماً عادةً (67-100%).
  • طريقة حساب الدرجات: تُحسب الدرجات عبر جمع قيم الاستجابات على النحو التالي:
    • درجة الخوف الكلية (0 – 72) = مجموع قيم الخوف لجميع البنود الـ 24.
    • درجة التجنب الكلية (0 – 72) = مجموع قيم التجنب لجميع البنود الـ 24.
    • الدرجة الكلية الشاملة للمقياس (0 – 144): حاصل جمع درجة الخوف الكلية + درجة التجنب الكلية.
  • البنود العكسية: لا توجد بنود مصاغة بشكل عكسي؛ جميع الفقرات تشير مباشرة إلى مستويات الصعوبة والقلق والتجنب.
  • الفئات المستهدفة: البالغون والمراهقون من سن 18 عاماً فما فوق (وتوجد نسخة معدلة خاصة بالأطفال والمراهقين تُعرف بـ LSAS-CA-SR).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 و 15 دقيقة لنسخة التقرير الذاتي، وبين 20 و 30 دقيقة للمقابلة الإكلينيكية.
  • تفسير الدرجات ونقاط القطع السريرية المعتمدة (Clinical Cutoff Scores):
    • أقل من 30 نقطة: لا يوجد قلق اجتماعي دال سريرياً (ضمن الحدود الطبيعية).
    • 30 – 49 نقطة: قلق اجتماعي خفيف / غير معمم (Mild Social Anxiety).
    • 50 – 64 نقطة: قلق اجتماعي معتدل (Moderate Social Anxiety).
    • 65 – 79 نقطة: قلق اجتماعي ملحوظ / دال سريرياً (Marked Social Anxiety).
    • 80 – 94 نقطة: قلق اجتماعي شديد (Severe Social Anxiety).
    • 95 نقطة فما فوق: قلق اجتماعي شديد جداً (Very Severe Social Anxiety).

    (تُعد الدرجة 30 نقطة القطع التشخيصية التقليدية الأنسب للحساسية والنوعية للتفريق بين الحالات المرضية والأصحاء، بينما تُعد الدرجة 60 نقطة قطع شائعة لتحديد القلق الاجتماعي المعمم).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر المقياس الأصلي لأول مرة عام 1987 من قبل الدكتور مايكل ر. ليبوفيتز. وتُتاح نسخة التقرير الذاتي (LSAS-SR) التي تم التحقق من خصائصها السيكومترية عام 2001 في المجال العام (Public Domain) للأغراض البحثية والسريرية والأكاديمية غير التجارية دون فرض رسوم مالية على الاستخدام المباشر.

لا تتطلب الأبحاث الأكاديمية المستقلة إذناً كتابياً صريحاً عند استخدام المقياس في الدراسات غير الربحية طالما تم الاقتباس والإسناد المرجعي الصحيح للناشر والمؤلفين الأصليين. وفي حال الرغبة في إدراج المقياس ضمن تطبيقات تجارية أو برمجيات طبية مدفوعة، يتعين على الجهات المعنية التواصل مع مؤلف المقياس أو الناشرين الأكاديميين ذوي الصلة وفقاً لقوانين الملكية الفكرية.

المراجع

  • Carleton, R. N., Collimore, K. C., Asmundson, G. J., McCabe, R. E., Rowa, K., & Antony, M. M. (2010). Refining and validating the Liebowitz Social Anxiety Scale: An examination of factor structure and core items. Journal of Anxiety Disorders, 24(7), 724–731. https://doi.org/10.1016/j.janxdis.2010.05.004
  • Clark, D. M., & Wells, A. (1995). A cognitive model of social phobia. In R. G. Heimberg, M. R. Liebowitz, D. A. Hope, & F. R. Schneier (Eds.), Social phobia: Diagnosis, assessment, and treatment (pp. 69–93). The Guilford Press.
  • Fresco, D. M., Coles, M. E., Heimberg, R. G., Liebowitz, M. R., Hami, S., Stein, M. B., & Goetz, D. (2001). The Liebowitz Social Anxiety Scale: A comparison of the psychometric properties of self-report and clinician-administered formats. Psychological Medicine, 31(6), 1025–1035. https://doi.org/10.1017/s0033291701004056
  • Heimberg, R. G., Horner, K. J., Juster, H. R., Safren, S. A., Brown, E. J., Schneier, F. R., & Liebowitz, M. R. (1999). Psychometric properties of the Liebowitz Social Anxiety Scale. Psychological Medicine, 29(1), 199–212. https://doi.org/10.1017/s0033291798007879
  • Liebowitz, M. R. (1987). Social phobia. Modern Problems of Pharmacopsychiatry, 22, 141–173. https://doi.org/10.1159/000414022
  • Rapee, R. M., & Heimberg, R. G. (1997). A cognitive-behavioral model of anxiety in social phobia. Behaviour Research and Therapy, 35(8), 741–756. https://doi.org/10.1016/s0005-7967(97)00022-3
  • Rytwinski, N. K., Fresco, D. M., Kangiser, M. M., & Heimberg, R. G. (2009). Screening for social anxiety disorder with the self-report version of the Liebowitz Social Anxiety Scale. Depression and Anxiety, 26(1), 34–38. https://doi.org/10.1002/da.20503

فقرات المقياس

إن الفقرات الرسمية لمقياس ليبوفيتز محمية بموجب حقوق النشر ولا يتضمن النص المصدري المرفق نص البنود الكاملة بالحرف. نورد فيما يلي إشعار المسودة متبوعاً بنموذج مسودة تقريبية باللغة الإنجليزية مصاغ بالاستناد إلى الأدبيات العلمية المنشورة ومواقف التفاعل والأداء المعتمدة في المقياس:

تنويه: هذه الفقرات هي نموذج توضيحي / مسودة تقريبية مستندة إلى البناء النظري وأبعاد المقياس، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions and Rating Scale (Original Format)

For each of the 24 situations below, rate both Fear or Anxiety and Avoidance using the following scales:

  • Fear or Anxiety: 0 = None, 1 = Mild, 2 = Moderate, 3 = Severe
  • Avoidance: 0 = Never (0%), 1 = Occasionally (1–33%), 2 = Often (33–67%), 3 = Usually (67–100%)

Estimated Draft Scale Items (English)

  1. Telephoning in public (P)
  2. Participating in small groups (P)
  3. Eating in public places (P)
  4. Drinking with others in public places (P)
  5. Talking to people in authority (S)
  6. Acting, performing, or giving a talk before an audience (P)
  7. Going to a party (S)
  8. Working while being observed (P)
  9. Writing while being observed (P)
  10. Calling someone you don’t know very well (S)
  11. Talking with people you don’t know very well (S)
  12. Meeting strangers (S)
  13. Urinating in a public bathroom (P)
  14. Entering a room when others are already seated (P)
  15. Being the center of attention (S)
  16. Speaking up at a meeting (P)
  17. Taking a written test (P)
  18. Expressing a disagreement or disapproval to people you don’t know very well (S)
  19. Looking at people you don’t know very well in the eyes (making eye contact) (S)
  20. Giving a prepared report to a group (P)
  21. Trying to pick up someone / making romantic or social overtures (S)
  22. Returning goods to a store (S)
  23. Giving a party (S)
  24. Resisting a high-pressure salesperson (S)

Note: (P) designates Performance Situations; (S) designates Social Interaction Situations.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/liebowitz-social-anxiety-scale-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/liebowitz-social-anxiety-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس ليبوفيتز للقلق الاجتماعي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/liebowitz-social-anxiety-scale-arabic/.