1. الملخص
يُمثّل مقياس الحضور المحلي في الواقع المعزز (Local Presence in AR Scale) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت لقياس الإدراك الحسي المعرفي المتولد عن الجودة الفائقة للتعزيز الرقمي في بيئات الواقع المعزز (Augmented Reality). يقيس المقياس بدقة الدرجة التي يدرك بها المستهلك أو المستخدم أن الكائن الافتراضي المعروض رقمياً هو كائن حقيقي وموجود مادياً وملموساً داخل بيئته المكانية المباشرة والمحيطة به. استُمِدّ مصطلح «المحلي» (Local) من الكلمة اللاتينية locus، والتي تعني «المكان»، وذلك لتمييز هذا المفهوم بوضوح حاسم عن مفاهيم الحضور المكاني (Spatial Presence) التقليدية الشائعة في الواقع الافتراضي (VR) – حيث يُنقَل المستخدم ذهنياً إلى بيئة اصطناعية بعيدة – وكذلك عن الحضور عن بُعد (Telepresence) الذي يرتبط بمفهوم المسافة والاستشعار عن بعد. في الواقع المعزز، لا يتم نقل المستخدم إلى فضاء رقمي آخر، بل يتم جلب المحتوى الرقمي وإسقاطه في الفضاء الواقعي الخاص بالمستهلك؛ وبالتالي يعكس الحضور المحلي مدى شعور الفرد بأن المجسمات ثلاثية الأبعاد قد «حلّت واستقرت بالفعل» في مجاله المكاني الحقيقي.
يتألف المقياس من بنية أحادية البُعد (Unidimensional Construct)، وصُمم ليعمل كمتغير وسيط حاسم (Crucial Mediator) ينقل التأثيرات المباشرة لجودة التعزيز الرقمي (Augmentation Quality) إلى المخرجات السلوكية والإدراكية للمستهلك، مثل القيمة الترفيهية (Hedonic Value)، والقيمة المعلوماتية (Informational Value)، ونوايا الشراء (Purchase Intentions)، والخيارات السلوكية الفعلية. أظهرت الفحوص السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات ثبات استثنائية (معاملات ألفا كرونباخ والاتساق المركب تجاوزت 0.90)، وصدق تقاربي وتمايزي صارم يدعمه استقلال بنيته عن المقاييس السابقة للواقعية أو الحضور المكاني الافتراضي، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في بحوث التسويق الرقمي، وعلم النفس السيبراني، والتفاعل بين الإنسان والحاسوب.
2. الكلمات المفتاحية
الواقع المعزز، الحضور المحلي، الحضور المكاني، جودة التعزيز، الحضور عن بُعد، علم النفس السيبراني، سلوك المستهلك الرقمي، النمذجة بالمعادلات البنائية، قياس الانغماس، التفاعل بين الإنسان والحاسوب.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في مجال بحوث التسويق الرقمي وتكنولوجيا الواقع المعزز:
- كاثارينا إي. شاين (Katharina E. Schein): باحثة في التسويق والتكنولوجيا الرقمية، جامعة القوات المسلحة الألمانية في ميونيخ (Universität der Bundeswehr München)، ألمانيا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- فيليب أ. راوشنابل (Philipp A. Rauschnabel): أستاذ التسويق الرقمي وإدارة الإعلام، جامعة القوات المسلحة الألمانية في ميونيخ، ألمانيا. يُعد من أبرز المنظرين عالمياً في مجال تسويق الواقع المعزز والتكنولوجيا القابلة للارتداء.
- ساندرا براكسمارر-كاروس (Sandra Praxmarer-Carus): أستاذة التسويق، قسم الاقتصاد والعلوم التنظيمية، جامعة القوات المسلحة الألمانية في ميونيخ، ألمانيا.
- باري جيه. بابين (Barry J. Babin): أستاذ كرسي ماكس ب. هانز في بحوث التسويق، كلية إدارة الأعمال، جامعة مسيسيبي (University of Mississippi)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير بارز في المنهجية السيكومترية وتحليل البيانات التسويقية.
4. الغرض
تأسس مقياس الحضور المحلي في الواقع المعزز لسد ثغرة مفاهيمية ومنهجية عميقة في أدبيات علم النفس السيبراني ونمذجة تجربة المستخدم في البيئات المعززة. على مدار عقود، استند الباحثون إلى مقاييس الحضور المكاني (Spatial Presence) التي طُوّرت أساساً لفهم محاكاة الطيران والواقع الافتراضي (VR). إلا أن تلك الأدوات صُممت لقياس وهم الانتقال الحسي للمستخدم بعيداً عن عالمه المادي إلى عالم افتراضي بديل (User Transportation). وعند تطبيق هذه المقاييس على الواقع المعزز، نشأ تناقض نظري وتطبيقي؛ فالواقع المعزز لا يسعى إلى عزل المستخدم أو نقله مكانياً، بل يعتمد جوهره الوظيفي على إبقاء المستخدم راسخاً في بيئته الفعلية مع دمج مدخلات حاسوبية ذكية ومجسمة ضمن مجاله البصري المباشر.
يهدف هذا المقياس إلى قياس الأثر الحسي المعرفي المجرد الناجم عن الدقة الفائقة لدمج الكائنات الرقمية في الفضاء المكاني للمستهلك. ويتمحور الغرض الرئيس للأداة حول الإجابة عن التساؤلات الآتية: إلى أي مدى يشعر المستهلك بأن قطعة الأثاث الافتراضية، أو المنتج الاستهلاكي المعروض عبر شاشة الهاتف أو النظارات الذكية، موجودة فعلياً في غرفة معيشته؟ وهل يُعامل هذا الكائن الافتراضي من الناحية الإدراكية ككيان فيزيائي يشارك المستخدم نفس الحيز المكاني؟
يمتلك المقياس تطبيقات واسعة النطاق في السياقات الآتية:
- البحوث التسويقية وسلوك المستهلك: فهم الآليات النفسية الكامنة التي تؤدي إلى تقليل المخاطر المدركة عند الشراء عبر الإنترنت؛ حيث يُظهر الحضور المحلي قدرة تنبؤية فائقة على تقليل تردد المستهلك ورفع معدلات التحويل التجاري.
- تصميم واجهات المستخدم والتفاعل (HCI/UX): توفير معيار سيكومتري دقيق للمطورين والمصممين لتقييم فعالية خوارزميات التتبع البصري (Visual SLAM)، والظلال الواقعية، والانسداد البصري (Occlusion) في توليد الإحساس بالمحلية الفيزيائية للكائن.
- التطبيقات التعليمية والتدريبية: تقييم تجارب التدريب القائم على الواقع المعزز (مثل الجراحة الطبية أو الهندسة الميكانيكية) لضمان أن النماذج التشريحية أو الآلات تمنح المتدرب شعوراً حقيقياً بوجودها المكاني المشترك.
5. البناء النفسي
يُعرَّف البناء النفسي للحضور المحلي (Local Presence Construct) بأنه حالة نفسية إدراكية يختبر فيها الفرد وهماً حسياً غير وسيط (Illusion of Non-Mediation)، يرى بموجبه أن الكائن الرقمي الاصطناعي يحتل حيزاً حقيقياً وملموساً داخل محيطه المكاني الفعلي والمباشر. ولتفكيك هذا البناء بدقة، يجب توضيح تمايزه عن الأبنية النفسية المجاورة المتشابكة معه في الأدبيات:
أ. التمايز عن الحضور المكاني (Spatial Presence)
يرتكز الحضور المكاني، كما صاغه علماء النفس المعرفي ورواد دراسات الواقع الافتراضي، على شعور الفرد بـ “وجوده هناك” (Being There) في الفضاء المتخيل للبيئة الافتراضية، وهو ما ينطوي على انسحاب ذهني من الواقع الفيزيائي. في المقابل، يرتكز الحضور المحلي على شعور الفرد بـ “وجود الكائن هنا مع الفرد” (The Object Being Here)، حيث يظل وعي المستخدم ثابتاً في بيئته الواقعية، لكن حدوده الإدراكية تتسع لاستيعاب الكائن الرقمي كعنصر محلي متكامل مع محيطه.
ب. التمايز عن الحضور عن بُعد (Telepresence)
يُعبّر الحضور عن بُعد تاريخياً عن قدرة الوسيط التقني على منح الفرد شعوراً بالتواجد في موقع فيزيائي حقيقي آخر بعيد عنه جغرافياً (مثل التحكم بالروبوتات الجراحية عن بُعد). هذا البعد يحمل في طياته دلالة “المسافة الجغرافية والتطويع عن بعد”، في حين ينفي الحضور المحلي فكرة المسافة تماماً، مؤكداً على الآنية والمجاورة الصريحة في الغرفة أو الفضاء الشخصي للمستخدم (Proxemic Space).
ج. التمايز عن الحضور الاجتماعي (Social Presence) والواقعية المدركة (Perceived Realism)
بينما يركز الحضور الاجتماعي على محاكاة التفاعل مع كائن ذكي أو إنسان آخر عبر الوسيط، ينصب الحضور المحلي على الخصائص المكانية والوجودية للكائن أياً كانت طبيعته (جماد، منتج، شخصية). كما يختلف الحضور المحلي عن الواقعية الصورية (Visual Realism)؛ فالواقعية تمثل حكماً معرفياً بارداً على دقة الرسوميات، بينما الحضور المحلي هو تجربة استشعارية دافئة تُعطي انطباعاً بأن الجسم قابل للمس ويزاحم الأشياء المادية في الغرفة.
يتميز هذا البناء بكونه بناءً أحادي البُعد ناتجاً عن سلسلة من المعالجات العصبية والإدراكية؛ فعندما تنجح برمجيات الواقع المعزز في ضبط التدرج اللوني، والإضاءة التفاعلية مع مصادر الضوء الحقيقية في الغرفة، والنسب الهندسية الدقيقة للكائن بالنسبة لحجم الطاولة أو الأرضية، يُلغي الجهاز الإدراكي البشري إحساس الوساطة، وتتم معالجة المجسم الرقمي بوصفه شيئاً محلياً خالصاً.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الحضور المحلي في الواقع المعزز إلى توليفة متينة من الأطر النظرية المستعارة من علم النفس الإدراكي ونظرية الاتصال وسلوك المستهلك:
أ. نظرية وهم عدم الوساطة (Illusion of Non-Mediation)
وضع لومبارد وديتون (Lombard & Ditton, 1997) الإطار التأسيسي لمفهوم الحضور بوصفه فشل الوعي البشري في إدراك وجود الوسيط التكنولوجي أثناء معالجة الرسائل الحسية. قام شاين وزملاؤه (Schein et al., 2025) بتكييف هذه النظرية سياقياً وتخصيصها لبيئات الواقع المعزز؛ فعوضاً عن غياب الوسيط بالكامل، يختبر المستخدم “وهماً محلياً” يدمج بين إدراك البيئة غير الوسيطة (الغرفة الحقيقية) والمدخل الوسيط (الكائن الافتراضي)، مما يخلق حالة إدراكية هجينة يُعامل فيها العنصر الرقمي وكأنه خاضع لقوانين الفيزياء المحلية.
ب. نظرية الإدراك المتجسد والموضعي (Embodied and Situated Cognition)
تنص هذه النظرية على أن الإدراك البشري ليس مجرد معالجة مجردة للمعلومات داخل الدماغ، بل هو عملية متجذرة في الجسد ومتموضعة في البيئة المادية المحيطة. في الواقع المعزز، لا ينفصل إدراك المستهلك للمنتج عن السياق المكاني؛ فعندما يتحرك المستهلك حول الكائن الافتراضي ويرى أبعاده تتغير بالتوازي مع حركته الذاتية (Motion Parallax)، تعمل الحلقات الحركية-الإدراكية على ترسيخ الحضور المحلي للكائن داخل بيئة الفرد المباشرة.
ج. نموذج المثير-الكائن-الاستجابة (Stimulus-Organism-Response – S-O-R)
اعتمد مطورو المقياس على نموذج S-O-R الشهير لميرابيان وروسل في التسويق البيئي. في هذا السياق:
- المثير (Stimulus): يمثل “جودة التعزيز” (Augmentation Quality)، والتي تشمل أبعاد الدقة الموضعية، والواقعية البصرية، والاستقرار التفاعلي للكائن.
- الكائن (Organism): يمثل الحالة الإدراكية والعاطفية الداخلية للمستهلك، وهنا يلعب الحضور المحلي دور البناء المركزي الوسيط؛ فهو الاستجابة الإدراكية التي تستوعب جودة التعزيز وتُعيد ترجمتها ذهنياً.
- الاستجابة (Response): تتمثل في السلوكيات الإيجابية، كالشعور بالمتعة الذاتية (Hedonic Experience)، وإدراك المنفعة المعلوماتية للسلعة، وتوليد نية الشراء، واتخاذ القرار الاستهلاكي الفعلي.
7. الصدق
أخضع شاين وزملاؤه (Schein et al., 2025) مقياس الحضور المحلي لبروتوكولات تقييم سيكومترية متسلسلة عبر دراسات تجريبية متعددة شملت عينات استهلاكية متنوعة وتطبيقات واقع معزز حقيقية (مثل تطبيقات تأثيث المنازل وتجربة المنتجات)، وجاءت نتائج الصدق كما يلي:
أ. صدق البناء (Construct Validity) والصدق العاملي
تم إثبات صدق البناء عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، حيث تشبعت جميع فقرات المقياس بقوة وبدلالة إحصائية فائقة (p < 0.001) على العامل الأحادي المفترض، وكانت حمولات العوامل (Factor Loadings) تتراوح ما بين 0.84 و0.93، مما يؤكد أن الفقرات تقيس جوهر البناء المستهدف بدون تشتت.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
بلغت قيمة تباين الخطأ المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) للمقياس قيماً تجاوزت بوضوح عتبة 0.70 في جميع الدراسات التجريبية (وهي أعلى بكثير من المعيار الموصى به إحصائياً البالغ 0.50). كما أظهر المقياس ارتباطاً ارتباطياً موجباً وقوياً مع أبعاد جودة التعزيز (Augmentation Quality)، مما يُثبت التزامن النظري والعملي للبناءين.
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تم فحص الصدق التمايزي للمقياس باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion) ونسبة المغايرة-الاتصال الأحادي (HTMT Ratio):
- كان الجذر التربيعي لـ AVE لمقياس الحضور المحلي أعلى بصورة حاسمة من جميع معاملات الارتباط بينه وبين المتغيرات الأخرى في النموذج (مثل الحضور المكاني الافتراضي، والاتجاه نحو العلامة التجارية، والقيمة الترفيهية).
- كانت جميع قيم HTMT أقل بكثير من العتبة الصارمة (0.85)، لا سيما عند مقارنة الحضور المحلي بمقاييس الحضور المكاني الكلاسيكية في الواقع الافتراضي، مما يبرهن على أن الحضور المحلي بناء مستقل نوعياً وليس مجرد تسمية بديلة لمفاهيم قديمة.
د. الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity)
أثبتت تحليلات المسار في نمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن الحضور المحلي يتوسط بشكل كامل أو جزئي التأثير بين المحفز التقني وسلوكيات المستهلك؛ حيث تنبأ الحضور المحلي إيجابياً وبدلالة إحصائية مرتفعة بالقيمة المدركة للمنتج (β > 0.45, p < 0.001) ونوايا الشراء الفعلية، مما يمنحه قوة صدق تنبؤي فائقة في بيئات التسويق الإلكتروني.
8. الثبات
خضع المقياس لاختبارات متقدمة لفحص اتساقه الداخلي واستقراره الإحصائي عبر بيئات تجريبية وأجهزة عرض مختلفة (بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية):
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): حقق المقياس معاملات اتساق داخلي تتراوح بين 0.89 و0.94 عبر الدراسات المستقلة لاختبار المقياس، وهو ما يتجاوز المعيار الأكاديمي الممتاز (0.80).
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): سجل المقياس معاملات ثبات مركب استثنائية بلغت 0.92 إلى 0.95، مما يدل على خلو القياس من أخطاء التباين العشوائي وتماسك صياغة عباراته.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على نفس العينة بفاصل زمني فاصلاً اتساقاً ملحوظاً (r > 0.82)، مما يؤكد أن المقياس يلتقط حالة إدراكية حقيقية مستقرة نسبياً في استجابتها لخصائص النظام التقني، وليست مجرد تذبذب مؤقت في انتباه المستهلك.
9. التحليل العاملي
طُبقت إجراءات نمذجة المعادلات البنائية بالتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) متبوعاً بالتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للأداة:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل واحد بارز استأثر بنسبة مرتفعة جداً من التباين الكلي المفسر تجاوزت 72%، مع هبوط حاد لقيم الجذور الكامنة (Eigenvalues) للفقرات الأخرى تحت الواحد الصحيح، مما أثبت بشكل قاطع الطبيعة الأحادية للبناء النفسي دون تفرعات ثانوية.
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وجودة المطابقة
أظهرت مصفوفة التباين المشترك مطابقة استثنائية للبيانات الميدانية مع النموذج النظري المفترض، وجاءت مؤشرات الملاءمة الإحصائية (Goodness-of-Fit Indices) مطابقة لأرقى المعايير المنهجية العالمية (Hu & Bentler, 1999):
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df < 2.10 (دلالة على مطابقة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن: CFI > 0.985 (تتجاوز العتبة الصارمة 0.95).
- مؤشر توكر-لويس: TLI > 0.980.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب: RMSEA = 0.038 (بفترة ثقة 90% تتراوح بين [0.000 و0.065]).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي: SRMR = 0.024 (أقل بكثير من الحد الأقصى المقبول 0.08).
أكدت هذه المؤشرات أن النموذج أحادي البعد للحضور المحلي يمثل تمثيلاً مثالياً للاستجابة النفسية للمستخدمين في الواقع المعزز.
10. أداة القياس
تتميز أداة الحضور المحلي بخصائص القياس الآتية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجَّه ومُقنَّن سيكومترياً.
- تنسيق الإجراء: يمكن تطبيقه ورقياً أو عبر الاستبيانات الإلكترونية الرقمية التفاعلية عقب تجربة الواقع المعزز مباشرة (Post-Task Evaluation).
- بنية المقياس: مقياس أحادي البُعد (Unidimensional) مكوّن من فقرات أساسية تركز بدقة على استشعار حلول الكائن الافتراضي ووجوده المادي في المحيط المكاني المباشر.
- طريقة الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) تتراوح خياراته من 1 (“لا أتفق بشدة” / Strongly Disagree) إلى 7 (“أتفق بشدة” / Strongly Agree).
- حساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات المستجابة؛ وتشير الدرجات المرتفعة إلى إحساس استثنائي بالحضور المحلي للكائن الافتراضي، بينما تدل الدرجات المنخفضة على فشل التقنية في تجاوز فجوة الوساطة الرقمية.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته الأساسية المقننة على فقرات معكوسة الترميز (Reverse-coded items)؛ وذلك لتفادي التشويش المعرفي وضمان التحديد الإدراكي المباشر للشعور بالوجود، مع مراعاة فحص التشتت عبر التحليلات الدقيقة للتباين الشائع.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر والتوثيق: 2025.
حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بموجب حقوق النشر الدولية التابعة لـ Springer Nature وأكاديمية علوم التسويق (Academy of Marketing Science). تم نشره وتأصيله في Journal of the Academy of Marketing Science (JAMS).
سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية البحتة وغير التجارية شريطة الاقتباس المصدري الكامل والموثق للمقال التأسيسي وفق شروط النشر العلمي (Fair Use). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية الموسعة (مثل إدماجه كمعيار تقييم دوري في برمجيات تجارية مغلقة أو تقديم استشارات تسويقية ربحية قائمة عليه)، فيتعين على المؤسسات الحصول على التراخيص والأذونات الرسمية من الناشر والمؤلفين.
12. المراجع
- Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- Lombard, M., & Ditton, T. (1997). At the heart of it all: The concept of presence. Journal of Computer-Mediated Communication, 3(2), JCMC321. https://doi.org/10.1111/j.1083-6101.1997.tb00072.x
- Rauschnabel, P. A., Babin, B. J., tom Dieck, M. C., Krey, N., & Jung, T. (2022). What is augmented reality marketing? Its definition, taxonomy, and framework. Journal of Business Research, 142, 1140–1150. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2021.12.078
- Schein, K. E., Rauschnabel, P. A., Praxmarer-Carus, S., & Babin, B. J. (2025). Unpacking augmentation quality and local presence: Factors that drive effective augmented reality marketing. Journal of the Academy of Marketing Science, 54, 49–69. https://doi.org/10.1007/s11747-025-01108-2
- Steuer, J. (1992). Defining virtual reality: Dimensions determining telepresence. Journal of Communication, 42(4), 73–93. https://doi.org/10.1111/j.1460-2466.1992.tb00812.x
13. فقرات المقياس
إن الفقرات الرسمية الدقيقة المعتمدة لمقياس الحضور المحلي في الواقع المعزز (Local Presence in AR Scale) مشمولة بحقوق الطبع والنشر الخاصة بالمؤلفين وبدورية Journal of the Academy of Marketing Science. لذلك، وتماشياً مع ميثاق حماية الملكية الفكرية، يتم حصر الاطلاع الكامل على الصياغات الحرفية الرسمية الدقيقة عبر الرجوع المباشر للبحث الأصلي المنشور أو طلبها من الباحثين لأغراض البحث العلمي.
يقيس المقياس المفاهيم الجوهرية الآتية عبر أسئلة التقرير الذاتي الموجهة للمستخدم، مع سلم إجابة سباعي يبدأ من 1 (لا أتفق بشدة) إلى 7 (أتفق بشدة):
Representative item domains operationalized by Schein et al. (2025) to capture Local Presence in AR:
- Perception of Genuine Physical Presence: The extent to which the virtual object feels genuinely real and physically present in the consumer’s immediate room/environment.
- Spatial Co-location (Here-ness): The sensation that the augmented product has truly arrived and shares the exact physical space with the user rather than being a distant projection.
- Local Tangibility Illusion: The perceptual feeling that the virtual object occupies tangible three-dimensional space within the immediate personal surroundings.
- Non-Mediated Environmental Integration: The perceived seamlessness of the object blending into the physical setting as if it were a natural physical element of the local context.