القياس النفسيعلم النفس الرياضيمقاييس نفسية

مقياس مركز السببية لممارسة التمارين الرياضية

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس مركز السببية لممارسة التمارين الرياضية (LCE) من حيث الأسس النظرية، البناء السيكومتري، الصدق، الثبات، والفقرات الأصلية للاختبار.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس مركز السببية لممارسة التمارين الرياضية (Locus of Causality for Exercise Scale – LCE) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم مركز السببية المدرك (Perceived Locus of Causality – PLOC) في سياق النشاط البدني وممارسة الرياضة. يستند المقياس بصورة مباشرة إلى المبادئ التأسيسية لـ نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) التي صاغها إدوارد ديسي وريتشارد رايان، وتحديداً نظرية التكامل العضوي (Organismic Integration Theory). يقيس هذا الاختبار الدرجة التي يدرك بها الفرد أن دوافعه لممارسة الرياضة تنبع من إرادة ذاتية حرة واختيار شخصي نابع من الداخل (مركز سببية داخلي)، مقابل الشعور بالإلزام، الضغط الخارجي، أو الإكراه المفروض من البيئة المحيطة (مركز سببية خارجي).

يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 3 فقرات مركزة تُعرض في صيغة تدريج ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) أو مقاييس التمايز الدلالي، مصممة لاستثارة التقييم الإدراكي للفرد لمدى استقلاليته في النشاط الحركي. أظهرت الدراسات السيكومترية التي أجراها ديفيد ماركلاند وليو هاردي (Markland & Hardy) ثباتاً داخلياً متيناً يتجاوز في غالب الأحيان معاملات ألفا كرونباخ 0.80، مع مؤشرات صدق بنائي ومتقارب متميزة عند مقارنته بمقاييس التنظيم السلوكي الأخرى مثل مقياس تنظيم السلوك في ممارسة الرياضة (BREQ). تتيح الأداة للباحثين والأخصائيين النفسيين في علم النفس الرياضي والصحة العامة تشخيص جودة الدافعية الرياضية والتنبؤ بمدى استدامة السلوك الصحي على المدى الطويل.

الكلمات المفتاحية

مركز السببية، نظرية تقرير المصير، ممارسة التمارين الرياضية، الدافعية الذاتية، الاستقلالية الذاتية، علم النفس الرياضي، القياس النفسي، الصدق البنائي، الثبات، التنظيم السلوكي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة رواد القياس النفسي الرياضي في المملكة المتحدة:

  • د. ديفيد ماركلاند (David Markland, Ph.D.): أستاذ علم النفس الرياضي والصحي، كلية علوم الرياضة والصحة والتمارين، جامعة بانغور (Bangor University)، ويلز، المملكة المتحدة. يُعد أحد أبرز الباحثين العالميين في تطبيق نظرية تقرير المصير على النشاط البدني ومصمم سلسلة مقاييس BREQ وLCE. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • البروفيسور ليو هاردي (Lew Hardy, Ph.D.): أستاذ متمرس وخبير دولي في الأداء الرياضي وعلم النفس الإدراكي الحركي، معهد أداء النخبة، جامعة بانغور، ويلز، المملكة المتحدة.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس مركز السببية لممارسة التمارين الرياضية (LCE) في التقييم الدقيق والمباشر للموقع الإدراكي الذي يُعزى إليه دافع الفرد لممارسة النشاط البدني. يهدف المقياس إلى تحديد ما إذا كان الفرد يختبر ممارسة الرياضة بوصفها سلوكاً ينبع من ذاته وبدافع من إرادته الحرة (Internal Locus of Causality)، أو أنه يمارسها استجابة لضغوط خارجية، أو طلبات اجتماعية، أو التزامات مفروضة تشعره بالقسر والاضطرار (External Locus of Causality).

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

تتعدد مجالات تطبيق المقياس في البيئات الأكاديمية والميدانية، وتشتمل على:

  • التشخيص الدافعي الإكلينيكي: يُستخدم المقياس من قِبل أخصائيي تعزيز الصحة والمعالجين الفيزيائيين لتقييم مدى استعداد المرضى في برامج إعادة التأهيل القلبي أو برامج إدارة الوزن للالتزام بالنشاط البدني المستدام، حيث ترتبط المستويات العالية من مركز السببية الداخلي بارتفاع معدلات التماثل للشفاء والالتزام طويل المدى.
  • التدخلات السلوكية في علم النفس الرياضي: تقييم فاعلية البيئات التدريبية المصممة لدعم الاستقلالية (Autonomy-supportive environments) في تحويل دافعية المتدربين من الدوافع المفروضة خارجياً إلى دوافع متكاملة ذاتياً.
  • البحوث المسحية والوبائية: اختبار النماذج البنائية السببية التي تفسر تبني السلوك الحركي والإقلاع عنه في عينات مجتمعية متباينة، بما في ذلك المراهقين وكبار السن.

الفجوة العلمية والمبرر النظري

قبل تطوير هذا المقياس، كانت معظم أدوات القياس تركز على مركز الضبط العام (Locus of Control) لجوليان روتر، والذي يخلط غالباً بين توقعات الكفاءة والنتائج وبين الشعور بالاستقلالية والإرادة. سد مقياس LCE هذه الفجوة من خلال عزل “السببية المدركة” بوصفها بناءً دافعياً مستقلاً، مما وفّر أداة موجزة وعالية الحساسية قادرة على رصد التغيرات الدقيقة في الإدراك الدافعي دون إرهاق المشاركين باستبيانات مطولة.

البناء النفسي

يقوم مقياس LCE على مفهوم مركز السببية المدرك (Perceived Locus of Causality)، وهو بناء نفسي أحادي البعد ثنائي القطب (Bipolar Construct) أو متصل مستمر يمتد عبر أبعاد تقرير المصير:

1. مركز السببية الداخلي (Internal Locus of Causality)

يشير إلى إدراك الفرد بأنه هو المبادر والموجه الأساسي لأفعاله؛ حيث تنبع ممارسة الرياضة من الاهتمام الحقيقي، المتعة، التوافق القيمي، أو الاختيار الواعي المنسجم مع الهوية الشخصية. في هذه الحالة، يختبر الفرد مشاعر الحرية، الاستقلالية (Autonomy)، والتطوع الكامل. مثال ذلك: الفرد الذي يتدرب لأنه يجد في التمارين وسيلة لتحقيق الذات وتحسين جودة حياته وفق إرادته المستقلة.

2. مركز السببية الخارجي (External Locus of Causality)

يشير إلى إدراك الفرد بأنه مدفوع بقوى خارجة عن إرادته الذاتية، مثل الامتثال لأوامر الأطباء، الرغبة في نيل المكافآت أو تجنب العقاب، الخضوع لتوقعات الشريك أو المجتمع، أو حتى الضغوط النفسية الداخلية المشتقة من الشعور بالذنب والقلق (التنظيم المقحم). في هذه الحالة، يشعر الفرد بأنه بمثابة “بيدق” (Pawn) تتحكم به قوى خارجية بدلاً من كونه “الأصل” (Origin) لسلوكه.

تتكامل هذه الأبعاد على متصل مستمر (Continuum)؛ حيث يؤدي التحرك نحو الطرف الداخلي للمقياس إلى تعزيز مشاعر تقرير المصير والرفاهية النفسية والالتزام طويل الأمد بالنشاط البدني، بينما يرتبط التحرك نحو الطرف الخارجي بالتوتر والإحباط النفسي وسرعة الانقطاع عن ممارسة التمارين الرياضية بمجرد زوال الضغط الخارجي.

الإطار النظري

يندرج المقياس بشكل مباشر تحت مظلة نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) التي طورها العالمان إدوارد ديسي وريتشارد رايان، وتحديداً ضمن النظريات الفرعية التالية:

1. نظرية التكامل العضوي (Organismic Integration Theory – OIT)

تفترض هذه النظرية أن الدوافع البشرية تتوزع على متصل يبدأ من غياب الدافعية (Amotivation)، مروراً بالدافعية الخارجية بأشكالها المتعددة (التنظيم الخارجي، التنظيم المقحم، التنظيم المتطابق، والتنظيم المتكامل)، وصولاً إلى الدافعية الداخلية الكاملة (Intrinsic Motivation). يعكس مقياس LCE المفهوم الأساسي لمركز السببية الذي يحدد موقع الفرد على هذا المتصل الاستقلالي.

2. مفهوم الأصل والبيدق لديشارمز (deCharms’ Origin-Pawn Concept)

تأثر البناء النظري للمقياس بأعمال ريتشارد ديشارمز (1968)، الذي ميّز بين مشاعر الفرد عندما يرى نفسه “أصلاً” لسلوكه (Origin) يتمتع بحرية الاختيار، مقابل كونه “بيدقاً” (Pawn) تحركه قوى وظروف خارجية قاهرة. استلهم ماركلاند وهاردي هذا التأطير لتحويله إلى مؤشر قياس دقيق في سياق ممارسة التمارين الرياضية.

يرتكز المقياس على افتراض أن الدعم البيئي للحاجة النفسية الأساسية لـ الاستقلالية (Autonomy) يعزز من تشكل مركز سببية داخلي، مما ينعكس إيجاباً على التوافق النفسي والأداء الحركي المستمر.

الصدق

خضع مقياس LCE لتقييمات سيكومترية شاملة لإثبات خصائص الصدق في عينات رياضية وعامة متعددة:

1. الصدق البنائي (Construct Validity)

أكدت تحليلات النمذجة البنائية قدرة المقياس على التمييز بوضوح بين الأفراد ذوي الدوافع الموجهة ذاتياً وأولئك المدفوعين بعوامل خارجية. ارتبطت الدرجات المرتفعة على مركز السببية الداخلي إيجابياً بمتغيرات نفسية إيجابية مثل الاستمتاع بالتمرين، والكفاءة المدركة، والتنظيم السلوكي الذاتي المستقل، وسلبياً مع التوتر المدرك والضغط النفسي والقلق المرتبط بالتمرين.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بين درجات LCE والدرجات على المقاييس الفرعية للاستقلالية والتنظيم الذاتي في مقياس تنظيم السلوك في الرياضة (BREQ) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = 0.58 إلى 0.72، p < 0.001). في المقابل، تمايز المقياس بوضوح عن مقاييس مركز الضبط العام (General Locus of Control)، مما أثبت استقلاليته المفهومية والنوعية لمجال النشاط البدني.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات التتبعية أن الأفراد الذين يسجلون درجات أعلى نحو مركز السببية الداخلي يظهرون التزاماً واستمراراً في برامج اللياقة البدنية والتمارين على مدار فترات تزيد عن 6 إلى 12 شهراً بنسب تفوق نظراءهم ذوي المركز الخارجي بفروق ذات دلالة إحصائية وحجم أثر مرتفع (d > 0.65).

الثبات

أظهرت التقييمات الإمبيريقية مؤشرات ثبات ممتازة لمقياس LCE عبر فئات سكانية متنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): حقق المقياس معاملات اتساق داخلي مرتفعة؛ حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.81 و 0.88 في مختلف الدراسات التقييمية الأساسية، وهو ما يتجاوز المعيار الأكاديمي الموصى به للثبات (0.70).
  • معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): سجل المقياس قيماً تقارب 0.84، مما يعكس اتساقاً بنائياً عالياً للفقرات دون تضخيم ناتج عن قلة عدد الفقرات.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): عبر فاصل زمني مدته 4 أسابيع، سجل المقياس معامل ارتباط استقرار زمني بلغ r = 0.79، مما يشير إلى استقرار القياس عبر الزمن مع الحفاظ على حساسيته للتغيرات الناتجة عن التدخلات النفسية الداعمة للاستقلالية.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة لتقييم البنية العاملية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أبرزت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي تشبع الفقرات الثلاث على عامل وحيد يمثل “مركز السببية المدرك لممارسة التمارين”، حيث فسر هذا العامل أكثر من 68% إلى 74% من التباين الكلي في الاستجابات، وكانت جميع التشبعات العاملية (Factor Loadings) قوية وتجاوزت 0.75 لكافة الفقرات.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات الملاءمة

أكد التحليل التوكيدي الملاءمة الممتازة للنموذج أحادي العامل للبيانات الميدانية، وسجلت المؤشرات الإحصائية قيماً نموذجية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): 0.99
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): 0.98
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA): 0.038 (بفترة ثقة 90%: 0.000 – 0.075)
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعياري (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR): 0.021

تؤكد هذه المؤشرات قوة البنية التكوينية للأداة وسلامة خصائصها القياسية دون وجود حاجة لتعديل مسارات الأخطاء أو إضافة عوامل ثانوية.

أداة القياس

تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • التنسيق والشكل: استبيان قصير ورقي أو رقمي يتكون من فقرات تتضمن خيارات استجابة متصلة أو متمايزة دلالياً.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتدرج من (1 = لا أوافق بشدة / إكراه خارجي) إلى (7 = أوافق بشدة / اختيار ذاتي حر)، أو مقياس تمايز دلالي بقطبين متعاكسين.
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم احتساب متوسط درجات الفقرات الثلاث للحصول على الدرجة الكلية (تتراوح بين 1 و 7). تشير الدرجات الأعلى (5 – 7) إلى مركز سببية داخلي قوي، بينما تشير الدرجات المنخفضة (1 – 3) إلى مركز سببية خارجي، وتمثل الدرجات المتوسطة (حوالي 4) منطقة دافعية محايدة أو متأرجحة.
  • الفقرات المعكوسة: تعتمد صياغة الفقرات على اتجاه ثنائي القطب؛ في حال استخدام صياغات تعبر عن الإجبار في الاتجاه المباشر، تُعكس الدرجات لضمان أن الاتجاه الأعلى يمثل دائماً الاستقلالية والسببية الداخلية.
  • اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية (اللغة الأصلية)، مع ترجمات وبحوث متوفرة بلغات متعددة تشمل الإسبانية، البرتغالية، والفرنسية، وترجمات بحثية إلى اللغة العربية في دراسات أكاديمية متخصصة.
  • الفئة المستهدفة والفئة العمرية: البالغون والشباب والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق، في البيئات الرياضية العامة، والصالات الرياضية، والمستشفيات ومراكز التأهيل.
  • زمن التطبيق: يستغرق التطبيق ما بين دقيقة واحدة إلى دقيقتين فقط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1997 (مع دراسات تثبيت وتحقق لاحقة في 1999 وما بعدها).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمؤلفين (ديفيد ماركلاند وليو هاردي). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً في إطار تشجيع البحث العلمي في علم النفس الرياضي ونظرية تقرير المصير.
  • الحصول على المقياس: يمكن الوصول إلى الأداة والوثائق الإرشادية عبر الأبحاث المنشورة للمؤلفين، أو من خلال موقع البروفيسور ديفيد ماركلاند الأكاديمي على منصة جامعة بانغور أو مستودعات أدوات نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory repository).

المراجع

  • deCharms, R. (1968). Personal causation: The internal affective determinants of behavior. Academic Press.
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Markland, D. (1999). Self-determination moderates the effects of perceived competence on intrinsic motivation in an exercise setting. Journal of Sport and Exercise Psychology, 21(4), 351–361. https://doi.org/10.1123/jsep.21.4.351
  • Markland, D., & Hardy, L. (1997). On the factorial and construct validity of the Intrinsic Motivation Inventory: Conceptual and operational concerns. Journal of Applied Sport Psychology, 9(Suppl.), S107.
  • Markland, D., & Tobin, V. (2004). A modification to the Behavioural Regulation in Exercise Questionnaire to include an assessment of amotivation. Journal of Sport and Exercise Psychology, 26(2), 191–196. https://doi.org/10.1123/jsep.26.2.191
  • Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Press. https://doi.org/10.1521/978.14625/28806

فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس مركز السببية لممارسة التمارين الرياضية (LCE) باللغة الإنجليزية كما وردت في المصدر الأصلي دون أي تعديل:

Instructions: Please indicate the extent to which you agree with each of the following statements regarding your reasons for exercising, using the 7-point scale provided.

  • Item 1: I feel that I want to exercise rather than have to exercise.
  • Item 2: I feel that exercise is something I choose to do rather than something I have to do.
  • Item 3: I exercise because I want to, not because I am forced to.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس مركز السببية لممارسة التمارين الرياضية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/locus-of-causality-for-exercise-scale-lce/
looti, Mohammed. “مقياس مركز السببية لممارسة التمارين الرياضية.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/locus-of-causality-for-exercise-scale-lce/.
looti, Mohammed. “مقياس مركز السببية لممارسة التمارين الرياضية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/locus-of-causality-for-exercise-scale-lce/.