القياس السيكومتريعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس موضع الضبط السلوكي

دليل سيكومتري شامل لمقياس موضع الضبط السلوكي (LCB) من تطوير ألان كريغ وزملائه، متضمناً الأسس النظرية، والصدق، والثبات، وقواعد التصحيح، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس موضع الضبط السلوكي (Locus of Control of Behaviour Scale – LCB) أحد المقاييس السيكومترية المتقدمة التي طوّرها الباحثون ألان كريغ (Alan Craig)، وروبن فرانكلين (Robin Franklin)، وغاي أندروز (Guy Andrews) في عام 1984. صُممت هذه الأداة بهدف سد الفجوة المنهجية بين المقاييس العامة لمفهوم مركز الضبط (Locus of Control) الذي أطلقه جوليان روتر (Julian Rotter)، وبين الحاجة السريرية الماسة لقياس التوجه السلوكي الإجرائي القابل للتعديل في السياقات العلاجية. يهدف المقياس إلى قياس مدى إدراك الأفراد لقدرتهم الشخصية على التحكم في سلوكياتهم ومشكلاتهم وتغييرها (الضبط الداخلي)، مقابل إسناد سلوكياتهم إلى قوى خارجية مثل الحظ أو الصدفة أو الظروف البيئية القاهرة (الضبط الخارجي).

يتكون المقياس في نسخته الأصلية المقننة من 17 فقرة تغطي بعدين مترابطين: بعد الضبط الداخلي (Internal Locus) وبعد الضبط الخارجي (External Locus). تعتمد الأداة على سلم استجابة ليكرت سداسي النقاط يتراوح من 0 (أعارض بشدة) إلى 5 (أوافق بشدة)، بحيث يُعكس تسجيل درجات الفقرات ذات الصياغة الداخلية لتشير الدرجة الكلية المرتفعة (التي تتراوح بين 0 و85) إلى سيطرة التوجه الخارجي للضبط، بينما تدل الدرجات المنخفضة على سيطرة الضبط الذاتي الداخلي. أظهرت الدراسات السيكومترية عبر العقود أن المقياس يتمتع بخصائص متفوقة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.79 و0.86، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع تجاوز 0.84 على فترات زمنية متباعدة، مما جعله أداة قياسية في تقييم مخرجات العلاج السلوكي المعرفي، واضطرابات الطلاقة الكلامية (التأتأة)، وعلاج الإدمان، والاضطرابات السلوكية المعقدة.

الكلمات المفتاحية

موضع الضبط السلوكي، القياس النفسي، الضبط الداخلي، الضبط الخارجي، العلاج المعرفي السلوكي، السيكومترية، الفاعلية الذاتية، التقييم السريري، علم النفس الإكلينيكي، نظرية التعلم الاجتماعي، تعديل السلوك، التحليل العاملي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في مجال الطب النفسي وعلم النفس السريري بجامعة نيو ساوث ويلز (University of New South Wales) ومستشفى سانت فنسنت (St. Vincent’s Hospital) في سيدني، أستراليا:

  • ألان كريغ (Alan Craig): بروفيسور في العلوم السلوكية والعلوم العصبية، كلية الصحة، جامعة التكنولوجيا في سيدني (UTS)، أستراليا. أسهم بشكل موسع في دراسات القلق والاضطرابات السلوكية والتأهيل العصبي.
  • روبن فرانكلين (Robin Franklin): باحث متخصص في العلاج النفسي الإكلينيكي والقياس النفسي، وحدة أبحاث القلق واضطرابات التواصل، مستشفى سانت فنسنت، سيدني.
  • غاي أندروز (Guy Andrews): أستاذ فخري في الطب النفسي، كلية الطب النفسي، جامعة نيو ساوث ويلز، سيدني، أستراليا. يُعد من أبرز علماء العالم في أبحاث وبائيات الطب النفسي وعلاجات القلق والاكتئاب القائمة على الأدلة.

الغرض

نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس موضع الضبط السلوكي من إدراك سريري ومنهجي عميق لقصور المقاييس العامة لمفهوم مركز الضبط، وتحديداً مقياس روتر لعام 1966 المعروف باسم (I-E Scale). فرغم القيمة التاريخية لمقياس روتر، إلا أنه صُمم لقياس معتقدات معممة وكونية حول طبيعة العالم، مثل العدالة الاجتماعية، والحروب، والسياسات العامة، بدلاً من قياس التوقعات المحددة للفرد حول قدرته على ضبط وتوجيه مشكلاته السلوكية الخاصة في المواقف الحياتية والعلاجية اليومية.

يهدف مقياس LCB بصفة رئيسية إلى توفير أداة قياس سريرية دقيقة وحساسة للتغير قادرة على:

  • تحديد الإسناد السببي للسلوك: قياس ما إذا كان المسترشد يعزو صعوباته السلوكية وعمليات التعافي إلى جهده الشخصي ومسؤوليته الذاتية (الضبط الداخلي) أو إلى عوامل خارجة عن إرادته مثل الحظ والقدر والمؤثرات البيئية (الضبط الخارجي).
  • التنبؤ بنتائج التدخلات العلاجية: تحديد احتمالية التزام المرضى بالبرامج العلاجية، خاصة في برامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، وإعادة التأهيل السلوكي لمرضى التأتأة واضطرابات الإدمان.
  • مراقبة التغير عبر مراحل العلاج: استخدام المقياس كمؤشر حساس لتقييم التحول من الإسناد الخارجي السلبي إلى الإسناد الداخلي الفعّال، وهو تحول يُعد شرطاً حاسماً للحفاظ على المكاسب العلاجية على المدى الطويل ومنع الانتكاس (Relapse Prevention).
  • التطبيقات البحثية في علم النفس الصحي: استكشاف التفاعل بين إدراك السيطرة السلوكية واستراتيجيات التكيف مع الأمراض المزمنة، وإدارة الألم، والتخفيف من وطأة الضغوط النفسية.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لمقياس موضع الضبط السلوكي إلى طبيعة ثنائية القطب تُنظم معتقدات الأفراد حول مسببات السلوك ومآلاته. وعلى النقيض من بعض النماذج المتعددة الأبعاد التي تشتت المفهوم إلى أبعاد فرعية شديدة التخصص، ركز كريغ وزملاؤه على صياغة مفهوم عملي وإجرائي يركز على نقطتين محوريتين:

1. بعد الضبط الداخلي للسلوك (Internal Locus of Behaviour)

يمثل هذا البعد قناعة الفرد الراسخة بأن مخرجات حياته، وسلوكياته، والصعوبات التي يواجهها تقع تحت طائل سيطرته وإرادته الحرة. يتسم الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البعد بالمبادرة الشخصية، والمسؤولية عن الأخطاء، والاعتقاد بأن الجهد المبذول يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنجاح والتغلب على الأزمات. تتجلى هذه البنية في فقرات المقياس من خلال عبارات تؤكد على التخطيط الاستباقي (مثل: “أستطيع توقع الصعوبات واتخاذ إجراءات لتجنبها”) والقدرة على تصحيح المسار الذاتي ومواجهة التحديات بالجهد الشخصي المثابر.

2. بعد الضبط الخارجي للسلوك (External Locus of Behaviour)

يعكس هذا البعد ميل الفرد إلى إسناد سلوكياته، وإخفاقاته، ومسار حياته إلى قوى خارج نطاق سيطرته الذاتية. يشمل ذلك الاعتقاد بأن المصير محكوم بالحظ أو الصدفة أو التأثيرات البيئية المحيطة، أو الحاجة المطلقة إلى مساعدة خارجية مستمرة لإحداث أي تغيير. يرتبط التوجه الخارجي ارتباطاً وثيقاً بمفاهيم مثل العجز المتعلم (Learned Helplessness) والدافعية المنخفضة وضعف الكفاءة الذاتية. يتم قياس ذلك عبر فقرات تعبر عن العجز والتبعية (مثل: “مشكلاتي ناجمة عن أمور خارجة عن إرادتي” و”حياتي تخضع لسيطرة أفعال وأحداث خارجية”).

تتداخل هاتان البنيتان ديناميكياً لتشكيل الدرجة الكلية للمقياس، حيث يُعامل موضع الضبط كمتصل نفسي يبدأ من الاستقلالية التامة والمسؤولية الذاتية الكاملة في طرفه الأدنى (الدرجات الصفرية)، وينتهي بالعجز التام والإسناد الخارجي في طرفه الأقصى.

الإطار النظري

ينبثق الأساس النظري للمقياس مباشرة من نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) التي وضعها جوليان روتر (1954، 1966). تؤكد نظرية روتر أن احتمالية ظهور سلوك معين في موقف محدد هي دالة لتوقع الفرد بأن هذا السلوك سيؤدي إلى تعزيز معين، وقيمة هذا التعزيز لدى الشخص:

Behavior Potential = f(Expectancy & Reinforcement Value)

في هذا الإطار، يُعرّف مركز الضبط كمعتقد معمّم حول طبيعة العلاقة السببية بين أفعال الفرد ونتائجها. إذا اعتقد الفرد أن التعزيز مشروط بسلوكه الخاص، يُصنف ضبطه بأنه “داخلي”. أما إذا رأى أن التعزيز ناتج عن قوى غيبية أو صدفة أو سيطرة الآخرين، يُصنف بأنه “خارجي”.

علاوة على ذلك، استلهم مطورو المقياس مبادئ نظرية الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy Theory) لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura) (1977). فرغم أن مركز الضبط يشير إلى مكان وجود السيطرة (داخلي مقابل خارجي)، إلا أن الفاعلية الذاتية تشير إلى الثقة في امتلاك المهارات اللازمة لتنفيذ السلوك. دمج مقياس LCB بين هذين المفهومين من خلال صياغة عبارات لا تكتفي بمساءلة الفلسفة الفكرية العامة للشخص، بل تسبر معتقدات الفاعلية الإجرائية المباشرة المطبقة على إدارة السلوك الشخصي والمشكلات النفسية السريرية.

الصدق

أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة التي أُجريت على مقياس LCB أدلة قاطعة تدعم صدق البناء، والصدق التزامني، والصدق التنبؤي للأداة عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متنوعة:

  • صدق البناء (Construct Validity): في الدراسة التأسيسية التي أجراها كريغ وزملاؤه (Craig et al., 1984) على عينات شملت 108 مريضاً يعانون من التأتأة و177 من الأفراد الأسوياء، أظهر المقياس تمايزاً دقيقاً بين المجموعتين؛ حيث سجلت العينات الإكلينيكية مستويات ضبط خارجي أعلى بصورة دالة إحصائياً مقارنة بعينة الأسوياء (p < .001).
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): حقق المقياس ارتباطات إيجابية دالة مع مقياس روتر لمركز الضبط العام (r = .67)، وارتباطات إيجابية قوية مع مقاييس القلق العصابي مثل مقياس سبيلبرجر لقلق الحالة والسمة (STAI) تراوحت بين (r = .45 و r = .58)، في حين ارتبط سلبياً بمقاييس الكفاءة الذاتية وتقدير الذات لروزنبرغ (r = -.52).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة على تحديد مآلات الانتكاس؛ حيث أظهرت الدراسات التتبعية لمرضى اضطرابات الطلاقة الكلامية وبرامج الإقلاع عن التدخين أن الأفراد الذين أظهروا تحولاً ملحوظاً نحو الضبط الداخلي بعد العلاج (انخفاض درجات LCB) حافظوا على طلاقتهم وامتناعهم عن الإدمان بعد 10 أشهر، في حين أن أولئك الذين ظلوا عند درجات خارجية مرتفعة عانوا من انتكاسات سلوكية سريعة بحجم أثر مرتفع (Cohen’s d = 0.82).
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق البناء للنسخ المترجمة من المقياس (بما في ذلك النسخ الإسبانية، والفرنسية، والتركية، والعربية)، وأكدت النتائج تطابق البنية المفاهيمية وقدرتها التمييزية عبر سياقات بيئية وثقافية متباينة.

الثبات

يتمتع مقياس موضع الضبط السلوكي بدرجات ثبات ممتازة تلبي المعايير القياسية الصارمة المعتمدة في الممارسة السريرية والبحثية وفقاً لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في دراسة التقنين الأصلية 0.79 لعينة الأسوياء و0.80 للعينات الإكلينيكية. وأكدت الدراسات اللاحقة (مثل دراسات Andrews et al. وDe Nil & Brutten) اتساقاً داخلياً تراوح بين 0.81 و0.86 في عينات متنوعة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات المكررة على فترات زمنية فاصلة بلغت 4 أسابيع و8 أسابيع معاملات ثبات استقرار قوية للغاية بلغت (r = 0.84) و(r = 0.78) على التوالي، مما يبرهن على استقرار السمة المقاسة مع بقائها حساسة للتغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية الفعالة.
  • الاتساق بين الفقرات (Split-Half Reliability): أظهرت تحليلات النصفين وفق معادلة سبيرمان-براون معاملات ثبات تجاوزت 0.82، مع ارتباطات بين الفقرة والمجموع الكلي (Item-Total Correlations) تراوحت بين 0.38 و0.68 لجميع فقرات المقياس البالغ عددها 17 فقرة.

التحليل العاملي

أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد البنية التحتية الكامنة لمقياس LCB:

التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA)

في التحليل العاملي الأصلي المعتمد على تدوير فاريمكس (Varimax Rotation)، تم استخراج عاملين أساسيين يفسران معاً ما يقرب من 48.6% من التباين الكلي في الدرجات:

  • العامل الأول (الضبط الخارجي / عزو الحظ والظروف): تشبّعت عليه الفقرات ذات الصياغة السلبية الخارجية بحمولات عاملية تراوحت بين 0.45 و0.78، وهي الفقرات: (2، 3، 4، 6، 8، 12، 15، 17).
  • العامل الثاني (الضبط الداخلي / الفاعلية والمبادرة الشخصية): تشبّعت عليه الفقرات الإيجابية التي تؤكد القدرة على توجيه السلوك وحل المشكلات بحمولات تراوحت بين 0.42 و0.74، وهي الفقرات: (1، 5، 7، 9، 10، 11، 13، 14، 16).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) في الدراسات الحديثة جودة مطابقة النموذج ثنائي الأبعاد المترابط (Two-factor correlated model) مقارنة بالنموذج أحادي البعد، حيث حقق النموذج المؤشرات الإحصائية التالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.93
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 (مع فترات ثقة 90%: 0.038 – 0.059)
  • مؤشر جذر متوسط المربعات القياسي (SRMR) = 0.042

أداة القياس

تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية والتطبيقية الموضحة أدناه:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • شكل الأداة: قائمة بنود مكتوبة تضم 17 عبارة سلوكية وتقريرية.
  • عدد الفقرات: 17 فقرة.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي التدريج (6-point Likert scale) من 0 إلى 5، موزعة كالتالي: (0 = أعارض بشدة، 1 = أعارض إلى حد ما، 2 = أعارض قليلاً، 3 = أوافق قليلاً، 4 = أوافق إلى حد ما، 5 = أوافق بشدة).
  • قواعد التصحيح وعكس الدرجات:
    • الفقرات ذات التوجه الخارجي (2، 3، 4، 6، 8، 12، 15، 17) تُصحح مباشرة من 0 إلى 5 حسب استجابة المفحوص.
    • الفقرات ذات التوجه الداخلي (1، 5، 7، 9، 10، 11، 13، 14، 16) هي فقرات معكوسة (Reverse-Scored)، حيث يتم عكس قيمها عند التصحيح: (0 يُصبح 5، 1 يُصبح 4، 2 يُصبح 3، 3 يُصبح 2، 4 يُصبح 1، 5 يُصبح 0).
  • مدى الدرجات الكلية: يتراوح المجموع الكلي للدرجات بعد عكس الفقرات المناسبة بين 0 و85 درجة.
  • تفسير الدرجات:
    • من 0 إلى 28 درجة: موضع ضبط داخلي قوي جداً (اعتقاد مرتفع بالمسؤولية الشخصية والقدرة الذاتية على التحكم السلوكي).
    • من 29 إلى 56 درجة: موضع ضبط معتدل أو متوازن (مرونة في تقدير المسؤولية الشخصية مع الاعتراف بالظروف البيئية).
    • من 57 إلى 85 درجة: موضع ضبط خارجي مرتفع (عزو المشكلات للحظ والمؤثرات الخارجية، ضعف الدافعية الذاتية للتغيير، وقابلية أكبر للانتكاس السريري).
  • المجتمع المستهدف والفئات العمرية: المراهقون والبالغون من عمر 16 سنة فما فوق، في البيئات الإكلينيكية، والمستشفيات، وعيادات الإرشاد النفسي ومراكز علاج الإدمان والتخاطب.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
  • اللغات المتوفرة: اللغة الإنجليزية (الأصلية)، مع توفر نسخ مقننة ومترجمة إلى العربية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والتركية، والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 1984.

حقوق الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس لأول مرة في مجلة British Journal of Medical Psychology (التي أصبحت حالياً Psychology and Psychotherapy: Theory, Research and Practice) التابعة للجمعية البريطانية لعلم النفس (BPS) بالتعاون مع دار النشر وايلي (John Wiley & Sons).

إمكانية الوصول والاستخدام: يُصنف المقياس ضمن الأدوات المتاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي العام (Open for Academic and Clinical Research)، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والرجوع للمؤلفين والناشر عند الرغبة في التضمين التجاري أو إعادة الإنتاج في منصات ربحية. يمكن للباحثين استخدام الفقرات وتطبيقها دون دفع رسوم ترخيص مالي للأغراض العلمية غير الربحية.

المراجع

Andrews, G., & Craig, A. (1988). Prediction of outcome after treatment for stuttering. British Journal of Psychiatry, 153(2), 236–240. https://doi.org/10.1192/bjp.153.2.236

Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191

Craig, A. R., Franklin, J. A., & Andrews, G. (1984). A scale to measure locus of control of behaviour. British Journal of Medical Psychology, 57(2), 173–180. https://doi.org/10.1111/j.2044-8341.1984.tb01597.x

De Nil, L. F., & Brutten, G. J. (1991). Speech-associated attitudes of stuttering and nonstuttering children. Journal of Speech, Language, and Hearing Research, 34(1), 60–66. https://doi.org/10.1044/jshr.3401.60

Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976

فقرات المقياس

Instructions: Below are 17 statements about how people view their problems and behaviors. Please rate how much you agree or disagree with each statement using the following 6-point scale:

0 = Strongly disagree | 1 = Moderately disagree | 2 = Slightly disagree | 3 = Slightly agree | 4 = Moderately agree | 5 = Strongly agree

  1. I can anticipate difficulties and take action to avoid them.
  2. A great deal of what happens to me is just a matter of chance.
  3. Everyone knows that luck or chance determines one’s future.
  4. I can control my problems only if I have outside help.
  5. When I make a mistake, I’m easily able to make it right again.
  6. My life is controlled by outside actions and events.
  7. People who fail to achieve their goals simply didn’t try hard enough.
  8. My problems are caused by things outside my control.
  9. Attitudes toward my problems are more important than the problems themselves.
  10. I can avoid problems by taking action before they occur.
  11. If I try hard enough, I can overcome my problems.
  12. Outside factors have more control over my life than I do.
  13. Luck or chance plays a minor part in my success.
  14. I am in control of my life and destiny.
  15. I often feel that I have little influence over the things that happen to me.
  16. Success in life is a matter of hard work; luck has little or nothing to do with it.
  17. I usually feel that what happens to me is outside my control.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس موضع الضبط السلوكي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/locus-of-control-of-behaviour-scale/
looti, Mohammed. “مقياس موضع الضبط السلوكي.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/locus-of-control-of-behaviour-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس موضع الضبط السلوكي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/locus-of-control-of-behaviour-scale/.