علم النفس التسويقيمقاييس الشخصية والسماتمقاييس سلوك المستهلك

الميل نحو الولاء (العلامة التجارية)

دليل أكاديمي شامل حول مقياس الميل نحو الولاء للعلامة التجارية (Loyalty Proneness – Brand) للباحثين إيلاوادي ونيسلين وغيدينك (2001)، يتناول البناء السيكومتري، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الميل نحو الولاء للعلامة التجارية (Loyalty Proneness – Brand) الذي طوره كل من كوزوم إيلاوادي (Kusum L. Ailawadi)، وسكوت نيسلين (Scott A. Neslin)، وكارين غيدينك (Karen Gedenk) عام 2001، أداة سيكومترية دقيقة وموجزة صُممت لتقييم النزعة العامة والمستمرة لدى المستهلكين للالتزام بالعلامات التجارية وتفضيلها عبر الزمن وفئات المنتجات المختلفة، بمعزل عن مجرد تكرار الشراء العرضي أو المرتبط بالظروف الترويجية المؤقتة. يتكون المقياس في صورته المعيارية من 3 فقرات تركز على قياس التوجه السلوكي والموقفي الذي يمنع المستهلك من التبديل بين العلامات حتى في وجود محفزات سعرية وترويجية منافسة. تم تقنين المقياس باستخدام مقياس ليكارت المتعدد النقاط، حيث تراوحت خيارات الاستجابة بين التدرج الخماسي والسباعي (من غير موافق بشدة إلى موافق بشدة). أظهرت النتائج الإمبيريقية في الدراسات التسويقية والنفسية للمستهلك تمتع المقياس بخصائص سيكومترية متميزة؛ إذ بلغت مؤشرات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) قيماً تفوق 0.70 في مختلف التطبيقات الميدانية، وتجاوزت قيم الثبات المركب (Composite Reliability) العتبات الموصى بها، محققة صدقاً بنائياً وتقاربياً وتمايزياً صلباً يُميز هذا البناء بوضوح عن مفاهيم مجاورة مثل الميل نحو الصفقات، والميل نحو الشراء الاقتصادي، والولاء للمتجر.

2. الكلمات المفتاحية

الميل نحو الولاء، العلامة التجارية، سلوك المستهلك، القياس السيكومتري، ولاء العلامة، إيلاوادي، الترويج التسويقي، حساسية الأسعار، علم النفس التسويقي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، اتخاذ القرار الاستهلاكي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل باحثين بارزين في مجالات التسويق السلوكي ونمذجة خيارات المستهلكين:

  • كوزوم ل. إيلاوادي (Kusum L. Ailawadi): أستاذة كرسي تشارلز هنري جوردون للتسويق في كلية توك لإدارة الأعمال بـ Dartmouth College، هانوفر، نيو هامبشاير، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعرف بإسهاماتها التأسيسية في دراسة استراتيجيات العلامات التجارية الخاصة والمصنعة، وتسعير التجزئة، وسلوكيات الشراء. البريد الأكاديمي: [email protected].
  • سكوت أ. نيسلين (Scott A. Neslin): أستاذ كرسي ألبرت ويسلي فراي لإدارة الأعمال والتسويق في كلية توك بـ Dartmouth College، هانوفر، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رائد عالمياً في الترويج للمبيعات، وإدارة علاقات العملاء وقنوات التوزيع المتعددة. البريد الأكاديمي: [email protected].
  • كارين غيدينك (Karen Gedenk): أستاذة التسويق والوسائط الرقمية في قسم التسويق بـ University of Hamburg (وجامعة كولونيا سابقاً)، ألمانيا. تركز أبحاثها على تأثير آليات الترويج والتسعير على إدراك المستهلكين واستجاباتهم السلوكية. البريد الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس “الميل نحو الولاء للعلامة التجارية” إلى تحديد وقياس الاستعداد السلوكي والموقفي الفردي للمستهلكين تجاه الحفاظ على علاقة تفضيلية وثابتة مع علامة تجارية معينة داخل فئة استهلاكية محددة، بدلاً من التحول إلى العلامات البديلة بناءً على العروض السعرية، أو الحوافز الترويجية، أو سهولة الوصول العشوائي. نشأ هذا المقياس من الحاجة إلى التمييز الصارم بين سلوك “الشراء المتكرر” البسيط وسلوك “الولاء الحقيقي”؛ فالشراء المتكرر قد يكون ناتجاً عن الجمود أو قلة البدائل (Inertia)، في حين أن “الميل نحو الولاء” ينبثق من ارتباط نفسي وتقييم إيجابي متجذر يجعل المستهلك على استعداد لدفع علاوة سعرية أو بذل جهد بحث إضافي للوصول إلى علامته المفضلة.

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في مجالات البحث الأكاديمي في مجالات الاقتصاد السلوكي وإدارة التسويق لنمذجة استجابة المستهلكين لخصومات الأسعار والحملات الترويجية ومفاضلتهم بين العلامات الوطنية الرائدة (National Brands) والعلامات الخاصة بالمتاجر (Store Brands/Private Labels). يُمكن هذا المقياس الباحثين من اختبار فرضيات التفاعل بين السمات النفسية للمستهلك واستراتيجيات الترويج، كفهم لماذا تفشل بعض الخصومات النقدية السخية في استقطاب فئات معينة من المستهلكين، ولماذا يُظهر قطاع آخر تحولاً فورياً بين العلامات بمجرد توفر قسيمة شرائية.

أما من المنظور التطبيقي والبحثي للمنظمات، فيُعد المقياس ركيزة محورية لتجزئة الأسواق (Market Segmentation). يساعد مديري المنتجات في تحديد حجم “النواة الصلبة” للعملاء ذوي الميل المرتفع للولاء وتطوير برامج احتفاظ مستدامة لا تعتمد على حروب الأسعار المدمرة، وتوجيه الموازنات التسويقية نحو تعزيز القيمة المدركة للهوية بدلاً من الاعتماد الزائد على التخفيضات العابرة التي قد تجذب فقط المستهلكين ذوي النزعة العالية للتنقل والبحث عن الصفقات.

5. البناء النفسي

يُعرَّف البناء النفسي لـ “الميل نحو الولاء للعلامة التجارية” في كتابات سلوك المستهلك بأنه سمة سيكولوجية عامة نسبياً، تمثل نزعة الفرد المعرفية والعاطفية والسلوكية لتكرار شراء نفس العلامة التجارية باستمرار عبر مناسبات الشراء المختلفة وتفادي التبديل. يتجاوز هذا البناء مفهوم “الولاء الخاص” لعلامة بعينها (مثل الولاء لشركة نايكي أو آبل تحديداً) ليُعالج الميل العام لدى المستهلك كسمة شخصية استهلاكية تميل نحو البحث عن الاستقرار وتقليل تكلفة اتخاذ القرار من خلال الالتزام بالماركات التي ثبتت جودتها.

يتألف البناء النفسي في هذا النموذج من أبعاد تكاملية مدمجة ضمن فقرات المقياس الثلاث:

  • بُعد الثبات السلوكي ومقاومة التبديل (Behavioral Consistency & Resistance to Brand Switching): يقيس هذا البُعد مدى تمسك الفرد بالاستمرار في شراء ذات العلامة التجارية كعادة مدروسة وخيار مفضل دائم في كل دورة تسوقية، متجاهلاً التذبذب الظرفي. مثال ذلك: الشراء المتكرر لنفس العلامة في كل مرة يذهب فيها الفرد إلى المتجر بدافع الرضا واليقين.
  • بُعد المناعة ضد الإغراءات الترويجية (Immunity to Competitor Promotions): يركز هذا البُعد على التكلفة النفسية للتبديل والقدرة على رفض عروض المنافسين المخفضة. فالمستهلك ذو الميل المرتفع نحو الولاء يمتلك عتبة حساسية منخفضة للمغريات الترويجية من العلامات الأخرى؛ إذ يفضل الاستمرار مع علامته المألوفة حتى لو كان البديل معروضاً بسعر مخفض، تفادياً لمخاطر عدم الرضا.
  • بُعد التفضيل المعرفي والارتباط الموقفي (Attitudinal & Evaluative Preference): يُجسد هذا البُعد القناعة العقلية بأن العلامة المختارة تقدم حزمة تفوق متكاملة من الجودة والقيمة تجعل البدائل غير قابلة للمقارنة المباشرة، مما يولد لدى المستهلك التزاماً لا يعتمد على التقييم السعري البحت فقط بل على الثقة المتراكمة.

6. الإطار النظري

يستند المقياس نظرياً إلى نظريات متجذرة في علم النفس المعرفي والسلوكي، لا سيما أطر اتخاذ القرار وحفظ الموارد الإدراكية وتجنب المخاطر:

نظرية تكلفة البحث والاقتصاد المعرفي (Cognitive Miser Theory)

تعتبر هذه النظرية، المستندة إلى أعمال هربرت سيمون (Herbert Simon) في العقلانية المقيدة، أن المستهلك يسعى بطبيعته إلى تقليل الجهد الذهني المبذول في كل عملية شراء. يمثل “الميل نحو الولاء” آلية اختصار إدراكي (Heuristic) تحمي المستهلك من الإرهاق الناتج عن التقييم الدائم لعشرات المنتجات على أرفف المتاجر؛ فالالتزام المسبق بعلامة محددة يُلغي الحاجة للبحث، ويوفر طاقة المعالجة المعلوماتية.

نظرية تجنب المخاطر المتصورة (Perceived Risk Theory)

صاغها باور (Raymond Bauer) وتطورت عبر عقود؛ وتفترض أن سلوك المستهلك هو استجابة مدروسة لإدارة المخاطر النفسية والمالية والأدائية. المستهلك الذي يُظهر ميلاً مرتفعاً نحو الولاء ينظر إلى العلامات المجهولة أو المنافسة على أنها مصدر محتمل للخيبة أو الفشل الوظيفي. بالتالي، يعمل الولاء للعلامة التجارية كوثيقة تأمين نفسية؛ حيث يفضل دفع سعر قياسي لضمان مستوى أداء مجرب على المجازفة بعلامة أخرى مهما كان التخفيض المالي المعروض.

إطار الولاء الثنائي: السلوك والموقف (Dick & Basu Framework)

بنى إيلاوادي وزملاؤه عملهم استناداً إلى نموذج ديك وباسو (1994) الكلاسيكي الذي يؤكد أن الولاء الحقيقي لا يكتمل إلا بتوافق الموقف الإيجابي القوي (Attitude) مع الشراء المتكرر (Repeat Purchase). بناء الفقرات في هذا المقياس يعكس مباشرة هذه الفلسفة؛ إذ تمت صياغتها بحيث تعزل الشراء المعتاد المبني على الكسل أو غياب البديل عن الشراء المتجذر في تفضيل متماسك يرفض العروض التنافسية المضادة.

7. الصدق

خضع مقياس الميل نحو الولاء للعلامة التجارية لعمليات فحص صارمة لتقييم أدلة الصدق عبر عينات بحثية استهلاكية واسعة في سياقات شراء منتجات البقالة سريعة الدوران (FMCG):

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أثبتت التحليلات أن الفقرات الثلاث تتشبع بقوة على عامل كامن وحيد يمثل الميل الموجه للعلامة التجارية. وجاءت مؤشرات الملاءمة الكلية للنموذج ضمن المستويات القياسية المقبولة جداً (مثلاً، مؤشر المقارنة المقارن CFI > 0.95، ومؤشر توكر-لويس TLI > 0.94، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب RMSEA < 0.05).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً ذا دلالة إحصائية بمقاييس سيكولوجية أخرى تقيس الثقة بالعلامة (Brand Trust)، والوعي بالجودة (Quality Consciousness)، والتعلق بالعلامة التجارية. وتجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) حاجز 0.50 في دراسات التحقق الإمبيريقي، مما يؤكد أن البناء يفسر أكثر من نصف تباين مؤشراته الفردية.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته العالية على التمايز عن مفاهيم قريبة ومتقاطعة عبر استخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)؛ حيث كان الجذر التربيعي لـ AVE لكل بناء أعلى بكثير من معاملات الارتباط بينه وبين المتغيرات الأخرى مثل: الميل نحو الصفقات (Deal Proneness)، والميل نحو ولاء المتجر (Store Loyalty Proneness)، والبحث عن التنوع (Variety Seeking).
  • الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity): أظهرت تحليلات الانحدار المتعدد والنمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن الدرجات المرتفعة على هذا المقياس ترتبط سلباً وبقوة باحتمالية شراء العلامات الخاصة بالمتاجر، وترتبط سلباً بالحساسية للمرونة السعرية، بينما تتنبأ إيجابياً بنسبة حصة المتطلبات (Share of Requirements) الممنوحة للعلامة التجارية المفضلة.

8. الثبات

تم تقييم استقرار وموثوقية المقياس عبر أدوات إحصائية معيارية في دراسة إيلاوادي ونسلين وغيدينك (2001) والدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام المقياس:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): حقق المقياس معاملات اتساق داخلي عالية بالنظر إلى كونه مقياساً مقتضباً من ثلاث فقرات فقط؛ حيث تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.72 و0.78 عبر مجموعات وفئات سلع استهلاكية متعددة، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70) وفق معايير نانالي (Jum Nunnally).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب في نماذج التحليل العاملي التوكيدي ما بين 0.75 و0.81، مما يعكس تماسك الفقرات وقدرتها العالية على قياس البعد المشترك بدقة وخلو نسبي من أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات التتبعية على فترات زمنية متباعدة ثباتاً ملحوظاً في درجات الأفراد، مع معاملات ارتباط استقرار زادت عن 0.68، مما يؤكد أن الأداة تقيس سمة سلوكية راسخة للمستهلك وليست حالة وجدانية متقلبة.

9. التحليل العاملي

أُخضعت استجابات المبحوثين لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية صارمة للتحقق من البنية الهندسية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر استخراج العوامل باستخدام تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل وحيد ذي قيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد عن 1.0 (وصلت القيمة الذاتية إلى ما يقارب 2.15)، مفسراً ما يزيد عن 65% من إجمالي التباين الكلي في الاستجابات. تشبعت جميع الفقرات بقوة على هذا العامل، حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) بين 0.76 و0.87، دون وجود تشبعات متقاطعة مع عوامل الميل الأخرى المدرجة في الدراسة التأسيسية.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي عبر برمجيات النمذجة (مثل LISREL وAMOS) مطابقة النموذج أحادي العامل للبيانات الميدانية بشكل استثنائي:

  • مؤشر كاي تربيع بالنسبة لدرجات الحرية ($\chi^2/df$): أقل من 2.5، وهو ما يشير إلى مطابقة ممتازة.
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.98.
  • مؤشر جودة المطابقة المعدل (AGFI): 0.96.
  • جذر متوسط مربع الخطأ للتقريب (RMSEA): 0.038 (مع فترات ثقة 90% تراوحت بين 0.00 و0.065).

أكدت هذه المؤشرات أن تقليص البناء إلى ثلاث فقرات حافظ على العمق البنائي للمفهوم وقدم حلاً قياسياً مقتصداً (Parsimonious) يقلل من عبء الإجابة على المستجيب دون التضحية بالدقة الإحصائية.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالبساطة والسرعة وسهولة التطبيق في المسوح الميدانية والإلكترونية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Survey Instrument).
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية تعتمد أسلوب العبارات التقريرية الموجهة للمستهلك.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (Three-item scale).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكارت متدرج من 1 إلى 5 (أو من 1 إلى 7 في بعض التطبيقات)، حيث: 1 = غير موافق بشدة (Strongly Disagree)، و5 (أو 7) = موافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم جمع درجات المستجيب على الفقرات الثلاث وقسمتها على عددها للحصول على متوسط مركب يمثل “درجة الميل نحو الولاء للعلامة”. تشير الدرجات المرتفعة إلى ميل قوي نحو التمسك بالعلامة التجارية ومقاومة الإغراءات السعرية، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى مستهلك مرن، محايد، أو باحث عن الصفقات والبدائل.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في الصيغة الأصلية؛ جميع الفقرات مصوغة بصورة مباشرة وموجبة لتقليل التشتت المعرفي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2001 ضمن مجلة التسويق الأمريكية الرائدة (Journal of Marketing) الصادرة عن جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA).

يخضع محتوى البحث لحقوق الملكية الفكرية المحفوظة للجمعية وللمؤلفين. ومع ذلك، وكما هو شائع في العلوم الاجتماعية والتسويقية، يُسمح عادةً باستخدام فقرات المقياس بحرية وبدون رسوم للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بدقة وفق معايير التوثيق المعتمدة. أما لأغراض الاستشارات التجارية، أو دمج المقياس في برمجيات استطلاع تجارية مغلقة، فيلزم التواصل مع جهة النشر أو المؤلفين للحصول على ترخيص واستئذان رسمي.

12. المراجع

  • Ailawadi, K. L., Neslin, S. A., & Gedenk, K. (2001). Pursuing the value-conscious consumer: Store brands versus national brand promotions. Journal of Marketing, 65(1), 71-89. https://doi.org/10.1509/jmkg.65.1.71.18132
  • Bauer, R. A. (1960). Consumer behavior as risk taking. In R. S. Hancock (Ed.), Dynamic Marketing for a Changing World (pp. 389-398). American Marketing Association.
  • Dick, A. S., & Basu, K. (1994). Customer loyalty: Toward an integrated conceptual framework. Journal of the Academy of Marketing Science, 22(2), 99-113. https://doi.org/10.1177/0092070394222001
  • Jacoby, J., & Chestnut, R. W. (1978). Brand Loyalty: Measurement and Management. John Wiley & Sons.
  • Lichtenstein, D. R., Netemeyer, R. G., & Burton, S. (1990). Distinguishing coupon proneness from value consciousness: An acquisition-transaction utility theory perspective. Journal of Marketing, 54(3), 54-67. https://doi.org/10.1177/002224299005400305
  • Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric Theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
  • Oliver, R. L. (1999). Whence consumer loyalty? Journal of Marketing, 63(4_suppl1), 33-44. https://doi.org/10.1177/002224299906309405
  • Raju, P. S. (1980). Optimum stimulation level: Its relationship to personality, demographics, and exploratory behavior. Journal of Consumer Research, 7(3), 272-282. https://doi.org/10.1086/208815

13. فقرات المقياس

تتضمن أداة القياس الرسمية ثلاث فقرات محددة تعكس الأبعاد الموقفية والسلوكية للميل نحو الولاء للعلامة التجارية. ندرج أدناه التنويه المعتمد والفقرات بلغتها الأصلية المعتمدة في دراسة إيلاوادي وآخرين (2001):

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

نص الفقرات الأصلية كما طُبقت في استبانة الدراسة المنشورة:

  1. Item 1: I usually buy the same brand of product because I know it is safe.

    (الترجمة الإرشادية: عادةً ما أشتري نفس العلامة التجارية للمنتج لأنني أعلم أنها خيار آمن ومضمون.)
  2. Item 2: I buy the same brand each time I shop, even if another brand is on sale.

    (الترجمة الإرشادية: أشتري نفس العلامة التجارية في كل مرة أتسوق فيها، حتى وإن كانت هناك علامة تجارية أخرى معروضة بتخفيض سعري.)
  3. Item 3: Once I find a brand I like, I stick with it.

    (الترجمة الإرشادية: بمجرد أن أجد علامة تجارية تعجبني، أظل متمسكاً بها ولا أغيرها.)
Response scale (Likert 1 to 5):

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Disagree
  • 3 = Neither Agree nor Disagree (Neutral)
  • 4 = Agree
  • 5 = Strongly Agree

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الميل نحو الولاء (العلامة التجارية). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/loyalty-proneness-brand-scale/
looti, Mohammed. “الميل نحو الولاء (العلامة التجارية).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/loyalty-proneness-brand-scale/.
looti, Mohammed. “الميل نحو الولاء (العلامة التجارية).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/loyalty-proneness-brand-scale/.