الملخص
يُعد مقياس لويولا للتوليدية (Loyola Generativity Scale – LGS) أحد أكثر الأدوات القياسية ريادة واعتماداً في ميدان علم النفس النمائي وعلم نفس الشخصية، حيث طوره الباحثان دان ماك آدامز (Dan P. McAdams) وإد دي سانت أوبين (Ed de St. Aubin) عام 1992. صُمم المقياس لقياس الفروق الفردية في مفهوم «التوليدية» (Generativity)؛ وهو المفهوم الجوهري الذي صاغه عالم النفس إريك إريكسون للإشارة إلى الاهتمام البالغ بتأسيس وتوجيه وإرشاد الأجيال القادمة والمساهمة في استدامة المجتمع ورفاهيته. يتألف المقياس من 20 فقرة تقيس الانشغال السلوكي والدافعي بترك إرث إيجابي، ونقل المعرفة والخبرات، والتأثير الإيجابي في حياة الآخرين، والإنتاجية الإبداعية ذات القيمة الاجتماعية.
يستجيب المفحوص على فقرات المقياس وفق تدريج ليكرت رباعي النقاط يتراوح بين (0 = لا تنطبق عليّ هذه العبارة إطلاقاً) إلى (3 = تنطبق عليّ هذه العبارة تماماً). وتتضمن الأداة بنوداً مصاغة بصورة إيجابية وأخرى ذات صياغة عكسية لتقليل أثر التحيز في الاستجابة والمرغوبية الاجتماعية. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متقدمة؛ حيث أظهرت الدراسات عبر بيئات ثقافية وعمرية متنوعة تمتعه باتساق داخلي مرتفع (معامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.83 و 0.88)، وثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.73، إضافة إلى مؤشرات صدق تقاربي وتمييزي وتنبؤي قوية مع متغيرات الرفاه النفسي، والمعنى في الحياة، والأبوة الفعالة، والمسؤولية المدنية والاجتماعية.
الكلمات المفتاحية
مقياس لويولا للتوليدية، التوليدية، إريك إريكسون، دان ماك آدامز، علم النفس النمائي، مراحل النمو النفسي الاجتماعي، الركود، إرشاد الأجيال القادمة، منتصف العمر، القياس النفسي، الشخصية، الرفاه النفسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل باحثين بارزين في جامعة نورث وسترن (Northwestern University) بالولايات المتحدة الأمريكية:
- دان ب. ماك آدامز (Dan P. McAdams, Ph.D.): أستاذ كرسي هنري ويد روجرز لعلم النفس في قسم علم النفس وكلية السياسة التعليمية والاجتماعية بـ جامعة نورث وسترن، ومدير مركز فولي لدراسة الحياة (The Foley Center for the Study of Lives). البريد الإلكتروني: [email protected].
- إد دي سانت أوبين (Ed de St. Aubin, Ph.D.): أستاذ مشارك في علم النفس بجامعة ماركيت (Marquette University)، ميلووكي، ويسكونسن. تتركز أبحاثه حول الهوية السردية، والتوليدية، والتطور الأخلاقي عبر مسار الحياة. البريد الإلكتروني: [email protected].
الغرض
صُمم مقياس لويولا للتوليدية (LGS) ليكون أداة تقييمية دقيقة وشاملة تقيس الفروق الفردية في مستوى “الاهتمام التوليدي” (Generative Concern) لدى البالغين. في سياق علم النفس والعلوم السلوكية، يسعى المقياس إلى توفير قياس كمي موضوعي لمدى إدراك الفرد لمسؤوليته تجاه تنشئة ودعم الأجيال اللاحقة، ورغبته في تقديم إسهامات باقية تتجاوز حدود ذاته الفردية وتستمر بعد وفاته.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية
يمتد نطاق استخدام المقياس عبر عدة مجالات رئيسية:
- أبحاث مسار الحياة والشيخوخة: فحص تحولات الشخصية خلال مرحلة الرشد المتوسط والمتأخر، وتتبع مسارات النضج النفسي وتأثير التوليدية على الانتقال السلس بين المراحل العمرية دون السقوط في أزمات منتصف العمر.
- علم النفس الإيجابي والصحة النفسية: استكشاف الارتباط بين الاهتمام التوليدي ومؤشرات السعادة والرضا عن الحياة، والبحث عن المعنى، ومقاومة مشاعر العزلة واليأس والركود.
- الإرشاد الأسري والتربوي: تقييم أساليب الوالدية الفعالة؛ حيث تشير الأدبيات إلى أن الآباء والأمهات ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس LGS يتبنون ممارسات تربوية أكثر دعماً واستقلالية لأبنائهم ويظهرون انخراطاً أعمق في التعليم المدرسي والمجتمعي.
- السياق التنظيمي والقيادة: دراسة أساليب القيادة التوليدية والإرشاد المهني (Mentorship) داخل المؤسسات، حيث يميل القادة ذوو التوليدية المرتفعة إلى تدريب الكوادر الشابة والاهتمام باستدامة المنظمة على المدى البعيد.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل نشر مقياس لويولا عام 1992، كانت دراسات التوليدية تعتمد غالباً إما على أساليب إسقاطية معقدة تتطلب وقتاً طويلاً في التصحيح وتفتقر للثبات الإحصائي القوي، أو على مقاييس تقيس السلوكيات الوالدية فقط، مما حصر المفهوم في الإنجاب البيولوجي. سد مقياس LGS هذه الفجوة بتقديم أداة تقرير ذاتي تتمتع ببناء نظري رصين، واختصار منهجي يسهل تطبيقه على عينات واسعة، وقدرة على فصل البعد الدافعي والوجداني للتوليدية عن مجرد وجود أطفال بيولوجيين.
البناء النفسي
يستند مقياس لويولا للتوليدية إلى نموذج ماك آدامز ودي سانت أوبين متعدد الأبعاد للتوليدية. وعلى الرغم من أن المقياس يُستخدم كدرجة كلية أحادية البعد تعبر عن “الاهتمام التوليدي العام”، إلا أن بنوده تغطي خمسة أبعاد نفسية وسلوكية متكاملة ترتبط ببعضها البعض بعلاقات تكاملية وثيقة:
1. تمرير المعرفة والخبرات (Passing along Knowledge and Skills)
يعكس هذا البعد الرغبة الواعية في تعليم وتدريب الآخرين ونقل المهارات والحكمة المكتسبة عبر تجارب الحياة إلى الأفراد الأصغر سناً أو الأقل خبرة. يتجلى ذلك في مواقف الإرشاد، والتدريس غير الرسمي، والتوجيه المهني والشخصي (مثل الفقرة: “أحاول تمرير المعرفة التي اكتسبتها من خلال تجاربي”).
2. تقديم مساهمات ذات أثر دائم (Making Lasting Contributions)
يتعلق هذا المكون بالرغبة في إنتاج إنجازات ملموسة أو فكرية أو مادية تترك بصمة واضحة على المجتمع وتستمر فاعليتها حتى بعد رحيل الفرد، وهو ما يمثل بعد “الخلود الرمزي” (Symbolic Immortality) الذي يحمي الفرد من القلق الوجودي (مثل الفقرة: “أشعر أنني قمت بأشياء وأعمال إبداعية كان لها تأثير على الآخرين”).
3. التأثير الإيجابي في حياة الآخرين (Positive Impact on Others)
يقيس إدراك الفرد لقيمته الاجتماعية وفائدته بالنسبة للمحيطين به، وشعوره بأن وجوده يُحدث فارقاً ملموساً في جودة حياة أسرته أو زملائه أو أفراد مجتمعه، مع وجود حاجة متبادلة بينه وبين الآخرين للحصول على النصح والدعم (مثل الفقرة: “بشكل عام، تترك أفعالي وتصرفاتي أثراً إيجابياً على الآخرين”).
4. العمل الإبداعي والإنتاجي (Creativity and Productivity)
يتضمن السعي المستمر لتوليد أفكار جديدة، وابتكار حلول للمشكلات المجتمعية، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية والمدنية والخيرية بدلاً من الانغلاق الذاتي والكسل (مثل الفقرة: “أحاول أن أكون شخصاً مبدعاً ومبتكراً”).
5. الاهتمام بمستقبل الأجيال القادمة (Concern for Next Generations)
يمثل التوجه القيمي والوجداني طويل المدى نحو مستقبل العالم ورفاهية البشرية، والشعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاه البيئة والمجتمع في المستقبل، والتضحية بالراحة الفردية الحالية من أجل غد أفضل للأبناء والأحفاد (مثل الفقرة العكسية: “لست مهتماً بشكل خاص بما سيحدث للجيل القادم”).
الإطار النظري
ينبثق مقياس لويولا للتوليدية مباشرة من نظرية النمو النفسي الاجتماعي للعالم الألماني-الأمريكي إريك إريكسون (Erik Erikson, 1902–1994). وفقاً لإريكسون، يمر الإنسان بثماني مراحل نمائية متتالية تتميز كل منها بأزمة نفسية-اجتماعية تتطلب الحل لتحقيق التكيف الأمثل.
الأزمة السابعة: التوليدية مقابل الركود
تُمثل مرحلة الرشد المتوسط (Midlife، بين سن 40 و 65 عاماً تقريباً) المرحلة السابعة في نموذج إريكسون، وتتمحور حول الصراع بين التوليدية (Generativity) والركود (Stagnation). تُعرف التوليدية بأنها الدافع لغرس وتوجيه ورعاية الجيل التالي، وتتضمن الإنتاجية والإبداع. وفي المقابل، يؤدي الفشل في تحقيق هذه المهمة النمائية إلى الركود؛ وهو حالة من الانغماس الذاتي المفرط، والعجز عن العطاء، والشعور بالخواء الوجودي والملل وفقدان المعنى.
نموذج ماك آدامز متعدد المكونات للتوليدية
قام دان ماك آدامز وزملاؤه بتطوير وتوسيع نظرية إريكسون من خلال صياغة نموذج تركيبي يربط بين الشخصية والثقافة. يفترض هذا النموذج أن التوليدية تنبثق من تفاعل معقد بين سبعة مكونات مترابطة:
- الطلب الثقافي (Cultural Demand): التوقعات والضغوط التي يفرضها المجتمع على البالغين لتحمل مسؤولية الأجيال القادمة.
- الرغبة الداخلية (Inner Desire): تشمل الحاجة إلى القوة الرمزية وتخليد الذات، والحاجة إلى الألفة والتواصل مع الآخرين.
- الاهتمام التوليدي (Generative Concern): التوجه الواعي والوجداني للفرد نحو الاهتمام برفاهية الآخرين، وهو المكون المحدد الذي يقيسه مقياس LGS.
- الإيمان بالنوع البشري (Belief in the Species): الثقة الأساسية في قيمة وكرامة التطور الإنساني وإمكانية تحسين المستقبل.
- الالتزام التوليدي (Generative Commitment): تحويل الرغبة والاهتمام إلى أهداف وخطط ونوايا محددة للعمل.
- السلوك والعمل التوليدي (Generative Action): السلوكيات الملموسة مثل الإنشاء (Creating)، والمحافظة (Maintaining)، والتمرير والتوجيه (Offering).
- السرد التوليدي (Generative Narration): القصص الذاتية والهوية السردية التي يصيغها الفرد لدمج أفعاله التوليدية في سياق معنى حياته الكلي.
الصدق
خضع مقياس لويولا للتوليدية لفحوصات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بمستويات عالية من الصدق عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية، وفي مختلف الثقافات:
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات ماك آدامز ودي سانت أوبين (1992) والدراسات اللاحقة ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات مقياس LGS ومجموعة من المتغيرات الإيجابية:
- السلوكيات التوليدية الفعلية: ارتبط المقياس إيجابياً بقائمة السلوكيات التوليدية (GBC) بمعاملات تراوحت بين $r = 0.40$ و $r = 0.59$ ($p < .001$).
- الرفاه النفسي والرضا عن الحياة: ارتبط LGS بمقياس الرضا عن الحياة (SWLS) بمعاملات تراوحت بين $r = 0.30$ و $r = 0.45$.
- سمات الشخصية الخمس الكبرى: أظهرت تحليلات الارتباط علاقات موجبة قوية ودالة مع سمة المقبولية ($r = 0.35$ إلى $0.48$)، ويقظة الضمير ($r = 0.30$ إلى $0.42$)، والانبساطية ($r = 0.32$ إلى $0.40$)، والانفتاح على الخبرة ($r = 0.25$ إلى $0.38$).
- المعنى والهدف في الحياة: سجل المقياس ارتباطات مرتفعة مع مقياس الغرض في الحياة لميلتز وريكر ($r = 0.52$).
الصدق التمييزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمييز بدقة عن المفاهيم غير المتطابقة؛ حيث ارتبط ارتباطاً سالباً دالاً مع العصابية ($r = -0.22$ إلى $-0.35$) ومع مقاييس الاكتئاب والقلق. كما أظهر ارتباطاً ضعيفاً جداً وغير دال مع مقاييس النرجسية والرغبة في السيطرة، مما يؤكد أن التوليدية المقاسة ليست رغبة أنانية في فرض النفوذ بل دافع إيثاري نحو الرعاية.
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من صدق المقياس في بيئات ثقافية متعددة شملت اليابان، والصين، وألمانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، وتركيا، ودول أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. وأظهرت جميع الترجمات ثبات البنية العاملية ومطابقتها للمفهوم النظري مع ارتباطها بنفس المخرجات التكيفية والاجتماعية عبر الثقافات المختلفة.
الثبات
يتمتع مقياس لويولا للتوليدية بخصائص ثبات متينة تم توثيقها في العشرات من الدراسات النفسية التجريبية والميدانية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- في الدراسة التأسيسية لـ ماك آدامز ودي سانت أوبين (1992)، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) 0.83 في العينة الأولى من البالغين و 0.84 في العينة الثانية.
- في الدراسات اللاحقة عبر عينات مجتمعية وطلابية واسعة، تراوحت قيم ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.82 و 0.88، مما يشير إلى تجانس داخلي ممتاز للفقرات.
- بلغ معامل أوميغا ماكدونالد ($\omega$) في الدراسات الحديثة التي استخدمت نماذج المعادلات البنائية قيماً تراوحت بين 0.84 و 0.89.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
- أظهرت نتائج إعادة التطبيق بعد فاصل زمني مدته ثلاثة أسابيع معامل استقرار بلغ $r = 0.73$ ($p < .001$).
- في الدراسات الطولية ذات المدى الأطول (من 6 أشهر إلى سنة)، حافظ المقياس على معاملات ثبات استقرار تراوحت بين $r = 0.68$ و $r = 0.76$، مما يثبت أن المقياس يقيس سمة دافعية ثابتة نسبياً مع قابليتها للتغير النمائي التدريجي عبر مراحل العمر.
التحليل العاملي
تناولت العديد من الدراسات المتقدمة البنية العاملية لمقياس لويولا للتوليدية باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA).
النموذج العام أحادي البعد
أكدت التحليلات الأصلية لماك آدامز ودي سانت أوبين، بالإضافة إلى العديد من الدراسات الحديثة، أن المقياس يمثل نموذجاً أحادي البعد عالي الرتبة (Unidimensional Structure) يستوعب النسبة الكبرى من التباين الكلي في الاستجابات. تشير تشبعات الفقرات على العامل العام إلى قوة البنود؛ حيث تتراوح معاملات التشبع (Factor Loadings) بين 0.40 و 0.76 لجميع الفقرات دون استثناء.
النماذج متعددة العوامل ومؤشرات حسن المطابقة
في بعض الدراسات التفصيلية الحديثة (مثل تحليلات Hofer et al. و Morselli & Passardi)، تم اختبار نماذج هرمية تتضمن ثلاثة عوامل فرعية مترابطة تندرج تحت عامل التوليدية العام:
- العامل الأول: تمرير المعرفة والمشورة (Items: 1, 3, 15).
- العامل الثاني: الإسهام والأثر الدائم في المجتمع (Items: 4, 6, 8, 10, 12, 13, 16, 17, 19, 20).
- العامل الثالث: الانخراط المجتمعي والإبداع مقابل اللامبالاة والركود (Items العكسية: 2, 5, 7, 9, 11, 14, 18).
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) للنموذج الأحادي والمعدل مؤشرات حسن مطابقة مقبولة وممتازة عبر العينات الكبيرة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.042 و 0.058 (مع فترة ثقة 90%).
- مؤشر البواقي المعيارية الجذرية (SRMR): تراوح بين 0.038 و 0.051.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لمقياس لويولا للتوليدية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Psychometric Inventory).
- الشكل والتصميم: استبيان ورقي أو إلكتروني يتألف من 20 عبارة تقريرية قصيرة ومباشرة.
- عدد الفقرات: 20 فقرة.
- مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت رباعي النقاط (0 إلى 3):
- 0 = لا تنطبق عليّ هذه العبارة إطلاقاً (This statement does not apply to me at all / Never or rarely true).
- 1 = تنطبق عليّ هذه العبارة إلى حد ما (This statement applies to me somewhat / Occasionally true).
- 2 = تنطبق عليّ هذه العبارة بدرجة كبيرة (This statement applies to me quite a bit / Often true).
- 3 = تنطبق عليّ هذه العبارة تماماً (This statement applies to me very well / Nearly always true).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- الفقرات الإيجابية (14 فقرة): تُعطى الدرجات كما هي (0 = 0، 1 = 1، 2 = 2، 3 = 3).
- الفقرات العكسية (6 فقرات): يتم عكس درجاتها قبل الجمع (0 = 3، 1 = 2، 2 = 1، 3 = 0).
- الفقرات العكسية هي: الفقرة 2، الفقرة 5، الفقرة 9، الفقرة 11، الفقرة 14، الفقرة 18.
- الدرجة الكلية: يتم جمع درجات كافة الفقرات (بعد عكس درجات الفقرات السالبة) لإنتاج درجة كلية تتراوح بين 0 و 60.
- تفسير الدرجات:
- 0 – 20 (مستوى توليدي منخفض / ركود مرتفع): يشير إلى تركيز الفرد على الذات، وقلة الانخراط في دعم الآخرين أو التفكير في إرث مستقبلي.
- 21 – 40 (مستوى توليدي متوسط): يعكس اهتماماً معتدلاً بالمسؤوليات الاجتماعية ونقل الخبرات عند الحاجة.
- 41 – 60 (مستوى توليدي مرتفع): يشير إلى دافعية قوية جداً للعطاء، وتبني أدوار الإرشاد، والشعور العميق بالأثر الإيجابي والمساهمة الفاعلة في مستقبل الأجيال.
- الفئات المستهدفة: البالغون من مرحلة الشباب المبكر (Early Adulthood)، والرشد المتوسط (Middle Adulthood)، والمسنون (Older Adults).
- الفئة العمرية: من سن 18 عاماً فما فوق (مثالي بشكل خاص للأعمار بين 30 و 75 عاماً).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط من 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية الأصلية، وتُرجم وقُنن في دراسات متعددة إلى اللغات: العربية، الألمانية، الإسبانية، الفرنسية، الصينية، اليابانية، البرتغالية، والإيطالية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1992.
- المؤسسة الأكاديمية: مركز فولي لدراسة الحياة (The Foley Center for the Study of Lives)، قسم علم النفس، جامعة نورث وسترن، إلينوي، الولايات المتحدة.
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: يُتاح مقياس لويولا للتوليدية (LGS) مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية ودراسات طلاب الدراسات العليا دون الحاجة إلى شراء تراخيص خاصة، مع شرط الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين (McAdams & de St. Aubin, 1992).
- الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام المقياس في الاستشارات التجارية أو التطبيقات المؤسسية الربحية إذناً خطياً مسبقاً من المؤلفين أو من مركز فولي في جامعة نورث وسترن.
المراجع
تستند هذه الورقة الأكاديمية إلى الأدبيات المنشورة التالية وفق نظام APA الإصدار السابع:
- Erikson, E. H. (1963). Childhood and society (2nd ed.). W. W. Norton & Company.
- Erikson, E. H. (1982). The life cycle completed: A review. W. W. Norton & Company.
- Hofer, J., Busch, H., Chasiotis, A., Kärtner, J., & Campos, D. (2008). Concern for generativity and its relation to implicit pro-social power motivation, generative goals, and life satisfaction: A cross-cultural study. Journal of Personality, 76(6), 1471–1500. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.2008.00531.x
- Kotre, J. (1984). Outliving the self: Generativity and the interpretation of lives. Johns Hopkins University Press.
- McAdams, D. P., & de St. Aubin, E. (1992). A theory of generativity and its assessment through self-report, behavioral acts, and narrative themes in autobiography. Journal of Personality and Social Psychology, 62(6), 1003–1015. https://doi.org/10.1037/0022-3514.62.6.1003
- McAdams, D. P., de St. Aubin, E., & Logan, R. L. (1993). Generativity among young, midlife, and older adults. Psychology and Aging, 8(2), 221–230. https://doi.org/10.1037/0882-7974.8.2.221
- McAdams, D. P., Hart, H. M., & Maruna, S. (1998). The anatomy of generativity. In D. P. McAdams & E. de St. Aubin (Eds.), Generativity and adult development: How and why we care for the next generation (pp. 7–43). American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10288-001
- Morselli, D., & Passardi, S. (2020). Measuring generativity: A validation study of the Loyola Generativity Scale in German and French. European Journal of Psychological Assessment, 36(5), 844–854. https://doi.org/10.1027/1015-5759/a000561
- Tabuchi, M., Nakagawa, T., Miura, A., & Gondo, Y. (2015). Generativity and interaction between the old and young: Analysis of the subscales of the Loyola Generativity Scale in Japan. The International Journal of Aging and Human Development, 81(1-2), 99–119. https://doi.org/10.1177/0091415015611100
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس لويولا للتوليدية (Loyola Generativity Scale – LGS) بلغتها الأصلية تماماً كما وردت في دراسة (McAdams & de St. Aubin, 1992):
Instructions: For each of the following statements, please indicate how often the statement applies to you by marking the appropriate number from 0 to 3:
- 0 = This statement does not apply to me at all (or never/rarely true for me).
- 1 = This statement applies to me somewhat (or occasionally true for me).
- 2 = This statement applies to me quite a bit (or often true for me).
- 3 = This statement applies to me very well (or nearly always true for me).
Scale Items (Original English Version)
- I try to pass along the knowledge I have gained through my experiences.
- I do not feel that other people need me. [Reverse scored]
- I think I would like the work of a teacher.
- I feel as though I have made a difference to many people.
- I do not volunteer to work for a charity. [Reverse scored]
- I have made and created things that have had an impact on other people.
- I try to be a creative person.
- I think that I will be remembered for a long time after I die.
- I believe that society cannot be responsible for providing a haven for every person. [Reverse scored]
- Others would say that I have made significant contributions to the community.
- I do not feel that I have done anything that will survive after I die. [Reverse scored]
- In general, my actions have a positive effect on other people.
- I think that I do more for the future than most other people.
- I am not particularly interested in what will happen to the next generation. [Reverse scored]
- People come to me for advice.
- I feel that I have done a lot of good things for other people.
- I have made a significant contribution to the financial well-being of my family.
- I do not believe that my contributions to the world are very important. [Reverse scored]
- I feel that my contributions to others will be remembered.
- I feel that I have had a meaningful effect on the lives of other people.