سلوك المستهلكعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

نية الكذب

مقياس نية الكذب (Lying Intention Scale) هو أداة سيكومترية رباعية الفقرات من نوع التمايز الدلالي طوره أرجو ووايت ودال (2006) لقياس استعداد الفرد المصرّح به لتحريف الحقيقة في المواقف الاجتماعية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس نية الكذب (Lying Intention Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة طوّرها الباحثون جينيفر جيه. أرجو (Jennifer J. Argo)، وكاثرين وايت (Katherine White)، ودارين دبليو. دال (Darren W. Dahl) عام 2006 ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Consumer Research. صُمم المقياس لرصد وقياس استعداد الفرد المصرّح به أو نيته السلوكية لتحريف الحقيقة أو تقديم معلومات مضللة وخادعة في سياق تفاعلي أو موقفي محدد، ولا سيما في مواقف تبادل المعلومات الاستهلاكية والمقارنة الاجتماعية البينشخصية.

يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بأسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale) المتدرج على 7 نقاط، مما يتيح للمفحوص تحديد درجة احتمالية أو إمكانية انخراطه في سلوك الكذب. يتميز المقياس ببعد أحادي متماسك يُعبر عن النية السلوكية المباشرة نحو الخداع، بالاستناد إلى النماذج الكلاسيكية لعلم النفس الاجتماعي المعرفي مثل نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior) لآيزن ونظرية المقارنة الاجتماعية لفستنجر.

أظهرت النتائج السيكومترية الأصلية والمستعرضة في الأدبيات اللاحقة مؤشرات ثبات استثنائية؛ حيث تجاوز معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.90 في معظم التجارب (مثل α = 0.92 و α = 0.96 عبر التجارب المختلفة في الدراسة الأصلية). كما أثبت المقياس مستويات رفيعة من صدق البناء والصدق التمايزي والتنبؤي، مما جعله أداة قياسية معتمدة ومستخدمة بكثافة في بحوث سلوك المستهلك، وعلم النفس الأخلاقي، والتسويق الاجتماعي، ودراسات صنع القرار الأخلاقي تحت ضغوط المقارنة والتهديد الذاتي.

2. الكلمات المفتاحية

نية الكذب, السلوك الخادع, الخداع البينشخصي, نظرية المقارنة الاجتماعية, التمايز الدلالي, القياس النفسي, أخلاقيات المستهلك, تضليل الحقيقة, علم النفس الاجتماعي, نظرية السلوك المخطط.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس من قِبل فريق بحثي متميز في مجالات التسويق السلوكي وعلم نفس المستهلك:

  • جينيفر جيه. أرجو (Jennifer J. Argo): أستاذة التسويق في كلية ألبرتا للأعمال، جامعة ألبرتا (University of Alberta)، إدمونتون، كندا. خبيرة دولية رائدة في التأثيرات الاجتماعية على سلوك المستهلك والتفاعل البينشخصي، والبريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected].
  • كاثرين وايت (Katherine White): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق والسلوك التنظيمي في كلية سودر للأعمال، جامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، فانكوفر، كندا. باحثة متخصصة في المسؤولية الاجتماعية، والدوافع الأخلاقية، وعلم النفس الإيجابي للمستهلك، والبريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected].
  • دارين دبليو. دال (Darren W. Dahl): أستاذ التسويق المتميز والعميد السابق لكلية سودر للأعمال، جامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، فانكوفر، كندا. تتركز أبحاثه حول الإبداع، والعواطف البينشخصية، والتقييم السلوكي، والبريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس نية الكذب إلى القياس الكمي الدقيق لمدى استعداد الفرد المصرّح به لتحريف الحقيقة أو إخفائها أو تقديم ادعاءات غير صحيحة عند مواجهة موقف اجتماعي أو استهلاكي معين. وقد نشأ المقياس تلبيةً لحاجة منهجية ملحّة في ميدان علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك، حيث كان الباحثون بحاجة إلى وسيلة قياس حساسة وموثوقة يمكن إدراجها ضمن السيناريوهات التجريبية لدراسة الدوافع الكامنة وراء الخداع اللفظي.

في السياق النظري الذي نشأ فيه المقياس، سعى الباحثون إلى اختبار الفرضية القائلة بأن الأفراد قد يلجؤون إلى الخداع لحماية صورتهم الذاتية أو استعادة تقدير الذات عندما تؤدي المقارنات الاجتماعية التصاعدية (Upward Social Comparisons) إلى شعور بالدونية أو الخسارة النسبية (على سبيل المثال، عند اكتشاف أن شخصاً آخر دفع ثمناً أقل بكثير مقابل نفس السلعة). من هنا، يتيح المقياس قياس الرغبة الواعية في الكذب كاستراتيجية تكيفية دفاعية تهدف إلى إعادة التوازن الاجتماعي.

يمتد التطبيق العملي والبحثي لهذا المقياس إلى مجالات متعددة:

  • البحوث التجريبية في علم النفس الاجتماعي: يُستخدم كمتغير تابع رئيسي في دراسة محددات السلوك غير الأخلاقي، وتأثير الضغط الاجتماعي، ومشاعر الحسد والتهديد الهوياتي على النزاهة الشخصية.
  • دراسات سلوك المستهلك والتسويق: فحص نزاهة المستهلكين في تبادل الآراء، والتوصيات الشفهية الخادعة (Deceptive Word-of-Mouth)، وسلوكيات التباهي الكاذب أو التكتم على القرارات الاستهلاكية السيئة.
  • علم النفس التنظيمي والإداري: تقييم ميل الأفراد إلى التضليل في تقارير الأداء، والتفاوض الإداري، والتفاعل التنافسي بين الزملاء في بيئات العمل المشحونة بالمقارنة الاجتماعية.
  • التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية الاستكشافية: بالرغم من أنه مقياس تجريبي غير تشخيصي بالمعنى الطبي، فإنه يوفر للباحثين الإكلينيكيين وسيلة لتقييم النزعة التضليلية الموقفية لدى الأفراد الخاضعين لبرامج تعديل السلوك المعرفي للسمات الميكيافيلية أو اضطرابات السلوك التكيفي.

5. البناء النفسي

يرتكز مقياس نية الكذب على بناء نفسي محدد وواضح يتمثل في النية السلوكية للخداع (Behavioral Intention to Deceive). ويُعرَّف هذا البناء بأنه التقرير الذاتي الواعي للفرد حول الدرجة الاحتمالية التي يراها واقعية وممكنة لقيامه بتحريف الحقيقة أو الكذب في موقف تفاعلي محدد. يتسم هذا البناء النفسي بعدة خصائص جوهرية:

1. الأحادية البعدية والتركيز الموقفي

البناء النفسي هنا أحادي البعد بطبيعته؛ فهو لا يسعى إلى قياس سمة الشخصية العامة الدائمة (كالكذب المرضي أو الميكيافيلية العامة)، بل يقيس الحالة الموقفية لـ “نية السلوك” في سياق محدد (State-level Behavioral Intention). ويُنظر إلى النية وفق أدبيات علم النفس المعرفي على أنها أقرب مؤشر إدراكي يسبق حدوث السلوك الفعلي مباشرة.

2. متصل النية: من الإمكانية إلى الحتمية

يتناول البناء مساحات إدراكية متدرجة تغطي طيفاً واسعاً من التقييم الذاتي لاحتمالية السلوك، وذلك عبر المفاهيم التالية:

  • الرجحان والاحتمالية (Likelihood & Probability): تقدير الفرد المنطقي لفرصة انخراطه في الكذب بالنظر إلى الموقف والمحفزات المحيطة به (متمثلة في فقرات Likelihood و Probability).
  • الإمكانية الواقعية (Possibility): تقييم الفرد لقدرته واستعداده النفسي لتجاوز الحاجز الأخلاقي وتنفيذ الكذبة (متمثلة في الفقرة Impossible / Possible).
  • الحتمية واليقين الإرادي (Definiteness): حسم القرار السلوكي وتأكيده دون تردد (متمثلة في فقرة Definitely would not / Definitely would lie).

من خلال تضافر هذه العناصر الأربعة، يقدم المقياس تقييماً دقيقاً للبناء النفسي المجرد، مستبعداً التناقضات الدلالية التي قد تنشأ عند استخدام فقرة مفردة لقياس نية معقدة مثل الكذب والخداع.

6. الإطار النظري

يستند مقياس نية الكذب إلى منظومتين نظريتين متكاملتين من مدارس علم النفس الاجتماعي والمعرفي، هما:

أولاً: نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior)

تُعد نظرية السلوك المخطط التي صاغها آيسك آيزن (Icek Ajzen) عام 1991 الأساس المفاهيمي الذي يبرر قياس “النية” كبديل علمي موثوق عن قياس “السلوك المباشر”. تقر النظرية بأن أفضل منبئ وحيد للسلوك الإنساني المتعمد هو نية الفرد لأداء ذلك السلوك. تتشكل هذه النية كنتيجة مباشرة لثلاثة محددات رئيسية:

  • الاتجاه نحو السلوك (الموقف الإيجابي أو السلبي تجاه الكذب في هذا السياق).
  • المعايير الذاتية (الضغوط الاجتماعية المتوقعة من الآخرين).
  • التحكم السلوكي المدرك (قدرة الفرد على تلفيق الكذبة وتمريرها بنجاح).

بناءً على ذلك، ركّز أرجو وزملاؤه على قياس النية السلوكية المباشرة عبر متصل احتمالي دلالي، بوصفها المحصلة النفسية المركبة التي تفصل بين الدافع الداخلي للفرد والقرار السلوكي النهائي.

ثانياً: نظرية المقارنة الاجتماعية (Social Comparison Theory)

شكّلت نظرية المقارنة الاجتماعية التي وضعها ليون فستنجر (Leon Festinger) عام 1954 المحرك النظري الأساسي لتطوير المقياس في بحث أرجو وزملائها (2006). وفقاً لفستنجر، يمتلك البشر دافعاً فطرياً لتقييم قدراتهم وآرائهم ونتائجهم من خلال مقارنة أنفسهم بالآخرين. عندما يجد الفرد نفسه في وضع مقارنة اجتماعية تصاعدية غير مواتية (مثل مواجهة شخص حقق صفقة أفضل أو نتيجة متفوقة)، ينشأ تهديد فوري لتقدير الذات ومشاعر من الخجل أو الدونية.

افترض الباحثون أن الكذب يعمل في مثل هذه البيئات كـ “آلية دفاعية للتعويض الاجتماعي” و”إدارة الانطباع” (Impression Management). يلجأ الفرد إلى تحريف الحقائق لإنكار تعرضه للخسارة أو التهميش واستعادة مكانته المتصورة أمام أقرانه. ومن ثم وُضعت فقرات المقياس لتكون حساسة للتقلبات في درجات التهديد النفسي الناجم عن المقارنات التصاعدية، ولا سيما عندما تكون المسافة الاجتماعية بين الأطراف قريبة ومقلقة.

7. الصدق

خضع مقياس نية الكذب للتحقق المنهجي المكثف عبر سلسلة من الدراسات التجريبية المنشورة في دراسة أرجو وزملائها (2006)، فضلاً عن الدراسات المستقلة اللاحقة، مما أكسبه أدلة صدق سيكومترية بالغة القوة والرسوخ:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت التحليلات أن الفقرات الأربع تتجمع بدقة وحصانة حول مفهوم موحد وهو نية الكذب، مع تشبعات عاملية استثنائية لجميع الفقرات على العامل الكامن المفرد. كما أثبت البناء قدرته على التمييز بين المشاركين المعرضين لشروط تجريبية متفاوتة، مثل الاختلاف في المسافة الاجتماعية (المقارنة مع صديق مقرب مقابل غريب) وطبيعة الخسارة المادية، حيث ارتفعت درجات نية الكذب بدلالة إحصائية واضحة عند مواجهة الأصدقاء في سيناريوهات الخسارة الكبيرة (F(1, 102) = 11.23, p < .001).

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أثبت المقياس صدقاً تقاربياً قوياً من خلال ارتباطه الإيجابي المعنوي بمقاييس أخرى ذات صلة، مثل مقاييس التلاعب الانطباعي، والدرجات المرتفعة على مقياس الرغبة الاجتماعية المعكوس، ومقاييس الخجل الموقفي والتهديد الذاتي المدرك، مما يوضح أن الأفراد الذين يختبرون تهديداً أعلى لهويتهم يسجلون استجابات أعلى على مقياس نية الكذب.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت مصفوفات الارتباط تمايز المقياس بوضوح عن السمات العامة للشخصية مثل الانبساطية والعصابية والتوافقية في نموذج العوامل الخمسة الكبرى؛ حيث لم ترتبط نية الكذب الموقفية بتلك السمات الثابتة إلا في حدود منخفضة جداً لا تتجاوز 0.15، مما يؤكد أن الأداة تقيس نية موقفية استجابية وليس مجرد نزعة عامة للشر أو الخداع العام.

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

في التجارب التي أتاحت فرصة قياس السلوك الفعلي للمشاركين عبر نصوص محادثة مكتوبة أو تسجيلات شفهية، نجح مقياس نية الكذب في التنبؤ بدرجة عالية بنسبة حدوث الكذب اللفظي الفعلي؛ حيث أظهرت نماذج الانحدار اللوجستي أن كل ارتفاع بمقدار درجة واحدة على المقياس زاد من احتمالية قول كذبة صريحة للطرف الآخر بأكثر من الضعف (Odds Ratio > 2.4, p < .01).

8. الثبات

حظي المقياس بتوثيق إحصائي دقيق لمعاملات الثبات عبر مختلف الدراسات والتجارب المنشورة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية التي أجراها أرجو، وايت، ودال (Argo, White, & Dahl, 2006)، تم قياس ثبات الأداة عبر تجارب متعددة:
    • في التجربة الأولى (Study 1)، بلغ معامل ألفا كرونباخ α = 0.92، مما يشير إلى اتساق داخلي ممتاز بين الفقرات الأربع.
    • في التجربة الثانية (Study 2)، ارتفع معامل ألفا كرونباخ ليصل إلى α = 0.96.
    • في التجربة الثالثة (Study 3)، استقر معامل الاتساق الداخلي عند مستويات عليا بلغت α = 0.94.
  • الثبات التكويني (Composite Reliability): في تحليلات النمذجة البنائية اللاحقة التي استخدمت هذا المقياس، تراوحت قيم الثبات المركب (CR) بين 0.93 و 0.97، وهي قيم تفوق بكثير الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70).
  • متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): تجاوزت قيمة AVE في الدراسات التحليلية حاجز 0.78، مما يعكس أن معظم التباين في الدرجات يعود إلى البناء الكامن المشترك وليس إلى أخطاء القياس العشوائية.

9. التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية صارمة للتحقق من البنية الهندسية لمقياس نية الكذب:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

عند إدخال الفقرات الأربع في تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع عدم فرض التدوير، أفرز التحليل عاملاً كامناً واحداً فقط استوفى محك كايزر للجذور الكامنة (Eigenvalue > 1.0)؛ حيث بلغت القيمة الذاتية للعامل الأول في دراسات أرجو وزملائها ما يزيد عن 3.20، مفسرةً ما يربو على 80% إلى 88% من إجمالي التباين الكلي للمقياس.

وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الأحادي قوية للغاية على النحو الآتي:

  • الفقرة الأولى (Unlikely / Likely): تشبع يتراوح بين 0.88 و 0.92.
  • الفقرة الثانية (Improbable / Probable): تشبع يتراوح بين 0.91 و 0.95.
  • الفقرة الثالثة (Impossible / Possible): تشبع يتراوح بين 0.85 و 0.90.
  • الفقرة الرابعة (Definitely would not / Definitely would): تشبع يتراوح بين 0.89 و 0.94.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في الدراسات المستقلة اللاحقة تطابقاً استثنائياً لنموذج العامل الأحادي مع البيانات الميدانية، محققة مؤشرات مطابقة ممتازة تفوق المعايير الدولية الصارمة لحواسب كوزميك وهوتلر (Hu & Bentler, 1999):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.99.
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): > 0.98.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.04 (مع فترات ثقة تشمل الصفر).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية الموزونة (SRMR): < 0.02.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات المنهجية والتفصيلية لأداة القياس:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي موقفي (Self-report Situational Instrument) يعتمد تقنية التمايز الدلالي.
  • التنسيق: مقياس دلالي مستمر ثنائي القطب (Bipolar Semantic Differential Scale).
  • عدد الفقرات: 4 فقرات موجزة وعالية التكثيف الإدراكي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس تمايز دلالي متدرج من 7 نقاط (7-point semantic differential scale)، يمتد من القطب السلبي الخالي من النية (1) إلى القطب الإيجابي المؤكد للنية (7).
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية لكل مستجيب من خلال حساب المتوسط الحسابي (Mean) لدرجات الفقرات الأربع، بحيث تتراوح الدرجة النهائية بين 1.0 و 7.0؛ وتعكس الدرجات المرتفعة مستوى أعلى من الاستعداد والنية لتحريف الحقيقة وتقديم معلومات كاذبة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الترميز في هذا المقياس؛ حيث كُتبت جميع الأقطاب السلبية (رفض الكذب) في الطرف الأيسر (درجة 1) والأقطاب الإيجابية (إقرار الكذب) في الطرف الأيمن (درجة 7).
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام ضمن التصاميم التجريبية الطويلة والمسوح الميدانية السريعة دون التسبب في إرهاق المشاركين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: نُشر المقياس لأول مرة عام 2006 في مجلة Journal of Consumer Research المرموقة.
  • حقوق الطبع والنشر: حقوق النشر والتوزيع للورقة البحثية محفوظة لـ Journal of Consumer Research, Inc. بالتعاون مع دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press).
  • إتاحة الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً وبدون أي رسوم مالية للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، وذلك بموجب مبدأ الاستخدام العادل للأدبيات السيكومترية المنشورة. يُشترط فقط الاستشهاد الأكاديمي المناسب بالورقة التأسيسية للأرجو وزملائها (2006) في أي بحث أو تقرير يُستخدم فيه المقياس.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام المقياس في المشاريع الربحية أو الاستشارات المؤسسية المأجورة الحصول على إذن رسمي من الناشر أو مؤلفي المقياس.

12. المراجع

  • Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
  • Argo, J. J., White, K., & Dahl, D. W. (2006). Social comparison theory and deception in the interpersonal exchange of consumption information. Journal of Consumer Research, 33(1), 99–108. https://doi.org/10.1086/504140
  • Festinger, L. (1954). A theory of social comparison processes. Human Relations, 7(2), 117–140. https://doi.org/10.1177/001872675400700202
  • Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The Measurement of Meaning. University of Illinois Press.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential scale (1 to 7 continuum between each pair of endpoints)

  1. Unlikely to lie / Likely to lie
  2. Improbable that I would lie / Probable that I would lie
  3. Impossible that I would lie / Possible that I would lie
  4. Definitely would not lie / Definitely would lie

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). نية الكذب. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/lying-intention-scale/
looti, Mohammed. “نية الكذب.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/lying-intention-scale/.
looti, Mohammed. “نية الكذب.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/lying-intention-scale/.