القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقاييس المكيافيلية (مقاييس ماك)

دليل أكاديمي شامل لمقياس ماك الرابع (Mach-IV) لقياس المكيافيلية والسلوك التلاعبي من تطوير ريتشارد كريستي وفلورنس غيس، يتضمن الأبعاد السيكومترية، الصدق، الثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

تُعد مقاييس المكيافيلية (Machiavellianism Scales)، وبشكل خاص مقياس ماك الرابع (Mach-IV) الذي طوره عالما النفس ريتشارد كريستي (Richard Christie) وفلورنس غيس (Florence L. Geis) عام 1970، من الركائز الأساسية والمعايير الذهبية في قياس التوجهات التلاعبية والسمات السلوكية النفعية في علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية. صُممت هذه الأداة بهدف التقييم الكمي الدقيق لمدى ميل الفرد إلى استغلال وتوجيه الآخرين لتحقيق غايات ومآرب شخصية دون أدنى اعتبار للالتزامات الأخلاقية الجمعية أو المشاعر الإنسانية المتبادلة.

يتألف مقياس ماك الرابع بصيغته المعيارية من 20 فقرة موزعة بشكل متوازن؛ حيث كُتبت 10 فقرات بالاتجاه الإيجابي المؤيد للنزعة المكيافيلية (High Mach)، بينما صيغت 10 فقرات أخرى بالاتجاه المعاكس (Low Mach) لضبط التحيز في الاستجابة (Response Acquiescence). تعتمد الأداة مقياس استجابة من نوع ليكرت يتدرج عبر 6 درجات (تتراوح بين أوافق بشدة إلى أعارض بشدة)، وتخضع لتحويل رياضي مقنن يضيف ثابتاً قيمته (+20) ليتحصل المطبق على مدى كلي للدرجات يتراوح بين 40 و160 درجة، مع اعتبار 100 نقطة التوازن المحايدة.

تتمتع الأداة بخصائص سيكومترية متقدمة؛ حيث أظهرت دراسات التقنين الأولية على عينة واسعة بلغت 1,196 طالباً جامعياً ثباتاً نصُفياً (Split-half reliability) بمتوسط بلغ 0.79، ومتوسط ارتباط بين الفقرة والاختبار بلغ 0.38. كما أفضت تحليلات البنية العاملية إلى تمييز ثلاثة أبعاد جوهرية: الخداع والتكتيكات الثنائية (Duplicity)، والنظرة السلبية للطبيعة البشرية (Negativism)، وانعدام الثقة بالآخرين (Distrust). يُعتبر المقياس أداة محورية في دراسة ثالوث الشخصية المظلم (Dark Triad) والسلوك التنظيمي والدراسات السياسية والاجتماعية المعاصرة.

2. الكلمات المفتاحية

المكيافيلية، مقياس ماك الرابع (Mach-IV)، ريتشارد كريستي، ثالوث الشخصية المظلم، التلاعب الاجتماعي، الخداع بين الأشخاص، علم نفس الشخصية، القياس النفسي، الانتهازية، علم النفس الاجتماعي.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس من قِبل باحثين رائدين في مجال القياس السيكولوجي وبحوث الشخصية في جامعة كولومبيا (Columbia University) بالولايات المتحدة الأمريكية:

  • ريتشارد كريستي (Richard Christie, Ph.D.): أستاذ علم النفس الاجتماعي الراحل في جامعة كولومبيا، أحد كبار مؤسسي أبحاث السلوك التلاعبي والشخصية السياسية في منتصف القرن العشرين.
  • فلورنس إل. غيس (Florence L. Geis, Ph.D.): أستاذة علم النفس الاجتماعي وبحوث الجندر وديناميات التفاعل الإنساني بجامعة ديلاوير (University of Delaware) وجامعة كولومبيا سابقاً.

نُشر العمل التأسيسي الأول ضمن السفر الأكاديمي المرجعي: Christie, R., & Geis, F. L. (1970). Studies in Machiavellianism. New York: Academic Press.

4. الغرض

يتمحور الغرض الرئيسي من تطوير مقاييس ماك (وبالأخص Mach-IV) حول إرساء منهجية تجريبية متماسكة قادرة على قياس التباين الفردي في استراتيجيات التعامل التلاعبي بين الأفراد (Interpersonal Manipulation). تنطلق الأداة من فكرة أن الناس يتباينون بشكل منظم في كيفية رؤيتهم للمحيط الاجتماعي؛ فبينما يرى البعض العلاقات كمسرح للتعاون والتكامل الأخلاقي، يراها ذوو الدرجات العالية كساحة مناورة براغماتية قائمة على الحسابات الباردة والنفعية الخالصة.

تتجلى أهمية هذا المقياس في عدة سياقات تطبيقية وبحثية:

  • البحث في علم نفس الشخصية: يمثل مقياس ماك ركيزة لا غنى عنها في قياس المكيافيلية كضلع أساسي من أضلاع ثالوث الشخصية المظلم (إلى جانب النرجسية والسيكوباتية دون السريرية). يُمكن المقياس الباحثين من تفكيك النزعات الاستغلالية وفهم آلياتها الدفاعية والإدراكية.
  • سيكولوجيا العمل والسلوك التنظيمي: يُستخدم المقياس لتحليل القيادة السامة، والسياسات المكتبية، وسلوك المواطنة التنظيمية المعاكس (CWB)، وقدرة المديرين والمفاوضين على عقد الصفقات وإدارة النزاعات، إلى جانب استكشاف العلاقة بين المكيافيلية والرضا الوظيفي والاحتراق النفسي.
  • الدراسات الإكلينيكية والاجتماعية: يُسهم في فهم الجوانب المعرفية للاعتلال النفسي المجتمعي، واضطرابات الشخصية النرجسية والمضادة للمجتمع، وتحديد ملامح الصلابة العاطفية والتبريد الوجداني (Cool Syndrome) أثناء اتخاذ القرارات الأخلاقية المعقدة.
  • علم النفس السياسي والمفاوضات: يُوظف المقياس لتفسير توجهات القادة وصناع القرار نحو البراغماتية الصرفة واستخدام التضليل والتملق كوسائل مقبولة للوصول إلى النفوذ والبقاء في السلطة.

5. البناء النفسي

يعكس البناء النفسي للمكيافيلية بنية معرفية واتجاهية وسلوكية متكاملة ترتكز على فصل الأخلاق عن الممارسة العملية. وقد حدد كريستي وغيس الأبعاد الجوهرية لهذا المفهوم من خلال ثلاثة مكونات تبلورت داخل فقرات المقياس العشرين:

أولاً: التكتيكات الثنائية والخداع (Interpersonal Tactics & Duplicity)

يُقصد بهذا البعد استخدام استراتيجيات تواصلية وتفاعلية براغماتية خالية من الشفافية؛ حيث يرى الفرد أن الغاية تبرر الوسيلة، وأن التملق، والكذب التكتيكي، وإخفاء الدوافع الحقيقية يمثلون أساليب ضرورية وذكية للتفوق على الآخرين وتوجيه سلوكهم بما يخدم مصلحته الخاصة دون مراعاة لصدق الرابطة الإنسانية. (تمثل هذا البعد فقرات صريحة مثل الفقرة 1: عدم إخبار أحد بالسبب الحقيقي للقيام بعمل ما إلا إذا كان ذلك مفيداً، والفقرة 2: مداراة الناس عبر إخبارهم بما يرغبون في سماعه).

ثانياً: النظرة التشاؤمية للطبيعة البشرية (Cynical View of Human Nature / Negativism)

يتبنى صاحب النزعة المكيافيلية معتقداً راسخاً بأن البشر بطبيعتهم ضعفاء، أنانيون، يفتقرون إلى الشجاعة الذاتية، ومستعدون للخيانة والتكاسل ما لم يتم إجبارهم أو إخضاعهم للمراقبة. تتضمن هذه النظرة التشكيك التام في نزاهة الآخرين، مما يمنح الفرد ذريعة أخلاقية مسبقة لاستغلالهم؛ انطلاقاً من مبدأ “إذا لم أستغلهم، فسوف يستغلونني”. (تتضح في الفقرة 5: افتراض أن جميع البشر لديهم نزعة شريرة تظهر حين تسنح الفرصة، والفقرة 8: أن الرجال لا يعملون بجد ما لم يُجبروا على ذلك).

ثالثاً: انعدام الثقة والأخلاق المجردة (Distrust of People & Abstract Morality)

يتناول هذا البعد الرفض الواعي للمفاهيم الأخلاقية المطلقة واستبدالها بنسبية نفعية فضفاضة، مصحوبة بيقظة بارانوية تشكيكية تجعل الفرد يمتنع عن منح الثقة الكاملة لأي كائن كان؛ إذ يُنظر إلى الثقة العمياء كحماقة تكلف صاحبها الكثير. (يتجلى ذلك في الفقرة 12: كل من يثق في أي شخص آخر بشكل كامل فهو يبحث عن المتاعب، والفقرة 4 المعكوسة: الاعتقاد بأن معظم الناس طيبون ومحبون للخير بطبيعتهم).

6. الإطار النظري

ينبثق المقياس من تأصيل تاريخي وفلسفي يعود إلى أطروحات الفيلسوف الإيطالي نيكولو مكيافيلي (Niccolò Machiavelli) في كتابيه المرجعيين: الأمير (The Prince) والمطارحات (Discourses on Livy). تمكن ريتشارد كريستي في أوائل الستينيات من تحويل هذه الرؤية الفلسفية القديمة حول ميكانيزمات السيطرة السياسية إلى إطار سيكولوجي تجريبي قابل للقياس والتحقق المعملي.

استند كريستي وغيس في صياغة الإطار النظري إلى فرضية محورية تُعرف في علم النفس بـ “متلازمة البرود” (The Cool Syndrome)؛ حيث يتسم الأفراد المرتفعون على مقياس ماك بما يلي:

  • التبريد الانفعالي (Emotional Detachment): مقاومة التأثر بالنداءات العاطفية أو الضغوط المعيارية؛ مما يمنحهم صفاءً ذهنياً براغماتياً يساعدهم على المناورة في المواقف الغامضة وغير المنظمة.
  • التركيز الإدراكي على الغايات المعرفية (Cognitive Orientation): النظر إلى المواقف التفاعلية كمعادلات رياضية وألعاب استراتيجية بدلاً من اعتبارها علاقات وجدانية ذات قيمة ذاتية.
  • المرونة التكيفية الانتهازية: التلون السلوكي وتغيير الأقنعة وفق ما تمليه مصلحة الموقف، وهو ما يميزهم عن الشخصيات الاندفاعية؛ فالمكيافيلي يتمتع بقدرة عالية على ضبط الذات وتأجيل الإشباع لتحقيق مكاسب استراتيجية مستقبلية.

انطلقت عملية بناء المقياس من حصر أولي لـ 71 عبارة اشتُقّت صياغاتها مباشرة من كتابات مكيافيلي، وقُسّمت إلى ثلاثة محاور فكرية: طبيعة التكتيكات الشخصية (32 فقرة)، الرؤية للطبيعة الإنسانية (28 فقرة)، والأخلاقيات المجردة (11 فقرة). ومن خلال التجارب الأولية، تم تنقيح هذه الفقرات وصولاً إلى الصيغة النهائية المتوازنة التي تمنع انحياز الرغبة الاجتماعية.

7. الصدق

خضع مقياس ماك الرابع لبرامج تقصٍّ سيكومترية دقيقة أكدت تمتعه بدرجات ممتازة من الصدق بمختلف أشكاله:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت التجارب المعملية التي صممها كريستي وغيس (1970) أن الأفراد الذين حققوا درجات مرتفعة على مقياس Mach-IV أظهروا سلوكيات تلاعبية واضحة في المواقف التجريبية التفاعلية؛ حيث نجحوا في دفع الآخرين لارتكاب أخطاء أو التفاوض لصالحهم دون أدنى إحساس بالذنب مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة.
  • الصدق التلازمي (Concurrent Validity): ارتبط مقياس Mach-IV بمعاملات ارتباط دالة إحصائياً مع مقياس ماك الخامس (Mach V)، والذي استخدم أسلوب الاختيار الإجباري لمكافحة الرغبة الاجتماعية، حيث أظهرت دراسات مثل دراسة شيا وبيتي (Shea & Beatty, 1983) اتساقاً ملحوظاً بين الأداتين في تشخيص التوجه المكيافيلي عبر عينات مختلفة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية بالسلوك الاجتماعي والعدوان غير المباشر في بيئات متعددة؛ كما في أطروحة غريزيمر (Griesemer, 2008) التي برهنت على قدرة درجات المقياس في التنبؤ بالأهداف الاجتماعية واستراتيجيات العدوان الاجتماعي العلائقي، إلى جانب دراسة ريتشفورد وفورتشن (Richford & Fortune, 1984) حول ارتباط المكيافيلية بالسلوك الإداري والرضا الوظيفي لدى مديري المدارس.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً قوياً بأبعاد السيكوباتية دون السريرية، والنرجسية، وانخفاض القبول (Agreeableness) وانخفاض الضمير الحي (Conscientiousness) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (Big Five)، بينما ينفصل تمايزياً عن مقاييس الذكاء المعرفي التقليدي (IQ)؛ مما يثبت أنه يقيس بناءً سلوكياً واتجاهياً مستقلاً عن القدرة العقلية العامة.

8. الثبات

أظهرت المعطيات الإحصائية المتراكمة استقراراً وموثوقية عالية للمقياس في البيئات البحثية المتنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في عينة التقنين الأصلية التي ضمت 1,196 طالباً وطالبة من جامعات آيوا ونيويورك ونورث كارولينا، بلغ متوسط معامل ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability) قيمة 0.79 بعد تصحيحه بمعادلة سبيرمان-براون، مما يعكس اتساقاً داخلياً صلباً.
  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا في الدراسات اللاحقة عبر العينات المجتمعية والجامعية بين 0.74 و0.82، وهو مدى ممتاز بالنظر إلى أن المقياس يتناول أبعاداً متعددة لمفهوم مركب.
  • ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations): بلغ متوسط معامل ارتباط الفقرة بالاختبار الكلي 0.38؛ حيث ارتبطت 60 فقرة من أصل 71 فقرة في النسخة التجريبية بمستوى دلالة 0.05، واختيرت أفضل 20 فقرة تميزت بأعلى قدرة تمييزية وارتباطية لبناء مقياس Mach-IV.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة عبر فترات زمنية متفاوتة (من أسبوعين إلى 8 أسابيع) استقراراً عالياً للدرجة الكلية تراوحت معاملاته بين 0.70 و0.80، مما يدل على استقرار سمة المكيافيلية كبناء شخصي غير عرضي.

9. التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) أن المقياس يرتكز على بنية متعددة الأبعاد تُفسر تباين استجابات المفحوصين بدقة. وأسفرت التحليلات العاملية المعتمدة في دراسة كريستي وغيس (1970) عن ثلاثة عوامل رئيسية تستوعب فقرات المقياس العشرين:

  • العامل الأول: الخداع والمواربة (Duplicity):

    يضم 7 فقرات تركز بشكل محدد على الوسائل التلاعبية واللجوء للكذب والتملق وتزييف المقاصد كسبيل أمثل للتعامل مع الآخرين. تشمل الفقرات التالية: (2، 3، 6، 7، 9، 10، 15). تتميز هذه الفقرات بتشبعات عاملية قوية تعكس الجانب العملي والإجرائي من السلوك المكيافيلي.

  • العامل الثاني: النظرة السلبية والتشاؤمية للبشر (Negativism):

    يضم 7 فقرات تعكس التقييم المتدني للأخلاق البشرية، ورؤية الإنسان ككائن ضعيف، كسول، ومستعد للشر والانتهازية عند أدنى فرصة. تشمل الفقرات: (1، 5، 8، 12، 13، 18، 20). يشكل هذا العامل الغطاء التبريري للعامل الأول.

  • العامل الثالث: انعدام الثقة في الآخرين (Distrust of People):

    يضم 4 فقرات تقيس غياب الإيمان بنزوايا الخير والشجاعة والكمال لدى أفراد المجتمع، وتحذر من عواقب الثقة المطلقة. تشمل الفقرات: (4، 11، 14، 16). وتعتبر هذه الفقرات عاكساً لليقظة الوقائية الباردة التي يفرضها المكيافيلي في شبكة علاقاته.

تجدر الإشارة إلى أن الفقرتين (17 و19) تم إدراجهما في المقياس لضبط بعض الجوانب المتعلقة بالأخلاق الفلسفية المعيارية ونظرة الفرد للأحكام القطعية، وقد تباين موقعهما في بعض التحليلات العاملية الحديثة المستقلة عبر الثقافات المختلفة.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لمقياس ماك الرابع (Mach-IV):

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument)، يقيس السمات الاتجاهية والسلوكية المرتبطة بالمكيافيلية.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة تقريرية مصاغة بعناية.
  • اتجاه الفقرات:
    • 10 فقرات بالاتجاه المكيافيلي المباشر (High Mach): 1، 2، 5، 8، 12، 13، 15، 18، 19، 20.
    • 10 فقرات معكوسة بالاتجاه غير المكيافيلي (Low Mach): 3، 4، 6، 7، 9، 10، 11، 14، 16، 17.
  • مقياس الاستجابة الأصلي (Response Scale): يتألف من 6 خيارات ثنائية القطب:
    • أوافق بشدة (Agree Strongly) = +3
    • أوافق إلى حد ما (Agree Somewhat) = +2
    • أوافق قليلاً (Agree Slightly) = +1
    • أعارض قليلاً (Disagree Slightly) = -1
    • أعارض إلى حد ما (Disagree Somewhat) = -2
    • أعارض بشدة (Disagree Strongly) = -3
  • نظام تصحيح الدرجات (Scoring Protocol):
    • لأغراض الحوسبة القياسية وتفادي الأرقام السالبة، يتم تحويل الاستجابات إلى درجات من 1 إلى 7؛ بحيث تنال استجابة “أوافق بشدة” 7 درجات، و”أعارض بشدة” درجة واحدة (1)، وتمنح الاستجابة المتروكة (عدم إجابة) 4 درجات كنقطة وسطية.
    • تُعكس الدرجات للفقرات المعكوسة (3، 4، 6، 7، 9، 10، 11، 14، 16، 17) بحيث تصبح 7=1، 6=2، 5=3، وهكذا.
    • يُضاف ثابت رياضي مقداره (+20) إلى المجموع الإجمالي لجميع الفقرات العشرين.
    • المدى الكلي للدرجات يتراوح من 40 إلى 160 درجة.
    • تُعد الدرجة 100 هي الدرجة المحايدة تماماً (Neutral Score)؛ الدرجات الأعلى من 100 تصنف الفرد ضمن فئة المكيافيلية المرتفعة (High Machs)، والدرجات الأدنى تصنفه ضمن المكيافيلية المنخفضة (Low Machs).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1970، مع دراسات تمهيدية بدأت منذ عام 1958 عبر مطبوعات الجمعية الأمريكية لعلم النفس.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تم نشر المقياس بصورته المتكاملة ضمن كتاب Studies in Machiavellianism بواسطة دار النشر الأكاديمية (Academic Press / Elsevier).
  • سياسة الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري كأداة ذات ملكية عامة علمياً (Public Domain for Research Purposed)، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين الأصليين (Christie & Geis, 1970). يتطلب أي استخدام تجاري أو إدراجه ضمن منصات ربحية إذناً مسبقاً من الجهات الناشرة صاحبة حقوق الكتاب الأصلي.

12. المراجع

  • Christie, R., & Geis, F. L. (1970). Studies in Machiavellianism. Academic Press. https://doi.org/10.1016/C2013-0-10515-5
  • Griesemer, S. R. (2008). The relationship between Machiavellianism, social goals, and social aggression (Doctoral dissertation, The University of Texas at Austin). University of Texas Libraries.
  • Paulhus, D. L., & Williams, K. M. (2002). The Dark Triad of personality: Narcissism, Machiavellianism, and psychopathy. Journal of Research in Personality, 36(6), 556–563. https://doi.org/10.1016/S0092-6566(02)00505-6
  • Rauthmann, J. F. (2012). The Dark Triad and interpersonal perception: Are cyinics better at detecting lies? Personality and Individual Differences, 53(5), 584–589. https://doi.org/10.1016/j.paid.2012.04.025
  • Richford, M. L., & Fortune, J. C. (1984). The secondary principal’s job satisfaction in relation to two personality constructs. Education, 105(1), 17–20.
  • Shea, M. T., & Beatty, J. R. (1983). Measuring Machiavellianism with Mach V: A psychometric investigation. Journal of Personality Assessment, 47(5), 509–513. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa4705_10

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Scoring Formula: Scoring: Agree Strongly = 3; Agree Somewhat = 2; Agree Slightly = 1; Disagree Slightly = –1; Disagree Somewhat = –2; and Disagree Strongly = –3. Scoring is reversed for the following items: 3, 4, 6, 7, 9, 10, 11, 14, 16, and 17. For scoring purposes, Agree Strongly receives a score of 7; No Response receives a score of 4; and Disagree Strongly receives a score of 1. For reversed items, the scoring is reversed. Since a constant of 20 is added to all scores, scores range from a low of 40 to a high of 160 with 100 being a neutral score.
1

Never tell anyone the real reason you did something unless it is useful to do so.
2

The best way to handle people is to tell them what they want to hear.
3

One should take action only when sure it is morally right.
4

Most people are basically good and kind.
5

It is safest to assume that all people have a vicious streak and it will come out when they are given a chance.
6

Honesty is the best policy in all cases.
7

There is no excuse for lying to someone else.
8

Generally speaking, men won’t work hard unless they’re forced to do so.
9

All in all, it is better to be humble and honest than to be important and dishonest.
10

When you ask someone to do something for you, it is best to give the real reasons for wanting it rather than giving reasons which carry more weight.
11

Most people who get ahead in the world lead clean, moral lives.
12

Anyone who completely trusts anyone else is asking for trouble.
13

The biggest difference between most criminals and other people is that the criminals are stupid enough to get caught.
14

Most men are brave.
15

It is wise to flatter important people.
16

It is possible to be good in all respects.
17

Barnum was wrong when he said that there’s a sucker born every minute.
18

It is hard to get ahead without cutting corners here and there.
19

People suffering from incurable diseases should have the choice of being put painlessly to death.
20

Most men forget more easily the death of their father than the loss of their property.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مقاييس المكيافيلية (مقاييس ماك). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/machiavellianism-scales-mach-iv/
looti, Mohammed. “مقاييس المكيافيلية (مقاييس ماك).” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/machiavellianism-scales-mach-iv/.
looti, Mohammed. “مقاييس المكيافيلية (مقاييس ماك).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/machiavellianism-scales-mach-iv/.