الملخص
يُعد اختبار الميكافيلية (MACH-IV)، الذي طوره عالما النفس ريتشارد كريستي (Richard Christie) وفلورنس جيز (Florence L. Geis) عام 1970، الأداة السيكومترية المعيارية الرائدة في علم النفس الاجتماعي والشخصية لقياس الميكافيلية (Machiavellianism) كسمة شخصية مستقرة نسبياً. تتألف هذه الأداة من 20 فقرة تقيس التوجه البراغماتي والتلاعبي لدى الأفراد عبر ثلاثة أبعاد بنائية مترابطة: استخدام التكتيكات غير الأخلاقية في التعامل مع الآخرين، والنظرة التشاؤمية الدونية للطبيعة البشرية، ورفض القواعد الأخلاقية التقليدية والتجرد العاطفي. يستجيب المشاركون على سلم متدرج (غالباً سلم ليكرت خماسي أو سباعي النقاط)، حيث يتضمن المقياس 10 فقرات ذات صياغة إيجابية و10 فقرات معكوسة الصياغة لتقليل أثر التحيز في الاستجابة والميل إلى الموافقة التلقائية.
أظهرت الدراسات السيكومترية عبر عقود متتالية تمتع المقياس بخصائص قياسية مقبولة إلى قوية، حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.70 و0.82 في العينات العامة والجامعية، مع ثبات إعادة تطبيق يتراوح بين 0.65 و0.80 عبر فترات زمنية متباينة. أثبت المقياس صدقاً تباعدياً وتقاربياً ملحوظاً مع سمات عوامل الشخصية الخمسة الكبرى؛ إذ يرتبط ارتباطاً عكسياً وثيقاً بسمة المقبولية (Agreeableness) وسمة الضمير الحي (Conscientiousness)، كما يشكل المقياس الركيزة الأساسية لقياس الميكافيلية ضمن مفهوم ثالوث الظلام (Dark Triad) إلى جانب النرجسية والاعتلال النفسي (السيكوباتية). يُعد هذا الاختبار معياراً دولياً تم تعريبه وتقنينه في عشرات البيئات الثقافية عبر العالم لدراسة السلوك التنظيمي، والقيادة، والجرائم الإدارية، وعلم النفس السياسي.
الكلمات المفتاحية
الميكافيلية، اختبار MACH-IV، ريتشارد كريستي، ثالوث الظلام، التلاعب النفسي، علم نفس الشخصية، القياس النفسي، الصدق والثبات، السلوك البراغماتي، الطبيعة البشرية، السلوك التنظيمي، الأخلاق التقليدية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بصيغته النهائية المعتمدة من قبل:
- ريتشارد كريستي (Richard Christie): بروفيسور وعالم النفس الاجتماعي الراحل في جامعة كولومبيا (Columbia University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد أبحاث قياس التوجهات الاستبدادية والنزعات الميكافيلية في العلاقات بين الأفراد.
- فلورنس ل. جيز (Florence L. Geis): أستاذة علم النفس وباحثة متميزة في التفاعل الاجتماعي والشخصية في جامعة ديلاوير (University of Delaware)، الولايات المتحدة الأمريكية، ومؤلفة مشاركة لكتاب “دراسات في الميكافيلية” (Studies in Machiavellianism).
الغرض
يهدف اختبار الميكافيلية (MACH-IV) إلى القياس الكمي لدرجة تبني الفرد للأسلوب الميكافيلي في التفكير والسلوك الاجتماعي، وهو التوجه القائم على رؤية نفعية باردة في التعامل مع الآخرين تبرر فيها “الغاية الوسيلة”. تم تصميم هذا المقياس لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة ظهرت في أواسط القرن العشرين في مجال علم النفس الاجتماعي؛ حيث كانت المقاييس السائدة آنذاك تركز على النزعة الاستبدادية أو الأيديولوجيات السياسية العقائدية الصريحة (مثل مقياس F للمؤلف ثيودور أدورنو)، دون الالتفات إلى السلوك العملي للأفراد الذين لا يتبنون بالضرورة أيديولوجيا معينة ولكنهم بارعون في السيطرة على المواقف الاجتماعية واستغلال الثغرات الأخلاقية لصالحهم دون أي شعور بالذنب.
تتجلى الأهمية البحثية والعيادية والتطبيقية للمقياس في عدة مجالات رئيسية:
- علم النفس التنظيمي والإداري: يُستخدم المقياس لتحليل سلوكيات القيادة السامة، والبراغماتية المفرطة في بيئات العمل، والتلاعب بالمرؤوسين، والتحالفات غير النزيهة داخل الشركات، والتنبؤ بمعدلات السلوكيات المنحرفة في المنظمات مثل الاحتيال والتسلق الوظيفي غير الأخلاقي.
- علم النفس السياسي وعلم الاجتماع: يساعد في دراسة توجهات صناع القرار، والقدرة على المناورة البراغماتية، وفهم سلوك التصويت وتحليل الخطاب السياسي الذي يستهدف استغلال مخاوف الجمهور لتحقيق مكاسب نفعية.
- أبحاث الشخصية وعلم النفس العيادي: يوفر أداة تشخيصية وبحثية لفهم سمات الشخصية غير السوية وموقع الميكافيلية داخل بنية ثالوث الظلام (Dark Triad)، والتمييز الدقيق بين الميكافيلية من جهة، والاعتلال النفسي (Psychopathy) والنرجسية (Narcissism) من جهة أخرى، حيث يتميز الميكافيلي بالتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد وضبط الاندفاعات مقارنة بالسيكوباتي المندفع.
- العلاقات الشخصية والديناميات الأسرية: يُسهم في الكشف عن أنماط التعلق غير الآمن، والابتزاز العاطفي، وغياب التعاطف الانفعالي في العلاقات الرومانسية والعائلية.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي للميكافيلية، كما صاغه كريستي وجيز، على ثلاثة أبعاد جوهرية متكاملة تتداخل لتشكل التوجه العام للشخصية الميكافيلية:
1. التكتيكات والمناورات بين الأشخاص (Interpersonal Tactics)
يعكس هذا البعد مدى تأييد الفرد لاستخدام أساليب الخداع، والإطراء الموجه، والكذب النفعي، والمناورة لتحقيق الأهداف الذاتية. يرى صاحب الدرجة المرتفعة في هذا البعد أن التعامل مع الناس يتطلب إخفاء النوايا الحقيقية، واستخدام الإقناع المضلل، وتجنب الشفافية إلا إذا كانت تحقق مصلحة مباشرة. من أمثلة الفقرات التي تمثل هذا البعد: الاعتقاد بأن أفضل طريقة للتعامل مع الناس هي إخبارهم بما يرغبون في سماعه، أو التكتيك القائل بأنه لا ينبغي الإفصاح عن السبب الحقيقي لفعل شيء ما ما لم يكن ذلك مفيداً.
2. النظرة التشاؤمية والدونية للطبيعة البشرية (Cynical View of Human Nature)
يتناول هذا البعد تقييم الفرد لدوافع الآخرين وطباعهم؛ حيث يتسم الأفراد ذوو التوجه الميكافيلي العالي بنظرة تشاؤمية ساخرة تفترض أن معظم البشر ضعفاء، وأغبياء، وجشعون، ويمكن التلاعب بهم بسهولة، وأنهم لن يعملوا بجد إلا إذا أُجبروا على ذلك. كما يفترض هذا التوجه أن الناس بطبيعتهم مستعدون للغدر إذا أتيحت لهم الفرصة. يمنح هذا الاعتقاد الميكافيلي مبرراً نفسياً وأخلاقياً داخلياً لاستغلال الآخرين استباقياً لحماية نفسه أو السيطرة عليهم (“إن لم تخدعهم فسوف يخدعونك”).
3. الأخلاق المجردة والتقليدية (Abstract Morality and Conventional Morality)
يقيس هذا البعد مدى رفض الفرد للمعايير الأخلاقية المطلقة والتزامه بنزعة نفعية مرنة وشديدة النسبية. يرفض الميكافيلي القواعد الأخلاقية الكلاسيكية القائلة بأن “الصدق هو أفضل سياسة دائماً” أو أن “الغاية لا تبرر الوسيلة”. بدلاً من ذلك، يتعامل مع المبادئ الأخلاقية كأدوات اجتماعية يمكن تبنيها أو تجاهلها بحسب متطلبات الموقف والعائد المتوقع. يتضمن هذا البعد فقرات معكوسة الصياغة تقيس الإيمان بالاستقامة والأمانة والتواضع كقيم عليا.
ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة ارتباطاً وثيقاً لتشكل معاً كلاً موحداً؛ فالنظرة الدونية للآخرين (البعد الثاني) تولد تبريراً لإسقاط الأخلاق المطلقة (البعد الثالث)، مما يمهد الطريق معرفياً وانفعالياً لممارسة التكتيكات التلاعبية (البعد الأول) دون معوقات من الشعور بالذنب أو وخز الضمير.
الإطار النظري
يستند المقياس في منطلقاته الفلسفية والنفسية إلى أفكار الفيلسوف الإيطالي في عصر النهضة نيكولو ميكافيلي (Niccolò Machiavelli)، وتحديداً ما ورد في كتابيه الشهيرين “الأمير” (The Prince) و”المطارحات” (The Discourses). قام ريتشارد كريستي وفلورنس جيز باستخلاص المفاهيم السلوكية والافتراضات النفسية التي طرحها ميكافيلي حول إدارة البشر والحكم، وتحويل تلك الأفكار إلى عبارات قابلة للاختبار التجريبي.
ينتمي مقياس MACH-IV نظرياً إلى مدرسة علم النفس الاجتماعي المعرفي وعلم نفس الشخصية التجريبي. اعتمد كريستي وجيز منهجية صارمة في اختيار الفقرات؛ حيث قاما بجمع فقرات المقياس عبر استقراء النصوص الأصلية لميكافيلي وإعادة صياغتها بأسلوب لغوي معاصر يبتعد عن التعقيد التاريخي أو المصطلحات السياسية المباشرة لتناسب المواقف اليومية للأفراد العاديين. كما تم إخضاع الفقرات لعمليات تحكيم نفسي واسعة للتأكد من أنها تمثل السلوك التلاعبي العام وليس المعتقد السياسي الحزبي.
يتماشى الإطار النظري للمقياس مع نظريات متعددة في علم النفس الحديث:
- نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory): التي ترى التفاعلات الإنسانية كمعاملات حسابية تهدف لتعظيم المكاسب وتقليل الخسائر؛ حيث يجسد الميكافيلي النمط الأقصى للحسابات النفعية الأنانية.
- علم النفس التطوري (Evolutionary Psychology): ينظر إلى الميكافيلية كاستراتيجية تكيفية قائمة على استغلال الموارد الاجتماعية (“خداع الغشاشين” واللعب غير التعاوني في معضلة السجين) لتحقيق البقاء والنجاح الاجتماعي عند انخفاض الرقابة المؤسسية.
- نظرية السمات والدافعية: تؤكد أن السلوك الميكافيلي ليس مجرد استجابة مؤقتة لظروف ضاغطة، بل هو ميل معرفي وسلوكي وديناميكي مستقر يعتمد على الانفصال العاطفي (Cool Syndrome) والتركيز المعرفي الموجه نحو الأهداف المادية والرمزية.
الصدق
خضع اختبار MACH-IV لاختبارات صدق مكثفة على مدار أكثر من خمسة عقود أثبتت جدارته السيكومترية عبر سياقات متعددة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت الدراسات التجريبية المبكرة التي أجراها كريستي وجيز (1970) أن الأفراد الحاصلين على درجات مرتفعة في المقياس (High Machs) أظهروا تفوقاً كبيراً في المهام والمواقف المخبرية التي تتطلب تلاعباً بالآخرين، والمفاوضات المفتوحة التي تفتقر إلى قواعد صارمة، والألعاب التفاعلية القائمة على المساومة (مثل لعبة معضلة السجين والتحالفات الثلاثية)، حيث حققوا مكاسب شخصية أعلى وتأثروا بدرجة أقل بالضغط العاطفي والاجتماعي مقارنة بنظرائهم منخفضي الميكافيلية (Low Machs).
2. الصدق التقاربي والتباعدي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهرت التحليلات الارتباطية واسعة النطاق علاقات متسقة وقوية:
- مع نموذج العوامل الخمسة الكبرى (Big Five): يرتبط المقياس ارتباطاً سالباً قوياً ومطرداً مع سمة المقبولية (Agreeableness) بقيم تتراوح بين (r = -0.40 إلى r = -0.55)، وارتباطاً سالباً مع سمة الضمير واليقظة (Conscientiousness) بحدود (r = -0.20 إلى r = -0.35)، بينما لا يظهر ارتباطات دالة إحصائياً مع الانبساطية أو الانفتاح على الخبرة، مما يؤكد استقلالية البناء عن الأبعاد الشخصية العامة الأخرى.
- مع ثالوث الظلام: يرتبط MACH-IV إيجابياً وبشكل معتدل إلى قوي مع كل من الاعتلال النفسي غير السريري (Psychopathy) بمعاملات تتراوح بين (r = 0.40 إلى r = 0.55)، والنرجسية (Narcissism) بمعاملات بين (r = 0.25 إلى r = 0.40). ورغم هذا التداخل، يحتفظ المقياس بصدق تمايزي واضح من خلال تركيزه على التخطيط المعرفي طويل الأمد وبرودة الأعصاب بدلاً من الاندفاع السلوكي والعدوانية الصريحة التي تميز السيكوباتية، أو الحاجة المفرطة للاستعراض والإعجاب التي تميز النرجسية.
- مع مقاييس الذكاء العاطفي والتعاطف: يرتبط المقياس ارتباطاً سالباً دالاً مع التعاطف الانفعالي (Affective Empathy)، بينما يرتبط أحياناً بارتفاع طفيف أو حياد في التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy)، مما يعكس قدرة الميكافيلي على فهم ما يشعر به الآخرون لاستغلاله دون التأثر الوجداني به.
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
أثبتت النسخ المترجمة من المقياس (بما في ذلك النسخ العربية، والإسبانية، والألمانية، والصينية، واليابانية) ثبات البنية العاملية والقدرة التمييزية، مع وجود فروق طفيفة تعود إلى الفروق الثقافية في معايير المرغوبية الاجتماعية، مما يبرهن على عالمية البناء النفسي للميكافيلية.
الثبات
تم تقييم الخصائص الإحصائية لثبات مقياس MACH-IV في مئات الدراسات المستقلة:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): يتراوح معامل ألفا للمقياس الكلي في غالبية الدراسات النفسية والتنظيمية بين 0.70 و0.82، وهي قيم مقبولة إلى جيدة جداً بالنظر إلى أن المقياس يغطي أبعاداً ومواقف سلوكية متعددة ومتنوعة الصياغة. وفي العينات العربية المعربة، سجلت الدراسات معاملات ألفا تراوحت بين 0.68 و0.79.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وثلاثة أشهر معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين 0.65 و0.80، مما يثبت أن المقياس يقيس سمة شخصية مستقرة نسبياً في البناء النفسي وليست حالة انفعالية عابرة أو استجابة مزاجية مؤقتة.
- الاتساق النصفي (Split-Half Reliability): تراوحت معاملات جوتمان وسبيرمان-براون للنصفين بين 0.72 و0.81 في الدراسات المعيارية المبكرة والحديثة، مما يعزز موثوقية المقياس كأداة بحثية قوية.
التحليل العاملي
كانت البنية العاملية لمقياس MACH-IV موضوعاً لنقاشات سيكومترية معمقة في الأدبيات المتخصصة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أشارت التحليلات الاستكشافية الأصلية لكريستي وجيز إلى وجود عامل عام طاغٍ يمثل “التوجه الميكافيلي الشامل”، في حين أظهرت تحليلات لاحقة (مثل دراسات Hunter et al., 1982؛ Corral & Calvete, 2000) تشبع الفقرات على ثلاثة عوامل رئيسية متميزة:
- العامل الأول: التكتيكات التلاعبية (Tactics) – تشبعات عالية للفقرات (1، 2، 10، 12، 15).
- العامل الثاني: النظرة التشاؤمية للطبيعة البشرية (Cynicism / Views of Human Nature) – تشبعات عالية للفقرات (4، 5، 8، 11، 13، 14، 17).
- العامل الثالث: رفض الأخلاق التقليدية (Rejection of Conventional Morality) – تشبعات عالية للفقرات (3، 6، 7، 9، 16، 18، 20).
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي أن نموذج العوامل الثلاثة المترابطة أو النموذج الثنائي المتداخل (Bifactor Model – الذي يفترض عاملاً عاماً للميكافيلية إلى جانب عوامل فرعية محددة) يوفر أفضل مطابقة للبيانات مقارنة بنموذج العامل الواحد البسيط، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة مقبولة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): يتراوح بين 0.90 و0.94 في النماذج المحسنة.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): يتراوح بين 0.88 و0.92.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): يتراوح بين 0.045 و0.062، مع فترات ثقة 90% ضمن الحدود المقبولة إحصائياً.
- مؤشر معيار متوسط المربعات المتبقية (SRMR): أقل من 0.06.
أداة القياس
تتضمن الخصائص الفنية والهيكلية لأداة القياس ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) لقياس سمات الشخصية.
- عدد الفقرات: 20 فقرة تقريرية مصاغة بعناية.
- صيغة الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = محايد، 4 = أتفق، 5 = أتفق بشدة)، أو سلم سباعي النقاط (+3 إلى -3 مع نقطة وسطية صفرية تُحول لاحقاً إلى درجات موجبة).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- الفقرات الإيجابية (Direct/Mach-keyed): تُحسب درجاتها كما هي (من 1 إلى 5 أو من 1 إلى 7). وهي الفقرات: (1، 2، 5، 8، 12، 13، 15، 18، 19، 20).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-keyed): تُعكس درجاتها قبل الجمع (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، وهكذا). وهي الفقرات: (3، 4، 6، 7، 9، 10، 11، 14، 16، 17).
- تُجمع الدرجات للحصول على الدرجة الكلية؛ وفي السلم الخماسي تتراوح الدرجة الكلية بين 20 و100 (أو يُضاف ثابت 20 إلى مجموع الفروق في التصحيح التقليدي لكريستي وجيز للحصول على نطاق معياري).
- تفسير الدرجات:
- الدرجات المرتفعة (أعلى من 60 على السلم الخماسي أو أعلى من النقطة المركزية المعيارية): تشير إلى “High Machs” (أفراد ميكافيليون بدرجة عالية) يتسمون بالبرود العاطفي، البراغماتية الصارمة، القدرة العالية على المناورة والإقناع، والميل إلى استغلال المواقف لصالحهم.
- الدرجات المنخفضة (أقل من النقطة المركزية): تشير إلى “Low Machs” يتسمون بالمثالية الأخلاقية، الثقة بالآخرين، التعاطف، والالتزام الصارم بالقواعد الأخلاقية التقليدية.
- الفئات المستهدفة والمجموعات العمرية: البالغون والشباب والطلاب الجامعيون (من سن 16 عاماً فما فوق).
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي عبر الإنترنت، وتستغرق الإجابة عنه عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتوفرة: اللغة الإنجليزية (الأصلية)، ومترجم ومعاير إلى اللغة العربية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والروسية، والتركية، والصينية، واليابانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأصلية: 1970 (نُشر لأول مرة في المرجع الأساسي لكريستي وجيز: Studies in Machiavellianism).
- الترخيص وحقوق الاستخدام: المقياس متاح بصورة واسعة ومجانية للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى شراء تراخيص معقدة، حيث يُعتبر من أدوات الملك العام الأكاديمي (Public Domain for Research Use).
- الاستخدام التجاري والاستشاري: يتطلب استخدام المقياس في الاستشارات الإدارية أو التوظيف التجاري الربحي الرجوع إلى دور النشر الأكاديمية وحقوق النشر ذات الصلة أو استخدام الأدوات الحديثة المشتقة منه والتي تخضع لاتفاقيات ترخيص خاصة.
- طرق الحصول على المقياس: المقياس مدرج بالكامل في الأدبيات النفسية المنشورة، ويمكن للباحثين استخراجه من الدراسات الأصلية، أو عبر قواعد البيانات الأكاديمية مثل PsycTESTS التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
المراجع
- Christie, R., & Geis, F. L. (1970). Studies in Machiavellianism. Academic Press. https://doi.org/10.1016/C2013-0-07615-5
- Corral, S., & Calvete, E. (2000). Machiavellianism: Dimensionality of the MACH IV and its relation to self-monitoring in a Spanish sample. European Journal of Psychological Assessment, 16(3), 177–184. https://doi.org/10.1027/1015-5759.16.3.177
- Hunter, J. E., Gerbing, D. W., & Boster, F. J. (1982). Machiavellian beliefs and personality: Construct validity of the Machiavellianism dimension. Journal of Personality and Social Psychology, 43(6), 1293–1305. https://doi.org/10.1037/0022-3514.43.6.1293
- Jones, D. N., & Paulhus, D. L. (2014). Introducing the Short Dark Triad (SD3): A brief measure of dark personalities. Assessment, 21(1), 28–41. https://doi.org/10.1177/1073191113514105
- Paulhus, D. L., & Williams, K. M. (2002). The Dark Triad of personality: Narcissism, Machiavellianism, and psychopathy. Journal of Research in Personality, 36(6), 556–563. https://doi.org/10.1016/S0092-6566(02)00505-6
- Rauthmann, J. F. (2013). Investigating the MACH–IV with item response theory and proposing the Mini-Mach. Journal of Individual Differences, 34(3), 119–133. https://doi.org/10.1027/1614-0001/a000107
- Vleeming, R. G. (1979). Machiavellianism: A review of the concept and the MACH IV scale. Psychological Reports, 44(2), 611–622. https://doi.org/10.2466/pr0.1979.44.2.611
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات العشرين لاختبار (MACH-IV) بلغتها الإنجليزية الأصلية تماماً كما صاغها ريتشارد كريستي وفلورنس جيز (Christie & Geis, 1970) لضمان الدقة القياسية والبحثية:
- Never tell anyone the real reason you did something unless it is useful to do so.
- The best way to handle people is to tell them what they want to hear.
- One should take action only when sure it is morally right.
- Most people are basically good and kind.
- It is safest to assume that all people have a vicious streak and it will come out when they are given a chance.
- Honesty is the best policy in all cases.
- There is no excuse for lying to someone else.
- Generally speaking, people won’t work hard unless they’re forced to do so.
- All in all, it is better to be humble and honest than to be important and dishonest.
- When you ask someone to do something for you, it is best to give the real reasons for wanting it done rather than giving reasons which might carry more weight.
- Most people who get ahead in the world lead clean, moral lives.
- It is hard to get ahead without cutting corners here and there.
- The biggest difference between most criminals and other people is that the criminals are stupid enough to get caught.
- Most people are brave.
- It is wise to flatter important people.
- It is possible to be good in all respects.
- Barnum was wrong when he said that there’s a sucker born every minute.
- It is hard to track down the real motive behind what people do.
- People suffering from incurable diseases should have the choice of being put painlessly to death.
- Most people forget more easily the death of a parent than the loss of their property.