الملخص
يُعد مقياس اتجاهات المكيافيلية الخامس (Machiavellianism V Attitude Inventory – Mach-V) أحد أبرز وأدق الأدوات السيكومترية التي طُوّرت لقياس سمة المكيافيلية بوصفها بُعداً أساسياً من أبعاد الشخصية الإنسانية، وتحديداً ضمن ما يُعرف لاحقاً في علم النفس الحديث بـ الثالوث المظلم (Dark Triad). طوّر هذا المقياس العالمان ريتشارد كريستي (Richard Christie) وفلورنس غيس (Florence L. Geis) في جامعة كولومبيا عام 1970، كنسخة مطورة ومعدلة جذرياً عن المقياس السابق (Mach-IV)، بهدف التغلب على معضلة المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability Bias) ونزعة الاستجابة الإذعانية (Acquiescence Response Set) التي شابت المقاييس التقريرية السابقة ذات تدريج ليكرت.
يتألف مقياس (Mach-V) من 20 ثالوثاً لفظياً (Triads)؛ حيث يضم كل ثالوث ثلاث عبارات متوازنة سيكومترياً من حيث مستوى المرغوبية الاجتماعية، إحداها تمثل توجهاً مكيافيلياً (إما إيجابياً أو سلبياً)، بينما تمثل العبارتان الأخريان توجهاً غير مكيافيلي مع تباين في المرغوبية الاجتماعية. يُطلب من المفحوص في كل ثالوث اختيار العبارة “الأكثر شبهاً به” والعبارة “الأقل شبهاً به”، وهو ما يُعرف بنسق الاختيار الإجباري (Forced-Choice Format). يقيس المقياس ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة: التكتيكات الشخصية الميكافيلية، والنظرة التشاؤمية إلى الطبيعة البشرية، والأخلاق النفعية التجريدية. أظهرت الدراسات السيكومترية عبر العقود أن المقياس يتمتع بمؤشرات صدق بنيوي وتلازمي وتمايزي قوية، مع ثبات إعادة تطبيق يتراوح بين 0.70 و0.82، متجاوزاً التحيزات الذاتية التي تعترض قياس السمات التلاعبية والباردة عاطفياً في السياقات التنظيمية والاجتماعية والبحثية.
الكلمات المفتاحية
المكيافيلية، مقياس ماك 5، ريتشارد كريستي، فلورنس غيس، الثالوث المظلم، التلاعب النفسي، المرغوبية الاجتماعية، الاختيار الإجباري، القياس النفسي، الشخصية التلاعبية، السلوك التنظيمي، الأخلاق النفعية.
المؤلفون
طُوِّر مقياس اتجاهات المكيافيلية الخامس على يد اثنين من رواد علم النفس الاجتماعي والقياس النفسي في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية:
- ريتشارد كريستي (Richard Christie, Ph.D.): أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة كولومبيا، نيويورك. يُعد المؤسس المنهجي لدراسات المكيافيلية السيكولوجية ومبتكر سلسلة مقاييس (Mach Scales).
- فلورنس ل. غيس (Florence L. Geis, Ph.D.): باحثة بارزة في جامعة كولومبيا ولاحقاً أستاذة علم النفس في جامعة ديلاوير، متخصصة في ديناميات القوة، وأدوار النوع الاجتماعي، والقياس النفسي للتفاعل البشري المعقد.
نُشر العمل التأسيسي الكامل للمقياس ضمن المرجع الكلاسيكي المرجعي: Studies in Machiavellianism الصادر عام 1970 عن دار النشر الأكاديمية (Academic Press).
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس اتجاهات المكيافيلية الخامس (Mach-V) في توفير أداة قياس سيكومترية موضوعية قادرة على تحييد متغير المرغوبية الاجتماعية أثناء تقييم استعداد الفرد للتلاعب بالآخرين واستغلالهم كوسائل لتحقيق غايات شخصية. في النسخ السابقة، مثل مقياس (Mach-IV) المعتمد على مقياس ليكرت السباعي، واجه الباحثون تحدياً منهجياً يتمثل في أن الأفراد ذوي التوجهات المكيافيلية العالية -بحكم طبيعتهم التكتيكية- قد يدركون الأهداف الضمنية للفقرات ويجيبون بطريقة تظهرهم بمظهر مقبول اجتماعياً وأخلاقياً، أو أن الأفراد الأسوياء قد يرفضون الفقرات لمجرد قبح صياغتها الأخلاقية لا لعدم انطباق السلوك عليهم.
جاء مقياس (Mach-V) ليسد هذه الفجوة المنهجية عبر تطبيق تقنية الاختيار الإجباري المتطابقة إحصائياً. ويهدف المقياس إلى خدمة الأغراض البحثية والتطبيقية التالية:
- البحث في علم النفس الاجتماعي والشخصية: رصد الفروق الفردية في المهارات التكتيكية الميكافيلية، والاستعداد للخداع، وبرود المشاعر، والانفصال الأخلاقي في التفاعلات الشخصية التنافسية والتعاونية.
- علم النفس التنظيمي والإداري: التنبؤ بالسلوكيات القيادية، والتفاوض، والمناورات السياسية داخل المنظمات، وسلوكيات المواطنة التنظيمية، والنزوع نحو السلوكيات الإنتاجية المضادة (Counterproductive Work Behaviors).
- علم النفس الجنائي والعيادي: دراسة المكون التلاعبي لدى الجانحين، وتحليل التقاطعات السريرية بين المكيافيلية وسمات السيكوباتية والنرجسية، فضلاً عن فهم استراتيجيات التكيف الاستغلالية.
- أبحاث اتخاذ القرار ونظرية الألعاب: قياس سلوك المساومة، ونماذج الثقة والخيانة في معضلات التفاعل الاجتماعي (مثل معضلة السجين – Prisoner’s Dilemma).
البناء النفسي
تُعرّف المكيافيلية سيكولوجياً بأنها متصل أحادي البعد يتراوح بين المكيافيلية المرتفعة (High Machs) والمكيافيلية المنخفضة (Low Machs). ومع ذلك، تتشكل البنية الداخلية للمقياس من ثلاثة أبعاد فرعية متكاملة ومترابطة دينامياً، استنبطها كريستي وغيس من التحليل المعمق لكتابات نيكولو مكيافيلي في كتابيه الأمير (The Prince) والمطارحات (The Discourses):
1. التكتيكات الشخصية (Interpersonal Tactics)
يقيس هذا البعد مدى تأييد الفرد لاستخدام أساليب التلاعب، والكذب المبرر، والخداع، والإطراء النفاقي كوسائل فعالة ومشروعة عملياً للسيطرة على الآخرين وتوجيه سلوكهم. الأفراد الذين يسجلون درجات عالية في هذا البعد يؤمنون بأن الصدق المطلق ضعف غير عقلاني، وأن الكياسة والمجاملة أدوات وظيفية يجب استخدامها بحسابات دقيقة لتحقيق التفوق، مع الحفاظ على مرونة سلوكية تتيح تغيير المواقف وفقاً للمصلحة الذاتية المتغيرة دون حرج أخلاقي.
2. النظرة إلى الطبيعة البشرية (Views of Human Nature)
يركز هذا البعد على التقييم المعرفي للآخرين. يتبنى أصحاب المكيافيلية المرتفعة نظرة تشاؤمية وسخرية لاذعة (Cynicism) تجاه دوافع البشر؛ إذ يفترضون أن الناس في جوهرهم كسالى، وأنانيون، وجبناء، وعرضة للفساد إذا أُتيحت لهم الفرصة، ولا يقدمون على التضحية أو العمل الجاد إلا تحت وطأة الإكراه أو الخوف. تبرر هذه النظرة للشخص الميكافيلي استباق استغلال الآخرين وخداعهم، انطلاقاً من مبدأ دفاعي مؤداه: “إذا لم تخدعهم، فسوف يخدعونك أولاً”.
3. الأخلاق التجريدية والمعيارية (Abstract and Generalized Morality)
يقيم هذا البعد الموقف من المعايير الأخلاقية التقليدية والمطلقة. يتميز الفكر المكيافيلي بالنزعة النفعية والبراغماتية المتطرفة (Utilitarian Pragmatism)؛ حيث تُقاس صحة الفعل بنتائجه ومكاسبه الملموسة لا بمدى التزامه بالمبادئ الأخلاقية الثابتة. يرفض الميكافيليون الالتزام الأخلاقي الأعمى، ويعتبرون أن القواعد والقوانين وضعها الأقوياء ويمكن الالتفاف عليها بذكاء متى ما تعارضت مع مصلحة الفرد وأمنه الشخصي.
ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة فيما بينها بنمط معرفي-سلوكي يُعرف بـ “الانفصال البارد” (Cool Syndrome)، حيث يفتقر الأفراد ذوو المكيافيلية العالية إلى الاستغراق الوجداني في العلاقات، ويتعاملون مع المواقف الاجتماعية كألعاب استراتيجية تتطلب حسابات عقلانية دقيقة خالية من العاطفة والتعاطف.
الإطار النظري
يندرج مقياس اتجاهات المكيافيلية الخامس تحت مظلة علم النفس الاجتماعي المعرفي ونظريات السمات السلوكية والتفاعل الاجتماعي. استند ريتشارد كريستي وفريقه إلى فرضية أساسية مفادها أن الفلسفة السياسية التي صاغها مكيافيلي في عصر النهضة الإيطالية ليست مجرد نظريات للحكم والدول، بل تمثل نمطاً أصيلاً ومنظومة معتقدات سيكولوجية قابلة للتطبيق على مستوى العلاقات بين الأفراد في الحياة اليومية.
تأثر البناء النظري للمقياس بعدة تيارات علمية:
- نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory): التي ترى التفاعل البشري كسلسلة من المفاوضات القائمة على حسابات التكلفة والعائد. ينظر الميكافيلي إلى الموارد الاجتماعية والعاطفية بوصفها سلعاً خاضعة للمقايضة والتحكم.
- نظرية الألعاب والسلوك الاستراتيجي: أثبتت الدراسات التجريبية المبكرة لكريستي وغيس أن المكيافيلية تبرز وتصل إلى أقصى فاعليتها التكتيكية في المواقف غير المهيكلة (Unstructured Situations) التي تتسم بالتفاعل المباشر وجهاً لوجه، وحرية التصرف في التفاوض، وتوافر إمكانية الاستغلال العاطفي للطرف المقابل دون وجود قيود تنظيمية صارمة.
- التحكم في المرغوبية الاجتماعية عبر مصفوفات إدواردز (Edwards’ Social Desirability Technique): استند التصميم الهندسي للمقياس إلى أبحاث ألين إدواردز (Allen Edwards, 1957) في بناء المقاييس متطابقة المرغوبية، حيث يتم فرز الفقرات وتحديد قيم المرغوبية الاجتماعية لها بدقة لإنشاء ثواليث إجبارية متوازنة تحرم المفحوص من إمكانية التزييف الإيجابي الموجه.
الصدق
خضع مقياس (Mach-V) لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق السيكومتري والتجريبي لتقييم أوجه الصدق المختلفة:
1. الصدق التكويني والبنائي (Construct Validity)
أثبت كريستي وغيس (1970) الصدق البنائي للمقياس من خلال ربط الدرجات بالسلوك الفعلي في المواقف التجريبية المخبرية؛ حيث أظهرت التجارب أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس (Mach-V) كانوا أكثر نجاحاً في إقناع الآخرين بتبني آراء زائفة، وأكثر قدرة على التلاعب بالخصوم في ألعاب التفاوض المالي (مثل لعبة العشرة دولارات)، وحققوا مكاسب مادية واستراتيجية أعلى مقارنة بأصحاب الدرجات المنخفضة، مع الحفاظ على هدوء انفعالي ملموس.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
- الصدق التقاربي: أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقياس (Mach-IV) الأصلي (تراوحت الارتباطات بين r = 0.55 و r = 0.72)، وارتباطات إيجابية مع مقاييس السيكوباتية دون السريرية (Subclinical Psychopathy) والنرجسية، مما يعزز موقعه كركيزة أساسية في الثالوث المظلم وفق أبحاث بولهوس وويليامز (Paulhus & Williams, 2002).
- الصدق التمايزي: أظهر المقياس استقلالاً تاماً عن مقاييس الذكاء المعرفي العام (IQ)، ومقاييس العصابية والاضطراب النفسي الصريح، ومقياس إدواردز للمرغوبية الاجتماعية (Edwards Social Desirability Scale)، حيث كانت معاملات الارتباط مع المرغوبية الاجتماعية قريبة من الصفر (r < 0.10)، مما أكد نجاح تصميم الاختيار الإجباري في تحييد هذا التحيز مقارنة بـ (Mach-IV) الذي ارتبط سلباً بالمرغوبية الاجتماعية بمقدار (r = -0.35 إلى -0.45).
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تُرجم المقياس وطُبق في بيئات ثقافية متعددة (أمريكا الشمالية، أوروبا، آسيا، والعالم العربي). وأظهرت الدراسات المقارنة أن المكيافيلية بنية سيكولوجية مستقرة عبر الثقافات، مع فروق طفيفة تُعزى إلى مستويات الفردية والجماعية في المجتمعات؛ إذ تميل المجتمعات الفردية والتنافسية إلى إظهار متوسطات أعلى في بعد التكتيكات الفردية.
الثبات
نظراً لطبيعة البيانات المستخرجة من صيغ الاختيار الإجباري المتطابقة (Ipsative Data)، فإن تقدير الثبات لمقياس (Mach-V) يتطلب منهجيات إحصائية تأخذ في الحسبان القيود المفروضة على التباين المشترك للفقرات:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي بين 0.65 و 0.76 عبر العينات المعيارية المختلفة. وتُعد هذه القيم مقبولة جداً ومثالية لمقاييس الاختيار الإجباري الثلاثية المعقدة، والتي تُقايض الاتساق الداخلي المصطنع بالدقة والتحرر من التزييف الاجتماعي.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الاستقرار عبر الزمن (بفواصل زمنية تراوحت من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر) معاملات ثبات قوية واستقراراً عالياً للدرجات؛ حيث بلغت المعاملات r = 0.74 إلى 0.82، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة شخصية مستقرة نسبياً ومستمرة عبر الزمن وليست حالة وجدانية عابرة.
- طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): تراوحت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية المصححة بين 0.69 و 0.78 في الدراسات الأصلية لكريستي وغيس (1970).
التحليل العاملي
خضع مقياس (Mach-V) لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة منذ سبعينيات القرن العشرين، أبرزها دراسات هانتر وآخرين (Hunter, Gerbing, & Boster, 1982) ودراسات راي (Ray, 1983):
- البنية العاملية الأساسية: تؤكد نتائج التحليل العاملي وجود ثلاثة عوامل كامنة تفسر التباين المشترك للبنود، وهي: (1) التكتيكات والخداع الإجرائي، (2) النظرة الساخرة للطبيعة الإنسانية، (3) النسبية الأخلاقية النفعية.
- تشبعات البنود (Factor Loadings): تراوحت تشبعات فقرات الثواليث على العوامل المفترضة بين 0.38 و 0.68. يُظهر التحليل العاملي أن البنود الميكافيلية داخل الثواليث ترتبط بقوة بالعامل العام للمكيافيلية، بينما تتوزع البنود المشتتة ذات المرغوبية المحايدة على عوامل استجابة غير جوهرية.
- مؤشرات مطابقة النموذج (Model Fit Indices): في دراسات التحليل العاملي التوكيدي الحديثة، حقق النموذج ثلاثي الأبعاد درجات مطابقة جيدة بعد تصحيح الترابط الإبساتي: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.90، ومؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.89، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) تراوح بين 0.045 و 0.062.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات السيكومترية والتنظيمية التفصيلية لمقياس (Mach-V):
- نوع الاختبار: اختبار شخصية تقريري يعتمد على تقنية الاختيار الإجباري المقترن (Forced-Choice Triads Personality Inventory).
- عدد الفقرات: 20 ثالوثاً (مجموع 60 عبارة فرعية موزعة بالتساوي بواقع 3 عبارات لكل ثالوث).
- تكوين الثالوث: كل ثالوث يحتوي على:
- عبارة واحدة مكيافيلية صريحة (إما موافقة لتوجه المكيافيلية العالية أو المعكوسة للمكيافيلية المنخفضة).
- عبارتان غير مكيافيليتين مضبوطتان من حيث المرغوبية الاجتماعية (إحداهما عالية المرغوبية والأخرى منخفضة أو متوسطة المرغوبية).
- طريقة الاستجابة: يحدد المفحوص في كل ثالوث خيارين فقط:
- العبارة الأكثر شبهاً بي (Most like me – M).
- العبارة الأقل شبهاً بي (Least like me – L).
- تُترك العبارة الثالثة دون اختيار.
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- يتم تقييم استجابة المفحوص للعبارة المكيافيلية المحددة في الثالوث؛ فإذا اختارها كـ “الأكثر شبهاً” تُمنح الدرجة القصوى التكتيكية، وإذا اختارها كـ “الأقل شبهاً” تُمنح الحد الأدنى، وإذا اختار إحدى العبارتين غير الميكافيليتين تتحدد الدرجة بناءً على العبارة المقابلة المختارة وفق مفتاح التصحيح المعياري لكريستي وغيس.
- تتراوح درجة كل ثالوث بعد التحويل بين 1 و 7 نقاط.
- يُضاف ثابت حسابي مقداره (+20) إلى مجموع درجات الثواليث العشرين الإجمالية.
- المدى الكلي للدرجات: يتراوح بين 40 إلى 160 نقطة، حيث يمثل الرقم 100 النقطة النظرية المحايدة (Midpoint).
- الدرجات الأعلى من 100 تشير إلى توجه مكيافيلي مرتفع (High Mach)، بينما تشير الدرجات الأقل من 100 إلى توجه مكيافيلي منخفض ومستقيم أخلاقياً (Low Mach).
- الفئة المستهدفة: البالغون والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 15 إلى 25 دقيقة.
- أسلوب التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو عبر منصات التقييم الرقمية المحوسبة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار والتطوير: 1970 (نُشر لأول مرة في مونوغراف Studies in Machiavellianism).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس الأصلي مملوك علمياً لجامعة كولومبيا والمؤلفين ريتشارد كريستي وفلورنس غيس، وتم نشره بواسطة Academic Press.
- الاستخدام البحثي والترخيص: المقياس متاح للاستخدام العلمي والأكاديمي غير التجاري كأداة بحثية عامة (Public Domain for Academic Research) بشرط الاستشهاد التوثيقي الدقيق بالمصدر الأصلي، بينما تتطلب الاستخدامات التجارية والاستشارية والتشخيصية المؤسسية الحصول على ترخيص رسمي.
المراجع
- Christie, R., & Geis, F. L. (1970). Studies in Machiavellianism. Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-174450-2.50006-7
- Edwards, A. L. (1957). The social desirability variable in personality assessment and research. Dryden Press.
- Hunter, J. E., Gerbing, D. W., & Boster, F. J. (1982). Machiavellian beliefs and personality: Construct validity of the Machiavellianism dimension. Journal of Personality and Social Psychology, 43(6), 1293–1305. https://doi.org/10.1037/0022-3514.43.6.1293
- Paulhus, D. L., & Williams, K. M. (2002). The Dark Triad of personality: Narcissism, Machiavellianism, and psychopathy. Journal of Research in Personality, 36(6), 556–563. https://doi.org/10.1016/S0092-6566(02)00505-6
- Ray, J. J. (1983). Defective validity of the Christie and Geis Machiavellianism scale. The Journal of Social Psychology, 119(2), 291–292. https://doi.org/10.1080/00224545.1983.9712046
- Wrightsman, L. S. (1991). Interpersonal trust and attitudes toward human nature. In J. P. Robinson, P. R. Shaver, & L. S. Wrightsman (Eds.), Measures of personality and social psychological attitudes (pp. 373–412). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-590241-0.50012-7
فقرات المقياس
1.
A. It takes more imagination to be a successful criminal than a successful business man.
B. The phrase “the road to hell is paved with good intentions” contains a lot of truth.
C. Most men forget more easily the death of their father than the loss of their property.
2.
A. Men are more concerned with the car they drive than with the clothes their wives wear.
B. It is very important that imagination and creativity in children be cultivated.
C. People suffering from incurable diseases should have the choice of being put painlessly to death.
3.
A. Never tell anyone the real reason you did something unless it is useful to do so.
B. The well-being of the individual is the goal that should be worked for before anything else.
C. Once a truly intelligent person makes up his mind about the answer to a problem he rarely continues to think about it.
4.
A. People are getting so lazy and self-indulgent that it is bad for our country.
B. The best way to handle people is to tell them what they want to hear.
C. It would be a good thing if people were kinder to others less fortunate than themselves.
5.
A. Most people are basically good and kind.
B. The best criteria for a wife or husband is compatibility — other characteristics are nice but not essential.
C. Only after a man has gotten what he wants from life should he concern himself with the injustices in the world.
6.
A. Most people who get ahead in the world lead clean, moral lives.
B. Any man worth his salt shouldn’t be blamed for putting his career above his family.
C. People would be better off if they were concerned less with how to do things and more with what to do.
7.
A. A good teacher is one who points out unanswered questions rather than gives explicit answers.
B. When you ask someone to do something for you, it is best to give the real reasons for wanting it rather than giving reasons which might carry more weight.
C. A person’s job is the best single guide as to the sort of person he is.
8.
A. The construction of such monumental works as the Egyptian pyramids was worth the enslavement of the workers who built them.
B. Once a way of handling problems has been worked out it is best to stick to it.
C. One should take action only when sure that it is morally right.
9.
A. The world would be a much better place to live in if people would let the future take care of itself and concern themselves only with enjoying the present.
B. It is wise to flatter important people.
C. Once a decision has been made, it is best to keep changing it as new circumstances arise.
10.
A. It is a good policy to act as if you are doing the things you do because you have no other choice.
B. The biggest difference between most criminals and other people is that criminals are stupid enough to get caught.
C. Even the most hardened and vicious criminal has a spark of decency somewhere within him.
11.
A. All in all, it is better to be humble and honest than to be important and dishonest.
B. A man who is able and willing to work hard has a good chance of succeeding in whatever he wants to do.
C. If a thing does not help us in our daily lives, it isn’t very important.
12.
A. A person shouldn’t be punished for breaking a law which he thinks is unreasonable.
B. Too many criminals are not punished for their crime.
C. There is no excuse for lying to someone else.
13.
A. Generally speaking, men won’t work hard unless they’re forced to do so.
B. Every person is entitled to a second chance, even after he commits a serious mistake.
C. People who can’t make up their minds aren’t worth bothering about.
14.
A. A man’s first responsibility is to his wife, not his mother.
B. Most men are brave.
C. It’s best to pick friends that are intellectually stimulating rather than ones it is comfortable to be around.
15.
A. There are very few people in the world worth concerning oneself about.
B. It is hard to get ahead without cutting corners here and there.
C. A capable person motivated for his own gain is more useful to society than a well-meaning but ineffective one.
16.
A. It is best to give others the impression that you can change your mind easily.
B. It is a good working policy to keep on good terms with everyone.
C. Honesty is the best policy in all cases.
17.
A. It is possible to be good in all respects.
B. To help oneself is good; to help others even better.
C. War and threats of war are unchangeable facts of human life.
18.
A. Barnum was probably right when he said that there’s at least one sucker born every minute.
B. Life is pretty dull unless one deliberately stirs up some excitement.
C. Most people would be better off if they controlled their emotions.
19.
A. Sensitivity to the feelings of others is worth more than poise in social situations.
B. The ideal society is one where everybody knows his place and accepts it.
C. It is safest to assume that all people have a vicious streak and it will come out when they are given a chance.
20.
A. People who talk about abstract problems usually don’t know what they are talking about.
B. Anyone who completely trusts anyone else is asking for trouble.
C. It is essential for the functioning of a democracy that everyone votes.