القياس النفسي المؤسسيمقاييس الإدارة والتسويق

مقياس المعرفة بالسوق

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس المعرفة بالسوق (Market Knowledge Scale) لـ Homburg et al. (2012)، مع تحليل الخصائص السيكومترية، والإطار النظري، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس المعرفة بالسوق (Market Knowledge Scale) أداة سيكومترية وانعكاسية مقننة طورها الباحثون كريستيان هومبورغ، ومارتن أرتز، ويان فيزيكه (Homburg, Artz, & Wieseke, 2012) ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Marketing. صُمم المقياس لقياس مدى امتلاك الوحدة الاستراتيجية للأعمال لمعرفة منظمة ومهيكلة وشاملة حول بيئتها السوقية ومحركات قيمتها، إلى جانب امتلاكها لقدرات تشخيصية دقيقة تمكنها من رصد الانحرافات عن الخطط التسويقية وتحليل أسبابها بسرعة وكفاءة.

يتألف المقياس من أربع فقرات انعكاسية (Reflective Items) مصاغة بصورة أحادية البعد من الناحية الإحصائية ولكنها تغطي من الناحية المفاهيمية نطاقين جوهريين: (1) مستوى المعرفة المطلق (Absolute Knowledge Level)، ويشمل استيعاب محركات الأداء السوقي والاطلاع المعمق على التطورات الجارية، و(2) القدرة التشخيصية السريعة (Diagnostic Capability)، وتختص بالقدرة اللحظية على تحديد المجالات المتأثرة وأسباب الانحرافات التشغيلية عند تعثر الأهداف التسويقية. تعتمد الأداة على سلم ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).

أظهرت التحليلات السيكومترية المطبقة على عينات واسعة من المديرين التنفيذيين تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تجاوز معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عتبة 0.85، وبلغ مؤشر الثبات المركب (Composite Reliability) مستويات تبرهن على دقته العالية، مع صدق تقاربي وتمايزي مؤكد عبر مؤشر متوسط التباين المستخلص (AVE). يؤدي هذا المقياس دوراً جوهرياً كمتغير وسيط مفسر للعلاقة بين شمولية نظم قياس الأداء التسويقي (Marketing Performance Measurement Systems – MPMS) والأداء التجاري العام للمؤسسة.

2. الكلمات المفتاحية

المعرفة بالسوق، قياس الأداء التسويقي، القدرة التشخيصية، النظرية القائمة على المعرفة، الأداء المؤسسي، السلوك التنظيمي، الصدق التقاربي، التحليل العاملي التوكيدي، الإدراك الاستراتيجي، اتخاذ القرار التسويقي.

3. المؤلفون

تم تطوير وتوثيق المقياس من قبل ثلاثة من رواد بحوث التسويق والإدارة الاستراتيجية:

  • كريستيان هومبورغ (Christian Homburg): أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق في جامعة مانهايم (University of Mannheim) بألمانيا، ومدير مركز أبحاث إدارة الأعمال الموجهة نحو العملاء. بريد إلكتروني: [email protected]. يُعد هومبورغ من أبرز الباحثين العالميين في إدارة علاقات العملاء، واستراتيجيات التسويق، واستخدام الأساليب الكمية المتقدمة في السلوك التنظيمي.
  • مارتن أرتز (Martin Artz): أستاذ المحاسبة الإدارية والرقابة في جامعة فرانكفورت (Frankfurt School of Finance & Management)، وباحث سابق في جامعة مانهايم. تركزت أبحاثه على تقاطع القياس المحاسبي والإداري مع خطط التسويق ومؤشرات الأداء التشغيلية.
  • يان فيزيكه (Jan Wieseke): أستاذ التسويق في جامعة الرور بوخوم (Ruhr-University Bochum) بألمانيا، وباحث زائر في كلية ليدز للأعمال بجامعة كولورادو. تتركز إسهاماته على واجهة المبيعات والتسويق والإدارة السلوكية للمنظمات.

4. الغرض

يهدف مقياس المعرفة بالسوق إلى تقييم جودة وعمق البنية المعرفية التي تمتلكها المنظمة أو وحدة الأعمال إزاء التغيرات الديناميكية والمنافسين، بالإضافة إلى مدى فاعلية أنظمتها التشخيصية في معالجة الأخطاء والقصور الاستراتيجي. يتمثل المبرر النظري والعملي للمقياس في تجاوز النظرة التقليدية للمعرفة السوقية كبيانات خام متراكمة؛ إذ يركز بدلاً من ذلك على المعرفة الإجرائية والتحليلية التي تمكن صانعي القرار من ربط الأسباب بالنتائج.

يخدم المقياس العديد من التطبيقات البحثية والإدارية المتخصصة:

  • التطبيقات البحثية: يعمل المقياس كآلية وسيطة (Mediating Mechanism) حاسمة لفهم كيف تتحول الممارسات والأنظمة الرقابية الشاملة (مثل نظم قياس الأداء التسويقي المتوازنة) إلى نتائج ملموسة. فامتلاك نظام قياس دقيق لا يؤدي مباشرة إلى تعزيز الأرباح ما لم يؤدِّ أولاً إلى زيادة حقيقية في مخزون المعرفة بالسوق والقدرة على تفسير المتغيرات البيئية.
  • التطبيقات التشخيصية والاستشارية: يُستخدم المقياس في البيئات الاستشارية كأداة تشخيص مؤسسي للمنظمات التي تعاني من بطء ردود الفعل التسويقية. فمن خلال فحص درجات المقياس، تستطيع الشركات معرفة ما إذا كان الخلل يكمن في غياب الفهم الكلي لعوامل نمو السوق (الفقرتان 1 و2)، أم في ضعف القدرات التحليلية وسرعة الربط السببي عند انحراف الخطط الفعلية عن الأهداف المرجوة (الفقرتان 3 و4).
  • توجيه القيادة وصنع القرار: يساعد المؤسسات على تقييم فعالية تدفق المعلومات الإدارية، والتأكد من أن فرق العمل لا ترصد التهديدات والمؤشرات فحسب، بل تمتلك فهماً معمقاً لماهية الإجراءات العلاجية الواجب اتخاذها.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس مفهوماً نفسياً وإدارياً مركباً ينتمي إلى مجال الإدراك المعرفي التنظيمي (Organizational Cognition). يُعرّف هذا البناء بأنه الحالة المعرفية المشتركة داخل وحدة الأعمال والتي تتضمن استيعاباً هيكلياً دقيقاً لبيئة المعاملات ولآليات عمل المؤشرات الاقتصادية المؤثرة في المخرجات التسويقية، مقترناً بقدرات فحص سريعة ومرنة. ينقسم البناء النفسي مفاهيمياً إلى محورين تكامليين:

1. مستوى المعرفة المطلق (Absolute Knowledge Level)

يركز هذا المكون على الحصيلة المعرفية الثابتة والمستمرة المتوفرة لدى الوحدة حول قوى السوق المؤثرة. يشمل ذلك إدراك محركات القيمة (Value Drivers)، واحتياجات العملاء الحالية والمستقبلية، وتحركات المنافسين، والتطورات التشريعية والتكنولوجية. يُعد هذا المحور بمثابة “الذاكرة المؤسسية النشطة” التي توفر الإطار التفسيري لأي تغير خارجي. مثال ذلك: فهم كيف يؤدي تعديل استراتيجية التسعير أو طرح ميزة تكنولوجية جديدة إلى التأثير في الحصة السوقية للشركة.

2. القدرة التشخيصية اللحظية (Diagnostic Capability)

ينقل هذا المكون البناء من مجرد تخزين المعرفة إلى ممارستها الفورية عند الأزمات وحالات عدم اليقين. يعكس هذا البعد الجاهزية العقلية والتحليلية للفريق لرصد الانحرافات السلبية أو الإيجابية عن الخطة التسويقية، وعزل المناطق الجغرافية أو القطاعات الوظيفية المتضررة بسرعة، وتشخيص العوامل الجذرية (Root Causes) الكامنة وراء تلك الفجوة. يمثل هذا المكون الجانب السيبرنطيقي (الضبط الذاتي) في البناء النفسي للمقياس، حيث يمنع استمرار التدهور التشغيلي عبر التدخل العلاجي الفوري.

6. الإطار النظري

يتجذر المقياس في عدة أطر نظرية متقدمة في علم الإدارة وعلم النفس التنظيمي:

النظرية القائمة على المعرفة (Knowledge-Based View – KBV)

تعتبر النظرية القائمة على المعرفة امتداداً للنظرية القائمة على الموارد (RBV)؛ حيث تفترض أن المعرفة التنظيمية هي المورد الأكثر أهمية واستراتيجية واستدامة لتحقيق الميزة التنافسية. وبناءً على طروحات رواد مثل غرانت (Grant) وكونر (Conner)، فإن المعرفة بالسوق لا تتشكل تلقائياً، بل تنتج عن معالجة المعلومات واستيعابها. يترجم المقياس هذه المبادئ إلى صياغة سلوكية تقيس مدى تحول البيانات التسويقية إلى معرفة تنظيمية فاعلة ومتاحة للتطبيق.

نظرية القدرات الديناميكية (Dynamic Capabilities Theory)

وفقاً لطروحات ديفيد تيس (David Teece) وزملاؤه، تتطلب الأسواق سريعة التغير قدرات تنظيمية للتوجيه وإعادة التشكيل والرصد. يعبر مقياس المعرفة بالسوق بصورة مباشرة عن قدرتي “الاستشعار” (Sensing) و”التشخيص” (Transforming/Adapting). فالاستجابة للتطورات لا تتحقق عبر البيانات الراكدة بل عبر قدرة استكشافية وتشخيصية تمكن الشركة من قراءة ما وراء الفجوات التشغيلية وإعادة توجيه الموارد في الوقت المناسب.

نظرية الضبط السيبرنطيقي والتعلم التنظيمي (Cybernetic Control & Organizational Learning)

استند هومبورغ وزملاؤه إلى نظريات التعلم التنظيمي ذي الحلقة المفردة والمزدوجة (Single- and Double-Loop Learning) التي طورها كريس أرجيريس (Chris Argyris) ودونالد شون (Donald Schön). تشترط هذه النظرية أن وجود نظم قياس الأداء وحدها لا يحسن العمليات، بل يجب أن يمتلك الفاعلون نموذجاً عقلياً يتيح لهم قراءة انحرافات الخطط (التعلم ذو الحلقة المفردة) وتعديل التوقعات والفرضيات الأساسية حول السوق (التعلم ذو الحلقة المزدوجة).

7. الصدق

خضع مقياس المعرفة بالسوق لإجراءات تدقيق صارمة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق بمختلف أشكاله المنهجية:

صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)

تم استنباط فقرات المقياس عبر مراجعة شاملة للأدبيات السابقة في مجالات المعرفة البيئية، وتصميم مقاييس الأداء، والتحكم الاستراتيجي. عُرضت الفقرات الأولية على لجان من الأكاديميين المتخصصين في التسويق والمديرين التنفيذيين للتأكد من ملاءمتها المعنوية ووضوح صياغتها، واستبعاد أي غموض متعلق بالمفاهيم، مما وفر دعماً قوياً لصدق المحتوى الظاهري والمنطقي.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أكدت نتائج التحليل الإحصائي المقترن بنماذج المعادلات البنائية (SEM) تمتع المقياس بصدق تقاربي ممتاز؛ حيث تراوحت تشبعات الفقرات على العامل الكامن بين 0.75 و0.85، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001). كما تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) القيمة المعيارية الموصى بها (0.50)، مما يبرهن على أن المتغير الكامن يفسر أغلبية التباين في فقراته بدلاً من الأخطاء القياسية.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

تم إثبات الصدق التمايزي باستخدام معيار فورنل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)؛ إذ تبين أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص (AVE) لمقياس المعرفة بالسوق كان أعلى بصورة ملحوظة من ارتباطاته مع كافة المتغيرات الكامنة الأخرى في النموذج، مثل شمولية قياس الأداء التسويقي (MPMS Comprehensiveness)، والتأثير الوظيفي للتسويق، والأداء المالي للشركة. كما دُعمت هذه النتيجة بمقارنة النماذج المتداخلة التي أظهرت عدم اندماج هذا المقياس مع أي بناء نظري مجاور.

الصدق التنبؤي والمفهومي (Predictive Validity)

أكدت نتائج النمذجة السببية قدرة المقياس على التنبؤ بالأداء الإجمالي لوحدات الأعمال؛ حيث تبين أن المعرفة بالسوق تتوسط جزئياً أو كلياً الأثر الإيجابي لأنظمة القياس الشاملة على الأداء المالي، مما يعزز الصدق التنبؤي الخارجي للمقياس في البيئات الاقتصادية الواقعية.

8. الثبات

أظهرت الفحوصات الإحصائية اتساقاً داخلياً متيناً وموثوقاً لمقياس المعرفة بالسوق عبر عينات الدراسة المتعددة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): حقق المقياس معامل اتساق داخلي تجاوز عتبة 0.85 (في الدراسة الأصلية: $\alpha \approx 0.86$)، وهي قيمة تتخطى بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70)، مما يدل على التناغم الداخلي العالي بين الفقرات الأربع.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب عتبة 0.88، مما يثبت تجانس وتماسك مؤشرات البناء الانعكاسي في قياس الظاهرة دون وجود تكرار أو حشو لفظي غير مبرر.
  • استقرار الأداة: برهنت النماذج التوكيدية عبر مجموعات فرعية متباينة (الشركات الصناعية والخدمية) على ثبات القياس (Measurement Invariance)، مما يضمن قابلية الاعتماد على المقياس في دراسات المقارنة المستعرضة والمسوح الطولية دون تشوه في معلمات القياس.

9. التحليل العاملي

تم إخضاع المقياس لاختبارات التحليل العاملي الصارمة لتقييم بنيته الهيكلية والتأكد من صلاحه كبناء أحادي البعد عالي التجانس:

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أُجري التحليل العاملي التوكيدي باستخدام برمجيات نمذجة المعادلات البنائية (مثل AMOS وLISREL). أسفرت النتائج عن مؤشرات مطابقة ممتازة للنموذج أحادي البعد الذي يضم الفقرات الأربع:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$) أقل من 2.5، ما يعكس مطابقة جيدة جداً.
  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98.
  • مؤشر تكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.05، مع فترات ثقة تشير إلى مطابقة دقيقة للبيانات.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) < 0.03.

تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

أظهرت جميع الفقرات تشبعات معيارية قوية وإيجابية على العامل المخصص لها، تراوحت قيمها بين 0.74 و0.86، مما يبرهن على أن كل فقرة تلتقط جزءاً جوهرياً من التباين في البناء الكامن دون الحاجة إلى حذف أي عبارة أو تعديل مصفوفة التباين المشترك للأخطاء.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: أداة تقرير ذاتي تنظيمية موجهة للمديرين والمسؤولين التنفيذيين (Self-Report Survey Scale).
  • تنسيق المقياس: استبيان مغلق قصير يتضمن أربع عبارات تقييمية انعكاسية.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي المتدرج: (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة) / (7-point Likert scale: 1 = strongly disagree to 7 = strongly agree).
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات الأربع أو يُحسب متوسطها الحسابي لإنشاء درجة كلية تمثل مستوى المعرفة بالسوق لوحدة الأعمال. تشير الدرجات المرتفعة إلى ثراء المعرفة وارتفاع القدرة التشخيصية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ فجميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية مباشرة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 2012 في دراسة منشورة بدورية Journal of Marketing التابعة للجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA). تخضع المقالة الأصلية لحقوق النشر التجارية الخاصة بالناشر (AMA / SAGE Publications).

وفقاً للأعراف الأكاديمية السائدة، يُسمح باستخدام الفقرات للأغراض البحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة إسناد المقياس والاستشهاد بالورقة العلمية التأسيسية بالشكل الصحيح. ومع ذلك، فإن الاستخدامات التجارية الواسعة في سياق الاستشارات أو البيع الربحي لمنصات الاختبارات قد تتطلب الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر أو المؤلفين.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = strongly disagree to 7 = strongly agree)

Scale Items:

  1. In our business unit, we know the factors that drive our performance in the market.
  2. In our business unit, we have thorough knowledge about the developments in our market.
  3. If deviations from our marketing plan occur, we can quickly identify the areas affected by these deviations.
  4. If deviations from our marketing plan occur, we can quickly identify the causes for these deviations.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس المعرفة بالسوق. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/market-knowledge-scale/
looti, Mohammed. “مقياس المعرفة بالسوق.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/market-knowledge-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس المعرفة بالسوق.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/market-knowledge-scale/.