الملخص
يُعد مقياس المرغوبية الاجتماعية لمارلو وكراون (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale – MC-SDS) أحد أكثر الأدوات السيكومترية انتشاراً واعتماداً في تاريخ علم النفس القياسي والعلوم السلوكية لتقييم نزعة الأفراد لتقديم استجابات مقبولة ومستحسنة اجتماعياً (Social Desirability Bias) بدلاً من التعبير الصادق والموضوعي عن مشاعرهم، اتجاهاتهم، وسلوكياتهم الفعلية. طور المقياس كل من دوغلاس كراون وديفيد مارلو عام 1960 لتجاوز أوجه القصور المنهجية التي شابت المقاييس السابقة، لاسيما مقياس إدواردز للمرغوبية الاجتماعية (Edwards Social Desirability Scale)، والذي تداخلت بنوده بشكل كبير مع أعراض الاعتلال النفسي واضطرابات الشخصية المستمدة من مقياس مينيسوتا متعدد الأوجه (MMPI).
يتألف المقياس الأصلي من 33 فقرة بصيغة تقرير ذاتي، تعتمد نمط إجابة ثنائي القطب (صح / خطأ). صُممت هذه الفقرات لتعكس سلوكيات تحظى بقبول اجتماعي مرتفع للغاية ولكنها نادرة الحدوث في الواقع الإنساني اليومي، أو سلوكيات غير مقبولة اجتماعياً ولكنها تمثل خبرات بشرية شائعة وطبيعية. تميز المقياس في دراسته التأسيسية بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (معادلة كودر-ريتشاردسون 20) 0.88، وسجل ثبات إعادة الاختبار ارتباطاً قدره 0.89 على مدى شهر كامل. يُستخدم المقياس كمتغير ضابط (Control Variable) لتنقية البيانات من أثر التحيز الاستجابي، كما يُعد أداة محورية لدراسة الحاجة إلى الاستحسان الاجتماعي (Need for Approval) وتأثيرها على الامتثال، وإدارة الانطباع، والدافعية الإنسانية.
الكلمات المفتاحية
المرغوبية الاجتماعية، مارلو-كراون، تحيز الاستجابة، إدارة الانطباع، الحاجة إلى الاستحسان، القياس النفسي، التقرير الذاتي، الصدق السيكومتري، التزييف الإيجابي، نظرية التعلم الاجتماعي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل عالمي النفس الأمريكيين:
- دوغلاس بي. كراون (Douglas P. Crowne): أستاذ علم النفس الفخري في جامعة ولاية أوهايو وجامعة واترلو، وهو باحث بارز في مجالات الشخصية، وعلم النفس الإكلينيكي، ونظريات التعلم الاجتماعي.
- ديفيد مارلو (David Marlowe): باحث وعالم نفس في جامعة ولاية أوهايو ولاحقاً في مركز والتر ريد العسكري للبحوث، تركزت أبحاثه على ديناميات التفاعل الاجتماعي، وعمليات الامتثال والضغط الجماعي، والقياس النفسي المتقدم.
الغرض
صُمم مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية لتحقيق غرضين أساسيين في الممارسات البحثية والإكلينيكية: الأول غرض منهجي رقابي، والثاني غرض نظري تقييمي. من الناحية المنهجية، يُستخدم المقياس كأداة للتحقق من سلامة استجابات المشاركين في بحوث التقرير الذاتي (Self-Report Measures)؛ حيث يميل كثير من الأفراد دون وعي أو عن عمد إلى إظهار أنفسهم في صورة مثالية تتوافق مع المعايير الأخلاقية والاجتماعية السائدة، مما يؤدي إلى تضخيم الدرجات على المتغيرات الإيجابية (مثل: النزاهة، والتسامح، وضبط الذات) والتقليل من تقدير المتغيرات السلبية (مثل: العدوانية، والتحيز، والقلق).
من الناحية النظرية والإكلينيكية، يقيس المقياس سمة شخصية قائمة بذاتها تُعرف باسم “الحاجة إلى الاستحسان الاجتماعي” (Need for Social Approval) والرغبة في تجنب الرفض أو النقد من قِبل الآخرين. يسد هذا المقياس ثغرة تاريخية حاسمة تركتها المقاييس السابقة (مثل مقياس ألين إدواردز 1957)، حيث كانت المقاييس القديمة تقيس المرغوبية الاجتماعية عبر فقرات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة النفسية والاعتلال العصابي؛ فكانت الدرجة المرتفعة على مقياس إدواردز تعني ببساطة غياب الأعراض النفسية المرضية بدلاً من أن تعكس دافع التوافق الاجتماعي الصرف. استطاع كراون ومارلو صياغة بنود محايدة تماماً من الناحية الإكلينيكية، بحيث لا ترتبط درجاتها بالاضطراب النفسي أو التوافق السيكولوجي، مما وفر أداة نقية لتقييم النزعة التقديمية للذات.
يمتد التطبيق العملي للمقياس إلى مجالات متعددة، منها:
- علم النفس التنظيمي والمهني: فحص نزعة المتقدمين للوظائف إلى تزييف الإجابات (Faking Good) في اختبارات الاختيار والتوظيف، وضبط معايير الصدق التنبؤي لاختبارات النزاهة والأداء.
- علم النفس الصحي والإكلينيكي: تقييم مدى دقة إفصاح المرضى عن سلوكياتهم الصحية (مثل الالتزام بتناول الدواء، أو تعاطي الكحول، أو العادات الغذائية) ومستوى إنكارهم للأعراض الانفعالية.
- البحوث المسحية والاجتماعية: استخدامه كمتغير إحصائي مشترك (Covariate) في النماذج البنائية ونماذج الانحدار الخطي لعزل التباين الناتج عن أسلوب الاستجابة (Response Style) واستخراج التأثيرات الحقيقية للمتغيرات المستقلة.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس مارلو-كراون على فرضية أن المرغوبية الاجتماعية ليست مجرد خطأ في القياس، بل هي دافع سلوكي عميق يعكس سعي الفرد لحماية مفهوم الذات والحصول على تقبل البيئة المحيطة. ينقسم هذا البناء النظري إلى ميكانيزمين فرعيين متكاملين:
1. بعد العزو الإيجابي (Attribution)
يقيس هذا البعد ميل الفرد إلى أن ينسب لنفسه صفات أخلاقية وسلوكية بالغة الإيجابية والتنظيم، على الرغم من أن احتمال انطباقها الدائم والمطلق على أي كائن بشري يكاد يكون مستحيلاً. تتطلب هذه الفقرات إجابة بـ “صح” (True) لتحصل على درجة المرغوبية. ومن أمثلة ذلك: التأكيد المطلق على عدم التردد نهائياً في مساعدة الآخرين، أو الاستماع الدائم بانتباه فائق لأي متحدث أياً كان، أو الإقرار بالاعتراف الفوري والدائم بالأخطاء الشخصية دون أي دفاعية. يمثل هذا البعد رغبة الفرد في بناء صورة ذاتية متألقة تُبرز الفضائل والمناقب الاجتماعية (Impression Management).
2. بعد الإنكار أو الرفض (Denial)
يقيس هذا البعد ميل الفرد إلى إنكار المشاعر السلبية، والدوافع الأنانية، والممارسات الاجتماعية البسيطة غير المستحبة التي يشترك فيها معظم البشر في حياتهم اليومية. تتطلب هذه الفقرات إجابة بـ “خطأ” (False) للدلالة على المرغوبية الاجتماعية. ومن أمثلتها: إنكار الشعور بالاستياء عند عدم سير الأمور وفق رغبة الفرد، أو إنكار الرغبة في التمرد على السلطة حتى لو كانت محقة، أو إنكار ممارسة النميمة أو الغيرة من نجاحات الآخرين. يمثل هذا البعد خط دفاع نفسي يهدف إلى حجب الجوانب البشرية المعيبة وتفادي التقييم السلبي أو العقاب الاجتماعي.
تتفاعل هاتان العمليتان (العزو والإنكار) لتشكيل النمط الاستجابي الكلي للفرد. وقد أثبتت الدراسات اللاحقة، ولاسيما أبحاث ديلروي بولهوس (Delroy L. Paulhus)، أن هذا البناء النفسي يتقاطع مع نموذجين فرعيين للاستجابة: الخداع الذاتي اللاواعي (Self-Deceptive Enhancement) حيث يصدق الفرد حقاً صورته الإيجابية، والخداع الواعي للآخرين الموجه لإدارة الانطباع الخارجي (Impression Management).
الإطار النظري
يستند مقياس مارلو-كراون إلى نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) التي صاغها عالم النفس جوليان روتر (Julian B. Rotter)، والتي تفترض أن احتمال وقوع سلوك معين في موقف اجتماعي محدد هو دالة لكل من توقع الفرد للتعزيز (Expectancy) وقيمة ذلك التعزيز بالنسبة له (Reinforcement Value).
انطلق كراون ومارلو (1964) في كتابهما المرجعي The Approval Motive من افتراض مفاده أن الأفراد الذين يظهرون درجات مرتفعة على مقياس المرغوبية الاجتماعية يمتلكون “توقعاً معمماً” بأن السلوكيات المتوافقة والمثالية ستجلب لهم القبول الاجتماعي وتجنبهم الرفض، كما يضعون قيمة استثنائية للحصول على رضا الآخرين وتأييدهم. وبالتالي، فإن الاستجابة على فقرات الاختبارات النفسية ليست مجرد تقرير عن وقائع موضوعية، بل هي سلوك اجتماعي خاضع لديناميات التعزيز والتوقعات الاجتماعية.
يرتبط الإطار النظري للمقياس أيضاً بالنظرية المسرحية لعالم الاجتماع إرفنغ غوفمان (Erving Goffman) حول تقديم الذات في الحياة اليومية (The Presentation of Self in Everyday Life)؛ حيث يتعامل المستجيب مع الموقف الاختباري كخشبة مسرح يسعى من خلالها إلى تقديم واجهة اجتماعية منمقة تعزز مكانته وتقلل من هشاشته أمام الفاحص أو الباحث.
اعتمد المؤلفان في استنباط بنود المقياس على استعراض شامل للأعراف الاجتماعية السلوكية، وقاما بعرض مجموعة أولية من 47 فقرة على محكمين مستقلين لتحديد البنود التي تحقق معيارين صارمين:
- أن يجمع المحكمون على أن البند يحمل قيمة مرغوبة اجتماعياً بصورة واضحة وقاطعة.
- أن يكون البند متحرراً من أي دلالة تشير إلى الاضطراب النفسي أو القلق العصابي الصريح. أسفر هذا الإجراء التحكيمي والتحليلي عن الاستقرار على 33 فقرة نهائية تتمتع باستقلالية تامة عن المقاييس الإكلينيكية التقليدية.
الصدق
حظي مقياس مارلو-كراون بأدلة صدق سيكومترية وإمبريقية مكثفة عبر آلاف الدراسات المنشورة في الأدبيات النفسية والاجتماعية الدولية:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات MC-SDS ومقاييس تحيز الاستجابة الأخرى؛ حيث ارتبط المقياس ارتباطاً متوسطاً إلى قوي بمقياس الكذب في اختبار مينيسوتا (MMPI Lie Scale – L Scale) بقيم ارتباط تراوحت بين 0.54 و 0.68، ومقياس الكذب في استخبار أيزنك للشخصية (EPQ Lie Scale) بمعاملات تراوحت بين 0.50 و 0.65، مما يثبت قدرة المقياس على رصد أساليب التقديم الإيجابي المفرط للذات.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج انفصال درجات مقياس مارلو-كراون عن مؤشرات الاعتلال النفسي الصريح؛ حيث بلغ الارتباط بينه وبين مقياس القلق الصريح لتايلور (Taylor Manifest Anxiety Scale) قيماً منخفضة جداً (تراوحت بين -0.20 و -0.35)، وهو ارتباط أقل بكثير من الارتباط المرتفع جداً الذي سجله مقياس إدواردز للمرغوبية مع القلق (-0.80)، مما أكد نجاح كراون ومارلو في فصل الرغبة في الاستحسان عن البناء المرضي للعصابية والاضطراب الانفعالي.
3. الصدق التنبؤي والتجريبي (Predictive & Experimental Validity)
أجرى كراون ومارلو (1960، 1964) سلسلة تجارب رائدة للتحقق من الصدق التنبؤي السلوكي للأداة:
- تجارب الامتثال الاجتماعي: أظهر أصحاب الدرجات المرتفعة على المقياس امتثالاً أعلى بكثير لضغوط الجماعة في تجارب شبيهة بتجربة آش (Asch Conformity Experiments) مقارنة بأصحاب الدرجات المنخفضة.
- الإشراط اللفظي (Verbal Conditioning): استجاب الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة بسرعة أكبر لتعزيزات الباحث اللفظية (مثل: “جيد” أو “صحيح”)، مما أكد حساسيتهم الفائقة للمكافآت الاجتماعية.
- تجارب تغيير الاتجاه والجهد الممل: في مهام تجريبية مملة للغاية (مثل تقليب ملاعق خشبية)، أبدى أصحاب المرغوبية المرتفعة تقييماً إيجابياً مبالغاً فيه للتجربة بهدف إرضاء الباحث وتجنب إحباطه.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تُرجم المقياس وقُنن في عشرات البيئات والثقافات، بما في ذلك البيئة العربية، واليابانية، والألمانية، والإسبانية، والصينية. وأكدت الدراسات المقارنة عبر الثقافات احتفاظ المقياس بقدرته التمييزية، مع ملاحظة ارتفاع متوسط الدرجات الخام نسبياً في الثقافات الجمعية (Collectivist Cultures) مقارنة بالثقافات الفردية، وهو ما يتسق مع تركيز المجتمعات الجمعية على التناغم الاجتماعي وتجنب إحراج الذات أو الآخرين.
الثبات
يتمتع مقياس مارلو-كراون بمؤشرات ثبات بالغة القوة عبر مختلف طرائق التقدير الإحصائي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل المقياس في العينة التأسيسية الأصلية لكراون ومارلو (1960) والمكونة من 76 طالباً جامعياً معامل اتساق داخلياً قدره 0.88 باستخدام معادلة كودر-ريتشاردسون 20 (KR-20). وأكدت الدراسات اللاحقة عبر عينات ضخمة شملت آلاف المشاركين قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) تراوحت بين 0.75 و 0.88 للنسخة الكاملة (33 فقرة).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسة الاستقرار عبر الزمن ارتباطاً قدره 0.89 عند إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني بلغ شهراً واحداً على عينة من 47 طالباً، مما يبرهن على أن النزعة إلى الاستحسان الاجتماعي تمثل سمة شخصية مستقرة نسبياً وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
- ثبات الصور المختصرة: أظهرت النسخ المختصرة الشهيرة مثل مقياس رينولدز (Reynolds, 1982) بصيغه الثلاث (A و B و C) ومعادلات ستراهان وجرباسي (Strahan & Gerbasi, 1972) معاملات اتساق داخلي تراوحت بين 0.65 و 0.82، وهي نسب ممتازة بالنظر إلى قلة عدد الفقرات (من 10 إلى 13 فقرة).
التحليل العاملي
كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عبر العقود الماضية عن الطبيعة متعددة الأبعاد لمقياس مارلو-كراون، على الرغم من استخدامه الشائع كأداة أحادية البعد:
1. البنية العاملية الثنائية (Two-Factor Structure)
أبرزت الدراسات العاملية الرائدة، بدءاً من أبحاث ميلهام (Millham, 1974) وراماناياه (Ramaniah et al., 1977)، أن المقياس ينقسم بوضوح إلى عاملين أساسيين:
- العامل الأول: عزو الصفات الإيجابية (Attribution Factor): ويتضمن الفقرات المصاغة بصيغة إيجابية تتطلب إجابة “صح”؛ حيث يحمل البند تشبعات عاملية مرتفعة على هذا العامل (تتراوح التشبعات بين 0.35 و 0.65)، مثل الفقرات: 1، 2، 4، 7، 8، 13، 16، 17، 18، 20، 21، 24، 25، 26، 27، 29، 31، 33.
- العامل الثاني: إنكار الصفات السلبية (Denial Factor): ويتضمن الفقرات المصاغة بصيغة تتطلب إجابة “خطأ” لإنكار العيوب البشرية الشائعة (تتراوح التشبعات بين 0.38 و 0.68)، مثل الفقرات: 3، 5، 6، 9، 10، 11، 12، 14، 15، 19، 22، 23، 28، 30، 32.
2. التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات مطابقة النموذج
أظهرت دراسات النمذجة البنائية الحديثة أن نموذج العاملين المتمايزين يحقق مؤشرات مطابقة أفضل بكثير مقارنة بنموذج العامل الأحادي العام؛ حيث سجلت دراسات CFA المعاصرة مؤشرات ملاءمة جيدة (مثل: مؤشر الملاءمة المقارن CFI > 0.90، ومؤشر توكر-لويس TLI > 0.89، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب RMSEA < 0.05) للنماذج ثنائية البعد أو النماذج المختصرة المعتمدة على 10-13 فقرة.
أداة القياس
تتضمن الخصائص الإجرائية والفنية لمقياس مارلو-كراون ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري موضوعي (Self-Report Inventory).
- تنسيق وصيغة الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من 33 عبارة تقريرية.
- مقياس الاستجابة: نمط إجابة ثنائي القطب محدد الخيارات: (صح / خطأ) – (True / False).
- قواعد تصحيح الدرجات (Scoring Rules): تُعطى نقطة واحدة (1) لكل استجابة تعكس مرغوبية اجتماعية، وصفر (0) للاستجابة غير المرغوبة. وتتوزع مفاتيح التصحيح كالتالي:
- الفقرات التي تُصحح فيها الإجابة “صح” (True) بنقطة واحدة (18 فقرة): 1، 2، 4، 7، 8، 13، 16، 17، 18، 20، 21، 24، 25، 26، 27، 29، 31، 33.
- الفقرات التي تُصحح فيها الإجابة “خطأ” (False) بنقطة واحدة (15 فقرة معكوheaders/Reversed): 3، 5، 6، 9، 10، 11، 12، 14، 15، 19، 22، 23، 28، 30، 32.
- الدرجة الكلية ومدى الدرجات: تتراوح الدرجة الإجمالية الخام بين 0 و 33 نقطة.
- تفسير الدرجات:
- درجة منخفضة (0 – 8): تعكس صراحة استثنائية، عدم اكتراث بالمعايير الاجتماعية، أو في بعض الأحيان تمرداً ورفضاً للامتثال.
- درجة متوسطة (9 – 19): تمثل المستوى الطبيعي والمتوازن للاستجابة؛ حيث يوازن الفرد بين الاعتراف بالأخطاء البشرية والالتزام بالأعراف الاجتماعية المقبولة.
- درجة مرتفعة (20 – 33): تدل على نزعة قوية للتزييف الإيجابي، وحاجة ماسة للاستحسان الاجتماعي، وإدارة واعية أو غير واعية للانطباع لإخفاء أي عيوب ذاتية.
- الفئات المستهدفة والمجال العمري: المراهقون والبالغون (من سن 16 عاماً فما فوق) من عموم السكان، والمشاركون في البحوث المسحية، والمتقدمون للوظائف، والمرضى في البيئات الإكلينيكية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس الكامل ما بين 5 إلى 10 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية لأول مرة في عام 1960 في Journal of Consulting Psychology الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA). يُعد المقياس الأصلي لعام 1960 وبنوده الـ 33 من الأدوات الواقعة ضمن الملكية العامة للأغراض الأكاديمية والبحثية (Public Domain) وفقاً للأعراف السيكومترية المتبعة؛ حيث يمكن للباحثين والأكاديميين استخدامه، وترجمته، وتطبيقه في الدراسات العلمية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية أو شراء تراخيص تجارية، بشرط الإشارة المرجعية التامة والأمينة للورقة الأصلية المنشورة من قِبل كراون ومارلو (1960).
المراجع
- Crowne, D. P., & Marlowe, D. (1960). A new scale of social desirability independent of psychopathology. Journal of Consulting Psychology, 24(4), 349–354. https://doi.org/10.1037/h0047358
- Crowne, D. P., & Marlowe, D. (1964). The approval motive: Studies in evaluative dependence. John Wiley & Sons.
- Edwards, A. L. (1957). The social desirability variable in personality assessment and research. Dryden Press.
- Millham, J. (1974). Two components of need for approval: Defense and enhancement. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 42(2), 231–238. https://doi.org/10.1037/h0036284
- Paulhus, D. L. (1984). Two-component models of socially desirable responding. Journal of Personality and Social Psychology, 46(3), 598–609. https://doi.org/10.1037/0022-3514.46.3.598
- Reynolds, W. M. (1982). Development of reliable and valid short forms of the Marlowe-Crowne Social Desirability Scale. Journal of Clinical Psychology, 38(1), 119–125. https://doi.org/10.1002/1097-4679(198201)38:1<119::AID-JCLP2270380118>3.0.CO;2-I
- Rotter, J. B. (1954). Social learning and clinical psychology. Prentice-Hall. https://doi.org/10.1037/10788-000
- Strahan, R., & Gerbasi, K. C. (1972). Short, homogeneous versions of the Marlow-Crowne Social Desirability Scale. Journal of Clinical Psychology, 28(2), 191–193. https://doi.org/10.1002/1097-4679(197204)28:2<191::AID-JCLP2270280220>3.0.CO;2-G
- Uziel, W. C. (2010). Rethinking social desirability scales: From impression management to interpersonally oriented self-control. Perspectives on Psychological Science, 5(3), 243–262. https://doi.org/10.1177/1745691610369465
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية (33 فقرة) باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة كراون ومارلو التأسيسية (Crowne & Marlowe, 1960). يُشار بجانب كل فقرة إلى مفتاح الإجابة الذي يسجل درجة المرغوبية الاجتماعية [True أو False]:
- Before voting I thoroughly investigate the qualifications of all the candidates. [True]
- I never hesitate to go out of my way to help someone in trouble. [True]
- It is sometimes hard for me to go on with my work if I am not encouraged. [False]
- I have never intensely disliked anyone. [True]
- On occasion I have had doubts about my ability to succeed in life. [False]
- I sometimes feel resentful when I don’t get my way. [False]
- I am always careful about my manner of dress. [True]
- My table manners at home are practically as good as when I eat out in a restaurant. [True]
- If I could get into a movie without paying and be sure I was not seen I would probably do it. [False]
- On a few occasions, I have given up doing something because I thought too little of my ability. [False]
- I like to gossip at times. [False]
- There have been times when I felt like rebelling against people in authority even though I knew they were right. [False]
- No matter who I’m talking to, I’m always a good listener. [True]
- I can remember “playing sick” to get out of something. [False]
- There have been occasions when I took advantage of someone. [False]
- I’m always willing to admit it when I make a mistake. [True]
- I always try to practice what I preach. [True]
- I don’t find it particularly difficult to get along with loud mouthed, obnoxious people. [True]
- I sometimes try to get even rather than forgive and forget. [False]
- When I don’t know something I don’t at all mind admitting it. [True]
- I am always courteous, even to people who are disagreeable. [True]
- At times I have really insisted on having things my own way. [False]
- There have been occasions when I felt like smashing things. [False]
- I would never think of letting someone else be punished for my wrongdoings. [True]
- I never resent being asked to return a favor. [True]
- I have never been irked when people expressed ideas very different from my own. [True]
- I never make a long trip without checking the safety of my car. [True]
- There have been times when I was quite jealous of the good fortune of others. [False]
- I have almost never felt the urge to tell someone off. [True]
- I am sometimes irritated by people who ask favors of me. [False]
- I have never felt that I was punished without cause. [True]
- I sometimes think when people have a misfortune they only got what they deserved. [False]
- I have never deliberately said something that hurt someone’s feelings. [True]