القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان (MLAMS)

مقال أكاديمي شامل يحلل مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان (MLAMS) لقياس الحاجة للقبول الاجتماعي، والامتثال، وحساسية النقد، وخصائصه السيكومترية وبنيته العاملية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان (Martin-Larsen Approval Motivation Scale – MLAMS) هو أداة قياس سيكومترية متخصصة صُممت لتقييم الفروق الفردية في الحاجة إلى نيل القبول والاستحسان الاجتماعي وتجنب الرفض أو النقد من قِبل الآخرين. طور المقياس الباحثان هاري ج. مارتن (Harry J. Martin) وكنود س. لارسن (Knud S. Larsen) في عام 1976 كصياغة أدق وبديل منهجي لمقاييس المرغوبية الاجتماعية السابقة، وعلى رأسها مقياس مارلو-كراون (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale)، حيث ركّز الباحثان على فصل بُعد “دافع الاستحسان السلوكي والعلائقي” عن مجرد أسلوب الاستجابة الدفاعي أو التزييف الإيجابي (Response Set).

يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 20 فقرة تقيس السلوكيات والمشاعر المرتبطة بالسعي لنيل رضا المحيطين، والامتثال للضغوط الاجتماعية، والحساسية تجاه التقييم الخارجي، وقمع الآراء الشخصية لتجنب الخلافات. يتم تصحيح الأداة باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة)، مع وجود بنود موجبة وأخرى معكوسة للحد من تحيز الإذعان (Acquiescence Bias).

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياس قوية، حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) عادة بين 0.75 و 0.85 عبر العينات الجامعية والبالغين، مع ثبات إعادة الاختبار المرتفع على مدى زمني مناسب. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في بحوث علم نفس الشخصية، وعلم النفس الاجتماعي، والإرشاد النفسي، لدراسة ظواهر مثل الانصياع الاجتماعي، ومراقبة الذات، والحزم، والاضطرابات المرتبطة بالقلق الاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

دافع الاستحسان، المرغوبية الاجتماعية، مقياس مارتن-لارسن، السيكومترية، الامتثال الاجتماعي، الخوف من التقييم السلبي، علم نفس الشخصية، الحاجة إلى الانتماء، مراقبة الذات، صدق البناء، السلوك الإرضائي.

المؤلفون

هاري ج. مارتن (Harry J. Martin): باحث في علم النفس ومؤسس مشارك للمقياس، عمل في مجالات القياس النفسي، والتطوير التنظيمي، وعلم نفس الشخصية في مؤسسات أكاديمية متعددة منها جامعة ولاية نيو مكسيكو (New Mexico State University) وجامعة كليفلاند ستيت.

كنود س. لارسن (Knud S. Larsen): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة ولاية أوريغون (Oregon State University). يُعد لارسن من أبرز علماء النفس الاجتماعي، وله إسهامات واسعة ومقاييس منشورة في مجالات الاتجاهات النفسية، التمييز، السلم والنزاع، والقياس النفسي المتقدم.

الغرض

يهدف مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان (MLAMS) إلى قياس القوة النسبية لحاجة الفرد إلى تلقي ردود فعل إيجابية وقبول مستمر من بيئته الاجتماعية، مقابل تحمله للاستقلالية أو النبذ المحتمل. نشأت الحاجة إلى هذا المقياس من مشكلة منهجية سادت في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين؛ حيث كانت المقاييس السائدة لمفهوم “المرغوبية الاجتماعية” (مثل مقياس مارلو-كراون ومقياس إدواردز) تُعامل إما كسمة شخصية دافعية أو كمجرد تشويه منهجي (Response Distortion) في الاستبيانات الذاتية دون تمييز واضح بين الأمرين.

سعى مارتن ولارسن إلى بناء أداة لا تقتصر على كشف “التزييف نحو الأفضل”، بل تستهدف البناء الدافعي الحقيقي للفرد: مدى استعداد الشخص لتعديل سلوكه، وآرائه، وقيمه للتوافق مع رغبات الآخرين ونيل مديحهم وتجنب انتقادهم. تمثل هذه الأداة أهمية بالغة في السياقات التالية:

  • البحوث النفسية والاجتماعية: دراسة آليات الانصياع والامتثال (Conformity & Compliance)، وضغط الأقران، والسلوكيات الجماعية، وظاهرة التضحية بالحزم الشخصي في سبيل الانسجام الاجتماعي.
  • التطبيقات العيادية والإرشادية: تقييم الشخصيات التابعة (Dependent Personality)، وضعف تقدير الذات المشروط برأي الآخرين، وعلاج السلوك الإرضائي المزمن (People-pleasing behavior)، ومظاهر الرهاب الاجتماعي والحساسية للرفض.
  • السياق التنظيمي وسلوك العمل: فهم كيفية تصرف القادة والموظفين تحت وطأة الرغبة في إرضاء الرؤساء أو المرؤوسين، وتأثير ذلك على اتخاذ القرارات، وثقافة الصمت في المنظمات، والابتكار المهني.

البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي لـ “دافع الاستحسان” (Approval Motivation) حول حاجة الفرد العاطفية والمعرفية المكتسبة للأمان الاجتماعي والتحقق الخارجي. ويشتمل المفهوم وفق تنظير مارتن ولارسن على ثلاثة أبعاد نفسية متداخلة:

1. الحساسية للنقد والخوف من التقييم السلبي (Sensitivity to Criticism & Fear of Negative Evaluation)

يعكس هذا البُعد الاستجابة الانفعالية الحادة تجاه التوبيخ، أو الرفض، أو عدم الرضا الصادر عن الآخرين. الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة يميلون إلى إدراك الملاحظات المحايدة على أنها هجوم شخصي، ويعانون من مشاعر قلق وضيق حاد عند مواجهة معارضة، مما يدفعهم لتبني استراتيجيات تجنبية استباقية.

2. الرغبة في نيل الرضا والامتثال السلوكي (Desire to Please & Behavioral Conformity)

يتجلى هذا البُعد في الإجراءات والسلوكيات الظاهرة التي يتخذها الفرد لكسب مودة واستحسان الآخرين. يشمل ذلك المبالغة في المجاملة، والتطوع لمهام غير مرغوبة، وتغيير السلوك الظاهري بما يتماشى مع توقعات المجموعة المحيطة حتى لو تعارض ذلك مع الميول الداخلية.

3. قمع الآراء الذاتية وتجنب النزاع (Suppression of Personal Opinions & Conflict Avoidance)

يصف هذا البُعد الميل إلى إخفاء المشاعر الحقيقية، والآراء السياسية، أو التفضيلات الشخصية خوفاً من إثارة الخلافات. يُفضل الفرد التظاهر بالموافقة وتبني آراء الأغلبية (Social Chameleon) بدلاً من التعبير عن موقفه الحقيقي والتعرض لخطر العزلة الاجتماعية.

الإطار النظري

يستند مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان إلى نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Julian Rotter)، ونظريات التعزيز البيئي؛ حيث يُنظر إلى دافع الاستحسان على أنه توقع معمم (Generalized Expectancy) بأن سلوكيات الامتثال وإرضاء الآخرين ستؤدي إلى مكافآت اجتماعية (القبول، الحماية، الدفء) وتمنع العقوبات الاجتماعية (النبذ، الانتقاد، السخرية).

كما يتأصل المقياس في التراث الكلاسيكي لنظرية كراون ومارلو (Crowne & Marlowe, 1964) حول الحاجة للاستحسان، والتي افترضت أن الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في مقاييس المرغوبية الاجتماعية ليسوا فقط “كاذبين” بل هم أفراد تحركهم حاجة دفاعية ماسة لحماية مفهوم الذات الهش من النقد الخارجي.

أعاد مارتن ولارسن صياغة هذا الإطار من خلال التركيز على المواقف التفاعلية المباشرة (Interpersonal Situations). واستفاد البناء النظري أيضاً من أبحاث إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) حول إدارة الانطباع (Impression Management)، وأبحاث ليون فيستنغر حول المقارنة الاجتماعية، ونظريات الاتساق المعرفي (Cognitive Dissonance).

الصدق

خضع مقياس MLAMS لعدة دراسات للتحقق من صدقه السيكومتري عبر عينات متنوعة:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية (قيم r تراوحت بين 0.45 و 0.62)، ومقياس الخوف من التقييم السلبي (Watson & Friend FNE Scale) بقيم r تجاوزت 0.50، ومقياس مراقبة الذات لسنايدر (Snyder’s Self-Monitoring Scale).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت التحليلات ارتباطات منخفضة وغير دالة بين المقياس والقدرة العقلية العامة أو الذكاء الأكاديمي، وكذلك تمايزه عن مقاييس الاكتئاب السريري العام وقلق السمة، مما يؤكد أنه يقيس دافعاً اجتماعياً مستقلاً وليس مجرد اعتلال وجداني.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): في التجارب المعملية للانصياع (المشابهة لنموذج آش للخطوط)، وجد الباحثون أن المشاركين ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس MLAMS كانوا أكثر ميلاً لتغيير إجاباتهم ومسايرة رأي الأغلبية الخاطئ بصورة دالة إحصائياً مقارنة بأقرانهم ذوي الدرجات المنخفضة (p < 0.01).

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان يتمتع بمستويات استقرار واتساق داخلي مقبولة إلى ممتازة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ في العينة الأصلية للتقنين (Martin & Larsen, 1976) قيمة بلغت 0.74 للنسخة الكاملة، بينما تراوحت القيم في الدراسات اللاحقة وإعادة التقنين بين 0.75 و 0.84 عبر عينات متنوعة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تراوحت معاملات الارتباط بطريقة إعادة الاختبار على مدى زمني تراوح من 3 إلى 6 أسابيع بين r = 0.72 و r = 0.81، مما يشير إلى أن الأداة تقيس سمة دافعية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست حالة وجدانية عابرة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): سجلت معاملات سبيرمان-براون وGuttman قيماً تراوحت بين 0.70 و 0.78.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) أن المقياس يمتلك بنية عاملية قوية تدعم وجود عامل عام مسيطر يمثل “دافع الاستحسان العام”، مع إمكانية تقسيمه إلى عوامل فرعية واضحة في التحليلات متعددة الأبعاد:

  • العامل الأول: الامتثال وتجنب الخلاف (Conformity & Dispute Avoidance): يتشبع بالفقرات التي تدور حول تغيير الآراء الذاتية لكسب التوافق مع المجموعة وتجنب النزاع المباشر.
  • العامل الثاني: الحساسية الاجتماعية لإرضاء الآخرين (Interpersonal Sensitivity & Pleasing): يتشبع بالفقرات التي تقيس الصعوبة في الرفض وقول “لا”، والاستعداد لتحمل المشقة الذاتية لإسعاد الآخرين.
  • العامل الثالث: الاهتمام بالصورة العامة والتقييم (Impression Concern & Status): يتشبع بالفقرات التي تركز على القلق حيال نظرة الآخرين للمظهر، والقرارات الشخصية، والمكانة الاجتماعية.

أشارت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) إلى مؤشرات مطابقة جيدة للنموذج ثلاثي العوامل من الدرجة الأولى وعامل من الدرجة الثانية (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • عدد الفقرات: 20 فقرة.
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات بعد قلب الدرجات للفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items).
  • مدى الدرجات: يتراوح المجموع الكلي بين 20 و 100 درجة؛ تشير الدرجات المرتفعة إلى دافع قوي جداً لنيل الاستحسان وتجنب الرفض، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى الاستقلالية العالية وضعف الاكتراث بالتقييم الخارجي.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون من سن 16 عاماً فما فوق، والبالغون في مختلف السياقات المهنية والأكاديمية والسريرية.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي، ويستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس للمرة الأولى في عام 1976 بواسطة الباحثين هاري ج. مارتن وكنود س. لارسن في الأدبيات العلمية المحكمة. يُصنف المقياس ضمن الأدوات المتاحة لـ الاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً دون الحاجة لدفع رسوم شراء، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والباحثين بشكل سليم. لأغراض الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم ربحية، يتطلب الأمر مراجعة حقوق النشر مع الناشر الأصلي للمجلة العلمية أو الورثة الأكاديميين للمؤلفين.

المراجع

  • Martin, H. J., & Larsen, K. S. (1976). Measurement of approval motivation: A restandardization, reformulation, and intercorrelations. Journal of College Student Personnel, 17(3), 224–228.
  • Crowne, D. P., & Marlowe, D. (1960). A new scale of social desirability independent of psychopathology. Journal of Consulting Psychology, 24(4), 349–354. https://doi.org/10.1037/h0047358
  • Crowne, D. P., & Marlowe, D. (1964). The approval motive: Studies in evaluative dependence. John Wiley & Sons.
  • Larsen, K. S., Martin, H. J., Ettinger, R. H., & Nelson, J. (1976). Approval seeking, conformity, and internal-external locus of control. The Journal of Social Psychology, 100(2), 315–316. https://doi.org/10.1080/00224545.1976.9923055
  • Watson, D., & Friend, R. (1969). Measurement of social-evaluative anxiety. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 33(4), 448–457. https://doi.org/10.1037/h0027806
  • Snyder, M. (1974). Self-monitoring of expressive behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 30(4), 526–537. https://doi.org/10.1037/h0037039

فقرات المقياس

1. Depending upon the people involved, I react to the same situation in different ways.
2. I would rather be myself than be well thought of. (R)*
3. Many times I feel like just flipping a coin in order to decide what I should do.
4. I change my opinion (or the way that I do things) in order to please someone else.*
5. In order to get along and be liked, I tend to be what people expect me to be.*
6. I find it difficult to talk about my ideas if they are contrary to group opinion.*
7. One should avoid doing things in public which appear to be wrong to others, even though one knows that he is right.
8. Sometimes I feel that I don’t have enough control over the direction that my life is taking.
9. It is better to be humble than assertive when dealing with people.
10. I am willing to argue only if I know that my friends will back me up.*
11. If I hear that someone expresses a poor opinion of me, I do my best the next time that I see this person to make a good impression.
12. I seldom feel the need to make excuses or apologize for my behavior. (R)*
13. It is not important to me that I behave ‘properly’ in social situations. (R)*
14. The best way to handle people is to agree with them and tell them what they want to hear.
15. It is hard for me to go on with my work if I am not encouraged to do so.
16. If there is any criticism or anyone says anything about me, I can take it. (R)*
17. It is wise to flatter important people.
18. I am careful at parties and social gatherings for fear that I will do or say things that others won’t like.*
19. I usually do not change my position when people disagree with me. (R)*
20. How many friends you have depends on how nice a person you are.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان (MLAMS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/martin-larsen-approval-motivation-scale-mlams-2/
looti, Mohammed. “مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان (MLAMS).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/martin-larsen-approval-motivation-scale-mlams-2/.
looti, Mohammed. “مقياس مارتن-لارسن لدافع الاستحسان (MLAMS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/martin-larsen-approval-motivation-scale-mlams-2/.