الملخص
يُعد مقياس القيم المادية (Materialism Values Scale – MVS)، الذي طوره الباحثان مارشا ريتشينز وسكوت داوسون (Richins & Dawson, 1992)، الأداة القياسية الأكثر رسوخاً وشهرة في القياس النفسي وسلوك المستهلك لتقييم المادية كمنظومة قيمية توجه حياة الفرد وسلوكه الاستهلاكي. يرتكز المقياس على تصور نظري يعتبر المادية قيمة شخصية تعكس الأهمية التي يوليها الفرد لامتلاك السلع والمقتنيات المادية وتكديسها في مسار تحقيق أهدافه الحياتية.
يتكون المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 18 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية مستمدة نظرياً وإمبريقياً: بُعد النجاح (Success) الذي يقيس ميل الفرد لاستخدام المقتنيات كمؤشر ومقياس لتقييم نجاحه ونجاح الآخرين؛ بُعد المركزية (Centrality) الذي يعكس وضع المقتنيات وعمليات الاستحواذ المادي في صميم نمط الحياة والأنشطة اليومية؛ وبُعد السعادة (Happiness) الذي يقيس الاعتقاد الراسخ بأن حيازة واقتناء السلع المادية هو المصدر الأساسي لتحقيق الرفاه النفسي والرضا عن الحياة. يتم الإجابة عن الفقرات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي من (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية، شملت مستويات عالية من الاتساق الداخلي بمعاملات ألفا كرونباخ تتراوح بين 0.82 و0.88 للمقياس الكلي، وثبات إعادة الاختبار، إضافة إلى أدلة قوية على الصدق التقاربي والتمايزي والصدق العاملي التوكيدي عبر ثقافات وفئات عمرية متعددة، مما يجعله أداة محورية في الأبحاث النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
الكلمات المفتاحية
مقياس القيم المادية، النزعة المادية، سلوك المستهلك، القيم الشخصية، المقتنيات، السعادة والرفاه، القياس النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، مارشا ريتشينز، علم النفس الاجتماعي، الاستهلاك التفاخري.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة عالمين بارزين في مجالات التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي:
- مارشا ل. ريتشينز (Marsha L. Richins): أستاذة فخرية في قسم التسويق بـ جامعة ميسوري (University of Missouri)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من رواد أبحاث الاستهلاك المادي وتأثير المقارنات الاجتماعية والإعلانات على تقييم الذات.
- سكوت داوسون (Scott Dawson): أستاذ إدارة الأعمال والتسويق في كلية إدارة الأعمال بـ جامعة ولاية بورتلاند (Portland State University)، وله إسهامات واسعة في دراسة الأبعاد الأخلاقية والقيمية للقرارات الاستهلاكية.
الغرض
تم تصميم مقياس القيم المادية بهدف معالجة القصور النظري والمنهجي الذي ساد الأدبيات السيكولوجية في القرن العشرين حول مفهوم “المادية”. قبل ظهور مقياس ريتشينز وداوسون، كانت المادية تُعامل غالباً إما كسمة شخصية ذات طابع مرضي سلبي (مثل مقياس راسل بيلك لعام 1985 الذي ركز على الحسد والامتلاك والحرص الشديد) أو كمؤشر اقتصادي بحت. جاء مقياس القيم المادية ليقدم نموذجاً شاملاً ينظر إلى المادية بوصفها نظاماً قيمياً موجهاً (Value Orientation) يوجه أولويات الفرد، ويشكل معاييره لتقييم الوجود والذات والآخرين.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية
- أبحاث الصحة النفسية والرفاه الذاتي: يُستخدم المقياس لدراسة الارتباط العكسي المستمر بين ارتفاع النزعة المادية وانخفاض مستويات الرفاه النفسي الذاتي، حيث ترتبط الدرجات العالية بزيادة أعراض الاكتئاب والقلق والضغط العصبي والتفكك الأسري.
- علم نفس المستهلك ودراسات التسويق: قياس الدوافع الكامنة وراء الشراء الاندفاعي (Impulsive Buying)، والاستهلاك التفاخري، والتعلق بالعلامات التجارية الفاخرة، والإفراط في الاستدانة عبر بطاقات الائتمان.
- الإرشاد المالي والنفسي: تقييم الأنماط المعرفية المختلة للمسترشدين الذين يعانون من إدمان التسوق المفرط (Compulsive Buying Disorder)، ومساعدتهم على إعادة ضبط أولوياتهم القيمية وتعديل السلوكيات الاستهلاكية التعويضية.
- الدراسات الاجتماعية وعلم الاجتماع الاقتصادي: تتبع التحولات الثقافية نحو الاستهلاكية لدى الأجيال الشابة وتأثير الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي على ترسيخ المعايير المادية.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي للمقياس على تعريف المادية كنظام قيمي متكامل يحدد مكانة المقتنيات في حياة الفرد عبر ثلاثة أبعاد متمايزة نظرياً ومتكاملة وظيفياً:
1. النجاح القائم على المقتنيات (Success)
يقيس هذا البُعد مدى استخدام الفرد لكمية ونوعية المقتنيات والسلع المادية كمعيار أساسي للحكم على مدى نجاحه الشخصي ونجاح الآخرين ومكانتهم في الحياة. يرى أصحاب الدرجات العالية في هذا البعد أن الأشخاص الذين يمتلكون منازل فارهة وسيارات باهظة وملابس من علامات تجارية عالمية هم الأكثر نجاحاً وجدارة بالاحترام، مما يجعل التملك وسيلة لعرض المكانة الاجتماعية وإبراز الجدارة الذاتية (Conspicuous Consumption).
2. المركزية (Centrality)
يعبر هذا البُعد عن وضع الاستحواذ المادي وشراء السلع في مركز ومحور اهتمامات الفرد وأنشطته الحياتية اليومية. بالنسبة للفرد ذي النزعة المادية المرتفعة، لا يقتصر الاستهلاك على تلبية الاحتياجات البيولوجية أو الوظيفية الأساسية، بل يشكل غاية في حد ذاته ودافعاً مركزياً لتنظيم الوقت والطاقة والموارد المالية، متقدماً في أولوياته على العلاقات الإنسانية أو التجارب المعنوية أو التطور الروحي.
3. السعادة المشروطة بالتملك (Happiness)
يتناول هذا البُعد القناعة الراسخة لدى الفرد بأن حيازة المقتنيات المادية وزيادة الاستهلاك هي السبيل الحتمي لبلوغ السعادة وتحقيق الرضا التام عن الحياة، وأن نقص السلع المادية هو العائق الوحيد أمام تحقيق رفاهيته. يميل الأفراد المرتفعون في هذا البعد إلى الاعتقاد بأن حياتهم ستكون أفضل بكثير وسينعمون بسلام داخلي بمجرد امتلاك سلع ومنتجات جديدة لم يحصلوا عليها بعد.
ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة فيما بينها بعلاقات موجبة قوية تشكل عاملاً كلياً عاماً للمادية؛ فالاعتقاد بأن المقتنيات تجلب السعادة يعزز وضعها في مركز الحياة، مما يدفع الفرد بالضرورة إلى جعل التملك معياراً لتقييم النجاح الشخصي والاجتماعي.
الإطار النظري
يستند مقياس القيم المادية إلى نظريات متينة في علم النفس الاجتماعي والمعرفي ونظريات القيم الإنسانية، ومن أبرزها:
1. نظرية القيم الإنسانية لميلتون روكيتش وشالوم شوارتز
تأثر الباحثان بنظرية ميلتون روكيتش (Rokeach, 1973) ونظرية القيم الإنسانية الأساسية لشالوم شوارتز (Schwartz, 1992). تُعرّف القيم كمعتقدات دائمة توجه اختيارات الأفراد وأحكامهم وسلوكياتهم. تندرج المادية ضمن منظومة قيم “تعزيز الذات” (Self-Enhancement) المتمثلة في القوة والإنجاز والسيطرة، وتتعارض جوهرياً مع قيم “تجاوز الذات” (Self-Transcendence) المتمثلة في الإيثار والمحبة الجمعية والاهتمام برفاه المجتمع، مما يفسر النزاعات القيمية الداخلية التي يعاني منها الأفراد الماديون.
2. نظرية تقرير المصير والأهداف الجوهرية مقابل الأهداف الخارجية
يتكامل بناء المقياس مع أبحاث نظرية تقرير المصير (Deci & Ryan, 2000) وأعمال كاسر ورايان (Kasser & Ryan, 1993, 1996) حول الأهداف الخارجية (المال، الشهرة، المظهر الخارجي) مقابل الأهداف الجوهرية (النمو الشخصي، العلاقات العاطفية، الانتماء المجتمعي). تؤكد هذه النظريات أن الإفراط في التركيز على الأهداف الخارجية المادية يحرم الفرد من إشباع الاحتياجات النفسية الأساسية (الاستقلالية، الكفاءة، والانتماء)، مما يقود إلى تدهور مستويات الرضا الحياتي وهو ما يتماشى تماماً مع نتائج مقياس MVS.
3. نظرية الاستهلاك التعويضي والمقارنة الاجتماعية
يفسر الإطار النظري للمقياس المادية كنتيجة لآليات الدفاع النفسي والتعويض؛ حيث يلجأ الأفراد الذين يعانون من تدني تقدير الذات أو مشاعر انعدام الأمان الوجودي إلى المقتنيات المادية كوسيلة لترميم الصورة الذاتية وحماية الأنا من مشاعر النقص عبر آليات المقارنة الاجتماعية الصاعدة (Festinger, 1954).
الصدق
خضع مقياس القيم المادية لعمليات تحقق سيكومترية واسعة النطاق أثبتت جودته الفائقة وقوته التنبؤية عبر مئات الدراسات الميدانية والتجريبية المستقلة:
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات ريتشينز وداوسون (1992) ودراسات ريتشينز اللاحقة (2004) ارتباطات دالة إحصائياً وموجبة بين درجات المقياس ومقاييس أخرى للنزعة المادية مثل مقياس بيلك (Belk’s Materialism Scales) بمعاملات تراوحت بين 0.45 و0.68. كما ارتبط المقياس إيجابياً بالسلوك الشرائي الاندفاعي (r = 0.42)، والميل للاستدانة، والاهتمام المفرط بالمكانة الاجتماعية للمنتجات الفاخرة.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تمايز المقياس بوضوح عن متغيرات الشخصية العامة؛ حيث أظهر ارتباطات منخفضة للغاية أو غير دالة مع سمات نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية مثل الانفتاح على الخبرة واليقظة، في حين ارتبط سلباً بالاهتمام بالبيئة والاستهلاك المستدام، وسلباً مع مقاييس الكرم والتطوع والمشاركة المجتمعية (r = -0.35 إلى -0.52).
الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية في التمييز بين الأفراد؛ حيث تنبأت الدرجات المرتفعة بتخصيص ميزانيات أعلى للإنفاق الشخصي على الكماليات مقابل مبالغ أقل للجمعيات الخيرية، وأظهرت نماذج الانحدار أن المادية تنبئ بانخفاض الرضا عن الحياة بمقدار تباين مفسر يصل إلى 15% بعد التحكم في مستوى الدخل والعمر والجنس.
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من الصدق البنائي للمقياس في عشرات البيئات الثقافية، بما في ذلك الدول الغربية والآسيوية والعربية (مثل البيئة المصرية والسعودية)، وأكدت دراسات التحليل المتعدد المجموعات (Multigroup Invariance) تمتع المقياس بثبات قياسي تكويني وبنائي عبر الثقافات الفردية والجماعية.
الثبات
أظهرت نتائج فحص الخصائص الثباتية للمقياس استقراراً عالياً واتساقاً متيناً عبر مختلف العينات التجريبية والميدانية:
معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha)
في الدراسة التأسيسية لـ Richins & Dawson (1992)، بلغت معاملات ألفا كرونباخ للنسخة الكاملة (18 فقرة) ما يلي:
- المقياس الكلي (Total Scale): تتراوح القيم بين 0.85 و 0.88 عبر العينات المختلفة.
- بُعد النجاح (Success Dimension): تتراوح القيم بين 0.74 و 0.78.
- بُعد المركزية (Centrality Dimension): تتراوح القيم بين 0.71 و 0.75.
- بُعد السعادة (Happiness Dimension): تتراوح القيم بين 0.73 و 0.83.
وفي دراسة ريتشينز (2004) لتطوير النسخ المختصرة، تراوحت معاملات ألفا للنسخ المختصرة (15 فقرة، و9 فقرات) للمقياس الكلي بين 0.82 و 0.86، مما يبرهن على كفاءة النسخ المصغرة واستقرارها العالي.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت نتائج إعادة تطبيق المقياس على فترات زمنية متباينة (تراوحت بين 3 إلى 6 أسابيع) استقراراً زمنياً استثنائياً؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط للاستقرار الزمني بين r = 0.82 و r = 0.87 للمقياس الكلي، وما بين 0.78 و 0.84 للأبعاد الفرعية، مما يؤكد أن المقياس يقيس توجهاً قيمياً مستقراً ومستمراً نسبياً عبر الزمن وليس حالة وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
تم إخضاع مقياس القيم المادية لسلسلة صارمة من تحليلات العوامل الاستكشافية والتوكيدية أثناء تطويره ومراجعته:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أسفر التحليل العاملي الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) عن استخراج ثلاثة عوامل متميزة تفسر مجتمعة أكثر من 50% من التباين الكلي في البيانات. أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية قوية على أبعادها المحددة (تجاوزت جميعها 0.45) مع غياب تام للتشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) المرتفعة، مما أكد استقلالية الأبعاد الثلاثة ونقاء بنائها النظري.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في دراسة ريتشينز (2004) عبر عينات ضخمة مطابقة نموذج العوامل الثلاثة من الدرجة الأولى المرتبطة بعامل عام من الدرجة الثانية (Second-Order Factor Model). جاءت مؤشرات حسن المطابقة للنسخة الكاملة والمختصرة مطابقة للمعايير القياسية العالمية الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.93 و 0.97.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.91 و 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.042 و 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.05.
توزيع الفقرات على الأبعاد في النسخة الأصلية (18 فقرة)
- بُعد النجاح (Success): يتكون من 6 فقرات تقيس الحكم على النجاح عبر التملك المادي.
- بُعد المركزية (Centrality): يتكون من 7 فقرات تقيس مركزية الامتلاك والشراء في النشاط الحياتي.
- بُعد السعادة (Happiness): يتكون من 5 فقرات تقيس ربط الرضا والسعادة الشخصية بحيازة السلع.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لمقياس القيم المادية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) مبني وفق معايير السيكومتريا الكلاسيكية والحديثة.
- الشكل والتصميم: استبيان ورقي أو إلكتروني مغلق.
- عدد الفقرات: 18 فقرة في النسخة الكاملة الأصلية لعام 1992. (توجد نسخ مختصرة تم تقنينها في 2004 تتكون من 15 فقرة، 9 فقرات، 6 فقرات، و3 فقرات).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 إلى 5: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
- قواعد التصحيح: يتم جمع الدرجات لكل بُعد على حدة وللمقياس ككل. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من النزعة المادية. تتراوح الدرجة الكلية للنسخة الأصلية من 18 إلى 90 درجة.
- الفقرات ذات التصحيح العكسي (Reversed Items): يحتوي المقياس على 8 فقرات عكسية للحد من نزعة الاستجابة الإذعانية (Acquiescence Bias). يجب عكس درجات هذه الفقرات (بحيث 1 تصبح 5، و2 تصبح 4، و3 تبقى 3، و4 تصبح 2، و5 تصبح 1) قبل حساب المتوسطات أو المجاميع. تشمل الفقرات العكسية في النسخة الكاملة: الفقرات رقم 2، 4، 6، 7، 8، 13، 14، 18 (وفق ترتيب الأبعاد الأصلي المحدد أدناه).
- الفئات والجمهور المستهدف: الأفراد من عامة السكان، المراهقون والبالغون، طلاب الجامعات، والمستهلكون.
- الفئة العمرية: من عمر 15 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق للنسخة الكاملة، وأقل من 3 دقائق للنسخ المختصرة.
- اللغات المتوفرة: اللغة الإنجليزية الأصلية، وتُرجم وقُنّن رسمياً في عشرات اللغات منها العربية، الصينية، الألمانية، الفرنسية، الإسبانية، والتركية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: نُشرت النسخة التأسيسية الكاملة في عام 1992 في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research)، ونُشرت النسخ المختصرة في عام 2004.
- حقوق النشر والترخيص: الأداة مخصصة ومتاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتعليمي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمارشا ريتشينز وسكوت داوسون (1992) أو النسخة المحدثة لريتشينز (2004).
- الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام المقياس لأغراض استشارية أو تجارية أو تسويقية ربحية الحصول على إذن رسمي مسبق من أصحاب حقوق النشر أو المجلة الناشرة.
المراجع
- Belk, R. W. (1985). Materialism: Trait aspects of living in the material world. Journal of Consumer Research, 12(3), 265–280. https://doi.org/10.1086/208515
- Burroughs, J. E., & Rindfleisch, A. (2002). Materialism and well-being: A conflicting values perspective. Journal of Consumer Research, 29(3), 348–370. https://doi.org/10.1086/344429
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Dittmar, H. (2008). Consumer culture, identity and well-being: The search for the ‘good life’ and the ‘body perfect’. Psychology Press. https://doi.org/10.4324/9780203892794
- Kasser, T., & Ryan, R. M. (1993). A dark side of the American dream: Correlates of financial success as a central life aspiration. Journal of Personality and Social Psychology, 65(2), 410–422. https://doi.org/10.1037/0022-3514.65.2.410
- Richins, M. L. (2004). The Material Values Scale: Measurement properties and development of a short form. Journal of Consumer Research, 31(1), 209–219. https://doi.org/10.1086/383436
- Richins, M. L., & Dawson, S. (1992). A consumer values orientation for materialism and its measurement: Scale development and validation. Journal of Consumer Research, 19(3), 303–316. https://doi.org/10.1086/209304
- Rokeach, M. (1973). The nature of human values. Free Press.
- Schwartz, S. H. (1992). Universals in the content and structure of values: Theoretical advances and empirical tests in 20 countries. Advances in Experimental Social Psychology, 25, 1–65. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60281-6
- Sirgy, M. J. (1998). Materialism and quality of life. Social Indicators Research, 43(3), 227–260. https://doi.org/10.1023/A:1006820429653
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية الكاملة لمقياس القيم المادية (18 فقرة) بلغتها الإنجليزية الأصلية كما صاغها الباحثان (Richins & Dawson, 1992)، مصنفة وفق أبعادها الثلاثة ومتبوعة بتوضيح الفقرات ذات التصحيح العكسي (R):
Response Scale:
- 1 = Strongly Disagree
- 2 = Disagree
- 3 = Neutral / Neither Agree nor Disagree
- 4 = Agree
- 5 = Strongly Agree
I. Success Dimension (Success defined by possessions)
- I admire people who own expensive homes, cars, and clothes.
- Some of the most important achievements in life include acquiring material possessions.
- I don’t place much emphasis on the amount of material objects people own as a sign of success. (R – Reverse Scored)
- The things I own say a lot about how well I’m doing in life.
- I like to own things that impress people.
- I don’t pay much attention to the material objects other people own. (R – Reverse Scored)
II. Centrality Dimension (Acquisition centrality)
- I usually buy only the things I need. (R – Reverse Scored)
- I try to keep my life simple, as far as possessions are concerned. (R – Reverse Scored)
- The things I own aren’t all that important to me. (R – Reverse Scored)
- I enjoy spending money on things that aren’t practical.
- Buying things gives me a lot of pleasure.
- I like a lot of luxury in my life.
- I put less emphasis on material things than most people I know. (R – Reverse Scored)
III. Happiness Dimension (Possessions as necessary for happiness)
- I have all the things I really need to enjoy life. (R – Reverse Scored)
- My life would be better if I owned certain things I don’t have.
- I wouldn’t be any happier if I owned nicer things. (R – Reverse Scored)
- I’d be happier if I could afford to buy more things.
- It sometimes bothers me quite a bit that I can’t afford to buy all the things I’d like.