الملخص
يُعد استبيان الأهمية بالنسبة للآخرين (Mattering to Others Questionnaire – MTOQ) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتخصصة في قياس البناء النفسي الاجتماعي المعروف بـ “الشعور بالأهمية بالنسبة للآخرين” (Interpersonal Mattering). طُوِّر هذا المقياس بواسطة الباحثة Sheila K. Marshall (2001) استناداً إلى النماذج النظرية التأسيسية التي وضعها Morris Rosenberg وMcCullough (1981). يقيس الاستبيان الدرجة التي يدرك بها الفرد أنه ذو قيمة ومحط اهتمام واعتماد من قبل أشخاص محددين أو المحيطين به عموماً، مثل الوالدين، والأقران، والشركاء العاطفيين.
يتألف الاستبيان في نسخته القياسية من أبعاد فرعية رئيسية تعكس المكونات الجوهرية للشعور بالأهمية: الانتباه أو الوعي بالوجود (Awareness/Attention)، والأهمية والقيمة الشخصية (Importance)، والاعتمادية المتبادلة أو التوجه لطلب المساعدة (Reliance/Ego-Extension). يتم الإجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت خماسي أو سداسي النقاط، تتراوح خياراته من “لا أوافق بشدة” إلى “أوافق بشدة”.
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بمؤشرات ثبات عالية؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.85 في معظم العينات، وتصل إلى أكثر من 0.90 للدرجة الكلية. كما أثبتت تحليلات الصدق التمييزي والتقاربي قدرة المقياس على التنبؤ بمؤشرات الصحة النفسية، مثل انخفاض أعراض الاكتئاب، وارتفاع مستوى تقدير الذات، وتراجع مخاطر الانعزال الاجتماعي والنزعات الانتحارية لدى المراهقين والبالغين على حد سواء.
الكلمات المفتاحية
الأهمية بالنسبة للآخرين، استبيان MTOQ، الصدق السيكومتري، الثبات، التحليل العاملي التوكيدي، العلاقات بين الشخصية، تقدير الذات، الانتماء الاجتماعي، الصحة النفسية للمراهقين، الاتساق الداخلي.
المؤلفون
طُوِّرت الأداة بصيغتها الحديثة ونُشرت من قبل:
- د. شيلا ك. مارشال (Sheila K. Marshall, Ph.D.): أستاذة في مدرسة العمل الاجتماعي ودراسات الأسرة بـ جامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، فانكوفر، كندا. متخصصة في علم نفس النمو، والعلاقات الأسرية في مرحلة المراهقة، والنمو الاجتماعي العاطفي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- الأسس النظرية المرجعية: تعود الجذور المفاهيمية للمقياس إلى أعمال عالم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي الراحل موريس روزنبرغ (Morris Rosenberg) وزميلته ب. سي. ماكولوف (B. C. McCullough) (1981) في جامعة ماريلاند.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير استبيان الأهمية بالنسبة للآخرين (MTOQ) في توفير أداة قياس دقيقة ومتسقة سيكومترياً لتقييم الإدراك الذاتي للفرد لمدى قيمته وتأثيره في حياة الآخرين المهمين في بيئته الاجتماعية. نشأت الحاجة إلى هذا المقياس نتيجة وجود فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات علم النفس الاجتماعي وعلم نفس النمو؛ حيث كان هناك خلط مستمر بين مفهوم “تقدير الذات” (Self-Esteem)، ومفهوم “الدعم الاجتماعي المدرك” (Perceived Social Support)، ومفهوم “الشعور بالأهمية” (Mattering).
في حين يُركز تقدير الذات على التقييم الذاتي الشامل للكفاءة والقيمة الفردية، ويُركز الدعم الاجتماعي على توفر الموارد والمساعدة الخارجية، فإن “الأهمية بالنسبة للآخرين” تُشكل جسراً علائقياً فريداً؛ إذ تُعنى بإجابة السؤال الوجودي: “هل يُشكل وجودي في هذا العالم فارقاً بالنسبة للآخرين؟” و“هل يكترث أحد إذا غبت؟”. يقدم المقياس حلاً علمياً لقياس هذا البناء بوصفه متغيراً نفسياً مستقلاً يرتبط بالصحة الوجودية والاجتماعية للفرد.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للاستبيان لتشمل:
- التشخيص والتقييم الإكلينيكي: يُستخدم MTOQ كأداة تشخيصية مساعدة للكشف عن الفئات المعرضة لخطر الاكتئاب السريري، واليأس، والاضطرابات السلوكية، والسلوكيات الانتحارية. أظهرت الأبحاث أن تدني الشعور بالأهمية يُعد من أقوى المنبئات المعرفية للتفكير الانتحاري (Suicidal Ideation).
- الإرشاد الأسري والعلاجي: يساعد المقياس المعالجين النفسيين في فحص جودة الروابط العلائقية بين المراهقين ووالديهم، وتحديد مواطن الخلل في التواصل العاطفي المتبادل.
- البحوث التنموية والمدرسية: يُوظف في الدراسات التي تبحث في التكيف المدرسي، والتنمر، والتسرب الدراسي، وعوامل الحماية النفسية التي تعزز المرونة النفسية (Psychological Resilience) لدى الشباب.
البناء النفسي
يقوم بناء “الأهمية بالنسبة للآخرين” في نموذج MTOQ على مفهوم ثلاثي الأبعاد مستمد من الإطار البنائي الاجتماعي. يتفاعل كل بعد ليشكل الشعور المتكامل بالأهمية:
1. بعد الوعي والانتباه (Awareness / Attention)
يُمثل هذا البعد المستوى الإدراكي الأساسي للشعور بالأهمية؛ حيث يشعر الفرد بأن الآخرين يلاحظون وجوده ويدركون حضوره وغيابه. لا يقتصر هذا البعد على الوجود الفيزيائي المجرد، بل يمتد ليشمل الانتباه النفسي للحالة المزاجية للفرد وتغيراته السلوكية. على سبيل المثال، يعكس هذا البعد إدراك الفرد بأن أصدقاءه أو والديه سيلاحظون فوراً إذا كان يشعر بالحزن أو إذا تغيب عن اجتماع أو نشاط معتاد.
2. بعد الأهمية والقيمة الشخصية (Importance)
يُعبر هذا البعد عن الاعتقاد العميق بأن الفرد يحظى باهتمام ورعاية حقيقية من قبل الآخرين، وأن سعادته ورفاهيته تهمهم بصدق. يتجاوز هذا البعد مجرد الملاحظة السطحية إلى الاستثمار العاطفي المتبادل؛ حيث يشعر الفرد بأن مستقبله، ومشاعره، وآراءه تحظى بتقدير واحترام بالغين، وأن الآخرين يفخرون بإنجازاته ويقلقون عند تعرضه للأذى.
3. بعد الاعتمادية والامتداد الذاتي (Reliance / Ego-Extension)
يمثل هذا البعد أرقى درجات التبادلية النفسية؛ حيث يدرك الفرد أن الآخرين يلجؤون إليه للحصول على المشورة، والمساعدة، والدعم العاطفي، وأنهم يعتمدون عليه في تلبية احتياجاتهم. يعزز هذا البعد مشاعر الكفاءة الاجتماعية والشعور بالمسؤولية الإيجابية؛ حيث لا يكون الفرد متلقياً سلبياً للرعاية، بل مصدراً أساسياً للأمان النفسي والدعم لمن حوله.
تترابط هذه الأبعاد الثلاثة بصورة ديناميكية متكاملة؛ إذ يشكل الوعي بالوجود الأساس الذي تُبنى عليه الأهمية العاطفية، والتي تتوج بدورها في الاعتمادية الوظيفية والعلائقية، مما يخلق شبكة من الحصانة النفسية تحمي الفرد من مشاعر التهميش والاغتراب الاجتماعي (Social Alienation).
الإطار النظري
يندرج مقياس MTOQ تحت مظلة علم النفس الاجتماعي التفاعلي (Symbolic Interactionism) ونظرية الدافعية الإنسانية (Self-Determination Theory). تعود الجذور الفكرية المباشرة للمقياس إلى الطرح النظري الرائد الذي قدمه Morris Rosenberg وزملاؤه في أوائل الثمانينيات، والذين اقترحوا أن حاجة الإنسان للشعور بأنه مهم للآخرين تُعد دافعاً إنسانياً غريزياً لا يقل أهمية عن الحاجة إلى الانتماء أو تقدير الذات.
تأثر البناء النظري للمقياس أيضاً بأعمال عالم الاجتماع الكلاسيكي Charles Horton Cooley ونظريته الشهيرة حول “الذات كالمرآة” (Looking-Glass Self)؛ حيث يتشكل مفهوم الفرد عن ذاته وقيمته الوجودية من خلال الطريقة التي يرى بها استجابات الآخرين وردود أفعالهم تجاهه. فإذا أظهر المحيطون به اهتماماً وانتباهاً واعتماداً على رأيه، استدمج الفرد هذه المؤشرات ليطور تقديراً عالياً لقيمته الذاتية.
يرتبط المقياس بنظرية Roy Baumeister وMark Leary (1995) حول الحاجة إلى الانتماء (Need to Belong)؛ حيث يرى الباحثون أن الانتماء الجمعي يكتمل فقط عندما يرافقه شعور شخصي بالأهمية الفردية (Mattering). كما يتكامل المقياس مع إسهامات Gordon Flett وزملائه الذين وسعوا نظرية الأهمية لتشمل الأبعاد الإكلينيكية وربطوا غياب الأهمية (Anti-Mattering) بتطور اضطرابات الشخصية، والاحتراق النفسي، والسلوك الإيذائي للذات.
الصدق
خضع استبيان MTOQ لدراسات تقييم سيكومتري متعددة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والمفاهيمي عبر عينات بيئية وثقافية متنوعة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling – SEM) مطابقة النموذج النظري ثلاثي الأبعاد للبيانات التجريبية، مع تميز الأبعاد الثلاثة ووجود تشبعات عاملية مرتفعة لجميع الفقرات تراوحت بين 0.60 و0.88، مما يثبت تجانس البناء الداخلي للأداة.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت نتائج الارتباط الإحصائي وجود علاقات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات MTOQ والمقاييس التالية:
- مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (RSES): تراوحت معاملات الارتباط بين (r = 0.45 إلى 0.62، p < 0.001).
- مقياس الترابط الاجتماعي (Social Connectedness Scale): ارتباط موجب قوي (r = 0.58، p < 0.001).
- مقياس الدعم الاجتماعي المدرك (MSPSS): ارتباط موجب تراوح بين (r = 0.50 إلى 0.68).
3. الصدق التمايزي والتباعدي (Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بدقة بين الشعور بالأهمية والسمات الانفعالية السلبية؛ حيث أظهر ارتباطات عكسية قوية ودالة إحصائياً مع:
- مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II): ارتباط سلبي دال (r = -0.42 إلى -0.56، p < 0.001).
- مقياس لوفا للشعور بالوحدة (UCLA Loneliness Scale): ارتباط سلبي يتراوح بين (r = -0.51 إلى -0.65).
- مؤشرات التفكير الانتحاري: أظهرت تحليلات الانحدار اللوجستي أن كل ارتفاع بمقدار انحراف معياري واحد في درجات MTOQ يخفض احتمالية التفكير الانتحاري بنسبة تتجاوز 40% (Odds Ratio < 0.60).
الثبات
تم تقييم الخصائص المترولوجية لثبات MTOQ عبر عدة طرق قياسية متقدمة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت التحليلات في العينات الأصلية (Marshall, 2001) وعينات التحقق اللاحقة معدلات اتساق داخلي ممتازة عبر مختلف الفئات العمرية:
- الدرجة الكلية للمقياس: معامل ألفا كرونباخ (α) تراوح بين 0.88 و 0.93.
- بعد الوعي والانتباه: تراوح معامل ألفا بين 0.78 و 0.85.
- بعد الأهمية الشخصية: تراوح معامل ألفا بين 0.84 و 0.89.
- بعد الاعتمادية والامتداد: تراوح معامل ألفا بين 0.76 و 0.83.
- أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega – ω): بلغت القيم ما بين 0.89 و 0.94، مما يؤكد الثبات البنائي المرتفع للأداة حتى عند عدم تحقق شرط التكافؤ التاو (Tau-equivalence).
استقرار الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات الثبات عبر الزمن عند تطبيق المقياس بفاصل زمني قدره 4 أسابيع معاملات استقرار قوية بلغت (r = 0.81 إلى 0.86)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة إدراكية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالة وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) دقيقة لتحديد البنية التحتية للمقياس:
مؤشرات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
استخدم الباحثون طريقة استخراج المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax / Direct Oblimin) نظراً للافتراض النظري بوجود ترابط بين الأبعاد. أسفر التحليل عن استخراج ثلاثة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت معاً أكثر من 58.4% إلى 64.2% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
مؤشرات حسن المطابقة للتحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أظهر نموذج العوامل الثلاثة المتطابقة مؤشرات مطابقة ممتازة عبر عينات متعددة من المراهقين والشباب الجامعيين، محققاً المعايير القياسية التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.952 إلى 0.974 (المعيار المقبول > 0.90، الممتاز > 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.941 إلى 0.965.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقدير (RMSEA): 0.043 إلى 0.058 مع فترة ثقة 90% [0.035, 0.064] (المعيار < 0.06).
- جذر متوسط المربعات المعياري المتبقي (SRMR): 0.038 إلى 0.049 (المعيار < 0.08).
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): أقل من 2.5 في معظم العينات.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والإجرائية التفصيلية لتطبيق وتصحيح استبيان MTOQ:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون (من عمر 12 سنة فما فوق).
- عدد الفقرات: يتراوح بين 11 فقرة في النسخة المختصرة العامة إلى 24 فقرة في النسخ الموجهة لأهداف محددة (مثل الأهمية بالنسبة للأم، والأب، والأصدقاء).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = لا أوافق بشدة، 2 = لا أوافق، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات للحصول على درجة كلية تدل على المستوى الإجمالي للشعور بالأهمية، بالإضافة إلى حساب الدرجات الفرعية لكل بعد على حدة.
- الفقرات المعكوسة: تُصحح الفقرات السلبية بصورة عكسية (1 تصبح 5، و2 تصبح 4، وهكذا) قبل جمع الدرجات.
- نطاق الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك قوي وعميق للأهمية بالنسبة للآخرين، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى مشاعر التهميش الاجتماعي وانعدام القيمة العلائقية (Anti-Mattering).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية (الأصلية)، مع توفر نسخ مترجمة ومحققة سيكومترياً بعدة لغات منها الفرنسية، والإسبانية، والتركية، والصينية، والعربية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
طُوِّر الاستبيان ونُشر رسمياً في صورته المحددة بواسطة د. شيلا مارشال في عام 2001. الاستبيان متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري والتدريب الإكلينيكي مجاناً بدون رسوم ترخيص، بشرط الاستشهاد بالمرجع الأصلي للمؤلفة في الأبحاث والرسائل الجامعية. للأغراض التجارية أو التطبيقات الرقمية الربحية واسعة النطاق، يتطلب الأمر الحصول على إذن كتابي مسبق من المؤلفة أو دار النشر المعنية.
المراجع
- Baumeister, R. F., & Leary, M. R. (1995). The need to belong: Desire for interpersonal attachments as a fundamental human motivation. Psychological Bulletin, 117(3), 497–529. https://doi.org/10.1037/0033-2909.117.3.497
- Elliott, G. C., Kao, S., & Grant, A. M. (2004). Mattering: Empirical validation of a social-psychological concept. Self and Identity, 3(4), 339–354. https://doi.org/10.1080/13576500444000119
- Flett, G. L., Khan, A., & Su, C. (2019). Mattering and psychological well-being in college students: The mediating role of self-esteem and social anxiety. Journal of Psychoeducational Assessment, 37(5), 667–674. https://doi.org/10.1177/0734282918798993
- Marshall, S. K. (2001). Do I matter? Construct validation of adolescents’ perceived mattering to parents and friends. Journal of Adolescence, 24(4), 473–490. https://doi.org/10.1006/jado.2001.0384
- Marshall, S. K. (2004). Relative contributions of parent and peer mattering to adolescent self-esteem. Journal of Youth and Adolescence, 33(5), 441–449. https://doi.org/10.1023/B:JOYO.0000037637.33842.15
- Rosenberg, M., & McCullough, B. C. (1981). Mattering to other people and social-rigidity. Research in Community and Mental Health, 2, 163–175.
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات استبيان الأهمية بالنسبة للآخرين (Mattering to Others Questionnaire – MTOQ) بلغتها الأصلية تماماً كما صممت في الدراسة المرجعية (Marshall, 2001):
Instructions: Please indicate how much you agree or disagree with each statement regarding the target person(s) (e.g., mother, father, friends, or others in general) using the scale from 1 (Strongly Disagree) to 5 (Strongly Agree).
- 1. I feel that I matter to this person / these people.
- 2. This person notices when I am not there.
- 3. This person cares about my feelings.
- 4. This person turns to me for advice or opinions.
- 5. This person depends on me when they need help.
- 6. This person wants to spend time with me.
- 7. This person is proud of my accomplishments.
- 8. My absence would be noticed immediately by this person.
- 9. This person values what I have to say.
- 10. This person would miss me if I were gone.
- 11. This person makes me feel important and valued.