1. الملخص
يُعد مقياس التعظيم (صعوبة اتخاذ القرار) (Maximizing – Decision Difficulty) أحد الأدوات السيكومترية البارزة المصممة لتقييم مقدار العبء المعرفي والانفعالي والجهد النفسي الذي يختبره الأفراد أثناء المفاضلة بين البدائل المتاحة في مواقف الاختيار اليومية والقرارات الاستهلاكية والشخصية المعقدة. ينبثق هذا المقياس الفرعي تاريخياً من الإطار المفاهيمي الواسع الذي وضعه باري شوارتز وزملاؤه (Schwartz et al., 2002) لتفسير نزعة «التعظيم» (Maximization) في مقابل نزعة «القناعة والكفاية» (Satisficing)، والتي طورها في الأصل الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل هيربرت سيمون (Herbert Simon). وقد أعيد تنقيحه وتوظيفه في العديد من الدراسات المتقدمة في علم نفس المستهلك وسلوك اتخاذ القرار، ولا سيما في أبحاث نينكوف وزملائه (Nenkov et al., 2008) وروس وميلوي وبولتون (Ross, Meloy, & Bolton, 2021).
يركز هذا المقياس على رصد الصعوبة الذاتية المرتبطة بمواجهة الخيارات المتعددة (Choice Overload)، حيث يتألف من 4 فقرات تقيس جوانب محددة من الشلل القراري والتردد والتدقيق المفرط والمقارنة المستمرة حتى بعد بلوغ مستوى مقبول من الرضا. تُسجل الاستجابات على مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعترض بشدة / Completely disagree) إلى (7 = أتفق بشدة / Completely agree)، ويتم احتساب جميع الفقرات باتجاه إيجابي؛ بحيث تعكس الدرجة المرتفعة مستويات أعلى من صعوبة اتخاذ القرار والإنهاك المعرفي. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهرت الدراسات اتساقاً داخلياً موثوقاً بمعاملات ألفا كرونباخ تتراوح في الأعم الأغلب بين 0.68 و0.81 عبر عينات بحثية وسياقات ثقافية متنوعة، فضلاً عن صدق عاملي وتمايزي وتقاربي قوي يربطه باضطرابات التردد، والقلق من تفويت الفرص، والندم اللاحق للاختيار، وانخفاض الرفاه النفسي العام.
2. الكلمات المفتاحية
التعظيم، صعوبة اتخاذ القرار، الرضا والكفاية، باري شوارتز، علم نفس المستهلك، الحمل المعرفي الزائد، ندم ما بعد القرار، العقلانية المحدودة، التردد، القياس النفسي.
3. المؤلفون
تم تطوير وتكييف واستخدام أبعاد هذا المقياس عبر مراحل تراكمية في الأدبيات السيكومترية وسلوك المستهلك، ومن أبرز الباحثين المرتبطين بصياغته ودراسته:
- غريغوري آر. روس (Gregory R. Ross): أستاذ مساعد في التسويق وعلم نفس المستهلك، قسم التسويق، كلية إيلي برود لإدارة الأعمال، جامعة ولاية مي歇غان (Michigan State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. اهتماماته البحثية تدور حول سيكولوجية الفوضى ونزع الملكية واتخاذ القرارات الاستهلاكية الصعبة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- مارغريت جي. ميلوي (Margaret G. Meloy): أستاذة بارزة للتسويق ورئيسة قسم التسويق، كلية شمال سميث لإدارة الأعمال، جامعة ولاية بنسلفانيا (Pennsylvania State University)، يونيفرسيتي بارك، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في التحيزات المعرفية، التأثير الوجداني الاستباقي، وآليات معالجة المعلومات لدى المستهلك. البريد الإلكتروني: [email protected].
- ليزا إي. بولتون (Lisa E. Bolton): أستاذة كرسي للتسويق، كلية شمال سميث لإدارة الأعمال، جامعة ولاية بنسلفانيا (Pennsylvania State University)، بارك، الولايات المتحدة الأمريكية. رائدة في دراسات الحكم الإنساني، العدالة السعرية، والتأثيرات السلوكية على رفاهية المستهلكين. البريد الإلكتروني: [email protected].
- باري شوارتز (Barry Schwartz): أستاذ علم النفس الفخري في كلية سوارثمور (Swarthmore College)، والواضع الأصلي لمفهوم مقياس التعظيم وتناقض الاختيار (The Paradox of Choice).
- غيرغانا واي. نينكوف (Gergana Y. Nenkov): أستاذة التسويق، كلية كارول للإدارة، كلية بوسطن (Boston College)، والتي ساهمت بصورة جوهرية في عزل بُعد «صعوبة اتخاذ القرار» كعامل مستقل ومستقر سيكومترياً.
4. الغرض
صُمم مقياس التعظيم (صعوبة اتخاذ القرار) لغرض محدد يتمثل في قياس التكلفة السيكولوجية والجهد المعرفي-الانفعالي الذي يبذله الفرد عندما يجد نفسه أمام مهمة انتقاء بديل من بين مجموعة خيارات. في حين تسعى نظرية الاختيار الكلاسيكية في الاقتصاد إلى الافتراض بأن وفرة البدائل تعزز دائماً من منفعة المستهلك وحريته، يكشف هذا المقياس عن الجانب المظلم للوفرة؛ حيث يتحول اتخاذ القرار إلى عبء نفسي مصحوب بالشكوك والنزوع نحو التأجيل واجترار الأفكار (Rumination).
يهدف المقياس إلى تشخيص الفروق الفردية في القابلية للمعاناة من «شلل التحليل» (Analysis Paralysis). في السياقات البحثية، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدل في دراسات التسويق، والسلوك التنظيمي، وعلم النفس الإدراكي، وعلم النفس الإكلينيكي. على سبيل المثال، استُخدم في دراسة روس وزميلاتها (Ross et al., 2021) لفهم كيفية تفاعل الأفراد ذوي الصعوبة العالية في اتخاذ القرار مع البيئات المادية الفوضوية ومحاولات التخلص من المقتنيات وتقليص الحجم الشخصي (Downsizing)، حيث وجد أن هؤلاء الأفراد يعانون بشدة عند اتخاذ قرارات التخلي عن الأشياء مقارنة بأقرانهم.
من الناحية الإكلينيكية، يقدم المقياس قيمة تشخيصية مهمة لرصد النزعات المرتبطة بالوسواس القهري (OCD)، والكمالية العصابية (Neurotic Perfectionism)، واضطراب القلق العام، والاكتئاب؛ حيث يرتبط العجز المزمن عن حسم القرارات بمستويات متدنية من الثقة بالنفس واجترار الندم المزمن حول ما كان يمكن أن يكون (Counterfactual Thinking). كما يوفر المقياس أساساً للتدخلات المعرفية السلوكية الموجهة لتدريب المسترشدين على استراتيجيات «الكفاية والرضا» وتقبل الاختيارات التي تفي بالمعايير دون البحث الإلزامي عن الخيار الأفضل مطلقاً.
5. البناء النفسي
يمثل البناء النفسي المقاس هنا بُعداً أحادياً دقيقاً يُعرف بـ «صعوبة اتخاذ القرار» (Decision Difficulty)، وهو أحد الأبعاد الثلاثة الرئيسية المكونة للبناء الأكبر المعروف بـ «نزعة التعظيم» (Maximization Orientation)، إلى جانب بُعد «البحث عن البدائل» (Alternative Search) وبُعد «المعايير المرتفعة» (High Standards).
يتميز هذا البعد بالخصائص المفاهيمية التالية:
- الحمل الإدراكي المفرط (Cognitive Overload): إحساس الفرد بأن طاقته الاستيعابية تُستنزف سريعا عند موازنة الإيجابيات والسلبيات. يتجلى ذلك مثلاً في صعوبة شراء هدية لصديق، حيث يستهلك الفرد وقتاً وجهداً غير متناسبين لتحري الهدية المثالية التي تعبر تماماً عن المناسبة وتتفادى أي تقصير محتمل.
- التثبيت والشك المقارن (Comparative Fixation & Doubt): النزوع المستمر للتساؤل حول ما إذا كان هناك خيار أفضل يكمن في مكان آخر، حتى أثناء استهلاك البديل الحالي. يتضح ذلك في السلوك الموصوف بفحص محطات الراديو الأخرى أثناء الاستماع إلى محطة مقبولة بالفعل، خشية تفويت مقطع صوتي أو محتوى أكثر إمتاعاً.
- الكمالية الإجرائية وصعوبة الحسم (Procedural Perfectionism): التردد المستمر في إغلاق دورة القرار وإنجاز المهام، مثل إعادة كتابة المسودات والرسائل مراراً وتكراراً لحساب الكلمات بدقة بالغة والتأكد من انعدام العيوب قبل اعتبار المهمة منتهية.
- الندم الاستباقي (Anticipated Regret): الخوف المسبق من أن اختيار بديل معين سيعقبه حتماً شعور بالخسارة لعدم انتقاء البديل الآخر، مما يجعل عملية الاختيار بحد ذاتها مؤلمة ومصحوبة بضغط نفسي ملحوظ.
لا يقيس المقياس مستوى الذكاء أو الكفاءة العقلية، بل يقيس النمط الإدراكي-الانفعالي الذاتي المعتاد الذي يستجيب به الفرد عندما يواجه حتمية الاختيار، مما يجعله مقياساً لسمة الموقف من القرار وليس للقدرة المعرفية المجردة.
6. الإطار النظري
يتجذر هذا المقياس في تقاطع نظري رصين يجمع بين الاقتصاد السلوكي وعلم النفس المعرفي ونظرية التنافر المعرفي. تبدأ الجذور التاريخية مع نظرية «العقلانية المحدودة» (Bounded Rationality) التي صاغها هيربرت سيمون (1955, 1956). أكد سيمون أن البشر لا يمتلكون القدرات الحاسوبية ولا الوقت الكافي للوصول إلى التحسين الرياضي الكامل لقراراتهم (Optimization)، وبالتالي ينقسم صناع القرار إلى فئتين: «المكتفون» (Satisficers) الذين يضعون حداً أدنى للمعايير المقبولة ويكتفون بأول خيار يجتاز هذا الحد، و«المعظمون» (Maximizers) الذين يصرون عبثاً على تمشيط كل البدائل الممكنة لتحقيق الأفضلية المطلقة.
في عام 2002، نقل باري شوارتز وزملاؤه هذا المفهوم إلى علم النفس الفارق، مؤسسين أطروحة «تناقض الاختيار» (The Paradox of Choice). بيّن شوارتز أنه على الرغم من أن المجتمعات المعاصرة وفرت حرية غير مسبوقة في الخيارات، إلا أن هذه الوفرة أدت إلى نتائج عكسية؛ حيث أوجدت شللاً في القرار وزيادة في الندم وعدم الرضا. وفي إطار التحليل العاملي لمقياس شوارتز الأصلي المكون من 13 فقرة، أظهرت تحليلات نينكوف وزملائها (Nenkov et al., 2008) عبر نموذج مقياس التعظيم القصير (MTMT) أن بُعد «صعوبة اتخاذ القرار» هو العامل الأكثر ارتباطاً بالمشاعر السلبية، والاكتئاب، والتشاؤم، والتعاسة؛ في حين أن بُعد «المعايير المرتفعة» قد يرتبط أحياناً بإنتاجية أعلى وسعي نحو التميز.
لذلك، استند بناء فقرات هذا المقياس تحديداً إلى استثارة مواقف يومية نموذجية (مثل اختيار فيلم/فيديو، اختيار هدية، كتابة رسالة، الاستماع للراديو) تعكس الصراع الداخلي للنزعة التعظيمية؛ حيث تعبر هذه الفقرات بوضوح عن الصراع المعرفي والانفعالي الناجم عن الرغبة في التوفيق بين مستويات الطموح المرتفعة والواقع المحدود للمعلومات والوقت.
7. الصدق
خضع مقياس التعظيم الفرعي (صعوبة اتخاذ القرار) لتقييمات سيكومترية دقيقة تدعم صدقه في مختلف السياقات:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن فقرات المقياس تتشبع بقوة على عامل كامن وحيد يمثل صعوبة القرار، مع مؤشرات ملاءمة ممتازة للنموذج (CFI > 0.95, TLI > 0.93, RMSEA < 0.06).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس التردد العام (Indecisiveness Scale) بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.52 إلى 0.64)، ومقياس الندم (Regret Scale) لشوارتز وزملائه (r = 0.44 إلى 0.58)، ومقاييس العصابية والقلق العصابي ضمن نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (NEO-PI-R). كما يرتبط بوضوح بالنزعة إلى الكمالية غير التكيفية (Maladaptive Perfectionism).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): يتمايز البعد بوضوح عن بُعد «المعايير المرتفعة»؛ إذ أظهرت دراسات نينكوف (2008) وديلكوا وبتروفا (Diab, Gillespie, & Highhouse, 2008) ارتباطاً ضعيفاً إلى معتدل بينهما (غالباً ما يقل r عن 0.30)، مما يؤكد أن مواجهة صعوبة في اتخاذ القرار ليست مرادفاً بسيطاً للرغبة في التفوق أو وضع معايير نوعية للجودة، بل هي مظهر من مظاهر الصراع المعرفي المستقل. كما يتمايز المقياس عن مقاييس تدني تقدير الذات والاكتئاب العام، حيث يبقى التباين المفسر كافياً لإثبات استقلاليته المفهومية.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات التجريبية (مثل Ross et al., 2021) قدرة درجات المقياس على التنبؤ بسلوكيات التسويف (Procrastination)، وإطالة وقت المفاضلة بين السلع، والشعور بالإرهاق بعد التسوق، وتجنب اتخاذ قرارات التخلص من الممتلكات الشخصية في البيئات الفوضوية، فضلاً عن تفضيل تأجيل الشراء في حالة تعدد البدائل المعروضة.
8. الثبات
أكدت الأدبيات السيكومترية استقرار واتساق هذا المقياس عبر عينات متباينة من الطلاب والمستهلكين والجمهور العام:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمقياس الرباعي في الدراسات السابقة بين 0.68 و0.81. ففي دراسة نينكوف وزملائها (Nenkov et al., 2008)، حقق البُعد معامل ألفا بلغ 0.73 عبر عينات متعددة. وسجلت دراسة روس وميلوي وبولتون (Ross et al., 2021) معاملات اتساق داخلي ضمن هذا النطاق، مما يجعله مقبولاً وموثوقاً بدرجة عالية للمقاييس الفرعية القصيرة (Short scales).
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): أظهرت تحليلات النمذجة قيماً للموثوقية المركبة تجاوزت في الغالب عتبة 0.75، مما يشير إلى تماسك الفقرات في التعبير عن السمة المشتركة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات الطولية ذات الفترات الفاصلة بين أسبوعين وأربعة أسابيع، سجل المقياس معاملات ثبات استقرار تراوحت بين r = 0.70 و0.78، مما يبرهن على أن صعوبة القرار تُعد سمة شخصية سلوكية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة تتغير بتغير المواقف الفورية فقط.
9. التحليل العاملي
حظيت البنية العاملية لمقياس التعظيم بأبحاث مكثفة أسفرت عن تدقيق بُعد صعوبة القرار كعامل مستقل ومتميز:
- التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): عند تطبيق التحليل العاملي بطريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax أو Oblimin) على مقياس شوارتز الأصلي ومختصراته، استخرجت التحليلات ثلاثة عوامل مستقلة يمثل أحدها بوضوح تام عامل «صعوبة اتخاذ القرار». تشبعت الفقرات الأربع المكونة لهذا المقياس بتشبعات عاملية قوية على هذا العامل (تراوحت أوزان التشبعات بين 0.55 و0.78)، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تزيد عن 0.25 على العوامل الأخرى (مثل البحث عن البدائل).
- التحليل العاملي التأكيدي (CFA): أكدت نماذج المقارنة أن النموذج ثلاثي العوامل (الذي يفرد صعوبة اتخاذ القرار كبُعد مستقل) يتفوق بصورة ذات دلالة إحصائية على النموذج أحادي العامل لمقياس التعظيم العام. وسجلت المؤشرات: $\chi^2/df < 2.5$، ومؤشر المقارنة التوافقي (CFI) > 0.94، ومؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.92، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) ما بين 0.048 و0.062، ومتوسط التباين المستخرج (AVE) تجاوز 0.50 في معظم التقديرات، مما يؤكد الملاءمة الهيكلية الصارمة للمقياس.
10. أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لأداة القياس وفق المعايير السيكومترية المعتمدة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) موجه للأفراد والمستهلكين.
- التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق، تستغرق زمناً يتراوح بين دقيقة إلى دقيقتين للإكمال.
- عدد الفقرات: 4 فقرات تقيس التردد، وصعوبة الاختيار، والتدقيق المفرط، والمقارنة المستمرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert scale (1 = Completely disagree to 7 = Completely agree) / (1 = أعترض بشدة إلى 7 = أتفق بشدة).
- طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الإجمالية للمقياس إما عبر جمع درجات الفقرات الأربع للحصول على درجة خام تتراوح من 4 إلى 28، أو من خلال حساب المتوسط الحسابي للفقرات (بقسمة المجموع على 4) للحصول على درجة تتراوح من 1 إلى 7. تشير الدرجات المرتفعة مباشرة إلى مستويات أعلى من صعوبة اتخاذ القرار والعبء المعرفي المفرط.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة (All items are positively scored)؛ فجميع الفقرات مصوغة بصورة موجبة نحو اتجاه قياس الصعوبة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر والظهور: تم اشتقاق هذه الصيغة المحددة عبر مراحل بدأت عام 2002 (دراسة شوارتز وزملائه)، وتم اعتمادها وتثبيتها بصورتها المركزة عبر دراسات نينكوف وزملائها (2008)، وتوظيفها بفاعلية في دراسات حديثة من أبرزها دراسة روس وميلوي وبولتون المنشورة في عام 2021.
- الرسوم وتكاليف الاستخدام: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث الأكاديمي والتعليمي والتدريب النفسي غير التجاري.
- حقوق النشر والتراخيص: تقع حقوق نشر المواد والمقالات الأصلية ضمن ملكية دور النشر المعنية (مثل جمعية علم النفس الأمريكية APA وجامعة أكسفورد / Journal of Consumer Research). يُسمح للباحثين باستخدام فقرات المقياس في أبحاثهم العلمية دون الحاجة للحصول على إذن خطي مسبق شريطة توثيق المرجع بصورة رسمية ودقيقة وفق أصول الاقتباس الأكاديمي المتعارف عليها. أما في حالة الاستخدامات التجارية أو الترويجية، فيتعين التواصل مع الناشرين وأصحاب الملكية الفكرية.
12. المراجع
- Diab, D. L., Gillespie, J. Z., & Highhouse, S. (2008). Are maximizers really unhappy? The measurement of maximizing tendency. Judgment and Decision Making, 3(5), 364–370.
- Nenkov, G. Y., Morrin, M., Schwartz, B., Ward, A., & Hulland, J. (2008). A short form of the Maximization Scale: Factor structure, reliability and validity studies. Journal of Behavioral Decision Making, 21(4), 371–388. https://doi.org/10.1002/bdm.608
- Ross, G. R., Meloy, M. G., & Bolton, L. E. (2021). Disorder and downsizing. Journal of Consumer Research, 47(6), 959–977. https://doi.org/10.1093/jcr/ucaa050
- Schwartz, B., Ward, A., Monterosso, J., Lyubomirsky, S., White, K., & Lehman, D. R. (2002). Maximizing versus satisficing: Happiness is a matter of choice. Journal of Personality and Social Psychology, 83(5), 1178–1197. https://doi.org/10.1037/0022-3514.83.5.1178
- Simon, H. A. (1955). A behavioral model of rational choice. The Quarterly Journal of Economics, 69(1), 99–118. https://doi.org/10.2307/1884852
- Simon, H. A. (1956). Rational choice and the structure of the environment. Psychological Review, 63(2), 129–138. https://doi.org/10.1037/h0042769
13. فقرات المقياس
7-point Likert scale (1 = Completely disagree to 7 = Completely agree)
- I often find it difficult to shop for a gift for a friend.
- Renting videos is really difficult. I’m always struggling to pick the best one.
- I find that writing is difficult, even if it’s just writing a letter to a friend, because it’s so hard to calculate just the right words. I often write several drafts of things before I consider them finished.
- When I am in the car listening to the radio, I often check other stations to see if something better is playing, even if I am relatively satisfied with what I’m listening to.