الملخص
يُعد مقياس الأنوميا لماكلوسكي وشعار (McClosky and Schaar’s Anomy Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية التي أحدثت تحولاً جوهرياً في دراسة مفهوم الأنوميا (Anomie/Anomy) ونقله من الحيز السوسيولوجي الصرف إلى الحيز السيكولوجي والمعرفي. طُوّر المقياس عام 1965 بواسطة عالمي السياسة والاجتماع هيربرت ماكلوسكي (Herbert McClosky) وجون شعار (John H. Schaar)، بهدف قياس الحالة النفسية الذاتية للاغتراب المعياري، والشعور بالتفكك الأخلاقي، وفقدان المعايير الموجهة للسلوك في المجتمع الحديث. يتألف المقياس في نسخته الأصلية القياسية من 9 فقرات تعتمد أسلوب الاستجابة الثنائي (موافق / غير موافق) أو مقياس ليكرت المتعدد الدرجات في الدراسات اللاحقة، حيث تعكس فقراته إدراك الفرد بأن العالم الاجتماعي بات غامضاً، وفوضوياً، ومفتقراً إلى القواعد الأخلاقية الثابتة، مع تآكل الروابط الإنسانية الأصيلة والقيم التقليدية. تشير الخصائص السيكومترية للمقياس عبر عقود من التطبيق في علم النفس السياسي والاجتماعي إلى تمتع الأداة بمستويات اتساق داخلي جيدة؛ حيث تتراوح معاملات ألفا كرونباخ عادة بين 0.74 و0.83 عبر العينات العامة والمقارنة، كما أظهرت دراسات التحليل العاملي أحادية البعد العام مع تمايز بنيوي واضح عن مفاهيم مجاورة كالاغتراب، والتشاؤم، والتسلطية، والعجز السياسي. يوفر المقياس أداة بالغة الأهمية للباحثين الساعين لاستكشاف الروابط بين العجز المعرفي-الاجتماعي، والاستلاب، والتطرف الأيديولوجي، والاضطرابات السلوكية المرتبطة بفقدان المعنى الاجتماعي.
الكلمات المفتاحية
مقياس الأنوميا لماكلوسكي وشعار، الأنوميا النفسية، تفكك المعايير الاجتماعية، الاغتراب، علم النفس الاجتماعي، علم النفس السياسي، الخصائص السيكومترية، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، هيربرت ماكلوسكي، السلوك الانحرافي.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس الرائد في إطار بحث أكاديمي موسع نُشر في المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع (American Sociological Review) عام 1965 من قِبل:
- هيربرت ماكلوسكي (Herbert McClosky): (1916–2006) أستاذ العلوم السياسية بجامعة كاليفورنيا في بركلي (University of California, Berkeley) والجامعة الأمريكية في مينيسوتا سابقاً. يُعد من رواد علم النفس السياسي والسلوكية السياسية، وله إسهامات تاريخية في قياس التسلطية، والامتثال، والليبرالية والمحافظة، والمشاركة الديمقراطية.
- جون إتش. شعار (John H. Schaar): (1928–2011) أستاذ النظرية السياسية في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز (University of California, Santa Cruz) وباحث بارز في الشرعية السياسية، والسلطة، والنقد الثقافي للمجتمع الصناعي الحديث.
الغرض
طُوّر مقياس ماكلوسكي وشعار للأنوميا للإجابة على إشكالية محورية في العلوم الاجتماعية: لماذا يشعر بعض الأفراد داخل نفس البناء الاجتماعي والموقع الطبقي بأن المجتمع مفكك وخالٍ من المعايير بينما لا يشعر آخرون بذلك؟ سعى المؤلفان إلى تفكيك الرؤية الكلاسيكية التي حصرت الأنوميا كظاهرة بنائية-موضوعية وتأسيس مقاربة سيكولوجية تقيس “الحالة العقلية والوجدانية للأنوميا” كإدراك ذاتي ناتج عن التفاعل بين شخصية الفرد وقدراته الإدراكية من جهة، والبيئة الاجتماعية المحيطة من جهة أخرى.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية
- علم النفس السياسي: دراسة أثر التفكك المعياري على التشدد الأيديولوجي، والانعزالية السياسية، وفقدان الثقة في المؤسسات الديمقراطية، وتبني النزعات الشعبوية أو التسلطية كوسيلة لاستعادة النظام المفقود.
- علم الاجتماع الإكلينيكي وعلم النفس الاجتماعي: تقييم مشاعر العزلة والتيه المعنوي لدى الأفراد المهاجرين، والنازحين، والأقليات، والمجتمعات التي تمر بتحولات اقتصادية وتكنولوجية سريعة تفوق قدرة الأفراد على الاستيعاب والتكيف.
- دراسات الجريمة والانحراف: فحص الفرضيات المرتبطة بضعف الوازع المعياري وتأثيره على السلوك المعادي للمجتمع، واستخدام المواد المخدرة، والجرائم الاقتصادية كاستجابة لفقدان الضوابط الاجتماعية الموجهة.
- بيئات العمل والتنظيمات: قياس الأنوميا التنظيمية في المؤسسات التي تعاني من غموض الأدوار وتضارب السياسات الإدارية وانعدام العدالة الإجرائية.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل ظهور هذا المقياس، كان مقياس ليو سرول (Leo Srole) للأنوميا الصادر عام 1956 هو الأداة المهيمنة، لكنه تعرض لانتقادات واسعة لخلطه بين الأنوميا، واليأس، والتشاؤم الفردي، والوضع الاقتصادي المتدني. جاء مقياس ماكلوسكي وشعار ليعزل البعد المعرفي للأنوميا، مركزاً على صعوبة الفهم والتنبؤ بالنظام الاجتماعي، وتآكل القواعد الجمعية، وغموض المبادئ التوجيهية في المجتمع، مما وفر أداة ذات نقاء مفاهيمي وتمايز سيكومتري أعلى.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس الأنوميا لدى ماكلوسكي وشعار على تعريف الأنوميا بأنها حالة ذاتية من الارتباك المعرفي، والشعور بالعجز عن فهم القواعد والمعايير المنظمة للحياة الجمعية، مصحوبة باعتقاد راسخ بأن المجتمع يمر بحالة من التدهور الأخلاقي وتفكك الروابط التضامنية. يتشكل هذا البناء من عدة أبعاد متداخلة:
1. الارتباك المعياري والغموض القيمي (Normative Confusion & Ambiguity)
يعكس هذا البعد عجز الفرد عن تحديد السلوكيات الصحيحة الواجب اتباعها في مواقف الحياة اليومية بسبب تسارع وتيرة التغير الاجتماعي وتناقض الرسائل الثقافية. يعبر الفرد هنا عن صعوبة التمييز بين الصواب والخطأ وفقدان البوصلة الأخلاقية، كالشعور بأن “كل شيء يتغير بسرعة كبيرة لدرجة يصعب معها معرفة القواعد الصحيحة التي يجب اتباعها”.
2. إدراك الانحلال الأخلاقي وتراجع المبادئ (Perceived Moral Breakdown)
يتجلى في القناعة بأن المجتمع المعاصر قد فقد مرتكزاته الأخلاقية الجوهرية، وأن الناس لم يعودوا يؤمنون بقيم عليا أو يلتزمون بالمبادئ التقليدية التي رسخها الآباء والأجداد. ينظر صاحب هذا التوجه إلى الواقع الحاضر بوصفه مجرد فوضى خالية من المبادئ، مع تمجيد رومانسي للماضي بوصفه زمناً كان يتسم بالوضوح والاستقرار المعياري.
3. تآكل التماسك الاجتماعي والعلاقات الأولية (Erosion of Social Solidarity)
يتمثل في إدراك غياب الصداقات الحقيقية والدعم المتبادل، وسيادة الأنانية والمصلحة الفردية البحتة. الفرد هنا يرى المجتمع كبيئة موحشة تفتقر إلى الأواصر الإنسانية الدافئة والدائمة، مما يولد لديه شعوراً بالعزلة واللاانتماء.
4. اللااستقرار والتيه الاجتماعي (Social Drift & Instability)
يصف هذا البعد شعور الفرد بأن الأمور تدور في حلقة مفرغة دون اتجاه واضح، وأن محاولات التخطيط للمستقبل غير مجدية بسبب تقلب المعايير والظروف المحيطة، مما يدفع الفرد للعيش في حالة من التيه اليومي وعدم القدرة على التنبؤ بالغد.
الإطار النظري
ينحدر المقياس من التراث الكلاسيكي للنظرية الاجتماعية، متأثراً بشكل مباشر بأعمال إميل دوركايم (Émile Durkheim) حول مفهوم الأنوميا في كتابيه “تقسيم العمل الاجتماعي” (1893) و”الانتحار” (1897). عرّف دوركايم الأنوميا بأنها حالة من اللامعيارية تظهر عندما تفشل الضوابط الاجتماعية في كبح الرغبات الفردية أو عندما تنهار القواعد الأخلاقية نتيجة التحولات الاقتصادية والاجتماعية العنيفة.
كما استند الباحثان إلى تطويرات روبرت كيه ميرتون (Robert K. Merton) عام 1938، الذي فسر الأنوميا كفجوة هيكلية بين الأهداف الثقافية المشروعة والوسائل المؤسسية المتاحة لتحقيقها. غير أن ماكلوسكي وشعار أحدثا نقلة نوعية؛ حيث جادلا بأن الأنوميا ليست مجرد انعكاس للموقع الطبقي أو الحرمان الاقتصادي، بل هي نتيجة لإخفاق في “التعلم الاجتماعي والمعرفي” (Social Learning Failure).
الأطروحة المركزية لماكلوسكي وشعار: الأنوميا هي نتاج تفاعل معقد بين عوامل الإدراك المعرفي، وسمات الشخصية العصابية أو غير المتوافقة، وفرص الاندماج والتعلم الاجتماعي. فالأفراد الذين يفتقرون إلى المهارات المعرفية الكافية لفهم تعقيدات العالم الحديث، أو أولئك الذين يعانون من مستويات مرتفعة من القلق، وانخفاض تقدير الذات، والميول العدائية، هم الأكثر عرضة للشعور بالأنوميا لأنهم يعجزون عن استيعاب واستدخال معايير مجتمعهم المتغير.
ترتبط هذه النظرية أيضاً بنظرية الاغتراب الخماسية لملفين سيمان (Melvin Seeman)، ولا سيما بعدي “انعدام المعايير” (Normlessness) و”انعدام المعنى” (Meaninglessness)، وتتقاطع مع مفاهيم التنافر المعرفي والغموض التكيفي في علم النفس المعرفي.
الصدق
خضع مقياس ماكلوسكي وشعار للأنوميا لدراسات مكثفة للتحقق من مؤشرات صدق القياس عبر عينات ممثلة وطنياً في الولايات المتحدة شملت آلاف المشاركين (مثل عينة الدراسة الأصلية المكونة من عينة قومية تضم 1,484 مشاركاً وعينة أخرى من ولاية مينيسوتا تضم أكثر من 1,000 مشارك):
1. الصدق التمييزي والتقاربي (Convergent & Discriminant Validity)
- الارتباط بالسمات المعرفية: ارتبطت درجات الأنوميا سلبياً بشكل دال إحصائياً مع الوعي الفكري، ومستوى التعليم، والقدرة المعرفية، والمعرفة السياسية (معاملات ارتباط تراوحت بين r = -0.35 و r = -0.52).
- الارتباط بالسمات النفسية والانفعالية: أظهرت الدرجات ارتباطاً إيجابياً قوياً مع التسلطية (F-Scale)، والعدائية الموجهة للخارج، والقلق، والتصلب العقلي، وجنون الارتياب، والاغتراب الاجتماعي (معاملات تراوحت بين r = 0.40 و r = 0.61).
- الارتباط بتقدير الذات والتكيف: كشفت النتائج عن ارتباط عكسي دال بين الأنوميا ومؤشرات التوافق النفسي، وتقدير الذات، والشعور بالفاعلية الذاتية والسياسية (r = -0.45).
2. الصدق البنائي والصدق التنبؤي (Construct & Predictive Validity)
أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد أن مقياس الأنوميا يفسر تبايناً مستقلاً ودالاً في المتغيرات التابعة المتعلقة بالمشاركة المدنية، والامتثال للقوانين، ورفض التعددية السياسية، وذلك حتى بعد التحكم الإحصائي في المتغيرات الديموغرافية والطبقية كالدخل والمهنة والتعليم. كما أظهرت الدراسات عبر الثقافية (في أوروبا وأمريكا اللاتينية وبعض البيئات العربية) احتفاظ المقياس بقدرته التمييزية بين الفئات الأكثر عرضة للتهميش وتلك الأكثر اندماجاً ومشاركة.
الثبات
أظهرت التقييمات السيكومترية للمقياس معاملات ثبات مقبولة إلى ممتازة في مختلف التطبيقات الميدانية والبحثية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس في العينة الوطنية الأصلية حوالي 0.80، وتراوحت قيمه في الدراسات اللاحقة عبر عينات متنوعة ما بين 0.74 و0.84، مما يدل على تجانس عالٍ بين الفقرات المكونة للمقياس.
- الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية التي طبقت المقياس بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين r = 0.72 و r = 0.81، مما يعكس استقرار البناء المقاس باعتباره ميلاً أو سمة اتجاهية ثابتة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
- معاملات الارتباط بين الفقرات والمجموع (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية المصححة بين 0.38 و 0.62، وجميعها دالة عند مستوى p < .001، مما يثبت إسهام كل فقرة بفاعلية في قياس المفهوم العام.
التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) على مقياس ماكلوسكي وشعار لفحص بنيته البعدية:
نتائج التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
يشير التحليل العاملي بطريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax) إلى تشبع الفقرات التسع على عامل عام رئيسي أحادي (General Unidimensional Factor) يفسر وحده ما يقارب 38% إلى 46% من التباين الكلي. كما تتشبع الفقرات على نحو متمايز على عاملين فرعيين وثيقي الصلة:
- العامل الأول: التفكك القيمي والتغير المتسارع (Items: 1, 2, 4, 5, 7): تشبعات عاملية تتراوح بين 0.55 و 0.78.
- العامل الثاني: فقدان الإيمان والترابط الاجتماعي (Items: 3, 6, 8, 9): تشبعات عاملية تتراوح بين 0.48 و 0.72.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) مطابقة جيدة للنموذج أحادي البعد مع وجود مؤشرات ملاءمة مقبولة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.94.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.045 و 0.068 (مع مجال ثقة 90%).
- الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية (SRMR): أقل من 0.05.
أداة القياس
فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والفنية لتطبيق المقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Paper-and-Pencil / Digital).
- الشكل والصيغة: بنود تقريرية قصيرة تتناول تقييم الفرد لحالة المجتمع والمعايير الأخلاقية والروابط الإنسانية.
- عدد الفقرات: 9 فقرات.
- مقياس الاستجابة:
- النمط الأصلي: استجابة ثنائية (موافق = 1 / غير موافق = 0).
- النمط المطور/الشائع حالياً: مقياس ليكرت خماسي الدرجات (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
- طريقة حساب الدرجات (Scoring): يتم جمع درجات الاستجابة على جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية. لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة الأصلية القياسية (جميع البنود مصوغة في اتجاه الأنوميا).
- مدى الدرجات:
- في نظام التصحيح الثنائي: من 0 إلى 9 (الدرجات الأعلى تشير إلى مستوى أعلى من الأنوميا النفسية).
- في نظام ليكرت الخماسي: من 9 إلى 45 (درجة مرتفعة تعني اضطراباً معيارياً حاداً).
- الفئات المستهدفة والمجموعات العمرية: البالغون والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق في الدراسات المجتمعية، والسياسية، والتنظيمية.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني، ويستغرق تطبيقه ما بين 3 إلى 5 دقائق.
- اللغات المتاحة: طُور باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن إلى لغات متعددة كالإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، واللغة العربية في عدة أطروحات أكاديمية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: 1965.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: نُشر المقياس لأول مرة في المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع الصادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع (American Sociological Association – ASA).
- حالة الاستخدام والرسوم: يُعتبر المقياس متاحاً في الملكية العامة للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة الأصلية لماكلوسكي وشعار (1965). لا توجد رسوم مالية مفروضة على استخدامه العلمي.
المراجع
- Durkheim, É. (1897). Le Suicide: Étude de sociologie. Félix Alcan.
- McClosky, H., & Schaar, J. H. (1965). Psychological factors in anomy. American Sociological Review, 30(1), 14–40. https://doi.org/10.2307/2091771
- Merton, R. K. (1938). Social structure and anomie. American Sociological Review, 3(5), 672–682. https://doi.org/10.2307/2084686
- Robinson, J. P., Shaver, P. R., & Wrightsman, L. S. (Eds.). (1991). Measures of personality and social psychological attitudes. Academic Press. https://doi.org/10.1016/C2009-0-21396-8
- Seeman, M. (1959). On the meaning of alienation. American Sociological Review, 24(6), 783–791. https://doi.org/10.2307/2088565
- Srole, L. (1956). Social integration and certain corollaries: An exploratory study. American Sociological Review, 21(6), 709–716. https://doi.org/10.2307/2088422
فقرات المقياس
فيما يلي النص الحرفي لفقرات مقياس الأنوميا لماكلوسكي وشعار كما وردت في دراستهما الأصلية باللغة الإنجليزية:
- With everything in such a state of flux, it’s hard to imagine what tomorrow will be like.
- Everything changes so quickly these days that I often have trouble deciding which are the right rules to follow.
- The trouble with the world today is that most people really don’t believe in anything.
- I often feel that many things our parents stood for are just going down the drain.
- People were better off in the old days when everyone knew just how he was expected to act.
- What is lacking in the world today is the old kind of friendship that lasted for a whole lifetime.
- With everything so turned around today, you don’t really know where you stand from one day to the next.
- So many people walk around without any sense of direction or purpose in life.
- It seems to me that whoever you vote for, things go on pretty much the same.