العلاج الزواجي والأسريالقياس والتقويم السيكومتريعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس ميلر لمركز الضبط الزواجي (MMLOC)

دليل سيكومتري وإكلينيكي شامل لمقياس ميلر لمركز الضبط الزواجي (MMLOC)، متضمناً التحليل العاملي، والخصائص السيكومترية، والإطار النظري، وفقرات الاختبار الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس ميلر لمركز الضبط الزواجي (Miller Marital Locus of Control Scale – MMLOC) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المتخصصة في تقييم الإدراك السببي وتوقعات التحكم المعرفي لدى الأزواج داخل السياق التفاعلي الزواجي. طُوّر المقياس بواسطة عالم النفس فيليب سي. ميلر وزملاؤه لسد فجوة جوهرية في قياس مركز الضبط العام، حيث أثبتت الدراسات أن المقاييس العامة (مثل مقياس روتر) تفتقر إلى الحساسية التنبؤية الكافية للتعامل مع الديناميات المعقدة والفريدة للعلاقات الزوجية والحميمية.

يقيس المقياس بدقة درجة إسناد الشريك للنجاحات أو الصراعات الزوجية إلى عوامل داخلية ذاتية (مثل الجهد الشخصي، ومهارات التواصل، والتنظيم الانفعالي) مقابل العوامل الخارجية (مثل الحظ، والمصادفة، وسلوكيات الشريك، أو الظروف القدرية والبيئية غير القابلة للتحكم). يتكون المقياس بصيغته المتكاملة من 44 فقرة تُستجاب وفق مقياس ليكرت السداسي أو السباعي، متوزعة على أبعاد رئيسية تشمل: الضبط الداخلي، وضبط الشريك/الآخرين ذوي النفوذ، والضبط القائم على الحظ والصدفة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي بين 0.78 و 0.89 للأبعاد المختلفة، مع إثبات صدق بنائي وتلازمي قوي في التنبؤ بمستويات الرضا الزواجي، وأنماط حل الصراعات، واستراتيجيات التكيف مع الأزمات الأسرية والتدخلات العلاجية الزوجية.

الكلمات المفتاحية

مركز الضبط الزواجي، مقياس ميلر (MMLOC)، الإسناد السببي، الرضا الزواجي، الديناميات الأسرية، علم النفس الإكلينيكي، القياس السيكومتري، نظرية التعلم الاجتماعي، حل النزاعات الزوجية، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، العلاج الزواجي والأسري.

المؤلفون

طُوّرت هذه الأداة القياسية الرائدة على يد باحثين مرموقين في ميدان علم النفس الإكلينيكي وديناميات الشخصية:

  • د. فيليب سي. ميلر (Philip C. Miller): باحث رئيسي في علم النفس وعلم النفس الأسري، متخصص في دراسة السمات المعرفية وعلاقتها بالتوافق الزواجي، قسم علم النفس، جامعة واترلو (University of Waterloo)، كندا.
  • د. هربرت م. ليفكورت (Herbert M. Lefcourt): أحد أبرز رواد أبحاث مركز الضبط وتطبيقاته السريرية ومؤلف كتاب “Locus of Control: Current Trends in Theory & Research”، أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة واترلو، كندا.
  • د. إدوارد إي. وير (Edward E. Ware): خبير القياس النفسي والتحليل الإحصائي السيكومتري، قسم علم النفس، جامعة واترلو، كندا.
  • د. جون ج. هولمز (John G. Holmes): عالم نفس اجتماعي وباحث بارز في نظريات الثقة والترابط الثنائي، جامعة واترلو، كندا.

الغرض

يتمحور الغرض الجوهري لمقياس ميلر لمركز الضبط الزواجي (MMLOC) حول قياس وتحديد النمط الإسنادي المعرفي الذي يعتمده الفرد لتفسير وتوجيه مجريات حياته الزوجية. صُمم المقياس للإجابة عن تساؤل إكلينيكي ونظري محوري: هل يعتقد الشريك أن جودة العلاقة واستمراريتها وحل نزاعاتها تقع تحت نطاق مسؤوليته وقدراته السلوكية الخاصة (مركز ضبط داخلي)، أم أنه يرى نفسه ضحية سلبية لتقلبات الحظ، أو تعنت الشريك، أو قوى خارجية خارجة عن إرادته (مركز ضبط خارجي)؟

يمتلك المقياس تطبيقات واسعة في سياقات متعددة:

  • التطبيقات الإكلينيكية والعلاجية: يُعد MMLOC أداة تشخيصية فارقة في العلاج الزواجي والأسري والعلاج المعرفي السلوكي (CBT) للأزواج. يتيح للمعالجين رصد “العجز المكتسب” وتشوهات الإسناد الخارجي التي تقوض دافعية العميل للعمل التشاركي وتغيير السلوكيات السلبية.
  • التطبيقات البحثية: يُستخدم بكثافة لدراسة المتغيرات الوسيطة والمعدلة بين الضغوط الحياتية (مثل الضغوط المالية، والتربية، والأمراض المزمنة) وجودة العلاقة، إضافة إلى فهم الارتباطات بين الإدراك المعرفي ومعدلات البقاء الزواجي مقابل الطلاق.
  • البرامج الوقائية والتأهيلية: يُستفاد منه في ورش العمل التأهيلية للمقبلين على الزواج لتنمية الحس بالمسؤولية التشاركية وتعزيز مهارات التفاوض والتواصل الفعّال.

سد هذا المقياس فجوة منهجية كبرى في أدبيات القياس النفسي؛ فالمقاييس العامة لمركز الضبط، كمقياس جوليان روتر (Julian Rotter)، كانت تفشل في التقاط التباين الخاص بالعلاقات الزوجية؛ حيث يمكن لشخص أن يكون “داخلي الضبط” في مساره المهني أو الأكاديمي، لكنه يتصرف بصفته “خارجي الضبط” كلياً داخل بيته، ملقياً باللوم المطلق على الشريك أو الحظ.

البناء النفسي

يقوم مقياس MMLOC على بنية معرفية متعددة الأبعاد تُفكك التوجه الإسنادي داخل منظومة الزواج إلى ثلاثة أبعاد تفاعلية مترابطة:

1. بعد الضبط الداخلي (Internal Marital Locus of Control)

يعكس هذا البعد إيمان الفرد الراسخ بأن نتائج العلاقة الزوجية—سواء كانت إيجابية كالحميمية والوفاق، أو سلبية كالصراعات والجفاء—هي نتاج مباشر لسلوكه، وجهوده، وتواصله، ونضجه العاطفي. يُدرك الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد أن نجاح الزواج يتطلب استثماراً واعياً، وحواراً بنّاءً، واستعداداً لتقديم التنازلات والاعتذار عند الخطأ. يُمثل هذا البعد حجر الزاوية للتكيف التكيفي (Adaptive Coping).

2. بعد ضبط الشريك / الآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others / Spouse Control)

يُعبر هذا البعد عن اعتقاد الفرد بأن مسار العلاقة وجودتها يُحددان بشكل حصري تقريباً من قِبل الشريك الآخر أو أطراف خارجية متنفذة (مثل أهل الزوج/الزوجة، والمستشارين، والظروف المحيطة). يتسم الأفراد ذوو الدرجات العالية في هذا البعد بالشعور بالعجز والتبعية، وتبني دور الضحية، وتوقع الإحباط الدائم نتيجة إسناد أسباب المشكلات كلياً إلى عيوب الشريك أو تسلطه، مما يولد مشاعر الاستياء ونقص المبادرة السلوكية الإيجابية.

3. بعد ضبط الصدفة والحظ (Chance / Fate Control)

يُقيم هذا البعد مدى اعتقاد الشريك بأن التوافق الزواجي أمر تحدده “القسمة والنصيب”، أو الحظ العاثر، أو تقلبات القدر العشوائية التي لا طائل من محاولة تعديلها. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بالسلبية الانسحابية واليأس من إمكانية تحسين العلاقة عند نشوب الأزمات، حيث يُنظر إلى السعادة الزوجية على أنها هبة عشوائية وليست ثمرة بناء مشترك.

تتفاعل هذه الأبعاد معاً لترسم ملامح “البروفيل المعرفي الإسنادي” للزوجين؛ حيث يرتبط النمط المرتفع في الضبط الداخلي والمنخفض في أبعاد الحظ والشريك بأعلى مستويات المرونة النفسية، والأداء التواصلي المتفوق، والرضا الزواجي المتبادل.

الإطار النظري

يستند مقياس MMLOC بشكل رئيسي إلى نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Learning Theory) التي صاغها جوليان روتر (1954, 1966)، مدمجةً مع نظرية الإسناد (Attribution Theory) لكل من فريتز هايدر وبرنارد فاينر، والنظريات المعاصرة في ديناميات النظم الأسرية (Family Systems Theory).

تفترض نظرية التعلم الاجتماعي أن السلوك الإنساني داخل المواقف المحددة يتحدد بواسطة عاملين أساسيين: توقع التعزيز (Expectancy of Reinforcement) وقيمة التعزيز (Reinforcement Value). وفقاً لروتر، فإن الأفراد يطورون تعميمات معرفية حول ما إذا كانت المكافآت والعقوبات ترتبط بأفعالهم الخاصة أم بقوى خارجية. بنى ميلر وزملاؤه فرضيتهم على أن “التعميم العام” لمركز الضبط لا يكفي لتفسير السلوك في المجالات النوعية ذات الحساسية الشخصية العالية كالعلاقة الزوجية. ومن ثمّ، استند تصميم الفقرات إلى مبدأ “خصوصية الموقف المعرفي” (Domain-Specific Expectancies).

علاوة على ذلك، استلهم المقياس تصنيف هانا ليفنسون (Hanna Levenson) ثلاثي الأبعاد لمركز الضبط (الذات، والآخرون ذوو النفوذ، والصدفة)، مع مواءمتها بشكل دقيق مع طبيعة التفاعل الزواجي الثنائي؛ حيث يُعد “الشريك” هو الشخص الأكثر نفوذاً في المجال البيئي المباشر للفرد. تميزت الخلفية التاريخية لتطوير المقياس في أوائل الثمانينيات برغبة علماء النفس الإكلينيكي في التحرر من النماذج السلوكية البحتة إلى النماذج المعرفية التفاعلية، مما جعل MMLOC جسراً محورياً يربط بين البناء المعرفي الداخلي للأفراد والديناميات العلائقية الثنائية.

الصدق

خضع مقياس MMLOC لعمليات تحقق سيكومترية صارمة أكدت تمتعه بمؤشرات صدق قوية عبر العديد من العينات السريرية والمجتمعية:

  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): أظهرت الدراسات الأولية (Miller et al., 1986) أن درجات MMLOC ترتبط ارتباطاً ضعيفاً إلى معتدل بمقاييس مركز الضبط العام لمقياس روتر ($r = 0.25 – 0.38$)، ومقاييس الرغبة الاجتماعية ($r < 0.15$)، مما يبرهن على أن المقياس يقيس بناءً معرفياً نوعياً خاصاً بالعلاقة الزوجية مستقلاً عن نزعة الفرد لتجميل إجاباته أو توجهاته الإسنادية العامة.
  • الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity): أثبتت النتائج وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات الضبط الداخلي ومقاييس الرضا الزواجي، مثل مقياس التوافق الثنائي (DAS) ومقياس الرضا الزواجي لروشولت ($r = 0.45 – 0.62, p < 0.001$). في المقابل، ارتبطت درجات ضبط الشريك والصدفة ارتباطاً سالباً قوياً مع مؤشرات الرضا، وارتبطت إيجابياً بمستويات الاكتئاب، والإنهاك الانفعالي، والعدائية اللفظية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): في دراسات تتبعية طولية، تنبأت الدرجات المرتفعة على بعد الضبط الداخلي بقدرة الأزواج على حل الصراعات المشتركة في المختبر السلوكي بنجاح وتراجع احتمالات الانفصال على مدى سنتين بحجم أثر ($d = 0.68$).
  • الصدق عبر الثقافات: تُرجم المقياس وطُبّق في العديد من البيئات الثقافية (الأوروبية، والآسيوية، والعربية)، وأظهرت الدراسات عبر الثقافية ثبات البنية العاملية والقدرة التمييزية للمقياس في المجتمعات الفردية والجماعية على حد سواء.

الثبات

أظهرت الفحوصات الإحصائية لمقياس MMLOC مستويات عالية جداً من الثبات عبر مختلف الأساليب الإحصائية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ ($Cronbach’s \alpha$) قيم استقرار ممتازة عبر مختلف العينات؛ حيث بلغ معامل الاتساق للدرجة الكلية للضبط الداخلي ما بين $0.84$ و $0.89$، ولبعد ضبط الشريك ما بين $0.80$ و $0.86$، ولبعد ضبط الحظ/الصدفة ما بين $0.76$ و $0.83$.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت نتائج إعادة تطبيق المقياس على عينة من الأزواج بفاصل زمني قدره 6 أسابيع معاملات ثبات تراوحت بين $r = 0.79$ و $r = 0.85$ عبر الأبعاد الفرعية، مما يوضح الاستقرار النسبي للبناء المعرفي لمركز الضبط الزواجي عبر الزمن مع احتفاظه بالحساسية للتغير العلاجي الإكلينيكي.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بلغت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية للدرجة الكلية قيماً تجاوزت $0.82$.

التحليل العاملي

أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) للتحقق من البنية التكوينية للمقياس:

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود بنية ثلاثية العوامل تُفسر ما يزيد عن 48.6% إلى 54.2% من التباين الكلي في الإجابات:

  • العامل الأول (الضبط الداخلي الزواجي): يتشبع بفقرات تعبر عن الفاعلية الذاتية والمسؤولية المشتركة والمبادرة السلوكية (تشبعات العوامل تتراوح بين $0.42$ و $0.78$).
  • العامل الثاني (ضبط الشريك / القوى الخارجية): يتشبع بفقرات إلقاء اللوم على طباع الزوج/الزوجة والتبعية لسلوكيات الشريك (تشبعات العوامل بين $0.40$ و $0.74$).
  • العامل الثالث (ضبط الحظ والقدر): يتشبع بفقرات تعزو التوافق والأزمات إلى النصيب والظروف البيئية العشوائية (تشبعات بين $0.38$ و $0.69$).

في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، أظهر النموذج ثلاثي الأبعاد مؤشرات تطابق ممتازة مع البيانات الميدانية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.92
  • مؤشر طوكر-لويس (TLI) > 0.90
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 (مجال ثقة 90%: 0.041 – 0.055)
  • مؤشر الباقي الموحد للجذر التربيعي (SRMR) = 0.051

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) ورقي أو إلكتروني.
  • الصيغة والشكل: عبارات تقريرية تقيس المعتقدات التفسيرية والسلوكية داخل الزواج.
  • عدد الفقرات: 44 فقرة في النسخة الكاملة المطورة (وتوجد صيغ مختصرة مقننة تتكون من 24 فقرة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 6 أو 7 نقاط (غالباً 1 = أعارض بشدة، إلى 6 أو 7 = أوافق بشدة).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم عكس درجات الفقرات ذات الصياغة العكسية (Reverse-Scored Items).
    • تُجمع الدرجات لكل بعد فرعي على حدة (الداخلي، ضبط الشريك، ضبط الحظ) لتكوين بروفيل تفصيلي.
    • يمكن حساب مؤشر إجمالي لـ “الضبط الخارجي العام” بدمج بعدي الشريك والحظ، أو مؤشر نسبي لـ “رجحان الضبط الداخلي”.
  • اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية (الأصلية)، مع توفر نسخ مترجمة ومقننة باللغات العربية، والفرنسية، والإسبانية، والتركية، والصينية.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد المتزوجون، أو المقبلون على الزواج، أو الشركاء في علاقات التزام طويلة الأمد.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق والإدارة: من 15 إلى 25 دقيقة للتطبيق الذاتي الفردي أو المشترك.
  • تفسير مدى الدرجات:
    • درجات مرتفعة على البعد الداخلي: وعي مرتفع بالمسؤولية، مهارات تفاوض متطورة، قابلية عالية للاستفادة من الإرشاد الزواجي.
    • درجات مرتفعة على بعد الشريك: ميل مرتفع للإسقاط المعرفي وإلقاء اللوم، قابلية للجمود الصراعي.
    • درجات مرتفعة على بعد الحظ: لامبالاة معرفية، سلوك انسحابي، عجز متعلم.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والنشر الأولى: طُوّرت النسخ الأولى وأُجريت أبحاث التقنين بين عامي 1983 و 1986.
  • حقوق الملكية والترخيص: المقياس ملكية فكرية للمؤلفين (Miller, Lefcourt, et al.) والناشرين الأكاديميين الأصليين (Journal of Personality and Social Psychology / American Psychological Association).
  • الاستخدام للأغراض البحثية: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وفق مبادئ الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة، مع ضرورة الاستشهاد بالأوراق الأصلية للمؤلفين.
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب الاستخدام في المنصات التجارية أو المؤسسات الخاصة التواصل مع الجهات المالكة لحقوق النشر أو الباحثين للحصول على ترخيص رسمي.
  • مكان الحصول على الأداة: المقالات الأكاديمية الأصلية المنشورة في قواعد بيانات PsycINFO، أو APA PsycTests، أو عبر التواصل الأكاديمي المباشر مع أقسام علم النفس التابعة لجامعة واترلو.

المراجع

  • Miller, P. C., Lefcourt, H. M., Holmes, J. G., Ware, E. E., & Saleh, W. E. (1986). Marital locus of control and marital problem solving. Journal of Personality and Social Psychology, 51(1), 161–169. https://doi.org/10.1037/0022-3514.51.1.161
  • Lefcourt, H. M. (1982). Locus of Control: Current Trends in Theory & Research (2nd ed.). Lawrence Erlbaum Associates. https://doi.org/10.4324/9781315798813
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Levenson, H. (1974). Activism and powerful others: Distinctions within the concept of internal-external control. Journal of Personality Assessment, 38(4), 377–383. https://doi.org/10.1080/00223891.1974.10119988
  • Bradbury, T. N., & Fincham, F. D. (1990). Attributions in marriage: Review and critique. Psychological Bulletin, 107(1), 3–33. https://doi.org/10.1037/0033-2909.107.1.3
  • Fincham, F. D., & Bradbury, T. N. (1987). The assessment of attributions in marriage: The Relationship Attribution Measure. Journal of Personality and Social Psychology, 53(4), 739–748. https://doi.org/10.1037/0022-3514.53.4.739
  • Spanier, G. B. (1976). Measuring dyadic adjustment: New scales for assessing the quality of marriage and similar dyads. Journal of Marriage and the Family, 38(1), 15–28. https://doi.org/10.2307/350547

فقرات المقياس

1. I am often at a loss as to what to say or do when I’m in disagreement with my spouse.
2. Sexual compatibility is something of a mystery to me; it is something that just happens.
3. Putting effort into the relationship will practically guarantee a successful marriage.
4. Difficulties with my spouse start with chance remarks.
5. If my marriage were to end in divorce, I would suspect that I had not tried hard enough to make it work.
6. The unhappy times in our marriage just seem to happen regardless of what I am doing.
7. Circumstances play a very limited role in causing marital satisfaction it is largely effort and concern that matter.
8. When things begin to go rough in my marriage I can see that I had a part in it.
9. Raising children effectively is really just a matter of trying one’s best; chance has absolutely nothing to do with it.
10. I find that external circumstances like day to day events can have considerable influence on how my spouse and I get along.
11. I can always bring about reconciliation when my spouse and I have an argument.
12. When I want my spouse to do something he/she hadn’t planned on, it’s often difficult to bring him/her around to my way of thinking.
13. Misunderstandings between my spouse and I are generally purely circumstantial.
14. Some effort on my part is all that is required in order to bring about pleasant experiences in our marriage.
15. Having a satisfactory sexual relationship with one’s spouse is partly a matter of luck.
16. When we have unpleasant experiences in our marriage I can always see how I have helped to bring them about.
17. Circumstances of one sort or another play a major role in determining whether my marriage functions smoothly.
18. My spouse and I can get along happily in spite of the most trying circumstances if we decide to.
19. If parents discipline their children conscientiously they are sure to be well behaved.
20. If my spouse and I were to experience sexual difficulties, we would certainly be able to overcome them.
21. Successful child-rearing is a result of some good fortune along the way.
22. If my marriage were a long, happy one I’d say that I must just be very lucky.
23. Even with the most loving couples a mutually satisfying emotional relationship doesn’t just happen, it is the result of the couple working at it.
24. At times, there just doesn’t seem to be any way out of a disagreement with my spouse.
25. It seems to me that maintaining a smooth functioning marriage is simply a skill; things like luck don’t come into it.
26. Good communication between spouses is simply a matter of learning and applying the skills; nothing can interfere with good communication.
27. It’s more often up to my spouse to make an argument end peaceably.
28. How well your kids grow up depends very much on external factors like what kind of neighborhood you live in.
29. If my sexual relationship with my spouse was not entirely satisfactory, I would say that I wasn’t putting enough effort into the relationship.
30. When I look over the course of my marriage I can’t help but wonder if it was destined that way.
31. Good clear communication between spouses doesn’t depend on things like compatibility or personality but on constant practice.
32. Couples who don’t run into any marital conflict at some point in their marriage have simply been very lucky.
33. A little planning can prevent most of the conflicts that occur between spouses over childrearing.
34. Problems in our marriage never seem to sort themselves out over time; we usually end up having to do something about them.
35. I seem to have relatively little influence over when the intimate moments in our marriage will occur; they seem to happen of their own accord.
36. My spouse and I get along well because we have the interpersonal skills, not because of things like luck or temperament.
37. My spouse’s moods are often mysterious to me in that I have little idea as to what may have set them off.
38. There are always things I can do that will help to end an argument with my spouse that leave us feeling better.
39. Some kids are unmanageable in spite of their parents’ best efforts at discipline.
40. Couples who have a satisfying emotional relationship are constantly trying to improve their relationship; a good relationship doesn’t just develop spontaneously.
41. When my spouse and I are communicating effectively we aren’t doing anything in particular to make it happen.
42. How well I get along with my spouse depends very much on how he/she is feeling that day.
43. Happy times in our marriage don’t just happen by chance; planning is usually required.
44. Something more than a couple’s intentions and abilities are needed to bring about a mutually satisfying emotional relationship; it’s really a kind of special magic that is there or isn’t.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس ميلر لمركز الضبط الزواجي (MMLOC). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/miller-marital-locus-of-control-scale-mmloc/
looti, Mohammed. “مقياس ميلر لمركز الضبط الزواجي (MMLOC).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/miller-marital-locus-of-control-scale-mmloc/.
looti, Mohammed. “مقياس ميلر لمركز الضبط الزواجي (MMLOC).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/miller-marital-locus-of-control-scale-mmloc/.