1. الملخص
يُعد مقياس العنصرية الحديثة (Modern Racism Scale – MRS)، الذي طوره عالم النفس الاجتماعي جون بيكوناهي (John B. McConahay) وزملاؤه في ثمانينيات القرن العشرين، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المستخدمة لقياس التحيز العنصري الخفي أو الضمني والمعتقدات السلبية غير المباشرة تجاه الأقليات العرقية، وتحديداً الأمريكيين من أصل أفريقي. صُمم المقياس استجابةً للتحول التاريخي والاجتماعي الذي أعقب حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، حيث تراجعت العنصرية الصريحة والتقليدية (Old-fashioned Racism) لصالح شكل أكثر دقة ورمزية يُعرف بـ “العنصرية الحديثة” أو “العنصرية الرمزية”. يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً من سبع (7) فقرات تقيس ثلاثة أبعاد ترابطية رئيسية: إنكار استمرار التمييز العنصري، والامتعاض من مطالب الأقليات العرقية، والشعور بأن الأقليات تحصل على مكاسب وامتيازات غير مستحقة تفوق ما تستحقه. يعتمد المقياس على سلم استجابة من نوع ليكرت (Likert Scale) يتراوح من خمس نقاط (من غير موافق بشدة إلى موافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية اتساقاً داخلياً قوياً (معامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.75 و 0.86)، وصدقاً تنبؤياً وتمايزياً عالياً في التنبؤ بالسلوكيات التصويتية، وتقييم السياسات الاجتماعية مثل برامج التمييز الإيجابي، والمواقف تجاه قضايا العدالة العرقية، مع تقليل تأثير مرغوبية الاستجابة الاجتماعية بالمقارنة مع المقاييس الكلاسيكية.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس العنصرية الحديثة، العنصرية الرمزية، التحيز الضمني، جون بيكوناهي، القياس النفسي، الاتجاهات العرقية، التمييز الإيجابي، القياس الاجتماعي، الخصائص السيكومترية، مرغوبية الاستجابة الاجتماعية، العدالة الاجتماعية، علم النفس الاجتماعي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بصيغته المعيارية بواسطة:
- جون بيكوناهي (John B. McConahay): أستاذ مشارك سابق في علم النفس والسياسة العامة في جامعة ديوك (Duke University)، معهد أبحاث السياسات والعلوم الاجتماعية، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته التأسيسية في دراسة العلاقات بين الجماعات والاتجاهات السياسية والتحيز العنصري.
- باحثون مشاركون في المراحل المبكرة: تعاون بيكوناهي في مراحل التطوير والتجريب الأولى لمفاهيم العنصرية الرمزية والحديثة مع رواد علم النفس الاجتماعي مثل جوزيف هوغ (Joseph C. Hough, Jr.) وديفيد سيرز (David O. Sears).
4. الغرض
يهدف مقياس العنصرية الحديثة (MRS) إلى قياس مستوى التحيز والاتجاهات العرقية السلبية بطريقة غير تصريحية تقلل من تحفز آليات الدفاع النفسي لدى المستجيبين. نشأت الحاجة الملحة لتطوير هذه الأداة نتيجة لظاهرة سيكولوجية واجتماعية بارزة؛ فبعد إقرار قوانين الحقوق المدنية في الستينيات، أصبحت المعايير الاجتماعية تُجرّم التعبير الصريح عن الدونية البيولوجية أو دعم الفصل العنصري القانوني (العنصرية الصريحة/البيولوجية). ونتيجة لذلك، باتت المقاييس التقليدية عاجزة عن رصد المشاعر السلبية القائمة، نظراً لتعرضها الشديد لـ مرغوبية الاستجابة الاجتماعية (Social Desirability Bias) وتزييف الإجابات ليظهر المستجيب بمظهر المتسامح.
يملأ مقياس MRS هذه الفجوة المعرفية من خلال صياغة عبارات سياسية واجتماعية واقتصادية تبدو في ظاهرها كأنها مواقف إيديولوجية مجردة أو مناقشات سياسية عامة، لكنها في جوهرها تعكس مشاعر استياء كامنة وعداءً تجاه التقدم الاجتماعي للأقليات. تشمل التطبيقات الرئيسية للمقياس:
- البحوث السياسية والسلوكية: التنبؤ بأنماط التصويت لمرشحين من الأقليات، وفهم أسباب معارضة السياسات الاجتماعية مثل تكافؤ الفرص في التوظيف وبرامج الإسكان المختلط والحافلات المدرسية لدمج الطلاب.
- علم النفس الاجتماعي والتجريبي: استخدامه كمتغير مستقل أو وسيط في التجارب المعملية التي تفحص المعالجة المعرفية التلقائية، والانتباه الانتقائي، وإصدار الأحكام في المحاكمات الصورية وتقييم السير الذاتية الوظيفية.
- تقييم البرامج والتدخلات المؤسسية: قياس فاعلية برامج التدريب على التنوع والعدالة والشمول (DEI) في البيئات الأكاديمية والمؤسسية من خلال التقييم القبلي والبعدي للمواقف المبطنة.
5. البناء النفسي
يستند مقياس العنصرية الحديثة إلى بنية نفسية معقدة تميز بين المشاعر السلبية العميقة المستبطنة والقيم الفردية الأخلاقية التقليدية. ينطلق البناء من فرضية أن العنصرية المعاصرة لا تُعبر عن نفسها بادعاء التفوق الجيني، بل من خلال ثلاثة أبعاد نفسية مترابطة:
أ. إنكار استمرار التمييز العنصري (Denial of Continued Discrimination)
يعكس هذا البعد الاعتقاد الراسخ بأن التمييز المؤسسي والتحيز الفردي ضد الأقليات قد انتهيا تماماً في المجتمع الحديث، وأن ساحة الفرص باتت متكافئة بالكامل. يرى الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في هذا البعد أن أي حديث عن التمييز هو مجرد مبالغات أو اختلاق لأعذار لتبرير الفشل الفردي. ومن أمثلة ذلك الموافقة على عبارة: “لم يعد التمييز ضد السود يمثل مشكلة في الولايات المتحدة”.
ب. الامتعاض من مطالب الأقليات والضغط السياسي (Antagonism toward Minority Demands)
يتجلى هذا البعد في الشعور بالاستياء والغضب تجاه الحركات الاحتجاجية والمطالبات الحقوقية، والنظر إليها على أنها مطالب غير مبررة، ملحّة أكثر من اللازم، وتتجاوز القنوات المقبولة. يعتقد الفرد هنا أن الأقليات “تتعجل الأمور” وتستخدم أساليب غير لائقة لنيل الحقوق، ومثال ذلك الموافقة على عبارة: “أصبح السود متطلبين للغاية في سعيهم نحو المساواة في الحقوق”، أو معارضة المظاهرات الشعبية بدعوى أنها تضر بالقضية.
ج. الاستياء من الامتيازات والمكاسب المتصورة (Resentment about Special Favors)
يرتبط هذا البعد بالشعور بالظلم نتيجة الاعتقاد بأن الأقليات تحظى بمعاملة تفضيلية من قبل الحكومة ووسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية دون وجه حق. يتم النظر إلى سياسات الدمج والتمييز الإيجابي ليس كأدوات للعدالة التعويضية، بل كامتيازات غير عادلة تُمنح لمن لا يستحقها على حساب الأغلبية، مثل الموافقة على عبارة: “خلال السنوات القليلة الماضية، نال السود اقتصادياً أكثر مما يستحقون”.
6. الإطار النظري
يندرج مقياس العنصرية الحديثة تحت مظلة نظرية العنصرية الرمزية (Symbolic Racism Theory) التي وضع بذورها ديفيد سيرز وجون بيكوناهي في سبعينيات القرن العشرين. تفترض هذه النظرية أن العنصرية الحديثة تمثل مزيجاً انفعالياً ومعرفياً فريداً ناتجاً عن التقاء عنصرين أساسيين:
- المشاعر السلبية المبكرة (Early-acquired Racial Affect): وهي مشاعر نفور وخوف أو استياء غير معلنة يتم اكتسابها عبر التنشئة الاجتماعية والثقافية غير المباشرة في مرحلة الطفولة المبكرة.
- القيم الفردية الأمريكية التقليدية (Traditional Values): وتحديداً قيم الأخلاق البروتستانتية للعمل، والاعتماد على الذات، والاستحقاق القائم على الجهد الفردي، والامتثال للنظام والقانون.
وفقاً لهذا الطرح النظري، لا يرى أصحاب الاتجاهات العنصرية الحديثة أنفسهم كعنصريين على الإطلاق؛ لأنهم يعيدون تأطير مشاعر النفور لديهم ليس على أساس بيولوجي، بل على أساس أخلاقي وسلوكي. فهم يعتقدون أن الأقليات تنتهك القيم الجوهرية للاجتهاد الفردي والاعتماد على النفس من خلال المطالبة بـ “مساعدات حكومية” و”معاملة استثنائية”. وبذلك يوفر المقياس غطاءً معرفياً مبرراً للدفاع عن الوضع القائم دون خرق المعايير الاجتماعية المناهضة للعنصرية الصريحة.
يرتبط هذا الإطار أيضاً بنظريات لاحقة مثل نظرية العنصرية اللامبالية أو المترددة (Aversive Racism Theory) التي طورها غايرتنر ودوفيديو (Gaertner & Dovidio)، ونظرية الهيمنة الاجتماعية (Social Dominance Theory) لفيدانيوس وبراتو، حيث تشترك هذه الأطر في محاولة تفسير الفجوة بين الإقرار النظري الصريح بالمساواة والمعارضة الفعلية لتطبيقاتها الواقعية.
7. الصدق
خضع مقياس MRS لتقييمات سيكومترية موسعة دعمت أدلته المختلفة للصدق في العديد من البيئات البحثية:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بين درجات MRS ومقاييس أخرى للتحيز، مثل مقياس المشاعر تجاه الجماعات (Feeling Thermometer) ومقياس المسافة الاجتماعية لبوغاردوس (Bogardus Social Distance Scale)، بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.45 إلى 0.68، p < .001). كما يرتبط بدرجة معتدلة إلى قوية بمقاييس الأيديولوجيا السياسية المحافظة والتوجه نحو الهيمنة الاجتماعية (SDO).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبت بيكوناهي (1986) أن مقياس MRS يتميز إحصائياً وبنائياً عن مقياس العنصرية القديمة (Old-Fashioned Racism Scale – OFRS). فرغم وجود ارتباط بينهما (r = 0.50 إلى 0.65)، إلا أن مقياس MRS حقق استقلالية في التنبؤ بردود الأفعال تجاه قضايا سياسية محددة (مثل إعادة توزيع الدوائر المدرسية) بعد عزل تأثير العنصرية الصريحة والمحافظة السياسية العامة. كما أظهر ارتباطاً منخفضاً للغاية مع مقاييس مرغوبية الاستجابة الاجتماعية (مثل مقياس مارلو-كراون، r < 0.15 غير دال).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة في دراسات تصويت الناخبين؛ حيث كان المنبئ الأقوى بعدم التصويت للمرشحين الأمريكيين من أصل أفريقي (مثل توم برادلي في انتخابات حاكم كاليفورنيا، وباراك أوباما في الانتخابات الرئاسية التمهيدية والعامة)، حتى بعد ضبط متغيرات الانتماء الحزبي والدخل والتعليم. حجم التأثير التنبؤي (Odds Ratios) في هذه الدراسات تراوح غالباً بين 1.8 و 2.5.
- الصدق عبر الثقافات: تمت ترجمة وتكييف المقياس في بلدان مختلفة لدراسة التحيز ضد الأقليات المحلية (مثل مقياس العنصرية الحديثة ضد السكان الأصليين في أستراليا، وضد المهاجرين في أوروبا)، وأظهرت النسخ المعدلة بنية صدق مشابهة للأصلية.
8. الثبات
يمتلك مقياس العنصرية الحديثة خصائص ثبات ممتازة تم التحقق منها عبر مئات العينات الطلابية والمجتمعية الوطنية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت التقارير الأصلية لبيكوناهي (McConahay, 1986) أن معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس المكون من 7 فقرات يتراوح بشكل عام بين 0.75 و 0.86 عبر عينات متنوعة. وفي دراسات المسح الوطني المستعرضة في الولايات المتحدة (مثل ANES)، حافظ المقياس على ألفا تزيد عن 0.80 باستمرار.
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات فحص الاستقرار الزمني على فترات فاصلة تراوحت بين أسبوعين إلى ستة أشهر، بلغت معاملات الاستقرار (r) قيماً تتراوح بين 0.72 و 0.85، مما يدل على أن البناء يقيس سمة وموقفاً مستقراً نسبياً عبر الزمن وليس حالة وجدانية عابرة.
- الاتساق النصفي (Split-Half Reliability): سجلت معاملات سبيرمان-براون (Spearman-Brown) قيماً متسقة تجاوزت 0.78 في العينات الكبيرة.
9. التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) الخصائص البنائية للمقياس:
- بنية العامل الواحد المهيمن: أظهرت تحليلات المكونات الأساسية (PCA) أن جميع الفقرات السبع تتشبع على عامل عام واحد يفسر ما بين 45% إلى 58% من التباين الكلي، مما يبرر استخدام الدرجة الكلية المركبة كدلالة على العنصرية الحديثة.
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على العامل العام بين 0.54 و 0.82. وتعتبر فقرة “أصبح السود متطلبين للغاية في سعيهم نحو المساواة” وفقرة “التمييز لم يعد مشكلة” من أعلى الفقرات تشبعاً (loadings > 0.70).
- مؤشرات مطابقة النموذج (Model Fit Indices): في نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) للعامل الأحادي، أظهرت البيانات مطابقة جيدة إلى ممتازة عبر المؤشرات التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.94
- مؤشر توكر-لويس (TLI) ≥ 0.92
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) يتراوح بين 0.045 و 0.068
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) < 0.05
- توزيع الفقرات: على الرغم من إمكانية استخراج ثلاثة أبعاد فرعية نظرية دقيقة (إنكار التمييز: الفقرة 3؛ الامتعاض من المطالب: الفقرات 2، 6، 7؛ الاستياء من المزايا: الفقرات 1، 4، 5)، إلا أن التداخل والارتباط البيني المرتفع بينها يدعم استخدام النموذج أحادي البعد في معظم التطبيقات السيكومترية.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للاتجاهات الاجتماعية والنفسية.
- الشكل والصيغة: استبانة ورقية أو رقمية محوسبة قابلة للتطبيق الفردي أو الجماعي.
- عدد الفقرات: 7 فقرات في النسخة المعيارية النهائية (توجد نسخ تجريبية أولية مطولة تضم 10-14 فقرة).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (أو سباعي في بعض التعديلات):
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = محايد / غير متأكد (Neither Agree nor Disagree)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- قواعد التصحيح والفقرات المعكوسة:
- تحسب الدرجات من 1 إلى 5 لكل فقرة عادية.
- الفقرة رقم 2 هي فقرة مصاغة إيجابياً تجاه الأقليات ويتم عكس درجاتها (Reverse Coded): (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تصبح 2، 5 تصبح 1).
- الدرجة الكلية هي حاصل جمع درجات الفقرات السبع (المدى: 7 إلى 35) أو متوسط الدرجات (المدى: 1 إلى 5).
- تفسير الدرجات:
- الدرجات المنخفضة (7 – 14): تشير إلى انخفاض التحيز العرقي الحديث والاعتراف بوجود تحديات بنيوية تواجه الأقليات.
- الدرجات المتوسطة (15 – 24): مواقف مختلطة أو اتجاهات حيادية متحفظة.
- الدرجات المرتفعة (25 – 35): مستويات مرتفعة من الاستياء العنصري الرمزي وإنكار التمييز.
- الفئة المستهدفة والفئة العمرية: البالغون (18 عاماً فما فوق) وطلاب الجامعات وعينات المجتمع العام.
- زمن التطبيق: ما بين 3 إلى 5 دقائق.
- اللغات المتوفرة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، وتوجد ترجمات وتكييفات بحثية للغات متعددة تشمل الإسبانية، الفرنسية، الإيطالية، والألمانية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأصلية: 1986 (مع منشورات تمهيدية بدأت في 1981).
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية تحت مبدأ الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة في المجلات المحكمة. لا يتطلب استخدامه البحثي دفع رسوم ملكية للمؤلف.
- طريقة الحصول على المقياس: الفقرات السيكومترية منشورة بالكامل في الورقة العلمية الأصلية لبيكوناهي (McConahay, 1986) المنشورة في مجلة Journal of Personality and Social Psychology، ويمكن استخراجها وتطبيقها مباشرة من الأدبيات العلمية المفتوحة.
12. المراجع
- McConahay, J. B. (1986). Modern racism, ambivalence, and the Modern Racism Scale. In J. F. Dovidio & S. L. Gaertner (Eds.), Prejudice, Discrimination, and Racism (pp. 91–125). Academic Press. https://psycnet.apa.org/record/1986-98124-003
- McConahay, J. B., Hardee, B. B., & Batts, V. (1981). Has racism declined in America? It depends on who is asking and what is asked. Journal of Conflict Resolution, 25(4), 563–579. https://doi.org/10.1177/002200278102500401
- Kinder, D. R., & Sears, D. O. (1981). Prejudice and politics: Symbolic racism versus racial threats to the good life. Journal of Personality and Social Psychology, 40(3), 414–431. https://doi.org/10.1037/0022-3514.40.3.414
- Sears, D. O., & Henry, P. J. (2003). The origins of symbolic racism. Journal of Personality and Social Psychology, 85(2), 259–275. https://doi.org/10.1037/0022-3514.85.2.259
- Tarman, C., & Sears, D. O. (2005). The conceptualization and measurement of symbolic racism. The Journal of Politics, 67(3), 731–761. https://doi.org/10.1111/j.1468-2508.2005.00337.x
- Gaertner, S. L., & Dovidio, J. F. (1986). The aversive form of racism. In J. F. Dovidio & S. L. Gaertner (Eds.), Prejudice, Discrimination, and Racism (pp. 61–89). Academic Press.
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الأصلية للمقياس باللغة الإنجليزية كما صاغها ونشرها جون بيكوناهي (McConahay, 1986). يُرجى ملاحظة أن الفقرة رقم 2 تتطلب ترميزاً عكسياً (Reverse Scoring):
- Item 1: Over the past few years, the government and news media have been showing more respect to blacks than they really deserve.
- Item 2: It is easy to understand the anger of black people in America. [Reverse-coded item]
- Item 3: Discrimination against blacks is no longer a problem in the United States.
- Item 4: Over the past few years, blacks have gotten more economically than they deserve.
- Item 5: Blacks have more influence upon school desegregation plans than they ought to have.
- Item 6: Black people are getting too demanding in their push for equal rights.
- Item 7: Street demonstrations by blacks are hurting their own cause.