1. الملخص / Abstract
يعد قياس المزاج اللحظي أو العام ركيزة أساسية في أبحاث علم النفس المعرفي وسلوك المستهلك والتواصل الصحي؛ إذ تؤثر الحالة الوجدانية الآنية بشكل جوهري على معالجة المعلومات وتقييم المخاطر واتخاذ القرارات. يقدم مقياس «المزاج (العام)» (Mood – General)، الذي وظفه أنتوني كوكس ودينا كوكس وجريجوري زيميت (Cox, Cox, & Zimet, 2006) في دراستهم المنشورة في Journal of Marketing، أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة لتقييم الحالة المزاجية العامة للفرد في لحظة زمنية محددة. يتألف المقياس من ثلاثة أزواج من الصفات المتضادة القائمة على أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential) عبر مدرج سباعي النقاط (7-point semantic differential scale): (سيئ/جيد، غير سار/سار، حزين/سعيد). يُشتق من هذه الفقرات مؤشر تركيبي موحد يعكس القطبية الوجدانية (تكافؤ المشاعر – Affective Valence)، حيث تدل الدرجات المرتفعة على حالة مزاجية إيجابية بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى مزاج سلبي أو متكدر. أظهرت الفحوصات السيكومترية تمتع المقياس باتساق داخلي استثنائي (حيث تتجاوز قيم ألفا كرونباخ عادةً 0.90)، وبنية عاملية أحادية البعد محكمة تم التحقق منها عبر التحليل العاملي التوكيدي، وصدق بناء متميز في التمييز بين ردود الفعل الانفعالية اللحظية وتقييمات المخاطر الإدراكية المعقدة. تمثل هذه الأداة حلاً مثالياً للأبحاث التجريبية والمسوح الميدانية التي تتطلب تقييماً فورياً غير مجهد للمستجيب يمنع التداخل المعرفي أو الإرهاق الاستقصائي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
المزاج العام، التكافؤ الوجداني، التمايز الدلالي، قياس الانفعال، سيكولوجية المستهلك، تقييم المخاطر، الاتساق الداخلي، معالجة المعلومات، الحالة الوجدانية اللحظية، الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون / Authors
تم توظيف وتطوير هذا المقياس ضمن الدراسات القياسية لسلوك المستهلك والتواصل الصحي من قبل فريق بحثي متعدد التخصصات يضم:
- أنتوني د. كوكس (Anthony D. Cox): أستاذ فخري للتسويق في كلية كيلي لإدارة الأعمال (Kelley School of Business)، جامعة إنديانا – إنديانابوليس، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه على سلوك المستهلك، الإدراك البصري، واستراتيجيات الترويج الصحي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- دينا كوكس (Dena Cox): أستاذة فخرية للتسويق في كلية كيلي لإدارة الأعمال، جامعة إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في بحوث سلوك المستهلك واتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة وتأثير الرسائل التحذيرية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- جريجوري د. زيميت (Gregory D. Zimet): أستاذ طب الأطفال وعلم النفس الإكلينيكي في كلية الطب بجامعة إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي رائد في السلوكيات الصحية، اتخاذ القرارات الطبية، ومحددات قبول اللقاحات وتواصل المخاطر الصحية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض / Purpose
يهدف مقياس المزاج (العام) إلى التقاط الحالة الوجدانية العامة السائدة للفرد في نقطة زمنية محددة بدقة وسرعة وبأقل قدر من العبء المعرفي. تكمن أهمية قياس المزاج اللحظي في الأبحاث السيكولوجية وسلوك المستهلك في كونه يمثل متغيراً حاسماً يعمل إما كمتغير وسيط (Mediator) أو كمتغير معدل (Moderator) أو كفحص للضبط التجريبي (Manipulation Check). في الدراسات النفسية التجريبية، يحتاج الباحثون في كثير من الأحيان إلى رصد تأثير التدخلات أو المثيرات المعروضة (مثل الرسائل التحذيرية حول المنتجات، أو الإعلانات الصادمة، أو المحتوى الباعث على التوتر) على المشاعر الإجمالية للمستجيب للتأكد من أن الاستجابة المعرفية أو السلوكية ليست مدفوعة فقط بالإدراك العقلاني المجرد، بل بالحالة الانفعالية الكامنة.
علاوة على ذلك، يُستخدم المقياس في البيئات البحثية السريرية والصحية لمتابعة التقلبات الآنية في الحالة الانفعالية العامة للمرضى أو المشاركين قبل وبعد تلقي استشارات طبية حساسة، أو بعد قراءة نشرات الآثار الجانبية للأدوية. إن الغرض الأساسي من صياغة هذا المقياس في ثلاث فقرات فقط ذات تفاضل دلالي هو التغلب على عيوب المقاييس الطويلة والمعقدة، مثل مقياس المشاعر الإيجابية والسلبية (PANAS)، والتي قد تشتت انتباه المبحوث أو تفرض عليه حملاً استبطانياً ثقيلاً يؤثر سلباً على ظاهرة الدراسة أو يتسبب في تلاشي الحالة المزاجية الآنية العابرة أثناء محاولة الإجابة عن عشرات البنود.
كما يبرز الغرض التطبيقي للمقياس في بحوث السوق والتسويق الاجتماعي، حيث يتم استخدامه لدراسة “تأثير تطابق المزاج” (Mood Congruency Effect)، واختبار فرضيات معالجة المعلومات وفق نموذج احتمالية التدقيق المعرفي، وقياس كيفية تشكيل المزاج اللحظي لمستويات الثقة في العلامات التجارية، والقبول أو النفور من المنتجات التي تنطوي على مخاطر محتملة، مما يجعله أداة قياس لا غنى عنها في التصاميم التجريبية متعددة المراحل.
5. البناء النفسي / Construct
يركز البناء النفسي لمقياس «المزاج (العام)» على المفهوم الجوهري المعروف في الأدبيات السيكومترية بـ «التكافؤ الوجداني الأساسي» (Core Affect Valence). ويختلف المزاج جوهرياً عن الانفعال (Emotion) من حيث إن الانفعال غالباً ما يكون موجهاً نحو هدف أو كائن محدد، وقصير الأجل، وشديد الحدة (كالغضب من موقف معين أو الخوف من حيوان مفترس)، بينما المزاج هو حالة وجدانية منتشرة ومعممة وأقل حدة، ولا ترتبط بالضرورة بإدراك مباشر لمسببها اللحظي، ولكنها تصبغ التجربة المعرفية برمتها بلون وجداني معين.
ينظر هذا المقياس إلى المزاج كبناء أحادي البعد ثنائي القطب (Bipolar Unidimensional Construct) يمتد على متصل ينطلق من القطب السلبي الشديد وصولاً إلى القطب الإيجابي الشديد. تتكامل الأبعاد الثلاثة المكونة للمقياس لتغطية المظاهر الأساسية للتكافؤ الوجداني اللحظي:
- بعد التقييم العام (سيئ / جيد – Bad / Good): يعكس المكون التقييمي المعرفي التلقائي للحالة الوجدانية، حيث يدرك الفرد وضعه الداخلي كحالة مرضية ومقبولة أو حالة غير مرغوبة ومرفوضة.
- بعد الاستمتاع الذاتي (غير سار / سار – Unpleasant / Pleasant): يقيس المكون الهيدوني (Hedonic Tone) الصرف للتجربة، وهو جوهر الشعور بالراحة واللذة النفسية في مقابل الكدر والمعاناة الوجدانية البسيطة.
- بعد البهجة والارتياح (حزين / سعيد – Sad / Happy): يرصد المظهر العاطفي الصريح للمزاج، مستهدفاً المشاعر المتعلقة بالحيوية والرضا العاطفي في مقابل مشاعر الإحباط والغم.
إن تآزر هذه البنود الثلاثة لا يقيس أبعاداً فرعية مستقلة، بل يشكل معاً عاملاً كامناً واحداً ومتجانساً يمثل النغمة المزاجية السائدة للفرد، متجنباً الخوض في أبعاد الاستثارة (Arousal) أو التنشيط الفسيولوجي، مما يوفر نقاءً مفاهيمياً يركز حصراً على مدى كون الفرد يشعر شعوراً إيجابياً أو سلبياً في لحظة القياس.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند المقياس نظرياً إلى مجموعة متكاملة من النظريات الوجدانية والمعرفية الرائدة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس المعرفي:
أولاً: تقنية التمايز الدلالي لتشارلز أوسغود (Osgood’s Semantic Differential)
تعتبر نظرية أوسغود وسوتشي وتاننباوم (Osgood, Suci, & Tannenbaum, 1957) في القياس الدلالي الأساس الإجرائي الذي بُنيت عليه أداة القياس. أكد أوسغود أن الفضاء الدلالي للمفاهيم الإنسانية تحكمه ثلاثة أبعاد رئيسية: التقييم (Evaluation)، والقدرة (Potency)، والنشاط (Activity). ويشكل بُعد “التقييم” (جيد-سيئ، سار-غير سار) الحصة الأكبر من التباين المفسر في الاستجابات الإنسانية، وهو ما يجسده المقياس تماماً عبر اختيار أزواج متناقضة تلتقط هذا البُعد التقييمي الوجداني بأعلى درجات النقاء الدلالي.
ثانياً: نموذج الوجدان الأساسي لجيمس راسل (Russell’s Core Affect Model)
ينطلق المقياس من الإطار النظري الذي وضعه جيمس راسل (Russell, 1980, 2003) في النموذج الدائري للوجدان (Circumplex Model of Affect). يفترض راسل أن الحالة النفسية تتشكل من بعدين متعامدين أساسيين: التكافؤ (Valence) من سار إلى غير سار، والاستثارة (Arousal) من هادئ إلى مستثار. يستهدف مقياس كوكس وزملائه محور “التكافؤ الوجداني” الذي يمثل البوصلة الهيدونية الأولية، محيداً تأثير الاستثارة لضمان قياس صافٍ للرضا أو الانزعاج الوجداني دون تداخل مع مستويات الطاقة الجسدية.
ثالثاً: نظرية الوجدان كمعلومات لنوربرت شفارتز وجيرالد كلور (Affect-as-Information Theory)
تعد نظرية شفارتز وكلور (Schwarz & Clore, 1983, 1996) من أهم الأطر المفسرة لضرورة قياس المزاج في أبحاث تقييم المخاطر الاستهلاكية والصحية كما في دراسة Cox et al. (2006). تفترض هذه النظرية أن الأفراد يستخدمون مزاجهم اللحظي السائد كأحد مصادر المعلومات المعرفية الأساسية للإجابة عن التساؤل الضمني: “كيف أشعر حيال هذا الموضوع؟”. فإذا كان المزاج إيجابياً، يميل الأفراد لتقييم البيئة المحيطة والمنتجات على أنها آمنة ومحبذة، في حين يدفعهم المزاج السلبي إلى فحص البيئة بحذر ومعالجة المعلومات بعمق وتوقع مخاطر أعلى. ومن ثم، فإن القياس الدقيق للمزاج يتيح للباحثين التحقق من مسار معالجة المعلومات الاستدلالية مقابل المعالجة التحليلية المنهجية.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس المزاج (العام) لفحوصات صدق متعددة في سياق دراسة كوكس وزملائه (Cox, Cox, & Zimet, 2006) والدراسات اللاحقة التي وظفت الأداة في بحوث التواصل الصحي وتجاوب المستهلكين مع المخاطر، وجاءت مؤشرات الصدق على النحو التالي:
- صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): اتفقت لجان التحكيم والأدبيات المستفيضة على أن الصفات (جيد/سيئ، سار/غير سار، سعيد/حزين) تمثل النواة اللغوية الأكثر شيوعاً وعالمية للدلالة على القطبية الوجدانية، مما يمنح المقياس صدقاً ظاهرياً عالي الوضوح لدى مختلف العينات السكانية دون غموض في الصياغة.
- صدق البناء التوكيدي (Construct Validity): أكدت الدراسات الارتباط الوثيق بين الدرجة الكلية للمزاج والمتغيرات الوجدانية ذات الصلة؛ حيث ارتبط المقياس طردياً بمقاييس الرضا العام عن الرسالة، ومشاعر الطمأنينة، وعكسياً مع مقاييس القلق اللحظي (State Anxiety) والنفور من المخاطر.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات إيجابية مرتفعة ودالة إحصائياً ($r > 0.70, p < 0.001$) مع المقاييس الفرعية للوجدان الإيجابي المشتقة من أدوات مطولة مثل PANAS، ومع مقاييس التقييم المعرفي الإيجابي للعلامات التجارية والرسائل الإعلانية.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات أن مقياس المزاج العام يتمايز بوضوح عن المتغيرات المعرفية الصرفة كـ “الإدراك الواعي للمخاطر” (Perceived Risk)، و”الفعالية الذاتية المدركة” (Perceived Efficacy)، و”النية السلوكية” (Behavioral Intentions)؛ حيث لم تتجاوز الارتباطات البينية مع هذه المتغيرات حاجز 0.35 إلى 0.45، كما حقق المقياس معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion) بتفوق متوسط التباين المستخلص (AVE) لبعد المزاج على مربعات الارتباطات مع البناءات الأخرى.
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): نجح المقياس في التنبؤ بقرارات المستهلكين حيال المنتجات ذات المخاطر المحتملة (مثل الأدوية ولقاحات الأمراض المنقولة جنسياً الواردة في دراسة 2006)؛ حيث بينت النتائج أن الأفراد ذوي المزاج الأكثر إيجابية كانوا أكثر استعداداً لتقبل المعلومات التحذيرية وأظهروا تقييماً أقل رعباً للآثار الجانبية، مما أكد الفعالية التنبؤية للمقياس في البيئات التجريبية.
8. الثبات / Reliability
أظهر مقياس المزاج (العام) خصائص ثبات استثنائية عبر الدراسات المتعددة التي اعتمدت عليه، بالرغم من قلة عدد فقراته، وهو ما يبرهن على التجانس الشديد بين مكوناته اللفظية الدلالية:
- الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للمقياس في دراسة Cox, Cox, & Zimet (2006) والدراسات المشابهة في مجلات التسويق وسلوك المستهلك ما بين 0.88 و 0.94، وهي مستويات ممتازة تتجاوز بكثير الحد الأدنى الموصى به سيكومترياً (0.70). يعكس هذا الارتفاع التماسك الداخلي القوي والتناغم التام بين الفقرات الثلاث في قياس الحالة الوجدانية.
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): في نماذج معادلة النمذجة البنائية (SEM)، بلغت قيم الثبات التركيبي للبعد أكثر من 0.91، مما يؤكد أن الخطأ القياسي العشوائي في الأداة منخفض للغاية.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): نظراً لأن المقياس يقيس حالة مزاجية لحظية (State Mood) متغيرة بحكم طبيعتها مع مرور الوقت بتأثير الأحداث اليومية والمثيرات المعرفية، فإن حساب ثبات إعادة الاختبار عبر فترات زمنية متباعدة (أسابيع مثلاً) لا يعد مؤشراً ملائماً نظرياً. ومع ذلك، في فترات زمنية قصيرة جداً (أقل من 15 دقيقة في بيئة معملية معزولة دون أي مثيرات دخيلة)، أظهر المقياس استقراراً عالياً بارتباط تجاوز $r = 0.85$، مما يثبت دقة القياس الفوري وتفاديه لتقلبات الاستجابة العشوائية.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضعت مصفوفة الارتباطات بين بنود المقياس لفحوصات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينات متنوعة تزيد عن 400 مشارك، وأظهرت النتائج بوضوح تجانساً بنائياً صارماً:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر اختبار كيذر-ماير-أولكين (KMO) لكفاية العينة قيماً مرتفعة بلغت 0.76، وجاء اختبار بارتليت للكروية (Bartlett’s Test of Sphericity) دالاً إحصائياً عند مستوى ($p < 0.001$). وباتباع قاعدة كايزر لجذور القيم الذاتية (Eigenvalues > 1)، استخلص التحليل عاملاً كامناً واحداً فقط استأثر بأكثر من 82% إلى 88% من إجمالي التباين الكلي في البيانات، دون وجود أي عامل ثانوي ذي دلالة إحصائية. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد مرتفعة للغاية:
- فقرة (Bad / Good): تشبع عاملي يتراوح بين 0.89 و 0.93.
- فقرة (Unpleasant / Pleasant): تشبع عاملي يتراوح بين 0.92 و 0.95.
- فقرة (Sad / Happy): تشبع عاملي يتراوح بين 0.87 و 0.91.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نماذج القياس في التحليل التوكيدي التطابق الممتاز للبنية أحادية البعد. وعلى الرغم من أن النموذج أحادي البعد ذو المؤشرات الثلاثة يعد مشبعاً تماماً (Just-Identified / Zero Degrees of Freedom) إذا فُحص منفرداً، إلا أنه عند إدراجه ضمن نماذج بنائية أوسع تتضمن متغيرات الإدراك المعرفي والمخاطر، أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit) تفوقاً ملحوظاً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $ge 0.99$.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): $ge 0.98$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $le 0.045$.
- متوسط التباين المستخلص (AVE): تجاوز 0.80، مما يبرهن على أن الغالبية الساحقة من التباين في البنود تعود للبناء الكامن للمزاج وليس لأخطاء القياس.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي موجز يعتمد أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale).
- المجال المستهدف: قياس الحالة المزاجية اللحظية العامة (Momentary General Mood State).
- عدد الفقرات: 3 فقرات رئيسية تمثل أزواجاً من الصفات الوجدانية المتقابلة.
- مقياس الاستجابة: مدرج تفاضل دلالي سباعي النقاط (7-point semantic differential scale) يمتد بين كل قطبين متضادين من 1 (القطب السلبي) إلى 7 (القطب الإيجابي).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Average) لاستجابات المبحوث على الفقرات الثلاث. تتراوح الدرجة الناتجة بين 1.0 و 7.0.
- تفسير الدرجات: تعكس الدرجات المرتفعة على المقياس حالة مزاجية أكثر إيجابية وسروراً ورضا، في حين تدل الدرجات المنخفضة على حالة مزاجية سلبية أو حزينة أو غير سارة، وتشير الدرجة 4.0 إلى نقطة التعادل المزاجي الوجداني.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في الترتيب المعياري؛ حيث وُضعت كافة الصفات السلبية في الطرف الأيسر (الدرجة 1) والصفات الإيجابية في الطرف الأيمن (الدرجة 7). (ملاحظة: في حال قام الباحث بعكس ترتيب الأقطاب أثناء تصميم الاستبانة لمنع انحياز الإجابة الروتينية، يتعين عليه إعادة ترميز القيم قبل حساب المتوسط).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله فائق الملائمة للاستخدام الميداني والمتكرر.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: تم توثيق المقياس بصيغته الحالية في عام 2006 في دراسة أنتوني كوكس وزملائه.
- حقوق النشر: حقوق المقال العلمي محفوظة لـ جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association) ودار نشر Journal of Marketing.
- حالة الاستخدام والرسوم: البنود الدلالية الثلاثة المكونة للمقياس مشتقة من أطر لغوية سيكومترية كلاسيكية مفتوحة، وهي متاحة ومسموح باستخدامها مجاناً وبدون رسوم للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية وفقاً لقواعد الاستخدام العادل (Fair Use)، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة المرجعية الأصلية (Cox, Cox, & Zimet, 2006).
- الاستخدام التجاري: يتطلب تضمين الأداة في برمجيات تجارية ربحية أو منصات قياس خاصة بالشركات مراجعة سياسات النشر لجمعية التسويق الأمريكية أو الناشر Sage Publications لضمان الامتثال القانوني لحقوق إعادة الإنتاج.
12. المراجع / References
- Cox, A. D., Cox, D., & Zimet, G. (2006). Understanding Consumer Responses to Product Risk Information. Journal of Marketing, 70(1), 79–91. https://doi.org/10.1509/jmkg.70.1.079.qxd
- Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The Measurement of Meaning. University of Illinois Press.
- Russell, J. A. (1980). A circumplex model of affect. Journal of Personality and Social Psychology, 39(6), 1161–1178. https://doi.org/10.1037/h0077714
- Russell, J. A. (2003). Core affect and the psychological construction of emotion. Psychological Review, 110(1), 145–172. https://doi.org/10.1037/0033-295X.110.1.145
- Schwarz, N., & Clore, G. L. (1983). Mood, misattribution, and judgments of well-being: Informative and directive functions of affective states. Journal of Personality and Social Psychology, 45(3), 513–523. https://doi.org/10.1037/0022-3514.45.3.513
- Schwarz, N., & Clore, G. L. (1996). Feelings and phenomenal experiences. In E. T. Higgins & A. W. Kruglanski (Eds.), Social Psychology: Handbook of Basic Principles (pp. 433–465). Guilford Press.
- Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063