الملخص
يُعد استبيان الصباحية-المسائية (Morningness-Eveningness Questionnaire – MEQ) الذي طوره العالمان جيمس هورن (Jim A. Horne) وأولوف أوستبيرغ (Olov Östberg) عام 1976، الأداة القياسية الذهبية الأكثر انتشاراً في حقل علم الأحياء الزمني (Chronobiology) وطب النوم والعلوم النفسية لتقييم النمط الزمني الفردي (Chronotype) وتحديد التفضيل اليومي لنشاط الفرد وفترات يقظته ونومه. يتكون المقياس من 19 فقرة مصممة لقياس الأوقات الذاتية المفضلة للاستيقاظ، والخلود إلى النوم، والأداء البدني والذهني الأمثل، ومستوى التيقظ خلال ساعات النهار المختلفة.
تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 16 و86 درجة، حيث يُصنف المفحوصون بناءً عليها إلى خمس فئات متباينة: النمط المسائي الصريح (16-30)، النمط المسائي المعتدل (31-41)، النمط المتوسط أو المحايد (42-58)، النمط الصباحي المعتدل (59-69)، والنمط الصباحي الصريح (70-86). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية فائقة تم إثباتها عبر مئات الدراسات المستقلة في ثقافات وبيئات متعددة؛ إذ يتراوح معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) عادة بين 0.78 و0.86، مع ثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.85. كما يرتبط المقياس بصدق تلازمي وبنائي وثيق مع المؤشرات الفسيولوجية والبيولوجية كمنحنى درجة حرارة الجسم الأساسية (Core Body Temperature)، وإفراز الميلاتونين في الضوء الخافت (DLMO)، وتذبذبات هرمون الكورتيزول الصباحي.
الكلمات المفتاحية
استبيان الصباحية-المسائية، النمط الزمني، الإيقاع السيركادي، طب النوم، اليقظة الذاتية، هورن وأوستبيرغ، الصباحية، المسائية، علم الأحياء الزمني، القياس النفسي، جودة النوم.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة عالمين بارزين في مجالات فسيولوجيا الأعصاب وطب النوم وأبحاث العمل:
- البروفيسور جيمس أ. هورن (Jim A. Horne): أستاذ فخري في الفسيولوجيا النفسية ومدير مركز أبحاث النوم في جامعة لوبورو (Loughborough University)، المملكة المتحدة. يُعد أحد رواد علم وظائف الأعضاء النفسي وتأثيرات الحرمان من النوم وتنظيم النظم اليوماوي.
- البروفيسور أولوف أوستبيرغ (Olov Östberg): باحث وخبير في بيئة العمل والفسيولوجيا المهنية، كان يعمل حينها لدى المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية (National Board of Occupational Safety and Health) في ستوكهولم، السويد، وله إسهامات واسعة في دراسة تأثير العمل بنظام النوبات على الإيقاعات البيولوجية وصحة العمال.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لاستبيان الصباحية-المسائية (MEQ) في التقييم الكمي والنوعي للفروق الفردية في النظم اليوماوية والأنماط الزمنية البشرية (Circadian Rhythms & Chronotypes). تكمن أهمية هذا القياس في سد الفجوة بين القياسات المخبرية الفسيولوجية المعقدة والمكلفة (مثل التخطيط التواصلي لدرجات الحرارة أو تحاليل الدم واللعاب الدورية) والتقديرات السلوكية المعاشة للفرد في حياته اليومية.
يمتلك المقياس تطبيقات سريرية وبحثية واسعة النطاق، من أبرزها:
- الطب النفسي والعيادي: تشخيص اضطرابات النوم المرتبطة بالنظم السيركادية، مثل اضطراب طور النوم المتأخر (DSPD) واضطراب طور النوم المتقدم (ASPD). كما يُستخدم على نطاق واسع في دراسة الارتباط بين “النمط المسائي” والاضطرابات الوجدانية، مثل الاكتئاب الجسيم، والاضطراب ثنائي القطب، والاضطراب العاطفي الموسمي (SAD)، وسوء استخدام المواد.
- الطب المهني وتنظيم بيئة العمل: تخطيط جداول نوبات العمل المتناوبة (Shift Work)، وتقليل مخاطر الحوادث المهنية والإجهاد التنفيذي الناتج عن عدم التوافق بين متطلبات الوظيفة والنمط الزمني الفردي للعاملين، وهو ما يُعرف بظاهرة التناقض الزمني الاجتماعي (Social Jetlag).
- الأداء المعرفي والتعليمي: مساعدة المؤسسات الأكاديمية والباحثين في فهم أثر توقيت اليوم على كفاءة التعلم والاسترجاع والذاكرة، وتقييم تأثير البدء المتأخر لليوم الدراسي على المراهقين الذين يميلون بيولوجياً إلى النمط المسائي.
- علم الأدوية الزمني (Chronopharmacology): تحديد التوقيت الأمثل لتناول العلاجات الدوائية استناداً إلى الذروة الفسيولوجية والاستقلابية للمريض.
البناء النفسي
يقيس المقياس بُعداً متصلاً ومستمراً يُعرف بـ الصباحية-المسائية (Morningness-Eveningness continuum)، وهو التعبير السلوكي والظاهري عن التنظيم الفسيولوجي الداخلي للمؤقتات البيولوجية. يتضمن هذا البناء النفسي-البيولوجي عدة أبعاد فرعية ومكونات متداخلة تشمل:
- تفضيل توقيت النوم والاستيقاظ (Sleep-Wake Timing Preference): يتعلق بالأوقات التي يختارها الفرد تلقائياً للذهاب إلى الفراش والاستيقاظ عند غياب أية التزامات بيئية أو اجتماعية أو وظيفية (مثل الإجازات المطلقة)، ويعكس مباشرة موقع الطور الداخلي (Circadian Phase).
- ديناميات اليقظة والقصور الذاتي للنوم (Morning Alertness vs. Sleep Inertia): يصف مدى سهولة استيقاظ الفرد في الصباح، ومستوى التيقظ الذهني خلال النصف ساعة الأولى بعد مغادرة الفراش، وسرعة تلاشي الترنح الصباحي. يظهر الأفراد ذوو التوجه الصباحي مستويات يقظة فورية مرتفعة، بينما يعاني أصحاب التوجه المسائي من قصور نوم ممتد.
- ذروة الأداء البدني والمعرفي (Peak Performance Timing): يحدد الفترات النهارية التي يشعر فيها الفرد بأنه في قمة قدراته العقلية والإنتاجية لأداء المهام المعقدة أو التمارين الرياضية الشاقة.
- الشهية والإيقاع الغذائي الصباحي: يرتبط بتفضيل تناول وجبة الإفطار والشهية للطعام في الساعات الأولى بعد الاستيقاظ، وهو مؤشر أيضي وسيركادي فارق بين الصباحيين والمسائيين.
- التعب والنعاس المسائي (Evening Fatigue): يقيس الوقت الذي يبدأ فيه التدهور التدريجي لليقظة والشعور بالحاجة إلى النوم مساءً.
ترتبط هذه الأبعاد ببعضها ضمن إطار تكاملي؛ فالشخص ذو الدرجات العالية (الصباحي الصريح) يظهر استيقاظاً مبكراً عفوياً، ويقظة صباحية فورية، وذروة تركيز قبل الظهيرة، وشعوراً مبكراً بالنعاس عند حلول المساء، في حين يُظهر الشخص المسائي نمطاً معاكساً تماماً.
الإطار النظري
يستند استبيان MEQ إلى نظريات علم الأحياء الزمني النمائي والفسيولوجي التي أسسها باحثون كبار مثل يورغن أشوف (Jürgen Aschoff)، وفرانز هالبرغ (Franz Halberg)، وكولين بيتيندريغ (Colin Pittendrigh). تفترض هذه النظرية أن الكائنات الحية تمتلك نظام توقيت داخلي ذاتي التذبذب يتزامن مع دورة النور والظلام للأرض عبر مؤشرات زمنية خارجية تُعرف بالـ Zeitgebers.
المقر التشريحي والفسيولوجي الرئيسي لهذا المنظم هو النواة فوق التصالبية (Suprachiasmatic Nucleus – SCN) الموجودة في الوطاء الأمامي. تتحكم هذه النواة في تعبير جينات الساعة الحيوية (CLOCK, PER1, PER2, PER3, CRY1). أثبتت الدراسات الجزيئية لاحقاً أن الفروق المقاسة بواسطة MEQ ترتبط بتعدد الأشكال الجينية (Genetic Polymorphisms) في جينات مثل PER3 و CLOCK (3111T/C).
قام هورن وأوستبيرغ (1976) بربط هذا الإطار الفسيولوجي بالاستجابات الذاتية السلوكية؛ حيث أظهرا أن النمط الصباحي يتوافق مع طور متقدم في إيقاع درجة حرارة الجسم الأساسية (تصل درجة الحرارة إلى أدنى مستوياتها (Nadir) في وقت مبكر من الليل، وتبلغ ذروتها في وقت مبكر من بعد الظهر)، في حين يُظهر النمط المسائي تأخراً زمنياً يمتد من ساعتين إلى أربع ساعات في هذا المنحنى. كما يرتبط الإطار بنموذج التنظيم ثنائي المسار للنوم (Two-Process Model of Sleep Regulation) للعالم ألكسندر بوربيلي (Alexander Borbély)، الذي يوضح التفاعل بين الضغط التوازني للنوم (Process S) والنظام السيركادي التذبذبي (Process C).
الصدق
خضع استبيان الصباحية-المسائية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه بمختلف أنواعه عبر عقود من البحث العلمي:
- الصدق التلازمي والمتقارب مع المؤشرات البيولوجية (Convergent & Biological Validity): أظهرت دراسة هورن وأوستبيرغ الأصلية (1976) وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات MEQ وتوقيت ذروة درجة حرارة الفم (Oral Temperature Peak) بقيمة ارتباط بلغت (r = -0.72)، حيث بلغ الصباحيون ذروة حرارتهم قبل المسائيين بمتوسط 1.5 إلى ساعتين. أيدت دراسات لاحقة (مثل دافي وآخرون، 1999) ارتباط المقياس مع توقيت بدء إفراز الميلاتونين في الضوء الخافت (DLMO) بمستويات ارتباط تراوحت بين r = -0.65 و r = -0.78.
- الصدق التقاربي والتمايزي مع أدوات النوم الأخرى (Convergent & Discriminant Validity): يرتبط MEQ ارتباطاً قوياً وعكسياً مع استبيان ميونخ للنمط الزمني (MCTQ) في مقياس نقطة منتصف النوم في أيام العطلة (MSFsc) بمعاملات تراوحت بين r = -0.68 و r = -0.76، مما يبرهن على قياس البناء ذاته. كما يتمايز المقياس بوضوح عن مقاييس اضطرابات النوم العامة كـ مؤشر بيتسبرغ لجودة النوم (PSQI) ومقياس إبوورث للنعاس (ESS).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): يتنبأ المقياس بدقة عالية بأنماط النشاط الحركي المسجلة عبر أجهزة التسجيل الحركي (Actigraphy)، وساعات النوم الفعلية أثناء أيام العمل وعطلات نهاية الأسبوع، ومستويات التكيف مع العمل بنظام النوبات الليلية.
- الصدق الثقافي والعابر للبيئات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة وتقنين المقياس في أكثر من 30 لغة وثقافة (بما فيها الفرنسية، الإسبانية، الإيطالية، اليابانية، الألمانية، والعربية)، وأظهرت جميع النسخ بنية متسقة وتمايزاً فسيولوجياً وسلوكياً مماثلاً للنسخة الأصلية.
الثبات
أظهر استبيان MEQ مستويات عالية وموثوقة من الثبات والاتساق الإحصائي عبر مئات العينات المتنوعة سريرياً وديموغرافياً:
- معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس قيماً ممتازة عبر الدراسات العالمية؛ حيث تراوحت بين 0.78 و0.86 في عينات الطلاب والبالغين وكبار السن. في دراسة تشيلمينسكي وآخرين (Chelminski et al., 1997) على عينة ضخمة تجاوزت 1,000 مشارك، بلغ معامل ألفا 0.82.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات عبر فترات زمنية متفاوتة تراوحت من عدة أسابيع إلى عدة أشهر معاملات ثبات استقرار قوية تتراوح بين r = 0.84 و r = 0.92، مما يثبت أن النمط الزمني المقاس بواسطة هذه الأداة هو سمة بيولوجية وسلوكية مستقرة نسبياً لدى البالغين عبر الزمن.
- الثبات النصفي (Split-Half Reliability): أظهرت دراسات متعددة معاملات ارتباط نصفي مصححة بمعادلة سبيرمان-براون تجاوزت 0.80، مما يؤكد التماسك البنائي بين فقرات الاستبيان.
التحليل العاملي
على الرغم من أن هورن وأوستبيرغ افترضا في البداية بنية أحادية البعد للمقياس تُعبر عن موقع الفرد على متصل الصباحية-المسائية بدرجة كلية واحدة، إلا أن دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحكيمي (CFA) اللاحقة كشفت عن بنية متعددة العوامل تدعم الأبعاد النفسية الحيوية للنموذج:
أبرز النماذج العاملية المستقرة في الأدبيات (مثل نموذج Chelminski et al., 1997؛ ونموذج Smith et al., 1989) كشفت عن بنية ثلاثية أو خماسية العوامل تشمل:
- العامل الأول: توقيت النوم واليقظة الصباحية (Morning Wake-up & Sleep Timing): وتتشبع عليه بقوة الفقرات (1، 2، 10، 17، 18) بحمولات تتراوح بين 0.55 و0.82.
- العامل الثاني: اليقظة والنشاط الصباحي (Morning Alertness & Energy): وتتشبع عليه الفقرات (3، 4، 5، 6، 7، 12) بحمولات عاملية ممتازة (0.50 – 0.78).
- العامل الثالث: الأداء المسائي وتوقيت النوم المفضل (Eveningness & Bedtime Preferences): وتتشبع عليه الفقرات (8، 9، 11، 14، 19).
أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن النماذج ثلاثية الأبعاد ونماذج العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-order general factor) تُحقق مؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات: (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06)، مما يسوغ استخدام كل من الدرجة الكلية المركبة واستخدام الدرجات الفرعية المتخصصة في الأبحاث السريرية والفسيولوجية الدقيقة.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) لتقييم النمط الزمني والتفضيلات البيولوجية اليومية.
- عدد الفقرات: 19 فقرة مصاغة بأسلوب الاختيار من متعدد وتحديد الأوقات الزمنية.
- صيغة الاستجابة:
- بعض الفقرات تستخدم مقاييس تصنيفية متعددة الخيارات (4 خيارات مع درجات متفاوتة الأوزان، مثلاً 0 إلى 4 أو 1 إلى 5).
- فقرات أخرى تتطلب وضع إشارة على خط زمني متصل مقسم إلى فترات زمنية كل منها 15 دقيقة لتحديد أوقات النوم أو الاستيقاظ أو ممارسة الرياضة.
- طريقة التصحيح: تجمع أوزان الدرجات المعطاة لكل بديل في الفقرات الـ 19 للحصول على درجة خام كلية تقع ضمن المدى (16 – 86).
- الفئات التشخيصية وتوزيع الدرجات:
- 16 – 30: نمط مسائي صريح (Definitely Evening Type).
- 31 – 41: نمط مسائي معتدل (Moderately Evening Type).
- 42 – 58: نمط متوسط أو محايد (Neither / Intermediate Type).
- 59 – 69: نمط صباحي معتدل (Moderately Morning Type).
- 70 – 86: نمط صباحي صريح (Definitely Morning Type).
- الفئات المستهدفة: البالغون والشباب وكبار السن (من سن 18 عاماً فما فوق)، وتوجد نسخ معدلة خاصة بالأطفال والمراهقين (مثل مقياس الصباحية-المسائية للأطفال والمراهقين CSM).
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني، ويستغرق استكماله ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية الأصلية، ومترجم رسمياً ومقنن في أكثر من 30 لغة تشمل العربية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الإيطالية، واليابانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1976.
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس لأول مرة في المجلة الدولية لعلم الأحياء الزمني (International Journal of Chronobiology). يُعد المقياس حالياً متاحاً بشكل واسع في المجال العام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية والتعليمية دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لهورن وأوستبيرغ (1976).
- الاستخدام التجاري: قد يتطلب استخدام المقياس في برمجيات تجارية أو دراسات دوائية مدفوعة مراجعة حقوق النشر مع الناشرين أو الورثة الأكاديميين للمؤلفين.
المراجع
- Horne, J. A., & Östberg, O. (1976). A self-assessment questionnaire to determine morningness-eveningness in human circadian rhythms. International Journal of Chronobiology, 4(2), 97–110. PubMed: 1027738
- Chelminski, I., Ferraro, F. R., Petros, T., & Plaud, J. J. (1997). Horne and Östberg questionnaire: A score distribution in a large North American university sample. Personality and Individual Differences, 23(4), 647–652. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(97)00074-7
- Duffy, J. F., Dijk, D. J., Hall, E. F., & Czeisler, C. A. (1999). Relationship of endogenous circadian melatonin and temperature rhythms to self-reported preference for morning or evening activity in young and older people. Journal of Investigative Medicine, 47(3), 141–150. PubMed: 10198579
- Kerkhof, G. A. (1985). Inter-individual differences in the human circadian system: A review. Biological Psychology, 20(2), 83–112. https://doi.org/10.1016/0301-0511(85)90019-5
- Roenneberg, T., Wirz-Justice, A., & Merrow, M. (2003). Life between clocks: daily chronotypes of postponement of sleep. Journal of Biological Rhythms, 18(1), 80–90. https://doi.org/10.1177/0748730402239679
- Smith, C. S., Reilly, C., & Midkiff, K. (1989). Evaluation of three circadian rhythm questionnaires with suggestions for an improved measure of morningness. Journal of Applied Psychology, 74(5), 728–738. https://doi.org/10.1037/0021-9010.74.5.728
- Taillard, J., Philip, P., Chastang, J. F., & Bioulac, B. (2004). Validation of Horne and Östberg morningness-eveningness questionnaire in a middle-aged population of French workers. Journal of Biological Rhythms, 19(1), 76–86. https://doi.org/10.1177/0748730403259849
فقرات المقياس
1. Approximately what time would you get up if you were entirely free to plan your day?
2. Approximately what time would you go to bed if you were entirely free to plan your evening?
3. If you usually have to get up at a specific time in the morning, how much do you depend on an alarm clock?
4. How easy do you find it to get up in the morning (when you are not awakened unexpectedly)?
5. How alert do you feel during the first half hour after you wake up in the morning?
6. How hungry do you feel during the first half hour after you wake up?
7. During the first half hour after you wake up in the morning, how do you feel?
8. If you had no commitments the next day, what time would you go to bed compared to your usual bedtime?
9. You have decided to do physical exercise. A friend suggests that you do this for one hour twice a week, and the best time for him is between 7-8 AM (07-08 h). Bearing in mind nothing but your own internal “clock,” how do you think you would perform?
10. At approximately what time in the evening do you feel tired, and, as a result, in need of sleep?
11. You want to be at your peak performance for a test that you know is going to be mentally exhausting and will last two hours. You are entirely free to plan your day. Considering only your “internal clock,” which one of the four testing times would you choose?
12. If you got into bed at 11 PM (23 h), how tired would you be?
13. For some reason you have gone to bed several hours later than usual, but there is no need to get up at any particular time the next morning. Which one of the following are you most likely to do?
14. One night you have to remain awake between 4-6 AM (04-06 h) in order to carry out a night watch. You have no time commitments the next day. Which one of the alternatives would suit you best?
15. You have two hours of hard physical work. You are entirely free to plan your day. Considering only your internal “clock,” which of the following times would you choose?
16. You have decided to do physical exercise. A friend suggests that you do this for one hour twice a week. The best time for her is between 10-11 PM (22-23 h). Bearing in mind only your internal “clock,” how well do you think you would perform?
17. Suppose you can choose your own work hours. Assume that you work a five-hour day (including breaks), your job is interesting, and you are paid based on your performance. At approximately what time would you choose to begin?
18. At approximately what time of day do you usually feel your best?
19. One hears about “morning types” and “evening types.” Which one of these types do you consider yourself to be?