مقاييس الدافعيةمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس البيئي

مقياس دافعية تجنب هدر الطعام

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس دافعية تجنب هدر الطعام (Ribbers et al., 2023)، يوضح الأبعاد البيئية والأخلاقية والمالية والاجتماعية والخصائص القياسية والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس دافعية تجنب هدر الطعام (Motivation to Avoid Food Waste Scale) أداة سيكومترية متقدمة ومتعددة الأبعاد صُممت لقياس وتقييم البنى الدافعية الكامنة التي توجه المستهلكين للحد من إهدار المواد الغذائية وتجنب إتلافها. تم تطوير المقياس بواسطة دان ريبرز (Daan Ribbers) وزملاؤه (2023) في إطار بحثي رصين نُشر في مجلة Global Environmental Change، استجابةً للحاجة الملحة لأداة معيارية دقيقة تفرّق بين المحركات الدافعية المتباينة التي تُسهم في السلوك البيئي للمستهلك. يتألف المقياس من 21 فقرة موزعة على أربعة أبعاد مفاهيمية متمايزة، تشمل: الدافع البيئي (Environmental Motivation)، والدافع الأخلاقي (Moral Motivation)، والدافع المالي (Financial Motivation)، والدافع الاجتماعي (Social Motivation).

يتبنى المقياس نمط استجابة وفق مقياس ليكرت الساعي الممتد من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة). من الناحية المنهجية البنائية، صُمم المقياس ليكون نموذجاً تكوينياً (Formative Construct) على المستوى الكلي متعدّد الأبعاد، مما يعني حظر دمج الأبعاد الأربعة في درجة كلية مركبة واحدة، بينما يُعد كل بُعد فرعي بناءً انعكاسياً (Reflective Construct) مستقلاً يُحسب متوسط فقراته بدقة. تم التحقق من الكفاءة السيكومترية للمقياس عبر برنامج بحثي ثلاثي المراحل أُجري على عينات واسعة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أظهرت النتائج مستويات اتساق داخلي ممتازة تجاوزت فيها معاملات ألفا كرونباخ والموثوقية المركبة (CR) حاجز 0.85 لكافة الأبعاد، مع استقرار عبر الزمن أثبته اختبار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)، إلى جانب صدق تقاربي وتمايزي وتنبؤي فائق بالاستهلاك الفعلي وسلوك الهدر المنزلي.

الكلمات المفتاحية

دافعية تجنب هدر الطعام, السلوك المستدام, علم النفس البيئي, القياس السيكومتري, هدر الطعام, المسؤولية الأخلاقية, الدافع المالي, الضغط الاجتماعي, الحفاظ على البيئة, النمذجة البنائية, سلوك المستهلك, مقياس ليكرت.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في سلوك المستهلك وعلم النفس البيئي:

  • دان ريبرز (Daan Ribbers): باحث دكتوراه في قسم التسويق وإدارة الابتكار وسلوك المستهلك، جامعة خنت (Ghent University)، بلجيكا.
  • ماغي خينز (Maggie Geuens): أستاذة بارزة في سلوك المستهلك وبحوث التسويق، كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال، جامعة خنت، بلجيكا.
  • ماريو بانديلير (Mario Pandelaere): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك، قسم التسويق، معهد فيرجينيا للتقنية (Virginia Tech)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • إريكا فان هيربن (Erica van Herpen): أستاذة مشاركة في بحوث التسويق وسلوك المستهلك، مجموعة تسويق وسلوك المستهلك، جامعة فاخينينجن (Wageningen University & Research)، هولندا.

الغرض

تُمثل أزمة هدر الطعام العالمية إحدى المعضلات البيئية والاقتصادية والأخلاقية الأكثر إلحاحاً في القرن الحادي والعشرين؛ إذ تشير تقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) إلى أن ما يقرب من ثلث الغذاء المُنتج عالمياً يُفقد أو يُهدر، وتقع النسبة الكبرى من هذا الفاقد على مستوى استهلاك الأسر المعيشية في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء. نشأ مقياس دافعية تجنب هدر الطعام لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة؛ إذ عانت الأدبيات السابقة من استخدام مقاييس ذات بعد واحد، أو مقاييس مخصصة غير مقننة تخلط بين الدوافع المتباينة كالأبعاد الاقتصادية والبيئية والأخلاقية، وتفشل في التنبؤ بالسلوك الواقعي للأفراد بدقة متناهية.

يهدف المقياس إلى تحقيق غايات علمية وتطبيقية متعددة:

  • تفكيك البنية الدافعية للمستهلكين: تحديد الثقل النسبي لكل دافع (بيئي، مالي، أخلاقي، اجتماعي) في توجيه سلوكيات إدارة الغذاء، وتوضيح التعارض أو التوافق بين هذه الدوافع.
  • تقسيم الجمهور والمستهلكين (Audience Segmentation): تمكين الباحثين وصناع السياسات من تصنيف الأفراد إلى قطاعات دافعية متجانسة؛ مما يسمح بفهم لماذا يمتنع قطاع ما عن الهدر لدوافع مالية بحتة، بينما ينطلق قطاع آخر من قيم إيكولوجية راسخة.
  • تصميم وتقييم التدخلات السلوكية: توفير أداة حساسة لقياس فعالية الحملات التحسيسية والتدخلات المعرفية الموجهة للحد من الهدر، وتحديد الرسائل الاتصالية الأكثر ملاءمة لكل فئة سكانية.
  • التطبيقات في السياسات البيئية والتسويقية: مساعدة سلاسل التوريد وتجار التجزئة والمنظمات غير الحكومية في صياغة استراتيجيات قائمة على الأدلة لتقليل الفاقد الغذائي داخل المنازل.

البناء النفسي

يُعرف المقياس الدافعية لتجنب هدر الطعام بأنها حالة استثارة وتوجيه نفسي داخلي يدفع المستهلك إلى اتخاذ تدابير استباقية وسلوكية لمنع التخلص من الطعام القابل للاستهلاك البشري. يستند البناء إلى طبيعة تكوينية (Formative) على المستوى الكلي ونماذج انعكاسية (Reflective) للأبعاد الأربعة، وهي كالتالي:

1. الدافع البيئي (Environmental Motivation)

يقيس هذا البعد مدى وعي الفرد بالبصمة البيئية السلبية لهدر الطعام وقلقه حيال تدهور النظم الإيكولوجية. يعكس هذا البعد إدراك المستهلك للترابط الوثيق بين إلقاء الطعام وانبعاثات الغازات الدفيئة، واستنزاف الموارد الطبيعية الحيوية مثل المياه العذبة، وتدهور التربة الزراعية، وإزالة الغابات. المستهلكون ذوو الدافع البيئي المرتفع يتجنبون الهدر انطلاقاً من رغبة حقيقية في حماية كوكب الأرض والمساهمة في استدامة موارده للأجيال القادمة (يتضمن الفقرات من 1 إلى 5).

2. الدافع الأخلاقي (Moral Motivation)

يركز هذا البعد على الالتزامات المعيارية الذاتية والقيم الأخلاقية الفردية، ويقيس مشاعر الذنب وتأنيب الضمير المرتبطة بإهدار النعم الغذائية في عالم يعاني فيه ملايين البشر من انعدام الأمن الغذائي والجوع وسوء التغذية. يُنظر إلى الهدر هنا باعتباره خرقاً للمبادئ الإنسانية والأخلاقية الجوهرية التي تحرم التبذير أو إتلاف المواد النافعة، حيث يشعر الفرد باضطراب وجداني وألم نفسي عند اضطراره للتخلص من أطعمة كان يمكن استهلاكها (يتضمن الفقرات من 6 إلى 10).

3. الدافع المالي (Financial Motivation)

يقيس الاهتمام بالتكاليف المادية والنقدية المباشرة المترتبة على شراء أطعمة لا يتم استهلاكها وتلقى في القمامة. ينطلق هذا البعد من المنفعة الاقتصادية الرشيدة، وإدراك أن التخلص من الطعام يوازي حرفياً التخلص من أموال كدّ الفرد في جنيها. يرتبط هذا البعد بمحاولة الأفراد الحفاظ على ميزانية الأسرة، وخفض فواتير البقالة، وتعظيم القيمة المستفادة من كل وحدة نقدية تُنفق (يتضمن الفقرات من 11 إلى 16).

4. الدافع الاجتماعي (Social Motivation)

يعكس هذا البعد القلق والاهتمام بالصورة الذاتية أمام الآخرين، والحرج الاجتماعي، والامتثال للمعايير الاجتماعية الذاتية (Subjective Norms). يقيس مدى حساسية الفرد للتقييم السلبي أو وصمة التبذير من قِبل أفراد الأسرة، أو الأصدقاء، أو الضيوف، أو المجتمع عموماً في حال رُصدت عادات الهدر لديه. يشعر الفرد تحت هذا الدافع بضغط اجتماعي يدفعه للتصرف وفق التوقعات الجمعية التي تستهجن الإسراف (يتضمن الفقرات من 17 إلى 21).

الإطار النظري

يستند مقياس دافعية تجنب هدر الطعام إلى تقاطع متين بين عدة نظريات كلاسيكية ومعاصرة في علم النفس المعرفي والاجتماعي:

1. نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)

وضع أسسها ريتشارد رايان وإدوارد ديسي (Deci & Ryan)، وتؤكد أن الدوافع البشرية تتدرج في سلسلة متصلة تمتد من الدوافع الخارجية البحتة (كمحاولة تجنب العقاب أو كسب الاستحسان المالي والاجتماعي) وصولاً إلى الدوافع الداخلية والتكاملية التي تنبع من القيم الأخلاقية والبيئية الأصيلة. يمثل الدافعان المالي والاجتماعي في المقياس مستويات من التنظيم الخارجي والتنظيم المُقحم (Introjected Regulation)، في حين يُمثل البعدان البيئي والأخلاقي صوراً متقدمة من التنظيم المتطابق (Identified) والدافع الداخلي المتأصل في الهوية الأخلاقية للذات.

2. نظرية تنشيط المعايير (Norm Activation Model – NAM) ونظرية القيمة-المعتقد-المعيار (VBN)

طور شالوم شوارتز (Schalom Schwartz) نظرية تنشيط المعايير لتفسير السلوكيات الإيثارية والموالية للبيئة. تفترض النظرية أن الالتزام الأخلاقي بالسلوك يشتعل عندما يدرك الفرد الآثار السلبية لأفعاله (وعي العواقب – Awareness of Consequences) ويشعر بالمسؤولية الشخصية تجاه منع هذه العواقب. ينعكس هذا بوضوح في بعدي الدافع البيئي والأخلاقي، حيث يدرك المستهلك مخاطر الهدر على المناخ وعلى العدالة التوزيعية للأغذية.

3. نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior – TPB)

وفقاً لإيتزن أجزن (Icek Ajzen)، يتأثر السلوك بالاتجاهات والمعايير الذاتية والتحكم السلوكي المدرك. يستوعب المقياس الحالي المعايير الذاتية والضغوط الجمعية في “البعد الاجتماعي”، بينما يتناول الاتجاهات النفعية والعقلانية عبر “البعد المالي”. وقد دمج مؤلفو المقياس هذه المدارس الفكرية لصياغة نموذج شامل يتجاوز القيود الفردية لكل نظرية بمفردها.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة صارمة من اختبارات الصدق السيكومتري وفق توصيات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، شملت عينات استهلاكية تمثيلية متنوعة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة:

صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم توليد بنك أولي من الفقرات بالاعتماد على دراسات كيفية شملت مقابلات معمقة مع مستهلكين، ومراجعة نقدية شاملة لأدبيات الفاقد الغذائي. عُرضت الفقرات لاحقاً على لجان من الخبراء الأكاديميين المتخصصين في الاستدامة وسلوك المستهلك لتقييم وضوحها وملاءمتها التمثيلية، مما أدى لتنقيح وحذف الفقرات الغامضة أو المتداخلة.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أثبتت تحليلات النمذجة البنائية والارتباطات تحقيق مستويات رفيعة من الصدق التقاربي؛ حيث تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.50 لجميع الأبعاد الأربعة (تراوحت قيم AVE بين 0.58 و 0.74). وبالنسبة للصدق التمايزي، أظهرت معايير فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) ونسب الارتباط بين السمات المتغايرة والأحادية (HTMT ratio of correlations) أن جميع القيم كانت أدنى بكثير من السقف الحرج 0.85، مما يؤكد الاستقلال الإحصائي والمفاهيمي التام للأبعاد الأربعة وتمايزها عن بعضها البعض.

الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)

أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة عبر عينات من المملكة المتحدة والولايات المتحدة؛ حيث ارتبط الدافع البيئي إيجابياً وبدلالة إحصائية بالسلوكيات الصديقة للبيئة والاهتمام بالمناخ، بينما ارتبط الدافع الأخلاقي بقوة بمقاييس الهوية الأخلاقية وتأنيب الضمير. كما نجح الدافع المالي في التنبؤ بالتخطيط الدقيق للوجبات وإعداد قوائم التسوق واستغلال بقايا الطعام لخفض النفقات، في حين تنبأ الدافع الاجتماعي بحساسية الفرد لظروف تناول الطعام بحضور الضيوف والأقران. والأهم من ذلك، أثبتت التحليلات الانحدارية قدرة الأبعاد مجتمعة على التنبؤ بانخفاض كميات هدر الطعام المبلغ عنها ذاتياً والمسجلة في مذكرات الهدر المنزلي الفعلية.

الثبات

تم فحص ثبات المقياس باستخدام منهجيات متعددة للتحقق من الاتساق الداخلي والاستقرار عبر الزمن:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت تحليلات الموثوقية قيماً استثنائية لمعامل ألفا كرونباخ (α) ومعامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR) عبر جميع الدراسات التطويرية، حيث جاءت النتائج كالتالي:
    • الدافع البيئي: تراوح α بين 0.91 و 0.94، وتجاوز CR حاجز 0.92.
    • الدافع الأخلاقي: تراوح α بين 0.88 و 0.91، وتجاوز CR حاجز 0.89.
    • الدافع المالي: تراوح α بين 0.90 و 0.93، وتجاوز CR حاجز 0.91.
    • الدافع الاجتماعي: تراوح α بين 0.87 و 0.91، وتجاوز CR حاجز 0.88.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم إعادة تطبيق المقياس على عينة فرعية بفاصل زمني مدته أسبوعان إلى أربعة أسابيع؛ وأظهرت معاملات الارتباط بين القياسين القبلي والبعدي ثباتاً واستقراراً زمنياً عالياً (r > 0.78، p < .001) لجميع المقاييس الفرعية، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات دافعية تتسم بالاستقرار النسبي وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.

التحليل العاملي

أُجري التحليل العاملي عبر مسار منهجي متكامل يدمج بين التحليل الاستكشافي والتحليل التأكيدي لضمان متانة الهيكل العاملي:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

في المرحلة الأولى على عينة استهلاكية بريطانية، طُبق التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation). كشفت النتائج عن مصفوفة جذرية رباعية العوامل ذات جذور كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1، مطابقة تماماً للأبعاد النظرية المفترضة، وفسرت العوامل الأربعة معاً ما يزيد عن 67% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات بقوة على عواملها المحددة بحمولات زادت عن 0.65، دون وجود أي تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة فوق 0.25.

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

تم إخضاع النموذج الرباعي لاختبار CFA على عينات مستقلة تمثيلية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة باستخدام برمجيات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM). أظهر نموذج الأبعاد الأربعة المستقلة مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية، وتفوق بفارق إحصائي جوهري على النماذج التنافسية البديلة (مثل النموذج أحادي البعد، أو النموذج ثنائي الأبعاد المدمج):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): ≥ 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): ≥ 0.95
  • جذر متوسط مربعات الخطأ التقريبي (RMSEA): 0.048 (مجال ثقة 90%: 0.041 – 0.055)
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.042

تراوحت تشبعات الفقرات المعيارية (Standardized Factor Loadings) بين 0.71 و 0.89، وجميعها دالة إحصائياً عند p < .001، مما يثبت تجانس البناء الانعكاسي الداخلي لكل بعد.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Psychometric Inventory).
  • التنسيق: استبانة رقمية أو ورقية تتكون من عبارات تقريرية.
  • عدد الفقرات: 21 فقرة موزعة على 4 أبعاد فرعية (البيئي: 5 فقرات؛ الأخلاقي: 5 فقرات؛ المالي: 6 فقرات؛ الاجتماعي: 5 فقرات).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الساعي (7-point Likert scale) يتدرج من: 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree) إلى 7 = أوافق بشدة (Strongly agree).
  • حساب الدرجات: المقياس تكويني (Formative) على المستوى الكلي ولا يجوز جمع أبعاده في درجة كلية مركبة واحدة. تُحسب درجة كل بعد فرعي بصورة منفصلة كمتوسط حسابي (Mean Score) للفقرات التابعة له (الدرجة تتراوح لكل بعد من 1 إلى 7).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصححة عكسياً (No reverse-scored items).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً في عام 2023 في الدورية العلمية الرائدة Global Environmental Change. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتقييمي غير التجاري مجاناً ودون الحاجة لدفع رسوم ترخيص، بشرط الاقتباس والتوثيق العلمي الدقيق للورقة التأسيسية وفق الأصول الأكاديمية المتعارف عليها. أما في حالة الاستخدامات التجارية أو الاستشارية الربحية، فيلزم التواصل مع المؤلفين والناشر للحصول على ترخيص رسمي مسبق.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale ranging from 1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree

  1. I avoid food waste because it is bad for the environment.
  2. Wasting food contributes to greenhouse gas emissions, and I want to prevent that.
  3. Throwing away food means natural resources like water and land are wasted, which concerns me.
  4. I try to prevent food waste because of the ecological consequences it has.
  5. Wasting food has a negative impact on our planet, and that motivates me to waste as little as possible.
  6. Wasting food goes against my principles.
  7. I feel guilty when I throw away food that could have been eaten.
  8. Given that many people in the world do not have enough to eat, I find wasting food unacceptable.
  9. It is morally wrong to throw food away.
  10. My conscience bothers me when I have to discard food.
  11. Throwing away food is a waste of money.
  12. I try to waste as little food as possible to keep my grocery expenses down.
  13. Discarding food means discarding hard-earned money.
  14. Avoiding food waste helps me stick to my household budget.
  15. When I throw food away, I feel like I am literally throwing money in the bin.
  16. By not wasting food, I save money on groceries.
  17. I would feel embarrassed if other people saw how much food I throw away.
  18. I care about what guests or family members think of my food waste habits.
  19. People who are important to me would judge me negatively if I wasted a lot of food.
  20. I do not want others to think of me as wasteful when it comes to food.
  21. I feel social pressure from others not to waste food.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس دافعية تجنب هدر الطعام. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/motivation-to-avoid-food-waste-scale/
looti, Mohammed. “مقياس دافعية تجنب هدر الطعام.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/motivation-to-avoid-food-waste-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس دافعية تجنب هدر الطعام.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/motivation-to-avoid-food-waste-scale/.