الملخص
يُعد مقياس الإصرار الدافعي (Motivational Persistence Scale – PS) أحد الأدوات السيكومترية المتقدمة التي طوّرها الباحث الروماني تيكو كونستانتين (Ticu Constantin) وزملاؤه لتقييم القدرة الإرادية والدافعية لدى الأفراد على مواصلة وتوجيه الجهد نحو تحقيق الأهداف رغم العقبات، والتشتت، وحالات الفشل المؤقتة. يرتكز المقياس على التمييز الدقيق بين المكونات الزمنية والسلوكية للجهد المثابر، متجاوزاً النظرة الكلاسيكية للمثابرة كسمة أحادية البعد. يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من 13 إلى 14 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تمثل جوهر التنظيم الذاتي والجهد الإرادي: السعي وراء الأهداف طويلة المدى (Long-term Purposes Pursuing – LTPP)، والسعي وراء الأهداف الراهنة/قصيرة المدى (Current Purposes Pursuing – CPP)، واستئناف الأهداف غير المحققة (Recurrence of Unattained Purposes – RUP).
يتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت (Likert Scale) متدرج من 1 إلى 5 أو 1 إلى 7 درجات (من “لا ينطبق عليّ إطلاقاً” إلى “ينطبق عليّ تماماً”). أظهرت الدراسات السيكومترية المقارنة والتحليلات العاملية التوكيدية (CFA) امتلاك المقياس مؤشرات صدق وثبات متميزة في عينات بيئية وتنظيمية وأكاديمية متعددة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد بين 0.76 و 0.88، مع توفر مؤشرات صدق تقاربي وتمايزي قوية مع سمات الشخصية في نموذج العوامل الخمسة الكبرى (خاصة اليقظة والضمير الحي)، ومقاييس العزم (Grit)، والدافع للإنجاز، والضبط الإرادي للعمل.
الكلمات المفتاحية
الإصرار الدافعي, المثابرة, السعي وراء الأهداف, التنظيم الذاتي, علم النفس الدافعي, الإرادة وضبط العمل, علم النفس الإيجابي, القياس النفسي, الصدق والثبات, التحليل العاملي التوكيدي, الأداء الأكاديمي والمهني, الدافعية للإنجاز
المؤلفون
تم تطوير المقياس بصيغته الأصلية وتأصيله النظري والمنهجي بواسطة فريق بحثي متخصص في علم النفس التنظيمي وعلم النفس المعرفي في جامعة ألكساندرو إيوان كوزا (Alexandru Ioan Cuza University) في رومانيا:
- البروفيسور تيكو كونستانتين (Prof. Dr. Ticu Constantin): أستاذ علم النفس التنظيمي والقياس النفسي في كلية علم النفس وعلوم التربية، جامعة ألكساندرو إيوان كوزا، ياش، رومانيا. البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. مونيكا هولمان (Dr. Monica Holman): باحثة في العمليات الدافعية والتنظيمية، جامعة ألكساندرو إيوان كوزا.
- د. أدينا هويبوتا (Dr. Adina Hojbotă): باحثة في القياس النفسي وعلم نفس الشخصية والتقييم السيكومتري.
الغرض
يهدف مقياس الإصرار الدافعي إلى تقديم أداة تشخيصية وبحثية دقيقة لقياس الفروق الفردية في استدامة الطاقة الدافعية والجهد السلوكي أثناء محاولة بلوغ الغايات. في المشهد النفسي الأوسع، تعاني الكثير من المقاييس الكلاسيكية للدافعية من التركيز الحصري على “لحظة اتخاذ القرار” أو “تحديد الهدف” (Goal-Setting)، متجاهلة المرحلة الإرادية (Volitional Phase) التي تمثل الفجوة التنفيذية بين النوايا والأفعال. جاء تطوير هذا المقياس لسد هذه الفجوة المعرفية من خلال التمييز بين الإصرار على المدى الطويل، والمثابرة في المهام اليومية الدورية، والآلية النفسية الاسترجاعية التي تحث الفرد على إعادة تفعيل الأهداف المهجورة أو المؤجلة.
تتعدد التطبيقات الإكلينيكية، والتنظيمية، والأكاديمية للمقياس على النحو التالي:
- في السياق التنظيمي وإدارة الموارد البشرية: يُستخدم المقياس في عمليات الاختيار والتوظيف للمناصب التي تتطلب مستويات عالية من الصمود المهني والتعامل مع الغموض ومقاومة الإحباط، وتصميم برامج التدريب الدافعي وتطوير القيادات، وتحديد الموظفين المعرضين للاحتراق النفسي نتيجة استنزاف الإصرار في البيئات الضاغطة.
- في السياق الأكاديمي والتعليمي: يُسهم المقياس في التنبؤ بالتحصيل الدراسي طويل الأجل، والتكيف مع المقررات الصعبة، ومكافحة التسويف الأكاديمي (Academic Procrastination)، وفهم الأسباب الكامنة وراء تسرب الطلاب من برامج التعليم العالي.
- في السياق الإكلينيكي والاستشاري: يُوظف لتقييم العجز الإرادي (Abulia) أو الوهن الدافعي المصاحب للاكتئاب واضطرابات المزاج، وكذلك في برامج العلاج المعرفي السلوكي الموجهة لإعادة بناء عادات التنظيم الذاتي وتحقيق أهداف التعافي طويلة الأمد.
البناء النفسي
يستند البناء النفسي لمقياس الإصرار الدافعي إلى اعتبار المثابرة كفاءة تنظيمية تتكامل فيها الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكية عبر خط زمني مستمر. تم تفكيك المفهوم إلى ثلاثة أبعاد بنيوية متمايزة ولكنها مترابطة وظيفياً:
1. السعي وراء الأهداف طويلة المدى (Long-Term Purposes Pursuing – LTPP)
يعكس هذا البعد ميل الفرد المستمر للحفاظ على الالتزام نحو أهداف استراتيجية كبرى تستغرق أشهراً أو سنوات لإنجازها (مثل الحصول على درجة علمية، أو بناء مهنة، أو تأليف كتاب). يتضمن هذا البعد القدرة على تأجيل الإشباع الفوري (Delayed Gratification)، ومقاومة الإغراءات البديلة، والتحمل النفسي للروتين والتعب المتراكم دون فقدان الرؤية النهائية للمقصد.
2. السعي وراء الأهداف الراهنة/قصيرة المدى (Current Purposes Pursuing – CPP)
يركز هذا البعد على التعبئة الفورية للجهد في مواجهة المهام الحالية والواجبات اليومية والمشكلات العاجلة. يرتبط هذا البعد بقدرة الفرد على إنهاء ما بدأه في اليوم الحاضر، والتغلب على الملل الآني، وحل العوائق غير المتوقعة التي تظهر أثناء التنفيذ الميداني المباشر للعمل، مما يمنع التسويف وتشتت الانتباه اللحظي.
3. استئناف الأهداف غير المحققة (Recurrence of Unattained Purposes – RUP)
يمثل هذا البعد أحدث إضافة نوعية يقدمها المقياس للنماذج الدافعية. يشير إلى الميل المعرفي والانفعالي لعدم إسقاط الأهداف المحبطة كلياً؛ حيث يظل الهدف غير المكتمل نشطاً في الذاكرة العاملة طويلة المدى بصورة كامنة (Latent Intention)، مما يدفع الفرد إلى البحث عن فرص جديدة لاستئناف العمل عليه وإكماله بمجرد أن تسمح الظروف البيئية أو النفسية، وهو ما يفسر كيف يتجاوز الناجحون تجارب الفشل الأولي.
الإطار النظري
يتجذر المقياس في تقاطع العديد من النماذج المعرفية-السلوكية الرائدة في علم نفس الدافعية والإرادة:
ينطلق البناء أساساً من نموذج الروبيكون لمراحل الفعل (Rubicon Model of Action Phases) الذي صاغه هاينز هيكهاوزن وبيتر جولفيتزر (Peter Gollwitzer)، والذي يفرق جذرياً بين مرحلة “التحفيز الدافعي التمهيدي” ومرحلة “الإرادة التنفيذية” (Volition). فبينما تقف أغلب نماذج التوقع-القيمة عند مرحلة الرغبة، يركز مقياس الإصرار الدافعي على حماية مسارات العمل التنفيذية من الانقطاع عبر نوايا التنفيذ (Implementation Intentions).
كما يستلهم المقياس مفاهيم نظرية ضبط الفعل (Action Control Theory) لـ يوليوس كول (Julius Kuhl)، والتي تفرق بين “التوجه نحو الحالة” (State Orientation) و”التوجه نحو العمل” (Action Orientation). يتميز الأفراد ذوو الإصرار الدافعي المرتفع بقدرتهم الفائقة على تنظيم انفعالاتهم الذاتية، وحماية نواياهم من الأفكار الاجترارية المحبطة، وتنشيط المخططات السلوكية الموجهة للهدف بصورة مرنة.
وعلاوة على ذلك، يتقاطع المقياس مفاهيمياً مع أبحاث أنجيلا داكوورث (Angela Duckworth) حول مفهوم “العزم” (Grit)، ولكنه يتميز عنه بإفراده بعداً مستقلاً وواضحاً لآلية استئناف الأهداف غير المنجزة (RUP)، مما يجعله أكثر حساسية للديناميات المعرفية المتغيرة مقارنة بالثبات الاستاتيكي للشغف والمثابرة في نموذج العزم.
الصدق
خضع مقياس الإصرار الدافعي لسلسلة واسعة من دراسات التحقق السيكومتري لتقييم مختلف أوجه الصدق عبر بيئات وثقافات متعددة:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع مقياس العزم (Grit Scale) (r = 0.58 إلى 0.69)، ومع بعد اليقظة والضمير الحي (Conscientiousness) في مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (NEO-PI-R) (r = 0.51 إلى 0.64)، ومع مقياس الفعالية الذاتية العامة لـ باندورا (r = 0.44 إلى 0.56).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر المقياس ارتباطات سالبة قوية مع مقاييس التسويف الأكاديمي (Procrastination Assessment Scale) (r = -0.47 إلى -0.61)، ومع بعد العصابية والقلق (Neuroticism) (r = -0.29 إلى -0.38)، مما يثبت استقلاليته عن المظاهر الانفعالية السلبية.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية قدرة المقياس على التنبؤ بالمعدل التراكمي الأكاديمي (GPA) لدى طلاب الجامعات بما يتجاوز القدرات المعرفية العامة، إضافة إلى تنبؤه بمعدلات البقاء في العمل، والإنتاجية البحثية للأكاديميين، ومعدلات النجاح في برامج إنقاص الوزن والإقلاع عن التدخين.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة المقياس والتحقق من خصائصه في دراسات متعددة باللغات الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبولندية، والعربية، مع احتفاظ المقياس ببنيته العاملية الثلاثية المستقرة دون تشوه دلالي.
الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية استقراراً وثباتاً اتساقياً عالياً للمقياس عبر عينات متباينة ديموغرافياً:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس ككل قيماً تراوحت بين 0.84 و 0.91. أما بالنسبة للأبعاد الفرعية، فقد جاءت معاملات الثبات على النحو الآتي:
- السعي وراء الأهداف طويلة المدى (LTPP): α = 0.81 – 0.87.
- السعي وراء الأهداف الراهنة (CPP): α = 0.77 – 0.84.
- استئناف الأهداف غير المحققة (RUP): α = 0.76 – 0.83.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بعد فترة زمنية فاصلة تراوحت بين 4 إلى 6 أسابيع معاملات ارتباط استقرار عالية بلغت (r = 0.79 إلى 0.85)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة دافعية راسخة نسبياً وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت التحليلات الحديثة قيم أوميغا تتجاوز 0.83 لجميع الأبعاد، مما يعزز الثقة في الاتساق المركب للأداة.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) مطابقة البيانات للنموذج النظري الثلاثي المقترح:
في دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، أظهر النموذج ثلاثي العوامل المتعامد والمترابط مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف العينات المعيارية مقارنة بالنموذج أحادي البعد، حيث جاءت المؤشرات كالتالي:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df): تراوحت بين 1.45 و 2.10 (وهي أقل من الحد المقبول 3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و 0.97.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.93 و 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.038 و 0.052 (بفترة ثقة 90% [0.029, 0.059]).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.045.
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المستهدفة بين 0.58 و 0.84، مع انعدام التشبعات المتقاطعة المعنوية (Cross-loadings)، مما يدعم بقوة البنية الثلاثية المستقلة للأبعاد الدافعية.
أداة القياس
تتضمن الخصائص المنهجية والتطبيقية لأداة القياس ما يلي:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report inventory).
- شكل الأداة: عبارات تقريرية قصيرة وواضحة تركز على الممارسات والسلوكيات الدافعية الواقعية.
- عدد الفقرات: 13 فقرة في الصيغة المختصرة المعيارية المعتمدة للبحث (وتصل إلى 14 فقرة في بعض التنقيحات الإكلينيكية الموسعة).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي متدرج من (1 = لا يصفني إطلاقاً / Strongly Disagree) إلى (5 = يصفني تماماً / Strongly Agree)، أو سباعي في بعض الإصدارات البحثية.
- طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات التابعة لكل بعد لحساب الدرجة الفرعية، كما يمكن جمع درجات الأبعاد الثلاثة للحصول على درجة إجمالية تمثل “الإصرار الدافعي العام” (مع مراعاة أن درجات الأبعاد المنفصلة توفر دلالة تشخيصية أدق).
- الفقرات المعكوسة: تم صياغة معظم الفقرات في الاتجاه الإيجابي لتقليل تشتت المفحوصين، مع وجود صياغات تضبط النزعة الإجابية بحسب الدليل الفني.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون، طلاب الجامعات، والموظفون في مختلف القطاعات المهنية.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى قدرة تنظيمية ذاتية عالية على حماية الأهداف وتحمل الإحباط واستئناف المشروعات المعطلة، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى قابلية عالية للتسويف وسرعة الاستسلام أمام العقبات.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: تم توثيق ونشر النسخة المعتمدة دولياً للمقياس عام 2011 (بعد أبحاث تأصيلية بدأت في 2008-2009).
- حقوق النشر والاستخدام: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحث غير التجاري (Open Access for Research Purposes) بشرط الاقتباس والتوثيق العلمي الدقيق للمؤلفين الأصليين.
- الاستخدام التجاري والتنظيمي: يتطلب استخدام المقياس في التقييم التجاري أو منصات التوظيف والاستشارات الربحية الحصول على ترخيص وإذن كتابي مباشر من المؤلفين وفريق البحث في جامعة ألكساندرو إيوان كوزا.
- طلب النسخ والدليل: يمكن التواصل مع البروفيسور تيكو كونستانتين عبر المنصات الأكاديمية أو البريد الإلكتروني الجامعي للحصول على الأدلة الفنية ومعايير التقنين الدولية.
المراجع
- Constantin, T., Holman, A., & Hojbotă, A. M. (2011). Development and validation of the Motivational Persistence Scale. Psihologia Resurselor Umane, 10(2), 58–74. https://www.ceeol.com/search/article-detail?id=255745
- Constantin, T. (2009). Determinants of motivational persistence: Personal and situational factors. Alexandru Ioan Cuza University Press.
- Duckworth, A. L., Peterson, C., Matthews, M. D., & Kelly, D. R. (2007). Grit: Perseverance and passion for long-term goals. Journal of Personality and Social Psychology, 92(6), 1087–1101. https://doi.org/10.1037/0022-3514.92.6.1087
- Gollwitzer, P. M. (1999). Implementation intentions: Strong effects of simple plans. American Psychologist, 54(7), 493–503. https://doi.org/10.1037/0003-066X.54.7.493
- Heckhausen, H., & Gollwitzer, P. M. (1987). Thought contents and cognitive functioning in motivational versus volitional states of mind. Motivation and Emotion, 11(2), 101–120. https://doi.org/10.1007/BF00992338
- Kuhl, J. (1992). A theory of self-regulation: Action versus state orientation, self-discrimination, and some applications. Applied Psychology, 41(2), 97–129. https://doi.org/10.1111/j.1464-0597.1992.tb00688.x
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الحرفي لفقرات مقياس الإصرار الدافعي (Motivational Persistence Scale – PS) باللغة الإنجليزية كما صاغها المؤلفون في النسخة المعيارية المعتمدة، مصنفة بحسب أبعادها الفرعية مع تعليمات الاستجابة:
Instructions: Please read each of the following statements carefully and indicate how much each statement describes you, using a 5-point scale from 1 (Does not describe me at all / Strongly Disagree) to 5 (Describes me completely / Strongly Agree).
Subscale 1: Long-term Purposes Pursuing (LTPP)
- 1. When I decide to do something, I put all my effort into finishing it.
- 2. Even if I face great difficulties, I do not abandon my long-term goals.
- 3. I don’t give up on a project even if I encounter unexpected obstacles.
- 4. I maintain my interest and effort in long-term projects over months or years.
- 5. I am capable of working consistently for a distant goal without needing immediate gratification.
Subscale 2: Current Purposes Pursuing (CPP)
- 6. I keep working on tasks even when they become routine or boring.
- 7. I finish what I start, even if other more interesting activities appear.
- 8. I insist on completing daily duties even when I feel tired or unmotivated.
- 9. I persist in finishing everyday chores even when unexpected interruptions occur.
Subscale 3: Recurrence of Unattained Purposes (RUP)
- 10. When I fail to achieve something I set out to do, I look for another opportunity to try again.
- 11. If I abandon an important goal due to circumstances, I return to it as soon as possible.
- 12. Unachieved plans stay in my mind until I find a way to complete them.
- 13. I return to unfinished projects whenever I have the chance.